Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا

قوى الحرية والتغيير” تزيح النقاب عن قائمة مطالبها للنظام والجيش – فيديو

حركة العدل والمساوة السودانية

كشفت “قوى الحرية والتغيير” في السودان، يوم الاثنين، عن حزمة مطلوبات للنظام والجيش، منوهة إلى إن إنفاذها كاملةً كفيل بإزالة حالة انسداد الأفق التي تعانيها البلاد منذ قرابة أربعة أشهر ونصف.

وقال القيادي بالقوى، رئيس حزب المؤتمر السوداني، أمام آلاف المعتصمين أمام مقر قيادة الجيش الرئيس بالخرطوم، إن على رئيس النظام وحكومته التنحي الفوري من دون قيدٍ أو شرط.

ودخل اعتصام المحتجين في السودان يومه الثالث، بينما قارب حكم الرئيس البشير على عتبة الثلاثين عاماً.

ونادى الدقير بــ “تكوين مجلس انتقالي من قوى إعلان الحرية والتغيير وقوى الثورة التي تدعم الإعلان، على أن يتولى هذا المجلس مهام الاتصال السياسي مع القوات النظامية والقوى الفاعلة محلياً ودولياً”، وصولاً لتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية متوافق عليها شعبياً ومعبرة عن قوى الثورة.

وحيَّا البيان الذي تلاه الدقير من أسماهم “شرفاء القوات المسلحة” داعياً الجيش للانحياز للخيار الشعبي في التغيير إلى حكم مدني ديمقراطي، وقطع الطريق أمام محاولات جر البلاد إلى العنف أو الالتفاف على مطالب الثورة بإعادة إنتاج النظام لنفسه.

وأهاب البيان بالمجتمعين الدولي والإقليمي بدعم مطالب ثورة الشعب السوداني.

تدخل جنود سودانيون لحماية متظاهرين، الاثنين، بعدما حاولت قوات الأمن فض اعتصام يشارك فيه آلاف المحتجين ضد الحكومة أمام مقر وزارة الدفاع وسط الخرطوم، وفق محتجين ونشطاء.

وانطلق عناصر من شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن، بحسب الشهود، بشاحنات صغيرة تجاه المتظاهرين وهم يطلقون الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المحتجين الذين يقدر عددهم بنحو ثلاثة آلاف رجل وامرأة.
كما خرج الجنود المكلفين بحراسة مجمع الوزارة لحماية المتظاهرين وأطلقوا رصاصات تحذيرية في الهواء، وفق المحتجين والنشطاء.

وقال الشهود إن قوات الأمن انسحبت دون رد وتم نشر جنود حول المنطقة، وردد المحتجون هتاف “الجيش حامينا” و”شعب واحد.. جيش واحد”. ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع إصابات.

في المقابل، كذّب وزير الإعلام، حسن إسماعيل، وهو أيضاً المتحدث باسم الحكومة، هذه التقارير.

وقال إسماعيل: “تم تفريغ التجمهر أمام القيادة العامة تماماً وبصورة لم تخلف خسائر في جميع الأطراف”، لافتاً إلى أن “الأجهزة الأمنية متماسكة وتعمل بطاقة إيجابية وتناسق تام”.

ويشهد السودان حركة احتجاجية منذ 19 كانون الأول/ديسمبر، إذ يتهم المتظاهرون حكومة الرئيس عمر البشير بسوء إدارة اقتصاد البلاد، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء في ظل نقص في الوقود والعملات الأجنبية.

وانفجر الغضب الشعبي من تردي الأوضاع الاقتصادية في الشارع، عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف.

وسرعان ما تصاعدت وتيرة التحرك ليتحوّل إلى مسيرات في أنحاء البلاد ضد حكم البشير.

وبحسب مسؤولين، قتل 32 شخصاً في أعمال عنف على صلة بالتظاهرات حتى الآن، بينما تقدر منظمة “هيومن رايتس ووتش” عدد القتلى بـ51، بينهم أطفال وموظفون في قطاع الصحة.

April 8th 2019, 10:44 am

نص بيان و موقف قوي الحريه و التغيير المعلن في مؤتمرها من داخل الاعتصام

حركة العدل والمساوة السودانية

نص بيان و موقف قوي الحريه و التغيير المعلن في مؤتمرها من داخل الاعتصام

نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قوى إعلان الحرية والتغيير
بيان صحفي
ظلت جماهير الشعب السوداني تقدم الدروس الملهمة في النضال والتضحية وفي ابتداع وتنويع أساليب المقاومة السلمية منذ اندلاع ثورته المجيدة في ديسمبر ٢٠١٨ والتي لم تجدي معها كل ادوات البطش والتنكيل، ولم يفلح إعلان الطواريء في إرهاب جموع السودانيات والسودانيين الثائرة.
خرجت كل قطاعات الشعب السوداني معلنة تصميمها لإنهاء المهزلة التي استمرت لأكثر من تلاثين عاماً، خرجت النساء وخرج الرجال بعزم وجسارة ستحكي عنها الأجيال، خرج الشباب والشيب في تلاحم فريد، خرج الهامش والحضر في عزم أكيد لغلق صفحة التمييز والإقصاء. التحية لمن ضحوا بأرواحهم فداءً لعرس الوطن، والتحية لكل الجرحى والمعتقلين الذين سيطلق سراحهم في اللحظات القادمة بأمر إرادة الشعب الأبي الثائر.
بلغت الثورة السودانية مرحلة فاصلة ومهمة بموكب ٦ ابريل الذي احتشدت فيه جماهير الشعب السوداني بشكل غير مسبوق، وقد قررت الجماهير الاعتصام أمام مباني القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة حتي إعلان سقوط النظام وسطرت ملاحم رائعةً وصموداً باسلاً في وجه سلطة وحشية تبتغي البقاء في الكرسي على جماجم الناس ووسط بحور دمائهم. أخرج شعبنا أروع ما فيه .. تكافلٌ وتراحمٌ وشجاعةٌ وتنوعٌ فريد .. لم يحتج زاداً أو ماء فأبناته وبناته أفراداً وشركات كانوا خير عونٍ وخير سندٍ، ولا زالت عبقرية شعبنا قادرة على ابتداع المزيد حتى إنجاز التغيير الشامل الذي نريد.
باسمكم جميعاً نحيي كل الشرفاء من ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة الذين قاموا بحماية الثوار وحماية حقهم في التعبير السلمي عن رأيهم.
اننا في قوى إعلان الحرية والتغيير وفي هذا الوقت المفصلي من تاريخ بلادنا وتلبية لمطالب شعبنا العظيم نعلن التالي:
أولاً: تأكيد مطلب شعبنا بالتنحي الفوري لرئيس النظام وحكومته دون قيدٍ أو شرط.
ثانياً: تكوين مجلس من قوى إعلان الحرية والتغيير وقوى الثورة التي تدعم الإعلان، على أن يتولى هذا المجلس مهام الإتصال السياسي مع القوات النظامية والقوى الفاعلة محلياً ودولياً من أجل إكمال عملية الإنتقال السياسي وتسليم السلطة لحكومة مدنية إنتقالية متوافق عليها شعبياً ومعبرة عن قوى الثورة.
ثالثاً: دعوة القوات المسلحة لدعم خيار الشعب السوداني في التغيير والانتقال إلى حكم مدني ديموقراطي وسحب يدها عن النظام الحالي الذي فقد أي مشروعية له، وقطع الطريق أمام محاولاته البائسة لجر البلاد للعنف أو للإلتفاف على مطالب الثورة وإعادة إنتاج نفسه. هذا الأمر يتم عبر التواصل المباشر بين قوى إعلان الحرية والتغيير وقيادة القوات المسلحة لتيسير عملية الإنتقال السلمي للسلطة للحكومة الإنتقالية.

رابعاً: دعوة المجتمع الإقليمي والدولي لدعم مطالب ثورة الشعب السوداني، والتأكيد علي رغبتنا الجادة في بناء علاقات متوازنة تقوم على احترام أسس الجوار وتعمل علي التعاون المشترك من اجل مصلحة الشعوب وسلامها واستقرارها وازدهارها.
إننا في قوى إعلان الحرية والتغيير سنمضي بخطي ثابتة مع شعبنا من أجل إكمال مسار عملية التغيير، فقد لاح فجر الخلاص بصمود وبسالة الثائرات والثوار، وقريباً سيحصد شعبنا نتاج غرسه وصبره ونضاله في وطنٍ ينعم فيه جميع بناته وبنيه بالسلام والعدالة والحرية والتنمية والمواطنة بلا تمييز.
قوي إعلان الحرية والتغيير
٨ ابريل ٢٠١٩

April 8th 2019, 10:44 am

الجيش السوداني يغلق الطرق المؤدية إلى مقر القيادة في الخرطوم

حركة العدل والمساوة السودانية

انتشرت وحدات من الجيش السوداني اليوم (الاثنين) في محيط مقر القيادة العامة في الخرطوم، فأغلقت طرقاً عدة مؤدية إلى المجمع المحصّن الذي يعتصم متظاهرون مناهضون للرئيس عمر البشير أمامه منذ ثلاثة أيام.

وأقام الجنود حواجز في الشوارع القريبة من المجمع الذي يضم وزارة الدفاع ومقر إقامة البشير لمنع السيارات من الاقتراب.

ويتظاهر الآلاف منذ السبت خارج المجمع حيث يهتفون بشعارات مناهضة للحكومة. ودعوا الجيش إلى دعمهم في المطالبة باستقالة البشير.

في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا” عن رئيس لجنة متابعة الأزمة بحر إدريس أبوقردة قوله إن المرحلة الحالية تقتضي”إجراء ترتيبات انتقالية في البلاد تتطلب مواصلة الحوار بمشاركة كل القوى السياسية، سواء كانت قوى الحوار الوطني أو الممانعين أو الشباب في الحراك أو المسلحين في الخارج”. وتحدث عن صدور توجيه من “اللجنة التنسيقية العليا” بقيادة البشير، لجمع “كل المبادرات المطروحة وتصنيفها والتعامل معها إيجابا لصناعة التحول في المستقبل”.

وعلى مدار يومين يردد المتظهارون ” بشير.. سفاح، أوكامبو كلامك صاح” “انحنا الجيل الراكب رأس ما بحكمنا رئيس رقاص” ” فوق فوق سودانا فوق””صايمين رمضان من غير كيزان “بتريديد هذه الهتافات وغيرها واصل مئات الآلاف من السودانيين اعتصامهم أمام القيادة العامة للجيش لليوم الثاني على التوالي، فيما تتابع تدفق اعداد كبيرة رغم إغلاق الكباري والتعزيزات الأمنية ،وسط أنباء عن اجتماع للرئيس عمر البشير مع قادة الجيش.
محاولات امنية لفض الاعتصام بالقوة:
لم تتوقف محاولات أفراد الامن والشرطة الأمنية منذ ليلة السبت،لفض اعتصام القيادة العامة، بقصف القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع مرة وبإطلاق الرصاص الحي الذي كان يصل مسامعه الي المعتصمين مرة اخري، وعند الثانية والنصف صباحا طالب الجيش المعتصمين بفض الاعتصام من الساحة المحيطة بالقيادة بحجة قانون الطوارئ وحظر التجوال الا ان المعتصمين رفضوا المغادرة وهتفوا ضد القوات المسلحة” الطلقة ما بتكتل بكتل سكات الجيش” “ما راجعين الا البشير يطلع” وفضل المتظاهرين التحاف الأرض أمام قوات الجيش التي نشرت مدرعاتها أمام قيادة القوات البرية.
وعند السادسة صباحا توالت المحاولات الأمنية لزعزعة الاعتصام، بإطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع نحو المتظاهرين والتي وصل بعضها الي داخل مبني القيادة، وحينها لم يتواني الجيش من فتح أبواب قيادة هيئة الأركان أمام المعتصمين.
شلل تام في دولاب العمل:
الإغلاق الجزئي لبعض الكباري بين الخرطوم وبحري، ساهم في شلل تام وتوقف لدولاب العمل الرسمي، فيما لاحظ انتشار قوات الجيش في المرافق والمنشآت الحيوية، وإغلاق معظم المحال التجارية بالسوق العربي، ووفقا لناشطين فان الإجراءات الأمنية والمتاريس لم تمنع مئات المعتصمين من التوافد على محيط الاعتصام ، مما اجبر الجيش على احكام سيطرته على مداخل القيادة العامة وابعاد قوات النجدة والعمليات التي كانت مرتكزة في المناطق المتاخمة للقيادة.
الهيئة العربية تخلي مبانيها وتجلي موظفيها بعد مقتل موظف امن:
قال ناشطون ان إدارة الأمن بمباني الهيئة العربية للتنمية والانماء ،الواقعة في الجهة الغربية الجنوبية من القيادة العامة،اخلت كامل مبانيها ،وسحبت كل عامليها ،على إثر مقتل موظف الأمن معز حسن عثمان برصاصة مباشرة في الصدر صباح اليوم، الأحد.
وقال شهود عيان إن قناصا” من مؤسسة مجاورة أطلق رصاصته صوب الرجل الذي كان يقف في شرفة الطابق السادس عند اندلاع اشتباك بين الجيش وقوات مهاجمة للمعتصمين ، وخرج معز لمتابعتها من مقر شركة النفط الهندية التي يعمل بها في عمارة الهيئة العربية. وأغلق أمن الهيئة البناية بالجنازير والأقفال الحديدية بعد إجلاء جل الموظفين التابعين للهيئة والجهات الاخرى المستأجرة في المبنى.
اعتقالات وسط الصحفيين :
فيما واصلت الأجهزة الأمنية اعتقالاتها لتشمل رئيس تحريري صحفية الصيحة الورقية، عبد الرحمن الأمين،و باج نيوز الإلكترونية لينا يعقوب،ليرتفع عدد الصحفيين الذين تم اعتقالهم منذ الامس، الي أربعة، حيث تم توقيف كل من ماجد محمد علي، وزوجته زهرة عكاشة اطلق سراحها فيما بعد، سارة ضيف الله وعائشة السماني، محمد إبراهيم قرقوري من موكب ٦ أبريل وحسب شبكة الصحفيين السودانيين فقد تم ترحيل المعتقلين الاربعة الي سجن الهدي شمال أمدرمان.
مجلس الدفاع يدعو لتحكيم صوت العقل وتجنيب البلاد الفتن :
فيما ترأس المشير عمر حسن احمد البشير ببيت الضيافة اجتماع مجلس الدفاع والأمن الوطني بكامل هيئته،وأكد المجلس أهمية جمع الصف الوطني وتحقيق السلام وضرورة الاحتكام لصوت العقل لتجنيب البلاد الانزلاق نحو الفتن. واطلع علي تقارير مفصلة حول الوضع السياسي والأمني الراهن واتخذ جملة من التدابير التي من شأنها تعزيز السلام والاستقرار بالبلاد.
وأكد المجلس ان المحتجين يمثلون شريحة من شرائح المجتمع التي يجب الإستماع الي رؤيتها ومطالبها ، مشيراً إلي حرص الحكومة علي الإستمرار في الحوار مع كافة الفئات بما يحقق التراضي الوطني.

April 8th 2019, 5:03 am

ثورة أبريل وليست كذبة أبريل ما اروعك يا شعب.

حركة العدل والمساوة السودانية

محمد نور عودو
أبريل أبريل التاريخ يعيد نفسه في السودان في مشهد رهيب تحدي الشعب السوداني جبروت الديكتاتور ومليشيات الجنجويد وخرج من حدب وصوب ليقود مسيرة مليونية في قلب الخرطوم العاصمة السودانية مطالبا بتنحي الرئيس عمر البشير من السلطة .
لقد قرر شباب السودان وضع حد ونهاية حكومة الإنقاذ بهذه المسيرة المليونية التي لم تشهدها الخرطوم بهذه الضخامة الا مرة واحدة في تاريخها وكانت في شهر يوليو 2005 يوم عاد الزعيم الراحل الدكتور جون قرنق ديمبيور رئيس الحركة الشعبية الي الخرطوم بعد اتفاقية السلام .
لقد تجمع الملايين من شباب السودان أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة السودانية وهتفوا ( لن نرجع الا عمر البشير يطلع )
مشهد بكي لها كل سوداني وكل سودانية ليتعاطف ضباط الجيش السوداني مع شباب المظاهرة المليونية ليعلوا هتاف ( الجيش معانا وما همانا) و( جيش واحد وشعب واحد) ما اروعك يا شعب.
المظاهرة والحشد المليوني لشباب السودان الذين تحدوا استبداد وبطش حكومة الإنقاذ ليصلوا مقر القيادة العامة في قلب الخرطوم أذهلت العالم .يا لها من درس للعالم في كيفية التحدي والصمود لقد ارتجف الديكتاتور في قصره وارتجف الطغاة في العالم من تلك المشهد وامروا قنواتهم التلفزيونية عدم نقل تلك المشهد من الخرطوم لشعوبها خوفا من تعلم الدرس من ثوار شباب السودان ما اروعك يا شعب. ما تشهده الخرطوم الان هي ثورة حقيقية سودانية مية مية ثورة أبريل المجيدة وليست كذبة أبريل لقد انتهي حكم الإنقاذ بوعي وصمود الشعب السوداني ما اروعك يا شعب. تعرف كيف تثور ومتي تثور بدون مساعدة من الناتو وروسيا وعاصفة الحزم وبدون مساعدة القنوات التلفزيونية الكاذبة التي تتدعي للمصداقية والحياد . ثورة صنع في السودان و سودانية مية مية

Envoyé depuis Yahoo Mail pour Android

April 8th 2019, 4:52 am

كيف سيقلب ترامب ظهر المجن للبشير ويسلمه في الاصفاد لمحكمة لاهاي ؟

حركة العدل والمساوة السودانية

كيف سيقلب ترامب ظهر المجن للبشير ويسلمه في الاصفاد لمحكمة لاهاي ؟

ثروت قاسم

Tharwat20042004@gmail.com

Facebook.com/TharwatGasimOfficial

1- رسالة السناتورات السبعة ؟

في يوم الخميس 4 ابريل 2019 ، ارسل سبعة من اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي هم : تيد كروز، جيفري ميركلي، كريس هولين ، كريستوفر كونز، روبيرت مانندز، مارك روبيو وكوري بوكر ، رسالة لوزير الخارجية بومبيو ، يطلبون منه فيها عدة مطالب محددة ، نختزل ادناه خمسة ً منها :

واحد :

اتنين :

تلاتة :

ما هي احتمالات استمرار ادارة ترامب مع نظام البشير في اتفاقية المرحلة الثانية ، بعد خرق الرئيس البشير لهذه الاتفاقية ، باعلانه حالة الطواري في يوم الجمعة 22 فبراير 2019 ، وتكوينه حكومة عسكرية ، وولاة عسكريين لكل ولايات السودان ؟

اربعة :

ما هي خطط وزارة الخارجية الامريكية لبناء جبهة دبلوماسية مشتركة مع دول الاتحاد الاوروبي ، ودول الترويكا ، والدول المعنية في افريقيا والشرق الاوسط لمعالجة الكارثة السياسية الحالية في السودان ؟

خمسة :

ذكرت الرسالة ان اللجنة الخاصة بالعلاقات الدولية في مجلس الشيوخ سوف تعقد جلسة استماع خاصة بالوضع الكارثي في السودان ، بمجرد استلام رد الوزير بومبيو على الاسئلة التي احتوتها الرسالة .

انتظروا عقد جلسة استماع مجلس الشيوخ ، إنا معكم منتظرون .

يدعي سفير السودان في واشنطون ان جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ سوف تمر مرور الكرام ، محاكيا عاد قوم هود .

لما رات عاد قوم هود السحاب يهرول نحوها ، فرحت واحتفلت مفترضة انه يحمل لهم الامطار ، بفضل بركات اصنامهم . ولكنهم صقعواعندما اكتشفوا انه ريح صرصر عاتية تدمر كل شئ بامر ربها ، جزاء وفاقاً لكفرهم برسالة اخيهم هود ، كما تحدثنا الاية 24 في سورة الاحقاف :

فلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ.

إذا قرر ترامب دعم هبة ديسمبر 2018 كما يطالب السناتورات السبعة ، فإن نظام البشير ربما استمر لساعات بعد احتجاجات السبت 6 ابريل 2019 ؟ ونذكر مثالاً وليس حصراً ان ترامب ( هدّد ) ، مجرد تهديد ، بتدمير الاقتصاد التركيّ، فانخفضت الليرة التركيّة إلى أكثر من 50 بالمِئة في غُضون أيّام مَعدودة؟
وعليه ، وقطعاً لن يتجاهل الوزير بومبيو رسالة اعضاء مجلس الشيوخ ، وكل واحد منهم من الوزن الثقيل ، بل المفرط في الثقل ؛ ويحتاج ترامب لكل واحد منهم في معركته ، او بالاحرى ، معاركه الحالية ، مع تداعيات تقرير مولر ، وحائط المكسيك ، وصفقة القرن والناتو العربي ، والعدوان على ايران المخطط له ما بعد الجمعة 3 مايو 2019 ، عندما يبدأ تطبيق المرحلة الثانية من العقوبات ضد ايران ، ويمنعها ترامب من تصدير حتى برميل نفط واحد ، حتى يتفكك نظام الملالي ، وياتي نظام كما نظام الشاه ، يسمع الكلام ، ويدعم اسرائيل ، كما تدعمها الانظمة الخاشوقجية العربية الحالية ، على حساب القضية الفلسطينية النبيلة ، التي جدعها الاعراب والمستعربة في مكبات النفايات .

ولكن رد الوزير بومبيو سوف يكون رداً دبلوماسيا ، فيه من الانشاء اللفظية اكثر من الفعل المادي ، ومن الوعد للسناتورات اكثر من الوعيد لنظام البشير ، ومن التلويح بسيوف العشر اكثر من شياطين الانس والجن التي يعدها ترامب لغزوة ايران بعد يوم الجمعة 3 مايو 2019 .

يعترف ترامب بان الديمقراطية وسيادة حكم القانون واحترام حقوق الانسان ، وحقه في التظاهر السلمي … هذه وتلك قيم ومفاهيم حاكمة في الولايات المتحدة بنص الدستور ، ولكنها ليست بالضرورة قيم حاكمة ، وليست مرجعيات في السياسة الخارجية الامريكية ، والتعامل مع الدول ، خصوصاً الدول الخاشوقجية . يعتمد ترامب في تعامله مع الدول ومن بينها السودان على ما صار يُعرف بسياسة التعاملات التجارية

Transactional Policy

وهي سياسة تعتمد ، وحصرياً ، على المصالح الامريكية . هذه المصالح يضمنها الطواغيت في النظم الخاشوقجية كنظام البشير في السودان . بالاضافة الى ان الرئيس البشير يمكن ابتزازه بامر قبض محكمة الجنايات الدولية ، فيعمل على إنفاذ الاجندة الامريكية بدون اي بغمات .

اعطنى ، يا حبيب ، انبراشة وانبطاحة اكثر من هذه وتلك ؟ لم يبق للرئيس البشير الا ان يقلب هوبة ، ويرقص رقصة العروس بالرحط امام ترامب ؟

نعم … لا يمانع ترامب ان يرقص الرئيس البشير رقصة العروس امام بوتين في سوتشي في نوفمبر 2017، مادام ينفذ الاجندة الامريكية صماً وعمياناً . ثم ان الرئيس ترامب قد وصف نظام البشير وباقي الانظمة الخاشوقجية المماثلة في افريقيا بانها مكبات براز

Shithole regimes

استعار مساعدو ترامب ، مقولة قديمة للرئيس الامريكي السابق دونالد ريقان ، ذلك ان ترامب لم يسمع بالرئيس البشير بعد .

قالوا نصاً :

Bashir is a son of a bitch, but he is our son of a bitch.

في كلمة كما في مية ، سوف يضطر السناتورات السبعة لان يبلوا رسالتهم في مياه البوتوماك ، ويشربوا مويتها ، وسوف تستمر صهينة ادارة ترامب عما يجري في السودان من سلخانات ومجازر وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب ، حتى يقضي الله امراً كان مفعولاً ؟

سوف يكون التحرير والتغيير بايادي سودانية ، وكلما اشتدت حلكة ظلام الحاضر ، فهي تنبئ بانبلاج فجر الغد ، كما حدث في يناير 1885 ، واكتوبر 1964 ، وابريل 1985.

إذا الشعــب يومــا أراد الحيــاة فلا بـــد أن يستجيب القــدر

ولا بـــد لليــــل أن ينجلـــي ولابـــــد للقيـــــد أن ينكســـــر…

نواصل …

April 8th 2019, 4:52 am

SUDAN AL-BASHIR IS UNDER FIRE, WILL HE SURVIVE THIS TIME

حركة العدل والمساوة السودانية

By DR Barodi Mustafa Fashir
Time is Running out of The Most Bloody Dictator in History
Al-Bashir came into power in June 30th, 1989 by a military coup backed by Islamist party overthrowing the only truly democratic government in the region. He formed a military government with Islamic ideology similar ISISs, “kill opponents to pave your way”. He wasted no time dismissed all the senior military and police officers, senior civil servants and replaced them with Islamists loyal to their regime regardless of their efficiency or qualifications. By doing so they consolidated and maintained an iron-grip on power. They established a strong, well-trained underground paramilitary force loyal to the regime. Their mission is to protect the regime in case of military or civil movement against them. They will crack dawn even peaceful protests with brutality, cruelty and barbarism as they are doing now in the current uprising. They killed a school teacher after he was detained by sodomising with iron bar.
They built an underground detention centers called “Ghost Houses” . It got the name “Ghost House” because people get in but not out. This is where detainees are brutality tortured, sexually assaulted, their genitals mutilated in some cases. Eventually, most of the detainees are executed without trial.
They declare “Jihad” which means “Holy war” against majority Christians in south Sudan because they resisted sharia law. They wanted a democratic secular government with equal opportunities for jobs and wealth distribution. As a result of this war, more than two million civilians died. Eventually, with international pressure South Sudan got its independence.
Then the Darfur conflict began in 2003. The darfurians were marginalized ,they demanded equal opportunities for jobs , education and wealth distribution .. The government again declared war against them . The regime exploited the ethnic differences among Darfurians as some claim Arab descent, they are nomadic pastorals and the majority Africans are agriculturist. They always had differences and conflicts regarding land and water resources . The government trained and armed those claim Arab descent known as the( Janjaweed) to fight alongside the government forces . The Janjaweeds with help of the army wiped out almost all villages belong to African Darfurians killing more than 350,000 civilians .. Again, the international community intervened and deployed United Nations forces to protect the civilians.
The United Nations indicted some officials including the president himself for war crimes, crimes against humanity, ethnic cleansing and genocide. However, the world failed to capture the perpetrators . He was the first president in history to be indicted while in power, but he did not care. He continues to rule in a virtue of ruthless killing.
After 30 years of totalitarian rule, he decided to amend the constitution to allow him to stay in power indefinitely. He is tired of renewing presidency every four years. If he is not in power then he would be facing justice. Therefore, he decided to spend the rest of his life in power no matter how many people lose their lives as a result. His regime is one of the most brutal, corrupt and incompetent. He failed to manage the rich resources of the country and led the country into total economic meltdown. Sudan has become one of the worse performing stats. The Transparency International ranked Sudan at 174 out of 177 countries surveyed. Sudan is experiencing the worst inflation in history reaching up to 85 percent. The value of Sudanese pound dropped to a very low record. It is now 80,000 Sudanese pounds for one dollar. It was only 12 Sudanese pounds per dollar when the dictator took power in 1989. The total economic meltdown led to a severe shortage of basic goods and commodities. This resulted in long queues for bread, gas and cash from ATM’s. Banks ran out of cash as a result of the shortage of cash in circulation. This led to large protests across the country since December 19 2019. The popular uprising this time is different from the previous ones. The popular uprising of 2013 was limited to the Capital Khartoum it was cracked down with brutality. However, this time itis different. It is not limited to the capitol Khartoum as previous time. This time it began across all Sudan cities. The leaders this time are professionals , Ellet party leaders, workers , students and also many clerics are on board. This time the government’s old tactics of exploiting ethnic and religious diversity did not work because all Sudanese are united against him. The government used tear gas, rubber bullets and live ammunition to disperse protestors causing massive causalities. So far, until today April 7th 2019 more than 63 people have lost their lives. Most of them were students, doctors and other young people including two children aged 13 and 10 years. Thousands are detained, many injured and many have disappeared feared being executed.
The president has no many options left other than declaring state of emergency . he gave the military and the security officers the power they need to crack dawn the peaceful protesters.
Despite of the severe crack down the uprising continued nationwide with resilience to the bloody repression and polarizing more and more into the street. Thousands of protesters were able to break through the strong military barricades and stationed in front of the headquarters of the General Command of the Sudan Armed Forces. They declared an open-ended sit-in until the present steps dawn.
Will President Al-Bashir step down saving lives?
I know this man’s psychology. He will not give up easily. He will fight to the finish at any cost. On the other hand, the protestors have crossed the point of no return they are now stationed in front of his house . They will continue protest peacefully no matter the brutality and barbarianism of the regime to crack down .
Unless the international community intervenes quickly or the army take over in a coup as happened in 1964 and 1985, there will be a massacre in Sudan. The African Union is watching from a distance. It never solved any problem , it is always part of the problems.
Arab leaders support the dictator as they are no better than the Sudans dictator. They don’t want a renew of the Arab spring, which is their nightmare. They don’t want a truly democratic country in their neighborhood.
Western nations have no interest in poor African countries like Sudan, did not decided to take action to help stop killing innocent people . So far only Weak condonations and empty threats for sanctions certainly will not work with this man.
Americas Trump certainly have no time for countries such as Sudan.
If the West want to save lives in Sudan they should intervene more powerfully and send a strong message to the dictator to stop killing his own people and allow them to exercise their basic human rights peacefully. His regime should be held accountable for the many lives lost, injured and tortured.
We count on our own military to be on the right page of the history , to be with the nation not to support a bloody ailing dictator .
By DR Barodi Mustafa Fashir
1482 George Street
Sydney Nova Scotia B1P1P3
Canada
Phone 1902 371-6942
bfashir@yahoo.com

April 8th 2019, 4:52 am

الحزب الحاكم يستفر عضويته لما سماه بالدفاع عن أمن الوطن!!

حركة العدل والمساوة السودانية

اعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن استنفار عام لعضويته في مواجهة ما اسماه حماية امن الوطن من الانزلاق نحو الهاوية.
جاء ذلك عقب اجتماع للمكتب القيادي للحزب مساء السبت , والذي تراسه احمد محمد هرون(مطلوب للمحكمة الجنائة) والذي أهاب بعضوية المؤتمر الوطني في البلاد، بالتحلي باليقظة، للحفاظ على أمن الوطن، والتمسك بانجازات الحكومة وتفويت الفرصة للمتامرين في اشارة الى المحتجين .

وأعلن عن تمسك الحزب بالحوار، وشدد على أن الانتخابات تمثل الخيار الأوحد للحفاظ على الوطن.

وأشاد هارون بنهج القيادة السياسية والقوات النظامية في تعاطيهما مع الاحتجاجات أمام وفي محيط القيادة العامة للقوات المسلحة.

داعياً إلى مزيد من الحكمة لتجنيب البلاد حالة العنف والإنفلات الأمني والتوتر المجتمعي.

April 7th 2019, 3:03 am

مسيرات «مليونية» في ذكرى سقوط النميري تطالب برحيل البشير واعتصام مفتوح أمام القيادة العامة للجيش

حركة العدل والمساوة السودانية

أعاد السودانيون أمس ذكرى ثورة أبريل (نيسان) عام 1985، التي أطاحت حينها بنظام عسكري تزعمه الرئيس الأسبق جعفر النميري، بحشد مئات الآلاف أمام القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، بالإضافة إلى آلاف آخرين في أنحاء مختلفة من العاصمة الخرطوم، وعدد من مدن الولايات، ونظموا أضخم مظاهرة يشهدها نظام الرئيس السوداني عمر البشير الذي طالب المتظاهرون برحيله. وبحسب متابعات «الشرق الأوسط»، فإن أفواجاً ضخمة من المواطنين الغاضبين احتشدوا أمام القيادة العامة للجيش السوداني، وبالقرب من هيئة أركان القوات البرية، عند تقاطع شارع الجيش والبلدية، شرق مركز العاصمة الخرطوم، فيما حاولت قوات من جهاز الأمن والمخابرات التصدي للمتظاهرين، لكن قوات من الجيش منعتهم من الاعتداء على المواطنين، وشكلوا لهم حماية، قبل أن يطرد المتظاهرون قوات الأمن التي كانت قد أصبحت تراقب عن قرب.

وتقدر أعداد المتظاهرين في المسيرة التي تجمعت أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بمئات الآلاف، بالإضافة إلى مئات الآلاف في مناطق الخرطوم المختلفة، ومدن السودان الأخرى، بحيث فاق العدد الكلي المليون متظاهر، وهو ما كان يدعو له منظمو المسيرات خلال الأيام الماضية، تحت اسم «مسيرة 6 أبريل المليونية». كما خرج عشرات الآلاف في مدن «ود مدني»، وسط البلاد، و«بورتسودان» شرق، و«كسلا» شرق، و«عطبرة» شمال، و«خشم القربة» شرق، و«معسكر كلمة للنازحين» في جنوب دارفور، وعدد آخر من المناطق، استجابة لدعوة قوى تحالف الحرية والتغيير المعارضة.

واستعار المتظاهرون هتافات ترددت في ثورة أبريل (نيسان) 1985، مثل «جيش واحد… شعب واحد»، بالإضافة إلى شعارات خصصوها ضد نظام البشير، وظلوا يرددونها منذ اندلاع الاحتجاجات ضده في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مثل «تسقط بس»، و«ما همانا جيشنا معانا»، و«سقطت يا كيزان (الإخوان المسلمين)» و«حرية سلام وعدالة… الثورة خيار الشعب». وأغلقت قوات الأمن المتاجر والمحال التجارية منذ الصباح الباكر، وأمرت الباعة المتجولين بمغادرة مركز المدينة، قبل أن يقوم عدد من المتظاهرين بنصب المتاريس وسط المدينة، وخوض معارك كر وفر مع قوات الأمن، ثم التحقوا بالمتجمهرين أمام القيادة العامة.

ومن جانبه، دعا «تجمع المهنيين السودانيين»، الذي يقود هذا الحراك الشعبي منذ فترة، المتظاهرين للاعتصام أمام القيادة، وناشد المواطنين بتزويدهم بمياه الشرب والوجبات السريعة. وقال التجمع في نداء عاجل: «إلى مواطني الخرطوم، وشركات المياه الوطنية، والمطاعم والكافيتريات المنتمية إلى الشعب، نناشدكم إمداد الثوار المعتصمين تحت أشعة شمس الخرطوم أمام القيادة العامة بمياه الشرب، حتى يستمر تماسك مواكب السودان الوطن الواحد التي لن تتراجع».
وفي بيان آخر صدر أمس، اعتبر التجمع وقوى تحالف «الحرية والتغيير» التظاهر أمام القيادة العامة انتصاراً للحرية والكرامة، وكسراً لما سماها «أنف الطغيان»، ودعا خلاله لمواصلة الاعتصام حتى سقوط نظام الرئيس عمر البشير، وقال: «جاءت ساعة الحقيقة، حيث لا جبار بقادرٍ على دحر إرادة شعب السودان. فاليوم هو اليوم الموعود الذي طال انتظاره، خرجتم شيباً وشباباً ونساءً ورجالاً، وآن أوان ألا نعود حتى يتنحى الطاغية ونظامه عن سلطة اغتصبوها جوراً، وها هو الشعب السوداني يقتلعها الآن هيبة وجبرة».

ودعا التجمع المواطنين لعدم «مبارحة ساحات شارع القيادة العامة»، قائلاً: «هذه الشوارع قد حررتموها بعزيمتكم وصبركم وإرادتكم التي لا تلين. ندعو لاعتصامٍ في الخرطوم بطول شارع القيادة العامة، يبدأ من نقطة وزارة الشؤون الإنسانية حتى نقطة مستشفى الأسنان، مع إغلاق المداخل والمخارج حتى زوال حكم الطاغية، والاعتصام في كل مواقع البلاد تحت توجيهات القيادات الميدانية».

وأشاد البيان بالقوات المسلحة السودانية، وقال إنها لم «تتبع الطغاة، ولم تمس الثوار بسوء»، وأبدى أمله في أن تعلن «اليوم قبل الغد، انحيازها للشعب وإرادته، وسحب ثقتها من نظام الإنقاذ ورئيسه، وأن تضطلع بمهامها الدستورية في حماية الوطن وشعبه، لا القلة البائسة من الطغاة الذين دمروا الوطن، ونهبوا مقدراته». وتعهد «التجمع» بالاستمرار في الاحتجاجات حتى «تعود لنا بلادنا حرة أبية تشبه بناتها وأبناءها الأبرار الذين لم يخونوا عهدها».

وميدانياً، ألقت سلطات الأمن القبض على مئات المتظاهرين، واقتادتهم إلى جهات مجهولة، قبل موعد انطلاق المظاهرات أمس، فيما سد متظاهرون شوارع وسط الخرطوم بالمتاريس، لأول مرة منذ بدء الاحتجاجات، وخاضوا معارك كر وفر مع قوات الأمن المنتشرة بكثافة، التي أطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع. وبعد تكاثف المتظاهرين، أقفلت سلطات الأمن الجسور المؤدية للخرطوم «جسر النيل الأزرق، وجسر القوات المسلحة، وجسر النيل الأبيض» في الاتجاه المؤدي إلى الخرطوم، مما أدى للحيلولة دون وصول عشرات الآلاف لمكان الاحتجاج المعلن، فقاموا بتنظيم مظاهرات في مواقعهم في الخرطوم بحري وأم درمان، والأحياء الجنوبية من الخرطوم.

ثورة 6 أبريل (نيسان) 1985

واعتبر السودانيون أن ما حدث في البلاد أمس يعد تجديداً لثورتين شعبيتين سابقتين قام بهما الشعب السوداني ضد نظامين عسكريين في عامي 1965 و1985، حيث نجحوا في المرتين في إسقاط النظام عبر احتجاجات شعبية واسعة. ففي 6 أبريل (نيسان) 1985، أجبر نظام النميري على التنحي، بعد أن انحازت القوات المسلحة إلى جانب المتظاهرين الذين قادهم أيضاً وقتذاك «التجمع النقابي» الشبيه بتجمع «المهنيين السودانيين» الحالي. واستمرت أحداث تلك الثورة لعدة أيام، وصاحبتها إضرابات عامة انتهت بعصيان مدني شامل شل البلاد بالكامل، مما أجبر الجيش على التدخل، والإطاحة بنظام النميري. والشيء نفسه تقريباً كان قد حدث في أكتوبر (تشرين الأول) 1964 ضد نظام الفريق إبراهيم عبود. وفي المرتين، أعقبت سقوط النظام العسكري إقامة فترة انتقالية، ثم انتخابات وحكومة مدنية.

إلى ذلك، قال المتحدث باسم «حركة تحرير السودان»، محمد عبد الرحمن الناير، إن ميليشيا تابعة للحكومة السودانية قد اقتحمت معسكر «خمس دقائق» في مدينة زالنجي، في ولاية وسط دارفور، وأطلقت الرصاص، مما أدى إلى مقتل امرأة تبلغ من العمر 19 عاماً، وإصابة 4 أشخاص، بينهم طفل، بعد أن خرج النازحون في مظاهرة من داخل المعسكر. وأشار إلى أن حركته تقف إلى جانب المظاهرات التي خرجت أمس في ذكرى ثورة 6 أبريل (نيسان)، قائلاً: «لقد انتصرت إرادة الشعب السوداني، وتحدى جبروت النظام وآلته القمعية وأساليب القتل والاعتقال. فقد كسر الشعب حاجز الخوف دون رجعة، وعبر عن مطالبه بتنحي النظام في مواكب سلمية هادرة، رغم عنف القوات الحكومية».

وناشد الشعب السوداني مواصلة المظاهرات والاعتصامات، وتصعيد المقاومة تحت راية «تجمع المهنيين» و«تنسيقات الانتفاضة»، قائلاً إن «النظام أصبح قاب قوسين من السقوط، ولم يعد له ما يقدمه للشعب السوداني سوى الزيف والخداع والوعود الكاذبة، كما أنه لا يملك أي حلول لأزمات البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي صنعها بيده. فلا مستقبل للسودان في ظل وجود النظام الحاكم الذي أدمن الفشل وتضييع الفرص».

أما خارج السودان، فقد تظاهر آلاف السودانيين أمام مقار سفارات بلادهم في لندن وباريس ومدن أوروبية أخرى، كما احتشد آخرون في أستراليا ونيوزيلندا، تزامناً مع المظاهرات التي خرجت في الخرطوم ومدن السودان الأخرى، بدعوة من تجمع المهنيين و«قوى الحرية والتغيير» وأحزاب المعارضة المتحالفة معه، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير وحكومته.

وتحرك السودانيون من مدن ويلز وإنجلترا واسكوتلندا إلى لندن، وبدأ وصول المحتجين إلى السفارة السودانية في لندن منذ صباح أمس، وظلوا فيها حتى بعد الظهيرة، ثم تحركوا إلى مقر رئيسة الوزراء البريطانية لتسليم مذكرة تطالب بأن توقف الحكومة البريطانية أي دعم وحوار مع الخرطوم، والضغط على البشير للتنحي عن الحكم.

الشرق الأوسط -الخرطوم: أحمد يونس لندن: مصطفى سري

April 7th 2019, 2:14 am

اعتصام آلاف المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة

حركة العدل والمساوة السودانية

يدأ الاف المحتجين السودانيين اعتصاما أمام مقر قيادة الجيش السوداني الى حين رحيل النظام الحاكم، استجابة لدعوة قوى “إعلان الحرية والتغيير” التي أكدت عدم مبارحة المكان الا برحيل النظام.

ونجحت أعداد ضخمة من المتظاهرين للمرة الأولى السبت في اختراق ترسانة أمنية ضخمة والوصول الى مقر قيادة الجيش أملا في تدخله وانحيازه لرغبة الشعب في إزالة حكم الرئيس عمر البشير.

وشوهد المئات منهم يقتحمون قصر الضيافة حيث يقيم الرئيس عمر البشير.

وقال بيان للتجمع الذي يضم قوى معارضة مختلفة “ندعوكم في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ بلادنا العظيمة ألا تبارحوا ساحات شارع القيادة العامة، فهذه الشوارع حررتموها بعزيمتكم وصبركم وإرادتكم التي لا تلين”.

وتابع ” ندعو لاعتصامٍ في الخرطوم بطول شارع القيادة العامة يبدأ من نقطة وزارة الشؤون الإنسانية وحتى نقطة مستشفى الأسنان مع إغلاق المداخل والمخارج حتى زوال حكم الطاغية”.

وحيا البيان القوات المسلحة قائلا إنها كانت بحجم طموحات وآمال شعبها ولم تتبع الطغاة ولم تمس الثوار بسوء.

وأضاف ” أمل أن تعلن اليوم قبل الغد انحيازها للشعب وإرادته وسحب ثقتها من نظام الإنقاذ ورئيسه وأن تضطلع بمهامها الدستورية في حماية الوطن وشعبه لا القلة البائسة من الطغاة الذين دمروا الوطن”.

وحث تجمع المهنيين المواطنين وشركات المياه والغذاء على إمداد المعتصمين بالمياه وغيرها بما يمكنهم من الصمود في الاعتصام.

April 7th 2019, 2:03 am

صرع شخصان في احتجاجات عارمة بالخرطوم وغرب دارفور

حركة العدل والمساوة السودانية

أعلنت لجنة الأطباء المركزية في السودان وفاة شاب متأثرا بجراح أصيب بها أثناء احتجاجات السبت في العاصمة الخرطوم، كما لقيت امرأة مصرعها في مخيم للنازحين بولاية غرب دارفور.

وأفادت مصادر مطلعة (سودان تربيون) أن طبيب المختبر المعز عطا الله موسى فارق الحياة بعد إصابته بالرصاص في شارع الدكاترة في أم درمان.

وقالت لجنة الأطباء في بيان مساء السبت إن قتل المتظاهرين السلميين من أبناء الوطن لن يزيد الثورة المنتصرة إلا ثباتاً.

وشهدت العاصمة السودانية السبت أضخم حشد على الإطلاق منذ اندلاع الاحتجاجات المنادية برحيل النظام منتصف ديسمبر الماضي.

وتجمع الآلاف في موكب مهيب أمام القيادة العامة للقوات المسلحة داعين الجيش للانحياز الى الشعب ومطالبين بإنهاء حكم الرئيس عمر البشير.

وفي ولاية غرب دارفور أفادت معلومات متطابقة أن امرأة سقطت قتيلة في مخيم (خمس دقائق) للنازحين.

وفجر مصرع السيدة التي كانت بين المتظاهرين في المخيم احتجاجات بالعاصمة زالنجي، فرقتها قوات الأمن والشرطة بالغاز المسيل للدموع.

April 7th 2019, 2:03 am

6 ابريل …مواكب الزحف الأكبر من أجل الرحيل …أما الوطن او الهاوية فكن هناك

حركة العدل والمساوة السودانية

موعدنا اليوم في الزحف الاكبر من اجل كرامة الوطن
أبناء الجيش السوداني الاحرار اليوم أما ان تختاروا الوطن وترابه وعزته وتبروا القسم الذي التزمتم بع او اخلعوا الميري فانه شرف لا يستحقه من يصطف الى الطغاة .
الى ابناء الوطن بكل فئاته لا مواقف رمادية اما الوطن او صف مفتتي ترااه ومجتمعه فتلمس موقعك .

اليوم يسطر التاريخ مولد شعبنا
يا نيلنا ويا صحرائنا الساحرة
ويا ارضنا الخضراء يا حقل السنا
التحية ابناء الشعب السوداني الابي وهو يرسم وجهته اليوم في ذكرى العزة ةالكرامة
التحية لشامخات بلادي اللائي تحدين مليشيات الذل والظل باباء وكبرياء وهزمن الجلاد والزنازين

اليوم سيعيد جماهير شعبنا الابي امجاد اكتوبر ورجب ابريل , سنملا بهتافاتنا السماء ونهز الارض انتصارا للضحايا انتصارا لتراب وطننا الذي مزق لاقتصادنا الذي انهار بسبب طغمة المؤتمر اللازطني الفاسدة
سنخرج اليوم وستدمي حناجرنا من اطفالنا الذين مزقت اشلائهم بطائرات الانتنوف اللعينة على انغام رقصات الطاغية.
جماهير شعبي الشامخ اليوم لحظة فارقة وبينة وخروجك ضمانة لبقاء تراب الوطن وعزته وكرامته وحفاظا على مستقبل اجيالنا وطننا العزيز.

فلنلتقي جميعا في شوارع ربوع وطننا في الحواضر والريف والقرى والفرقان ولنلتقي في سوح الوطن الذي يسع كل ابنائه
فالى هناك
والحصة وطن

ا

April 6th 2019, 4:18 am

لقاء د. جِبْرِيل إبراهيم – رئيس حركة العدل والمساواة السودانية على قناة فرانس ٢٤ عن الثورة السودانية

حركة العدل والمساوة السودانية

April 6th 2019, 4:18 am

الجزائر في كل مكان ..وعقوق قوات الشعب المسلحة/د. حيدر إبراهيم علي

حركة العدل والمساوة السودانية

كان الاخوان المسلمون السودانيون يرددون أثناء ثورة الخميني “إيران في كل مكان ” ونحن اليوم نردد “الجزائر في كل مكان ” على أمل أن تتكرر التجربة الجزائرية في السودان حين انحاز الجيش إلى أبناء وطنه ووقف ضد العصابة (أو كما قالوا عن شلة بوتفليقة) .

أحتار ماذا أصاب الجيش السوداني ؟ أطلقوا عليه صفة قوات الشعب المسلحة وليس اسم قوات النظام المسلحة! فلماذا يخذلون شعبهم ولماذا هذا العقوق المؤلم ولا يحمون أهلهم ويتركونهم لكلاب الأمن ولم يثوروا حتى لشرف اخواتهم وتركوهن تحت رحمة مجرمين عاطلين من مكارم اخلاق المسلمين ومن نخوة السودانيين ،هل أماتت اموال السحت والرشاوى والامتيازات شهامة وكرامة أبناء القوات المسلحة في دواخلهم ؟

تحركت قوات الجزائر المسلحة لأن عبدالعزيز بوتفليقة غير لائق صحيا فيزيقيا .، ولكن عمر البشير غير لائق عقليأ وأخلاقيا حين يرى يوميا ما يحدث للوطن ويصر على الاستمرار وعدم التنحي . صرنا أمام شخصين لرئيس واحد: انفصام كامل ! فهو يطلب من حكومة المعينة إعادة هيبة الدولة معترفا بضياع هيبة دولته وهو المطالب بذلك وليس حكومة أرجوزات يحركها هو!. ويطلب نفس الشخص من الحكومة إعلاء قيم حقوق الانسان واحترام الحريات – حسب خطابه أمام البرلمان .

قرر حزب المؤتمر الوطني الحاكم تأجيل مؤتمره العام لأجل غير مسمى .فالبشير الان مثل فرعون يقف عاريأ تمامأ ،حتى حزبه لا يقف معه ولايستطيع أن يجتمع لتأييده .

أما حل الازمة الاقتصاديه فقد تفتق عقل العبقري محمد طاهر أيلا وطالب المغتربيين بإرسال حتى المواد التموينية لذويهم بالسودان! وعجزت الحلول الأمنية فقوانين الطوارئ لم تستطع وقف المتظاهرين وتخويفهم وفضلت ان تبحث عن أموال في بيوت المواطنين وتشدد العقوبة على من يحتفظ بأمواله الخاصة لعدم إيداعها في الجهاز المصرفي الرسمي . أما كتائب الظل فقد انحسر الظل وأحرقتهم شمس الشارع! وأما علي عثمان محمد طه فقد انطبق عليه تماما قول شاعر البطاحين: –

واحدين في الفريق مكبرين عمامم

وقطعوا الحركة والزول اب عوارض لامن

ومعه سكتت كل جوقات الاسفاف والتهديد والبلطجة

من قطع الرؤوس ولحس الكوع وحتى صاحب الجرذان اعتذر وقال أنه يقصد الشيوعيين والبعثيين والمؤتمر السوداني فقط .

استقال الرئيس الجزائري لانه يعلم أنه بشر يصيب ويخطئ ولكن عصابة البشير تحكم بحق إلهي مقدسDivine Right)) ويعتبر ما يحدث حرب ضد الإسلام وهم يدافعون عن شرع الله لذلك يحاربهم الجميع ويتآمرون عليهم وهذا الهوس يشمل قطاعات كبيرة في سودان عهد الانقاذ . فالسلفيون حين رفض بنك السودان صرف مبالغ جاءتهم من السعودية قالوا في بيانهم : أنها حرب ضد التوحيد وهددوا بسحب الفتوى التي تحرٌم الخروج على الحاكم ! وهكذا يوظفون الدين لمصالحهم الخاصة . ويكذب البشير وعصابته حين يقولون بأن السودان مستهدف لانه الوحيد الذي يطبق شرع الله وهنا أسأل العلماء والمنظرين للنظام : هل لديهم أي نص شرعي يقول جلد النساء بسبب التظاهر ومعارضة النظام ؟

وفي النهاية أتمنى ان تغسل قوات الشعب المسلحة العار الذي لحقها بسبب سياسات عصابة البشير مثل الجهاد في الجنوب والتطهير العرقي في دارفور وقتل اليمنيين الابرياء مع السعودية والامارات وان يقفوا مع شعبهم وهذا هو الشرف العسكري الذي يقسمون به وينافحون عنه.

April 6th 2019, 3:01 am

شبكة الصحفيين السودانيين: اليوم تأتلق الجنة أنهارا وظلا

حركة العدل والمساوة السودانية

شبكة الصحفيين السودانيين(S j net)

غدا تأتلق الجنة أنهارا وظلا

يا أبناء شعبنا الباسل

نتحدث إليكم اليوم وساعات قلائل تفصلنا عن النزول إلى الشوارع في يوم الموكب العظيم، نتحدث إليكم وقد استوفت المعركة مع النظام المستبد أشراطها ولم يتبق إلا إعلان الانتصار.

لقد عملت شبكة الصحفيين السودانيين بدأب وتركيز شديد مع بقية فصائل تجمع المهنيين في تنظيم خطوات الثورة السودانية تطويرا ودفعا إلى الإمام حتى حطمت كل التوقعات بالدخول إلى الشهر الرابع وما زالت نيران جذوتها متقدة متوهجة، و ما زلنا متمسكين بجمر القضية اللاهب حتى تأتلق الجنة أنهارا وظلا.

بني وطني

إن شبكة الصحفيين لم تأل جهدا ليحقق هذا الموكب وما قبله أهدافه المنشودة، وظل جنودها المجهولون في الداخل والخارج يعملون في جد واجتهاد، وسيأتي يوم نتحدث فيه ونعلن ماذا فعل كل منا في مكانه وكيف حمل كل أمانته وكيف وصلوا الليل بالنهار عملا دؤوبا وما وهنوا وما ضعفوا ولا استكانوا، مثلما ضوع في الأهوال صبرا الثوار الحقيقيون على مر العصور .

الزملاء والزميلات

لقد استعادت الصحافة السودانية الجريحة شرفها، الذي تمرغ في الوحل لسنين طويلة، وتبدلت النظرة إليها إلى احترام عميق بل وتبوأت ببسالة ونضالات بناتها وأبنائها مكانا عليا؛ بعد أن رفضت أن تحتل الخانة القديمة التي أراد ذوو النظرة الكلاسيكية اعتقالها فيها، وتحولت من محض متابع للأحداث إلى أحد صناعها الكبار، وقد استحسن الجميع صنيعها بموكب (المباغتة) الشهير يوم الإثنين 25 مارس الماضي؛ ذلك الموكب الذي تغيرت بعده كثير من إحداثيات الصراع، ونحن على يقين من أن التاريخ سيعود مرات ومرات بالمدارسة والبحث والتدقيق، ولما يحن أوان هتك أستاره وكشف أسراره لأسباب لا تخفى عليكم جميعا..

أيها الزملاء والزميلات الأعزاء

إننا ننتظر المعركة على أحر من الجمر، وقد أعددنا عدتها لها ونتطلع غدا إلى مشاركة تشرف الصحافة السودانية وتاريخها الطويل المجيد.

الصحافة الحرة باقية والطغاة زائلون

الجمعة 5 أبريل2019

April 6th 2019, 3:01 am

المعارضة السودانية تدعو لمواكب الزحف الاكبر اليوم السبت (6) أبريل نحو القيادة العامة للجيش بالخرطو

حركة العدل والمساوة السودانية

يُسيّر آلاف السودانيين اليوم السبت 6 أبريل، مواكب الزحف الأكبر نحو القيادة العامة للجيش فى الخرطوم، وفرق ووحدات وحاميات الجيش في 17 ولاية، وذلك لتسليم مذكرة الرحيل للبشير ونظامه من حكم البلاد.

وتبدأ المواكب بتجمع مركزي فى العاصمة الخرطوم والزحف نحو القيادة العامة للجيش، بينما تزحف مواكب مركزية فى 17 ولاية، إلى فرق ووحدات وحاميات الجيش بمشاركة القيادات السياسية والمهنية والطرق الصوفية والقيادات الدينية والشعبية والإدارة الاهلية.

وفي دول المهجر سيخرج السودانيون فى مواكب متزامنة اليوم السبت 6 أبريل، دعماً وتأييداً ومناصرة للثورة السودانية، ومطالبةً بتنحي البشير ونظامه فوراً عن السلطة، وتشمل المواكب بريطانيا، آيرلندا، أمريكا، الدنمارك، ألمانيا، السويد، فرنسا، النرويج، هولندا، سويسرا، أستراليا، بلجيكا، جمهورية التشيك، فنلندا، بولندا، وإيطاليا.

دبنقا

April 6th 2019, 3:01 am

حاورنا علي “تسقط بس !!” .. بقلم: حامد جربو

حركة العدل والمساوة السودانية

“القوة الحقيقية هي أن تكون في قمة صمودك عندما يعتقد الكثيرون انك سقطت .
تشي جيفارا “
يبدو أن النظام البشير كعادته يسعى لكسب الوقت , أسوة بقول احد منظريه ” الشعب السوداني خواف ونساي..!” , متى يفهم النظام أن الشعب لا ينتظر منهم إصلاحاً ولا عطاءً..! الشعب يريد إسقاط النظام , النظام يريد أن يحمل أوزاره إلى جهة مجهولة .! وهو يبحث عنها يريد من الشعب الانتظار حتى يعثر على الغراب البيض الذي خطف الخطفة فيتبعه بشهاب ثاقب ..!

hamidjarbo@yahoo.com

April 6th 2019, 3:01 am

الدكتور جبريل ابراهيم ضيف باريس مباشر معلقا على مظاهرات 6 ابريل

حركة العدل والمساوة السودانية

April 6th 2019, 2:14 am

تعميم صحفي من الأمانة السياسية

حركة العدل والمساوة السودانية

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة العدل والمساواة السودانية

الأمانة السياسية

تعميم صحفي

عقدت الأمانة السياسية اجتماعها الدوري برئاسة الأمين الأمانة الدكتور سليمان صندل حقار وناقش الاجتماع الاجندة المدرجة في الاجتماع ومن بين قضايا اخري تناول الاجتماع بالتفضيل القرارات الأخيرة التي أصدرتها قوي نداء السودان وكذلك المشاركة الفاعلة في

كيفية تفعيل واختيار الآليات الناجزة والفعالة في تنفيذ تلك القرارات التي تصب في خانة دعم ثورة الشعب السوداني. كذلك تناول الاجتماع أوضاع النازحين واللاجئين معاناتهم اليومية. كذلك خطاب عمر البشير في البرلمان ودعواته للحوار. كما فصّل الاجتماع بالنقاش المستفيض حول الحراك الجماهيري وضرورة احكام التنسيق بين مكونان قوي الحرية والتغيير في كل الخطوات في هذه المرحلة المهمة من مسيرة العمل الجماهيري حتى اسقاط نظام الانقاذ كما شدد الاجتماع على ضرورة مشاركة جميع أعضاء الحركة المنتشرين في الداخل والخارج في مسيرة ٦ من ابريل الظافرة والمنتصرة باذن الله تعالي

وخلص الاجتماع بالآتي:

١.انطلقت ثورة شعبنا وشعارها المقاومة السلمية بكل أدواتها لإسقاط النظام ضد نظام الفساد وتفكيك المنظومة الشمولية الفاسدة المستبدة ‘ وبناء البديل الديمقراطي وإرساء دعائم السلام والاستقرار وتحقيق العدالة الاجتماعية.

٢. حيا الاجتماع صمود وصبر النازحين واللاجئين علي قضيتهم العادلة التي سوف تنتصر في نهاية المطاف فقط عليهم التمسك بحقوقهم المشروعة والعمل من اجلها في كل محفل وفي كل سانحة.

٣.إن خطاب عمر البشير أمام البرلمان في افتتاح الدورة التاسعة للهيئة التشريعية القومية لم يأتي بجديد وكأن متوقع بل سيزيد الوضع أكثر سوءا وتعقيدا واشتعالا والمطلوب الآن هو ذهاب النظام فورا دون قيد أو شروط حتى يتمكن أهل السودان من بناء وطن يسع الجميع.

٤. اليوم والبلاد تمر بمرحلة مفصلية تاريخية وشعبنا في كل المدن والقرى والبوادي عليهم بالمشاركة الفاعلة لرسم ملامح العهد الجديد.

ملحمة بطولية تاريخية في وجه نظام الإبادة الجماعية والقهر والقتل والتشريد ٥. 6 أبريل موكب السودان من أجل رحيل النظام في موكب يزلزل عرش الطاغية

من أجل تحقيق النصر والكرامة الإنسانية

تعالوا ثوارا متوحدين بكل الاطياف السياسية

تعالوا أبريل موكب السودان الوطن الواحد

تعالوا جميعا لنبني سودان جديد يعمه الأمن والاستقرار والرخاء والحرية والعدالة.

محمد ادم صالح

مقرر الأمانة السياسية

التحية للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى والحرية للرفاق وكل المعتقلين والحرية للوطن

موكب 6 أبريل

(تسقط بس)

April 6th 2019, 1:58 am

الأمن يحاصر منزل الدقير لاعتقاله قبل خطابه اليوم لدعم موكب ٦ أبريل

حركة العدل والمساوة السودانية

أعلن حزب المؤتمر السوداني، أن رئيسه عمر الدقير، تعرض لمحاولة اعتقال مساء أمس الخميس بمحاصررة منزله بقوات من جهاز الأمن والمخابرات.
وكان الدقير يستعد لالقاء خطاب جماهيري مساء اليوم الجمعة عشية مواكب السادس من أبريل .
واعتبر الناطق باسم الحوب محمد حسن عربي، أن الغرض من الحصار كان يهدف الى عدم تمكين الدقير من محاطبة السودانيين اليوم، عبر صحفة ” المؤتمر السوداني ” على ” الفيسبوك” وتهدف المخاطبة الى تعبئة السودانيين للمشاركة في مواكب غداً السبت تتوجه الى القيادة العامة لتسليم مذكرة الى الجيش.نص بيان المؤتمر السوداني

حزب المؤتمر السوداني

تصريح حول محاولة اعتقال رئيس حزب المؤتمر السودانى عمر الدقير وحصار منزله

حاصرت قوة من جهاز أمن النظام منزل رئيس حزب المؤتمر السودانى عمر الدقير بأمدرمان حوالى الثامنة من مساء اليوم الخميس في وقت لم يكن فيه رئيس الحزب متواجداً بالمنزل حينها.

جاء حصار منزل رئيس الحزب قبل ساعات من خطابه المعلن والذى من المفترض أن يوجهه للشعب السودانى في السابعة والنصف من مساء الغد الجمعة، قبل موعد موكب الزحف الأكبر يوم السبت ٦ ابريل.

يعتمد النظام بصورة أساسية على آلة القمع الامنية، ويعمل بكل قوة على تكميم الأفواه وحرمان القادة السياسيين من التواصل مع الجماهير وهو سلوك معتاد ومكشوف ولن يحول دون وصول خطاب السيد رئيس حزب المؤتمر السودانى عمر يوسف الدقير إلى الناس غداً فى ذات الموعد.

محمد.حسن عربي
الناطق الرسمى بإسم حزب المؤتمر السودانى
٤ أبريل ٢٠١٩

April 5th 2019, 3:26 am

ديبي في الخرطوم لدعم البشير لمواجهة التحديات الداخلية والاحتجاجات

حركة العدل والمساوة السودانية

انهى الرئيس التشادي ادريس ديبي الخميس محادثات مع الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم التي وصلها في زيارة استغرقت بضع ساعات، تم الاتفاق خلالها على العمل سويا لمواجهة كافة التحديات خاصة علي الصعيد الأمني والسياسي في البلدين .

وامتدح ديبي في تصريحات مشتركة عقب المحادثات مع نظيره السوداني “التطور الكبير” الذي تشهده علاقات البلدين وقال إنهما بلدان يضمان شعبا واحدا نتيجة للتداخل الاجتماعي بينهما على الحدود وداخل المدن مؤكدا دعم تشاد للسودان لتجاوز تحدياته الداخلية والاحتجاجات.

وأكد “اتفاق البلدان على العمل سويا لمواجهة كافة التحديات التي تواجههما خاصة على الصعيد الأمني والسياسي داخل الإقليم فضلا عن الأوضاع بليبيا”.

واشاد ديبي باتفاق البلدين على تعزيز الربط بينهما عبر الطرق البرية والسكة الحديدية، لافتا إلى الأثر الاقتصادي الايجابي الكبير لمشروع الربط عبر الألياف الضوئية فيما يتعلق بتخفيض تكلفة الاتصالات بتشاد.

وأعلن عقد اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين بالخرطوم قريبا لبحث سبل تعزيز التعاون والعلاقات بين البلدين في كافة المجالات.

من جهته ابدى الرئيس السوداني رضاه حيال مستوى العلاقات مع تشاد.

وقال إن القوات السودانية المشتركة التي تمثل نموذجاً طيباً لتطوير علاقات البلدين ساهمت بشكل كبير في الاستقرار بإقليم دارفور وحالت دون أنشطة العناصر السالبة الإرهابية والاجرامية على حدود البلدين.

وأكد البشير سعي البلدين الجاد لتحقيق الربط بينهما عبر الطرق البرية والسكك الحديدية، مشيرا الى إتمام مشروع الربط بالألياف الضوئية بين انجمينا والخرطوم كمرحلة اولي يمتد بعدها الي الدول المجاورة.

وأبان أن المباحثات تناولت الاوضاع في دول الجوار وسبل التنسيق لتنفيذ اتفاق سلام أفريقيا الوسطي لتحقيق الامن والاستقرار بها بجانب التطورات في ليبيا ومكافحة جماعة “بوكو حرام”.

ولفت الي أن قمة تجمع دول الساحل والصحراء التي دعا إليها الرئيس التشادي ستناقش مستقبل المنظمة وتحديد مقرها الجديد.

وهنأ البشير الرئيس التشادي على حسم محاولات الحركات التشادية المتمردة للدخول الي تشاد.

April 5th 2019, 3:15 am

في (دولة تسقط بس القادمة – بحول الله ) لن يقصي احد، بما في ذلكً الاسلاميين .. لانها دولة سيادة حكم ا

حركة العدل والمساوة السودانية

++ سيتمنع الاسلاميون بكافة حقوقهم الدستورية ، وفقا لمعايير حقوق الانسان ، ليس صدقة ، و لا كرما من احد .. سيحاكم ( الكيزان المتهمون بجرائم الحرب و الابادة و الفساد ) ، وفقا لقوانيننا المستمدة من قيم الحرية و التغيير ، و ليس بقوانينهم (البطالة)

++ في (دولة تسقط ) القادمة لن يحظر الاسلاميون تشريعيا بموجب ( قانون عزل سياسي ) ، لان عهد القوانين الاستثنائية قد ولي ، و السبيل الوحيد للعزل السياسي هو عن طريق القضاء المستقل وحده و دون غيره .

++ ثورة التغيير تسع جميع السودانيين ، ( بما في ذلك الكيزان .. الذين هم داخل مركب الانقاذ الان ) .. و قد تكون مساهمة الاخيرين حاسمة مثل كرة الثلج .. و تتسبب في انهيار اركان النظام من داخله و خارجه ؟؟!!

++ في ( دولة تسقط بس ) .. نراهن علي وعي الشباب و الشابات و النساء ، الذين فجروا الثورة متجاوزين الاحزاب المحنطة ، و المعارضة التي ( كراع في القصر ، و مجلس الوزراء ، و تطمح في وراثة النظام كما هو )، و كراع مع المعارضة .. و علي مين يا هامان ؟!!

++ علي ( كيزان السودان ان يتعلموا من تجربة اردغان .. في حالتي النصر و الهزيمة .. و يقدموا لنا اخلاق ( عباد الرحمن ) ..

++ سوف تنشيء وزارة السياحة في الحكومة الانتقالة مدينة سياحية توثق لضحايا النازية الاسلاموية بدءا بضحايا قوانين سبتمبر ، مرورا بجرائم الانقاذ ، التعذيب في بيوت الاشباح ، ضحايا جرائم العملة .. ضحا الابادة الجماعية و التطهير العرقي .. الخ .

اولا : الادلة و الحجج القانونة التي تضمن سلامة الاسلاميين من ( الاقصاء ) في دولة حكم القانون التي تعقب سقوط دولة الانقاذ :
١- في ١٠/مارس٢٠١٩ نظمت رابطة المحامين من اصول سودانية في المملكة المتحدة ، نظمت ورشة قانونية ، قدم فيها كاتب هذا المقال ورقة من ثلاثة محاور ، يعنينا هنا بصورة مباشرة المحور الاول الذي يؤكد حتمية سقوط دولة الانقاذ باذن الله ، و يجيب علي السؤال : ما مصير المؤتمر الوطني ، و قياداته ، و مصير الحركة الاسلامية ، و مصير الاحزاب التي خرجت رحم الحركة الاسلامية مثل الشعبي ، و غيره بعد سقوط النظام ؟ و قد اعلنت رابطة المحامين في بريطانيا للورشة المذكورة اعلانا واسعا ، و قد شهدت الورشة حضورا متميزا من الكفاءات القانونية في لندن ، و قد اذيعت لايف علي الفيسبوك ، كما تم توزع الورقة نفسها نشرا واسعا ، و قدم لها الصحفي عبد الله مكي (في احدي صحافة الخرطوم الورقية ) بتاريخ ١٤/مارس ٢٠١٩ تحت عنوان مثير : (مصادر) تكشف اخطر وثيقة لعزل الاسلاميين في السودان ).. و قد وعد محرر الصفحة / عبدالله مكي بنشر الوثيقة الخطيرة كاملة في اليوم التالي الذي يصادف الجمعة (١٥/مارس )و لا ندري هل تم نشر هذه الوثيقة ام لا؟!! ، و الوثيقة المعنية هي ورقة كاتب هذا المقال المنوه عنها و المقدمة في ورشة رابطة المحامين ، و التي تطابق في مضمونها فحوي مقال الاسلامي بروف الطيب زين العابدين من حيث ان ثورة تسقط بس لن تقصي كائنا من كان ، بما في الاسلاميين .

٢- في ( دولة تسقط بس القادمة – بحول الله -) لن يقصي الاسلاميون ( رغم انهم اقصائيون ) .. و ذلك للاسباب التالية :
أ- من حيث المبدأ .. اذا قررنا باننا لن نقصي الاسلاميين بعد سقوط دولتهم الظلامية البغيضة ، فلا نحتاج الي ادلة لاثبات سلامة هذا التوجه ، ، لان ( الاصل ، و طبيعة الاشياء ) ان نشيع العدل و المساواة ، و لا نقصي احدا ، و لكن المقام اقتضي ان نشرح و نقدم تطمينات (تطمئن لها النفوس ، خاصة ، و ان ثقافة الانقاذ في الاقصاء ، و الانتقام من الخصوم قد عمقت روح الانتقام ، حتي من ( اخوانهم الكيزان ، بل من شيخهم حسن الترابي عليه رحمة الله .) .. فقد كان علي عثمان محمد طه يقول ايام مفاصلة الكيزان و هو يشير الي شيخه حسن الترابي : ( سنحاكمهم بالقوانين التي وضعوها ، و يعني بذلك قانون عقوبات ١٩٩١ بما في ذلك جريمة الردة ، و التي تعني مجرد الاختلاف مع الحاكم الاسلاموي . فالنفس الانتقامية تقول : يجب ان نحاكم الكيزان (بالحق ) بقوانينهم التي حاكموا بها البسطاء (بالباطل) ، و ذلك عملا بالمقولة ( من اعان ظالما سلطه الله عليه ) . فقد ناصر الكيزان قوانين سبتمبر التي صممها النميري – رحمه الله- لقهر الشعب السوداني و اذلاله ، و صمم الكيزان قانون عقوبات ١٩٩١ الذي هو نفس قوانين سبتمبر مع اضافة ( جريمة الردة صراحة من اجل الارهاب الفكري .. لان الردة تعني في فهمهم الاختلاف مع الحاكم ، مثلا : توقيع محضر مع غرنق يعتبر ردة و فساد في الارض .. اذا قام بذلك الترابي المعارض / رحمه الله ، مع العلم بان الحكومة نفسها تفاوض غرنق عليه رحمة الله) .. فان (مكر التاريخ ) يقتضي ان يحاكم الكيزان ( بالقوانين البطالة ) كما وصفها النميري نفسه / رحمه الله – في لحظة تجلي امام الشعب كله و علي الهواء مباشرة . اقول في هذا المقال : لن تحاكم دولة تسقط بس الكيزان بقوانينهم ، و قيمهم ، و انما ستحاكمهم دولة العدل و المساواة بقيم ( ميثاق الحرية و التغيير ) .. ووفقا لمواثيق حقوق الانسان . و اذا فعلنا غير ذلك صرنا مثلهم ، و انطبقت علينا حكمة ابوتمام في قصيدته الشهيرة :

اذا جاريت في خلق دنيئا. فانت و من تجاريه سواء
رايت الحر يجتنب المخاذي و يحميه من الغدر الوفاء

ب- لقد اجمع القانونيون السودنيون في ورشتهم القانونية المنوه عنها اعلاه ، و التي شاركوا فيها للامانة التاريخية ، بصفتهم المهنية القانونية ، بعيدا عن رؤيتهم الحزبية ، اجمعوا علي انه في دولة تسقط بس القادمة لا مجال لقوانين استثنائية ، و لا للعزل السياسي بموجب تشريع ، و انما العزل السياسي الوحيد المسموح به هو المرتبط بالعدالة الانتقالية ، و هو العزل السياسي (القضائي) ، الذي يصدره القاضي الجنائي كحكم مكمل للجزاء علي المتهم بعد ادانته ، و تحدد المحكمة مدة العزل السياسي .و عليه فان وصف الصحفي عبدالله مكي لورقة ابوبكر القاضي المقدمة في ورشة رابطة المحامين بلندن بانها ( اخطر وثيقة لاقصاء الاسلاميين ) ، هو كلام لا يمت الي الحقيقة بصلة ، و لا يعدو كونه نوع من الاثارة الصحفية لبيع صحيفته لا غير .

ثانيا : الادلة السياسية :

١- في دولة تسقط بس تراهن قوي التغيير علي وعي الشباب و الشابات ، و النساء ، و علي وعي انسان الهامش في عطبرة ، و بربر و الدامر و كريمة و دنقلا ، بورتسودان ، القضارف ، كسلا ، سنار ، كوستي ، الابيض ، الفاشر ، نيالا ، الجنينة .. الخ ، كما نراهن علي ذاكرة شعوب الهامش التي تعرضت للابادة ، و التطهير العرقي و الاغتصاب ، فالشارع السوداني الذي صنع ثورته متجاوزا احزاب المركز الطائفية الموالية لنظام الانقاذ ، و اولادها داخل القصر الجمهوري ، و ( كراع في الحكومة ، و كراع مع المعارضة ) ، و هي التي تسببت في تاخير الثورة ، و شاهدنا ، ان الشعب السوداني الذي صنع ثورته بنفسه لا يحتاج الي قانون عزل سياسي لتحصين الثورة ضد ( الكيزان ) . الراعي واعي . فالقراءة السياسية تقول انه خلال (١٠٠ عام ) لن يصوت عاقل لاي مرشح ينتمي للاسلام السياسي مهما تجمل. و تظارف .. حتي و ان سار علي نهج اردغان .. و تقبل العلمانية التي نصح اردغان اخوانه الكيزان في مصر في عهد مرسي فك الله اسره ، و لم يتقبلوا تصيحته فاخذهم الطوفان .. و قد قدر د علي الحاج محمد / الشعبي هذه المدة ب (٣٠ سنة) .. و لعلنا نعلم ظاهرة تفشي الالحاد بين ابناء قيادات الحركة الاسلامية .. و لعلنا نتذكر ايضا مقولة الشيخ يس عمر الامام – رحمه الله – (بما معناه ) انه يستحي ان يعرض الاسلام علي ابنائه و بناته ، لان اسلاميي السودان قدموا اسوأ نموذج للحكم . و خلاصة الامر .. ان الاسلام السياسي / مشروع حسن البنا .. قد تقدم باسوأ نموذج ، و افشل تجربة اسلامية في تاريخ الكرة الارضية .. اكثر بؤسا من تجربة المهدية الجهادية مليار مرة .. لذلك .. فان مجرد التفكير في تحصين الثورة ضد الكيزان بالقانون ينطوي علي ازدراء لمقدرات الشعب السوداني في معرفة جلاديه و قتلته ، و آكلي السحت ، و هو الذي هتف ( مرقنا .. مرقنا .. ضد السرقوا بلدنا .. و قتلوا ولدنا .. في دارفور و جبال النوبة .. و الجنوب الذي ذهب مطرودا بقوانينهم البطالة ) .

٢- الداء العضال ( للجبهة القومية الاسلامية ) خاصة ، و الاسلام السياسي الاخواني الدولي عامة ، هو ( الانيميا الفكرية ) ، و الضبابية ، و غياب الرؤية الواضحة التفصيلية لمشروع الدولة الاسلامية ، و غياب ( النموذج المثالي للدولة الاسلامية ) ، فقد ظل الكيزان لاكثر من نصف قرن يتحدثون بطريقة ببقائية عن ( الاسلام هو الحل ) ، دون ان يقدموا للعالم ( حلا واضحا و مفصلا لشؤون الدولة ، و الدستور ، و الحقوق الاساسية ، و مفهوم الشوري (معلمة ام ملزمة ؟) ، و الحريات ، و الحلول الاقتصادية ، و مساواة المراة .. الخ) ، و قد امتلك الشيخ حسن الترابي فضيلة الاعتراف بهذه الامور بعد المفاصلة . العجز الفكري لاخوان السودان معلوم خاصة لدي خصومهم التقليديين ( الجبهة الديمقراطية ، و الحزب الجمهوري ) ، فقد كان ( بدوي منقاش ) سكرتير الجبهة الديمقراطية في جامعة الخرطوم عام ١٩٧٧ يتحدث عن غياب الرؤية لدي الاتجاه الاسلامي ، و يسخر من برنامج الجبهة الوطنية في انتفاضة شعبان / اغسطس ١٩٧٣ ، البرنامج الذي قدمه رئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم انذاك ( المرحوم احمد عثمان مكي ) ، اشتمل هذا البرنامج في الجانب الاقتصادي علي فقرة واحدة بائسة تقول : ( تنمية وثابة ) !!
و من جانبه كان ( احمد المصطفي دالي – شيخ الجمهوريين في جامعة الخرطوم ) يقول : ( الاخوان المسلمين ازرعوهم في ارض الحوار .. في تربة الحوار يموتون موتا طبيعيا ) . و شاهدنا ان تنظيم الكيزان معلوم بانه مفلس فكريا ، لذلك فانه يجيد العنف و الضرب (بالسيخ ) ، و من هنا جاء اسم ( الطيب سيخة ) . القراءة الفكرية تقول ، ان حظر الاسلاميين ، و تصنيفهم كارهابيين ، (يقويهم ، و يحولهم الي ضحية ، و ربما يعطيهم المبرر لاستخدام العنف ، باعتبارهم يقاومون الاقصاء و القمع دفاعا عن النفس ) ، و ربما يعطيهم المبرر لاستدعاء التنظيم الدولي للاخوان المسلمين ، و القاعدة و داعش . ستقطع القوي الفكرية للثورة الطريق علي كيزان السودان ، و سوف توجه الدعوة لمفكري الاسلام السياسي الدولي في تونس ( الغنوشي .. عبدالفتاح مورو و غيرهم ) .. و نظرائهم في المغرب و تركيا – قادة الاسلام السياحي – كما يسميهم المفكر المستنير د حيدر ابراهيم – متعه الله بالصحة ليقدم المزيد من عطائه الثر – و نقول لهم : (اخوان السودان حكموا البلد ٣٠ سنة باسمكم ، و لا يشفع لكم ان تبرأتم من تجربتهم ، نتهمكم بانكم لم تنصحوهم ، تعلمتم من تجربتهم الفاشلة السيئة ، انقلوا لهم تجاربكم ، لقد خربوا السودان و هم في السلطة ، لا نريدهم ان يعيقوا التغيير في السودان و هم في المعارضة ، ندري انهم فاشلون في الحكم ، و لكنهم شطار في المعارضة ، لن نحظرهم بالقانون ، و ان كنا ندري ان الشعب سيلفظهم بما كسبت ايديهم .. نقبلهم شركاء في الوطن الذي يسع الجميع .. فليتركونا نعيد بناء الوطن الذي خربوه و قسموه بسبب قوانينهم المنسوبة للشريعة .. و الشريعة بريئة منها ، لان مقاصد الشريعة لا تسمح باقامة دولة دينية تقصي المسيحيين ، و تعجز عن استيعاب التنوع الديني و الثقافي و اللغوي !!!

٣- السؤال : كيف تتعامل دولة تسقط بس بعد سقوط دولة الكيزان ، مع حزب المؤتمر الوطني ، و الحركة الاسلامية ؟
الاجابة : حزب الجبهة القومية الاسلامية هو الذي دبر ، و نفذ انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ ، ثم قام بحل الاحزاب ، و خرق الدستور و انقلب علي الديمقراطية التعددية .. مرتكبا بذلك جريمة الخيانة العظمي . و المؤتمر الوطني ما هو الا الجبهة القومية الاسلامية ، و الحركة الاسلامية ، تنظيم غير شرعي ، و غير مسجل ، تنظيم انقلابي ، لا مكان لهذه المؤسسات في الدولة الديمقراطية .
س : اذن ما هو الفرق بين تعامل دولة تسقط بس مع الكيزان ، و بين تعامل الدولة المصرية مع مرسي و اخوانه من كيزان مصر ؟
ج : الفرق هو انه في عهد ما بعد الانقاذ ، فان( الحل) يستهدف حزب المؤتمر الوطني (الانقلابي ) ، و الحركة الاسلامية ( التي جاءت للسلطة علي ظهر دبابة في حين ان مرسي و اخوانه لهم شرف انهم اتوا عبر صناديق الانتخابات ) ، كشخصيات اعتبارية مستقلة عن الاشخاص الطبيعيين ، و يسمح الدستور و قانون الاحزاب للاشخاص المنضوين تحت حزب المؤتمر الوطني و الحركة الاسلامية (سابقا) ، و الاحزاب التي خرجت من رحم الجبهة القومية الاسلامية ، قديما و حديثا ، سيسمح لهم بانشاء احزاب جديدة وفقا للدستور، ووفقا لقانون الاحزاب ، و معلوم بان الدستور سينص علي ( مدنية الدولة ) ، و بالتالي لن يسمح الدستور بانشاء احزاب تعمل علي اقامة ( دولة دينية مثل دولة الانقاذ التي اقامت الجهاد علي المواطنين !!) ، كما لا يسمح باستغلال الدين للوصول للسلطة . الدستور يحترم حرية الفكر و الضمير ، و العبادة ، و يسمح بانشاء جمعيات فكرية ، ثقافية .. الخ ، باعتارها جمعيات خيرية ، لا تشتغل بالسياسة ، لا و تسعي للوصول للسلطة . و بناءا علي ذلك تستطيع كوادر الحركة الاسلامية انشاء جمعيات تعني بالدعوة الي الله ، و تزكية النفس ، و جمعيات لخدمة القرآن ، و علوم القرآن ، و جمعيات تخدم الحديث … الخ ، و الشرط الجوهري هو الالتزام بقانون الجمعيات الذي لا يسمح البتة بالعمل السياسي .
٤- فور سقوط دولة الانقاذ سيتم رصد كامل شامل لجرائم الانقاذ منذ عام ١٩٨٩ ، حتي سقوط دولة الكيزان ، ستحال ملفات الاجرام و الفساد للنائب العام ، و سوف تجري العدالة الطبيعية مجراها ، من لم يقتل من الكيزان ، و لم يرتكب جريمة حرب ، و لم يمارس الفساد ، سيعيش معززا و مكرما في وطنه ، في ظل دولة سيادة حكم القانون ، و هذا ينطبق علي حوالي ٩٠٪‏ من كيزان السودان .
٥ – ستقيم وزارة السياحة الاتحادية في الحكومة الانتقالية ، بالتنسيق مع نظيراتها الولائية ، ستقيم (مدينة سياحية ) تتضمن توثيقا محكما لجرائم النازية الاسلاموية ، منذ تجربة تطبيق قوانين سبتمبر ١٩٨٣ التي ايدها و باركها الاسلام السياسي السوداني ، و التي شهدت احكاما ببتر الاطراف ( الواثق صباح الخير ) ، و شهدت الحكم بالردة علي شهيد الفكر / الاستاذ محمود محمد طه الذي حكمت عليه محاكم الطواريء الاسلاموية بالاعدام مع الصلب ، بسبب توزيع (منشور هذا .. او الطوفان ) يتضمن نصائح لنظام مايو مفادها ان قوانين سبتمبر تمس حقوق الجنوبيين وتجعلهم اهل ذمة في وطنهم ) .. و قد صدقت رؤيته ، فقد تسببت في تصويت ٩٩٪‏ من الجنوبيين بالانفصال من دولة الانقاذ !! . و سوف تشتمل المدينة السياحية علي توثيق مفصل لجرائم الابادة الجماعية النازية الاسلاموية ، في دارفور و جبال النوبة ، و الجنوب الذي ذهب ، و مذبحة الضعين في عهد الديمقراطية الثالثة و التي رفض رئيس الوزراء آنذاك حتي مجرد تشكيل لجنة تقصي حقائق بشانها ، و سيشمل المتحف جناحا خاصا بجرائم الاغتصاب في دارفور ، لاسيما في تابت ، و غيرها . ياتي كل ذلك في اطار اجراءات العدالة الانتقالية ، التي ستجري ( بناء علي طلب وزارة العدل الانتقالية ) تحت اشراف مفوضية الامم المتحدة ، ليشهد العالم علي سلامة اجراءات التحول الديمقراطي في السودان ، و الالتزام الصارم للحكومة الانتقالية بمواثيق حقوق الانسان ، و ذلك لاننا نرغب في تسويق دولة العهد الجديد في السودان بانها دولة سيادة حكم القانون ، و تحترم كافة مواقيق حقوق الانسان .

٦- ثورة الشابات ، و الشباب ، و النساء تسع الجميع ، ( فلا تضيقوا امرا واسعا ) ، نعم .. تسع كافة الوان الطيف السوداني .. بما في ذلك الذين هم داخل مركب النظام الان من الاسلاميين ، و بصفة خاصة الذين هم داخل الجيش ، لا نريد منهم اعادة انتاج تجربة سوار الذهب ، و لكن نريد منهم .، و بكل هذه المثالية .. ان يقولوا للشعب السوداني و شباب العالم .. نحن شباب الجيش السوداني .. نحن جزء لا يتجزء من الشباب و الشابات و النساء ، الذين يقودون هذه الثورة الظافرة بوعي و اقتدار .. و التزاما منا بواجبنا الدستوري في الحفاظ علي امن الوطن و المواطن ، و سلامة اراضية ، نعلن انحيازنا التام لثورة تسقط بس .. و باسم الشعب ، نعلن تعليق الدستور ، و حل الحكومات الاتحادية و الولائية ، و نطلب من قوي الحرية و التغيير التوافق باسرع وقت علي اعلان دستوري ، و التوافق ايضا علي مؤسسات الحكم الانتقالي ، من مجلس رئاسي ، و مجلس تأسيسي انتقالي ، و مجلس وزراء انتقالي من ذوي كفاءات و نامل ان لا يتجاوز كل ذلك مدة ٧٢ ساعة . و بتكوين مؤسسات الحكم الانتقالي تنتهي مهمة قواتكم المسلحة .

ابوبكر القاضي
كاردف / جنوب ويلز / المملكة المتحدة
٤/ابريل/٢٠١٩
aboubakrelgadi@hotmail.com

April 5th 2019, 3:15 am

*ستة أبريل تعالوا نعطّر سماوات المدن والأرياف بأهازيج الحرية وننثر النضال في الطرقات*

حركة العدل والمساوة السودانية

الجبهة الثورية السودانية تهيب بجماهيرها وجميع فئات الشعب السوداني المشاركة الفاعلة في مظاهرات السادس من أبريل الجاري التي دعت لها قوي إعلان الحرية والتغيير. تتوجه الجبهة بالنداء إلى الشعب السوداني العظيم بكل مكوناته وشرائحه ونقاباته العمالية والطلابية والمهنية وتشكيلاته المدنية وجموع النازحين واللاجئين الخروج لتحقيق أكبر حشد ممكن لإسقاط النظام.

إستدعاء روح ثورة أبريل في ذكري السادس من أبريل

الجبهة الثورية تحيّ ذكري الثورة الشعبية الظافرة في أبريل 1985، وتؤكد أن روح ثورة أبريل المجيدة مطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضي وعلينا الخروج بقوة وحزم إلى الشوارع والساحات في العاصمة والولايات مستلهمين بطولات أبريل لنكتب تأريخا جديدا لشعبنا، فمثلما قدّمنا الغالي والنفيس في أكتوبر وأبريل وقاومنا وانتصرنا، وفي دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وكجبار والمناصير وبورتسودان وفي سبتمبر المجيد، فنحن اليوم نترَسم خطي تلك النضالات، فالشعب هو ذات الشعب المِقدام الثائر لأجل الكرامة الإنسانية.

جماهيرنا في الخارج: لنسمع العالم أجمع صوت شعبنا المتطلع للحرية والسلام

إن شعبنا في عواصم الدول الغربية وفي خارج السودان عموما تضامن بفعالية ودَعم بسخاء ولا يزال يدعم الثورة السودانية الظافرة، وعلينا عدم التراجع عن المستوى الذي وصل إليه تفاعل الجماهير خارج السودان، بل يجب العمل على الاستمرارية، وزيادة التصعيد، وتطوير أوجه التضامن وتوسيع رقعة الفعل، والمشاركة في الفعاليات والحشود في الخارج بالتزامن مع تظاهرات الداخل لنٌسمِع العالم أجمع صوت شعبنا المتطلع للحرية والسلام. ففي هذه اللحظة التأريخية تقع على عاتقنا جميعا في الداخل والخارج مسؤولية المساهمة في إنجاز التغيير على قدم المساواة.

لا بديل عن إسقاط النظام إلا إسقاط النظام

إن أنصاف الحلول تقود لإطالة عمر النظام ولا تفاوض مع النظام إلا بغرض تسليم السلطة. إن معركة الإطاحة بالشمولية وتأسيس البديل الديمقراطي تتطلب من قوي المعارضة مزيد من الوحدة والتلاحم. الجبهة الثورية تدعو إلى تأطير الوحدة الراهنة من خلال تطوير ميثاق الحرية والتغيير وتشكيل جبهة أوسع تضم مجاميع المعارضة السودانية.

لنمضي بثبات تحت سارية ‘‘سلمية سلمية‘‘ نحو الحرية والديمقراطية

إن التظاهر السلمي سلاحنا لإسقاط النظام وجميعنا ‘‘أفراد ومؤسسات‘‘ علينا المساهمة في هذه المرحلة بالخروج الهادر والتدافع منقطع النظير، فصناع التغيير أنتم ونحن وهم وكلنا، فالنخرج لأجل الوطن، ولنملأ الطرقات بالهتافات ولننثر النضال في الساحات ونعطر سماوات المدن والأرياف بأهازيج الحرية، ولتصدح الحناجر بشعارات الثورة ولنثبت بتجمهرنا السلمي علي امتداد الوطن أننا شعب معلم يعشق الحرية. ولنمضي بثبات تحت سارية سلمية سلمية في طريق النصر متلحفين وشاح الإرادة، ومتوكئين عصا العزيمة والإصرار، ومستلهمين روح ثورة أبريل، لنعبر جسر النضال نحو مرافئ الحرية والديمقراطية بعزم حتماً يُذَلّ المستحيل وننتصر.

محمد زكريا فرج الله
أمين الإعلام الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية السودانية
4 أبريل 2019

April 5th 2019, 3:15 am

The Second April 6th Revolution is definitely on the Way despite the Bullets of the Assassins!!

حركة العدل والمساوة السودانية

The Second April 6th Revolution is definitely on the Way despite the Bullets of the Assassins!!

By Mahmoud A. Suleiman

The Glorious April 6 Second Sudanese Revolution is a true revolution and not the April fool’s Day as rumored by the allies of the current National Congress Party regime media.This Revolution is also not stirred up by agents of foreign forces as rumored in the corridors of the ruling regime of the National Congress Party (NCP) led by the genocidal criminal, the fugitive from the International Justice Omer Hassan Ahmed al-Bashir and his hateful criminal corrupt entourage.

This article comes against the backdrop of the ongoing uprising of the disenfranchised Sudanese people which entered its one hundred and six days in a row and coincidingwith the thirty-fourth anniversary of the popular April 6, 1985 revolution, which was launched by the disenfranchised Sudanese people and overthrew the arbitrary May 25thregime of the military dictator Marshall Ja’far Muhammad Nimeiri.

The arbitrary Nimeiri era has wasted nine valuable years of the life of the Sudanese people under oppression and the imposition of the infamous laws known as the Shariya laws of September, which allowed extrajudicial killings and amputation of the limbs of the legs and hands for the allegedly incrimination of drinking alcohol. Those Shariya Laws were masterminded by the then the National Islamic Front (NIF), a pseudonym for the International Muslim Brotherhood Movement (MBM), its branch in Sudan that cooperated with the ruling regime of the so-called May 25 Revolution led by Jaafar al-Nimeiri. However,

the same National Islamic Front, which was part of the democratic system in Sudan, had plotted to overthrow a democratically elected government headed by Mr. Sadiq al-Mahdi on June 30, 1989, imposed arbitrary laws and continued to rule with an iron fist in the name of Islam. But their behaviour and their actions of financial corruption, hypocrisy, lying, arbitrary repression, perpetrating crimes against humanity, war crimes, and genocide against defenseless Sudanese civilian citizens in the region of Darfur and elsewhere in the vast country, were against the religion of mercy Islam, which means peace and justice. Thus, the people who are continuing uprising and demonstrating since the 19th December 2018 had suffered from the crimes committed by Omer Hassan Ahmed al-Bashir and his Islamism regime entourage over the past lean three decades in the form of injustice, corruption,  lack of freedom have been chanting: “Freedom, Peace, Justice and revolution is the people’s choice” with aim of ousting the regime leading to its demise and to remain buried in the dustbin of stinking history with its ilk and  likes.

In the face of this victorious popular revolution, the ruling regime of the National Congress Party (NCP) has been floundering to find a way out of its own impasse. Omar al-Bashir began talking about the need to pay attention to the needs of youth sector in addition to his talk about the so-called “National Dialogue, which the people of Sudan rejected outright and labeled it the ‘Jump dialoguemockingly!

Moreover, the mass media outlets surfaced that Marshall Omer al-Bashir has prepared his boring series of talks on Friday 5th of April 2019 addressing it to the uprising people of Sudan at the Republican Palace in Khartoum, the Capital of Sudan at 7:00 pm. However, the Revolution of the disadvantaged and the marginalized majority of the population of the rest of Sudan who are remaining in the country after the (NCP) regime forced one third of the people of Sudan in the south of the country to opt forSecession and forming their own separate Republic of South Sudan, distancing themselves from the racism they suffered at the hands of the racist bigots. Nevertheless, on Saturday the 6th of April 2019, we the Sudanese will say with all pride that the revolution is victorious despite the militias of the ruling regime; despite the mercenaries of Omer al-Bashir, the people will continue to demonstrate and protest and would not stop fighting until they defeat Omer al-Bashir and his criminal entourage and salute the Sudanese people everywhere. At this juncture, we pay tribute to the Sudanese opposition components, both civil and Armed, representedby the Gathering of Professionals and the Forces of Freedom and Change which carries with it only One National Goal, but no second, which is the toppling of the criminal ruling regime of the National Congress Party (NCP), the one continued over the past three decades claiming of being the protector of the Islamic religion through the infamous terrorist political Islam, that  gave birth to the notorious murderous entity what is termed the Islamic State in Iraq and Syria aka (ISIS) or the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL). As the World knows the National Islamic Front (NIF) was a Sudanese political party founded in 1985 by the Sudanese Muslim Brotherhood Movement (MBM) in collaboration with Jafar al-Numayri.

Unfortunate for the peaceful Sudanese people, their country Sudan was haunted by the fateful coming of the International Muslim Brotherhood Movement (MBM) and has been very soon considered and labeled as state sponsor of terrorism by the United States of America (US)government since 1993, and was targeted by United Nations (UN) sanctions in 1996 for its role in sheltering suspects of an attempted assassination of Hosni Mubarak, president of Egypt. Sudan has been suspected of harboring members of the terrorist organizations including Al-Qaeda of Osama Ben Laden, Hezbollah which is a group of Lebanese Shiite clerics formed Hezbollah with the goal of driving Israel from Lebanon and establishing an Islamic state there , TheIslamic Resistance Movement Hamas, the Palestinian Islamic Jihad, the Abu Nidal Organization, Jamaat al-Islamiyya the radical group that seeks to install an Islamic regime in place of the secular Egyptian government., and the Egyptian Islamic Jihad, as well as supporting insurgencies in Uganda such as Lord’s Resistance Army led by Joseph Kony , The Al-Nahda (“renaissance” or “revival”) movement in Tunisia , Kenya, Ethiopia, and Eritrea.https://en.wikipedia.org/wiki/State-sponsored_terrorism

In 1991, the National Islamic Front (NIF) led by Hassan Abdalla al-Turabi founded the Popular Arab and Islamic Congress (PAIC), an annual event that grouped together militant Islamist leaders from around the world, as referred to in the foregoing paragraph. Thus, Sudan became host to the leader of Al-Qaeda, which was based in Sudan in the period 1990-1996.https://www.globalsecurity.org/military/world/sudan/turabi.htm

Thus, the Muslim Brotherhood Movement (MBM) has exploited the state of Sudan as a focal point for allinternational Islamist terrorists groups as well as other wanted International terrorists such as  Ilich Ramírez Sánchez also known as Carlos the Jackal.https://www.google.com/search?q=the+vezawilian+terrorist+nicknamed+the+jackal&oq=the+vezawilian+terrorist+nicknamed+the+jackal&aqs=chrome..69i57.72081j0j7&sourceid=chrome&ie=UTF-8

The Islamic Movement, aka, the Muslim Brotherhood Movement (MBM) in Sudan has brought all types of woes to the Sudanese people during their autocratic rein over the past three decades. Now time is ripe for the people of this fractured country Sudan to work hard together and faithfully united against one common enemy to get rid of it once for all. The revolutionaries believe that this goal can be achieved through the Popular Second Sixth April Revolution on Saturday April the 6th 2019 when all the citizens from all parts of Sudan will be uprising and peacefully chanting the nationwide ongoing slogans of the Revolution in all demonstrations: “Freedom, peace and justice: Revolution is the choice of the people”! The world’s attention goes on towards Saturday the 6th April 2019, as the most important Sudanese event inside Sudan and abroad, the historic processions will be organized by the Sudanese people insidethe Sudanese in the Diaspora abroad to support the struggles of the Sudanese people and aiming as well mobilizing foreign diplomatic missions, International Community decision makers and gaming Mass Media Support for the Sudanese revolution. The fall of the gang of the ruling National Congress Party (NCP) led by genocidalcriminal Omer al-Bashir is just around the corner with a bit of united harsh knockout, where it will be no further Chance for recovery.

The Contemporary Turkish playwright, novelist and thinkerMehmet Murat ildan has been quoted as saying: “No dictator has a healthy mind because only a sick mind can be a dictator!” “If I could I would!” is the maxim of tyrants.”

https://www.goodreads.com/author/show/3164882.Mehmet_Murat_ildan

“The people of Sudan want to overthrow the regime» and Just Down with it” remains the icon of the Sudanese revolution slogan: Tasgot Bas!! And Lick Your Elbow!!Moreover, we repeat the slogan: “Tasgot Bass” because the regime has given up a dear part of the Sudanese homeland in the Halayeb area in Eastern Sudan to Egypt as a price for the assassination attempt on former Egyptian President Hosni Mubarak and abandoned the region of Fashaga to Ethiopia for fear of preserving the throne of Omer al-Bashir. All of those lands are genuine part of the land of our motherland of Greater Sudan, which is characterized by multiculturalism and ethnicity.

The Sudanese people’s proverb says to the person who despises his family but in reality he is a cowardly in the face of the enemies: The Proverb goes: “ He is a lion against us, but during the wars he is as cowardly as an ostrich! Thus, we find such behaviour has been repeated by Omer al-Bashir and his Army of militias and mercenaries. Homeland is a sacrosanct and a true citizen should stand steadfast in the defense of one’s Homeland.

John Fitzgerald “Jack” Kennedy commonly referred to by his initials JFK, the American politician and journalist who served as the 35th President of the United States of America from January 1961 until his assassination in November 1963, has been quoted as saying: Ask not what your country can do for you but ask what you can do for your country”.
http://www.thegoldenquotes.com/quote-categories/motherland-quotes/

https://www.google.com/search?q=john+f.+kennedy&oq=John+F.+Kennedy&aqs=chrome.0.0l3j69i65j0l2.2528j0j7&sourceid=chrome&ie=UTF-8

Last and not the least; the regime must come to its Downfall whether like it or not; because many of our people have lost their lives for the sake of the popular Revolution of December 2018, which continues so far. There have been fifty-two martyrs as the victims of the National Congress Party (NCP) regime which still clings to the throne of power on the bodies of those honorable martyrs.

# Cities_Sudan_are UPRISING

Dr. Mahmoud A. Suleiman is an author, columnist and a blogger. His blog is http://thussudan.wordpress.com/

April 4th 2019, 6:38 pm

زعيم العدل والمساواة:قوتنا مستمدة من ارادة شعبنا وهي اقوى من اي ارادة خارجية

حركة العدل والمساوة السودانية

دعا الدكتور جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية , الشعب السوداني كافة بمختلف فئاته الى المشاركة في موكب 6 ابريل والمطالبة برحيل النظام وتحقيقا لدولة القانون.

وقال ابراهيم في بث مباشر على صفحة المؤتمر السوداني على فيس بوك ان عدد من دول العالم اصدروا بيانات منددة بالقمع الذي يمارسه النظام ضد المتظاهرين السلميين لكننا نؤكد ان قوتنا الحقيقية مستمدة من ارادة شعبنا وهي اقوى من ارادة اي جهة خارجية.

واضاف نحن مؤمنون تماما ان شعبنا سيسقط النظام في نهاية المطاف.

April 3rd 2019, 2:09 am

الوطني.. اعترافات وأسئلة متأخرة..!!

حركة العدل والمساوة السودانية

اليوم نتناول شأن المؤتمر الوطني ونعود للكهرباء وفسادها غداً

طالب رئيس المؤتمر الوطني المفوض أحمد هارون في أول اجتماع لشورى الحزب عقب تفويضه كرئيس للوطني من رئيس الجمهورية ورئيس الحزب السابق المشير عمر البشير طالب بتحقيق ما اسماه بالتوازن في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، ونقل عنه هارون قوله في اجتماع شورى الوطني الذي التأم أمس الأول بقاعة الشهيد الزبير للمؤتمرات (لسنا ملائكة ولكن لسنا أبالسة) مضيفاً هل نستطيع إعداد أنفسنا لاستيعاب الواقع، وهل رؤيتنا وادواتنا وسياساتنا سليمة وموقفنا اليوم وغداً؟ واستدرك هارون متسائلاً كيف نحافظ على المشروع في ظل الهجمة التي وصفها بالشرسة والمرتبة بذكاء شديد ووصف قيادة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بالمراكز المجهولة وشدد على ضرورة تنفيذ برنامج لإدارة المخاوف، إلى ذلك أقر مجلس شورى المؤتمر الوطني بالظروف الاستثنائية التي تمر بها بالبلاد، واستعجلت الشورى استئناف الدراسة بالجامعات كافة منعا للإضرار بالمسار الأكاديمي، ودعت لإجراء حوار مع مؤسسات التعليم العالي والتنظيمات الطلابية للوصول الي رؤية وميثاق مشترك يضمن استئناف الدراسة بالجامعات في بيئة آمنة واعتمدت الشورى توصية المكتب القيادي بتأجيل المؤتمر العام للحزب وقرار رئيس الجمهورية ورئيس الحزب بتفويض نائبه أحمد هارون رئيساً مفوضاً وأكد المجلس تفهمه للظروف التي استدعت ذلك.

من جانبه رئيس اللجنة السياسية للشورى محمد الحسن الأمين دعا للقوى السياسية للحوار من أجل التوافق على مسار وطني آمن بشأن السلام، والدستور، الشباب، والتحديات الاقتصادية وأكد مجلس الشورى على أهمية قطاع الشباب وفتح نوافذ الحوار معه لتجسير الفجوة وبناء حوار الأجيال.

فند عضو القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني والبرلماني عبد السخي عباس ما أثير حول أن قرار رئيس الجمهورية الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب والذي تم بموجبه تخليه عن رئاسة المؤتمر الوطني باعتبارها (تمثيلية)، وقال تخلي الرئيس عن الوطني ليس تمثيلية ولو كانت كذلك لخطط لها الحزب، ولم يعلن بعد خطاب الرئيس ورقة الإطار المفاهيمية، ولو كان الحزب لديه خطة جاهزة فلن يكون محتاجاً لبذل المجهودات التي يجريها الآن، وأكد أن الوطني لم يعد حزباً حاكماً وإنما حزب أغلبية في البرلمان والمجالس التشريعية وحزب موجود في الساحة السياسية، وموقع على وثيقة الحوار الوطني، واستدرك قائلاً: الوطني تنازل عن حقه لتحقيق الاستقرار في السودان.

وأقر السخي أن الوطني تعامل وثيقة الإصلاح والحوار الوطني بطريقة تكتيكية أدت إلى فشلهما، واعترف بأن قضايا الإصلاح والحوار قضايا منهجية وليست تكتيكية، وانتقد تعيين المشاركين في جلسات الحوار وزراء في الحكومة، على الرغم من أنهم ليسوا رؤساء أحزاب، ومثل لذلك بالأمين السياسي لحزب العدالة الذي عُين مؤخراً وزيراً للداخلية، وأردف لا يمكن أن يكون وزيراً للأبد، وعاد عبد السخي ليؤكد أن الحوار خاطب جذور الأزمة وأنتج توصيات ممتازة، لكنها لم تطبق بطريقة صحيحة، وكشف عن تقديم شباب الحزب رؤية للمكتب القيادي تشتمل على تغيير القيادات السياسية وآليات عمل الحزب خلال الفترة القادمة.

لأول مرة يجد المؤتمر الوطني نفسه مضطراً لوضع الأسئلة والإجابة عليها، ولكن بعد فوات الأوان.. فالأحداث الجارية لن تنتظر الوطني لترتيب أوراقه خاصة بعد اعترافه المحزن بإفشال الحوار الوطني وعرقلة تنفيذ مخرجاته. وهو بهذا ينكشف أمام حلفائه من أحزاب الحوار ويؤكد أنه ليس محلا للثقة.. تكتيكات الوطني هي من أفشل الحوار، فكيف يدعو لمزيد من الحوار.. هذا عذر أقبح من أي ذنب، وبهذا حرر الوطني شهادة وفاته.. ولن ينفعه أي حديث عن أغلبية برلمانية.. الوطني يكتوي بنار لطالما زاد أوارها في النظام الرئاسي وتحت مظلة الطوارئ يتراجع صوت البرلمان ويمكن تجاوزه على الأقل خلال الستة أشهر القادمة.. هذا إن لم يطاله الحل أو إنهاء الدورة في أي وقت..

الجريدة

April 3rd 2019, 1:21 am

هيئة محامي دارفوربيان حول براءة جميع المقبوض عليهم فى البلاغ بالنمرة 328/2018

حركة العدل والمساوة السودانية

حول براءة جميع المقبوض عليهم فى البلاغ بالنمرة 328/2018 تحت المواد 21/53/50/55 ق ج 1991 والمادتين 5و6 من قانون مكافحة الإرهاب (موضوع البلاغ إختطاف وتسليم المدعو /على كوشيب لمحكمة الجنايات الدولية )     ظاهرة إعتقال بعض البسطاء من الهامش السوداني خاصة فى دارفور  ممن يعملون فى مهن صغيرة كالزراعة الريفية وتجارة القطاعى برؤس أموال قليلة وتدبيج إتهامات باطلة ضدهم ونقلهم من قراهم ومزارعهم إلى الخرطوم  وتعريضهم للمحاكمات بتهم العمل لتقويض النظام الدستورى والتجسس على البلاد ظلت تتكرر من فترة لأخرى والباحث فى هذه الظاهرة يجد أن التهم التى تفبرك فى مواجهة ضحايا هذه التهم المفبركة من خلال إجراءات البلاغات التى تقيد ,تكشف عن مدى جهل العناصر التى تقوم بتدبيج مثل هذه البلاغات وعدم إجتهادها فى الفبركة مثل ما حدث اليوم أمام محكمة جنايات الخرطوم عند محاكمة كل من :-1- آدم عبد الكريم عبد الله مزارع يعمل بالأجرة بمنطقة صليعة بولاية جنوب دارفور والذى تم إعتقاله من المزرعة التى يعمل فيها بواسطة الدعم السريع وجهاز الأمن فى 11/8/2018 وتم نقله إلى نيالا فمعتقلات جهاز الأمن بالخرطوم بحرى فمتهما بموجب البلاغ أعلاه تحت مواد الجرائم الموجهة ضد الدولة بالإنتساب لحركة عبد الواحد نور والإشتراك مع آخرين ومنظمات دولية لم يتم ذكرها أوتحديدها بزعم التخطيط والعمل على إختطاف المتهم لدى محكمة الجنايات الدولية على كوشيب  من مزرعته برهيد البردي  لتسليمه للمحكمة المذكورة والمذكور أصلا لا يعرف على كوشيب ولم يسمع به كما هو لا يعرف أين هى محكمة الجنايات الدولية ومقرها  .2- زكريا سليمان أبكر محمد تاجر يعمل فى دكان صغير فى تجارة الخردوات بمنطقة رهيد البردي بولاية جنوب دارفور  تم إعتقاله فى 12/8/2019 من دكانه فى منطقة رهيد البردى وتم نقله إلى نيالا فمعتقلات جهاز الأمن بالخرطوم بحرى فمتهما أمام محكمة جنايات الخرطوم شمال بتهم الجرائم الموجهة ضد الدولة وتأسيس منظمة إرهابية والإنتساب لحركة عبد الواحد نور والإشتراك مع منظمات دولية لإختطاف المطلوب لدى محكمة الجنايات الدولية على كوشيب من مزرعته لتسليمه للمحكمة المذكورة , المواد 21/53/50/55 والمادتين 5و6 من قانون مكافحة الإرهاب . لم يقدم الشاكى وهو جهاز الأمن أية بينة فى مواجهة المتهمين أمام محكمة جنايات الخرطوم اليوم وقد قضى كل من المتهم الأول والثانى  فترة ناهزت التسعة أشهر ما بين معتقلات الأمن بنيالا والخرطوم بحري وحراسة نيابة جرائم أمن الدولة فى إنتظار المحكمة وقد تعرضا خلالها لصنوف من التعذيب وقد أصيب المتهم الثانى إصابات بالغة من جراء التعذيب تستدعى العلاج الجراحى, وفى جلسة واحدة إنعقدت اليوم شطبت المحكمة البلاغ المفتوح بالنمرة أعلاه وأطلقت سراحهما بالبراءة , لقد سبق قبل إحالة البلاغ المذكور إلى المحكمة أن تم شطب البلاغ بذات المواد فى مواجهة كل من 1/ فيصل أسماعيل جمعة والذى أعتقل من منطقة فوربرنقا بولاية غرب دارفور فى يوليو 2018 بذات الأفعال والتهم المنسوبة للمتهم الأول والثاني و2/ النذير آدم والذى أعتقل وتم ترحيله من غرب دارفور إلى معتقلات جهاز الأمن بالخرطوم بحرى بذات الأفعال والتهم المنسوبة للمتهم الأول والثانى 3/ أحمد محمد إسماعيل والذى أعتقل بذات الافعال والتهم المنسوبة للمتهمين الأول والثانى وقد أفرج عن الثلاثة المذكورين بعد قضاء ما يقارب الثمانية أشهر ما بين الإعتقال لدى جهاز الأمن والحبس والإنتظار بنيابة أمن الدولة .ستتقدم الهيئة بمذكرة للمفوضية القومية لحقوق الإنسان لدراسة  ظاهرة تعريض الأبرياء من مناطق مختلفة من دارفور لتهم باطلة فإجراءات محاكمات كيدية ثم براءة من تهم لا أساس لها من الصحة بعد معاناة وتعذيب فى الإعتقال والحبس ومعاناة أسرهم وأطفالهم بحرمانهم من العائل ووسائل الكسب الشريف لإتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الممارسات  وتصحيح أوضاع حقوق المتأثرين المهدرة .هيئة محامي دارفور 4/3/2019

April 3rd 2019, 1:21 am

الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة يتقدم باستقالته رسمياً

حركة العدل والمساوة السودانية

أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم (الثلاثاء)، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أخطر المجلس الدستوري رسمياً باستقالته.

وأكد الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة اليوم (الثلاثاء)، أنه اتخذ قرار استقالته للإسهام في تهدئة نفوس المواطنين وتجنب انزلاقات وخيمة.

وقال خلال كلمة له بعد نحو ساعة من إعلان استقالته رسمياً أن قراره يأتي عملاً بصلاحياته الدستورية، مبيناً أنه «حرص على تجنب المهاترات اللفظية وتحوُّل الأزمة الحالية لانزلاقات وخيمة».

وأضاف بوتفليقة أن الاستقالة تهدف «للإسهام في انتقال البلاد لمستقبل أفضل، وضمان حماية الأشخاص والممتلكات».

وأشار إلى أن قراره «يأتي تعبيراً عن إيماني بجزائر عزيزة وكريمة”، متمنياً «كل الخير للشعب الجزائري الأبي».

وكان الجيش الجزائري أمر في وقت سابق اليوم بالتطبيق الفوري للدستور ومباشرة إجراءات إعفاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح بعد ترؤسه اجتماع لأكبر القيادات، إنه «لا مجال لتضييع المزيد من الوقت، ويجب التطبيق الفوري للحل الدستوري المقترح المتمثل في تفعيل المواد 7 و8 و102».

وأضاف: «قرارنا واضح ولا رجعة فيه، إذ أننا نقف مع الشعب حتى تتحقق مطالبه كاملة غير منقوصة (…) وحان الوقت أن يسترجع حقوقه الدستورية المشروعة وسيادته الكاملة»، متابعاً بالقول: «سنحمي الشعب من (العصابة) التي استولت على مقدراته بغير حق».

ودعا الفريق أحمد قايد صالح لـ«مباشرة المسار الذي يضمن تسيير شؤون الدولة في إطار الشرعية الدستورية»، مؤكداً أن «أي حل يتخذ خارج الإطار الدستوري مرفوض جملة وتفصيلاً».

وشدد على أنه «لا يمكن السكوت عن المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد البلاد»، لافتاً إلى أن «مخططات مشبوهة ترمي إلى زعزعة استقرار الجزائر ودفعها للفراغ الدستوري».

وأشار رئيس أركان الجيش إلى أن «بيان الرئاسة يوم أمس الاثنين بشأن استقالة عبد العزيز بوتفليقة صدر عن جهات غير دستورية».

April 3rd 2019, 1:08 am

المعارضة السودانية تستنفر كوادرها وتعد مواكب السبت (فرض عين)

حركة العدل والمساوة السودانية

دعت قوى المعارضة السودانية كوادرها للاحتشاد يوم السبت القادم الموافق السادس من أبريل الجاري للمطالبة برحيل النظام ، وحث الجيش على تولي مقاليد الأمور في البلاد، واعتبرت النزول الى الشارع “فرض عين” على كل سوداني.

ويصادف السادس من أبريل ذكرى انتفاضة السودانيين في العام 1985 حين ثار الشعب على حكم الرئيس السابق المشير جعفر نميري ونحاه عن الحكم بعد أن تربع عليه 16 عاما.

ودعا حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي في بيان الثلاثاء أنصاره للمشاركة في مواكب السادس من أبريل بالعاصمة والولايات التي ستناشد الجيش للقيام بدوره في حماية الشعب ومكتسباته، وانحيازه للمطلب الشعبي كما حدث في انتفاضة أبريل 1985.

وأضاف “عليه فإننا نعتبر المشاركةَ في هذه المواكب هي “فرضُ عينٍ”- الزام لا بمكن التخلي عنه – لجماهيرنا خاصة، وعلى كل قطاعات الشعب السوداني بصورةٍ عامة”.

وشدد على ضرورة “الاستمرار في معالجة مسارات الثورة السياسية بالتوافق علي الميثاق السياسي، والدستور الانتقالي، والسياسات البديلة، مع السير الحثيث في مساراتها الميدانية بتنوع المواكب، والاعتصامات، والوقفات الاحتجاجية، والإضرابات العامة وصولاً للعصيان المدني الشامل، والمحافظة على وحدة الصف الثوري، وسلمية الثورة”.

يدوره أكد الحزب الشيوعي السوداني أن الشعب السوداني استكمل منذ بدء هذه الاحتجاجات بناء ذاته المصادمة وحشد قواه الموحدة.

وأضاف ” وأكمل استعداده لخوض إحدى معاركه الحاسمة مع النظام في ٦أبريل الجاري”.
واستنفر التجمع الاتحادي المعارض كوادره للمشاركة في الحشد المرتقب، ودعا في بيان السودانيين في كل أرجاء البلاد للمشاركة في “مواكب الخلاص الكبرى”.

وأضاف “مواصلة لمسيرة الثورة الظافرة، وإيذانا بفجر الخلاص الطالع من كل منزل وحي وفريق. حين تعبئ جموعكم المباركة الفضاء بالهتاف، وتغمر الملايين الشوارع، وتلتقي أجيال البطولات بأجيال التضحيات، سيعلم الطاغية وزبانيته أن الشعب المعلم لن يستكين حتى يكنس نظامهم المتهالك”.

ورأى الحزب إنَّ الخروج في موكب السادس من أبريل “فرضُ عينٍ” على كل وطني مخلص يطمح للتغيير الناجز الذي يضمن وحدة البلد وسلامتها، ويوقف الحروب وسيول الدماء، ويؤمن لجميع أبنائها وبناتها العيش الكريم والمساواة في الحقوق والواجبات تحت ظلال الوطنية الوارفة.

وأشار الى أن تلك هي الأهداف التي اشتعلت من أجلها شرارة الثورة التي سيمثل موكب السبت القادم معلماً مهماً من معالمها.

ونبه التجمع الاتحادي الى أن النظام استنفد كل حلوله المتاحة، ولم يعد لديه خيار يقدمه لوقف الزحف المقدس على هيكله المتهالك، ومنسأته المتآكلة.

وتابع “حتى ذلك الحين تبقى وحدة القوى الثورية كافة هي صمام الأمان لكنس النظام، ويبقى “إعلان الحرية والتغيير” هو العروة الوثقى التي يجب أن تتمسك بها قوى التغيير ولا تحيد عنها، حفاظاً على مكاسب الثورة، وتأميناً لانتصارها النهائي.

كما انضمت حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور الى حشد مؤيديها للمشاركة في موكب 6 أبريل.

ونقل بيان لمتحدثها الرسمي عبد الرحمن الناير عن رئيس الحركة توجيهه جميع عضوية الحركة ومؤيديها وجماهير الشعب السوداني للخروج والمشاركة الفاعلة في مليونية ٦ أبريل بالعاصمة الخرطوم وجميع مدن وولايات السودان والدول الخارجية “إيذاناً بكتابة تأريخ جديد للسودان واقتلاع النظام من جذوره وإحداث التغيير المنشود بذهاب كامل النظام الحاكم وتصفية مؤسساته ومحاكمة رموزه من الفاسدين والمجرمين وبناء دولة المواطنة”.

واعتبر عبد الواحد الاستمرار في الانتفاضة ودعمها حتى ذهاب النظام هو “واجب الساعة”، وسقوط النظام الذي فقد كل مبررات البقاء والاستمرارية أصبح “مسألة وقت”.

April 3rd 2019, 12:51 am

انجازات قائد ثورة الانقاذ …. شقيقة الرئيس من زوجة سائق “دفار” إلى مليارديرة !

حركة العدل والمساوة السودانية

في إطار سلسلة ( أو أسرته) تلك العبارة المخادعة التي ضمنها “الرئيس” اللص في قانون الطوارئ الذي سنه مؤخرا.. والتي تقول يمنع منعا باتا تناول أسر المسؤولين بالنقد.. ولو بالمستندات.. وهي مادة ضمنها أصلا في قانونه المعيب لحماية أسرته المافيوزية.. التي نهبت وسرقت -ولا تزال- موارد البلاد.. باعت كل شيء وأي شيء .. من تراب البلاد وما تحت التراب وحتى هوية البلاد والجنسية وجوازات السفر السودانية!
ونتناول اليوم شقيقته (زينب حسن احمد البشير) والتي كانت ولسنوات مجرد موظفة بسوداتل وزوجها عامل بسيط يعمل سائق “دفار”.. ولها الآن برج ضخم بكافورى كما اشترت قبل أيام فيلا ضخمة بكافورى أيضا.. قرب مربع برجها الذى تسكن به.
لذلك الخروج الواسع يوم 6 أبريل القادم ضرورة ، ضرورة لأجل الكرامة والحرية والعدالة والسلام ، ولأجل مكافحة الفساد الذى اذل السودانيين بالمسغبة وانتزع الرغيفة من الفقراء وحرمهم من العلاج المجانى والتعليم اللائق.

موكب6ابريل

تسقط_بس

منعم سليمان

April 2nd 2019, 11:28 am

جنوب السودان: أحزاب معارضة تحذر من تأجيل تشكيل الحكومة الانتقالية

حركة العدل والمساوة السودانية

المتحدث باسم تحالف “الأحزاب الوطنية” عبد الكريم كمون قال إن تأجيل الحكومة الانتقالية سيقود لإضعاف روح اتفاق السلام وزيادة فقدان الثقة بين الأطراف

أكد تحالف “الأحزاب الوطنية” المعارض في دولة جنوب السودان، الثلاثاء، تمسكه بتشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة في موعدها، مايو/أيار المقبل، محذرا في الوقت ذاته من أن يقود تأجيل هذه الخطوة إلى إضعاف روح اتفاق السلام وزيادة فقدان الثقة بين الأطراف.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عبد الكريم كمون، المتحدث باسم التحالف، الذي يضم 5 أحزاب معارضة موقعة على اتفاق السلام.

وقال كمون، للأناضول، إن التحالف يرفض تأجيل تشكيل الحكومة الانتقالية بسبب القضايا العالقة بين الأطراف؛ “ففي ذلك خطورة كبيرة، من شأنها إضعاف روح الاتفاق”.

ويضم تحالف “الأحزاب الوطنية” بجنوب السودان كل من الحزب الشيوعي، وحزب المؤتمر الشعبي، والجبهة المتحدة القومية، والجبهة الديمقراطية المتحدة، وحزب التغيير الديمقراطي.

وأوضح كمون أن القضايا العالقة يمكن تنفيذها بعد تشكيل الحكومة، غير أن “التأجيل سيؤكد شكوك المجتمع الدولي في عدم جدية الأطراف وعدم اقتناعها بالعملية السلمية”.
ص
وفي 5 سبتمبر/أيلول 2018، وقعت أطراف متحاربة في جنوب السودان اتفاقا نهائيا للسلام، برعاية الرئيس السوداني، عمر البشير، ونظيره الأوغندي يوري موسفيني، تحت مظلة الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا (ايغاد).

ويشمل الاتفاق فترة قبل انتقالية لـ8 أشهر، تنتهي في مايو/أيار المقبل، يعلن خلالها حكومة وحدة وطنية، ثم فترة انتقالية لـ3 سنوات و6 أشهر، تنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

لكن نقص التمويل من قبل المانحين يعرقل تطبيق الترتيبات الأمنية التي تم التوصل إليها في الاتفاق، ومنها تجميع وتدريب القوات المشتركة، وبدء أعمال مفوضية ترسيم حدود القبائل، وإجراء الاستفتاء حول عدد الولايات التي يُفترض أن يتم على أساسها قسمة السلطة بين الحكومة والمعارضة بجميع أطيافها.

وفي تصريحات سابقة للأناضول، حذر نائب رئيس لجنة إدارة الفترة الانتقالية من جانب المعارضة المسلحة، هنري أودوار، من أن “أية محاولة لتشكيل الحكومة الانتقالية دون حسم ملف التريبات الأمنية سيعرضها للانهيار وتكرار ذات السيناريو الذي حدث في يوليو/تموز 2016؛ حينما اندلعت المواجهات بين قوات الحكومة والمعارضة في محيط القصر الرئاسي، وانهيار اتفاق السلام الموقع قبل ذلك بعام واحد”.

وناشد القيادي بالمعارضة المسلحة كلا من الرئيس سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة ريك مشار الجلوس سويا وبحث الفترة الزمنية المطلوبة لتكملة تنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية، ومن ثم تمديد الجداول الزمنية للاتفاقية، والاتفاق على موعد جديد لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي تضم جميع الأطراف الموقعة.

الأناضول

April 2nd 2019, 11:28 am

أفران الجيش المصري: الشحدتو بخشمي آكلو بشنو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

حركة العدل والمساوة السودانية

حين نصب الجيش المصري أفرانه في الخرطوم كانت الإدارة الأمريكية تدق المسمار الأخير في نعش القضية الفلسطينية التي رنا جيلنا في الستينات لهذا الجيش لنصرتها بدخول تل أبيب دخول الفاتحين. ففي نفس أسبوع أفران الخرطوم منح الرئيس ترمب هضبة الجولان المحتلة لإسرائيل. وهو قرار منسجم مع الخطة الأمريكية المستجدة التي تسعى لإلغاء القضية الفلسطينية جملة واحدة. فسعت لنزع فتيل أجندة النزاع فيها التي على مائدة المفاوضات بالقرار أن الحق كله فيها لإسرائيل. وكانت يا عرب. فسحبت أمريكا دعمها للأونرو منظمة الأمم المتحدة التي رعت اللاجئين حتى تجتث بندهم العتيق من طاولة التفاوض. وأعلنت أن القدس عاصمة لإسرائيل. وكانت تلك من أجندة التفاوض الساخنة. وأردفت ذلك بقرار الجولان. وهكذا لم تعد هناك قضية فلسطينية ولا عربية لأنه لم تعد هناك من مسائل مختلف عليها. فكل مُختلف عليه صار لإسرائيل.
كانت القضية الفلسطينية هي عقيدة الجيش العربي الحديث. وتجيشت الشعوب العربية من ورائه لرد الحق العربي السليب. وضحى المجتمع المدني العربي بحقوقه الإنسانية في التنظيم والتعبير لأنه “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”. فقبلنا بانقلابات للجيش ليحزم في الحكم والحرب. بل سوغنا له الحكم بوصفه الكيان القومي الحديث بلا منازع. وصبرنا على هزائمه الفضائحية النكراء وتفاءلنا بانتصاراته الضامرة. ثم جاءت اتفاقية كامب ديفيد في 1978 ليخرج الجيش المصري، الطليعة، من المعركة المصيرية جملة واحدة.
ولما لم يعد للجيش العربي خصما صار خصمه شعبه. فأنتهز سانحة الحكم بالسلاح ليبني لنفسه جاهاً نفعه لطبقة الضباط وبطانتهم. وصار الجيش المصري مضرب المثل في الإسراف في هذا الجاه. فتسرب من باب التصنيع الحربي، الذي كان موضع فخرنا عزة باستقلال إرادتنا في التسليح، إلى سائر الصناعات حتى دهانات الورنيش. وصارت تقديرات حصة الجيش في الاقتصاد القومي نحو 40%.
صار الجيش باقتصاد “الزندية” في خفض من المال أقرض به البنك المركزي المصري مليار دولار في شهر ديسمبر 2011. مما هو شذوذ كبير في ولاية المال. ومصادر هذا الغنى الفاحش كثيرة ومرفوع عنها الرقابة.
فلهذا الجيش ميزانية من الدولة مستقلة ومحاطة بسرية قيمتها نحو 4 مليار ودولار فاصل 4 منه. وله أربع مؤسسات للإنتاج هي جهاز مشروعات الخدمة العامة، والهيئة القومية للإنتاج الحربي، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والهيئة العربية للتصنيع. شملت، إلى جانب التصنيع الحربي، صوامع القمح، وإدارة الموانئ، وإدارة الطرق العابرة للمديريات، ومصانع الأثاث، وصناع الكمبيوتر، وإنتاج زيت الزيتون، ودهانات تلميع الأحذية. وكثير غيرها.
وتتمتع شركات ومصانع الجيش بإعفاء كامل من الضرائب، وإعفاء جمركي على الواردات. واستغنت الدولة عن إجراء المناقصات لتقع اعتباطاً على شركات الجيش. وخسرت الدولة 65 مليار جنيه مصري بسبب هذه الإعفاءات في 2015. كما جعلت الدولة للجيش امتلاك كل أرض بمصر إلا الزراعية فحاز على 87 في المائة من أراضي الجمهورية.
وله كذلك فيوض من المال الأجنبي. فالولايات المتحدة تدعمه بمليار دولار و3 من عشرة منه. ونظرت المحاكم الأمريكية في فساد التصرف في دعمها. كما أن له مطلق التصرف في المعونات الخليجية اتي لا تمر بمنافذ الولاية على المال العام.
ومما يزيد من أرباح شركة الجيش استغلالها للعاملين بها. فالمجندون من أبناء الريف هم أقنان المزارع العسكرية. ويعمل العمال في شروط محرم فيها التفاوض والإضراب. فلما ثار عمال مصنع حلوان الحربي في 2010 نتيجة لخطورة بيئة العمل جرت محاكمة زعمائهم أمام القضاء العسكري.
وهذا مال سائب أغرى بالسرقة من ضباط لا تدريب لهم في إدارة منشآت إنتاجية. بل بدا أن الأصل في هذا المال السرقة لا الصون. فمقاضاة المتهم بالفساد فيه لا تجري أمام محاكم العدل المعروفة بل بواسطة النيابة والقضاء العسكريين بقرار صادر من المجلس العسكري في 2011. ولا يطال المتهم بالفساد القضاء المدني حتى لو تقاعد من الجيش. وساق الفساد المدجج إلى تدحرج مصر في منازل تقرير ممارسة الفساد في 2015 من 106 إلى 131 من 189 دولة.
وصح في الجيش المصري، كغيره من جيوش العرب التي بلا قضية سوى إهانة شعوبها، قول أحدهم عن الجيش الجزائري. قال لو كان للأمم جيوش فلجيش الجزائر أمة. و”تجدع” الجيش المصري هكذا في الأمة مما أحسن وصفه من قال إن حالنا مع جيوشنا كمن أعتني بتدريب عضلة واحدة من سائر أعضاء الجسد. وكلما أذكر تملص الجيوش من قضية نكبة العرب في فلسطين وشطارتهم مع شعوبهم (حتى قال البشير إنه إذا دقت المزيقة كل فار سيدخل جحرو) بأهزوجة سمعتها أيام عودة الشرطة الشماليين من جنوب السودان بعد اتفاقية السلام في 1972. فقد استغنت عنهم حكومة الجنوب التي صار أمر الشرطة بيدها. وفاضت الخرطوم بالشرطة العائدة وضيقت على المخاخنجية. فقال أحدهم:
بوليس أنجاس
تركو الغابات كالتررللي
حرسو زقاقات
عارفين أوكات المخاخنجي
فقد تركت هذه الجيوش العربية القضية الفلسطينية كالتررلي يضيقون على شعوبهم تضييقا.
ومن بين المشروعات التي وقع أمر تنفيذها للجيش المصري مشروعات في حلايب وشلاتين نتطرق لها غداً إن شاء الله حتى نرى غور مهانتنا نتبلغ رغيف جيش مصر مضرجاً بنزيف الوطن.

IbrahimA@missouri.edu

April 2nd 2019, 11:28 am

أمين حسن عمر: “على الحكومة احترام القوانين قبل أن تطالب المواطنين باحترامها”

حركة العدل والمساوة السودانية

اتهم ، القيادي بحزب المؤتمر الوطني ، الدكتورأمين حسن عمر، الحكومة بعدم احترام القوانين، مسترشداً بإلغاء الحكومة لقرارٍ وزاري دون احترام للقانون.
ويعتبر الدكتور امين عمر واحد الذين ابعدوا عن الحكومة خلال التغيرات الاخيرة.
وقال عمر خلال مداولات البرلمان حول خطاب الرئيس البشير في جلسة اليوم “الثلاثاء”، إن على الحكومة احترام القوانين قبل أن تطالب المواطنين باحترام القانون.

وأشار لوجود اختلالات كبيرة بالبلاد تحتاج قراراتٍ حولها مثل الصرف على الأمن والصرف العسكري والاجتماعي. مطالبا رئيس الوزراء بتوضيح مهام الحكومة الجديدة في خطابه للبرلمان الأيام المقبلة.

وأضاف: “العناوين لا تكفي عندما نتحدث عن مواضيع مهمة تحتاج معالجات سريعة، الوضع يحتاج برنامج إسعافي محدد بأولويات محددة قبل إعلان آليات التنفيذ”، وحثَّ بأن يتم اختيار أفضل الكوادر وأكثرهم مناسبة لتولي المسؤولية.

April 2nd 2019, 11:28 am

الأمم المتحدة: 113 مليون شخص يعانون من الجوع الحاد

حركة العدل والمساوة السودانية

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، الثلاثاء، أنّ أكثر من 113 مليونا في 53 دولة يعانون من “جوع حاد” جراء الحروب والكوارث المناخية، مؤكدةً أن إفريقيا من أكثر القارات تضررا.

وقالت “فاو”، في تقريرها العالمي حول أزمات الغذاء للعام 2019، إن “اليمن والكونغو الديموقراطية وأفغانستان وسوريا من ضمن ثماني دول سجلت ثلثي إجمالي عدد الاشخاص المعرضين لخطر المجاعة في العالم”.

وأضاف التقرير، الذي نشرته المنظمة على موقعها الرسمي، أن “الأزمات وانعدام الأمن سببان رئيسيان في الأزمة، إضافة إلى الاضطرابات الاقتصادية والصدمات المفاجئة المتعلقة بالمناخ مثل الجفاف والفيضانات”.

وقال مدير قسم الطوارئ في المنظمة دومينيك بورغيون، في تصريح صحفي، إن “الدول الإفريقية تضررت على شكل غير متناسب؛ إذ أنّ نحو 72 مليونا عانوا من جوع حاد”.

وأضاف بورغيون: “في الدول التي تقف على حافة المجاعة، هناك ما يصل إلى 80 بالمئة من السكان يعتمدون على الزراعة.. هم بحاجة إلى مساعدة غذائية إنسانية عاجلة وإجراءات لتعزيز الزراعة”.

وأعرب عن قلقه حيال “الارتفاع الكبير في معدلات الفقر في فنزويلا، التي تعصف بها أزمة اقتصادية خانقة أدت إلى تراجع حاد في مستويات المعيشة في خضم أزمة سياسية مستمرة منذ أشهر”.

وأبرز التقرير “الضغوطات المفروضة على الدول المستضيفة للاجئين، ومن بينها الدول المجاورة لسوريا وكذلك بنغلادش التي استقبلت أكثر من مليون لاجئ من مسلمي الروهنغيا الفارين من ميانمار”.

وقالت “فاو” إنها “تتوقع زيادة عدد النازحين خلال العام الجاري إذا استمرت الأزمة السياسية والاقتصادية في فنزويلا، وبالتالي فمن المرجح إعلان حالة الطوارئ في مجال الأغذية فيها هذا العام”.

وعلى المستوى العالمي، نوّه التقرير بأن الوضع العام تحسن في شكل طفيف في العام 2018 عما كان عليه الوضع في العام 2017 حين سجل معاناة 124 مليون شخص بالجوع الحاد.

وأرجعت المنظمة التراجع إلى أن بعض دول أمريكا الجنوبية ومنطقة آسيا-المحيط الهادئ كانت أقل تضررا بالكوارث المرتبطة بالطقس هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة.

لكن المنظمة حذّرت من أنّه من غير المرجح أن يتغير الاتجاه العام السنوي لمعاناة أكثر من 100 مليون شخص من المجاعة بسبب استمرار الأزمات.

وعانت أفغانستان والعراق وسوريا من موجات جفاف شديدة في العام 2018، أثرت بشدة على الإنتاج الزراعي.

وأكدت المنظمة أنّ “المستويات المرتفعة لسوء التغذية الحاد والمزمن الذي يعاني منه الأطفال الذين يعيشون في ظروف طارئة يظل مقلقا للغاية”.

April 2nd 2019, 11:28 am

الهلع يسيطر على قيادات الحكومة… وجهاز الأمن يعتقل عدد من الناشطين

حركة العدل والمساوة السودانية

نفذ جهاز الأمن حملة اعتقالات واسعة وسط الناشطين بدأت منذ ليلة أمس واستمرت حتى نهار اليوم .
وجددت لجان المقاومة في الأحياء والولايات تمسكها بموكب 6 أبريل المتجه للقيادة العام للقوات المسلحة .
وقلل ناشطون من حملة جهاز الأمن التي شنها أمس واليوم وسخر بعضهم على مواقع التواصل الاجتماعي من الحملة مؤكدين أنها لن توقف الاستعداد لموكب 6 أبريل ولن تؤثر في العمل الدعائي والإعلامي في الحشد لإنجاح اليوم .

وتواصلت الاحتجاجات صباح اليوم بمنطقة أبو آدم بالكلاكلة عقب أندلاع مظاهرة وسط الحي وصلت إلى شارع الكلاكلة شرق قبل أم تفرقها قوات النظام بالغاز المسيل للدموع ومحاصرة المنطقة بكميات كبيرة من عربات الشرطة والأمن .
وكان عدد من الناشطين في مواقع التواصل الإجتماعي وضعوا ملصقات تدعو للخروج في يوم 6 المقبل على بروفايلاتهم.

April 2nd 2019, 10:40 am

البشير يعزف على وتر “الإقصاء” وبرلمانيون يسخرون من خطابه

حركة العدل والمساوة السودانية

جدد الرئيس عمر البشير، اتهامه لجهات لم يسمها، بمحاولة إستغلال مطالب الشعب السوداني “المشروعة “،لتحقيق أجندة تتبنى خياراتٍ إقصائية ، وتَبثُّ سمومَ الكراهيةِ ، وتدفع البلاد إلى مصيرٍ مجهول على حد زعمه.

واقر البشير في فاتحة أعمال الهيئة التشريعية القومية في دورة انعقادها التاسعة، اليوم الاثنين، بان الظرف الاقتصادي الصعب أثَّر على قطاعات من الشعب، ودفعه للخروج للتعبير عن ذلك الا ان بعضها لم تلتزم بالضوابط القانونية في التجمع والتظاهر وأحدث خللاً في النظام العام واتلفت بعض الممتلكات ، فضلا عن محاولة البعض القفز على تلك الاحتجاجات لتحقيق “اجندة إقصائية” الا ان الشعب تنبه لتلك المحاولات، ولم ينجر لدعوات الكراهيةِ والإقصاء حسب وصفه.

وكشف البشير عن جملة من القرارات والتدابير التي ستعلن الأيام المقبلة لتعزيز مسار الحوار وتهيئة الساحة الوطنية لإنجاز التحول الوطني المنشود ،وتعهد بالوقوف على مسافةٍ واحدةٍ من جميع أبناء الوطن ، بكافة رؤاهم السياسية ، متخذين من وثيقة الحوار الوطني مرجعيةً أساسية ،وعبر عن أمله في ان يخلق هذا التحول الوطني بيئة صالحة تتحد فيها جهود الجميع لتعبئة المجتمع وتوجيه طاقاته نحو الإنتاج خاصة في الزراعة والتعدين والصناعات التحويلية.

وقال البشير إن دعوته لخارطة طريق لانتقالٍ سياسي، يرتكز على حوارٍ واسع ملتزم بالدستور، واتخاذ قرارات وتدابير عاجلة، تمثلت في حل الجهاز التنفيذي، وتشكيل حكومة المهام الجديدة، وإعلان حالة الطوارئ، ووجه الحكومة القومية بتوفير التمويل لمشروعات الشباب المتعلقة بالإنتاج الزراعي والحيواني والصناعات الصغيرة والبرمجيات وغيرها ، للافراد والمجموعات ، عبر المصارف ومؤسسات التمويل الاصغر برؤى جديدة تمكن من جعل المشاريع حقيقة واقعة ، وبناء المدن السكنية لتوفير المساكن اللائقة للشباب عبر التمويل الميسر ، بجانب إحياء وتأهيل الدور والمؤسسات والاندية الشبابية المعنية بالنشاط الثقافي والرياضي والاجتماعي ووضعها في صلب برامج الدولة وميزانياتها، ورعاية مبادرات الابداع الشبابي في المجالات الرياضية والثقافية والعلمية ،زيادة عدد وحجم استيعاب حواضن ومشروعات أعمال الشباب ، التي اثبتت أن شبابنا قادر على المنافسة بمشاريعه الحديثة والمبتدعة .

وجدد التزام الحكومة بكافة المرجعيات في كل قضايا السلام ، أمام شركاء التفاوض ، والمجتمع الاقليمي والدولي، و بوقف إطلاق النار الدائم ، وجدد الدعوة لقوى المعارضة ، بقبول الحوار باعتباره الخيار الأول والأخير، والمعبر الآمن نحو بناء الوطن.

في سياق متصل وجه القيادي بحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر، انتقادات حادة لخطاب ا البشير ووصفه بالبائس والفاشل وخطاب الأيام الأخيرة، فيما اعتبر رئيس كتلة قوي التغيير أبو القاسم برطم ان حديث البشير لم يأتي بجديد ومفرداته لم تخرج عن خطاب الطوارئ في ٢٢ فبراير الماضي .

ورأي كمال عمر في تصريحات صحفية عقب الجلسة ،ان الخطاب مكرور واتى بعبارات استعلائية مستهلكة وحيثيات فاشلة ولم يخاطب القضايا الملحة في الشارع السوداني ، وأضاف ان الرئيس بعد اعلان الطوارئ لم يقدم اي حل للازمة في وقت تقتحم قوات الامن منازل المواطنين ويحاكم المتظاهرين باوامر الطوارئ ولايقبل النظام الرأي والرأي الآخر وتصادر الحريات

واعتبر عمر ان حضوره للجلسة كان مضيعة للوقت ليس الا حيث استمع لخطاب بائس بكل معني البؤس وفقا لتعبيره.

رئيس قوي كتلة التغيير أبو القاسم برطم قال ان الخطاب لم يخرج من حيثيات خطاب الطوارئ وطالب بجدية اكبر في تحقيق ما أعلنه الرئيس بشأن الوقوف على مساحة واحدة من الجميع بجانب تحديد آلية واضحة لمكافحة الفساد والعمل على إصلاح الدولة وتقوية الخدمة المدنية.

April 2nd 2019, 10:40 am

إيلا يصدر قراراً بحل صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان

حركة العدل والمساوة السودانية

أصدر رئيس مجلس الوزراء محمد طاهر أيلا قراراً اليوم الأحد (31 مارس 2019م )، بحل صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان، ونص القرار على أيلولة مشروعات الصندوق وإداراتها وسلطات الإشراف عليها ومتابعتها للولايات الشرقية (كل مشروع حسب موقعه في الولاية المعنية).

وأشار القرار إلى أن تتولى الهيئة القومية للطرق والجسور مسؤولية الإشراف والمتابعة الفنية لمشروعات الطرق التي كان يتولاها الصندوق، على أن تتولى وزارة الموارد المائية والري والكهرباء مسؤولية التنفيذ والمتابعة والإشراف على مشروعات الكهرباء التي كان يتولاها الصندوق.

ووجه القرار وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي بالاستمرار في تمويل المشروعات التي كان يتولاها الصندوق وفق ميزانية العام 2019م، وطالب وزارتي ديوان الحكم الاتحادي (الولايات الشرقية) والمالية والتخطيط الاقتصادي والجهات المعنية الأخرى اتخاذ إجراءات تنفيذ هذا القرار.

April 1st 2019, 2:07 am

الأمة القومي : (أمين حسن عمر) سبب فشل جميع المفاوضات مع الحركات المسلحة

حركة العدل والمساوة السودانية

انتقد نائب رئيس حزب الأمة الفريق صديق إسماعيل سياسات الحكومة وقرارات الإعفاءات لبعض القيادات، وقال إنها لا تعالج القضايا الوطنية بالبلاد، وزاد أن علاج القضايا والحل الشامل لهذه المشاكل هو زوال النظام الحالي وتكوين حكومة وفاق تتفق عليها جميع القوى السياسية والحركات بداخل والخارج.

ووصف أمين حسن عمر حسب صحيفة المجهر، بأنه سبب فشل جميع المفاوضات مع الحركات المسلحة، وأضاف أن أمين حسن عمر عندما تعلم الحركات باسمه فقط ممثلاً للحكومة في أي مفاوضات، تخسر الحكومة (25%) مع الحركات، وأول كلمة يقولها أثناء بدء المفاوضات تفقد الحكومة (50%) من نجاح التفاوض مع الحركات، وأضاف أنه لا بد للقوى السياسية تهيئة المناخ للوصول إلى حلول متفق عليها، وقال إن هذه البيئة تتطلب التوافق التام بين جميع القوى السياسية، بالداخل والخارج، ولم شمل الشتات في توافق وطني موحد.

وأوضح أن خارطة الطريق تم الاتفاق عليها، ووضعت حلول ومعالجات بتوافق تام مع حملة السلاح والقوى الوطنية السياسية، ولا تقصي أحد من هذه القوى، وتوحيد المواقف السياسية تجاهها.

April 1st 2019, 2:07 am

الكليبتوقراطية وأنموذجها الإنقاذي .. بقلم: د. النور حمد

حركة العدل والمساوة السودانية

لا تترد كلمة “الكليبتوقراطية” في الفضاء المعرفي العام، إلا نادرا. فوجودها غالبًا ما ينحصر في الأوساط الأكاديمية، أو في مجال الصحافة المتخصصة، التي تتناول شؤون السياسة والاقتصاد. وكلمة، “كليبتوقراطية”، شأنها شأن كثير من كلمات اللغات الأوروبية، تعود إلى أصلٍ إغريقي، قديم، وتعني السرقة المرتبطة بالوجود في السلطة. تُعرِّف العلوم السياسية، المعاصرة، الحكومة الكليبتوقراطية، بأنها تلك التي يستغل فيها الممسكون بالسلطة، الموارد القومية عن طريق السرقة. ويقول جوشوا شاراب، وكريستيان هارم، في ورقتهما العلمية المعنونة، “الفساد المؤسسي والدولة الكليبتوقراطية”، إن أنماط الفساد مدغمةٌ أصلاً، في طبيعة الهياكل السياسية. ولذلك، فإن الفساد فعلٌ ممنهجٌ ومُخططٌ له، وليس ممارسةً لا مركزيًةً عارضًةً، تحدث بالصدفة. ففي أي وضع اقتصادي تعوزه القوانين وحقوق الملكية، يمكن أن تنشأ الدولة الكليبتوقراطية، كتراتبية مفترسة، تنطلق من حالةٍ يمكن أن نسميها فوضى صرفة. فالحاكم الديكتاتور، غالبًا ما ينحو بهدف تقليل احتمال حدوث انقلاب قصرٍ يقوض حكمه، إلى خلق نظامٍ من الرعاية لترسيخ الولاء، يجري فيه استخدام بنيةٍ بيروقراطيةٍ فاسدة. وتعتمد أنماط الفساد، التي تتسم بطبيعة تنافسية بين الفاسدين، بوجود فوضى مسيطرة، أو ديكتاتوريين ضعيفين. أما الدكتاتوريون الأقوياء فإنهم غالبًا ما يطبقون نظامًا للفساد يتسم بالاحتكار. وتواجه جهود القطاع العام للقيام بالإصلاح، مقاومةً، شرسةً، في سائر الأقطار التي يوجد بها هذا النوع من الأنظمة.
على غير ما يظن كثيرون، فإن الكليبتوقراطية ليست سمةً حصريةً للأنظمة الديكتاتورية؛ كلِّها، أو بعضها. إذ من الممكن أن تظهر الكليبتوقراطية، بصورةٍ من الصور، في ممارسات الدول الديمقراطية. غير أن النظم الديمقراطية تملك الضوابط المحاسبية، والقضاء المستقل، والصحافة الحرة، التي تضيق الخناق عليها. وعلى سبيل المثال، نشرت الصحافة الأمريكية مقالاتٍ تتهم الرئيس دونالد ترمب بالسير بالدولة الأمريكية في وجهةٍ كليبتوقراطية. ولابد من التنبيه هنا، إلى أن الكليبتوقراطية لا تكون، دائمًا، مخالفةً للقوانين، لأن الأقوياء الممسكون بناصيتي السلطة والمال، هم من يكتبون القوانين، فيغيرونها بما يسمح بهذا التحول، بصورةٍ من الصور. وضربت المقالات مثلا بأن اتجاه ترمب لتقليل الضرائب للقلة الثرية، من أصحاب المؤسسات الاقتصادية الضخمة، يمثل سيرًا في المنحى الكليبتوقراطي. فنواب الكونغرس، ومجلس الشيوخ، تحيط بهم لوبيَّات، تدفعهم بمختلف الإغراءات، إلى خدمة القلة من الأثرياء على حساب سواد الناس، الذين انتخبوهم
تقول ناتالي دفي، ونيت سبلي، في مقالٍ لهما في صحيفة الواشنطن بوست، إنه لا يوجد قطرٌ خالٍ من الفساد، ولكن هذا لا يمنحنا الحق في أن نصف كل حكومة، أو دولة، بأنها كليبتوقراطية. فالكليبتوقراطية، أو “الحكم بواسطة اللصوص”، يتجسد عندما تبدأ النخب في قطرٍ ما، بسرقة المال العام، بصورةِ ممنهجةٍ، واسعةِ النطاق. يقول الكاتبان، أيضًا، إن المسؤولين، الذين ينخرطون في نهب الأموال العامة، عادةً ما يفعلون ذلك في المجالات الاقتصادية الحيوية؛ كقطاعات البنوك والموارد الطبيعية. وهم يصلون بسرقاتهم، في نهاية الشوط إلى مراكمة ثرواتٍ شخصيةٍ، لا يمكن تخيُّل حجمها. وأورد الكاتبان ما كتبته أستاذة العلوم السياسية، كارين داويشا، التي تقول، إن الكليبتوقراطيين يحيلون المخاطر الاقتصادية المترتبة على أفعالهم الشريرة، على الشعب، في حين يخصون أنفسهم بالأرباح. ولضرب أمثلةٍ للأنظمة الكليبتوقراطية، أوردت كاترين داويشا، نماذج، الأوليغارك الروس، تحت قبضة فلاديمير بوتين، والحزب الشيوعي الصيني المنداح باستمرار، ودولة جنوب السودان التي أفشلها العنف. ويضع كُّتَّابٌ آخرون، تركيا وفينزويلا في سلة الأنظمة الكليبتوقراطية، أيضا.
يقول توبياس ستون، إن الكليبتوقراطيون يستخدمون الخطاب القومي والشعبوي، ليحتفظوا بالقاعدة الداعمة لهم، وسط الجمهور، وذلك لأنهم لا يستطيعون أن يعتمدوا على ما ينجزونه من تقدم اقتصادي ليكسبوا أصوات الناخبين. لذلك، نجدهم يلقون باللائمة في فشلهم، على حكومات خارجية، وعلى متآمرين، وعلى المهاجرين، ليبرروا ما نتج، في حقيقة الأمر، من سرقتهم، بالجملة، لمقدرات البلاد. كما يلومون، على فشلهم، ما يصفونه بالصحافة المتحيزة، والدعاية الخارجية، و”أعداء الشعب”، خاصة عندما تكشف الصحافة ألاعيبهم. وفي أثناء ذلك يسعون لطمس الحقائق باستخدام الإعلام الذي يسيطرون عليه. وفي هذه الدوامة من الهجوم والهجوم المضاد، يواصل الاقتصاد تدهوره، بصورة تدريجية وتصطدم المشاكل الاجتماعية التي نتجت عن السياسات الكليبتوقراطية، بتقلص الخدمات العامة، التي تصبح غير قادرةٍ على التصدي للمشاكل المتفاقمة. ويواصل توبياس ستون قائلاً إن القادة الكليبتوقراطيين يصبحون سجناء داخل دائرة هي من صنع أنفسهم. فهم كلما راكموا الثروات، كلما ازدادت حياة الشعب بؤًسا، ومن ثم، كلما أضحوا مضطرين لاتخاذ إجراءات أشد قسوة لحفظ الأمن والنظام والسلطة، فيزداد الصرف من أجل إحكام القبضة الأمنية. في هذا المسار، يصبح الحاكمون فاحشي الثراء، في حين يصبح الناس، من حولهم، في غاية الفقر، وفي حالةٍ شديدةٍ من الغضب. يجعل هذا الوضع، احتمال فقد هؤلاء الحاكمين للسلطة، فقدًا لثرواتهم، وربما لحيواتهم، أيضا. ويمكن القول، بناءً على توصيف هذه الحالة من الاحتقان الشديد، إن الخروج من قبضة الدولة الكليبتوقراطية القائمة الآن، في السودان، يحتاج حكمةً كبيرةً، وأناةً، وخطةً مدروسةً، مفصلةً، وإلا، فإنه سيقود إلى أوضاعٍ بالغة المأساوية.
كليبتوقراطية الإنقاذ
تشكلت كليبتوقراطية حكم الانقاذ الحالي على مراحل. فقد كانت فكرة التمكين، التي رسمها الشيخ حسن الترابي، منذ بداية العشرية الأولى للإنقاذ، (1989-1999)، هي ضربة البداية، في هذا المسار الزلق. وما كان، أصلاً، لتلك الفكرة المنطلقة من نزعةٍ ديكتاتوريةٍ مفرطةٍ، إلا أن تسوق الدولة لتصبح دولةً كليبتوقراطيةً، مكتملة الأركان. فالتمكين كان، منذ البداية، تحويلاً لما هو مملوك للشعب، على الشيوع، أو ما يفترض أن يكون كذلك، ليصبح مملوكًا لفئةٍ صغيرةٍ، اختطفت الدولة. ولا نتهم الدكتور الترابي بأنه نوى أصلاً تحويل أموال الدولة لصالح جماعته، لكي يحققوا ثراءً شخصيًا، ولا شيء غير ذلك. فهو، فيما أحسب، كان يريد لجماعته أن تقوى اقتصاديًا، فيقود ذلك إلى ترسيخ السلطة في أيديهم، ليستخدموها في خدمة الصالح العام، وفق ما كان يرى. غير أن الأمور لم تسر في الوجهة التي تصورها، وقد أقر هو بذلك لقناة الجزيرة. لم تسر الأمور كما أراد الترابي، لأن الفكرة، أصلاً، كانت خاطئةً، وحالمةً، ومراوغةً، وإن حفها حسن النية. فقوانين أي دولة محروسة بالقوانين، لا تسمح، بحكم بنيتها، بمثل هذا النوع من الاحتكار الذي يأتي من انحصار السلطة والثورة في يدٍ واحدةٍ، في ظلِّ نظامٍ شمولي. ولذلك، من أجل أن يتحقق، للترابي وجماعته، “التمكين”، كما خططوا له، كان لابد من التغاضي عن قوانين الخدمة المدنية القائمة، إما بتجاوزها أو بتبديلها لتخدم الغرض الجديد. وكان لابد من تدجين القضاء وكل المنظومة العدلية، واستتباعها. كان لابد من تذويب حكم القانون، ومنع الاعتراض على الاجراءات الحكومية، باستخدام إرهاب الدولة، وتشديد القبضة الأمنية، وتكميم أفواه الصحفيين، وذر الرماد في عيون العامة بالخطاب الوطني والديني، الملتهب.
مع تقدم السير، في هذا المسار، أفرز “التمكين” ما سُمي “التجنيب”، الذي أضعف دور بنك السودان، ودور وزارة المالية، حتى تحولت إلى مجرد أبنية عليها لافتات. فالعمليات الاقتصادية أصبحت تدور في إطارين مختلفين تمثلهما دولةٌ قديمةٌ، يجري تفريغها من الداخل، باستمرار، لصالح دولةٍ موازيةٍ، هي دول التنظيم الإسلامي، والحزب، ومجموعة المصالح المختلفة، التي تضم القوى العسكرية والأمنية والمدنية المتحالفة مع النظام. في ظل التمكين، وفقدان الرقابة، بيعت المؤسسات العامة لصالح الأفراد، ومنحت الأراضي بعقودٍ غامضةٍ للأجانب، ولم يستشر الشعب في كل ذلك. فالسلطة التشريعية التي من المفترض أن تعمل لحماية مصالح الشعب، سلطةٌ افرزتها انتخاباتٍ مزورةٍ، وجاء قسمٌ منها بالتعيين. وهي، بحكم بنيتها تلك، شريكٌ، أصيل في منافع الحالة الكليبتوقراطية القائمة. وهكذا استمرت الدولة الموازية في تفريغ الدولة الأصلية، من الداخل، حتى وصلت الأخيرة، إلى حالة الإفلاس الكامل التي نراها عليها الآن.
آيلا وتحدي الدولة المنهوبة
لم تنتبه الانقاذ لخطر الدولة الموازية، إلا بعد أن وقعت الفأس على الرأس، واكتمل إفلاس الدولة الأصلية التي أحاطت بها الأزمات من كل صوب. فالإنقاذ، المكونة من بؤرٍ متصارعةٍ، ركنت إلى حالة الأمن الطويلة التي بقيت حليفةً لها، طوال الثلاثة عقود المنصرمة. غير أن الفترة الأخيرة شهدت تزامنًا لشح العملة مع شحٍّ في السلع الضرورية، واشتدادٍ لوطأة الغلاء، إضافةً إلى الحراك الشعبي غير المسبوق. نبه هذا الخليط المركب من المخاطر مركز السلطة للمكائد الداخلية، المتمثلة في “الحفر”، المنبثق من داخل بنية النظام، لإضعاف موقف الرئيس، والضغط عليه لإثنائه عن التقدم للترشيح من جديد. هكذا أصبح مركز السلطة مكشوفًا، وأصبح، في ذات الوقت، مستهدفًا من داخل بنية السلطة، ومن الشعب، ومن القوى الإقليمية والدولية. وهذا في تقديري هو ما جعل الرئيس يبتعد، وبصورةٍ مفاجئةٍ، عن المؤتمر الوطني. وهو، أيضًا، ما أتى بمحمد طاهر آيلا وأحمد هارون، إلى مركز السلطة. وهو ما أتي، أيضًا، بوزراء، اقتضت المرحلة أن تكون أهم مواصفاتهم، أنهم لا يقدمون ولا يؤخرون.
يحاول نظام الحكم الآن، فيما وضح، مما يقوم به رئيس الوزراء الجديد، محمد طاهر آيلا، أن يعيد للدولة الأصلية، ما سلبته منها الدولة الموازية، لإنقاذ ما تبقى من النظام. ويمكن تلخيص ما يجري الآن بأنه محاولة للتضحية بشقٍّ من الدولة الكليبتوقراطية، عسى أن يضعف ذلك الاحتجاجات، ويجلب شيئًا من الرضا الشعبي، عسى أن يصبح من الممكن، الاحتفاظ بالشق الآخر المتبقي من الدولة الكليبتوقراطية. غير أن ذلك لن يجدي. يقول لاري داياموند، من مؤسسة هوفر، إن أحد أفضل الطرق لمحاربة الكليبتوقراطية، هو المأسسة لديمقراطيةٍ حقيقيةٍ، يستطيع الشعب عن طريقها القذف بالحكام الفاسدين بعيًدا عن مكاتب الدولة. ويستطيع فيها النظام القضائي، أيضًا، التصرف باستقلاليةٍ تامةٍ، تمكنه من ملاحقة المسئولين الذين محوا الخط الفاصل بين الصالح العام، والجشع الشخصي. غير أن ما يقوله داياموند، ربما يمثل نهاية سيرورة تفكيك الدولة الكليبتوقراطية، في سياقات، أخرى، متقدمة، تقل فيها النعرات الطائفية والقبلية، والجهوية. أما وضعنا السوداني، بتعقيداته، وبلوغه هذا الطور المتأخر، فهو يقتضي، فيما أرى، فترةً انتقاليةً طويلةً، يُعاد فيها تأهيل الدولة، وتأهيل العاملين فيها، وتستعاد فيها الحريات العامة، وتعود فيها للقضاء استقلاليته. فبغير فترةٍ انتقاليةٍ طويلةٍ، موصَّفةً توصيفًا دقيقًا، تقودها حكومةٌ لا حزبية، لن تصبح مأسسة الديمقراطية ممكنةً. وسنعود، كرَّةً أخرى، ندور في الفلك القديم، في ظل أوضاعٍ أكثر بؤسا.

elnourh@gmail.com

April 1st 2019, 1:16 am

الشرطة السودانية تقر باصابة واعتقال عدد من المتظاهرين السلميين في العاصمة الخرطوم

حركة العدل والمساوة السودانية

أطلقت الشرطة السودانية، اليوم الأحد، الغاز المسيل للدموع لتفريق إحتجاجات متفرقة بأحياء العاصمة السودانية الخرطوم، وبعض مدن البلاد.

وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم ومناطق أخرى تظاهرات استجابة لدعوة من تجمع المهنيين السودانيين وحلفائه في المعارضة للتظاهر تحت اسم “مواكب العدالة”.

في السياق أعلنت الشرطة، عن اصابات وسط المواطنين وعدد من منسوبيها، بجانب تدوين بلاغات ضد متظاهرين بأمر الطوارئ.

وقال المتحدث الرسمي باسم الشرطة السودانية، اللواء حقوقي هاشم علي عبدالرحيم، إن الشرطة تعاملت مع هذه التجمهرات غير المشروعة وفقاً للقانون، وفرقتها باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وأضاف في تعميم صحفي “بعض الأقسام في ولاية الخرطوم تلقت بلاغات بوقوع إصابات وسط المواطنين ومنسوبي الشرطة كذلك”.

وأوضح عبدالرحيم أن الشرطة ألقت القبض على عدد من المتجمهرين، ودونت في مواجهتهم بلاغات تحت طائلة القانون الجنائي وأمر الطوارئ.

​ويشهد السودان مظاهرات منذ أكثر من ثلاثة أشهر تطالب بإسقاط نظام الرئيس عمر البشير، أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا حسب الرواية الحكومية، بينما يتحدث حقوقيون ومنظمات دولية عن أكثر من 50 قتيلا.

April 1st 2019, 1:16 am

يُعْتَبَر الشاعر الفرنسي لويس أراغون من شعراء المقاومة بامتياز خصوصاً أثناء الإحتلال النازي لوطنه، و

حركة العدل والمساوة السودانية

يُعْتَبَر الشاعر الفرنسي لويس أراغون من شعراء المقاومة بامتياز خصوصاً أثناء الإحتلال النازي لوطنه، وفي هذا السياق قال: “إنّ أية قصة حب تجمع بين رجلٍ وامرأة هي أكبر مُحَرِّضٍ للدفاع عن الوطن”، ووصف المرأة بأنها “شريكة الرجل في الألم والعذاب والمعرفة وصناعة المستقبل” .. كان هذا الشاعر شغوفاً بقصص الحب العذري عند العرب لدرجة استعارته لتعبير “مجنون ليلى” حيث أطلق على نفسه لقب “مجنون إلزا”، تلك المرأة التي كانت رفيقته في درب المقاومة ومحبوبته التي قال عن عينيها: “مِنْ شِدّةِ عُمْقِهِما رأيتُ فيهما كلّ الشُّموسِ تَنْعَكِسْ” .. وربّما يكون أراغون قد لاحظ أن اللغة العربية تؤنِّث الحرية والمقاومة والثورة بينما تجعل الإستبداد والإستسلام والخضوع مفردات مُذَكّرة .. ولعله أيضاً قرأ تلك الأسطورة الإغريقية التي تحكي عن المحاربات الأمازونيات اللواتي كُنّ يستأصلنّ الثدي الأيمن – ليس بسبب الأَورام أو أي مرضٍ آخر – بل لكي لا يعوقهنّ عند استخدام القوس وإطلاق السهام.

الواضح في حراك السودانيين الثوري الباسل هو الحضور الزاهي والجسور للمرأة في مقدمة صفوف المواجهة خلال فعاليات هذا الحراك الذي كشف عن شجاعة نساءٍ يرابطنّ في الشوارع والساحات ويواجهنّ الرصاص وقنابل الغاز بالهتاف المنادي بالحرية والتغيير من أجل حياةٍ كريمة .. مِنْهُنّ أمهات وخالات وعمّات وأخوات يتظاهرن ويَرْعَيْن شؤون الأُسرة في غياب الزوج السجين أو المُلاحَق أمنياً، وأكثرهنّ صغيراتٌ في السِّنِّ طاعناتٌ في المقاومة .. ومِنْهُنّ أيضاً مَنْ كسرن بصمودهنّ حديد الزنازين.

من حسنات حراك شعبنا، المستمر منذ ديسمبر الماضي، أنه أعاد لمفهومي الذكورة والأُنوثة معناهما الإنساني خارج التصنيف الجِنْسَوي، وأنه أتاح للمرأة السودانية أن تفتح الدفاتر القديمة التي تحوي مفاهيماً عن الأُنوثة بوصفها ناقصة وتابعة مقابل ذكورة كاملة ومسيطرة، مثلما أتاح لها أن تدحض – عملياً – تلك المفاهيم، فهي بوعيها وجسارتها في صدارة المظاهرات وغيرها من فعاليات حراك الحرية والتغيير تثبت خَطَل مفهوم نقصان الأنوثة ودونيتها وتبعيتها.

الحضور الثوري الجميل للمرأة السودانية في حراك الحرية والتغيير هو ردٌّ حضاري مُفْحِم على ثقافة الوأد المزدوج، عضوياً أو معنوياً، كما هو دفاعٌ منتصر في مواجهة ثقافة الإحتكار الذكوري التي تحاول نفي جدارة المرأة بالقيادة وحقِّها في الشراكة الإنسانية وتسعى لاختزال مهمتها في الحياة إلى مجرد وظيفة .. تتجاوز المرأة السودانية الثائرة – ببسالتها في المظاهرات وصمودها في المعتقلات – جسدَها الأُنثوي، الذي يحاول أن يحبسها فيه أسْرَى الشهوانية، إلى جسدٍ مقاوم يجترح الفروسية والبطولة في أقاصي الأُنوثة ويكتب فصلاً جديداً من كتاب تاريخ النضال الوطني، حيث لا فرق في فصول هذا الكتاب بين رجلٍ وامرأة إلّا بمقدار سهم النضال.

الحقائق التاريخية توجب الاعتراف بأن المرأة السودانية تواصل أداء دورٍ قديم – رغم كلِّ القيود التي حاولت أن تجهض دورها – حيث ظلت تساهم بإيجابية وفعالية في كلِّ شؤون الحياة العامة، وها هي الآن تُقَدِّم البرهان الميداني بأنّ التاء سواء كانت مفتوحة أو مربوطة ليست قيداً يعوقها عن ممارسة دورها الوطني.

ستبقى المرأة السودانية هي الرقم الأهم في المعادلة الوطنية .. وتبقى الرسالة لها كلمات محمود درويش:

وأقْسِمُ مِنْ رموشِ العَيْنِ سَوْفَ أخيطُ مِنْديلاً
وَأنْقُشُ فَوْقَهُ شِعْراً لِعَيْنيكْ
فبِاسْمِكِ صِحْتُ في الوِدْيانْ
وباسْمِكِ صِحْتُ بالأعداءْ
كُلي لَحْمي إذا ما نِمْتُ يا دِيدانْ
فَبَيْضُ النّمْلِ لا يَلِدُ النُّسورْ
وَبَيْضةُ الأفْعى يُخَبِّئُ قِشْرَها ثُعْبانْ

April 1st 2019, 1:01 am

السفارة الامريكية بالخرطوم: اعتقال قادة المعارضة يناقض دعوات الحكومة السودانية للحوار

حركة العدل والمساوة السودانية

جددت الولايات المتحدة الأميركية قلقها إزاء حالات الاعتقال التي تطال معارضي النظام السوداني والناشطين دون توجيه اتهامات مباشرة، واعتبرت تواصل الاحتجاز يناقض دعوات الحكومة للحوار مع معارضيها.

وزار القائم بالأعمال الأميركي لدى الخرطوم ستيفن كوتسيس الأحد عضو مركزية الحزب الشيوعي المعارض صديق يوسف الذي أفرج عنه مؤخرا بعد اعتقال متطاول.

وأفاد تصريح من السفارة نشر على صفحتها بفيس بوك أن صديق يوسف احتجز لمدة 88 يومًا دون توجيه تهم إليه.

وتابع “لا ينبغي إخضاع أي شخص لهذه المعاملة القاسية لمجرد التعبير عن وجهات نظر تخالف رؤية الحكومة”.

وأضاف “ما زلنا نشعر بالقلق إزاء استمرار استخدام حكومة السودان للاعتقالات خارج نطاق القضاء رداً على الاحتجاجات السلمية في الخرطوم وأماكن أخرى”.

ورأت أن حبس زعماء المعارضة ونشطاء المجتمع المدني والصحفيين يتناقض مع دعوات حكومة السودان لإجراء حوار مفتوح وشامل بشأن مستقبل السودان.

ومنذ منتصف ديسمبر الماضي اندلعت احتجاجات واسعة في عدد من مدن السودان للمطالبة برحيل النظام الحاكم، وتحولت الى مظاهرات شبه دائمة بدعوة وتنسيق من تجمع المهنيين وحلفاء له في المعارضة.

وقابلت السلطات السودانية تلك التحركات التي اتسمت بالسلمية بعنف مفرط أدى لمقتل أكثر من 30 شخصا كما اعتقلت مئات المشاركين في الاحتجاجات ولازال كثير من الناشطين وزعماء المعارضة قيد الحبس.

واعتبرت السفارة الاعتقالات الجماعية والاحتجاز التعسفي للمتظاهرين المسالمين هي استجابة عكسية للمظالم المشروعة وممارسة الحقوق الدستورية السودانية في حرية التعبير التي تزيد من تقويض حقوق الإنسان في السودان.

وحثت حكومة السودان على إنهاء ممارسة الاعتقالات الواسعة. والتجاوب المثمر بعيدا عن العنف مع الاحتجاجات واجراء حوار بناء حول الانتقال السياسي.

وأردفت ” يستحق أي شخص محتجز قرارًا قضائيًا سريعًا بشأن ما إذا كان سيتم توجيه تهم جنائية أم لا”.

وشددت على ضرورة السماح للمحتجزين بمقابلة أسرهم والمحامين.

April 1st 2019, 1:01 am

أهل الكهف والرقيم..!!

حركة العدل والمساوة السودانية

مرتضى الغالي

مثل هذه التصريحات التي صدرت من أحد المساعدين الجُدد لرئيس الجمهورية تكشف أن القوم على حالهم ولا يزالون في كهفهم الذي تزاور عنه الشمس ذات اليمن وذات الشمال وهم في فجوة منه.. أو أنهم في غيبوبة أو في غيابة الجب وظلمة (بئر كنعان) التي ألقى فيها أبناء يعقوب أخاهم يوسف فلم يخرج منها لا بعد أن التقطه بعض السيّارة بعد أن أرسلوا واردهم وأدلى دلوه.. وهو ما جعل شاعرنا الظريف ود الرضي يقول محاكياً قصة سيدنا يوسف، ولكن في (أغراضه العاطفية) فقال لمحبوبته (شوفتك غالية لو كان يحظى بيها جناني/ زي ريحة قميص الخشَّ بير كنعانِ)..!

هذا المساعد الجديد يردد كلاماً عن الحوار والممانعة سمعه من جماعة المؤتمر الوطني.. وهم اقرب إليه من حزبه.. ومن حبل الوريد.. فهل سمعه احد من الناس في آخر مائة تصريح يتحدث عن حزبه؟ وأين حزبه؟ وما حاجته لحزب بعد أن أدركته رحمة المؤتمر الوطني؟ فهو يقول أن الحكومة شرعت في اتصالات مكثفة مع الممانعين من المعارضة والحركات المسلحة.. وقال إن الباب مفتوح للممانعين لإضافة أفكارهم لمعالجة القضايا الوطنية..!

المهم أن هذا الرجل الذي خرج من منصبه في التشكيلة السابقة وكان فيها وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي عندما تراجعت (الزلابية) عن أهميتها.. ولكن لم تسعه تشكيلة الكفاءات..! فعيّنوه مساعداً مع ستة من إخوانه (هو سابعهم).. ولا أحد يدري بماذا يجيب إذا قيل له: هل حقيقة هناك حوار يجري مع الأحزاب أو الشباب أو غيرهم؟ ومتى جرت هذه الاتصالات المكثفة مع الممانعين (كما يسميهم) وأين ومع مَنْ مِن هؤلاء الممانعين الملاعين؟!؟ ثم يتقمّص دور الناصح الحكيم فيقول إن هذه المرحلة الآن للتحالفات الوطنية العريضة وليست للتنافر والخلافات بعد أن خرجت توصيات الحوار الوطني بسقوفات كبيرة نتج عنها توافق وطني عريض..! وهنا نعود مرة أخرى إلى غيابات الجب وأهل الكهف والرقيم.. وقد فهمنا معنى حديثه حول (التحالفات العريضة) والتوافق الوطني وسقوفات الحوار.. وهو قد لا يدري أن المؤتمر الوطني نفسه أصبح لا يميل للحديث عن الحوار السابق ماركة الوثبة.. وإذا كانت سقوفات الحوار السابق كبيرة فماذا يريد أن يصنع بالحوار الجديد والاتصالات المكثفة؟ وقد كان هذا المساعد من أكثر القائلين بأن (الحوار الوطني) قد أكتمل ولا حاجة حتى لتنفيذ مخرجاته، وأنه قد جمع كل الشعب السوداني وكان أكبر وأعرض حوار يمشي على الأرض.. فلماذا يتحدث الآن عن الحوارات والاتصالات؟ وما جدوى محاورة شرذمة قليلة من الممانعين؟!

طبعا الرجل استلم وظيفته كمساعد وبدأ العمل؛ ولهذا كان هذا (التصريح الاستفتاحي) والذي لم يسمع أو يقرأ تصريحه قد لا يعلم مدى الجرأة في تبديل سيناريوهات (توم أند جيري).. والأعجب من كل ذلك خاتمه تصريحه (المسكية الزعفرانية) التي قال فيها انه يدعو المعارضة لتغيير أساليبها في التعامل مع قضايا الوطن ونبذ الحزبية الضيقة… معنى الكلام علي الحزبيين أن يتركوا الحزبية الضيقة وينضموا لحزب المؤتمر الوطني….. فعلاً “لقد هانت الزلابية حتى أكلتها بنو قريظة”..!

murtadamore@yahoo.com

April 1st 2019, 1:01 am

الصادق المهدي يخرج لأول مرة في احتجاجات السودان (فيديو)

حركة العدل والمساوة السودانية

شارك الصادق المهدي، زعيم أكبر حزب معارض في السودان، لأول مرة في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذُ 19 من شهر كانون الأول/ديسمبر لعام 2018.

وظهر المهدي في مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال مظاهرة شهدتها البلاد اليوم الجمعة، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير.

وفي وقت مُبكر من شهر آذار/مارس الجاري، دعا المهدي الرئيس عمر البشير للتنحي، وأبدى استعداده للقاء ممثلي المعارضة للاتفاق على تفاصيل العبور نحو ما سماه ”النظام الجديد“.
ووجه آنذاك نداءً للبشير قال فيه: ”إنك تستطيع أن تحقق للبلاد مخرجًا آمنًا قدره لك أهل السودان والتاريخ، ويحول الاستقطاب الحاد لوحدة وطنية والعزلة الدولية إلى تعاون دولي“.

ودعا البشير أيضًا إلى إنهاء حكم الطوارئ والتعذيب وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وذلك في إجراءات متتالية تهدف إلى التصدي لموجة لم يسبق لها مثيل من الاحتجاجات التي تهدد حكم البشير المستمر منذ 3 عقود، وشملت الإجراءات إعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد وإقالة حكام الولايات وتعيين مسؤولين عسكريين وأمنيين محلهم.

ويشهد السودان تظاهرات شبه يومية على خلفية أزمة اقتصادية خانقة، وبدأت الاحتجاجات في 19 من شهر كانون الأول/ديسمبر لعام 2018، إثر قرار السلطات رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف.

وتأتي الاحتجاجات في وقت يواجه السودان نقصًا كبيرًا في العملات الأجنبية وارتفاعًا في نسبة التضخم، ما تسبب بارتفاع أسعار الغذاء والدواء بأكثر من الضعف.
وتعتبر الحركة الاحتجاجية أكبر تحدٍ يواجهه البشير منذ توليه السلطة في عام 1989 إثر انقلاب مدعوم من الإسلاميين.

ويقول المسؤولون إنّ 31 شخصًا قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في 19 من شهر كانون الأول/ديسمبر لعام 2018 في أعمال عنف رافقت التظاهرات، في حين تقول منظّمة ”هيومن رايتس ووتش“ إنّ عدد القتلى بلغ 51 على الأقلّ.

March 30th 2019, 3:57 am

احتجاجات متفرقة في العاصمة وعدد من الولايات السودانيةواستعدات لموكب 6 إبريل بمظاهرات ضخمة

حركة العدل والمساوة السودانية

خرجت عقب صلاة الجمعة (29 مارس 2019م) مواكب في عدد من المناطق في العاصمة، منها الشعبية والمزاد ببحري، وودنوباوي، وبيت المال، ومسجد الانصار، وأمبدة، وودالبخيت، والمنارة، والمهندسين بامدرمان، والشجرة الخرطوم، كما خرجت مظاهرات في ضاحية العليفون في محلية شرق النيل بالعاصمة الخرطوم.

وتقدم رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي المحتجين في ود نوباوي، دعماً للحراك.

رفض الامام الصادق المهدي ان يلتزم بتعليمات التامين وقرر الخروج مع ثوار ودنوباوي دعما وتشجيعا لهم يتقدمهم القائد بكل محبة وثقه

وشهدت مدن السودان المختلفة تظاهرات حاشدة في خشم القربة بولاية كسلا تطالب باسقاط النظام والقصاص من قتلة المعلم أحمد الخير، كما شهدت عطبرة ومحلية تلس بجنوب دارفور مظاهرات ضخمة، وفي ولاية الجزيرة خرجت مظاهرات في ودسلفاب والمسعودية.

وتتواصل بذلك المظاهرات المطالبة برحيل النظام لليوم المائة على التوالي في حدث يدهش العالم، مثلت هذه المظاهرات ليوم الزحف إلى العاصمة في 6 إبريل.

واصلت الخميس المواكب الاحتجاجية في مناطق متفرقة من العاصمة السودانية للمطالبة بتنحي النظام الحاكم، كما خرجت تظاهرات في عدد من المدن في الولايات.

ودخلت هذه الموجة من الاحتجاجات شهرها الرابع ،وسط حالة من القمع الشديد تنفذها سلطات الأمن والشرطة بحق المتظاهرين سلميا.

وتستعد قوى المعارضة وتجمع المهنيين السودانيين الذي ينسق لهذه التجمعات لتنظيم مواكب حاشدة بحلول السادس من ابريل المقبل لإحياء الذكرى 33 لانتفاضة ابريل التي اطاحت بحكم المشير جعفر نميري في العام 1985.

وخرجت احتجاجات الخميس 28 مارس تحت لافتة “مواكب الحياة للأطفال” للتعبير عن التضامن مع أسر 8 أطفال لقوا حتفهم الأسبوع الماضي بسبب انفجار قنبلة بضاحية الفتح 3 شمال العاصمة الخرطوم، كما لقى طفلان مصرعهما وأصيب ثلاثة آخرون بجراح إثر انفجار لغم أرضي بمقاطعة هيبان في ولاية جنوب كردفان الأسبوع الماضي أيضا.

واحتشد المئات في مناطق بري والصحافة والكلاكلة بالخرطوم مرددين هتافات تطالب برحيل النظام، كما خرجت جموع في ضاحية شمبات بالخرطوم بحري، بالتزامن مع تظاهر مواطني ود نوباوي وابروف بأم درمان.

وعلمت (سودان تربيون) بإصابة شخص على نحو بالغ في ود نوباوي بعبوة غاز مسيل للدموع أصابته في رأسه مباشرة وأدت الى دخوله في غيبوبة كاملة.

وقال شهود عيان لـ (سودان تربيون) إن قوات الأمن تعاملت مع المحتجين في منطقتي بري وشمبات بعنف مفرط.

وشوهد رجال أمن ينهالون بالضرب على نساء وشباب دون تمييز بين مشارك في الاحتجاجات أو عابر طريق.

وفي ضاحية بري شرق العاصمة الخرطوم عززت قوات مكافحة الشغب انتشارها وحاصرت الحي بعدد كبير من السيارات كما انتشر رجال بزي مدني حول الشوارع الرئيسية.

وشملت احتجاجات الخميس أيضا مدني، بولاية الجزيرة، والأبيض وبارا والنهود وغبيش، بولاية شمال كردفان، والفاشر، بولاية شمال دارفور.مظاهرات متفرقة في العاصمة السودانية ومدن ولائية.

March 30th 2019, 2:54 am

السودان : اطلاق سراح رئيس تحرير صحيفة (التيار) اليومية

حركة العدل والمساوة السودانية

أطلقت ألاجهزة الامنية الجمعة (29 مارس 2019م) سراح الصحافي عثمان ميرغني بعد اعتقاله أكثر من شهر، وكان رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم أحمد هارون قد التقاه قبل خروجه من المعتقل.

وكان مسؤول أمانة الحريات في اتحاد الصحفيين السودانيين محمد عبد القادر نشر صورة -في حسابه على فيسبوك- تظهر أحمد هارون وهو يزور عثمان ميرغني في معتقله، وقال عبد القادر إنهما “تبادلا حزمة من الأفكار ووجهات النظر في سبيل خدمة الحوار والاستقرار الوطني”.

واعتقل ميرغني في 22 فبراير الماضي بعد وقت وجيز من مقابلة تلفزيونية على شاشة “سكاي نيوز عربية” انتقد فيها إعلان الرئيس عمر البشير فرض حالة الطوارئ قائلا إنها ستشعل موجة جديدة من الاحتجاجات ضد النظام.

ويواجه نظام الرئيس عمر البشير الذي يحكم السودان منذ ثلاثين عاما مظاهرات متصلة منذ منتصف ديسمبر الماضي للمطالبة بتنحيه عن السلطة.

وفرض البشير حالة الطوارئ بعد أن أخفقت حملة قمع واسعة في الحد من هذه الاحتجاجات.

وقبيل الافراج عنه بوقت قليل سربت جهات نافذة نبأ الافراج عن الصحفي المعتقل مرفقا بصورة تجمعه الى مساعد البشير أحمد هارون الذي يتولى كذلك رئاسة حزب المؤتمر الوطني بالوكالة.

وأوضح التسريب أن هارون التقى رئيس تحرير التيار “وتبادلا حزمة من الأفكار ووجهات النظر في سبيل خدمة الحوار والاستقرار الوطني”.

وفي مقابلة مع فضائية (الجزيرة) فور إطلاق سراحه قال ميرغني إن مساعد الرئيس زاره في محبسه لكنهما لم يناقشا دواعي الاعتقال.

وأضاف “فوجئت بزيارة أحمد هارون وأبلغني بإطلاق سراحي، ولم أقدم أي تعهدات لمساعد الرئيس ولم نتطرق لدواعي اعتقالي”.

وأكد أنه لم يخضع للتحقيق طوال فترة حبسه ولم توجه اليه أي اتهامات.

March 30th 2019, 2:54 am

مباراة المريخ والنجم الساحلي تتحول الى ملحمة سياسية ومظاهرات تطالب باسقاط النظام

حركة العدل والمساوة السودانية

حول الآلاف من المشجعين السودانيين مباراة المريخ والنجم الساحلي التونسي الى مظاهرة سياسية باطلاق هتافات بالحرية مع بداية المباراة وخروج المئات في تظاهرات ليلية تطالب برحيل المشير عمر البشير ونظامه
وحرص مشجعو المريخ على تحويل مباراتهم الرياضية الى ملحمة سياسية دون التأثر بنتيجة المباراة نسبةً لأجواء الثورة التي يعيشها السودان منذ قرابة الأربعة أشهر حتى تحولت الى ظاهرة اجتماعية يشارك فيها جميع الناقمين على النظام الإسلامي الحاكم بقيادة المشير عمر البشير. وقبل بداية المباراة حمل بعض المتفرجين لافتات تحمل كلمات للشهيد عبد العظيم، ةالتي قال فيها ” لقد تعبنا يا صديقي لكن لا أحد يستطيع الاستلقاء في منتصف الطريق” واطلقت الجماهير شعارات ” حرية حرية” كما تخللت المباراة هتافات تطالب بسقوط النظام . وخرج المئات بعد انتهاء المبارة في مظاهرات بشارع العرضة بأم درمان حتى وقت متأخر من ليل أمس. وكانت جماهير الهلال قد أطلقت مظاهرات ضخمة كذلك في مباراة تنافسية أفريقية شارك فيها آلاف المشجعين.

March 30th 2019, 2:54 am

السودان: قرار المحكمة الأميركية بشأن (كول) يدحض مزاعم صلة السودان بالإرهاب

حركة العدل والمساوة السودانية

قضت المحكمة الأميركية العليا، الثلاثاء، لصالح السودان، في قضية تعويضات يطالب بها متضررون جراء هجوم استهدف المدمرة “كول”، قبالة سواحل اليمن، عام 2000 ، ورحبت الخرطوم بالقرار وعدته خطوة في اتجاه إنهاء مزاعم ارتباط السودان بالعمليات الإرهابية

وأفادت قناة “سي إن إن” المحلية، أن الحكم يلغي آخر أصدرته محكمة أدنى، في 2012؛ يتيح للمتضررين وذويهم المطالبة بتعويضات من الخرطوم، بقيمة 314.7 مليون دولار، لزعمهم أن الأخيرة تورطت في دعم تنظيم “القاعدة”، الذي تبنى الهجوم.

ونفى السودان مرارًا أي علاقة له بالتنظيم أو الهجوم، فيما لفتت القناة التلفزيونية الى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، دعمت موقف الخرطوم في القضية.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية السودانية بابكر الصديق الحكم “خطوة هامة في اتجاه دحض المزاعم القائمة حول صلة السودان بالعمليات الإرهابية”.

وأكد في تصريح صحفي الثلاثاء عزم وزارة الخارجية على “مواصلة الجهود بالتعاون مع جميع الجهات الوطنية والخارجية المعنية لإزالة كل ما لحق باسم السودان من تشويه ومزاعم واتهامات باطلة”.

وكان وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد احمد حضر جلسة المحكمة الاميركية العليا في ٧ نوفمبر ٢٠١٨ لإثبات أن البلاغ لم يسلم لوزير الخارجية حسب ما يقتضي القانون الدولي.

كما قدمت المستشارة القانونية لوزارة الخارجية الاميركية شهادة لصالح السودان.

وفي 12 أكتوبر 2000 أدى الهجوم على المدمرة الأميركية (كول) التي كانت تتزود بالوقود في ميناء عدن باليمن إلى مقتل 17 بحارا وجرح 39 آخرين.

ورفع خمسة عشر بحارا أصيبوا بجروح وثلاثة أزواج دعوى قضائية ضد السودان، مدّعين أن حكومة السودان قدمت الدعم لتنظيم القاعدة للقيام بعملية التفجير.

وأظهرت وثائق المحكمة أنه وبعد الفوز بحكم غيابي والتعويض بقيمة 314.7 مليون دولار فاز المدعون وتم إصدار أوامر من المحكمة إلى بنك (بي ان بي باريبا) وبنك (كريدي أجريكول) وبنك (المشرق) لتدوير رأس مال للأصول السودانية للمساعدة في تغطية التعويضات

بعد ذلك دخل السودان القضية مدعياً أن القضية الأصلية لم تُقدّم بشكل صحيح من جانب وزير خارجيته حينها، وأن أوامر دوران رأس المال كانت غير مناسبة.

ولفتت الحكومة الأميركية التي انخرطت في القضية خلال سبتمبر من العام 2015 الماضي الى أن الحكم مخالفٌ للقانون الاتحادي والتزاماتها التعاهدية ما يجعلها عرضة للمحاكم الأجنبية.

ولازال السودان موضوعا على قائمة الدول الراعية للإرهاب برغم اعتراف وشنطن باظهاره التعاون في هذا الملف، ويدير البلدان حوارا حول هذه القضية منذ فترة حيث تجتهد الخرطوم للتجاوب مع الاشتراطات الأميركية الممهدة لازالته كليا.

March 27th 2019, 2:02 am

مدير السدود.. يجهل أبجديات الهندسة..!!

حركة العدل والمساوة السودانية

أما السؤال الثاني رغم حديثك عن إنتاج سد مروي إلا أن هنالك انتقادات حادة للسد تشير لضعف في تصميمه وتراجع في إنتاجه؟ كذلك ورد في إجابته ان سد مروي صمم لانتاج (خمسة الاف قيقا واط ) في العام الواحد، وفي الوقت الحالي ينتج سد مروي سبعة الاف قيقا واط في العام الواحد، بمعنى متفوق على سعته المصممة. وهذا الرد يدل أيضا على عدم معرفته الهندسية في مجال الكهرباء فلا شئ يفوق سعته التصميمية، فهو لا يفرق بين السعة التصميمية والطاقة المنتجة، كان يمكن أن يذكر أن الإنتاج قد فاق المقدر في الدراسة وهو يعتمد على عوامل عدة منها كمية المياه المتوفرة وفرق المنسوب.

أما في رده على السؤال مع ذلك نعاني من قطوعات في الكهرباء رغم الإنتاجية العالية التي تحدثت عنها؟ فجاءت الإجابة لولا سد مروي لعاش السودان في ظلام دامس، ولاية الخرطوم تحديداً لولا سد مروي لظلت مظلمة باستمرار, ألا يعلم مدير السدود ما فعله المنتسبين للسدود من تدمير ممنهج لكل خطط الهيئة القومية للكهرباء إبتداء من محطة الفولة وعدم صيانة المحطات الحرارية وترك الخطط والإعتماد على الإحراءات الإسعافية، كالوحدات التي جلبت بمحطة الشهيد ببحري ولم تسعف شيئا ووحدات سيمنس، الم يكن مدير السدود هو نفسه وكيل وزارة الكهرباء والسدود وفي عهده شردت الكفاءات وتربع على عرش الهيئة القومية من ليست له أي علاقة بالكهرباء ولا حتى بالهندسة؟ ألم يكن المدير العام للتخطيط والمشروعات بوحدة السدود ذات الأنشطة الهندسية يحمل مؤهل إقتصاد وكل خبرته في المجال الدبلوماسي فقط؟ ، ألم يكن الشخص الذي فكك أكبر صرح هندسي الهيئة القومية للكهرباء الى ما سمى بشركات يحمل تخصص إنتاج حيواني ومثله الذي كان يدير ما سمي بشركة توزيع الكهرباء محاسب، والذي كان يحتكر التصرف في أموال الكهرباء يحمل دبلوم ديكور، أيضا ذكر المدير أن كهرباء ، سد مروي يغطي % 40 من انتاج الطاقة الكلي للسودان، وبقية السدود الاخرى تغطي % 60 من حاجة السودان للكهرباء.

نقول للمدير أذا كان التوليد الحرارى يغذى فقط % 40 فأين أثر ذلك على التعريفة المتصاعدة حتى عرفت بالعقابية جاء سؤال المحاور فقال الشاهد أيضاً تم إنفاذ تعلية سد الروصيرص بتكاليف كبيرة ولم يحقق ذلك أي جدوى؟ فذكر المدير وقال سد الروصيرص بعد تعليته اصبح ينتج 1800 ميقا واط، وهذه الزيادة تمت دون تغيير للتوربينات هذا لا يمكن أن يقوله طالب يدرس هندسة الكهرباء فكيف تقفز الوحدات من 280 ميقاواط الى 1800 ميقاواط.

ختاما نقول أن مدير وحدة تنفيذ السدود قبل أن يكون وكيلا لوزارة الكهرباء والسدود قد فشل في مهمة معتمد وحتى وظيفة مدير مكتب ولكنه مكث كثيرا كوكيل بفضل الحماية المطلقة التي كان تتمع به قيادة الوزارة ،فهلا إلتفت السيد رئيس مجلس الوزراء لهذه الوحدة التي شردت الكفاءات ودمرت الكهرباء وأثرت على إقتصاد البلاد،الا تقطع الكهرباء بالأيام في البحر الأحمر و الجزيرة عندما كنت واليا، و تقطع الان وانت رئيس للوزراء؟ نواصل مع زيرو عطش.

الجريدة

March 27th 2019, 1:44 am

(هيومان رايتس ووتش) تدعو تونس للقبض على الرئيس السوداني

حركة العدل والمساوة السودانية

حثت “هيومن رايتس ووتش” تونس على منع دخول الرئيس السوداني عمر البشير، الى أراضيها أو توقيفه، بعد تقارير إعلامية أفادت بأن البشير يعتزم المشاركة في القمة العربية هناك أواخر هذا الشهر.

وتطلب المحكمة الجنائية الدولية القبض على الرئيس السوداني بموجب مذكرتي توقيف من بتهم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية المرتكبة في دارفور.
وتونس من الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت المديرة المشاركة لقسم العدالة الدولية في (هيومن رايتس ووتش) إليس كيبلر: “على تونس إظهار التزامها بالعدالة الدولية بمنع الرئيس البشير من دخول أراضيها أو توقيفه إذا وطأت قدمه البلاد. البشير هارب دولي ويجب أن يكون في لاهاي لمواجهة التهم الموجهة إليه، لا أن يحضر مؤتمرات قمة يستضيفها أعضاء المحكمة الجنائية الدولية”.

وستكون زيارة البشير المرة الأولى التي تسمح فيها تونس بدخول هارب من المحكمة إلى أراضيها منذ انضمامها إلى المحكمة في 2011.

ولفتت المنظمة الى أن السماح للبشير بالزيارة دون توقيفه سيناقض التزام تونس بدعم المحكمة والتعاون معها بموجب “نظام روما الأساسي”.

ورغم سماح بعض أعضاء المحكمة للبشير بدخول أراضيهم، تجنب آخرون مثل هذه الزيارات بموجب التزامهم بالتعاون مع المحكمة عن طريق نقل الاجتماعات أو إعادة جدولتها أو مطالبة السودان بإرسال ممثلين آخرين إلى الاجتماعات.

ولا تعترف الحكومة السودانية بتفويض المحكمة الجنائية الدولية وكثيرا ما تتهمها بالتحيز والتحرك من أجندات سياسية تكيل بمعيارين.

وقالت (هيومن رايتس ووتش) إنه ينبغي لأعضاء المحكمة حث تونس على اتخاذ مثل هذا الاجراء.

وفي 2009، أعلنت بتسوانا والدنمارك أن البشير سيواجه خطر التوقيف إذا دخل أراضيهما.

في 2012، نقلت ملاوي مكان انعقاد قمة “الاتحاد الأفريقي” بسبب إصرار الاتحاد على السماح للبشير بحضور الاجتماع إذا عُقد في ملاوي كما كان مخططا له.

وفي 2010، ألغى البشير زيارته إلى زامبيا وسط دعوات إلى اعتقاله.

في 2013 سافر إلى نيجيريا، لكنه غادر فجأة وسط احتجاجات عامة وشكوى قدمها نشطاء لاعتقاله.

وفي 2017، رحب الأردن بحضور البشير قمة جامعة الدول العربية.

وخلص قضاة المحكمة إلى أن الأردن تحدى التزاماته الدولية بالقبض على البشير وأرسلوا النتائج إلى “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

واستأنف الأردن القرار الذي لا يزال قيد النظر أمام دائرة الاستئناف في المحكمة.

وأشارت المنظمة الى أن قوات الأمن الحكومية السودانية استخدمت في الأشهر الأخيرة القوة المفرطة ضد الاحتجاجات بإطلاق النار وقتل عشرات المتظاهرين العُزّل وضربهم وتعذيبهم ومهاجمة المستشفيات التي تعالجهم.

أضافت “كما هاجمت القوات الحكومية المدنيين في دارفور رغم مزاعم الحكومة بانتهاء النزاع هناك”.

وقالت (هيومن رايتس ووتش) إن الافلات المستمر من العقاب على انتهاكات الحقوقية من قبل السلطات السودانية غذى الوحشية المستمرة.

وقالت كيبلر: “تعتمد المحكمة الجنائية الدولية على دولها الأعضاء مثل تونس لتفعيل تسليم المشتبه بهم. يستحق ضحايا دارفور، الذين عاش مئات الآلاف منهم في مخيمات اللاجئين أو النازحين منذ أكثر من عقد”.

March 27th 2019, 1:44 am

مذيعة تودع قناة أمدرمان بسبب حديث حسين خوجلي

حركة العدل والمساوة السودانية

كتببت المذيعة سلافة أبو ضفيرة

بدأت قائمة المواقف المشرفة في الثورة السودانية في الثالث عشر من ديسمبر 2018 عندما خرج أبناء مدينة الدمازين شاهرين هتافهم ضد نظام الظلم والإستبداد وكانت هذه هي بذرة الثورة المجيدة وبعدها توالت مواقف الشعب السوداني الجسور وعمت أرجاء البلاد (حرية سلام وعدالة الثورة خيار الشعب).
هذه الثورة لم تتأسس إلا على الجرأة والجسارة والعطاء بلا تواني أو تخاذل فهي ثورة سودانية خالصة تشبه هذا الشعب السوداني الكريم بعيداً عن الإملاءآت والتدخلات أو المساعدات الخارجية من أي دولة.
أكتب كلماتي هذه وأنا مواطنة سودانية ، أدعم المجتمع المدني وأدعم خياراته ورغبته في التحرير وإشاعة التنوير , ربما عرفني البعض كإعلامية لكن الكثيرين يعرفونني من خلال هذه الأسافير التي ظللنا ندون فيها آملنا وأفكارنا رغبةً في الحرية والإنعتاق. ولأن هذه الثورة تتغذى على الصدق والشفافية كان لابد من أن أخاطب الجمهور العزيز الذي عانقتُ أسماعهُ عبر الأثير الإذاعي وشاشات التلفزيون لأعبر عن موقفي وبشكل واضح من الحديث الذي ساقه الأستاذ حسين خوجلي عبر قناة أم درمان والتي عملت فيها كمذيعة حتى تاريخ كتابة هذه الإستقالة ، علماً بأنني كنت في إجازة طيلة شهر مارس الجاري.
الكل يعلم ما قاله الأستاذ حسين وهذا أمر أحزنني للغاية فللرجل مودة خاصة عندي يعرفها جيداً يكفي فقط أن سقف الحرية في قناته مختلف عن كل القنوات ، لكن هؤلاء الثوار وضعوا على عاتقهم مسئولية إسقاط النظام وتغيير الواقع السوداني البائس طيلة فترة حكم الإنقاذ ، والأستاذ حسين لم يقل هذا الحديث إلا عندما أحس بالمأزق الغير مسبوق الذي وقع فيه النظام ، وحديثه هذا يعتبر تقديرات شخصية تخصه ولا تمثلني كمذيعة أُحسب على قناة أم درمان.
أعزائي الثوار إستقالتي عن العمل موقف وطني طبيعي فكلنا قد تجاوزنا فكرة القلق على المصير المهني كسائر أبناء الشعب السوداني الذين وقفوا مواقف أخلاقية في مختلف مجالات العمل , منحازين للشهداء والجرحى والمعتقلين والمرابطين في الميادين.
نحن نمضي قُدُماً في طريق الحرية والخير والجمال والنصر حليف الثوار .. شكراً قناة أم درمان , شكراً للأستاذ حسين خوجلي رغم الحريق

March 27th 2019, 1:44 am

تجمع المهنيين السودانيين يحدد السادس من أبريل يوماً للزحف نحو قيادة الجيش بالخرطوم و١٧ ولاية

حركة العدل والمساوة السودانية

أعلن تجمع المهنيين السودانيين، يوم السادس من شهر ابريل المقبل، يوما للزحف نحو القيادة العامة للقوات المسلحة في 18 ولاية. وحدد التجمع نقاط للمواكب تبدأ بتجمع مركزي من العاصمة القومية نحو القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة مع تنظيم مواكب مركزية بالأقاليم تشمل 17 ولاية بمشاركة القيادات السياسية والقيادات المهنية وقيادات الطرق الصوفية والدينية والقيادات الشعبية والإدارة الأهلية
واكد التجمع ان صغار الضباط والرتب الوسيطة بينهم والجنود، أصحاب مصلحة في التغيير لتأثرهم بجمر المعاناة والضنك والإذلال، هم وافراد اسرهم وجيرانهم،ويعلمون جيدا أن الجيش مختطف بواسطة قلة في هيئة الأركان ووزارة الدفاع ( مختطف ومجير سياسيا لصالح – حكومةالإ نقاذ – وحزب سياسي معادي لتطلعات الشعب وحزب فساد واستبداد)
ووصف بيان التجمع، الحزب الحاكم،بالاقلية التي هيمنت علي الوطن وعلي مفاصل الدولة، وتسعى لنسف قومية الجيش وطابعه المهني وحسه الوطني , وترسخ لتهميش الجيش لصالح جهاز أمن قوش والمليشيات الحزبية وكتائب الظل !
وقال التحمع ان. الجيش بإرثه وتاريخه يعلم جيدا أنه قد لعب دورا محوريا في الإطاحة بنظامي عبود ونميري وانحاز للشعب والديموقراطية فهل يرضيه – ما يتعرض له الأبرياء والعزل من قتل وجرح مميت وتعذيب واستخدام القوة المفرطة بواسطة جهاز الأمن ومليشيات نائب الرئيس الأسبق علي عثمان هل يقبل أن يهان وتمس هيبته بواسطة جهاز الأمن القمعي.

March 27th 2019, 1:32 am

تقرير لهيومان رايتس ووتش يتناول قمع وانتهاكات الأجهزة الأمنية تجاه المرأة السودانية…فيديو

حركة العدل والمساوة السودانية

للسودان سِجِل طويل في قمع المعارضة من خلال استهداف الناشطين بأشكال محددة من الاعتداءات مثل الضرب والاعتقال التعسفي والاحتجاز غير القانوني وسوء المعاملة خلال فترة الحبس والاستجواب لساعات طويلة والمراقبة التي تفرضها السلطات الحكومية على نحو ينتهك خصوصية الأفراد. قيّدت الحكومة أيضاً حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات بفرض إجراءات الرقابة ومصادرة الصحف ومضايقة منظمات المجتمع المدني واستخدام القوة القاتلة في فض الاحتجاجات والمظاهرات.

رغم أن هذه الأنماط من القمع موثقة بشكل جيد، إلا أن القمع الذي يستهدف الناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان حظي فقط بقدر قليل من الاهتمام. مع ازدياد مشاركة النساء في الاحتجاجات الشعبية وأنشطة المجتمع المدني، أشارت تقارير إلى ازدياد حدة الانتهاكات والقمع بحق النساء. كما يوضح هذا التقرير، استهدفت نساء شاركن في احتجاجات وحملات حقوقية وخدمات اجتماعية ومساعدات قانونية وأعمال صحفية ونشاطات أخرى عامة، إذ تعرضن لاعتداءات شتى، وهن يعملن في مناخ عام يفتقر إلى المساواة بين الجنسين، ما جعل نشاطهن يواجه الكثير من التحديات.

اعتماداً على مقابلات أُجريت مع أكثر من 85 ناشطة ومدافعة عن حقوق الإنسان في مختلف المدن السودانية، يوثّق هذا التقرير أنماط الانتهاكات التي تواجهها النساء من قبل قوات الأمني الحكومية، فضلاً عن القيود المتعددة المفروضة على البيئة التي يعملن فيها. يتناول التقرير بالوصف مجموعة من الممارسات القمعية التي عادة ما لا يتعرض لها زملاؤهن الذكور العاملون في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان – العنف الجنسي وتعمد عناصر الأمن تشويه سمعتهن على نحو قد يلحق بهن أضرارا اجتماعية ومهنية دائمة.

تمارس قوات الأمن السودانية ضد الناشطات الحقوقيات أسوأ أنواع القمع والتعذيب، الذي يصل أحيانا إلى حد الاختطاف والاغتصاب. على السلطات إخضاع أجهزتها الأمنية لمساءلة جدية، تنهي مناخ الرعب الذي يهدد المجتمع المدني النسائي في السودان.
هذه الانتهاكات تعكس سياقاً أوسع لعدم المساواة بين الجنسين في المجتمع السوداني والقوانين التي تؤسس لعدم المساواة التي ساهمت في جعل هذه الانتهاكات أكثر سوءاً. جرائم الآداب العامة، التي تتسم بالغموض، تشكل تمييزاً ضد النساء في السودان، وتحدد الأزياء التي يجب أن يرتدينها، كما أنها تحد من حركتهن ودورهن في الحياة العامة، وتفرض عليهن عقوبات جسدية مهينة مثل الجلد والرجم، الأمر الذي يشكل انتهاكاً للمعايير الدولية. القضايا التي يتناولها هذا التقرير تسلط الضوء أيضاً على مشكلة أوسع تتمثل في تكريس الإفلات من العقاب على ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بحق النساء، بما في ذلك العنف الجنسي.

تفتقر الناشطات السودانيات للحماية والسبل اللازمة إلى معالجة الأضرار أو المساعدة في تسويتها، لا سيما ضحايا العنف الجنسي اللائي قد يحجمن عن إبلاغ الآخرين عن تجاربهن خوفاً من أن تترتب عليها نتائج ضارة. رغم أن بعض النساء اللائي أُجريت معهن مقابلات قلن إنهن تلقّيَن مساعدة طبية أو نوع آخر من الدعم، إلا أنهن جميعا لم يطالبن بجبر الضرر بصورة قانونية إما بسبب الخوف من الإبلاغ عن الحالة أو لأن السلطات القانونية لم تحقق ولم تحاكم الجرائم التي تعرضن لها. كثير من النساء غادرن البلاد وتركن خلفهن أفراد الأسرة المقربين. اضطررن للمغادرة إما بسبب الصدمة التي تعرضن لها أو خوفاً من التعرض لاعتداء آخر مستقبلاً. بعضهن بقي في السودان، لكنهن اجبرن تحت ضغوط مسؤولي الحكومة أو ضغوط الأسر والأصدقاء على تقليص نشاطهن.

من المتوقع أن يبدأ السودان العمل بدستور جديد بعد حوار وطني شائك انطلق في أكتوبر/تشرين الأول 2015 وغابت عنه أحزاب معارِضة رئيسية. يجب أن يتضمن أي دستور جديد كافة أشكال الحماية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة وإصلاح القوانين والمؤسسات القمعية، بما في ذلك جهاز الأمن الوطني وقوانين النظام العام وأحكام القانون الجنائي التي تتضمن تمييزاً ضد النساء.

على السودان أن يرفع أيضاً القيود المفروضة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات، وأن يسمح للمجتمع المدني، بمن في ذلك ناشطات حقوق الإنسان، بالتظاهر السلمي والمشاركة في العمل والنقاشات العامة. على السلطات أيضاً أن تصدر تعليمات لقوات الأمن بالكف عن استهداف الناشطات ووقف كافة الانتهاكات، بما في ذلك العنف الجنسي والعنف الذي يستهدف النساء بصورة عامة، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكابه. ويجب أن توقف السلطات استخدام القانون الجنائي والنظام العام بهدف إسكات الناشطين والحد من عملهم. كما يجب أن تعالج العقبات المستمرة التي تعيق تحقيق العدالة لضحايا الاغتصاب وأشكال العنف الجنسي الأخرى.

على منظمات المجتمع المدني السودانية تنسيق الدعم اللازم للمدافعات عن حقوق الإنسان والناشطات في هذا المجال ومساعدتهن في الحصول على الخدمات القانونية والطبية والنفسية عندما يحتجن لها. أما الجهات المانحة الدولية والشركاء فعليهم المساعدة في هذه الجهود، وفي بناء قدرات المدافعات عن حقوق الإنسان بهدف حماية أنفسهن، لا سيما اللائي يعشن في الأرياف بمناطق النزاع في السودان، حيث لا تتوفر الحماية أو الخدمات القانونية والطبية.

وفي الختام، على مقرِرَيْ “الأمم المتحدة” و”الاتحاد الأفريقي” المعنيين بأوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان زيادة عملهما حول السودان والقيام بزيارات للتحقيق ورفع تقارير حول أنماط الاعتداءات التي تستهدف الناشطات، بما في ذلك العنف الجنسي والآثار السلبية لعدم المساواة بين الجنسين على عملهن.

March 27th 2019, 1:32 am

حركة تحرير السودان -المجلس الانتقالي: قرارات (نداء السودان) فتحت الباب أمام رص صفوف المعارضة

حركة العدل والمساوة السودانية

أبدت حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، ارتياحا لقرارات اجتماع قوى (نداء السودان) الأخيرة بإعلانها تعليق التفاوض مع الحكومة والانسحاب من خارطة الطريق الأفريقية.

وقال رئيس الحركة الهادي ادريس يحي في تصريح صحفي الإثنين26/32019، إن مخرجات اجتماع باريس الأخيرة فتحت الباب واسعا أمام قوى المعارضة لرص صفوفها من أجل مواجهة النظام.

وأضاف ” الحركة ستكون جزءا اصيلا من هذا التشكيل الجديد لقوى المعارضة”.

واعتبر إعلان الأطراف الموقعة على “خارطة الطريق” الافريقية التخلي عنها تأكيد لجدية هذه الأطراف بعدم التفاوض والحوار مع الحكومة السودانية.

وقال ادريس إن دعوة قوى نداء السودان الى تكوين جبهة عريضة للمعارضة تضم قوى اعلان الحرية والتغيير وكافة القوى الراغبة في التغيير تؤكد المضي في الطريق الذي رسمته حركته لأجل توحيد المعارضة.

يشار الى أن الحركة ليست جزءا من قوى (نداء السودان) برغم إعلانها في وقت سابق الانضمام الى تحالف الجبهة الثورية.

ومع ذلك ظهر الهادي ادريس في ردهات اجتماعات نداء السودان الأسبوع الماضي بباريس مما أثر حفيظة تيار آخر داخل الحركة بقيادة محمد صالح رزق الله الذي أصدر بيانا أكد فيه موقفهم الرافض للتقارب مع النداء بسبب جنوح بعض فصائله للتفاوض مع الحكومة السودانية.

ولم يتضح موقف تيار رزق الله بعد صدور البيان الختامي لنداء السودان الذي أعلن فيه تعليق التفاوض مع الحكومة والانسحاب من خارطة الطريق.

March 26th 2019, 2:11 am

محكمة سودانية تحكم على6متظاهرين سلميين بالسجن!!

حركة العدل والمساوة السودانية

حكمت محكمة طوارئ سودانية الأحد على ستة متظاهرين بالسجن ستة أشهر بتهمة خرق حالة الطوارئ المفروضة في البلاد، وفق الشرطة، في الوقت الذي خرجت فيه تظاهرات جديدة في الخرطوم.
وشكلت السلطات السودانية محاكم طوارئ خاصة لمحاكمة المتهمين بمخالفة حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس عمر حسن البشير في 22 فبراير لإخماد التظاهرات التي خرجت ضد حكمه في كل أنحاء البلاد منذ ديسمبر.
وأصدرت الأحكام على المتظاهرين محكمة طوارئ أم درمان، وفق ما أعلن المتحدث باسم الشرطة اللواء هاشم عبد الرحيم.
وقال “إن الستة اتهموا بإحداث اضطرابات”، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
وأشار إلى أن واحدا من المتهمين الستة تم تغريمه أيضا مبلغ 1500 جنيه سوداني (بحدود 23 دولارا).
وأعلن البشير في البداية أن أي انتهاك لحالة الطوارئ وخاصة المشاركة في التظاهرات المحظورة يعاقب عليها بالسجن حتى عشر سنوات، قبل أن يصدر قرارا الخميس بخفض مدة السجن القصوى من 10 سنوات إلى ستة أشهر.
وخرج عشرات المحتجين الأحد إلى الشوارع في مناطق في الخرطوم وأم درمان، لكن قوات الأمن تمكنت من تفريقهم.
وأفاد مسؤولون أن 31 شخصا قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالتظاهرات حتى الآن، في حين أشارت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إلى مقتل 51 شخصا على الأقل.

March 25th 2019, 10:43 am

السودان : حرائق المؤسسات.. تتعدد المواقع والسبب واحد /عمر دمباي

حركة العدل والمساوة السودانية

آخرها القصر حرائق المؤسسات.. تتعدد المواقع والسبب واحد

تفاجأ الجميع أمس الأول، بارتفاع ألسنة النيران وتصاعد الدخان من مباني القصر الجمهوري القديم، حريق القصر لم يكن الأول فقد تصاعدت ألسنة اللهب من قبل في فبراير من العام الماضي من المبنى العلوي لوزارة التجارة، في الغرفة التي كانت تحتوي على أرشيف ورقي خاصة بالوزارة.. حادثة حريق القصر ووزارة التجارة لم يكونا مثالاً شاذاً في مؤسساتنا الحكومية الخدمية منها والتاريخية، فقد كثرت حرائق المؤسسات الحكومية في الآونة الأخيرة، فما إن يشب الحريق في مؤسسة ما حتى يطرح السؤال الثابت، هل وراء الأمر فاعل لمداراة فساد بتلك المؤسسة وينوي البعض محو آثارها ؟، هذا السؤال بات مشروعاً مع ارتفاع موجة الحديث عن الفساد ومحاربته، خاصة وأن أغلبها كان عقب انتهاء الدوام الرسمي، ولكن سرعان ما تأتي الإجابة على جناح السرعة من قبل المسؤولين بأن السبب وراء الحريق (إلتماس كهربائي). إحصائيات وأرقام
في العام الماضي حمل تقرير صدر عن وزارة الداخلية عن تَعرُّض (137) مؤسسة حكومية للحريق خلال عام.. في أبريل 2018م قَضَى حريق على (4200) بالة من القطن المُعدّة للتصدير بمجمع محالج الفاو التابعة لشركة السودان للأقطان بولاية القضارف، وقد قُدِّرت جملة الخسائر المالية حينها ب(30) مليار جنيه (بالقديم).. وقبل أن يفيق المواطن من حريق محالج الفاو، حتى اشتعلت ألسنة النيران بتاريخ 2 /مايو/ 2018م والتهمت مكاتب مفوضية الشباب والرياضة بولاية نهر النيل، بالقرب من المنطقة الصناعية عطبرة، وقضى الحريق على كل المستندات المتعلقة بالأندية والاتحادات بالولاية، وطالت النيران أيضاً مكتب المسجل التجاري بعطبرة، ومكاتب وكالة سونا للأنباء بالولاية.. في فبراير من العام السابق شب حريق في المبنى العلوي في وزارة التجارة في الغرفة التي كانت تحتوي على أرشيف ورقي خاصة بالوزارة دون وقوع إصابات بشرية باعتبار أن الحريق كان عقب انتهاء الدوام الرسمي، لتصدر حينها وكيلة وزارة التجارة بالإنابة آمال صالح سعد، قراراً بتشكيل لجنة برئاسة العميد عثمان عطا مدير الطوارئ بولاية الخرطوم، وممثلي عدد من جهات الاختصاص لتقصي الحقائق ومعرفة الأسباب الرئيسية وراء الحريق، لكن وعلى الرغم من تكوين اللجنة منذ أبريل 2018م إلا أن الرأي العام لم يرَ نتائج تحقيق تلك اللجنة .
حريق القصر
تكررت حوادث حريق المؤسسات لكن الأغرب هذه المرة أنها كانت بمباني القصر الجمهوري القديم، وتفاجأ الجميع أمس الأول، بارتفاع ألسنة النيران وتصاعد الدخان من مباني القصر، وعلى الرغم من تقليل الأمين العام لرئاسة الجمهورية، محمد محمد صالح، من الحريق بقوله إن قوات الدفاع المدني برئاسة الجمهورية تمكنت من السيطرة عليه، وتأكيده بأن الحريق الذي نشب في الطابق الثاني، سببه تماس كهربائي وليس بفعل فاعل، مؤكداً أن معظم مباني القصر القديم غير مستغلة حالياً، لانتقال إداراتها إلى المباني الجديدة للأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، وأوضح صالح ل(آخر لحظة) أن المبنى تم إفراغه تماماً من أي مستندات خاصة بالدولة، وتم نقلها لمبني الأمانة العامة الجديد، وكشف عن وجود احترازات وترتيبات أمنية عالية، حيث توجد عربة مطافئ خاصة بالقصر على بعد (20) متراً فقط من المبنى، غير أن الحريق نشب لصناعة معظم المبنى من الخشب، الأمر الذي ساعد في الحريق الذي تم السيطرة عليه تماماً في غضون أقل من ساعة.
نظام تقليدي
وعلى الرغم من تطمينات الأمين العام لرئاسة الجمهورية، محمد محمد صالح، وتعهده باتباع ترتيبات احترازية للحيلولة دون تكرار الحادثة مستقبلاً، لكن يبقى هنالك سؤال محوري وبديهي وهو لماذا لا تتوفّر إجراءات سلامة كافية بالمُؤسّسات الحكومية، وحال كانت بها إجراءات سلامة من طفاية وغيرها ما هي الفائدة من وجودها إذا كانت النيران تقضي على الأخضر واليابس، وكيف لمؤسسات بحجم القصر الجمهوري ووزارات مثل التجارة والعدل اتباع نظام سلامة تقليدي والعالم اليوم يشهد طفرة في التعامل مع الحرائق، إذ إن هناك وسائل إطفاء أتوماتيكية تستخدم (حساسات) تستشعر أي حريق وتطلق جرس إنذار، لكن توالي حدوث الحرائق في المؤسسات الحكومية يؤكد أن مؤسساتنا الحكومية تهتم بالمظهر الخارجي ولكنها لا تنتبه للتأمين الداخلي أن لم تكن قد أهملته تماماً، بالرغم من أن الحريق الذي نشب تم بمؤسسات مرموقة وبعضها حيوي ولا تفتقر للمال، مما يفسر بأن هنالك شيئاً ما خفي ومحير ومتأخر جداً في التعامل مع أنظمة السلامة.

قبل حريق القصر الجمهوري بساعات لم تتعدّ ال ٤٨. التهمت النيران مضيفة الرئيس البشير في مزرعته بشرق النيل وقدرت الخسائر بالمليارات وقلبلهما اكلت ذات النار عربة رئيس مفوضية الإيرادات أحمد محمد علي الفششوية ونجا الرجل ذائع الصيت الذي جمع مابين الوظيفة المالية والعسكرية في آن من الموت بأعجوبة فائقة.

السؤال من الذي يشعل النيران حول البشير؟!

عثمان فضل الله (فيسبوك)

March 25th 2019, 10:28 am

مصطفى البطل: يا واقفاً عند أبواب السلاطين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

حركة العدل والمساوة السودانية

قرأت بغثيان زايد كلمة لمصطفى البطل بعنوان “تجمع المهنيين وروشتة الانتحار”. وهي كلمة عابثة سمجة حاول فيها أن ينال من تجمع المهنين، حسب وصفه الوظيفي كأجير لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، بينما يُوهم أنه من صفهم بصورة أو أخرى. فهو مع أنه يقف مع الحكومة، في قوله، إلا أنه يتعاطف مع من سماهم “أحبابي الثوار” ويقدم لهم الاستشارات متى تيسر لوجه الله.
ونفث البطل سمومه المخابراتية من منصة هذا المشهد السقيم الذي لبس فيه قناع التجمع ليكشر من تحته له بأسنانه الرقيعة. وهي حيلة أراد منها ترويج خط الحكومة في النيل من تجمع المهنيين. فشايع قول الحكومة بفشل عصيان الأربعاء 14 مارس 2019 الذي دعا له التجمع. ووصف التجمع بأنه فئة قليلة اعتزلها السودانيون. وروج للتجمع كعرين لعلمانيين عصاة ملحدين. وبالطبع لا تتوقع من مفتون بذاته مثل البطل أن يذيع ما يلقى عليه كدارج إعلام جهاز الأمن. فهو صاحب “براند” والآخرون الصدى. فهو يستنكف أن يروج للقول على عواهنه بل لابد من أن يعمل له توم وشمار حتى لو تنطع وأسف وتهتك.

أعلن البطل فشل العصيان المدني ليوم الأربعاء كما هي عقيدة الحكومة. وللبطل في تومه وشماره فنون بذيئة. فقال إنه نصح (متطفلاً) التجمع بألا يتورط في إعلان العصيان المدني ليوم الأربعاء لأنه سيكون “من الأخطاء الاستراتيجية الفادحة”. ومتى فشل العصيان انحسر دوره وفقد الناس الثقة فيه ككيان قيادي. وقد كان. فشل العصيان، في قوله، وبان “الانفصال الشبكي” بين الفتية البواسل ممن ظلوا يستجيبون لنداءات التجمع و”أوسع اقطاعات من المواطنين العاديين” ممن صموا آذانهم عنها يمارسون حياتهم في أمن وأمان. وسنضرب صفحاً عن خطأ استخدامه ل”استراتيجي” بدلاً عن “تكتيكي”. فمصيره يعرف عنهما في دورة منتظرة لكتائب إكس بجهاز الأمن.
وضرب البطل هنا عصفورين بحجر واحد. فلم يفشل الاعتصام فحسب بل كشف عما ما روجت له الحكومة طويلاً بأن ناس المظاهرات فئة قليلة اعتزلها الجمهور الواسع من السودانيين. فقال إن العصيان رفع الغطاء عن “حقيقة ساطعة” هي أن التجمع لا يمثل سوى شرائح محدودة من الشبيبة. وهذه الشبيبة ليست محدودة العدد بل مزورة دجالة. فهي تتكاثر ماكرة بأسلوب “المظاهرات الطيارة”. وهي مظاهرات لا تستمر إلا ريثما يتم تصويرها على النت “ثم ينصرف كل إلى حال سبيله بعد أن تنتقل إلى موقعها الطبيعي في العالم الافتراضي الكائن بأعالي الأسافير. في حين أن القطاعات العظمي من السوادنة، على الأرض، خارج المعادلة تماماً”. أكثر من خمسين شهيداً لم ينصرفوا إلى حال سبيلهم يا نذل!

وأراد البطل الخرع من كلمته التلويح بقميص الدين للتنفير من التجمع كبؤرة علمانية لا تقبل في صفوفها إلا كل فاجر كفارا. فالحكومة هي الدين ومن عارضها في سقر. فمن شروط خدمة هذه الحكومة السنية أن يكون الموظف مصلياً صواما وهي ما لا تكون في علماني مثله. وقال بذلك جدلاً وسخفاً. فهو لا يصلي ولا يصوم بحسب كلمة قالها فيه الأستاذ عمار آدم حين استنكر رقي البطل إلى مصاف المستشار الثقافي الدبلوماسي لدولة مسلمة. وطلب البطل من الأستاذ صلاح شعيب، الناطق باسم تجمع المهنيين في أوربا وأمريكا، أن يعرض كلمة عمار عن فسوقه بينة للتجمع ليثبت لهم أنه ليس كوزاً بل علمانياً عاص لله ورسوله فيرضى عنه. وقد وعده شعيب بأن “تلك الوثيقة تكفي من حيث أنها تفي بالغرض وتزيد عليه بإذن الله باعتبار أن عمار من اهل الذكر والثقات الذين لا ترد شهادتهم”. وهذا باب في الرقاعة قد يسبقه إليه أجراء غيره ولكنهم سيعفون عن ولوجه بمثل سماجة البطل وتصنعه. (وحكاية حديثه لشعيب لا قيمة لها).
أشهد الله عليك أنت رخيص يا بطل. سوقت قلمك، متى استوى على سوقه، للمستبدين. ووقفت به عند أبواب السلاطين ترتجي نوالهم. فقلت في مناسبة تعيينك مستشاراً إنك سمعت “حديث طيب من السيد الرئيس اتسم بالحكمة والحنكة والمعرفة التي طالما اتصف بها السيد الرئيس”. يا راجل! ونأتي غداً بعصمائك التي شنفت بها أذن جمال الوالي في لندن حتى أمر لك بما أمر.

https://www.youtube.com/watch?v=6Sv27HZNIFw
IbrahimA@missouri.edu

March 25th 2019, 10:13 am

“شبكة الصحفيين السودانيين” تسير موكباً احتجاجياً بقلب الخرطوم

حركة العدل والمساوة السودانية

سيَّرت “شبكة الصحفيين السودانيين”، يوم الاثنين، موكباً احتجاجياً في منطقة السوق العربي بقلب العاصمة الخرطوم، للمناداة بحرية الصحافة.

وتُعد الشبكة كيان موازٍ لاتحاد الصحفيين السودانيين، وهي أحدى مكونات “تجمع المهنيين السودانيين” الكيان النقابي المُنظم لاحتجاجات البلاد التي دخلت قبل أسبوع شهرها الرابع.

ولم يكن الموكب مدرجاً ضمن جدول أنشطة تجمع المهنيين الأسبوعي.

وتشكو الصحافة السودانية من أوضاع مزرية، وعمليات مصادرة للصحف عقب الفراغ من طباعتها، بينما لا يزال رئيس تحرير صحيفة التيار المستقلة عثمان ميرغني معتقلاً منذ شهر تقريباً، والكاتب الصحفي أحمد يوسف التاي موقوف من الكتابة لفترة حددت أسبوعين.

وبحسب المنظمين فإن الموكب يستهدف الوصول إلى القصر الجمهوري لتسليم مذكرة تطالب بحرية الصحافة.

March 25th 2019, 10:13 am

Bashir should respond to the will of Sudanese people or the deluge

حركة العدل والمساوة السودانية

Bashir should respond to the will of Sudanese people or the deluge 

By Mahmoud A. Suleiman

The will of the people is usually above the oppressive tool of the tyrants as is known throughout the history of mankind, but the tyrants like Omer al-Bashir of Sudan do not take the lessons of their failure to understand their peoples and their sick intransigence in the face of the evidence that guides them to understand the eternal truths and taking lessons. 

This article comes, as its predecessor, against the backdrop of the outbreak of the Third Sudanese Glorious Revolution of Wednesday December the 19th 2018 during which the Cities, Towns and Villages in all over Sudan rose up with one objective of the overthrow of the arbitrary ruling regime of Omer al-Bashir. As the popular demonstrations continued for the third month in a row as of today 23rd March 2019, chanted “Freedom, Peace and Justice” and Revolution is the Choice of the people and they set out for the Populardemonstrations which have continued and dozens of processions have been continuing on the 23rd of March in several areas of the Three Town Capital Khartoum after the Friday prayers, as a gathering of professionals has put forward a new map of its movements next week, including the identification of business institutions affiliated to the National Congress Party (NCP) regime affiliates and called for targeting them with economic boycott as a popular tool to derail the sources of wealth of the regime’s corrupt entourage.

The recent Austerity measures imposed by al-Bashir and his criminal entourage to Sudan in addition to countless other heinous crimes, including the prison sentences imposed for those arrested during the public peaceful demonstrationshave ignited the popular uprising. 

Of the noticeable corrupt features of the NCP regime in addition to the pomposity, arrogance and inept incompetent personality of Omer al-Bashir who lacks the basic wisdom of a statesman that might have helped Sudan coming out of the mayhem and havoc which led the country during the three lean decades of his arbitrary rule to chronic crises, reinforced the outbreak of the continuing uprising.Unfortunately, that was the fate of the resilient Sudanese people.  Furthermore, there is no intention among the people of Sudan to siding with his inept National Congress Party (NCP) regime which is  overshadowed by the length of time and the chronic failure associated with the crimes of financial corruption, extrajudicial  killing and crimes of war and genocide of unarmed Sudanese  civilian citizens, which forced them to be displaced from their homes and to migrate to the overseas for an unknown future, becoming prey to  the sea whales and other predators, including sea pirates and human trafficking mafia.

Some optimistic people expect that the pompous Omer al-Bashir would opt to sobriety from his arrogance to give in to the Sudanese public will. However, that dream is unlikely to happen given the fact that the dictator Bashir is no longer in control of his own regime government elements which are currently divided along the lines of quotas. It is noteworthy that some of the constituent elements of his party and his government have sided with the will of the revolution of the Sudanese people, which affected all the regions of Sudan and the demonstrations continued unabatedly since 19 December 2018 demanding that Omer al-Bashir and his regime should step down to allow the people to choose the nature of the government they want. Furthermore, to get out of the predicament introduced by Al-Bashir and his lengthy period that wasted the livelihood  of the Sudanese people and their country along with the systematic destruction of infrastructure and selling the sources of production through corruption and luting public money into foreign banks abroad.

The brutality of the ruling National Congress Party (NCP) is indescribable and unimaginable as well. That is because there is no cruelty beyond genocide.

The tipping point for the uprising has been thought as a response to the rise in bread and fuel prices in Sudan, but as a Matter of fact, the underlying causes is beyond that. It relates to the iron fist Daredevil repressive policies of the 30 year long military dictatorship imposed on the people of Sudan resulting into secession of one third of its population of Sudan of the citizens in the South Sudan due to racial hatred and of course the genocidal crimes al-Bashir perpetrated against the Sudanese people in the region of Darfur in the western Sudan.  The crimes of the regime chaired by Omer al-Bashir hit large segments of the people of Sudan; including those who were martyred inside the prison and detention cells as well as those killed in Darfur, the Nuba Mountains, the Blue Nile region and the victims of Port Sudan, and those who were killed in cold blood in the Amri and Kajbar areas in Northern Sudan region and the martyrs of the revolution of September 2013 when more than 200 young men and women were massacred in cold blood. Furthermore, we would not forget the 28 Sudanese military officers who were executed on April 28 –1990 in Ramadan, the Place of their graves is still undisclosed by the regime to their loved ones.

During The heinous crime that led to the execution of those twenty eight military officers in Ramadan, General Omer Hassan Ahmed al-Bashir, as commander-in-chief and commander in chief of the armed forces, is responsible for achieving justice and abiding by military law and regulations in all cases of the armed forces. And this is what happened during the stages of the investigation procedures with the officers of the “April movement” and even the execution of the death sentences, and oddity that the commander of the armed forces to escape to the hiding place to hide in the home of a member of the Islamic Front in the Eastern Blue Nile Region and Leaving all his leadership responsibilities to be run by junior officers, and only returned the next day after the failure of the coup attempt!!. https://www.facebook.com/SUDAN4ALL/posts/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D9%A1%D9%A9%D9%A9%D9%A0%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D9%87%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B5%D8%B1%D9%87-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D8%A8%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%BAbakrielsaieghyahoode/708191455922260/

At this time, as they say that at this time that the ruling National Congress Party in the Sudan led by Omer al-Bashir staggering while the horizon for solutions to Sudan’s crises have become blocked and the Prime Minister of the Bashir government says that he is not the reason for the demonstrations and as each of them puts the blame on the other. While each of them puts the blame on the other when the land has narrowed despite its wide capacity as a result of the evils they have committed against the humble and tolerant Sudanese people who rose up when ager reached the climax and the point of no return but the ousting of the regime.

It is ironic that Omer al-Bashir has formed a new government to replace the place of his former government under the name of the government of competencies, although it has the same faces that formerly the Sudanese people called it the government of the corrupts and adding a group of military officers and security personnel as rulers in the 18 states of Sudan.As it is known but It is worth mentioning that the forces of the Declaration of Freedom and Change which is the umbrella of a political body chosen by the components of the Sudanese opposition forces, groups called for Omer al-Bashir to resign and form technocrat government with acollegial presidential council to lead the country during a four- year period to end armed conflicts, resolve the economic crisis and prepare for general election.  Thus, the unified Sudanese opposition has an unwavering position which explicitly expressed that initiative led by a government-allied coalition, 2020 Forces, to find a way out of the country’s current political crisis following protests to oust President Omer al-Bashir to find approval is considered as the” Seventh Impossible or such as like plowing in the sea, so to speak.

The Glorious December 19th 2018 Popular Revolution which has so far  entered the  fourth month, nationwide protests calling for regime change are continuing in defiance of the national state of emergency declared by the president on 22 February 2019.

As the Demonstrations continued to demand the departure of the regime for the ninety-third day, as of the 22nd of March 2019 in a row in several neighborhoods after the Friday prayers, there is no retreat for a compromise for allowing al-Bashir to continue on the “throne” until the so-called 2020 “electioneering”! The masses of the steadfast Sudanese people led by the Led by the Gathering of Sudanese Professionals and the Forces of the Declaration of Freedom and Change have determined to soldier on until the hateful regime listens to the loud public voice or wait its inevitable demise. 

Furthermore, The Sudan Call alliance (SC) of opposition parties and armed movements has confirmed its withdrawal from all dialogue initiatives offered by the Sudanese government, as well as the Roadmap brokered by the African Union High-level Implementation Panel (AUHIP).The announcement was made after two days of meetings in Paris. The alliance stressed that “there is no dialogue nor negotiations with the regime except on the process of [the Al Bashir regime] stepping down and handing over power to the representatives of the people who will lead the transition.

https://allafrica.com/stories/201903220315.html

The desperate and embattled President of the (NCP) regime Field Marshall Omer al-Bashir’s last-minute Appointmentof Caretaker Government Is not expected to play any positive role in countering the overwhelming popular pressure on the despotic ruling regime, which does not care for the welfare of the public good. On the other hand, the Sudanese people will continue protesting without a period of calm until the Overthrow of Omer al-Bashir and his militias,mercenaries and security forces to the dustbin of history.

The masked militias and shadow forces of Ali Osman Mohamed Taha will not weaken the resolve of the Sudanese people who made the glorious October Revolution in 1964 and the April 1985 triumphant revolution until they see the demise of the genocidal criminal Military coup d’état regime.

Benazir Bhutto the Pakistani politician who served as Prime Minister of Pakistan from 1988 to 1990 and again from 1993 to 1996 and was the First Woman to head a Democratic Government in a Muslim Majority Nation has been quoted as saying: “Military dictatorship is born from the power of the gun, and so it undermines the concept of the rule of law and gives birth to a culture of might, a culture of weapons, violence and intolerance. 
Read more at: https://www.brainyquote.com/topics/dictatorship

https://www.google.com/search?q=benazir+bhutto&oq=Benazir+Bhutto&aqs=chrome.0.0l6.1426j0j7&sourceid=chrome&ie=UTF-8

Dr. Mahmoud A. Suleiman is an author, columnist and a blogger. His blog is http://thussudan.wordpress.com/

 

March 25th 2019, 9:43 am

الإفراج عن أحد القطط السمان بعد تهديده بكشف المستور

حركة العدل والمساوة السودانية

افرجت السلطات الأمنية خلال الفترة القليلة الماضية عن مدير عام بنك فيصل الاسلامي السوداني الباقر أحمد نوري والمتهم بتبديد 6.8 مليار دولار من عائدات الصادر بتخصيصها لجهات لا تستحق.

وبحسب معلومات متداولة وسط الإسلاميين ان الباقر تم الإفراج عنه بعد ان طالب بتقديمه لمحاكمة علنية يكشف خلالها الاسماء وأرقام الحسابات والمبالغ التي دفعت لرموز في النظام من تلك العائدات،، وكشف الباقر الذي اكد انه يحتفظ بنسخ من كل المعاملات التي تمت في المبلغ موضع التحقيق عن بعض الاسماء التي نالت نصيبا من الكيكة المليارية ممادفع بالضباط المشرفين على التحقيق لرفع الامر الى جهات عليا والتي رفعته الى اعلى والأعلى رفعه للأعلى ليأتي القرار بالإفراج عن الرجل وحفظ التحقيق في المبلغ المبدد
….
ويجي كوز يقوليك عايزين العرقي والبنقو البنقو ال(….)

عثمان فضل الله – فيسبوك

March 24th 2019, 11:33 am

تقرير: ترفيع أحمد هارون هل يخشى عمر البشير الانقلاب عليه؟

حركة العدل والمساوة السودانية

الخرطوم ــ عبد الحميد عوض
على نحو مفاجئ، أصدر الرئيس السوداني عمر البشير، الخميس الماضي، مرسوماً جمهورياً بتعيين أحمد محمد هارون مساعداً لرئيس الجمهورية. ولم يكن مرسوم البشير الأول من نوعه في مسلسل ترفيع هارون، خلال الأسابيع الماضية، ذلك لأن البشير نفسه أعفاه من منصبه في 22 فبراير/ شباط الماضي، ضمن عملية إعفاء حكام الولايات، لكنه سرعان ما منحه كل سلطاته في رئاسة حزب المؤتمر الوطني الحاكم ليصبح هارون الرجل الأول في الحزب ورئيساً بالوكالة له. ويعد أحمد هارون واحداً من 4 مسؤولين في حكومة البشير أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر توقيف بحقهم، بزعم تورطهم في جرائم ضد الإنسانية وجرائم في إقليم دارفور، الذي شهد نزاعاً مسلحاً منذ العام 2003، أدى وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، إلى مقتل نحو 300 ألف شخص، ونزوح 2.5 مليون شخص. وإضافة إلى هارون، شملت مذكرات التوقيف البشير نفسه، ووزير الدفاع السابق عبد الرحيم محمد حسين، والقيادي القبلي في الإقليم علي كوشيب.
ولد أحمد هارون في العام 1964 في منطقة كردفان، غرب البلاد، وتخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة. عمل في المحاماة والقضاء قبل أن يعين بعد مجيء حكومة البشير مفوضاً للسلام وإعادة التوطين في جنوب كردفان، وبعدها وزيراً للشؤون الاجتماعية في الولاية، ثم منسقاً للشرطة الشعبية كأول منصب قومي له. وفي مايو/ أيار 2003 عين هارون وزير دولة في وزارة الداخلية، وهو المنصب الذي تفرغ فيه أكثر للعمل في مواجهة التمرد الذي اندلع في دارفور، وهو ما مهد للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو لاتهامه بجرائم حرب وتجنيد وتمويل مليشيات نفذت هجمات ضد المدنيين وارتكبت “جرائم من بينها القتل خارج النطاق القضائي والتعذيب والاغتصاب”، ليصدر قضاة المحكمة الدولية في العام 2007 مذكرة اعتقال بحق هارون، تضمنت اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. لكن الحكومة السودانية اعتبرت أن الاتهامات مسيسة، ورفضت التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية، وخصوصاً أنها لم تصادق على ميثاقها التأسيسي.
عين هارون في 2003 وزير دولة في وزارة الداخلية، وهو المنصب الذي تفرغ فيه أكثر للعمل في مواجهة التمرد في دارفور وفي الوقت الذي كانت تسير فيه التحقيقات الدولية، جرى إعفاء هارون من منصبه في وزارة الداخلية وتسليمه وزارة الشؤون الإنسانية في العام 2005، ليمكث في المنصب حتى العام 2009، حيث عين والياً على ولاية جنوب كردفان، قبل أن يصبح في 2013 والياً لشمال كردفان حتى أعفاه البشير من منصبه في 22 فبراير الماضي، لكنه عين رئيساً بالوكالة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، وهو القرار الذي تزامن مع تواصل الاحتجاجات الشعبية التي تطالب بتنحي البشير، والتي اندلعت في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وحاول البشير مراراً امتصاص الغضب الشعبي، من خلال مجموعة من القرارات بحل الحكومة والابتعاد عن الحزب الحاكم، مع التعهد بأن يكون على مسافة واحدة من كل الأحزاب، وهو ما لم ينل الثقة الشعبية.

ويرى كثيرون أن اختيار هارون لمنصب رئيس الحزب بالوكالة وفي الوقت ذاته لمنصب مساعد الرئيس، حصل لأنه يحوز على ثقة مطلقة من البشير، الذي ظهر في الآونة الأخيرة أكثر حرصاً على أن يحيط نفسه بالمقربين منه وبمن يثق بهم. وسبق أن اختار الفريق أول عوض بن عوف نائباً أول له، وهو أيضاً من الذين تضعهم واشنطن على قائمتها السوداء ظناً منها بوجود دور له أيضاً في تجنيد مليشيات في دارفور، وأصدرت قراراً بتجميد أرصدته البنكية في الولايات المتحدة، وهي الاتهامات التي سخر منها بن عوف، خصوصاً موضوع تجميد أرصدته، مؤكداً أنه لا يملك أرصدة خارج السودان. وبعيداً عن تعيين هارون، فقد عين البشير كذلك وزير التعليم العالي السابق الصادق الهادي المهدي أيضاً في منصب مساعد رئيس الجمهورية، وهو ابن عم رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي. لكن خطوة تعيين هارون والمهدي في المنصب، أثارت انتقادات أخرى بأن عمليات التعيين لا تتماشى مع شعارات تقليل الإنفاق الحكومي، خصوصاً أنه بتعيينهما يصبح للبشير 7 مساعدين، هم الحسن الميرغني، وعبد الرحمن المهدي، وإبراهيم السنوسي، وموسى محمد أحمد، وفيصل حسن إبراهيم، فضلاً عن المهدي وبن عوف.
في موازاة ذلك، شكلت مراسيم أخرى أصدرها البشير، الخميس الماضي، في إطار قانون الطوارئ، خيبة أمل جديدة في الشارع السوداني، ووسط الحقوقيين والقانونيين، بعد إجرائه تعديلات في أوامر طوارئ سابقة حددت عقوبات لمن يخالف مجموعة من المحاذير التي فرضتها الطوارئ نفسها، ضمنها حظر التجمعات والتظاهرات. وكانت الأوامر الأولى قد حددت عقوبة السجن بمدة لا تتعدى 10 سنوات من دون تحديد السقف الأدنى للعقوبة، ما أتاح الفرصة للقضاة لإصدار عقوبات مخففة بحق المتظاهرين، فيما حددت التعديلات الجديدة السقف الأدنى بستة أشهر، ما أغلق الباب أمام القضاة لإصدار أحكام مخففة. ومنذ تطبيق أحكام الطوارئ وحتى 14 مارس/ آذار الحالي، مثل نحو 536 متظاهراً أمام محاكم الطوارئ، في 6 ولايات، تمت إدانة 150 منهم، فيما صدرت أحكام ببراءة 243، وتم تسليم 7 قُصَّر لذويهم، بينما لا يزال 137 على قوائم الانتظار لمحاكمتهم. وبحسب موقع “باج نيوز” الإخباري، فقد تراوحت العقوبات بين السجن لمدة أقصاها 5 سنوات وأدناها 7 أيام، وغرامات مالية إلى جانب مصادرة المضبوطات في عدد من الحالات. وقال نشطاء في الاحتجاجات إن محاولات النظام زيادة العقوبات، عبر إصدار أوامر طوارئ جديدة، لن تثني المتظاهرين عن مواصلة احتجاجاتهم حتى تبلغ هدفها بإسقاط النظام وتنحي البشير.

ولم يلق “تجمع المهنيين”، الذي يقود التظاهرات المعارضة، بالاً للعقوبات الجديدة التي حددها البشير، إذ أصدر بياناً، الجمعة الماضي، لم يعلق فيه على التعديلات الجديدة، بل دعا إلى مواكب جديدة، بدأت الجمعة وتنتهي في 6 إبريل/ نيسان المقبل، الذي قال إنه سيكون يوماً للزحف نحو مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، من دون أن يحدد الهدف من ذلك الزحف، مؤكداً أنه لا تراجع عن إسقاط النظام وأن الشعب السوداني بات أقرب ما يكون للنصر المنتظر. وأكد العميد المتقاعد صلاح كرار، لـ”العربي الجديد”، أنه ثبت أن “المقصود من أوامر الطوارئ قمع التظاهرات الشعبية التي دخلت شهرها الرابع، وأنها لا تستهدف عملياً القضاء على الفساد الذي تحدثت الدولة عنه”.
إلى ذلك، أصدر البشير أمر طوارئ جديداً حظر بموجبه المضاربة بالعملة الوطنية، والإضرار بالاقتصاد السوداني، كما حظر على أي شخص حيازة عملة وطنية تتجاوز المليون جنيه، وعلى أي شخصية اعتبارية حيازة عملة وطنية لا تتناسب وحجم نشاطها بحد أقصى لا يتجاوز خمسة ملايين جنيه. وقال المتحدث باسم الحكومة ووزير الإعلام والاتصالات حسن إسماعيل، إن “القصد من الأمر في المقام الأول هو منع المضاربات والممارسات غير المشروعة التي يمارسها البعض لتحقيق مكاسب غير مشروعة، مستغلين في ذلك حاجة المواطنين. كما يهدف هذا الأمر إلى تمكين المصارف من توفير الخدمات المصرفية سحباً وإيداعاً، وتمكين القطاع الأوسع من المواطنين من الحصول على النقد اللازم لشراء ضروريات الحياة اليومية”. وأشار إلى أن “المصارف التجارية ستقوم بتكثيف جهودها لتقديم الخدمات المصرفية من سحب وإيداع وإصدار الشيكات المصرفية، بالإضافة إلى خدمات الدفع الإلكتروني، وذلك لتمكين المواطنين من إيداع أموالهم وسحبها وقت الحاجة”.
لكن كرار، الذي شغل حقائب وزارية في حكومات البشير، قلل من الجدوى الاقتصادية والمصرفية للقرار الجديد، موضحاً أن “الحكومة تريد معالجة فشلها في حل أزمة شح السيولة النقدية وعدم قدرة العملاء على سحب إيداعاتهم المالية”. وأشار إلى أن “المواطن السوداني فقد الثقة بالجهاز المصرفي، لذا لم يغامر في الفترات السابقة بإيداع أمواله في البنوك”. واعتبر أن تلك الخطوات لن تعيد الثقة المفقودة بالجهاز المصرفي “لأن إعادة الثقة تحتاج إلى وسائل أخرى، ليس بينها إجبار الناس على إيداع مدخراتهم لدى البنوك”. وطالب بالإجابة أولاً عن السؤال الجوهري، وهو “لماذا يحتفظ العملاء بأموالهم أصلاً خارج الجهاز المصرفي؟”، مؤكداً أن “الإجراءات الجديدة ستزيد الأمور تعقيداً ولن يكون لها دور في حل الأزمة”.
عربي الجديد

March 24th 2019, 11:33 am

مواكب العمال تنطلق في عدة احياء بالعاصمة الخرطوم

حركة العدل والمساوة السودانية

تواصلت المظاهرات في عدة أحياء في العاصمة الخرطوم، اليوم الأحد، في اطار الاحتجاجات المستمرة منذ اربعة اشهر والمطالبة برحيل النظام السوداني.

و تحولت عدد من أحياء المدينة إلى قلاع احتجاجية، ويأتي في رأس القائمة ضواحي “بري، شمبات، أب روف”.

وكعادتهم لبى شباب أحياء “الكلاكلة، الشعبية، جبرة، الصحافة، العشرة، المعمورة، الدروشاب، دعوة تجمع المهنيين السودانيين، للمشاركة في “مواكب العمال” رغماً عن فرض حالة الطوارئ بالبلاد منذ أكثر من شهر.

وتأمل الحكومة السودانية في أن تسهم الأيام في انطفاء جذوة التحركات الشعبية، فيما يأمل المحتجون في تصعيد العمل الاحتجاجي وصولاً لأهدافهم المتمثلة في شعار “تسقط بس”.

ولا تزال أزمة السيولة النقدية تراوح مكانها في السودان ، بالرغم من بدء الحكومة بضخ الأموال في المصارف واتخاذها حزمة إجراءات تهدف إلى حل المشكلة بشكل نهائي خلال الشهر المقبل ..

و اطلقت السلطات السودانية، مساء السبت، سراح 4 من قيادات المعارضة أبرزهم القيادي البارز بالحزب الشيوعي السوداني صديق يوسف.

واعتقلت السلطات صديق يوسف “88” عامأ، بعد ايام من اندلاع الاحتجاجات في السودان، في 19 ديسمبر الماضي.

كما اطلقت السلطات رئيس حزب البعث، علي الريح سنهوري، بجانب عبد الجليل عثمان، وعلي سعيد.

ولاتزال السلطات تحتجز عدد من قيادات المعارضة وناشطين.

March 24th 2019, 10:56 am

Darfur Union in the UK – The Significance of Sentencing Karadzic to Life in Prison by the ICC and i

حركة العدل والمساوة السودانية

Darfur Union in the UK – The Significance of Sentencing Karadzic to Life in Prison by the ICC and its Parallel to Bashir Indictment by the very Court

also Darfur Union position on the up and coming Strategic dialogue Meeting Between HMG-UK and the Government of Sudan in Spring 2019

by Osama Mahmoud

From Karadzic to Bashir

Three significant events took place this year which represent a great source of discomfort for ICC indictee Omer al-Bashir. First the popular uprising in Sudan and its growing momentum to date (ref. 1); secondly, Malaysia joining International Criminal Court – ICC which further Bashir isolation (ref. 2), and thirdly, Radovan Karadžić, war crimes sentence increased to life in prison (ref. 3), all of which which send shivers to Bashir and his fellow ICC indictees in Sudan.

It took more than 21 years for the victims of the Bosnian war (Srebrenica genocide) and their relatives to see the sentencing of main perpetrator before their eyes.

Radovan Karadzic, aka the “Butcher of Bosnia” was found guilty of genocide, war crimes and crimes against humanity. The crimes were committed by the Bosnian Serb forces between 1992-1995 under direct commands from Karadzic, and as a result he was sentenced on Thursday (24th March 2016) by the International Criminal Court in La Hague to 40 years’ imprisonment.

The waiting game is one of the most cruel aspect of the justice system, yet it is important to prove with damning evidence and beyond no reasonable doubt that the person(s) in question has acted with intent to cause such havoc and atrocities.

21 years after Karadzic indictment by the ICC, he got tangled by the architecture of international law. The very justice he denied his victims was offered to him, yet the indicators and evidence of atrocities his soldiers committed against the innocent people of Bosnia were overwhelming and justice eventually prevailed.

Between Bashir of Sudan and Karadzic

The Rhetoric is almost identical. Back in 1993, amid the vicious war against the people of Srebrenica, Karadzic was asked by international journalists about ‘alleged systematic crimes by his troops’ against the innocent population of Srebrenica and the selective targeting on the basis of religious belief and ethnicity. He stood up dismissing the ‘allegation’ and the world double standard against his government, lack of evidence and lastly emphasised on the right his government to run the country by the way ‘they’ see suit.

Years later the very words were echoed/ been used by Bashir of Sudan in his denial of any wrong doing in Darfur. Bashir Infamous Speech in Elfashir in March 2009, in a defiant act after his indictment by the ICC he said “Anyone who supports the court is under my shoe, http://www.latimes.com/world/la-fg-sudanbashir9-2009mar09-story.html”. He went on and on using colourful words to describe the former general prosecutor of the ICC as well as to claim the reported numbers of dead in Darfur were fabricated,m; it was not 300000 as the west claimed, it is JUST 10000!

10 years ago, where Luis Ocampo, the former general prosecutor of the ICC, announced that his team have gathered enough evidence to prosecute Omer Bashir, the sitting president of Sudan, for crimes committed under his commands, that counts for the following:

5 counts for crimes against humanity

2 counts of war crimes

3 counts of genocide

The gathering of evidence was concluded by the 12th of July 2010, under the statue of Rome. Two warrants of arrest issued by the Pre Trial Chamber are out there, and the perpetrator (Bashir) is still at large (ref. 5).

Since then, several light attempts were put in place to arrest Bashir, in Kenya, Nigeria and the last one was in South Africa, June 2015. During Bashir visit to participate in AU summit, an interim order was made by the high court in Pretoria, barring President Bashir from leaving South Africa, after civil organisations called for his arrest on the basis of an ICC warrant. Bashir managed to escape after the executive bodies failed to conduct the judiciary orders. The South African appeal court has accused the government of “disgraceful conduct” in allowing Sudanese president (http://www.theguardian.com/world/2016/mar/16/south-african-court-rules-failure-to-detain-omar-al-bashir-was-disgraceful). This came as an embarrassment to SA government, and as a huge disappointment to the people of Sudan in Darfur, and justice advocates around the world. Nonetheless, the ICC prosecution case against Bashir has proved to be a source of discomfort to the perpetrator and his government, and it is a source of inspiration for the people of the region. Since the indictment, Bashir and his militias have waged a viscous war in Darfur. As of the 18th of March 2016, UN OCHA have reported up to 98000 civilians fleeing the violence in Western Darfur. Bashir has also extended his genocidal plans to the regions of Nuba Mountains and Blue Niles.

The up and Coming Strategic Dialogue between UK Her Majesty’s Government and the government of Sudan

Yet another meeting is scheduled in May 2019 that will be held in the UK, between UK HM government and GoS (ref. 4) to agree on a roadmap that will aim to focus on the peace process, human rights, development, trade and investment, migration, defence engagement, counter-terrorism and countering violent extremism, regional issues and culture. The reality is that the strategic dialogue timing this year gives a live line for Bashir amid the isolation he is experiencing as well as granting him and his government a permit to continuing the oppression against the people of Sudan. In spite of the aforementioned, the UK government is going forward with this dialogue.

While the ink of the one sided agreement is yet to be dried on paper, the blood of innocent Sudanese is been shed on the backdrop of the government bombardment and shelling in West Darfur – Elgeinena, peaceful protesters Khartoum and other cities across Sudan.

Plea to the UK and the international community

Darfur Union in the United Kingdom calls upon the international community to cut ties and bilateral relations with The government of Sudan which is responsible for war crimes, crimes against humanity and above all genocide.

Another request is to give the ICC the necessary supports to opening new investigations into breaches of international laws

We plea to the European Union to reconsider its proposed plans, and to halt the payment of the proposed grant to the government of Sudan http://wp.me/p77ak4-5E, which will end contributing to the displacement of more innocent people of Sudan.

Darfur Union in the UK stands side by side with the people of Sudan and applauds the brave and creative act taken by the people of Sudan, which is going to be another seed of unity against the oppression of the Bashir and his government. The union also encourage the people to keep the momentum and to continue uprise, which will put more pressure on the Government of Sudan. Some of the media centres across the world have reported the ongoing demonstrations in he country, which is great, the union asks these centres to continue reporting as the government has the backing of other oppressive regimes in the regions which has chosen to turn a blind eye on what is going on in the country.

A message to Sudanese diaspora, keep backing the popular uprising in the country by organising demonstrations in the country. Furthermore, utilizing social media to support the reports received from the country because the government of sudan is in control the internet service providers and they may refer to blocking the internet completely as they have done in the past.

Viva la Sudan

#SudanUprising

#مدن_السودان_تنتفض

Osama Mahmoud, Head of Comms.

Darfur Union in the UK

Website: http://darfurunionuk.wordpress.com

Email address: darfurunionintheuk@gmail.com

Twitter handle: @Darfurunionuk

Ref. 1: https://darfurunionuk.wordpress.com/2018/12/23/darfur-union-in-the-uk-the-momentum-is-on-the-side-of-the-people-of-sudan/

Ref. 2:

https://www.businesstimes.com.sg/government-economy/malaysia-joins-icc-in-boost-for-beleaguered-court

Ref. 3:

https://www.theguardian.com/law/2019/mar/20/radovan-karadzic-faces-final-verdict-in-bosnia-war-crimes-case

Ref. 4:

https://www.parliament.uk/business/publications/written-questions-answers-statements/written-question/Lords/2019-01-16/HL12880/

Ref. 5:

https://www.icc-cpi.int/darfur/albashir

March 23rd 2019, 8:59 am

تواصل المظاهرات والرئيس السوداني يخفض مدة السجن على منتهكي حال الطوارئ

حركة العدل والمساوة السودانية

تواصلت المظاهرات الشعبية في السودان وانطلقت عشرات المواكب في عدة مناطق بالعاصمة الخرطوم عقب صلاة الجمعة، في وقت وضعت فيه تجمع المهنيين خارطة تحركاته الأسبوع المقبل والتي تشمل تحديد مؤسسات دعا لاستهدافها بالمقاطعة الاقتصادية.

وانطلقت في الخرطوم بعد انتهاء صلاة الجمعة ظهر اليوم مظاهرات متفرقة في أم درمان وبحري والخرطوم. وشهد مسجد ودنوباوي أكبر تظاهرات اليوم الجمعة بمشاركة المئات ونشر حزب المؤتمر السوداني المعارض عدة مقاطع فيديو تشير الى انطلاق تظاهرات في شارع الموية بمنطقة شمبات الأراضي في مدينة الخرطوم بحري ظهيرة اليوم الجمعة ردد فيها المتظاهرون هتافات ثورية تنادي بالحرية والتغيير واسقاط النظام واحلال بديل ديمقراطي يعبر عن تطلعات الشعب السوداني. وانطلقت مظاهرات كذلك في الرميلة وسوبا الحلة

من جهة اخرى أصدر الرئيس السوداني عمر البشير قراراً أمس الخميس بخفض مدة السجن القصوى على منتهكي حال الطوارئ من 10 سنوات إلى ستة أشهر، وسط استمرار الاحتجاجات ضد حكمه المستمر منذ ثلاثة عقود.

وتهز السودان احتجاجات يومية منذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي، وفرض البشير حال الطوارئ في 22 شباط (فبراير) الماضي لإنهاء التظاهرات التي تعتبر أكبر تحد لحكمه.

وأمر أمس الخميس بإجراء تعديلات “لأوامر الطوارئ … التي نصت على السجن لمدة لا تزيد عن عشر سنوات … لتصبح بعد التعديل مدة لا تقل عن ستة أشهر”، وفق بيان لرئاسة الجمهورية.

وأصدر البشير أمراً آخر بتعيين أحمد محمد هارون، زعيم حزب المؤتمر الوطني، مساعداً له.

وفي الأول من الشهر الجاري سلم البشير قيادة الحزب إلى نائبه هارون.

وهارون كالبشير، مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي للاشتباه بتورطه في جرائم حرب خلال النزاع في دارفور.

ورغم الأوامر التي اصدرها البشير تجمع المحتجون في مدينة الأُبيّض وسط البلاد وفي مناطق في الخرطوم وأم درمان، وفق شهود عيان.

ويعتبر الاحتجاج في الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، الأول خارج الخرطوم وأم درمان منذ بدأ سريان حال الطوارئ.

وهتف المتظاهرون بشعار “الحرية، السلام العدالة” وانطلقوا من السوق الرئيسي في المدينة، إلا أن شرطة مكافحة الشغب أطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع، وفق شهود.

وفي حي بري شرق العاصمة – الذي يشهد تظاهرات منتظمة – أطلق المتظاهرون بالونات ثبتت عليها صور معتقلين وأشخاص قتلوا خلال التظاهرات، وفق شهود.

واندلعت التظاهرات في بدايتها للاحتجاج على قرار الحكومة رفع أسعار الخبز بثلاثة أضعاف، لكنها سرعان ما تحولت إلى حركة احتجاجية واسعة ضد حكم البشير المستمر منذ ثلاثة عقود.

وأفاد مسؤولون أن 31 شخصاً قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالتظاهرات حتى الآن في حين أشارت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إلى مقتل 51 شخصاً على الأقل.

March 23rd 2019, 3:17 am

كلمة دكتور جبريل ابراهيم موكب 22/03/2019 سويسرا جنيف

حركة العدل والمساوة السودانية

March 23rd 2019, 3:17 am

تجمع المهنيين يعلن حملة المقاطعة الاقتصادية للنظام وجهاز أمنه وأذياله

حركة العدل والمساوة السودانية

دعا تجمع المهنيين السودانيين، وتجمع معارض، يقود التظاهرات منذ انطلاقها في ديسمبر الماضي، مساء الجمعة، إلى المقاطعة الاقتصادية.

وأوضح في بيان أن “تلك المقاطعة هي ببساطة عملية التوقف الشعبي الطوعي وبشكل جماعي عن استخدام أو شراء أو التعامل مع أي سلعة أو خدمة تنتجها أو تقدمها مؤسسة أو شركة تدعم النظام وأجهزته مالياً أو سياسياً”، بحسب تعبيره.
كما اعتبر أن المقاطعة الاقتصادية عمل سلمي جماعي، لافتاً إلى أن “نجاحها يعتمد بشكل كبير على المشاركة الجماعية وبأعداد كبيرة فيها، والمشاركة فيها لا تقف عند حد المقاطعة بشكل فردي، بل تمتد إلى دور الفرد في الإعلام والإعلان ودعوة الآخرين وبكل الوسائل للمشاركة في المقاطعة”.

إلى ذلك، نشر قائمة بأسماء مؤسسات إعلامية ومصارف ومستشفيات، وشركات، معتبراً أنها تدعم السلطة السياسية، وداعياً إلى مقاطعتها.
صحف: المجهر السياسي، ألوان
ندعوكم للمقاطعة الكاملة والفعالة:

قنوات فضائية: سودانية ٢٤، أم درمان
ندعوكم للمقاطعة الكاملة والفعالة:

بنوك: أم درمان الوطني
ندعوكم للمقاطعة الكاملة والفعالة:

مستشفيات: الزيتونة، يستبشرون، علياء
ندعوكم للمقاطعة الكاملة والفعالة:

شركات: شركة سين للغلال
ندعوكم للمقاطعة الكاملة والفعالة:

تجمع المهنيين يعلن حملة المقاطعة الاقتصادية للنظام وجهاز أمنه وأذياله

انطلقت ثورة شعبنا وشعارها المقاومة السلمية بكل أدواتها حتى إسقاط النظام وتفكيك منظومته الشمولية وبناء البديل الديمقراطي وإرساء السلم الوطيد والعدالة الاجتماعية، هزمت جماهير شعبنا نظام الظلم والقمع والفساد وعرته في كل خطوة ومنحى بالتظاهر السلمي والإضراب والعصيان المدني، وقد حان الآوان لإشهار أداة جديدة ومجربة من أدوات المقاومة السلمية وهي المقاطعة الاقتصادية.

المقاطعة الاقتصادية ببساطة هي عملية التوقف الشعبي الطوعي وبشكل جماعي عن استخدام أو شراء أو التعامل مع أي سلعة أو خدمة تنتجها أو تقدمها مؤسسة أو شركة تدعم النظام وأجهزة قمعه مالياً أو سياسياً أو تسئ لشعبنا العظيم وثواره.

ندعوكم لإشهار سلاح المقاطعة الاقتصادية للمؤسسات والشركات التي تعمل على تمويل ودعم جهاز أمن النظام ومليشياته بغرض القتل والقمع والإرهاب في الشوارع والتعذيب الوحشي في بيوت الأشباح وإقتحام وانتهاك حرمات البيوت. المقاطعة الاقتصادية عمل سلمي جماعي ونجاحها يعتمد بشكل كبير على المشاركة الجماعية وبأعداد كبيرة فيها، والمشاركة فيها لا تقف عند حد المقاطعة بشكل فردي، بل تمتد إلى دور الفرد في الإعلام والإعلان ودعوة الآخرين وبكل الوسائل للمشاركة في المقاطعة. أدناه قائمة ببعض الشركات والمؤسسات المستهدفة بحملة المقاطعة الاقتصادية المفتوحة في مرحلتها الأولى.

صحف: المجهر السياسي، ألوان
ندعوكم للمقاطعة الكاملة والفعالة:

قنوات فضائية: سودانية ٢٤، أم درمان
ندعوكم للمقاطعة الكاملة والفعالة:

بنوك: أم درمان الوطني
ندعوكم للمقاطعة الكاملة والفعالة:

مستشفيات: الزيتونة، يستبشرون، علياء
ندعوكم للمقاطعة الكاملة والفعالة:

شركات: شركة سين للغلال
ندعوكم للمقاطعة الكاملة والفعالة:

قوى إعلان الحرية والتغيير
٢٢ مارس ٢٠١٩

مدنالسودانتنتفض

يذكر أن احتجاجات #السودان انطلقت في 19 ديسمبر/كانون الأول، وطالت عدة ولايات تنديداً بالوضع المعيشي والاقتصادي، وارتفاع أسعار الخبز والوقود.

March 23rd 2019, 3:06 am

حسين خوجلي : أو حكمدار سرية خطاب الكراهية

حركة العدل والمساوة السودانية

بقلم : محمد بدوي

(1)

الحديث الذي ادلي به الاستاذ حسين خوجلي علي اقناة “امدرمان ” التي يملكها ” و كال فيه الاساءة للمحتجين و بعض القادة السياسيين مثل سكرتير الحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب، والدكتور عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني، بالإضافة إلى الدكتور محمد يوسف احمد المصطفي الاستاذ الجامعي و احد قادة المجتمع المدني و النقابي، مثل تطورا جديدا في تكتيكات الحركة الاسلامية السودانية، في مواجهة الحراك.

ان محاولة قراءة ما ذهب إليه حسين خوجلي من الناحية السياسية فهو يمثل امتداد لخطابي (الكراهية والتخويف) التي اتسمت بها خطابات السلطة منذ بدء الحراك السلمي الذي يقوده الشارع السوداني، و في تقديري يحاول حسين خوجلي بهذا الخطاب فصم عرى العلاقة بين قيادة تجمع المهنيين والشارع، وذلك عبر تصوير الحراك على أنه صراع سياسي داخلي ، ومحاولة لتفكيك تحالف المعارضة السياسية التي انضمت إلى وثيقة ميثاق الحرية والتغيير باستخدام خطاب استمد مفرداته من قاموس الإسلام السياسي، كما يشكل محاولة أيضاً إلى عزل أحزاب اليسار أو بعض فصائلها من حراك الشارع، في ذات الوقت تشير إلى أنه تدشين إستباقي لأمر ما يطبخ لمواجهة أحزاب اليسار بعد أن فشلت الاعتقالات في كسر إرادتها وفشل إجراءات الطوارئ التي وُجهت للمحتجين كآخر كرت قمعي، بالضافة الى النجاحات الذي حققها تجمع المهنيين.

أن الهجوم الانتقائي لبعض الأحزاب و رموزها يشير إلى أن السلطة تعمل على سيناريوهات للتفاوض مع بعض الأحزاب وعلى وجه التحديد احزاب اليميين، وفي تقديري ان ذلك مغزى إشارات حسين خوجلي باستخدام نسبة ال98% في معرض حديثه.

(2)

من ناحية ثانية فهي تشير إلي تراتيبية توظيف النوافذ الاعلامية للسلطة بعد ان فشلت قناة سودانية 24 في تخذيل و تسبيط الحراك الذي القمها حجرا لينتقل الإسناد إلى قناة امدرمان فيبدو أن السلطة تراهن على عامل الزمن بأن يطول أمد الاحتجاجات بما قد ينعكس في تراجع همتها.

(3)

إسناد المهمة لحسين خوجلي يدفع بسؤال هل تحول الرجل من معسكر الرئيس البشير إلى معسكر الحركة الاسلامية ؟ فالرجل كان لوقت قريب من الداعمين لترشح الرئيس لإنتخابات الرئاسة لــــــــــ 2020 ، لكنه بقراءة ما تحت السطور نجده يعمل على بعث خطاب هتافي لخلق تماسك داخلي موجه للحركة الإسلامية، بمخاطبة المصالح التي تم الحصول عليها خلال الـــ 30 عاماَ التي سيطروا فيها على مفاصل وموارد الدولة.

(4)

الالتفاف و توجيه الخطاب لفئة الشباب ليس سوى مواصلة للتمهيد لما أعلنه الرئيس في خطابه بتاريخ 22 يناير 2019 ولاحقاً وزير الإعلام في مقابلته على قناة الجزيرة في 18 مارس 2019، كإحدى تكتيكات الالتفاف على فلسفة التغيير، و الترويج إعلاميا بأُن المحتجين مدفوعين بغير إرادتهم، متناسين ان هذه مذمة لجيل كامل استطاع تحقيق إنجازات تاريخية مثل ديسمبر 2018 نتاج لتراكمها الذي بدأ منذ 2012 .

5

بنات وأبناء السودان و كل المشاركين خرجوا ضد البطالة، والنظام العام، والرقابة على حرية التعبير، والحكم الفاسد، والموت في البحار، والوقوع في أيدي تجار البشر في رحلة البحث عن الكرامة لماذا تُسلبهم حق الاختيار؟ لماذا تصفهم بالغفلة والانقياد ؟ أليس الأجدى أن تبدأ بإسناد الحق !، أن تخاطب من يواجههم بالإعتقال و يُطلق عليهم الرصاص الحي. إنهم جيل يتحدث عن الديموقراطية وحقوق الإنسان، و يمارس الجسارة و الصمود، يعرف تكتيكاته في إبداع، كما لم يعد خطاب الإسلام السياسي يجد من يسمعه ناهيك عن من يسنده لأنه مُجافي لمعايير الحكم الرشيد وإستيعاب التعدد وكذبته وفضحته التجربة الماثلة.

ان القدرة الفائقة للتصدي لما ذهب إليه حسين خوجلى جعل من خطابه محفزاَ للاستمرار في الحراك لأنه يمثل خطاب الكراهية الذى لا يتسق والوجدان الإنساني السليم بل جعل كيده في نحرهل، بأن أوضح التراكم الذى يمثل التباعد الموضوعى بين الإسلام السياسي والواقع السوداني.

(6)

خطاب حسين خوجلي وتبنيه بأبويه لحراك الشارع السوداني، جاءت على خلفيتة التنظيمية التي كان يمارس فيها دور الإشراف علي انتخابات طلاب بعض الجامعات، لكن فات علي حسين بأنهم بعد الإستيلاء على السلطة أول من إستُهدف، هم الشباب الذين أستُخدموا للقتال في الحرب الأهلية بعد تديينها تحت مسمى الجهاد، لا مجال للمزايدة على النوايا فأغلبهم تمت تعبئته، فذهبوا بنوايا خالصة، لكن هل سأل حسين خوجلي نفسه لماذا لم تنتهى تلك الحرب الدينية بنشر الإسلام جنوباَ، بل إنتهت بإتفاق سياسي؟ و ليس ما يقدح في ما مضوا فيه ليجدوا قادة حركتهم الاسلامية والحزب وقد توجهت أنظارهم إلى السلطة والموارد. هل سأل حسين خوجلي نفسه لماذا غادر ما فاق ال 400 شاب وشابة إلى تنظيمات الدولة الاسلامية ببلاد الرافدين وليبيا؟ أليس سبب ذهابهم هو البحث عن ما وقف من مشروع أسلامي للإسلاميين السودانيين؟

(7)

هل تمعن حسين خوجلي في من وجه إليهم خطابه؟ الأحزاب التي اشرت اليها مسجلة لدى مسجل الأحزاب، تتمتع بحقها دستوراَ في حرية التعبير والتجمع، تتمتع بأن تُصان كرامتها من إقتحام دورها والاعتقال التعسفي و بمعزل عن العالم الخارجى لعضويتها ، هل نظر للحظة بأنه يتمتع بالحق في ممارسة التعبير إلى الدرجة التي تصل مرحلة الاساءة و من يستهدفهم جميعهم انتهكت حقوقهم بالاعتقال التعسفي و بمعزل عن العالم الخارجي ، فيا حسين شرف الخصومة قبل أن تفترض الموضوعية والاحترام والتأدب تتطلب في حدها الأدنى بان يكون المسرح مكفول علي حد اسواء.

(8)

ختاماَ نقلت الوسائط الاجتماعية ردة فعل الشارع السوداني علي تصريحات حسين خوجلي حيث تعددت أدوات التعبير عن ذلك بما فيها ما حمل الرجل على اعادة طلاء جدران منزله، الأمر الذي يستدعي طُرفة تُقارب المشهد، أن احدهم امتلك سيارة، فجاء أحدهم ونحت عليها 4×4 مما اضطر صاحبها إلى إعادة طلائها تكرر الأمر مرات عدة، فقرر أن يثبت عليها علامات 4×4 لكي يوقف ذلك، إلا أنه فؤجي في اليوم التاني بأن عاد الرجل ووجد ما ثُبت من علامات فأضاف الى 4×4 علامة = 16، فأصبح الحال 4×4=16، فيبدو أن مخرج حسين خوجلي سيكون بعد الطلاء مجدداَ بأن يكتب بخط عريض تسقط بس. وعلى نفسها جنت براقش

March 23rd 2019, 3:06 am

قناة الحرة تستضيف الدكتور جبريل ابراهيم اليوم السابعة بتوقيت السودان

حركة العدل والمساوة السودانية

تسضيف قناة الحرة الفضائية الدكتور جبريل ابراهيم محمد نائب رئيس نداء السودان ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية, للحديث حول مستجدات الاوضاع في السودان وعن مخرجات اجتماعات قوى نداء السودان

وذلك اليوم الخميس 21مارس 2019 الساعة السابعة بتوقيت السودان .

March 21st 2019, 11:08 am

مظاهرات في الأبيض تتحدى حملات الاعتقال والترسانة الأمنية

حركة العدل والمساوة السودانية

لبت قطاعات واسعة في مدينة الأبيض اليوم الخميس الدعوة التي أطلقها تجمع المهنيين بولاية شمال كرفان والقوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير، للتظاهر في موكب العدالة، من أجل اسقاط النظام.
وعلمت الراكوبة من مصادر ميدانية، أن مدينة الأبيض شهدت مظاهرات هادرة طالبت بإسقاط النظام، على الرغم من الترسانة الأمنية التي نشرها النظام، على الرغم من حملة الاعتقالات الاستباقية التي نفذتها الأجهزة الأمنية على عدد من الناشطين وقيادات احزاب المعارضة.
وكانت السلطات الأمنية قد عتقلت صباح اليوم الخميس بمدينة الابيض منصور ميرغني حسين زاكي الدين رئيس حزب الأمة القومي بولاية شمال كردفان والزاكي جمعة عضو المكتب السياسي بالولاية، وعبدالباقي ابو حامد سكرتير الحزب بمحلية شيكان ، وقادم ابراهيم رئيس الحزب بوحدة الابيض الإدارية.واكد حزب الأمة القومي أن أسلوب الاعتقال الاستباقي الذي انتهجته مليشيات وأجهزة النظام المرتعدة الواجفة بحق قادة الحزب في كردفان شيكان الباسلة لم يوهن عزيمة الثوار بل زادهم تمسكا وإصرارا علي ممارسة حقهم الإنساني والدستوري في التعبير السلمي عن إرادتهم الصلبة المتمسكة بإزالة نظام البطش والقمع والفساد.
وأدان الحزب الأسلوب الهمجي الذي انتهجته أجهزة النظام بالأبيض وهي تقتحم منازل قيادات حزبه بالأبيض لاعتقالهم* دون أي مسوغات قانونية تبرر اعتقالهم .

March 21st 2019, 10:53 am

الأسئلة الصعبة التي تحاصر الثورة السودانية

حركة العدل والمساوة السودانية

د. اليسع عبدالقادر

الهدف هو ليس طمأنة الثوار ان كل شيء تحت الرصد والمتابعة والتحليل الدقيق وحسب، وإنما  ليعلم الكل ان هذه ثورة سلاحها القوي هو الوعي، حيث تدار المعارك في العقول قبل الميدان، ومعركتها تدار على طريقة لعبة الشطرنج تركز على حركة خصمك بذات الطريقة التي تركز بها على خطواتك، ولكي ننجز التغيير كل سؤال ورد هنا يجب أن نعرف إجابته.

ابتداءاً كيف كانت بداية هذه الثورة وكيف تمرحلت في شعاراتها ومطالبها واين وصلت الآن؟

ماهي نقاط القوة ونقاط الضعف؟ كيف يتم إدخال الواقفين على الرصيف الى صفها؟

ماهي آليات التغيير المتاحة للثورة وماهي المعوقات؟

* بالنسبة لتجمع المهنيين:

ماذا حدث بعد اعتقال معظم الفاعلين في لجانه؟

ولماذا بعض المعتقلين من عضوية هذه اللجان مازالوا في المعتقل لأكثر من شهرين؟

ولما بعض أعضاء اللجان يعتقل ايام ثم يطلق سراحه؟

ثم لماذا البعض يعتقل ثم يطلق سراحه ثم يعتقل ثم يطلق سراحه؟

وعندما يتم اعتقال عضو في اللجنة كيف يتم تصعيد اخر مكانه؟ وهل توجد لجان ظل للتصعيد؟

وماهو النموذج الأفضل في لجان تجمع المهنيين؟

وماهي مستويات تجمع المهنيين؟

وهل يوجد اختراق تم وسط تجمع المهنيين؟ وكيف تم وماهو تأثيره وكيف يتم تجاوزه؟ والى اي مدى تم اكتشاف هذا الأمر؟

واين لجان الشباب من قيادة هذا الحراك؟ وكيف يتم ربط الشباب بلجان المهنيين؟

ثم لماذا يرفض البعض فكرة عمل مؤتمر يشمل كل الذين يؤمنون بخط الثورة، من خلاله يتم وضع خارطة طريق كاملة لمرحلة الثورة وما بعدها؟ حتى يطمئن الشعب السوداني والمجتمع الدولي والاقليمي لمآلاتها وبالتالي تجد الثورة السند القوى لكي تعبر.

* بالنسبة للمعارضة:

هل قادة المعارضة يعرفون ماذا يريد النظام حقيقة؟ فاي الحركات المسلحة يناور واي الحركات يريد عقد اتفاق معها؟ واي الأحزاب يغازل واي الأحزاب يريد الإتفاق معها حقيقة؟ ويخوف من بمن؟ ويضرب من بمن؟ من عملاؤه داخل كل حركة وحزب؟ ومن هم الانتهازيون في الحركات والاحزاب، الذين يريدون عقد صفقة مع النظام استغلالاً لضعفه الحالي؟ بحجة انهم لا يكسبون اذا نجحت هذه الثورة.

*بالنسبة للنظام:

ماهي طريقة التفكير داخل أجنحة النظام؟ وكيف يعمل كل طرف لاعادة إنتاجه من خلال إجهاض هذه الثورة، والسيطرة على الأمور وتقديم ذاته لقيادة البلاد في الفترة المقبلة،

وماهي مفاتيح كل طرف وآلياته؟

مجموعة البشير بعد سيطرتها على جهاز الدولة كيف تعمل داخل الحزب؟ وخليفته المعين حديثا لقيادة الحزب (هارون) هل فشل في اجازة خطته واختيار طاقمه حتى هذه اللحظة؟ ام انه يريد مماطلة وإرهاق قيادة الوطني باجتماعات طويلة دون جدوى؟ وهل سيتدخل البشير من جديد في اجتماعات الحزب ليجبرهم على إجازة خطة هارون وتشكيلته المتوقعة لإدارة الحزب في الفترة المقبلة؟

واي الخطتين سينفذ البشير

حل الوطني نهائياً وبناء حزب جديد؟ ام سيتم الاكتفاء باقصاء الكوادر صاحبة الطموح وترويض الضعفاء مع الاحتفاظ بهيكل الحزب؟ وهل هو صادق في التنحي ام انه يريد الانحناء للعاصفة ومن ثم يعود مستقويا بسند بعض دول الإقليم له؟ وحتى متى سيبقي البشير على حلفاءه الجدد ابوقردة وحسن اسماعيل والخ وهو يعلم باوزانهم الصفرية؟ وأين يقف البشير من الشعبي حقيقة وليس تمويهاً؟ وهل الشعبيين مدركين ان البشير يستغلهم ليخيف بهم قادة حزبه؟ ام انهم يعتقدون أن البشير يحتاجهم لأنه ضعيف؟ ام انهم يريدون الانتقام من قادة الوطني مستذكرين ايام المفاصلة وشدتها؟

ومجموعة قيادات الوطني المدنية هل سيصمد تحالفهم الذي يديرونه عبر واجهة مكتب الحركة الإسلامية الجديد؟ ام سيختلفون لاحقاً؟

ولماذا هم صامتون حتى هذه اللحظة؟ وهل ستيستمرون في سياسة الصمت والعمل بعيداً عن الاضواء ويتركون الساحة للبشير وعسكره ليتصارعوا مع المعارضة والشارع ثم ينقضوا على المنتصر منهم كما يخطط بعضهم؟ ام انهم سيعجلون بالانقضاض لا سيما وانهم يدركون أن بعض دول الإقليم ترفضهم؟

* بالنسبة للمجتمع الدولي والاقليمي، لابد أن نضع في الحسبان ادق التفاصيل:

ماذا تريد أمريكا وإسرائيل؟ وماذا تريد أوربا؟

ماذا يريد محور مصر السعودية الامارت؟

ماذا يريد محور قطر تركيا؟

أين تتقاطع مصالح هذه الدول وأين تفترق ومن عملاء كل دولة في النظام والمعارضة؟

وكم سيخسر السودان من موارد وأراضي؟ وهل ستنجح خطط تقسيم الدولة السودانية ام سيعبر السودان بوعي شعبه رغم كل المخططات والخطط الخبيثة التي تدار عبر العملاء داخل النظام وخارجه؟

وكيف تتم مخاطبة هذه الدول بعيداً عن المزايدة والعمالة والعداء؟ عملاً بمبدأ المصالح المشتركة، وليس بمبدأ النظام الحالي البقاء في السلطة مقابل بيع الوطن وموارد اجياله اللاحقة.

في الختام

هذه الأسئلة وادق منها تشغل بال الكثيرين من المهتمين بنجاح هذه الثورة المجيدة، وعلى الكل ان يجتهد في تجويد لوحه الذي أمامه، فتختلف المهام من شخص لآخر، وأهم دور للذين هم في الشارع أصدقاء الشهداء والمعتقلين والمعذبين، ودورنا ينبغي أن يتعدانا لاستقطاب الواقفين على الرصيف، وهذا يعني أن نحاورهم في اي مكان في المواصلات وفي الأحياء الخ، مع إلتزامنا بالسلمية ووعينا، وعلينا أن لا ننساق للهتافية التي تخصم أكثر من أن تقدم، وعلينا أن ندرك ان بعض المعارك الجانبية تثار لشغل الناس عن هدفهم الحقيقي وهو #تسقط_بس، وكذلك يجب أن ندرك ان التحديات كبيرة واسقاط النظام ليس نزهة وانجازه يتطلب عمل الجميع والشارع يسع الجميع، لأننا نعمل لبلدنا وهو بلدنا جميعا، وتوحدنا كشعب يتعارض مع مصالح الطامحين في السلطة منا، ومع مصالح دول إقليمية ودولية تريد نهب خيراتنا عبر التمكين لعملاءها في النظام وخارجه، وعلينا أن ندرك ان  انجاز التغيير بيدنا نحن، فكم من شعوب هزمت طغاتها وعبرت بدولها بالحكمة والصبر والعزيمة وتوحد صفها.

وما التوفيق إلا من عند الله

ونواصل،،،

March 21st 2019, 10:53 am

قوي نداء السودان تشيد بالبيان الصادر من تحالف قوي الإجماع الوطني

حركة العدل والمساوة السودانية

*نداء السودان*

*تعميم صحفي*

 قوي نداء السودان تشيد بالبيان الصادر من تحالف قوي الإجماع الوطني بتاريخ العشرين من مارس الجاري والذي يرحب فيه بمخرجات اجتماعات نداء السودان الأخيرة بباريس. نداء السودان ينتهز هذه السانحة ويدعو إلى المضي قدما بإتجاه عقد مؤتمر للمعارضة بغرض بناء جبهة تضم أجسام وثيقة الحرية والتغيير والقوي خارجها.
إن عدم اتحاد جهود المعارضة كان سببا في إطالة معاناة الشعب، لذلك نرى أن وحدة موقف المعارضة يمثل واجباً وطنيا ملحا، والظرف الراهن يقتضي العمل على استقطاب تشكيلات المعارضة المختلفة لصالح ميثاق الحرية والتغيير وصولا لتكوين جبهة تشمل كافة ألوان الطيف السياسي المعارض. إننا نناشد جميع الأطراف للبناء فوق وحدة المعارضة الراهنة واتفاقها على إسقاط النظام، وأن نعمل جميعا لتحقيق *وحدة* أوسع تضم كافة الأطراف المعارضة بشتى تنويعاتها تحت منصة واحدة وفق هيكل موحد للتوافق حول الأطر الزمنية للفترة الانتقالية، وحول الحلول العملية لمعالجة مختلف الملفات العاجلة فور إسقاط النظام، وقبل ذلك أن يجعل من مهمة إسقاط النظام فعل سياسي جماعي مشترك الأمر الذي من شأنه أن يحقق ما يصبو إليه شعبنا الأبي في ثورته المجيدة.
مني أركو مناويالأمين العام لنداء السودان21 مارس 2019

March 21st 2019, 10:38 am

بيان هام من قوى الاجماع الوطني،حول اجتماعات نداء السودان باريس -مارس ٢٠١٩

حركة العدل والمساوة السودانية

بسم الله الرحمن الرحيم 

بيان هام من قوى الاجماع الوطني،حول  اجتماعات نداء السودان باريس -مارس ٢٠١٩
إن موقف قوى نداء السودان الذي عبر عنه  البيان الختامي، والمتمسك بخيار الانتفاضة الشعبية، و التخلي عن خارطة الطريق، والتأكيد أن لا حوار ولا تفاوض مع هذا النظام ، يجد منا كل التقدير والاحترام.
ونحن في قوي الاجماع الوطني نؤكد لجماهير شعبنا ان المعارضة السودانية اليوم اكثر وحدة وتماسكاً حول ارادة الجماهير لهزيمة النظام واسقاط أجندة الاسلام السياسي تماماً، وكذا تتأكد الارادة والعمل المشترك لقوى اعلان الحرية والتغيير من اجل استكمال ترتيبات الفترة الانتقالية.
ومن اجل استكمال وحدة الشعب نناشد الرفاق في الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو ، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، بضرورة العمل المشترك مع قوى إعلان الحرية والتغيير وجميع مكوناتها السياسية والمهنية والمدنية بهدف الوصول إلى نظام بديل يربط قضية السلام بقضايا الديمقراطية والعدالة الإجتماعية.وتسقط بس
٢٠ مارس ٢٠١٨

March 21st 2019, 2:17 am

السودانية نعمة الباقر تفوز بجائزة دولية في الصحافة

حركة العدل والمساوة السودانية

فازت الصحافية السودانية –البريطانية,نعمة الباقر أحمد عبد الله بجائزة” دانيل بيرل ” العالمية للشجاعة والنزاهة في الصحافة ال2019 . ولدت نعمة الباقر في السودان, والان تعمل في قناة سي أن أن الامريكية التي تدرجت فيها الى ان اصبحت كبيرة المراسلين الدوليين. وسافرت نعمة الى عدة مناطق شدة في العالم حيث قامت بعمل تقارير وتحقيقات أثارت ردود افعال عالمية واسعة منها عن: ” سوق العبودية للمهاجرين الافارفة في ليبيا”,” إستغلال الاطفال في المناجم بجمهورية الكنغو الديمقراطية”,” بيع الاطفال النازحين لتنظيم بوكو حرام, ومؤخر قامت بعمل تقرير عن إستخدام تنظيمات على علاقة بتنظيم القاعدة ومليشيات أخري لأسلحة أمريكية الصنع في اليمن.

و قالت إدارة الجائزة بنادي الصحافة في لوس أنجلس :”بمنحنا جائزة الشجاعة والنزاهة في الصحافة لنعمة الباقر.. إننا نرسل رسالة واضحة لاؤلئك الذين يساعدون أو يقومون بإنتهاكات ضد النساء والاطفال إنه لم يعد في إمكانهم الاختباء من أعين العالم المتحضر”. وستتسلم الفائزة الجائزة في 30 يونيو بمدينة لوس أنجلس الامريكية بحضور شخصيات إعلامية شهيرة. وسبق وان فازت نعمة بعدة جوائز في الاعوام الماضية منها: ” الشجاعة في الصحافة” من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي” في العام 2018.

ترجمة:التغيير

March 21st 2019, 1:47 am

ماعصار إيداي يخلف المئات في دول إفريقيا الجنوبية

حركة العدل والمساوة السودانية

بدت فرق الإنقاذ الأربعاء عاجزة عن مواجهة الكارثة التي نجمت عن الإعصار إيداي في جنوب القارة الإفريقية الذي خلف 300 قتيل على الأقل، مع بقاء آلاف الأشخاص عالقين على الأسطح والأشجار بعد ستة أيام على مرور إحدى أعنف العواصف في التاريخ.
وقالت الفيدرالية الدولية للهلال والصليب الأحمرين إنها “أسوأ أزمة انسانية في التاريخ الحديث لموزمبيق” البلد الأشد تضررا من الكارثة.

وخلف الإعصار الذي تسبب في انزلاقات تربة وفيضانات، مئتين وقتيلين في موزمبيق ومئة في زيمبابوي المجاورة. لكن الحصيلة قد تفوق ألف قتيل في موزمبيق، بحسب الرئيس فيليبي نيوسي الذي أعلن الحداد ثلاثة أيام في بلاده.
وعبر البابا فرنسيس عن “آلمه” إثر الفيضانات التي “نشرت الحزن والدمار في العديد من مناطق موزمبيق وزيمبابوي وملاوي”.

وإزاء استمرار هطول الامطار في الأيام القادمة فان “الوضع سيزداد تدهورا على الأرجح” بحسب ما قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة.
وحذر رئيس موزمبيق من أمواج بارتفاع ثمانية أمتار متوقعة في منطقة بايرا ثاني أكبر مدن البلاد.

March 21st 2019, 1:32 am

تحرير السودان تتهم الجيش بمحاصرة مدنين داخل كهوف بجبل مرة

حركة العدل والمساوة السودانية

كشفت حركة تحرير السودان التي يتزعمها عبد الواحد محمد نور، عن انتشار أمراض جديدة في مناطق تحت سيطرتها جبل مرة  بدارفور.

وقال  الناطق باسم الحركة عبد الرحمن الناير:”لا تزال الأمراض والأوبئة تواصل إنتشارها في عدد من القري والمناطق بجبل مرة، تقع تحت سيطرة حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة  عبد الواحد محمد أحمد النور ، في ظل صمت محلي وإقليمي ودولي عن هذه الكارثة الإنسانية”.

واشار الي انه تم التعرف علي تسعة حالات أصابات جديدة  بالحساسية الجلدية وأمراض الكلى  في قرى ومعسكرات النازجين بجبل مرة, بينما  هنالك العشرات من الحالات لم يتم التعرف علي هويتها لبعد المسافات وعدم وجود شبكات إتصالات

واستنكرت “الصمت  المحلي والدولي والاقليمي حول الاوبئة بالمنطقة مشيرا الى أن الامراض أودت بحياة العشرات وإصابة المئات”. وناشدت  الحركة المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ المواطنين المحاصرين في الكهوف  والوديان من قبل  القوات الحكومية التي لا تسمع بدخول الادوية والمنظمات الانسانية .

March 21st 2019, 1:32 am

نبيل فياض: العلماني العنصري (2).بابكر فيصل

حركة العدل والمساوة السودانية

بابكر فيصل*

تناولت في الجزء الأول من هذا المقال وجهة النظر العنصرية التي أبداها الكاتب السوري نبيل فياض تجاه السودانيين والأفارقة على وجه العموم، حيث وصفهم بأنهم “معاقين فيزيولوجيا” ولا عقلانيين بطبعهم، بشبهة أن عرقهم الزنجي يجعلهم عاجزين عن التفكير المنطقي السليم، وأوضحت أن تلك الفرية تخالف معطيات العلم، وتنم عن جهل الكاتب العميق بالتاريخ الذي تشهد وقائعه بأن تلك الشعوب المتهمة بالعجز العقلي شادت حضارات عريقة ومزدهرة.

لم يقتصر جهل الكاتب نبيل فياض على التاريخ البعيد، بل هو كذلك أظهر عدم دراية ومعرفة حتى بالتاريخ القريب المرتبط بدخول الإسلام للسودان وبنوع التدين السائد في ذلك البلد وبلدان أفريقيا على وجه العموم.

العنصرية آفة أخلاقية بغيضة تتناقض مع مبادئ الكرامة والمساواة بين البشر
فقد استعصت بلاد النوبة (السودان) على الفتح الإسلامي بالقوة، ولم يدخلها الإسلام إلا عن طريق التجار ورجال الدين الوافدين، وهو الأمر الذي أوردته كتب السيرة الموثوقة، ومنها كتاب “السيرة والمغازي”، لأبي عبد الله محمد بن عمر (الواقدي).

روى الواقدي أن المسلمين عندما دخلوا مصر أرسلوا “عقبة بن نافع الفهري” في حملة إلى بلاد النوبة لإخضاعها، غير أن المسلمين لاقوا عناء شديدا في تلك الحملة من جراء مهارة أهل النوبة في الرمي بالسهام والنبل، حتى أنهم أصابوا كثير من المسلمين في أحداقهم، وانصرف المسلمون بجراحات كثيرة وحدق مفقوءة، وسموا “رماة الحدق”.

فعن الواقدي قال: “حدثنا ابراهيم بن جعفر عن عمر ابن الحارث عن أبى قبيل حيى بن هاني المعافرى، عن شيخ من حمير قال: “شهدت النوبة مرتين في ولاية عمر بن الخطاب، فلم أر قوما أحد في حرب منهم. لقد رأيت أحدهم يقول للمسلم: أين تحب أن أضع سهمي منك؟ فربما عبث الفتى منا فقال: في مكان كذا، فلا يخطئه، كانوا يكثرون الرمي بالنبل فما يكاد يرى من نبلهم في الأرض شيء. فخرجوا إلينا ذات يوم فصافونا ونحن نريد أن نجعلها حملة واحدة بالسيوف، فما قدرنا على معالجتهم. رمونا حتى ذهبت الأعين فعدت مئة وخمسون عينا مفقوءة، فقلنا: ما لهؤلاء خير من الصلح، إن سلبهم لقليل وإن نكابتهم لشديدة”.

لا شك أن هؤلاء القوم الأشداء الذين شهد لهم هذا الشيخ الحميري بالمناجزة والبسالة في القتال، لم يكونوا “معاقين فيزيولوجيا” كما يدعي فياض، فهم إذ يزودون عن حياض بلدهم ويتصدون للغزاة بالرمي وبالسيوف حتى يردوهم على أعقابهم خاسرين إنما يصدرون عن مهارة لا تتوفر لذوي الإعاقة الطبيعية، جسدية كانت أو عقلية.

كانت نتيجة التصدي الباسل للغزاة المسلمين، وتسرُّب الدين الجديد لبلاد السودان عبر التجار ورجال الدين بعد أن عقد المسلمون “اتفاقية البقط” مع ملوك النوبة، هي سيادة النسخة العرفانية من الإسلام المتمثلة في التصوف الذي يُعوَّل أصحابه على الباطن “الحقيقة” وليس الظاهر “الشريعة”، وهي أكثر صيغ التدين الإسلامي تسامحا ومرونة وقبولا للآخر، ولذلك فقد اختلطت بسهولة ويسر مع الموروث الديني والأعراف والتقاليد المحلية فأنتجت صيغة دينية متميزة اصطلح على تسميتها بـ “إسلام أهل السودان”.

وعلى الرغم من أن أهل السودان مسلمون سنيِّون يتحاكمون إلى المذهب المالكي، إلا أن ولائهم الأكبر ظل للعرفان الصوفي، وليس لإسلام الفقهاء التقليدي، وهو ما يُفسر بعدهم الشديد عن التزمت والتعصب والعنف الذي اتسم به إسلام الصحراء، ولهذا السبب لم تستطع جيوش الفكر السلفي الوهابي أن تغزو مجتمعهم إلا بشكل محدود في الآونة الأخيرة بسبب الدعم المادي الكبير القادم من دول النفط في الجزيرة العربية.

مثلما استعصى السودان على السلفية الوهابية، فهو كذلك لم يستسلم لفكر جماعة الإخوان المسلمين الذي تسلل إليه من مصر في النصف الثاني من القرن العشرين، وبرغم نجاح الجماعة في الوصول للسلطة عبر الانقلاب العسكري في حزيران/يونيو 1989 إلا أنها لم تتمكن من إحداث تغيير كبير في تدين أهل البلاد، حيث ظلت الفكر الإخواني محاصرا ومحصورا في فئات محدودة تواجه اليوم أكبر ثورة عرفها الشعب السوداني منذ أن نال استقلاله من المستعمر البريطاني في عام 1956.

ومن ناحية أخرى، فقد عرف السودان تنوعا دينيا كبيرا انعكس في التعايش السلمي بين المسيحيين والمسلمين وأصحاب الديانات الأفريقية الإحيائية، ولم يعكر صفو هذا التعايش سوى فترة الحكم الاستبدادي الأخيرة التي انفرد فيها الإخوان المسلمين بحكم البلاد، وقاموا بسن قوانين تضيق على المسلمين وغير المسلمين على حد سواء، وهو الأمر الذي واجهه الشعب السوداني برفض شديد.

لم يقتصر رفض الفكر السلفي والإخواني على السودان، بل امتد لمختلف دول القارة من أقصى غربها إلى أقصى شرقها، حيث تبدت المقاومة الشرسة من قبل الشعوب الأفريقية للتنظيمات المتطرفة من شاكلة القاعدة وبوكو حرام والشباب الصومالي، فهي إذ تتناقض مع الإسلام الصوفي المتسامح الذي يسود في تلك الدول تشكل تهديدا كبيرا للسلم الاجتماعي والتعايش الديني بين مختلف مكونات المجتمعات الإفريقية.

هذه الحقائق الماثلة على الأرض، أي رفض النسخ الإسلامية المنغلقة علاوة على التنوع والتعايش بين الأديان المختلفة في دول أفريقيا، تُبطل بصورة حاسمة النبوءة التي قال بها فياض من أن الإسلام السني ـ الأشعري المنغلق سيجد له مكانة في أرض أفريقيا، بل أنه بحسب ادعائه سيصبح “دين الزنوج القومي”، وهو الأمر الذي تعارضه الوقائع من وحي الرفض الكبير لتلك النسخ من الإسلام في القارة السوداء.

لم يقتصر رفض الفكر السلفي والإخواني على السودان، بل امتد لمختلف دول القارة
المفارقة المثيرة للدهشة في هذا الإطار هي أن السودانيين الذين يزدريهم فياض ويصفهم بـ”المعاقين فيزيولوجيا”، هم أنفسهم ذات الشعب الذي بسط ذراعيه وفتح أراضيه لاستقبال عشرات الآلاف من المواطنين السوريين الفارين من جحيم الحرب الأهلية، حيث شاركهم المأكل والمشرب والمسكن دون من أو أذى رغم عسر الأوضاع وضنك العيش الذي تسببت فيه ثلاث عقود من حكم الإخوان المسلمين لذلك البلد الأمين.

العنصرية آفة أخلاقية بغيضة تتناقض مع مبادئ الكرامة والمساواة بين البشر، وتنتقص من حقوق الإنسان، وفوق هذا وذاك فإنها خاطئة علميا، ويترتب عليها مخاطر سياسية واجتماعية كبيرة تهدد التعايش السلمي بين الأفراد والشعوب والدول، والأمر كذلك فإنه يجدر بالمثقفين، خصوصا الذين ينسبون أنفسهم لمبادئ الديموقراطية والعلمانية والليبرالية، أن يقفوا في مقدمة الصفوف التي تدين هذا السلوك وألا يروجوا له بأي شكل من الأشكال.

نبيل فياض: العلماني العنصري (1)
بابكر فيصل/

نبيل فياض كاتب سوري متخصص في تاريخ الأديان، نشرت له العديد من الأبحاث والكتب المتعلقة بالديانتين الإسلامية واليهودية، وهو أيضا أحد المؤسسين لحركة عدل (علمانيون ديمقراطيون ليبراليون).

في مقدمة كتابه “يوم انحدر الجمل من السقيفة” والتي جاءت تحت عنوان “صحوة أم صحوة “موت”!؟” تحدث فياض عن مستقبل ما أسماه “الإسلام السني ـ الأشعري” في القرن الحادي والعشرين وفي ظل سيادة العولمة، متوقعا أن تلك النسخة من الإسلام لن تدوم وستنتهي مع انتهاء النفط وسيطرة البدو على العقل في المنطقة.

عندما نضع نبيل فياض في مكانة واحدة مع الفاشيين والنازيين فإننا لا نتجنى عليه
قال فياض: “ولا نشك للحظة أن عموم السنة الأشعريين سينتهون إما إلى مذهب إسلامي آخر أو كعلمانيين أو إلحاديين. قد تظل هنالك جزر سنية أشعرية معزولة في هذا المكان أو ذاك، لكن تلك المناطق ستكون محددة بالشعوب المعاقة فيزيولوجيا عن صيرورة التفكير، وهكذا تتحد الإعاقة الفيزيولوجية بالإعاقة الدوغمائية ليتولد بالتالي أصلب العقائد سكونية فكريا وأعصاها على الصيرورة حركيا، وخير أنموذج على ذلك إسلام السودان الحالي. بكلمة واحدة: سيصبح الإسلام في القرن القادم، على الأرجح، دين الزنوج القومي!”.

يبدو جليا من الاقتباس أعلاه من المقدمة التي خطها يراع فياض أنه يعتبر أن السودانيين أو الأفارقة على وجه العموم (الزنوج) يندرجون تحت مظلة الشعوب “المعاقة فيزيولوجيا”، بمعنى أنها تفتقد بالطبيعة الخَلقية للقدرات العقلية التي تمكنها من التفكير المنطقي السليم، وبالتالي فهي ستكون الملاذ الوحيد للإسلام السني ـ الأشعري الذي وفقا لما يُستنتج من كلامه لا يتناسب إلا مع طبيعة الشعوب المتخلفة عقليا والجامدة فكريا.

السلوك العنصري ينطوي على اعتقاد مستبطن أو مكشوف بأن هناك صفات وعناصر عضوية موروثة بطبائع الناس وقدراتهم بسبب انتمائهم لجماعة أو شعب أو عرق ما، ويأتي في مقدمة تلك الصفات الطبيعية ـ بحسب رأي العنصريين ـ محدودية القدرات العقلية والذهنية وما يرتبط بها من سمات سلوكية سالبة، وهو الأمر الذي تترتب عليه العديد من النتائج التي تبرر التمييز ضد تلك الجماعات والشعوب والأعراق.

مما يستغرب له أن كاتبا يحمل صفات (علماني ديمقراطي ليبرالي) يكتب بهذه اللغة العنصرية الفظة في إطار نقده لأفكار دينية يرى أنها لم تولد سوى الإقصاء والانغلاق والجمود، وهذه مفارقة تستعصي على الفهم والإدراك، ذلك لأن نظرته العنصرية الاستعلائية تجاه “الزنوج” لا تتماشى مع ثالوث الصفات التي يدعي أنها تنطبق عليه، فالشخص العلماني الديمقراطي الليبرالي هو بالضرورة ليس متزمتا أو إقصائيا أو عنصريا.

النظرة العنصرية تجاه الأفارقة والسود ليست جديدة، فقد ظلت موجودة طوال التاريخ وما زالت آثارها باقية حتى اليوم، وقد عبَّر عنها ابن خلدون في “المقدمة” بالقول: “قد رأينا من خلق السودان على العموم الخفة والطيش وكثرة الطرب فتجدهم مولعين بالرقص على كل توقيع موصوفين بالحمق في كل قطر” وعزا سبب ذلك السلوك “لانتشار الروح الحيواني وتفشيه”.

أما نبيل فياض فقد حذا حذو جالينوس ويعقوب بن إسحاق الكندي اللذان أرجعا صفات “الخفة والطيش” لضعف أدمغة الأفارقة وما نشأ عنه من ضعف عقولهم، وهذا هو نفس المبرر الذي وقف وراء حملات الاستعمار الأوروبي لإفريقيا في القرن التاسع عشر والتي حملت شعارا براقا زائفا هو “عبء الرجل الأبيض”، وهو الشعار الذي أخفى أطماع البيض في نهب ثروات القارة السوداء تحت حجة المسؤولية الأخلاقية للأوربيين في إخراج الأفارقة البدائيين من ظلام الكهوف والتخلف إلى أنوار الحضارة والعمران.

قد قامت براهين علمية كافية على أن الفوارق النوعية بين الشعوب في الفاعلية أو طرائق التفكير أو أساليب التعامل أو مهارات الحياة لا تعود إلى اختلاف بيولوجي جيني “عرقي” وإنما تُعزى للعديد من التمايزات في البنى الاجتماعية والبيئات الثقافية والأنظمة السياسية التي تسببت فيها عوامل تاريخية وجغرافية ودينية ليس من بينها اختلاف الأعراق.

إن اعتقاد فياض بوجود شعوب “معاقة فيزيولوجيا” عن صيرورة التفكير بطبيعتها (الشعوب الأفريقية في هذه الحالة) مما يجعلها غير مؤهلة لإعمال عقولها من أجل الارتقاء في سلم الحضارة، يضعه في صف واحد مع أصحاب نظرية “النقاء العرقي” من النازيين والفاشيين الذين يدَّعون أن العرقين الجرماني والروماني يتمتعان باصطفائية طبيعية خاصة ومتميزة عن جميع الشعوب (بما فيها الشعب السوري) التي تقع في منزلة أدنى منهما.

ونحن عندما نضع نبيل فياض في مكانة واحدة مع الفاشيين والنازيين فإننا لا نتجنى عليه، فهو إذ يؤمن أن البشر غير متساوين بالطبيعة إنما يتشارك مع أولئك في نفس الرؤية للحياة، فها هو الفوهرر أدولف هتلر يؤكد أن “قاعدة وجهة النظر الوطنية ـ الاشتراكية حول الحياة هي رؤية انعدام الشبه بين البشر!”.

ومن ناحية أخرى، فإن نظرة فياض للسودانيين والأفارقة تنم عن جهل عميق ليس فقط بحقائق العلم التي تنفي تفاوت البشر في القدرات العقلية بطبيعتهم، بل بوقائع التاريخ التي تؤكد أن تلك الشعوب المتهمة بالقصور العقلي والضمور الفكري قد شيدت حضارات عظيمة سادت لفترات تاريخية طويلة سبقت العديد من الشعوب الأخرى.

أهرامات في صحراء مروي، شمالي الخرطوم، بنيت في عهد مملكة “كوش” قبل حوالي 4000 عام
أهرامات في صحراء مروي، شمالي الخرطوم، بنيت في عهد مملكة “كوش” قبل حوالي 4000 عام
إذ شيّد السودانيون حضارة “كوش”، وهي كلمة إغريقية تعني بلاد ذوي الوجوه السوداء أو المحروقة بالشمس، بممالكها الثلاث (كرمة ونبتة ومروي) قبل حوالي 4000 عام، وهي الحضارة التي وصلت أوج هيمنتها بين القرنين الثامن والرابع قبل الميلاد، لتصبح إمبراطورية شاسعة يصل نفوذها إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط شمالا، وأعماق إفريقيا جنوبا، وهو ما أتاح لها مساحة هائلة، ساهمت في تبادل المعارف من فنون وهندسة ولغات وأديان. وما تزال آثار تلك الحضارة المتمثلة في المباني والأهرامات والمعابد قائمة حتى اليوم.

وتسجل التوراة بعض الأحداث التي تمجد تاريخ ملوك كوش الذين حكموا مصر وحاربوا الآشوريين في مصر وفلسطين. ومنهم ترهاقا العظيم الذي وردت الإشارة إليه بالاسم مرتين في التوراة. مرة في سفر الملوك الثاني ومرة بسفر أشيعاء.

نظرة فياض للسودانيين والأفارقة تنم عن جهل عميق ليس فقط بحقائق العلم
وقد اشتهرت مملكة مروي بالاستثمار في صناعة الحديد والمشاركة الفعالة في التجارة العالمية مع الهند والصين، وهو ما جعلها تستقطب عمال التعدين من كل أنحاء العالم، ولهذا السبب أطلق عليها المؤرخون اسم بيرمنغهام إفريقيا بسبب إنتاجها الهائل للحديد وتصديره خاما ومصنعا.

ومثلما كانت “زنوبيا” السورية “حاكمة وطنية ـ حضارية أشادت عاصمة أسطورية عجزت عن إزالتها كل عوامل البغي والتصحر، وكونت جيشا كاد أن يسحق روما بعظمتها وسطوتها”، فإن ملكات سودانيات عظيمات اعتلين عرش الدولة المروية واستطعن أن يحكمن لفترات طويلة، وعلى رأسهن الملكة “أماني ريناس” التي حكمت مروي لخمسة وعشرين وعاما حققت خلالها انتصارات عديدة على الرومان.

صحيح أن تلك الحضارة السودانية قد اندثرت ولكن هذا الأمر ليس استثناء في تاريخ الشعوب، فالحضارات تمر بمراحل نمو وازدهار ثم تراجع وانهيار، وهو ما حدث بالنسبة للحضارة المصرية واليونانية والبابلية والعربية وغيرها، مما يعني أن التراجع الحضاري لا يدل على وجود إعاقة عقلية موروثة لدى الشعب المعين، ولكنها سنّة التاريخ الماضية في كل الأزمان.

*باحث مختص بشؤون حل النزاعات. محلل مهتم بالجماعات الإسلامية، وله دراسات متعددة في هذا المجال. حاصل على درجتي ماجستير من جامعتي الخرطوم بالسودان و دنفر في الولايات المتحدة الأميركية.

March 21st 2019, 1:17 am

قوى نداء السودان تعلن انسحابها النهائي من خارطة الطريق ووقف التفاوض مع النظام

حركة العدل والمساوة السودانية

أعلنت قوى نداء السودان من باريس الأربعاء انسحابها من خارطة الطريق التي وقعتها مع الحكومة السودانية في أديس أبابا عام 2016.

وقالت القوى المعارضة التي تضم أحزابا سياسية وحركات ثورية مسلحة في بيان ختامي بعد اجتماع في باريس إن الجيش والأجهزة النظامية الأخرى يجب أن تكون مؤسسات مهنية وتعبر عن جميع السودانيين.
و قررت قوى الكفاح المسلح المنضوية تحت لواء نداء السودان وقف كافة أشكال التفاوض مع نظام الإبادة الجماعية، وأكدت على أن قضايا إيقاف الحرب وبناء السلام تحتل موقعاً متقدماً في أولويات الفترة الإنتقالية، وأن حلول مسبباتها الجذرية ومعالجة آثارها ستضمن في مواثيق قوى إعلان الحرية والتغيير، عبر صيغ تفصيلية واضحة تربط قضية السلام بقضايا الديمقراطية والعدالة الإجتماعية.

وجاء في البيان إن “الثورة السودانية لا تحمل أجندة إقصائية بل هي ضد الإقصاء والشمولية في المقام الأول”.

وقررت القوى المعارضة وقف كافة أشكال التفاوض مع ما سمته “نظام الإبادة الجماعية”.

وأكدت على رفضها لكل مبادرات الحوار مع النظام إلا “في إجراءات تنحيه وتسليم السلطة لممثلي الشعب”.

وجاء في البيان أيضا أن “قوى نداء السودان تتمسك بخيار الثورة الشعبية المؤدية إلى إسقاط هذا النظام”.

ويشمل تحالف “نداء السودان” عدة قوة سياسية ومسلحة أبرزها حزب الأمة القومي وحزب المؤتمر السوداني والحركة الشعبية ـ شمال، وحركة تحرير السودان ـ قيادة مناوي، وحركة العدل والمساواة، ومبادرة المجتمع المدني، إلى جانب قوى أخرى.
نص البيان الختامي:

البيان الختامي لاجتماع قيادة نداء السودان باريس مارس ٢٠١٩م :

· الدعوة الى تطوير إعلان الحرية والتغيير الى جبهة لإسقاط النظام وبناء الوطن الجديد.
· نداء السودان يدعو لتنحي البشير ونظامه وإقامة ترتيبات انتقالية ديمقراطية في السودان.
· قضايا الحرب والسلام وتحقيق العدالة يجب أن تكون ضمن حزمة متكاملة للترتيبات الانتقالية.
· قوى نداء السودان في حل من خارطة الطريق وتعتبرها جزء من الماضي.

اجتمعت قيادة قوى نداء السودان بالعاصمة الفرنسية باريس فى الفترة من ١٨ الى ٢٠ مارس ٢٠١٩م، بحضور واسع ومشاركة فاعلة من قيادات كافة مكونات تحالف قوى نداء السودان. جاء انعقاد هذا الاجتماع فى ظروف سياسية وطنية مفعمة بالأمل والعمل، وفي وقت تثور فيه مدن البلاد وقراه طوال ثلاثة أشهر فى وجه نظام قمعي فاسد، جاء الاجتماع بمقرراته داعماً لخيار الشعب الثائر وقراره بإسقاط النظام الآن ودون تأخير رافعا شعاره المبدع (تسقط بس)، وملبياً لحاجات الثورة الضرورية على مستوى العمل الميداني والسياسي والدبلوماسي.

خلص الإجتماع بعد مداولات واسعة ونقاش عميق إلى عدد من القرارات على النحو التالي:
١- حيا الاجتماع أرواح شهداء الثورة السودانية الذين اغتالتهم مليشيات وأجهزة أمن النظام، وتقدم بالعزاء لكافة جماهير شعبنا وللثوار والثائرات في جميع أنحاء البلاد، وأكد ان دماء ضحايا النظام القمعي منذ الثلاثين من يونيو ١٩٨٩م وحتى اليوم لن تكون موضعاً للتنازل أو المساومة إلى أن يتم إحقاق الحق والعدل بحق المسئولين منها أفراداً وجماعات، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وأكد أن النظام وصل لحالة انسداد سياسي كامل، وأن حل قضايا الأزمة المعيشية مرتبط بشكل كامل بالتغيير السياسي الشامل، كما حيا الاجتماع الثورة السودانية الباسلة، وأدان القمع الأمني المفرط والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان بالاغتيال والاعتقال والتعذيب والاختفاء القسري واستباحة حرمات المنازل والمستشفيات والجامعات وفرض محاكم الطوارئ ودعا إلى التضامن الواسع من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين وشدد الاجتماع على رصد كافة الانتهاكات ومساءلة ومحاسبة مرتكبيها أمام القضاء فى وطن يتمتع فيه القضاء بالاستقلالية والقدرة والرغبة فى محاكمة المجرمين.
٢- أكد الإجتماع تمسك قوى نداء السودان بخيار الثورة الشعبية المؤدية إلى إسقاط هذا النظام وسيرها كتفاً بكتف مع جموع الثوار والثائرات الذين زلزلوا الأرض تحت أقدام هذا النظام، وأكد الإجتماع أن إسقاط هذا النظام وتفكيك مؤسساته الشمولية والإنتقال الشامل إلى دولة السلام والحرية والعدالة هو طريق لا رجعة عنه دون بلوغ كامل أهدافه.
٣- ناقش المجلس قضايا توسيع الحراك الثوري وتنويع أدواته وتعميقه وتنظيمه بصورة قاعدية واسعة عبر لجان المدن والقرى والأحياء وذلك لمقاومة مخططات النظام لقمعه وتصاعد تراكمه حتى الوصول للفعل الحاسم الذي يسقط النظام ويحدث الإنتقال الشامل.
٤- ناقشت قوى نداء السودان قضية تطوير تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير الذي تنشط فيه إلى جانب حلفائها في تجمع المهنيين السودانيين وقوى الإجماع الوطني والتجمع الإتحادي المعارض وكافة القوى الموقعة على الإعلان. وقرر الإجتماع الدفع في إتجاه تطوير هذا التنسيق وتوسيعه وفق مبادرة تعمل على تحوله لجبهة تسقط النظام وتفكك دولة الشمولية والتمكين وتعيد بناء الوطن على أساس عادل.
٥- أكدت قوى نداء السودان رفضها لكل مبادرات الحوار التي يطرحها النظام وإدراكها العميق بأن النظام إنما يبتغي بهذه المبادرات والشعارات شق صف قوى إعلان الحرية والتغيير وشراء الوقت لتفادي مصيره المحتوم في الزوال واسترداد الشعب لحريته، وفي هذا السياق فقد أكد الإجتماع أنه لا حوار ولا تفاوض مع هذا النظام إلا في إجراءات تنحيه وتسليم السلطة لممثلي الشعب الذين سيقودون مرحلة الإنتقال وذلك في إطار الموقف الموحد لقوى إعلان الحرية والتغيير. وقررت قوى نداء السودان الموقعة على خارطة الطريق فى أغسطس ٢٠١٦م باديس ابابا انسحابها النهائي من الخارطة معتبرة إياها وثيقة من الماضي وغير ملزمة تماماً لها.
٦- قررت قوى الكفاح المسلح المنضوية تحت لواء نداء السودان وقف كافة أشكال التفاوض مع نظام الإبادة الجماعية، وأكدت على أن قضايا إيقاف الحرب وبناء السلام تحتل موقعاً متقدماً في أولويات الفترة الإنتقالية، وأن حلول مسبباتها الجذرية ومعالجة آثارها ستضمن في مواثيق قوى إعلان الحرية والتغيير، عبر صيغ تفصيلية واضحة تربط قضية السلام بقضايا الديمقراطية والعدالة الإجتماعية.
٧- إن الأزمة التي تعانيها الدولة السودانية أزمة عميقة ومركبة أساسها مركز السلطة في الخرطوم وإمتدت لهامشه واطرافه في مناطق الحرب والصراع في دارفور وجنوب كردفان – جبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان وشماله وغيرها. قضية الحرب الدائرة هي تجلٍ لهذه الأزمة ومشروع الإبادة الجماعية الذي شنه النظام دمر النسيج الاجتماعي في البلاد وأثر على تماسك أبناء شعبه وأفرز الملايين من الضحايا واللاجئين والنازحين. إن قضايا التهميش تقع في صدارة القضايا التي يعمل عليها نداء السودان ويناضل لإنهاء كافة أشكاله وفق رؤية تربط قضية السلام بصورة عضوية بقضايا الديمقراطية والعدالة الإجتماعية وذلك في إطار الفترة الإنتقالية بعد إسقاط النظام.
٨- أكدت قوى نداء السودان أن القوات المسلحة السودانية تعرضت إلى عملية تدمير هيكلية ممنهجة خلال سنوات هذا النظام بغرض استتباعها حزبياً وايديولوجياً، وأنه رغم هذا التدمير المنهجي فإن الجيش والأجهزة النظامية الأخرى يجب أن تكون مؤسسات مهنية وتعبر عن جميع السودانيين، وعليه فإن واجبها الآن هو الانحياز إلى خيارات الجماهير و حماية الثوار وأن لا تتورط في حماية نظام أقلية فاسدة وأن تضطلع بمهامها الدستورية في حماية الوطن ضمن نظام ديمقراطي يعبر عن إرادة الشعب السوداني.
٩- ناقش الإجتماع قضية الموقف من الإسلاميين الراغبين في التغيير والديمقراطية والمحاسبة والمنشقين عن النظام وأكد المجتمعون بأن الثورة السودانية لا تحمل أجندة إقصائية بل هي ضد الإقصاء والشمولية في المقام الأول، وأن بناء الوطن في المستقبل يتطلب تضافر جميع جهود أبناءه وبناته، وأن الثورة لن تعمل على إقصاء اى شخص أو جماعة ولكنها لا تمنح حصانة من المحاسبة لكل من اجرم وافسد فى حق الشعب. وفي هذا السياق فإن الشارع يسع الجميع وفق التواثق على إعلان الحرية والتغيير وعلى من يلتفون حول النظام الآن أن ينفضوا يدهم عنه وينحازوا لمطالب الشعب الراغب في التغيير.
١٠- طور الإجتماع خطة للتواصل الخارجي مع الفاعلين الدوليين والإقليميين وفق رسائل تدعم الثورة السودانية وتحشد لها مواقف عالمية مساندة، كما شدد النداء على دور سودانيي المهجر وأشاد بالعمل الضخم الذي يقومون به في نشر رسائل الثورة السودانية، ودعا الإجتماع لتكوين مركز خارجي موحد يزيد من درجات التنسيق وكفاءة الآداء في قضايا دعم الثورة السودانية.
١١- نداء السودان يتقدم بمبادة للسودانيين في الخارج بتحدي النظام وقانون الطوارئ والعودة لدعم الشعب في الشارع ومناهضة النظام وإسقاطه.

مما يجدر ذكره إن الجلسة الافتتاحية شهدت حضور ممثلين لحكومات فرنسا والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والنرويج والإتحاد الأوروبي، حيث نقلت لهم قيادة نداء السودان رسائل الثورة السودانية ومطالب الشعب السوداني المتمثلة في وقف الحوار الإستراتيجي بين هذه البلدان والنظام السوداني، (بما فيها إجراءات رفع إسم النظام السوداني من قائمة الأنظمة الراعية للإرهاب)، وكذلك دعم مطلب الشعب السوداني المتمثل في تنحي البشير ونظامه وإقامة ترتيبات انتقالية ديمقراطية، وأكدوا لهم بأن التغيير قادم إلى السودان وحتمي وأنه يخاطب القضايا ذات الأولوية للسودانيين كما يوفر علاقة صحية بين السودان ومحيطه الإقليمي والدولي، عوضاً عن نظام الإنقاذ الذي اعتمد سياسة التقافز بين المحاور وإهدار المصالح الوطنية وتهديد السلم الإقليمي والعالمي.
في الختام دعا الاجتماع الشعب السوداني الي مناهضة حالة الطوارئ وعسكرة الدولة وإطلاق سراح المعتقلين والانتظام في صفوف المقاومة والثورة، وإن فجر الخلاص قد لاح.

حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب

قوى نداء السودان
باريس – فرنسا
٢٠ مارس ٢٠١٩
[/SIZE]

March 20th 2019, 12:51 pm

*البيان الختامي لاجتماع قيادة نداء السودان باريس مارس ٢٠١٩م :*

حركة العدل والمساوة السودانية

*·     الدعوة الى تطوير إعلان الحرية والتغيير الى جبهة لإسقاط النظام وبناء الوطن الجديد.**·     نداء السودان يدعو لتنحي البشير ونظامه وإقامة ترتيبات انتقالية ديمقراطية في السودان.**·     قضايا الحرب والسلام وتحقيق العدالة يجب أن تكون ضمن حزمة متكاملة للترتيبات الانتقالية.**·     قوى نداء السودان في حل من خارطة الطريق وتعتبرها جزء من الماضي.* 

اجتمعت قيادة قوى نداء السودان بالعاصمة الفرنسية باريس فى الفترة من ١٨ الى ٢٠ مارس ٢٠١٩م،  بحضور واسع ومشاركة فاعلة من قيادات كافة مكونات تحالف قوى نداء السودان. جاء انعقاد هذا الاجتماع فى ظروف سياسية وطنية مفعمة بالأمل والعمل، وفي وقت تثور فيه مدن البلاد وقراه طوال ثلاثة أشهر فى وجه نظام قمعي فاسد، جاء الاجتماع بمقرراته داعماً لخيار الشعب الثائر وقراره بإسقاط النظام الآن ودون تأخير رافعا شعاره المبدع (تسقط بس)، وملبياً لحاجات الثورة الضرورية على مستوى العمل الميداني والسياسي والدبلوماسي. خلص الإجتماع بعد مداولات واسعة ونقاش عميق إلى عدد من القرارات على النحو التالي:١- حيا الاجتماع أرواح شهداء الثورة السودانية الذين اغتالتهم مليشيات وأجهزة أمن النظام، وتقدم بالعزاء لكافة جماهير شعبنا وللثوار والثائرات في جميع أنحاء البلاد، وأكد ان دماء ضحايا النظام القمعي منذ الثلاثين من يونيو ١٩٨٩م وحتى اليوم لن تكون موضعاً للتنازل أو المساومة إلى أن يتم إحقاق الحق والعدل بحق المسئولين منها أفراداً وجماعات، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وأكد أن النظام وصل لحالة انسداد سياسي كامل، وأن حل قضايا الأزمة المعيشية مرتبط بشكل كامل بالتغيير السياسي الشامل، كما حيا الاجتماع الثورة السودانية الباسلة، وأدان القمع الأمني المفرط والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان بالاغتيال والاعتقال والتعذيب والاختفاء القسري واستباحة حرمات المنازل والمستشفيات والجامعات وفرض محاكم الطوارئ ودعا إلى التضامن الواسع من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين وشدد الاجتماع على رصد كافة الانتهاكات ومساءلة ومحاسبة مرتكبيها أمام القضاء فى وطن يتمتع فيه القضاء بالاستقلالية والقدرة والرغبة فى محاكمة المجرمين.٢- أكد الإجتماع تمسك قوى نداء السودان بخيار الثورة الشعبية المؤدية إلى إسقاط هذا النظام وسيرها كتفاً بكتف مع جموع الثوار والثائرات الذين زلزلوا الأرض تحت أقدام هذا النظام، وأكد الإجتماع أن إسقاط هذا النظام وتفكيك مؤسساته الشمولية والإنتقال الشامل إلى دولة السلام والحرية والعدالة هو طريق لا رجعة عنه دون بلوغ كامل أهدافه.٣- ناقش المجلس قضايا توسيع الحراك الثوري وتنويع أدواته وتعميقه وتنظيمه بصورة قاعدية واسعة عبر لجان المدن والقرى والأحياء وذلك لمقاومة مخططات النظام لقمعه وتصاعد تراكمه حتى الوصول للفعل الحاسم الذي يسقط النظام ويحدث الإنتقال الشامل.٤- ناقشت قوى نداء السودان قضية تطوير تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير الذي تنشط فيه إلى جانب حلفائها في تجمع المهنيين السودانيين وقوى الإجماع الوطني والتجمع الإتحادي المعارض وكافة القوى الموقعة على الإعلان. وقرر الإجتماع الدفع في إتجاه تطوير هذا التنسيق وتوسيعه وفق مبادرة تعمل على تحوله لجبهة تسقط النظام وتفكك دولة الشمولية والتمكين وتعيد بناء الوطن على أساس عادل.٥- أكدت قوى نداء السودان رفضها لكل مبادرات الحوار التي يطرحها النظام وإدراكها العميق بأن النظام إنما يبتغي بهذه المبادرات والشعارات شق صف قوى إعلان الحرية والتغيير وشراء الوقت لتفادي مصيره المحتوم في الزوال واسترداد الشعب لحريته، وفي هذا السياق فقد أكد الإجتماع أنه لا حوار ولا تفاوض مع هذا النظام إلا في إجراءات تنحيه وتسليم السلطة لممثلي الشعب الذين سيقودون مرحلة الإنتقال وذلك في إطار الموقف الموحد لقوى إعلان الحرية والتغيير. وقررت قوى نداء السودان الموقعة على خارطة الطريق فى أغسطس ٢٠١٦م باديس ابابا انسحابها النهائي من الخارطة معتبرة إياها وثيقة من الماضي وغير ملزمة تماماً لها.٦- قررت قوى الكفاح المسلح المنضوية تحت لواء نداء السودان وقف كافة أشكال التفاوض مع نظام الإبادة الجماعية، وأكدت على أن قضايا إيقاف الحرب وبناء السلام تحتل موقعاً متقدماً في أولويات الفترة الإنتقالية، وأن حلول مسبباتها الجذرية ومعالجة آثارها ستضمن في مواثيق قوى إعلان الحرية والتغيير، عبر صيغ تفصيلية واضحة تربط قضية السلام بقضايا الديمقراطية والعدالة الإجتماعية.٧- إن الأزمة التي تعانيها الدولة السودانية أزمة عميقة ومركبة أساسها مركز السلطة في الخرطوم وإمتدت لهامشه واطرافه في مناطق الحرب والصراع في دارفور وجنوب كردفان – جبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان وشماله وغيرها. قضية الحرب الدائرة هي تجلٍ لهذه الأزمة ومشروع الإبادة الجماعية الذي شنه النظام دمر النسيج الاجتماعي في البلاد وأثر على تماسك أبناء شعبه وأفرز الملايين من الضحايا واللاجئين والنازحين. إن قضايا التهميش تقع في صدارة القضايا التي يعمل عليها نداء السودان ويناضل لإنهاء كافة أشكاله وفق رؤية تربط قضية السلام بصورة عضوية بقضايا الديمقراطية والعدالة الإجتماعية وذلك في إطار الفترة الإنتقالية بعد إسقاط النظام.٨- أكدت قوى نداء السودان أن القوات المسلحة السودانية تعرضت إلى عملية تدمير هيكلية ممنهجة خلال سنوات هذا النظام بغرض استتباعها حزبياً وايديولوجياً، وأنه رغم هذا التدمير المنهجي فإن الجيش والأجهزة النظامية الأخرى يجب أن تكون مؤسسات مهنية وتعبر عن جميع السودانيين، وعليه فإن واجبها الآن هو الانحياز إلى خيارات الجماهير و حماية الثوار وأن لا تتورط في حماية نظام أقلية فاسدة وأن تضطلع بمهامها الدستورية في حماية الوطن ضمن نظام ديمقراطي يعبر عن إرادة الشعب السوداني.٩- ناقش الإجتماع قضية الموقف من الإسلاميين الراغبين في التغيير والديمقراطية والمحاسبة والمنشقين عن النظام وأكد المجتمعون بأن الثورة السودانية لا تحمل أجندة إقصائية بل هي ضد الإقصاء والشمولية في المقام الأول، وأن بناء الوطن في المستقبل يتطلب تضافر جميع جهود أبناءه وبناته، وأن الثورة لن تعمل على إقصاء اى شخص أو جماعة ولكنها لا تمنح حصانة من المحاسبة لكل من اجرم وافسد فى حق الشعب. وفي هذا السياق فإن الشارع يسع الجميع وفق التواثق على إعلان الحرية والتغيير وعلى من يلتفون حول النظام الآن أن ينفضوا يدهم عنه وينحازوا لمطالب الشعب الراغب في التغيير.١٠- طور الإجتماع خطة للتواصل الخارجي مع الفاعلين الدوليين والإقليميين وفق رسائل تدعم الثورة السودانية وتحشد لها مواقف عالمية مساندة، كما شدد النداء على دور سودانيي المهجر وأشاد بالعمل الضخم الذي يقومون به في نشر رسائل الثورة السودانية، ودعا الإجتماع لتكوين مركز خارجي موحد يزيد من درجات التنسيق وكفاءة الآداء في قضايا دعم الثورة السودانية.١١- نداء السودان يتقدم بمبادة للسودانيين في الخارج بتحدي النظام وقانون الطوارئ والعودة لدعم الشعب في الشارع ومناهضة النظام وإسقاطه. مما يجدر ذكره إن الجلسة الافتتاحية شهدت حضور ممثلين لحكومات فرنسا والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والنرويج والإتحاد الأوروبي، حيث نقلت لهم قيادة نداء السودان رسائل الثورة السودانية ومطالب الشعب السوداني المتمثلة في وقف الحوار الإستراتيجي بين هذه البلدان والنظام السوداني، (بما فيها إجراءات رفع إسم النظام السوداني من قائمة الأنظمة الراعية للإرهاب)، وكذلك دعم مطلب الشعب السوداني المتمثل في تنحي البشير ونظامه وإقامة ترتيبات انتقالية ديمقراطية، وأكدوا لهم بأن التغيير قادم إلى السودان وحتمي وأنه يخاطب القضايا ذات الأولوية للسودانيين كما يوفر علاقة صحية بين السودان ومحيطه الإقليمي والدولي، عوضاً عن نظام الإنقاذ الذي اعتمد سياسة التقافز بين المحاور وإهدار المصالح الوطنية وتهديد السلم الإقليمي والعالمي.في الختام دعا الاجتماع الشعب السوداني الي مناهضة حالة الطوارئ وعسكرة الدولة وإطلاق سراح المعتقلين والانتظام في صفوف المقاومة والثورة، وإن فجر الخلاص قد لاح.

حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب


قوى نداء السودانباريس – فرنسا٢٠ مارس ٢٠١٩ردإعادة توجيه

March 20th 2019, 12:41 pm

موكب نيويورك من أجل السودان…٦ أبريل – مدينة نيوريورك

حركة العدل والمساوة السودانية

موكب نيويورك من أجل السودان
‏NYC March 4 Sudan
٦ أبريل – مدينة نيوريورك

بالسودان مواقفنا
وللسودان عواطفنا
ولما تهب عواصفنا
ما حيلة قوانينك..!

إستمراراً لنضالات شعبنا، و تأكيداً لرفض شعبنا الباسل في الداخل والخارج للسفّاح البشير وحكمه الجبروتي، ومن أجل وطن خالي من الفساد و الإستبداد، و رفضاً لقوانين الطوارئ و إنتهاكات حقوق الإنسان والقوانين المُهينه للمرأة والمُضطهدة للكرامة الإنسانية، ووقوفاً مع شعبنا في ثورته السلمية الداعية لإسقاط نظام المؤتمر الوطني، و مطالبة المجتمع الدولي بإدانة قتل المتظاهرين والإعتقالات التعسفية، و للإضطلاع بمسؤولياته في حماية المتظاهرين السلميين والضغط على السفّاح للتنحي الفوري. و إحياءاً لذكري ثورة أبريل المجيدة و ذكراها العطرة في تاريخنا الملئ بالنضالات و المواقف البطولية لشعبنا.
ندعوكم نحن أبناء و بنات السودان بأمريكا وكندا لموكب نيويورك من أجل السودان
‏NYC March 4 Sudan
مشاركتكم في الموكب تأكيد لوحدة شعبنا ضد البشير ودعماً كبيراً لنضالاته ومساعيه البطوليه لإسقاط النظام وبناء دولة المواطنة والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.
سيخاطب الموكب أعضاءفي مجلس الشيوخ و النواب الامريكي و نجوم هوليوود و مسؤولين كبار في حكومة نيويورك و ممثلين لضحايا الحروب و التعذيب و المعتقلين و أسر الشهداء و اخرون.
يتحرك الموكب من منطقة تايمز إسكوير الشهيرة في قلب منهاتن إلى الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي

متى: السبت ، ٦ أبريل ، ٢٠١٩
الساعة ١١ صباحاً بتوقيت نيويورك
المكان:
NYC, Times SQ March To UN
‏Gathering point: Times SQ, West 40TH ST & 7TH Ave., New York 10018

الجهات المنظمة و الراعية للموكب:

لجنة دعم الثورة السودانية بمنطقة نيويورك الكبرى.
• رابطة أبناء دارفور بنيويورك
• المجموعة السودانية الامريكية للتضامن مع انتفاضة السودان SASSU
• Act for Sudan
• STAND
• مجموعة مواجهة النظام
• رابطة أبناء جبال النوبة العالمية
• منسقية دعم الإنتفاضة السودانية – واشنطن الكبرى
• منبر كالفورنيا الديمقراطي
• رابطة الصحفيين السودانيين – امريكا
• رابطة خريجي جامعة الخرطوم بامريكا
• تجمع الأطباء السودانيين الأمريكيين
• كنداكات الثورة
• أصدقاء دارفور – بورتلاند مين
• منظمة إحياء تراث الفور – مين
• منبر قوى الهامش بالولايات المتحدة
• حركة قرفنا
• تجمع السودانيين بفلادلفيا
• مجموعة دعم الثورة – أريزونا
• منظمة المرأة السودانية- واشنطن
• مجموعة آراء حرة نسائية – واشنطن
• الشبكة السودانية لحقوق الانسان – امريكا
• تحالف قوى المعارضة السودانية بالولايات المتحدة
• منظمة دارفور لحقوق الإنسان بالولايات المتحدة
• مجموعة دعم الثورة السودانية – ميرلاند /ديمارقا
• NY Coalition for Sudan
• نشطاء الثورة السودانية- فلادلفيا
• نشطاء الثورة السودانية – بنسلفانيا
• نشطاء الثورة السودانية – نيوجرسي
• نشطاء الثورة السودانية – بوسطن
• نشطاء الثورة السودانية – ماساشوسيت
• نشطاء الثورة السودانية – كناتيكات
• نشطاء الثورة السودانية – ميرلاند
• نشطاء الثورة السودانية – واشنطن
• نشطاء الثورة السودانية – فرجينيا
• نشطاء الثورة السودانية – ولاية مين
• نشطاء الثورة السودانية – upstate NY
• نشطاء الثورة السودانية – نورث كارولينا
• نشطاء الثورة السودانية – شيكاغو
• نشطاء الثورة السودانية – أوهايو
• نشطاء الثورة السودانية -متشجان
• نشطاء الثورة السودانية – إنديانا
• نشطاء الثورة السودانية – كنتاكي
• نشطاء الثورة السودانية – NH
• نشطاء الثورة السودانية- فلوريدا
• نشطاء الثورة السودانية- جورجيا
• نشطاء الثورة السودانية – أياوا
• نشطاء الثورة السودانية – مينسوتا
• نشطاء الثورة السودانية – أونتاريو
• نشطاء الثورة السودانية – كويبك

الثورة طريقي، و أيامي معدودة ، و تحيا الحرية

تسقط. تسقط ..بس

March 20th 2019, 2:47 am

تجمع المهنيين يعلن عن تسيير موكب بمدينة الأبيض يوم الخميس 21 مارس

حركة العدل والمساوة السودانية

أعلن تجمع المهنيين السودانيين بولاية شمال كردفان عن موكب مدينة الأبيض الاحتجاجي الذي ستسيره جماهير الولاية عند الواحدة من ظهر الخميس(21 مارس 2019م) .

وسيبدأ التجمع للموكب بحسب الإعلان المنسوب إلى تجمع المهنيين بولاية شمال كردفان من أمام البوابة الشرقية للمسجد العتيق.

يشار إلى أن موكب الأبيض يجئ بعد أن تركزت أغلب المواكب خلال الفترة الماضية من عمر الحراك الثوري بالعاصمة الخرطوم، مع بعض المواكب التي شهدتها الولايات، بعكس الأيام الأولى للحراك الذي سجلت من خلاله ولايات السودان المختلفة حضوراً كبيراً في الاحتجاجات التي بدأت في الأساس، منها حينما ثارت الدمازين بولاية النيل الأزرق، وعطبرة بولاية نهر النيل، وعدد مدن النيل الأبيض وغيرها من الولايات التي خرجت في تظاهرات حاشدة.

وقال تجمع المهنيين إن موكب الابيض الخميس القادم يمثل إشارة قوية لعودة الحراك الولائي للثورة، وإسهاماته التي لا يمكن إغفالها.

وقضت محكمة طوارئ بحري برئاسة القاضي عماد البينو،بادانة متظاهر من منطقة شمبات شمال العاصمة السودانية بالسجن شهر والغرامة 2000 جنيه وفي حالة عدم السداد السجن شهرين. وفي نفس المحكمة شطب قاضي اخر ، الاتهام في مواجهة 3 متظاهرين من جامعة شرق النيل وامرت المحكمة باطلاق سراحهم.

اما جنايات الشرقي برئاسة القاضي ابراهيم خالد، فقد نظرت في 3 بلاغات، شطبت الاول بالرقم 1848، في مواجهة متظاهر اعتقل في موكب 14 فبراير، وتم اطلاق سراحه بعد سماع اقوال الشاكي محمد عبد الواحد من الشرطة، كما شطب القاضي البلاغ الثاني رقم 657 في تهم تتعلق بالقانون الجنائي في مواجهة 4 متظاهرات من بينهم محامية تم القبض عليها في موكب 17 يناير، واطلق سراحها بعد سماع اقوال الشاكي عبد القادر احمد محمد من الشرطة الامنية، وشطب البلاغ الثالث رقم 1833 في مواجهة متظاهر لغياب الشاكي واطلق سراحه فورا

March 20th 2019, 2:47 am

مريم المهدي: لا تفاوض مع الحكومة الا على (تسليم السلطة)

حركة العدل والمساوة السودانية

سودان تربيون : جددت قيادية في المعارضة السودانية التمسك بـ”إعلان الحرية والتغيير” الداعي لتنحي النظام الحاكم، وأقرت بوجود اتصالات من قيادات في الحكومة على رأسهم مدير جهاز الأمن والمخابرات دون أن تثمرعن أي تقارب، بعد تمسكهم بالتفاوض على “تسليم السلطة ورحيل النظام”.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة السودانية وزير الإعلام حسن إسماعيل الإثنين عن إجراء الرئيس عمر البشير اتصالات بقيادات في المعارضة والحركات المسلحة، بينما تحدثت تقارير صحفية عن عقد مدير جهاز الأمن صلاح عبد الله “قوش” اجتماعات مع رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير ورئيس حزب الأمة الصادق المهدي.

وأكدت نائبة رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي لـ (سودان تربيون) في باريس، الثلاثاء أن رئيس الحزب الصادق المهدي التقى عددا من مسؤولي الحكومة بينهم مدير جهاز الأمن أكثر من مرة.

وقالت ” نعم ..هناك اتصالات عديدة من مسؤولين في النظام ومن محسوبين على الحكومة او مسؤولين فيها بصورة منتظمة ومتصلة .. لكن موقف الامام الصادق ظل ثابتا”.

وأوضحت مريم أن قوى (إعلان الحرية والتغيير) أوضحت مطالبها في المذكرة التي كانت تعتزم تسليمها للرئاسة في 21 فبراير حيث فصلت ووضعت القيادة السياسية للشعار الشعبي “تسقط بس” وشرحت كيفية إدارة الفترة الانتقالية التي تعقب رحيل النظام بتفصيل ملامحها ومهامها ونهايتها بانتخابات حرة وعادلة.

وتابعت ” ودعينا رأس النظام للاستجابة الى تطلعات الشعب .. هذا هو الموقف الثابت الذي لا حياد عنه”.

وأشارت الى أن “كبسولة التحرير” التي تحدث عنها المهدي في 2 مارس الجاري فصلت كذلك بوضوح “فكرة التسليم والتسلم ” عبر لقاء يتم من اجل اتمامها بتفاصيلها.

ولفتت الى أن اجتماع قيادة قوى “نداء السودان” المنعقد حاليا في باريس يتحدث عن كل هذه القضايا بشكل تفصيلي.

وأفادت أن التحالف وهو جزء من قوى “اعلان الحرية والتغيير” يشارك عبر قياداته والمختصين في تلات لجان تعمل إحداها على وضع ميثاق يفصل الرؤية السياسية لقوى الإعلان ويفصل الفترة الانتقالية في كل نواحيها من حيث الشكل والمدة والتكوين، كما تعمل لجنة ثانية على الدستور الذي سيحكم الانتقالية بينما تختص الثالثة بوضع السياسات البديلة.

وحثت مريم الصادق النظام وقيادته على التخفيف عن أنفسهم “وحقن دماء السودانيين” بالموافقة على التسليم والتسلم من خلال حوار تتم فيه العملية ” بصورة مدنية وحضارية تشيه الشعب السوداني وتحترم رغبته واصراره وعزيمته على موقفه من أن تمضي ثورته الى غاياتها بتنحي النظام”.

يشار الى أن مدير جهاز الأمن صلاح قوش اجتمع في الأيام الماضية بقيادات المعارضة الموضوعة رهن الاعتقال على رأسها سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب وحامد علي نور ومعاوية شداد من ممثلي المجتمع المدني علاوة على بعض الناشطين، كما التقى رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير قبل إطلاق سراحه في الرابع من مارس الجاري.

وبحسب مصادر (سودان تربيون) فإن مدير الأمن تحدث عن رغبتهم في بدء مرحلة جديدة بإدارة حوار جاد مع الجميع يؤدي في نهاياته الى توافق وطني.

وأكدت المصادر أن المعتقلين أبلغوه بانعدام أي مناخ للحوار، كما شككوا في صدقية وجدية النظام مستشهدين باعتقال المئات وإعلان حالة الطوارئ لمزيد من التضييق على النشاط السياسي السلمي ومصادرة الحريات الأساسية.

وكان عمر الدقير فند خلال بث مباشر على صفحة المؤتمر السوداني بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قبل أيام ما اثير عن وجود حوار مع قيادات في الحكومة وقال موجهاً حديثه للنظام: “عن أي حوارٍ يتحدثون ورصاص بنادقهم موجه إلى صدور الأبرياء العُزّل وسجونهم مكتظة بالمعتقلين وسيف الطوارئ مشهرٌ لتقييد النشاط السياسي السلمي ومصادرة الحريات الاساسية”.

وبعد ساعات من إطلاق سراح الدقير في الرابع من مارس الحالي راجت أنباء عن أن الرئيس عمر البشير يرتب لزيارته، إلا أن حزب المؤتمر السوداني سارع لإصدار بيان نفى فيه علمه بالزيارة وأعلن رفضها وأكد على أن حواره مع النظام سيكون عبر الحراك الجماهيري في الشوارع.

March 20th 2019, 1:16 am

إلى حسين خوجلي .. بقلم: عمر الدقير

حركة العدل والمساوة السودانية

أرسل لي أحد الأصدقاء مقطعاً قصيراً من تسجيلٍ لحديثٍ بثّه الإعلامي حسين خوجلي عبر قناته الفضائية “أمدرمان”، اعتبر خلاله أن نسبة المشاركين في الحراك الجماهيري الحالي – الذي جاوز شهره الثالث – لا تتعدّى الـ 2% من مجموع الشعب السوداني، ووصفهم بـ “الجرذان” مؤكداً أن التيار الوطني الإسلامي الذي يشكِّل نسبة 98% سيخرج لمواجهتهم وإدخالهم في جحورهم .. ولم يَنْسَ حسين أن “يُشَرِّفنا” حين وصفني، والأستاذ محمد مختار الخطيب، بـ “شُذّاذ الآفاق”.
أعترِفُ بأن لغة الشتائم والإساءات لا تجري على لساني ويخلو قاموسي الشخصي من مفرداتها .. تلك بضاعةٌ يمتلكها الحسين وكثيرٌ من رفاقه الذين أساؤوا لمهنة الإعلام، “مهنة الضمير الحي الحر”، منذ أن أصدرت الجبهة الإسلامية صحيفتي ألوان والراية في ثمانينات القرن الماضي ليجعلوا منهما خنجرين مسمومَيْن في خاصرة الديموقراطية الثالثة وينقضُّوا عليها في هزيع ليلٍ بهيم – كما يفعل اللصوص – ويفرضوا على أهل السودان مزاجهم الكئيب وظِلّهم البغيض.
من الواضح أن الدرس الذي لم يفهمه حسين خوجلي ونظامه، من تجارب الشعب السوداني السابقة وتجارب شعوب الربيع العربي خلال السنوات الماضية، أن حراكاً جماهيرياً احتجاجياً مطلبياً سلمياً لا تُجدي معه أساليب العنف والقمع التي تعتمدها أنظمة الحكم المستبد والتي تتطور، مع تصاعد الحراك الجماهيري، من الضرب بالهراوات والصعق بالعصي الكهربائية واستخدام الغاز المسيل للدموع والإعتقالات، وصولاً إلى إطلاق الرصاص الحي الذي يسفك الدماء ويزهق الأرواح .. كما لا تُجدي محاولات تخوين الحراك الجماهيري ووصف المشاركين فيه بالمأجورين والجرذان وشذاذ الآفاق.
لم يكن متوقعاً من النظام الذي يدافع عنه حسين خوجلي أن يواجه الحراك الجماهيري، الذي بدأ ينفجر في وجهه منذ ديسمبر الماضي، بغير أساليب الردع الأمنية القمعية المألوفة .. ولكن، لمّا كان ثابتاً من التجارب السابقة أن هذه الأساليب عاجزة عن كسر إرادة الجماهير أو منع تصاعد وتيرة حراكها الغاضب ولا تحمي النظام المستبد من السقوط، يحاول نظام الإنقاذ – ممثلاً في حسين خوجلي وأمثاله – أن يصدّ هذا الحراك ويحمي سلطته بروادع دينية حين ينسب الحراك الجماهيري الحالي إلى قلة قليلة تستهدف التوجه الإسلامي للشعب السوداني! .. وحين يختزل حسين خوجلي، وأمثاله، الحراك الجماهيري الحالي في محض شذاذ آفاق وجرذان يستهدفون توجه نظامهم الاسلامي الذي يمثل غالب أهل السودان كما يدّعون، فإن اختزالهم هذا لا يزيد نظامهم في محنته ومتاهته ومأزقه إلّا ضغثاً على إبالة .. فإذا كان الفشل في إدارة الشأن الاقتصادي وكل شؤون الدولة ابتلاء قضت به المقادير، كما يقول تفسيرهم القَدَري، فذلك أوجب للسعي والاجتهاد في دفعه بالتخلص من مسببيه وعزلهم من دست الحكم وإدارة الدولة.
لن نردَّ على حسين خوجلي المذمة التي دَمَغَنا بها عبر فضائيته .. لكننا نقول له – ولأمثاله – أن الشعوب دائماً أذكى وأقوى، ولذلك لم يكن التاريخ كله استبداداً .. قلّما تعبأ الشعوب بالأكاذيب والأوهام التي يطلقها إعلامٌ لا ضمير له، إذ سرعان ما تتبدّد سًحُب الزّيف وتسطع شمس الحقيقة التي تحرق نظام الاستبداد وتُحيل جثته رماداً تذروه الرياح إلى مزبلة التاريخ.

March 20th 2019, 1:16 am

الميثاق السياسي الملحق بإعلان الحرية والتغيير

حركة العدل والمساوة السودانية

الميثاق السياسي الملحق بإعلان الحرية والتغيير

الديباجة :
جاء هذا الميثاق إستجابة لرغبة شعبنا فى توحيد قواه الحية في ضرورة وحدة قوي التغيير من قوي سياسية ومجتمع مدني ووضع نهاية لسياسات نظام الانقاذ الذي اسس دولة الحزب وارتكب الابادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ومزق السودان وفرط في السياسة الوطنية وقسم مواطنيه علي اسس دينية وإثنية وجهوية، ولذا فإن المهمة الاولي لقوي نداء السودان هي اعادة هيكلة الدولة السودانية وإستعادة دولة الوطن وبناء دولة المواطنة بلا تمييز.
تلتزم القوي الموقعة علي هذا الميثاق بتنفيذه خلال الفترة الانتقالية بعد إنجاز التغيير بالعمل المشترك لتحقيق الاهداف وتبني مبادئ التحول الديمقراطي وفق دستور إنتقالي توافق عليه جميع الاطراف. ويضمن هذا الدستور الرؤي المشتركة لادارة المرحلة الانتقالية بالتحول الديمقراطي من الشمولية الي دولة المواطنة وسيادة حكم القانون واحترام الحقوق والحريات الاساسية وفق مواثيق الشرعية الدولية وإحقاق الوحدة الوطنية والسلام العادل والمساواة والعدالة الاجتماعية. بما يقتضي بالضرورة تصفية نظام المؤتمر الوطني. وتظل الانتفاضة الشعبية والعمل السلمي وسيلتنا الرئيسية لازالة النظام. ونعمل علي أن تحكم البلاد ديمقراطياً خلال فترة إنتقالية مداها أربع سنوات وفق دستور إنتقالي متفق عليه بين أطراف هذا الميثاق والاعداد لمؤتمر دستوري شامل تشارك فيه قطاعات الشعب كافة لمناقشة جذور الازمات ومظاهرها بغرض التوافق علي مشروع وطني ديمقراطي لبناء دولة مدنية حديثة علي اساس المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات. ويتم في هذا المؤتمر وضع الموجهات العامة للدستور بما في ذلك الدين بالدولة والوحدة الطوعية، علي ان تتم إجازته في استفتاء عام.
وعليه نلتزم نحن الأطراف الموقعة أدناه بتنفيذ البرنامج التالي خلال الفترة الانتقالية:-

أولاً: المبادئ والأهداف:
1- السودان دولة متعددة الثقافات والأعراق والديانات واللغات تتأسس هويتها على رابطة وطنية جامعة قائمة على تنوعها وإرثها الثقافي والحضاري. تقوم علي الاعتراف بالتعدد و عدم التمييز بين المواطنين علي اساس الدين أو الاثنية أو النوع أو الجهة دون إقصاء لاحد علي هذه الاسس ..

2- السودان دولة مدنية ديمقراطية لامركزية تكون فيها المواطنة المتساويةأساساً للحقوق والواجبات ويسود فيها حكم القانون والتداول السلمي للسلطة والتقسيم العادل للثروة ويكون فيها الشعب مصدر السلطات. وتكفل فيها حرية المعتقد والنشاط الديني وترسيخ الممارسة الديمقراطية ويبطل أي قانون يصدر مخالفا لذلك ويعتبر غير دستوري.

3- العدالة الانتقالية:
– التحقيق العادل والعاجل في كافة الجرائم التي ارتكبت في حق المدنيين والمواطنين، واخضاع مرتكبيها الي محاكمات عاجلة وعدالة انتقالية مع تكوين لجان للحقيقة والمصالحة تضمن عدم إفلات المجرمين من العقاب وتعمل علي إزالة الضرر والغبن والمرارات وعلي تنقية الحياة الاجتماعية والسياسية.
– وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب بالمحاسبة الوطنية والدولية على إرتكاب الجرائم الجسيمة وفي مقدمتها الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والإغتصاب والتعذيب وإنتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
– التأكيد على المصالحات الاجتماعية المرتكزة على الأعراف والثقافة والإرث السوداني.

4- الدستور الانتقالى:
يحكم الفترة الانتقالية دستور انتقالي متفق عليه من قبل الأطراف.

5- السلطة و الثروة:
المشاركة العادلة في السلطة والتوزيع المنُصِف للثروة بما يُحقق التنمية الاقتصادية المتوازنة و العدالة الاجتماعية وفقاً للمعاييرالمتعارف عليها دولياً وعلى رأسها الثقل السكاني للإقليم مع التمييز الإيجابى للمناطق المتأثرة بالحروب والأزمات.

6- قومية أجهزة ومؤسسات الدولة:
إعادة هيكلة المؤسسات النظامية (الجيش والأمن والشرطة)، الحافظة للأمن والاستقرار والمنفذة للقانون والخدمة المدنية والقضاء بما يتيح التوازن والمشاركة العادلة لكافة أهل السودان. وبما يضمن قوميتها ومهنيتها وحيادها.

7- الفصل بين السلطات:
الفصل التام بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وتأكيد استقلالية ومهنية وقومية مؤسسات الدولة.

8- السياسة الخارجية:
– انتهاج سياسة خارجية تخدم مصالح الشعب السوداني وأمنه القومي وتعزيزعلاقات حسن الجوار والتعايش السلمي وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول والمساهمة الفاعلة في حفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي ومعالجة ترسبات السياسات والمواقف العدائية للنظام مع دول الجوار والمجتمع الدولي.
– التعاون مع الاسرة الدولية لمحاربة الإرهاب وتعزيز الأمن الدولي والإقليمي.
– حسم قضايا ونزاعات الحدود بين السودان والدول المجاورة ودياً او عن طريق التحكيم الدولي.
– المشاركة الفاعلة في المنظمات الاقليمية والدولية لتحقيق مصالح السودان السياسية والاقتصادية.

9- تمكين وإدراج النساء:
– تعرضت المراة السودانية لمعاملة قاسية وإس

تهداف ممنهج من قبل نظام الانقاذ. والنساء من اكثر الفئات تضررا من هذا النظام ولذا علي السلطة الانتقالية إزالة ما لحق بهن من مظالم وإعتماد التمييز الايجابي لمصلحتهن.
– تلتزم الدولة بصيانة كرامة المراة السودانية وتؤكد علي دورها الايجابي في الحركة الوطنية و السودانية، وتعترف بكل الحقوق والواجبات الواردة في المواثيق والعهود الاقليمية والدولية التي صدق و يصادق عليها السودان في هذا المضمار.
– تعزيز دور النساء وإشراكهن في العمليةالسياسية والنشاط الإقتصادي على أن لا يقل تمثيلهن في مؤسسات اتخاذ القرار عن نسبة 30%.
– إلغاء كافة القوانيين المقيدة لحرية المرأة والمصادِرة لحقوقها وعلى رأسها قانوني النظام العام بما يحقق كرامتهاويدعم دورها فى الحياة مع ضمان مساواتها بالرجال فى الكرامة الإنسانية والحقوق.
– سن قوانين لحماية النساء من التحرُّش والإستهداف .
– محاربة العادات والتقاليد الضارة التى تحطّ من قدر وكرامة النساء.

10- الشباب:
– إيلاء إشراك الشباب في العملية السياسية والنشاط الإقتصادي ومواقع اتخاذ القرار أهمية خاصة.
– الإهتمام بتعليم الشباب وتدريبهم وتأهيلهم وبناء قدراتهم وتوظيفهم.
– الاهتمام الخاص بالشباب من مجتمعات مناطق النزاعات والحروب.

11- الحريات والحقوق الأساسية:
– تلتزم الدولة بكفالةالحريات المدنيه والسياسية والحقوق الإقتصادية والثقافية والاجتماعية والدينية كما وردت فى المواثيق والمعاهدات الاقليمية والدولية وإعتمادها من مؤسسات التشريع الوطنية والانضمام للإتفاقيات الاقليمية والدولية كالمحكمة الجنائية الدولية ومناهضة التعذيب واتفاقية مناهضة كافة اشكال التمييز ضد المراة… الخ.
– الالتزام بكافة المواثيق والعهود الدولية والاقليمية المتعلقة بحقوق الطفل والامومة.
– الالتزام بكافة المواثيق الدولية والاقليمية المتعلقة بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
– محاصرة ظواهر الهوس الديني والتعصب والعنصرية ومحاربة الظواهر الاجتماعية السالبة عن طريق إعلاء قيمة الانتماء للوطن وتوظيف مناهجنا التعليمية لترسيخ السلوكيات الايجابية والتربية الوطنية.

12- عدم استخدام القوة:
يُجرم استخدام كافة أشكال العنف والخروج عن الشرعية وتقويض النظام الديمقراطي.

13- واقعة الإبادة الجماعية:
الإقرار بجريمة الإبادة الجماعية والتأكيد على محاسبة كل من يثبت بحقه هذا الجرم افرادا وجماعات لضمان عدم تكرارها.

ثانياً: تشكيل ومستويات الحكومة الإنتقالية:
– يتم تشكيل حكومة قومية انتقالية بتوافق قوى المعارضة السودانية وقيادات المجتمع المدني المستقلة والحركات الشبابية والنسائية والكفاءات الوطنية لتضطّلع بتنفيذ مهام الفترة الانتقالية.
– أن يكون نظام الحُكم ديمقراطي لا مركزي (فدرالي) بمستويات وأجهزة وآليات يُتَّفق عليها.

ثالثاً: مهام وترتيبات الفترة الإنتقالية:

1- تحقيق الأمن والسلام والإستقرار:
– الوقف الفوري للحرب في مناطق النزاعات في كردفان وجبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور ورفع حالة الطوارئ. اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والأسرى والمحكومين لأسباب سياسية.
– فتح المجال للمنظمات الوطنية والدولية لتقديم العون الانساني للمتضررين في مناطق الحرب والنزاعات.
– حل وتسريح الدفاع الشعبي ومليشيات الدعم السريع وجميع المليشيات التي أنشأها النظام ونزع أسلحتها.
– وضع ترتيبات أمنية خاصة بقوات الجبهة الثورية لمرحلة ما بعد اسقاط النظام.
– توفير الامن ووضع ترتيبات أمنية إنتقالية لعودة النازحين واللاجئين وضحايا النزاعات القبلية وإستعادة الحواكير والاراضي من المستوطنين الجدد والاجانب الي إصحابها وتعويضهم.
– إعادة هيكلة وإصلاح القوات النظامية بصورة تعكس قوميتها وتضمن مهنيتها وحيادتيها وإعادة صياغة عقيدتها العسكرية بما يتوافق مع دورها كمؤسسة قومية حامية للوطن وسيادة أراضيه لضمان عدم تدخلها في الصراع على السلطة.
– إلغاء قانون الأمن لسنة 2010 وبناء جهاز للأمن الوطني والمخابرات العامة يقوم على احترام الدستور والقانون وحماية أمن الوطن والمواطن عبر جمع المعلومات وتصنيفها و تحليلها ووضعها أمام الجهات التنفيذية المختصة لاتخاذ القرارات على أن تكون مهمة الأمن الداخلي من إختصاص الشرطة.

2- القوانين والتشريعات وحقوق الإنسان:
– الإلغاء الفوري لكافة القوانين المصُادِرة للحقوق والمُقيدة للحريات وسن تشريعات وقوانين بديلة لا تتعارض مع المواثيق الدولية.
– تحقيق العدالة ومنع الإفلات من العقاب وتقديم كافة المتُهمين الذين إرتكبوا جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الإغتصاب وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لمحاكمات وطنية ودولية عادلة.
– اصدار تشريعات تحافظ علي النسيج الاجتماعي وتمنع الإستعلاء والعنصرية.

3- الحلول الخاصة بمناطق الحرب والنزاعات:
– تتولي الحكومة الانتقالية حل الصراعات الدموية في مناطق الحرب (دارفور ، كردفان، جبال النوبة، النيل الازرق وشرق السودان) كمدخل للحل الجذري الشامل للأزمة السودانية التي

تقتضي الإقرار التام والإعتراف الكامل بالخصوصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذه المناطق.
– معالجة ما أفرزته سياسات النظام والحرب من تطهير عرقي وتهجير قسري ولجوء ونزوح وسلب ونهبٍ لموارد المواطنين.
– الإلتزام التام بمخاطبة جذور المشاكل التاريخية وتقديم الحلول وفق سياسة التوزيع العادل للسلطة والثروة مع تطبيق مبدأ التميز الإيجابي لصالح مناطق الحرب.
– معالجة قضية الأراضي المسلوبة والحواكير وتنظيم عملية إعادتها إلى أصحابها.
– تقديم التعويضات المادية والمعنوية لمتضرري الحروب على المستوى الفردي والجماعي.
– تأهيل النساء المغتصبات نفسياً واجتماعياً ومعنوياً ورعاية الجرحى والمعوقين وأسر الشهداء.
– توفير الامن والخدمات الاساسية التي تُمهد لعودة اللاجئين والنازحين والمهجرين إلى مناطقهم الأصلية طوعاً.
– إجراء المصالحات القبلية في مناطق النزاع.

4- الإقتصــــــــــــاد والتنمية:
– إقامة نظام اقتصاد مختلط (قطاع عام وقطاع خاص وقطاع تعاون) يتولي فيه القطاع العام ملكية وادارة القطاعات والنشاطات الاستراتيجية ويؤمن فيه التوزيع العادل للثروة وفرص الاستثمار ويحقق العدالة الاجتماعية مما يستوجب إحداث تغييرات هيكلية في كافة قطاعات الاقتصاد.
– عقد مؤتمر إقتصادي عاجل تشارك فيه الدولة والقطاع الخاص والعلماء والخبراء الاقتصاديون وجمعيات حماية المستهلك لرسم السياسة الاقتصادية السليمة التي تكفل محاربة الفساد والصرف البذخي وتحديد موارد الدولة واوجه صرفها بما يحقق النزاهة والعدالة الاجتماعية ورفاه المواطن.
– العمل الفوري علي مراجعة السياسات الداخلية والخارجية التي تسببت في القطيعة الاقتصادية الدولية بهدف رفع العقوبات وإنهاء القطيعة وتطبيع علاقات البلاد الاقتصادية والمالية.
– ترشيد إنفاق القطاع الحكومي للدولة وكبار العاملين فيها ومحاربة الفقر بتبني سياسة التنمية المتوازنة المستدامة.
– وقف النزاعات المسلحة والصرف الطائل علي الحروب الدائرة وتوجيه تلك الموارد لتحقيق رفاه المواطنين عبر خفض الضرائب والجبايات والتمييز الايجابي لضحايا الحروب وحاجات المواطن في خدمات الصحة والتعليم والسكن والمواصلات والرعاية الاجتماعية ليعود النفع علي المواطنين كافة.
– استراداد الاموال المنهوبة والمهربة الي الخارج.
– البدء الفوري في إعادة تأهيل مشروع الجزيرة والمشاريع الزراعية الاخري والسكك الحديدية والنقل البحري والنهرى والجوي واستقطاب العون الدولي والاقليمي لاعادة الحياة لكافة المرافق الحيوية العامة.
– مراجعة جميع إجراءات بيع مؤسسات القطاع العام وتمليك الاراضي الاستثمارية والسكنية وإستعادة الاموال المنهوبة ومحاسبة كل الذين أثروا بشكل غير شرعي في كافة المجالات.
– تبني سياسات مالية ونقدية سليمة تضمن إستقرار سعر صرف العملة الوطنية من خلال خفض المنصرفات البذخية وغير الضرورية وتوسيع قاعدة التحصيل وتشجيع وتحفيز الصادر.
– تبني سياسة خاصة لتصفية أثار النزاعات المسلحة واغاثة المتضررين من نازحين ومهجرين ولاجئين واعادة النظر في استعادة اراضيهم ومساكنهم التي نهبت أو دمرتها الحرب.
– صياغة إتفاقية جنتمان بين الحكومة واصحاب العمل ونقابة العاملين وتنظيم العلاقات الانتاجية وإبتدار معالجة القضايا المطلبية بغرض الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ودعم الانتاج.
– محاربة الفساد والمفسدين وإسترداد ممتلكات الدولة المنهوبة وإستعادة هيبة الحكم والخدمة العامة وإرساء قواعد سلوكية وقانونية وإدارية لمحاربة الفساد وإحياء مبدأ من أين لك هذا.
– محاربة الفقر والافقار الذي تسببت فيه سياسات الانقاذ الاقتصادية والخارجية العرجاء عبر إستراتيجية وبرامج قومية وتوفير فرص الاستخدام وتمليك وسائل الانتاج للشرائح الفقيرة مع اعادة النظر في سياسات وأداء وادوات كل الصناديق الاجتماعية الحالية.
– رد الاعتبار والتركيز علي القطاعات الاقتصادية الحية لتحقيق الامن الغذائي وإنتاج المحاصيل والسلع ذات الميزات النسبية.
– بناء شراكة إقتصادية إستراتيجية مع دولة جنوب السودان ودول الجوار الاخري تسهم في دفع عجلة التنمية لمصلحة الشعبين ودول الجوار كافة.
– حصر المؤسسات والشركات والمنظمات التي أنشاها نظام الإنقاذ واعادة النظر في جدواها واستعادتها لملكية القطاع العام.

5- التعليم:
– التعليم حق إنساني لكل مواطن سوداني وعلي الدولة السودانية أن تكفل الحصول عليه دون قيد أو تمييز علي اساس العرق او النوع أو الجهة.
– علي الدولة أن تضمن الزامية ومجانية التعليم العام.
– إصلاح التعليم العام والعالي.
– تهدف السياسة التعليمية الي محو الامية ورفع الوعي والاستنارة وقبول الاخر وتعزيز التربية الوطنية وتحفيز التفكير الابداعي.
– ضمان إستقلالية الجامعات وحرية البحث العلمي.

6- اللغات السودانية:
– جميع اللغات الاصلية السودانية هي لغات قومية ويجب احترامها وتطويرها وكتابتها.
– العربية هي اللغة الاكثر إنتشاراً في السودان.
– تكون اللغة العربية والا

نجليزية لغات رسمية.
– يحق لكل مجموعة لغوية ممارسة حقها في تعليم ابنائها باللغة الام في مرحلة الاساس.

7- الصحة:
– إعطاء أولوية قصوى للخدمات الصحية بزيادة الميزانية وتدريب الكوادر البشرية وتطويرها.
– تأهيل المستشفيات العامة وتطويرها واستعادة مستشفيات القطاع العام والمراكز الصحية إلى ملكية الدولة.
– مجانية الرعاية الصحية الاولية وسهولة الحصول عليها في كل انحاء البلاد. .
– التوسُع فى التأمين الصحي لمصلحة الفقراء والمهمشين والسعي لتعميم مجانية العلاج.
– عقد مؤتمر خاص بالصحة العامة.
– توفير المياه النقية الصالحة للشرب في الريف والحضر.
– الإهتمام بالصحة الوقائية ومحاربة الأوبئة والأمراض المزمنة وذلك بالعناية بصحة البيئة.

8- البيئة:
– تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالبيئة مع التأكيد على ربطها بقضايا التنمية .
– تقنيين وإنفاذ سياسات للإصلاح المستمر للبيئة وحمايتها ووضع إستراتيجيات جديدة لقضايا المياه.
– وضع سياسات وتشريعات لمكافحة الجفاف والتصحر والهدام وحماية واستزراع الغابات.
– صياغة دراسات جدوي بيئية لكل المشارع التنموية.

9- المجتمع المدني:
– منظمات المجتمع المدني النقابية والشبابية والنسوية والمنظمات العاملة في شئون حقوق الانسان والاغاثة والطفل وغيرها شريك اصيل في عمليات التغيير وبناء المستقبل وفي بناء وعمل مؤسسات الفترة الانتقالية، ودعمها وتطورها الدولة في سعيها لخدمة وتطوير المجتمع بما يقتضي دعم مشروعيتها وازالة جميع المعوقات والعراقيل التي تحد من فاعليتها، وتعيق انشطتها في الاسهام بدورها الفاعل في خدمة ونماء المجتمع وتطوير سياسات ورفع الوعي بما يدعم قدراتها والمشاركة في السلطات الانتقالية لتحقيق أهدافها وسعيها لخدمة المواطنين.
– وضع قانون للمنظمات والجمعيات بما يضمن استقلاليتها وتحقيق اهدافها المشروعة.

10- المفوضيات المتخصصة:
تُشكَّل خلال الفترة الانتقالية مجموعة من المفوضيات القومية المتخصصة ضمن مؤسسات الدولة، على أن تتمتع هذه المفوضيات بإستقلالية ومهنية وتعتمد على الكفاءات والخبرات السودانية في قيادتها وإدارة عملها.

11- السياسات البديلة:
تنظيم مؤتمرات نوعية متخصصة تضم القوى السياسية والمجتمع المدني والخبـراء من داخل وخارج السودان حول القضايا ذات الخلفيات الفنية/ التقنية والخروج من هذه المؤتمرات بتوصيات وبرامج عمل مفصلة تساعد في تنفيذ برامج ومشروعات الفترة الإنتقالية، وتشمل القضايا التي تتناولها المؤتمرات موضوعات الدستور والاقتصاد والتنمية والتعليم والصـحة والحكم المحلي والقوانين والثقافة والاعلام والبيئة وبناء وتطوير القوات النظامية وقوميتها والعدالة الإنتقالية وغيرها من قضايا متخصصة.

12- المفصولين سياسياً:
إعادة المفصولين تعسفياً وفقاً لقوانين الخدمة ورد الإعتبار لهم وتعويضهم وجبر الضرر، وإعادة النظر فى تعيينات الخدمة المدنية والقوات النظامية التى تمت على أساس حزبي.

13- وضع المغتربين والمهجرين:
– معالجة قضايا المغتربين وقضايا السودانيين بدول المهجر.
مراجعة السياسات والضرائب والرسوم التي استنزفت المغتربين بما يشجعهم علي العودة وتوظيف مدخراتهم واستثمارها لدعم الاقتصاد الوطني.
– معالجة اثار وتداعيات الهجرة العكسية للمغتربين وابتداع نظام اجتماعي للعائدين مع ضرورة الاستفادة من خبراتهم ومهاراتهم ومؤهلاتهم.
– إعتماد سياسات تستقطب خبرات ومؤهلات واستثمارات العلماء ورجال الاعمال السودانيين في بلاد المهجر.
– مراجعة نظام قبول ابناء المغتربين بالجامعات والمعاهد العليا والتاكيد علي حقهم المطلق في المشاركة الكاملة في الانتخابات.
– ضرورة متابعة اوضاعهم ورعاية حقوقهم ومصالحهم في دول المهجر عن طريق إقامة قنصليات عمالية.

14- العلاقات الخارجية:
– إنتهاج سياسة خارجية متوازنة ومستقلة تخدم المصالح الإقتصاديـة والسياسية وتحقق الأمن القومي للبلاد وتحافظ علي السيدة الوطنية.
– انهاء المواجهة القائمة بين السودان والمجتمع الدوليوالتي تسببت في العقوبات والحصار السياسي والدبلوماسي.
– العمل على إعفاءديون السودان.
– توسيع فرص التعاون الإقتصادي والتجاري وتشجيع الاستثمارات الخارجية.
– الالتزام بأحكام ومبادئ القانون الدولي وعلاقات حسن الجوار وعدم التدخل فى الشؤن الداخلية للآخرين.
– دعم وتعزيز دور كافة المؤسسات الدولية والإقليمية في تحقيق الأمن والسلم الدولي والإقليمي وتعزيز فرص التعاون الثنائية ومتعددة الأطراف.
– حسم قضايا ونزاعات الحدود بين السودان والدول المجاورة ودياً او عن طريق التحكيم الدولي .
– محاربة الارهاب والهجرة غير الشرعية وتجارة الاعضاء البشرية وتهريب البشر والسلاح.

15- العلاقة مع دولة جنوب السودان:
إبرام اتفاقية بين السودان ودولة جنوب السودان علي أساس المصالح المشتركة والعلاقات الاجتماعية والتاريخية كمدخل لحل المشاكل العالقة بما يضمن علاقة تكامل اقتصادي واجتماعي خاصة في مجال المياه والمراعي والبترول والتجارة والإل

تزام بحدود مرنة ومعالجة قضايا الجنسية المزدوجة وكفالة الحريات الأربع وإقامة آليات مشتركة بين البلدين على كل المستويات للتعاون والتنسيـق تطلعاً لاتحاد سوداني بين دولتين مستقلتين في المستقبل.

16- المؤتمر القومي الدستوري:
ينعقد في نهاية الفترة الانتقالية مؤتمر قومي دستوري لمناقشة كافة القضايا الوطنية وأسس وترتيبات نظام الحكم ووضع المبادئ الموجهة لمشروع الدستور الدائم وطرق اجازته.

17- الانتخابات:
تقوم السلطة الانتفالية بالإعداد لانتخابات حرة ونزيهة في نهاية الفترة الانقالية تسبقها التحضيرات الآتية:
– إجراء إحصاء سكاني قومي مهني وشفاف بمعايير ورقابة إقليمية و دولية ينبني عليه التخطيط التنموي والخدمي والحقوق وتنظيم الانتخابات.
– صياغة مشروع قانون انتخابات ديمقراطي متفق عليه.
– تكوين مفوضية مستقلة ومحايدة للإشراف على الانتخابات.

ختاماً:
إن القوى الموقعة علي اعلان الحرية والتغيير إذ تعلن توافقها حول هذا الميثاق وإلتزامها به، فإنها تدعو كل قوي التغيير للإنضمام اليه وتدعو كافة جماهير شعبنا للإحتشاد خلفه، كما تدعوهم أن يندفعوا الي نشيدهم الخاص مستلهمين موروثهم النضالي لمواجهة نظام الفساد والاستبداد باساليب المقاومة السلمية المجربة والمستحدثة من أجل اسقاطه والحاقه باسلافه في مزبلة التاريخ والعبور الي وطن السلام والحرية والعدالة والرفاه وكل شروط الوجود الكريم.

March 19th 2019, 10:38 am

بيان حول إكتمال الخطوات الأولية لوحدة حركة/ جيش تحرير السودان وتجمع قوي تحرير السودان

حركة العدل والمساوة السودانية

حركة/جيش تحرير السودان قيادة الأستاذ/عبد الواحد محمد أحمد النور و تجمع قوي تحرير السودان

بيان حول إكتمال الخطوات الأولية لوحدة الحركتين

جمـاهير الشـعب الســوداني الصامدة:

مرَّت الدولة السودانية بخيبات متتالية منذ خروج المستعمر الأجنبي في العام ١٩٥٦م ، جراء ممارسات الحكومات المتعاقبة من قبل الصفوة السياسية تحت أقنعة ديمقراطية كسيحة تارة وعسكرية شمولية تارة أخري حتي إنقلاب الجبهة الإسلامية القومية المشئوم في صبيحة يوم الجمعة الموافق ٣٠ يونيو ١٩٨٩م حاملاً معه مشروعه الإسلاموعروبي الآحادي الإقصائي ، مواصلاً عمليات الهدم والسياسات الخاطئة المتخبطة ، والتي قوبلت بالرفض من كافة أبناء السودان ، مما مهد الطريق إلي قيام ثورات شعبية تحررية هدفها إسقاط النظام وإحداث تغيير جذري في بنية الدولة السودانية و بناء دولة المواطنة المتساوية ونظام حكم علماني ديمقراطي فيدرالي تكون فيه المواطنة هي الأساس الأوحد لنيل الحقوق وأداء الواجبات ، فيه الفصل الواضح بين المؤسسات الدينية ومؤسسات الدولة لضمان عدم إستغلال الدين في السياسة.

جمـاهيـر الشعـب السـوداني الشـرفاء:

إن المسئولية الوطنية والثورية تتطلب من جميع الحادبين علي مصلحة الوطن بضرورة وحدة المقاومة الثورية لإسقاط النظام وإحداث تغيير جذري يحقق الأهداف النبيلة للثورة ، لذا ينبغي علينا أن نضع الخلافات جانبا ونسعى لبناء وإعادة هيبة حركة/ جيش تحرير السودان ، فقد آن الأوان لوحدة جميع فصائل التحرير .
بهذه الخطوات الواثقة نبشر الشعب السوداني بصفة عامة والنازحين واللاجئين وضحايا النظام بصفة خاصة إن حركة/ جيش تحرير السودان قد عادت إلي سيرتها الأولي وأقوي من ذي قبل مستفيدةً من إرثها وخبراتها التراكمية التى تمتد إلي نحو عقدين من الزمان.

جماهـير الشـعب السـوداني الصـامد :

بعد عدة جولات وإجتماعات مكثفة جرت بين مؤسستي حركة/جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/عبد الواحد محمد أحمد النور وتجمع قوي تحرير السودان ، عكف الطرفان من خلال إجتماعات مطولة علي إستعراض الآتي:

أ/حيّا المجتمعون أرواح الشهداء ونضالات الشعب السوداني وإنتفاضته السلمية الظافرة وشعارها ( تسقط بس) والتى ترمي إلي إسقاط النظام وتصفية مؤسساته ومحاكمة رموزه ، وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة علي أسس قومية صحيحة ، وضرورة دعم وإستمرار الثورة الشعبية حتي تحقق أهدافها.

ب/ مصير ومسار الدولة السودانية وتقييم تجاربها في مختلف المراحل والأزمات التي إعترت مسيرتها وكيفية تجاوزها.

ت/أوضاع النازحين واللاجئين والظروف القاسية التي تحيط بهم والسبل الكفيلة لمعالجة قضياهم بتوفير أمنهم وكيفية تعويضهم فردياً وجماعياً وعودتهم الي قراهم وحواكيرهم الأصلية.

ث/ قضايا الأسري و المعتقلين السياسيين بسجون وزنازين النظام.

ج/ التمسك الجاد بحق ضحايا الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في محاسبة ومحاكمة مرتكبي الجرائم عبر المحكمة الجنائية الدولية وضمان عدم الإفلات من العدالة.

ح/الأوضاع السياسية بالسودان والأزمة المعيشية الطاحنة ، والإنهيار الإقتصادي وتردي العملة الوطنية علي نحو غير مسبوق والغلاء الفاحش في الإسعار وإنعدام السلع والخدمات الضرورية وصفوف الخبز والوقود والمصارف ، وإنسداد أفق الحلول ، مما يتطلب إسقاط وتغيير النظام الذي أكمل كل فروض ومبررات البقاء والإتيان بنظام يعبر عن إرادة الشعب السوداني عبر إنتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة مراقبة دولياً.

خ/ ناقش المجتمعون ضرورة مواصلة المقاومة والكفاح الشامل بكل الوسائل المتاحة إلي حين إسقاط النظام وبناء دولة المواطنة المتساوية.

بناءًا علي الإتفاق الموقع سابقاً بين المؤسستين قد إتفق الطرفان على الآتي:

1/ إن عملية الوحدة الإندماجية الكاملة لفصائل تحرير السودان هي الخيار الأوحد والإستراتيجي في سبيل تحقيق تطلعات الشعب السوداني ، وأن وحدة المؤسستين هي هدفاً إستراتيجياً سوف بمضي فيه الطرفين حتي إنعقاد المؤتمر الدستوري.

2/ الديباجة الأساسية للوحدة هي حركة/جيش تحرير السودان وقيادتها التأريخية ومشروعها السياسي الرامي إلي بناء دولة المواطنة المتساوية التى ترتكز علي المساواة بين المواطنين بغض النظر عن إختلاف أعراقهم وثقافاتهم ودياناتهم ونوعهم وجغرافياتهم.

3/ إتفق الطرفان علي أن المؤسستين سوف تعملان معاً تحت مظلة واحدة إلي حين إكتمال الهياكل الإدارية تحت جسم واحد.

ووفقاً لما تم ذكره عالياً فقد تم تسمية اللجان التالية لتنفيذ المهام وبنود الإتفاق ، وهى علي النحو التالي:

١/ لجنة الشؤون الإنسانية و القانونية.

٢/ لجنة الإعلام و العلاقات الخارجية.

٣/لجنة الشؤون السياسية ومراجعة النظام الأساسي.

٤/لجنة الشؤون العسكرية.

٥/ أي لجان أو قضايا إستراتيجية أخري تراها المؤسستين.

التوقيعات:

ع/ حركة تحرير السودان
أحمد علي الفكي (ود ابوك)
رئيس اللجنة المكلفة

                  ع/تجمع قوى تحرير السودان  
                               إسماعيل محمد أبوه 
                              رئيس اللجنة المكلفة





         صدر في يوم ١٩ مارس ٢٠١٩م
                    باريس - فرنسا

March 19th 2019, 10:17 am

قيادي في “العدل والمساواة” يكشف أهداف اجتماع القوى السودانية في باريس

حركة العدل والمساوة السودانية

قال أحمد تقد، كبير مفاوضي “حركة العدل والمساواة” السودانية، إن الهدف من اجتماع قوى “نداء السودان” في باريس هو وضع بدائل للمتظاهرين في المرحلة المقبلة، وليس للتفاوض مع حكومة الخرطوم.

وتابع أحمد تقد، في اتصال هاتفي مع “سبوتنيك” اليوم الاثنين، “اجتماع باريس، اليوم، تم ترتيبه منذ فترة من أجل دفع الحراك الموجود بالشارع وليس له علاقة بالحكومة أو المفاوضات أو الحوار مع النظام”، مضيفا: “الهدف الأساسي من الاجتماع هو تطوير وثيقة (الحرية والتغيير)، الدعوة كانت موجهة لجميع الأطراف بما فيها الطرف الأساسي في الوثيقة وهو نداء السودان، وتحالف قوى الإجماع بالإضافة إلى تجمع المهنيين”.
وأضاف رئيس وفد التفاوض، إن تجمع المهنيين غاب عن هذا الاجتماع في ظروف غير واضحة، وربما كان قرار التجمع سريع وغير مدروس لأن الهدف الأساسي من الاجتماع هو تطوير وثيقة الحرية والتغيير والبحث عن كافة الخيارات الممكنة لدفع الحراك والتظاهرات وإشعال فتيل التظاهرات، ليس في العاصمة فقط ولكن في كل أقاليم السودان، إلى جانب الاتفاق على الحكومة وسيناريوهات المرحلة المقبلة.
وتابع رئيس وفد التفاوض، بعد تلك المدة الطويلة والمتواصلة للحراك تبدو فرص النجاح والوصول للهدف من جانب الحراك محدودة في ظل الوضع الراهن، لذا فإن الاجتماع القائم في باريس يبحث كل الخيارات القائمة للعمل القومي ودفع الحراك في الشارع.

وأشار أحمد تقد، إلى أنه لا تستطيع أي جهة أن تقول أنها المحرك الأساسي للشارع السوداني، لأن المتظاهرين خرجوا بصورة عفوية ويحملون مطالب محددة، ثم جاءت الأحزاب وتجمع المهنيين، واليوم كل أطياف الشعب السوداني المعارض موجودين في الشارع.

واختتم رئيس وفد التفاوض، أن القوى المجتمعة في باريس تهدف لوضع خارطة طريق لمرحلة ما بعد الرئيس عمر البشير وعمليات التحول والسياسات البديلة في كل الاتجاهات، وخلق بدائل جديدة لقيادة العمل السياسي الموجود في الخارج.
سبوتنيك

March 19th 2019, 1:45 am

سقطة حسين خوجلي.. روح النظام بلغت الحلقوم

حركة العدل والمساوة السودانية

د. اليسع عبد القادر

مدخل أول نخصصه لنعرف حجم مؤيدي المظاهرات

أجد نفسي مندهشا حد الحيرة من الذين يقللون من تمدد الثورة السودانية في المجتمع لدرجة وصفي لها في مقالات سابقة انها أضحت “مزاج اجتماعي”، لا يمكن أن يقف مده، بل أجبرت النظام ليغير جلده ولغته ومازال يقدم التنازلات ولكن السقف عند الشعب هو #تسقط_بس، ويحق له ذلك، لأن جراب النظام أضحى خاوياً بعد ان إلتهمته آفة الفساد، ولم يتبقى له من مؤيدين، اللهم إلا المنتفعين فقط، مِن مَن باعوا ضميرهم وأخلاقهم بثمن بخس، ولِنُذكر بحجم الذين يقفون مع المظاهرات ضد النظام تدليلاً وليس حصراً، كل الذين يريدون الترفيه على أنفسهم يلتقون في المظاهرات، والذين يريدون ان يخرجوا من ضيق الحياة وما أكثر أسبابه يخرجون للمظاهرات، والذين يريدون مستقبلا آمناً للوطن ولاجياله السابقة يخرجون للمظاهرات، والذين يعلمون أن أزمات الوطن لن يحلها الذين تسببوا فيها، والذين تمت إعادة تدويرهم (البشير وايلا وممتاز وحسن وأرو وابوقردة وأكد وتابيتا ومن يقف خلفهم)، أيضا يخرجون للمظاهرات، وكل مثقف ومتعلم يعرف لمصلحة من تدار الدولة يقف مع المظاهرات، والذين لا يجدون سبيلاً لاموالهم التي في البنوك يخرجون للمظاهرات، والذين لم يصرفوا مرتباتهم يخرجون للمظاهرات، والذين لا تكفى مرتباتهم يخرجون للمظاهرات (كل الموظفين مع المظاهرات والذين لم يخرجوا يخشون العقاب فقط ولكنهم لا يؤدون النظام)، والذين يعارضون النظام يخرجون للمظاهرات، والعطالى (من الجنسين) الذين لا يجدون عمل ولا حياة مستقرة يخرجون للمظاهرات، والطلاب الذين اغلقت جماعتهم، اغلقت لأنهم يخرجون للمظاهرات، وطلاب الشهادة كلنا لاحظنا إنهم بعد آخر جلسة خرجوا للمظاهرات، والذين يعبرون البحار مجبرين بحثاً عن الرزق يحثون أهلهم وذويهم على المظاهرات، وقطعا لن يؤيد النظام أهل دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، وضحايا المشاريع التي خصصت لكبار النظام وشركائهم ( ضحايا سد مروى وستيت وسكر النيل الأبيض والتعدين والبترول في كردفان والشمالية الخ)، والذين تم فصلهم تعفسيا يقفون مع المظاهرات، والذين تمت تصفية موسساتهم يقفون مع المظاهرات كمثال (سودانير والنقل البحري والنهري والسكة حديد وشركة الاقطان والمصانع التي أضحت خرابات)، والذين دمرت مشاريعهم الزراعية في الجزيرة وامتداد المناقل ومشاريع النيل الأبيض للاعاشة يقفون مع المظاهرات، وكثيرون لم اذكرهم واذكر جهاتهم فليعزروني لأن المقام ليس للحصر.

والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا تبقى للنظام من مؤيدين؟ في تقديري اقل من ٢٪، واتمنى ان يلتقط هذه الحقيقة الأستاذ حسين خوجلي وتلاميذه إن كانوا صادقين مع أنفسهم، ففي الوقت بعض متسع للإعتذار للشعب وباب التوبة الوطنية لم يقفل بعد.

مدخل ثاني نخصصه للملتفين على الحقيقة

ابتداءاً اسأل هل الإلتفاف اللجوج، ومحاولة القفز للأمام هروباً من الواقع وحقائقه الماثلة ستغيره؟

بل الواجب ان يجري الحادبين عن موطأ قدم في المستقبل بحثاً عن الأسباب والدوافع التي جعلت شعبنا صامداً ومواجهاً لكل التحديات، إذ الكل يتابع الأحداث في بلادنا، حيث القتل و البطش والاعتقال والسحل من مليشيات وأمن النظام، هذا مع خزلان الخارج الذي يرى في النظام القائم ضعف يستدعي التسمك به، فرغم كل ذلك وأشد منه، مازال شعبنا العظيم موجوداً في الشارع بذات الكبرياء والعزيمة التي لا تلين، وحتما ستنتصر إرادته، لأن إرادة الشعوب من قدر الله النافذ، ولكن الطغاة لا يتعظون من لدن فرعون الأول وكبار كهنته وصغار سدنته إلى زماننا هذا، فمصيرهم واحد وهو الهلاك وفقاً للسنن الكونية لأن الله يمهل ولا يهمل،

ومن هنا نرسل رسالة تحدي، نطالب فيها النظام بأن يسمح للرافضين له بالتصديق لهم بمظاهرة في زمان ومكان محدد، على أن يكون الأمر مشهود إعلاميا، كما يحدث من كل حكومات الدنيا مع شعوبها، وحينها سيعرف النظام وترلاته حجم الرفض الحقيقي لهم، بعيداً عن تطاول ابواغه الإعلامية الخائفة من فقدان الكوميشنات الإعلانية، وظروف مسح الجوخ التي تُعطى لهم تحت الطرابيز محازاة للحزاء أو تحته، نظير تطبيلهم ونفاقهم وتدليسهم للمسئولين، وتغبيشهم للوعي بكل خسة ونزالة، لأنهم يعلمون أن النطام العاكفون حوله ما هو إلا صنم خاوي أشبه بعجل السامري يحدث صوتاً ولكنه بلا روح، وربما يقبل الكل السقوط الأخلاقي والخطاب الهتافي المبتزل من الإعلاميين عديمي الموهبة، ولكن أن يأتي ذلك من إعلامي بوزن وقامة الأستاذ حسين خوجلي، فهذا يعني أن تأثير المظاهرات قد تجاوز اللحم الحي، وبلغت منه روح النظام الحلقوم، وعليه الاساءات للشعب وتهديده، إن لم تستفزه للمواجهة لن تدفعه للتراجع، والكل يعرف ان نار النظام قد أنطفأت وان الإسلاميين الذين يناديهم استعطافا استاذ حسين خوجلي، قد نصح صادقيهم مرات ومرات، ولم يسمع لهم أحد، وقد ابتعدوا ولن يعودوا لجب الغي مرة أخرى، وكلنا يتابع كم من صادق اعتذر عن التكليف بالوزارات، ولم يتبقى للنظام إلا الرماد، والنفخ على الرماد لن يجعله نارا.

مدخل أخير نخصصه لمن له قلب وألقى السمع وهو شهيد

الأستاذ حسين خوجلي وتلاميذه، ان كانوا يرون بعين اليمامة، عليهم ان يبحثوا عن مخارج كما يفعل الكثيرين من عقلاء الإسلاميين الذين ادركوا ان مجرد وجود البشير ونظامه في قمة السلطة أضحى أزمة تهدد بقاء السودان كدولة، وقطعاً مستقبل الإسلام السياسي، عليه الوقت الآن لإعمال العقل والأوبة لحضن الوطن الكبير الفاسح الذي يسع الجميع، لأن تقديم الفتات الآني على حساب الوطن وشعبه، لن يفعله إلا وضيع النفس خسيس الفعل منزوع الرحمة قاسي القلب.

وعليه راجعوا مواقفكم قبل أن تُراجعوا، وحاسبوا ذواتكم قبل أن تُحاسبوا، فوقت المراجعة والمحاسبة باسم الشعب قد اقترب، ولحظة الحقيقة التي يتم فيها نعي النظام قد تهيأت، ولا يغفل عنها إلا الذي قلبه غافل وعينه عمياء واذنه صماء، وها نُنِذركم، وادركوا انه لا عُذر لمن أُنِذر.

ونواصل،،،

د. اليسع عبدالقادر

March 19th 2019, 1:28 am

السودان :استشهاد سيدة ببري اختناقاً بسبب الغاز المسيل للدموع

حركة العدل والمساوة السودانية

اعلنت لجنة الاطباء المركزية عن استشهاد جدة تسعينية بمنطقة بري شرق الخرطوم، جراء ازمة ربو حادة بسبب الغاز المسيل للدموع وقالت اللجنة في بيان اليوم الاثنين، ان السيدة ” الام والجدة” الكنينة أيوب البالغة من العمر 95 عاما توفيت يوم الجمعة الموافق 15 مارس ،متأثرة بمضاعفات ازمة ربو حادة جراء قذف علبة بمبان في منزلها ببري، واكدت اللجنة انها استغرقت في تحرياتها طيلة اليومين الماضيين للتأكد من ان السبب الرئيسي للوفاة الغاز المسيل للدموع الذي سبب لها ربو حاد ادي لتعرضها لتحمض استقلابي نتيجة اجهاد انسجة عضلات التنفس المساعدة. حسب وصف البيان.

واشارت اللجنة الي ان هذه الحادثة ليست الاولي من نوعها حيث تم استخدام الغاز بافراط في الاماكن المأهولة بالسكان ، وتسبب في حالات مضاعفات لدي الاشخاص و المصابين بامراض التنفس

March 19th 2019, 1:15 am

المظاهرات تكمل شهرها الثالث وقوى نداء السودان تنخرط في اجتماعات بباريس لـ (دعم الثورة)

حركة العدل والمساوة السودانية

تواصل المد الثوري في العاصمة السودانية اليوم الاثنين بعد أن أكملت الثورة شهرها الثالث وشارك المئات في مواكب الطلاب وشهداء الحركة الطلابية بمظاهرات في عدة أحياء بالخرطوم وأم درمان وبحري. فيما تجمع مئات أمام المحاكم يهتفون بالعدالة. وشهت مناطق الخرطوم وبحري وأم درمان عدة مظاهرات شارك فيها معارضون لسياسات عمر البشير، وخرجت مظاهرات بأحياء الصحافة وأركويت وبري والحاج يوسف وأم دوم وأبوروف والعباسية.

وتجمع المئات أمام احدى المحاكم بمنطقة الكلاكلة جنوبي الخرطوم تشد عشرات المتضامنين امام محكمة الطوارئ في منطقة الكلاكلة في الخرطوم، وردد المحتجون هتافات تحية لعدد من الناشطين والناشطات الذين تمت محاكمتهم أمام محكمة الطوارئ بعد اعتقالهم خلال الأيام القليلة المنصرمة. وأصدرت المحكمة عدداً من الأحكام تراوحت بين السجن والغرامة و البراءة.

من جهة اخرى بدأت في العاصمة الفرنسية الإثنين، اجتماعات تحالف قوى “نداء السودان” لمناقشة التطورات على الساحة السياسية وبحث تفعيل العمل المعارض لمساندة الحراك الشعبي الرامي للإطاحة بالنظام الحاكم في الخرطوم.

وأوضح مسؤول الإعلام بالتحالف صلاح جلال في بيان صحفي إن الاجتماعات التي ستتصل حتى يوم الأربعاء “تأتي في إطار دعم الحراك الثوري، ووحدة العمل المعارض وتفعيل العمل المشترك على كافة المسارات حتى وصوله الى غايته بنظام جديد يكفل الحريات ويحقق السلام والعدالة والديمقراطية”.

ومنذ منتصف ديسمبر من العام الماضي يشهد السودان احتجاجات شعبية غير مسبوقة تطالب برحيل النظام الحاكم في أعقاب تفاقم الضائقة المعيشية وتوالي الأزمات الاقتصادية التي انتجت وضعا خانقا دفع الالاف للنزول الى الشارع.

وقابلت القوات الأمنية المظاهرات السلمية بعنف مفرط أدى لمقتل ما لايقل عن خمسين شخصا بحسب منظمات حقوقية، علاوة على إصابة العشرات واعتقال المئات من المتظاهرين.

وطبقا لبيان التحالف المعارض فإن اجتماع باريس استمع إلى تقارير من الأمين العام مني اركو مناوي، ونائب الرئيس جبريل إبراهيم، وحول الموقف السياسي في البلاد قدمته نائب الامين العام للتحالف مريم الصادق، علاوة على تقرير العمل الخارجي من مسؤول الشؤون الخارجية ياسر عرمان.

وأفاد أن الاجتماع سيناقش التقارير وتقييم الوضع السياسي في البلاد ومن ثم بحث خطط تطوير العمل في اتجاه دعم الثورة.

وكان الأمين العام للتحالف مني مناوي قال في تصريح الأحد ان الاجتماع سيناقش أيضا تطوير رؤى وخطط “سودان ما بعد الإنقاذ”، وكيفية حشد الدعم الإقليمي والدولي للثورة السودانية بالإضافة الى قضايا تنظيم عمل النداء.

March 19th 2019, 1:15 am

الخرطوم وجوبا تتفقان على سحب القوات من المنطقة منزوعة السلاح خلال شهر

حركة العدل والمساوة السودانية

انهت اللجنة الأمنية السياسية المشتركة بين السودان وجنوب السودان اجتماعاتها في الخرطوم الإثنين بتوقيع اتفاق على فتح المعابر وسحب القوات من المنطقة منزوعة السلاح خلال شهر.

وتجئ هذه الخطوة بعد يوم من اجتماع لترسيم الحدود بين البلدين عقد في أديس أبابا.

وقال رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، كمال عبد المعروف، في تصريحات عقب اجتماع الخرطوم إن اللجنة السياسية الأمنية المشتركة “اتفقت على فتح المعابر المتفق عليها في السابق، وإخلاء المنطقة الآمنة منزوعة السلاح من القوات العسكرية خلال شهر على أن يتم ارسال فرق مشتركة تحت إشراف بعثة الأمم المتحدة في أبيي “يونيسفا” للتحقق من ان المناطق منزوعة السلاح خالية من القوات العسكرية”.

وأكد أن الإرادة القوية والعزيمة والإصرار والثقة المتبادلة بين الطرفين، تعززت وتعمقت عقب رعاية السودان لاتفاق السلام في دولة جنوب السودان.

وفي 27 سبتمبر 2012، وقع البلدان اتفاقية أمنية تهدف إلى وقف تدفق الأسلحة والإمدادات إلى الجماعات المتمردة عبر الحدود.

وتنص الاتفاقية على إنشاء منطقة عازلة تمتد على طول 10 كيلومترات على جانبي الطريق.

واتفق الطرفان على أن هذه التدابير الأمنية لا تمثل سوى الخط الفاصل بين القوات المسلحة للدولتين، لكنها تؤثر على المناقشات الجارية بشأن ترسيم الحدود.

ومع ذلك، وفي ظل ضغط الزعماء المحليين، أوقف جنوب السودان مشاركته في عملية مراقبة الحدود المشتركة وعلق عملية وضع العلامات على الحدود خشية أن يتم تحديد الخط المركزي، الذي يمر عبر المناطق المتنازع عليها، باعتباره الموقع النهائي للحدود.

وفي سبتمبر 2017، اتفق البلدان على فتح ثلاثة من المعابر الحدودية المشتركة لتفعيل التجارة، وزيادة إنتاج النفط ومحاربة تهريب السلع، بعد إغلاقها في 2013 بسبب اتهام حكومة الجنوب للسودان بدعم متمردين.

وكانت لجنة الحدود المشتركة انهت اجتماعا في أديس أبابا يوم الأحد 17 مارس.

وقال رئيس اللجنة عن الجانب السوداني، معاذ تنقو، إن الجانبين اتفقا على اعتماد تقرير اللجنة الفنية الحدودية المشتركة بشأن المناطق المتفق عليها.

وأوضح تنقو أن المفوضية المشتركة لترسيم الحدود بين البلدين وجهت اللجنة المشتركة بإعداد تقرير شامل حول ترسيم الحدود من أجل مناقشته خلال الاجتماع المقبل.

وأضاف ” الاجتماع أكد على ضرورة الإسراع في استكمال تخطيط الحدود لجعل الخط الحدودي نقطة التقارب من أجل تقوية الروابط الشعبية والاجتماعية والاقتصادية بين البلدين”.

وتشمل المناطق المتنازع عليها على الحدود بين السودان وجنوب السودان أبيي، والميل 14، جودة الفخار، جبل المقينص، كاكا، وحفرة النحاس.

منذ استقلال جنوب السودان لم يتم ترسيم الحدود المتفق عليها بين البلدين بعد تحديدها على أرض الواقع، كما تستمر المحادثات بين الجانبين في تحديد الحدود المتنازع عليها.

وفي سبتمبر 2012، وقع السودان وجنوب السودان على مجموعة من اتفاقيات التعاون، والتي تشمل النفط وحقوق المواطنة والقضايا الأمنية والمصرفية والتجارة الحدودية وغيرها.

وفي مارس 2013، وقع البلدان مصفوفة لتنفيذ هذه الاتفاقات، ومع ذلك، لم يتم تنفيذ الاتفاقات وفقًا للخطة.

وتوترت العلاقات بين البلدين بعد استقلال جنوب السودان بعد سلسلة من النزاعات حول عدد من القضايا.

March 19th 2019, 1:15 am

إِيْجَارُ اَلْمِيْنَاْءِ تَهْدِيْدٌ لِسِيَاْدَةِ اَلسُّوْدَاْن ..!

حركة العدل والمساوة السودانية

د. فيصل عوض حسن
نَشَرَت صحيفةُ اليومُ التَّالي يوم 17 مارس 2019، تصريحاتٍ لمُدير شركة (ICTSI) الفلبينيَّة، أكَّدَ فيها تنفيذ صفقة تأجير ميناء بورتسودان الجنوبي، (رغم) اﻹحتجاجات العُمَّاليَّة، ورغم تصريح البشير بمُراجعة الاتفاقيَّة، وسيسري عقد الإيجار في الربع اﻷوَّل من العام الحالي. في ما نَشَرَتْ صحيفة (مصادر) خبراً يوم 18 مارس 2019، عن بدء (مُراجعة) عقد تأجير الميناء للشركة الفلبينيَّة!

التصريحات أعلاه، تفضح (أكاذيب) البشير وعصابته الإسْلَامَوِيَّة، وتكشف (اعتزامهم) تسليم الميناء، بعدما قبضوا الثمن و(تَقَاسموه) بينهم، وتحديداً منذ قرار مُسْتَوْزِرْ النقل مَكَّاوي رقم 23/2016، الخاص بتشكيل لجنة لدراسة عرض موانئ دُبي، وأوضحتُ وقتها بأنَّها لجنةً (شَكْلِيَّة)، لشَرْعَنَة التَخَلُّص من الميناء وفقاً لصيغة القرار، التي حَصَرَتْ مُهمَّة اللجنة في تقديم المُلاحظات (إنْ وُجِدَتْ)، ثُمَّ توقيع العقد خلال شهر! كما تُؤكِّد تصريحات مُدير الشركة على (كَذِبْ) البشير الذي وَجَّه قبل أسابيع بـ(مُراجعة) العقد، وحينها حَذَّرتُ من هذه (الخِدْعَة) الإسْلَامَوِيَّة، وذكرتُ بأنَّها لامتصاص (غَضْبَة) العُمَّال وإنهاء إضرابهم، وما خبر صحيفة (مصادر) في 18 مارس 2019، عن (بدء) مُراجعة العقد إلا استكمال لتلك الأكاذيب. غير أنَّ الأخطر، هو (حَصْرْ) الميناء في (العُمَّال) والمُجتمع المحلي ببورتسودان، و(اسْتِمَاتة) البشير وعصابته وأزلامهم في ترسيخ هذا الفهم، وهو مَسْلكٌ إسْلَامَوِيٌ مألوف في عمليات نهبهم وتدميرهم لمُقدَّراتنا السياديَّة/الاقتصاديَّة، وتمزيق وحدتنا الوطنيَّة والإنسانيَّة، حيث يَعمدون لـ(فَصْلِ) المُستهدفين عن البقيَّة لِيَضْعِفُوْهُم ويَسْتَفْرِدوا بهم، وهذا ما يفعلوه الآن بالميناء.

ومع إقرارنا الكامل بحقوق العُمَّال خصوصاً، والمُجتمع المحلي ببورتسودان والشرق عموماً، إلا أنَّ الميناء يهم (جميع) السُّودانيين، ويتجاوز النطاق الجُغرافي و(القَبَلي/الجَهَوِي) الضيق الذي (يَتَعمَّد) المُتأسلمون حصره فيه، ومُحاوَلاتهم (الخبيثة/المُنحطَّة) لتبسيط وتقليل الأخطار المُترتِّبة على التَخَلُّص منه. فميناءُ بورتسودان ركيزة (حتميَّة) لاستقلالنا/سيادتنا الوطنيَّة، وبتأجيرها للغير تصبح معلومات وارداتنا وصادراتنا ومخزوناتنا الاستراتيجيَّة (مكشوفة)، وهذا خطرٌ أمنيٌ/استراتيجيٌ كبير، في ظل الهيمنة (السياسيَّة/الاقتصاديَّة) العالميَّة والإقليميَّة الماثلة. كما تُعدُّ الميناء مفتاحاً لتجارتنا الدوليَّة ورابطاً لاقتصادنا بالعالم، وتُساهم بـ(عوائدها من العُمْلاتِ الحُرَّة) في تحسين ميزان المدفوعات وزيادة النَّاتج المحلي، وتخفيض تكاليف الواردات وتدعم القُدرات التنافُسيَّة للصادرات، وترفع مُستوى الدخل وتُهيئ فرص العمل، بخلاف عوائد/رسوم عبور ورُسُو السُفُن الأجنبيَّة. وهذه – إجمالاً – مُعطياتٌ تتقاطع وإتاحة ميناء بورتسودان للغير مهما كانت المُبرِّرات، سواء بالبيع أو الإدارة أو التشغيل (الكُلِّي أو الجُزئي)، لأنَّها ضد الثوابت السياديَّة والسياسيَّة والاقتصاديَّة المُتعلِّقة بالمنافذ البحريَّة، ويجب (مُعاقبة) من يسعى لذلك بأقصى العقوبات!

سينبري أزلامُ البشير وعصابته و(سَواقِط) إعلامهم المأجور، مُدافعين عن هذه الخيانة، بحجَّة (تَدَهْوُر) الميناء و(تَوَقُّف) عائداته/مُساهماته الاقتصاديَّة، وحتميَّة (خصخصته) وتطوير آلياته والاستفادة من تكنولوجيا التشغيل، وغيرها من الحِجَجْ/المُبرِّرات الواهية. وفي هذا نقول، بأنَّ ميناء بورتسودان دَمَّره المُتأسلمون (عَمداً)، حينما تَخَلَّصوا من كوادره الكفوءة والنَّزيهة، واستبدلوهم بآخرين لا يُجيدون سوى النهب والتدمير، وأهملوا صيانة وتطوير الميناء ليجدوا الحِجَّة للتخلُّص منه. وأمَّا عن ادِّعاء (تَوَقُّف) عائداته، فهو يُؤكِّد (جَهْل/انحطاط) مُدِّعيه، ودونكم (تَوَسُّلات) رؤوس الفجور الإسْلَامَوِي للعُمَّال بـ(رَفِعِ) إضرابهم، تلافياً للخسائر التي يَتَكَبَّدها السُّودان، وانقطاع سيل العُملات الحُرَّة نتيجة لذلك الإضراب. وهذا الدَخْل/العائد القومي (المُؤكَّد) للميناء، يُكَذِّب أيضاً تَدَثُّر المُتأسلمين بـ(الخصخصة)، التي يجب أن تستهدف المُنشآت (الخاسرة) والميئوس من إصلاحها، وهذا لا ينطبق على الميناء الذي يُعدُّ (آخر) مُقدَّراتنا الوطنيَّة (الرَّابِحَة)، بعدما تَخَلَّصَ المُتأسلمون منها جميعاً، بالبيع الكامل دون خيارات الخصخصة الأُخرى، المُعتمَدة ضمن برامج الإصلاح الاقتصادي والتكيُّف الهيكلي!

بخلاف ذلك، هناك أخطاء قانون (نَهْبْ) مرافق الدولة لسنة 1990، والشهادات/التقارير (المُوثَّقة) للتجاوُزات المُصاحبة لخصخصة ما لا يلزم من مُؤسَّسات الدولة (لكونها ناجحة)، كإفادات مُراجعهم العام في يونيو 2015 بشأن (تجاوُزات) التصرُّف في المرافق العامَّة، ومُطالبته بـ(إدراج) عوائد الخصخصة في الحساب الرئيسي لوزارة المالية، وإعداد (قانون جديد) للتصرُّف بهذه المرافق، بما يُؤكِّد حجم النهب/الإجرام الإسْلَامَوِي باسم (الخصخصة)، بشهادة أعلى جهة رقابيَّة على المال العام! وبالنسبة لحِجَّة التكنولوجيا، فيُمكن جَلْبها بالقروض وتشغيلها بخبراتنا الوطنيَّة، ولو تَطَلَّب الأمرُ وجود الأجانب، فليكن ذلك (دون إيجار الميناء)، وبالقدر الذي يفي بالمُهمَّة، وتحت إشراف الكوادر الوطنيَّة وإشاكها، لضمان نقل التقنيات/الخبرات لكوادرنا، وترقية قدراتهم ومهاراتهم في التشغيل والتطوير. المُصيبة الكُبرى، أنَّ الشركة الفلبينيَّة فشلت عقب تجريبها للفترة 2013-2017، وبشهادة المُتأسلمين أنفسهم، بخلاف أنَّ العقد (الكارثي) يُؤكِّد استخدامها (لآليات) الميناء الحاليَّة، مما (يدحَضْ) حِجَّتي الخصخصة و(تكنولوجيا) التشغيل! والأهمَّ من هذا وذاك، فإنَّ إدارة الآخرين لميناءنا، تأكيدٌ (إضافي) لفشل البشير وعصابته في إدارة السُّودان، ويتحتَّم إزالتهم/اقتلاعهم بأسرع وقت!

المُحصِّلة، أنَّ المُتأسلمين مضغوطين من (الإمارات)، المُتخفِّية خلف الشركة الفليبينيَّة، وسيُواصل الإماراتيُّون ضغطهم على البشير وعصابته لاستلام الميناء، فلا ننخدع بتَرَاجُعِ المُتأسلمين (الظَّاهرِيّ) وإعلان البشير مُراجعة العقد وليس (إلغاؤه)، فهي تمثيليَّات إسْلَامَوِيَّة لامتصاص (غضبة) العُمَّال، والعمل بخبث ودهاء لتنفيذ (الخِيانة) إرضاءً لسادتهم بالخارج، ودونكم تصريحات مُدير الشركة الفلبينيَّة (الوقحة) المُشار إليها أعلاه، والتي ما كان سيجرُؤ عليها لولا ثقته من موقفه. والرَّاجح، أنَّ المُتأسلمين سيجتهدون في تضليل العُمَّال، وخِدَاعِهِم ببعض (المُغريات/الأكاذيب) ريثما يُكملوا التسليم، ولقد هَيَّأوا لذلك منذ الآن (بِحَصْرِ) القضيَّة في نِطاقٍ جُغرافي وقَبَلي/جَهَوِي محدود، بينما الواقع أنَّ مُصيبة العُمَّال ستكون (مُركَّبة)، فمن جهة سيفقدون مصدر دخلهم الرئيسي، ومن جهةٍ ثانية سيُعانون مع بقيَّة أهل السُّودان من (الاختناق). ولو فَكَّرَ العُمَّال في المُقاومة لاحقاً (عقب تسليم الميناء)، فسيُواجهون بطش المُتأسلمين الذين استعدُّوا لهذا الاحتمال، بإجراء تعديلاتٍ ولائيَّة عَيَّنوا بموجبها وُلاةً (عسكريين)، وإصدار قانون الطوارئ الذي سيُطوِّعون مواده المُجحفة، لتسليم بقيَّة مُقدَّراتنا المرهونة للدَّائنين وعلى رأسها الميناء!

نحن السُّودانيُّون مُطالبون باستشعار (خصوصيَّة/حساسيَّة) الميناء، والمآلات (الكارثيَّة) لتسليمها للغير، والتي ستَطَال كل السُّودان، وليس فقط العُمَّال وأهل الشرق، فستُصبح بلادنا (حِبِيسة) ورَهِينة للآخرين، وهي آخر مُقدَّراتنا الوطنيَّة (الرَّابحة)، ولا خيار أمامنا إلا بالاتحاد ومُناهضة هذه الخطوة بكل قُوَّتنا، ولتكن هَبَّة بورتسودان، ضربتنا القاضية للبشير وعصابته، وإيقاف مُخطَّطاتهم الإجراميَّة لنهب وتمزيق ما تبقَّى من بلادنا.

March 19th 2019, 1:15 am

بيان صحفي من قوى نداء السودان

حركة العدل والمساوة السودانية

قوى نداء السودان
بيان صحفى

بدأت صباح اليوم الإثنين 18 مارس إجتماعات قوى نداء السودان بالعاصمة الفرنسية باريس بحضور كل مكونات نداء السودان والتي تستمر حتي 20 مارس، وتأتي الاجتماعات في إطار دعم الحراك الثوري، ووحدة العمل المعارض وتفعيل العمل المشترك على كافة المسارات حتى وصوله الي غايته بنظام جديد يكفل الحريات ويحقق السلام والعدالة والديمقراطية.
إستُهل الإجتماع بكلمات إفتتاحية من ممثلى مكونات نداء السودان حول الاوضاع الراهنة في السودان.
وبعد مناقشة الأجندة والاتفاق عليها وإجازتها بدأ الشروع في تناول جدول الاعمال بالاستماع إلى تقرير الأمين العام لنداء السودان السيد منى اركو مناوى كما إستمع لتقرير من نائب رئيس نداء السودان دكتور جبريل إبراهيم، وتقرير الموقف السياسي فى البلاد قدمته نائب الامين العام لنداء السودان دكتورة مريم الصادق المهدى، وتقرير العمل الخارجي قدمه أمين الشئون الخارجية للنداء السيد ياسر عرمان.
ستتواصل الجلسات لبقية اليوم لمناقشة التقارير وتقييم الوضع السياسي فى البلاد ومن ثم مناقشة خطط تطوير العمل فى إتجاه دعم الثورة، بتعزيز وحدة قوى إعلان الحرية والتغيير، والإنتقال إلى مخاطبة عدد من القضايا التى توسع الثورة وتساعد فى تمددها أفقياً ورأسياً.
ستواصل أمانة الإعلام بنداء السودان فى تمليك الراى العام المحلي والدولي وقائع هذه الإجتماعات الهامة.

18 مارس 2019

صلاح جلال

أمين الإعلام بقوى نداء السودان

March 19th 2019, 12:58 am

بدء اجتماعات قوى نداء السودان بباريس

حركة العدل والمساوة السودانية

انطلقت  اجتماعات قيادة تحالف قوى نداء السودان, اليوم الإثنين ١٨ مارس في العاصمة الفرنسية باريس  وتستمر الاجتماعات حتى يوم الأربعاء ٢٠ مارس , بحضور كثيف من قيادات النداء والذي غاب عنها عدد من قيادات الداخل.

وكشف الامين العام لقوى نداء مني اركو مناوي ان الاجتماعات ستناقش دعم الحراك الثوري وتطويره وتوسيع قاعدته عطفا على تطوير وحدة قوى اعلان الحرية والتغيير والتنسيق مع قوى الثورة بالإضافة الى خطط سودان مابعد الإنقاذ عطفا على حشد الدعم الاقليمي والدولي للثورة السودانية وتنظيم عمل نداء السودان وابان البيان ان اجندة الاجتماع ستخضع لنقاش مفصل وعميق.

March 18th 2019, 10:37 am

مظاهرات حاشدة ووقفات احتجاجية لأسر المعتقلين في السودان ومحكمة طوارئ بالخرطوم تخلي سبيل اجنبي حاول

حركة العدل والمساوة السودانية

نظم عدد من أسر المعتقلين اليوم (الأحد) وقفة احتجاجية أمام مباني جهاز الأمن والمخابرات السوداني تطالب بإطلاق سراح أبنائهم.

في ذات السياق نظمت أسرة الناشط الطوعي ناظم سراج الدين والذي أعتقل منذ 31 يناير وقفة إحتجاجية من داخل مفوضية حقوق الإنسان مطالبة بإطلاق سراحه.

وكانت أسرة المعتقل أعلنت عن دخول إبنها في إضراب مفتوح عن الطعام منذ ال١٥ من مارس حتى يتم تقديمه لمحاكمة عادلة أو الإفراج عنه.
وتعاملت السلطات الأمنية السودانية بمقدار أقل من القوة في فض احتجاجات واسعة انتظمت، الأحد مناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم للمطالبة برحيل النظام.
وحسب شهود عيان فإن القوات الأمنية وعلى غير العادة في كل احتجاجات تركت المتظاهرين في أم درمان يهتفون لوقت طويل قبل أن تتدخل بإطلاق قنابل الغاز وتعتقل عددا من المحتجين جرت محاكمتهم على الفور ونالوا حكما بالبراءة.

ومن بين المعتقلين المفرج عنهم بعد الحكم رباح الصادق المهدي كريمة رئيس حزب الأمة القومي التي اقتيدت من احتجاجات في وسط أم درمان.

وقال تجمع المهنين في نداء عاجل على صفحته بـ “فيس بوك” إن النظام يحاول استغلال زيارة الوفد الأميركي “بإرسال رسالة للمجتمع الدولي عن سلميته وذلك بغياب أجهزته القمعية عن بعض أماكن التظاهر”.

وأضاف “الآلاف الآن في الشوارع وهتافهم يصل عنان السماء فلنؤازرهم ونخرج جميعاً من الأحياء والفرقان والحارات إلى الطرق الرئيسية للالتحاق بالمواكب”.

وينسق التجمع المنضوي تحت لواء قوى إعلان “الحرية والتغيير” مع عدد من الحلفاء السياسيين في المعارضة للاحتجاجات شبه المستمرة منذ نحو أربعة أشهر، حيث خصص دعوة الأحد 17 مارس لتكون باسم تجمع العاطلين عن العمل، للتمسك برحيل النظام الحاكم.

وتظاهر المئات من الشباب في مناطق الشهداء وسوق أم درمان، كما شهد السوق المركزي بالخرطوم أكبر احتشاد من نوعه منذ انطلاق الاحتجاجات منتصف ديسمبر الماضي.

وردد المتظاهرون شعارات تنادي بسقوط النظام وتطالب بالحرية والسلام والعدالة.

وكتب أحدهم على ظهر قميصه ” أنا عاطل عن العمل الى أن وظفني تجمع المهنيين كثائر”.

وانتظمت أحياء شمبات والشعبية بالخرطوم بحري مظاهرات حاشدة بعد التقاء الموكبين حيث تصاعدت الهتافات المنادية بسقوط النظام.

وفي الخرطوم خرج مواطنو أحياء بري، جبرة، الصحافة، الكلاكلة في مظاهرات تندد بالنظام وتطالب برحيله، فضتها قوات الشرطة باطلاق قنابل الغاز,

وقفات احتجاجية

ونظم صحفيون وأسر معتقلين وقفات احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن المسجونين ففي الجهة المقابلة لمبنى جهاز الأمن والمخابرات بالخرطوم وللمرة الثانية خلال أسبوع تجمع العشرات من أسر المعتقلين حاملين لافتات تدعو لإخلاء سبيل الموقوفين، كما رفعوا صورا للمعتقلين.

وأمام مبنى المجلس القومي للصحافة نظم صحفيون وقفة للمطالبة بالإفراج عن رئيس تحرير صحيفة “التيار” عثمان ميرغني المعتقل منذ 22 فبراير إثر تعليقه منتقدا قرار الطوارئ على إحدى الفضائيات.

وسلم العاملون بالصحيفة مذكرة لأمين عام المجلس تحثه على التدخل للإفراج عن ميرغني.

وأشاروا الى أن اعتقال رئيس التحرير يتعارض مع الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الانسان وكفالة حرية التعبير، كما نبهوا خلال المذكرة الى تضرر “التيار” والعاملين بها بنحو بالغ، علاوة على الضرر الذي لحق المعتقل وأسرته.

يذكر أن سلطات الأمن سمحت الأحد باستئناف صدور ثلاث صحف كانت تتعرض لتضييق مباشر باعتبارها تتبنى خطا معارضا وتبرز الاحتجاجات الشعبية بقدر أوسع من نظيراتها، وهي “الجريدة” و”البعث” و”أخبار الوطن”.

من جهة اخرى ضت محكمة الطوارئ ببحري شمالي الخرطوم اليوم الأحد، بالسجن عام مع وقف التنفيذ، والغرامة (50) ألف جنيه، بحق مدير مصنع “أجنبي” ضبط بمطار الخرطوم أثناء مغادرته الى لندن وبحوزته عملات إجنبية أكثر من المسموح بها.

وأمرت المحكمة بمصادرة الأموال لصالح حكومة السودان، وذلك بعد إدانته بنص المادة (3) من قانون الطوارئ المتعلقة بحمل أموال أكثر من المسموح بحمله خلال السفر للخارج والمحددة بـ 3 آلأف دولار.

وبحسب البلاغ فإن سلطات المطار أوقفت المتهم أثناء مغادرته الى خارج البلاد وبتفتيشه عثر بحوزته على (5,300) يورو ، و(9400) جنيه استرليني، بالاضافة لـ(104) دولار أمريكي و(1000) ريال سعودي بجانب (700) جنيه مصري و(4125) درهم إماراتي.

ودونت السلطات ضده بلاغ تحت نص المادة (3) من قانون الطوارئ ومن ثم تقديمه للمحكمة التي ادانته بالسجن مع وقف التنفيذ والغرامة مراعاة لظروفه.

March 18th 2019, 2:15 am

امين التفاوض للعدل والمساواة السودانية :الحراك الحالي فرض واقع جديد وقرارات البشير الاخيرة هي إعاد

حركة العدل والمساوة السودانية

احمد تقد :”لم يحدث تغير حقيقي في الاجراءات الاخيرة فإن كل ما يحدث هو عملية إعادة إنتاج البشير بنسخة جديدة بعد 2020 وهو ما تؤكده شواهد كثيرة ومنها وجود نائب للرئيس، وأشخاص آخرين مطلوبين للعدالة”

قال أحمد تقد، أمين التفاوض والسلام بحركة العدل والمساواة السودانية، إن حكومة الرئيس عمر البشير تناور بمشروع الحوار الوطني منذ فترة طويلة، ورفضته القوى السياسية لأنه حوار غير متكافىء وغير شامل، ولا توفر له الظروف التي تجعل منه هادف وبناء، مؤكدا أن البشير لن ينتهي حكمة بسهولة، والتظاهرات غيرت الواقع.

وأضاف أمين التفاوض والسلام في اتصال هاتفي مع “سبوتنيك” اليوم الأحد، كان الحوار السابق من طرف واحد ولم يكن لينتقل بالسودان إلى مرحلة الاستقرار والبناء ووقف الحرب، بعد التظاهرات الحالية كان الشعب السوداني يتطلع إلى تحول حقيقي في بوصلة السياسة السودانية، وهذا ما لم يحدث.

وتابع تقد، الخطاب الأخير للبشير بدلا من أن يأتي بشيء جديد وفقا للمشهد على الأرض، عاد إلى الوراء واستند إلى الحوار القديم الذي تم رفضة من الشارع السوداني والقوى السياسية المدنية.

وأشار أمين التفاوض والسلام إلى أن الحراك الحالي فرض واقع جديد مغاير للواقع الذي كان موجودا قبل 19 ديسمبر من العام الماضي، حيث أجبر النظام بأن يقوم بإنقلاب داخلي في مؤسسته الحاكمة بفرض حالة الطوارىء وإدخال “العسكر” في المشهد السياسي السوداني، كما أن الحراك رفع معنويات الشعب السوداني وتطلعاته نحو التغيير وتمسكهم بمواقفهم.

وأكد على أن استمرار المظاهرات لمدة ثلاثة شهور دليل على أن الشعب السوداني كسر حاجز الخوف، وأبدى استعداده للتحول الحقيقي مهما كلفه ذلك.

وأوضح أمين التفاوض أن نظام الحكم الحالي في السودان يختلف عن الأنظمة السابقة التي ثارت عليها الجماهير وأسقطتها نظرا لطبيعتها وتكوينها وتغير البيئات المحيطة ووسائل الاتصال.

وقال:اعتقد أن البشير لا يمكن أن يسلم أو يتنازل بسهولة عن السلطة للشارع المنتفض أو القوى السياسية أو تجمع المهنيين.

وتابع: “لم يحدث تغير حقيقي فإن كل ما يحدث هو عملية إعادة إنتاج البشير بنسخة جديدة بعد 2020 وهو ما تؤكده شواهد كثيرة ومنها وجود نائب للرئيس، وأشخاص آخرين مطلوبين للعدالة”.

وأوضح تقد أن فرص حدوث إنقلاب داخل الحركة الإسلامية أو المؤتمر الوطني في هذا التوقيت تكاد تكون محدودة إلا إذا حدثت معجزة، وبالتالي كل القرارات التي اتخذها البشير تأتي في سياق إعادة إنتاج المنظومة الحاكمة والأمنية.

ويشهد السودان احتجاجات شبه يومية منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول، تفجرت في بادئ الأمر بسبب زيادات في الأسعار ونقص في السيولة لكن سرعان ما تطورت إلى احتجاجات ضد حكم البشير القائم منذ ثلاثة عقود.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومن حين لآخر استعملت الذخيرة الحية لتفريق المظاهرات.

ويقول نشطاء في مجال حقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 45 قتلوا بينما تقدر الحكومة عدد القتلى بثلاثين بينهم اثنان من أفراد الأمن، واعتقل نشطاء وأفراد من المجتمع المدني وصحفيين.

March 18th 2019, 2:15 am

برلماني أميركي يطالب الحكومة السودانية بالإفراج عن جميع المعتقلين

حركة العدل والمساوة السودانية

طلب عضو في الكونغرس الأميركي من الحكومة السودانية الإفراج عن جميع المعتقلين وتهيئة المناخ السياسي للتمكن من معالجة الأزمة الراهنة.

ويكثف عضو الكونغرس الزائر والوفد المرافق اجتماعاته في الخرطوم منذ السبت لمناقشة قضايا ذات صلة بالحريات وحقوق الإنسان.

وقال النائب البرلماني غس بيلراكيس في بيان صحفي إنه اثار خلال لقاءاته في الخرطوم قضايا المعتقلين ومن بينهم مواطن يحمل الجنسية الأميركية.

وأضاف” في كل اجتماعاتي، أثرت قلقي فيما يتعلق بسجن مواطن أميركي، وأوضحت قلق حكومة الولايات المتحدة بشأن حبسه، وطالبت بإطلاق سراحه والإفراج عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين”.

وتعتقل السلطات الأمنية عددا كبيرا من القادة السياسيين والناشطين في منظمات المجتمع المدني، على رأسهم سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب والقيادي في ذات الحزب صديق يوسف، والقيادي بالاتحادي الأصل محمد سيد أحمد، علاوة على الناشط ناظم سراج والصحفي عثمان ميرغني.

وأوضح غس أن لقاءاته مع الأطراف السودانية المختلفة أكدت إدراك الجميع أن أفضل طريقة بالنسبة للسودان هي “عملية انتقال يتم التفاوض عليها بين شعب السودان وأحزاب المعارضة والحكومة”.

وتابع ” يجب أن يلتزم أي سلام يتم التفاوض عليه عن كثب برغبات شعب السودان ويحمي حقوق الإنسان كما هو مقبول عالمياً، ويبقى أن يقدم كل جانب نقاط انطلاق واقعية لبدء هذا الحوار”.

الدقير: لابد من رحيل النظام

والتقى البرلماني الأميركي برئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض عمر الدقير الذي أثار انتهاكات حقوق الانسان التي يمارسها النظام الحاكم ما أفرز وضعها متدهورا.

وأبلغ الدقير (سودان تربيون) عقب الاجتماع بفندق كورونثيا مساء الأحد إنه تحدث الى الوفد عن استمرار اعتقال العشرات تعسفيا وتعليق صدور بعض الصحف او مصادرتها، واستخدام قانون الطوارئ لمصادرة الحريات الاساسية والحجر على نشاط القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومحاكمة المتظاهرين على خلفية ممارسة حقهم المشروع في المطالبة السلمية بالتغيير.

ونقل القيادي المعارض لعضو الكونغرس تأكيدات بأن ما تشهده شوارع الخرطوم من احتجاجات تعبير “عن إرادة السودانيين التي تطالب برحيل النظام لصالح سلطة انتقالية تقود نحو السلام والتحول الديموقراطي”.

ولفت الدقير الى أن إعلان قوى (الحرية والتغيير) الذي يضم قوى رئيسية في المعارضة حدد مطلوبات وترتيبات الانتقال.

ورأى خلال حديثه الى غس أن الأفضل للمجتمع الدولي والاقليمي الوقوف مع رغبات الشعب السوداني “لأنه باقٍ وهو مصدر شرعية الحكم، بينما الأنظمة زائلة”.

مسؤولو الحكومة في خط الدفاع

وعقد وفد الكونغرس حزمة اجتماعات بمسؤولين في الحكومة والبرلمان شملت وزير العدل، محمد أحمد سالم، وزير الخارجية الدرديري محمد أحمد علاوة على ممثلين لأحزاب حليفة للحكومة.

وأحاط وزير العدل الوفد الزائر بدواعي ومبررات إعلان الطوارئ في البلاد والضمانات القانونية للمحاكمة العادلة للمتهمين في التظاهرات، وحق الاستئناف والاستعانة بمحام، وأكد حرص الدولة على “صيانة كرامة وإنسانية الموقوفين”.

وكان مدير جهاز الأمن والمخابرات قال لدى لقائه الوفد الأميركي السبت إن قرارات الرئاسة الأخيرة بشأن الطوارئ اقتضتها ضرورة الحفاظ على الأمن القومي.

ورحب وزير الخارجية الدرديري محمد أحمد بزيارة الوفد للسودان وباهتمام الكونغرس بما يجرى في البلاد كما امتدح حرص بيلاركيس على الوقوف على الحقائق بنفسه، وابدى أملا أن يحذو بقية أعضاء الكونغرس حذوه.

وأفاد تصريح عن الخارجية السودانية، أن الوزير قدم شرحاً حول واقع التعايش والتسامح الديني فى السودان، وكيف إنه ظل صفة للمجتمع السوداني واحتضانه للمهاجرين من البلدان الأخرى بمختلف أديانهم.

وأوضح الوزير، عدم وجود تمييز على أساس الدين فى السودان كما لا توجد “مناطق سكنية تخص المنتمين لديانات بعينها دون غيرهم، وأن السودان لا يعرف الهجمات على أماكن العبادة”.

وأشار البيان الى أن اللقاء تناول أيضاً الحوار بين السودان والولايات المتحدة والقضايا التى يناقشها.

من جهته، أوضح رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر، أنه بحث مع وفد الكونغرس رفع اسم السودان من قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب.

وقال في تصريحات صحفية الأحد، إنه نقل للوفد أن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، بدأت بمطالب مشروعة لكن هناك جهات “غيرت مسارها”.

يشار الى أن غس قال في بيانه انه سيُطلب من الحكومة السودانية الجديدة، خلال المرحلة الثانية للحوار حول قائمة الإرهاب، الدخول في مفاوضات بحسن نية فيما يتعلق بالتعويضات في عدد من الادعاءات والأحكام العالقة المتعلقة بالإرهاب ضد السودان والتي رفعت من قبل ضحايا الإرهاب.

وأوضح أن هذه التعويضات تشمل أحكاما محكمة أميركية تتعلق بتفجيرات سفارات في العام 1998 في دار السلام ونيروبي، وهجوم عام 2000 على المدمرة الأميركية كول، ونوه الى انها مسألة مهمة لدوائرهم الانتخابية ويجب حلها.

March 18th 2019, 2:15 am

قوى نداء السودان : بيان حول إجتماعات قيادة نداء السودان في الفترة من ١٨-٢٠ مارس الجاري

حركة العدل والمساوة السودانية

قوى نداء السودان

بيان حول إجتماعات قيادة نداء السودان في الفترة من ١٨-٢٠ مارس الجاري

جماهير الشعب السوداني الشرفاء

تنطلق اجتماعات قيادة نداء السودان الدورية يوم غد الإثنين ١٨ مارس وتستمر حتى يوم الأربعاء ٢٠ مارس بالعاصمة الفرنسية باريس. يجيء هذا الإجتماع في وقت تشهد فيه البلاد نهوضاً ثورياً باسلاً يدك صخور الشمولية ويفتتها تحت قوة سلمية شعبنا وإيمانه العميق بحقوقه في السلام والعدالة والحرية والمواطنة دون تمييز. إننا نؤكد أن ثورة شعبنا الباسلة التي اندلعت شرارتها في الثالث عشر من ديسمبر من مدينة الدمازين هي امتداد لثورات سودانية ظلت تقاوم الإنقاذ منذ انقلابها حتي تم تتويجها شعبياً ومدنياً في ثورة ديسمبر المجيدة، وانها لن تتراجع دون بلوغ كامل أهدافها في إسقاط النظام وتفكيك الشمولية، وإن عنف النظام وبطشه هي حيلة العاجز وصنعة المستبدين التي لن تنجح في تأخير مصيرهم المحتوم بالزوال والسقوط واسترداد البلاد لحريتها كاملة غير منقوصة.

تناقش اجتماعات نداء السودان في دورتها هذه عدداً من الأجندة والقضايا هي:
١- دعم الحراك الثوري وتطويره وتوسيع قاعدته
٢- تطوير وحدة قوى إعلان الحرية والتغيير وتوسيعها بالتواصل والتنسيق مع كل قوى الثورة
٣- تطوير رؤى وخطط سودان ما بعد الإنقاذ
٤- حشد الدعم الإقليمي والدولي للثورة السودانية
٥- قضايا تنظيم عمل نداء السودان

هذه الأجندة ستخضع لنقاش مفصل وعميق وسنعلن حصيلتها في ختام الإجتماعات التي نأمل أن تشكل إضافة لحراك شعبنا الباسل وتعزيز الوحدة بين كافة مكوناته، فالنظام يسعى لإجهاض هذا الحراك عبر بث الشائعات وتشكيك المكونات في بعضها البعض وهي حيلة قديمة لن تفلح في شق صف قوى التغيير، فطريق شعبنا واحد اليوم وأهدافه موحدة وثورته المجيدة لا رجوع عنها دون بلوغ جميع أهدافها ومطالبها، والنصر حليفها لا محالة.

مني أركو مناوي
الأمين العام والناطق الرسمي لقوى نداء السودان
١٧ مارس ٢٠١٩

March 18th 2019, 2:15 am

السفارة الأمريكية تكشف عن حقيقة زيارة عضو الكنغرس للسودان

حركة العدل والمساوة السودانية

الخرطوم- (التغيير)- قال مصدر من السفارة الأمريكية طلب حجب اسمه ل(التغيير) اليوم الأحد، أن الزيارة التي يقوم بها عضو الكونغرس الأمريكي غيس بيلراكيس إلى السودان حاليا لم يتدخل الكونغرس في ترتيبها ولا علاقة له بها، مؤكدا أن مرافقي غيس هم مدير مكتبه ومعاونه وزوجته اليونانية الأصل.

وجاء في بيان صادر عن عضو الكونغرس غس أن الزيارة كانت بتنسيق ومساعدة من معهد هامبتي دمبتي، ولم يشير البيان إلى أن غس ومرافقيه موفدين من أي جهة رسمية من الولايات المتحدة الأمريكية، لإجراء مباحثات رسمية مع الحكومة السودانية.

ووصل عضو الكونغرس إلى الخرطوم أمس السبت، والتقى عددا من المسؤولين في الحكومة السودانية من بينهم رئيس الوزراء ووزير العدل ووزير الخارجية ورئيس البرلمان وومدير الأمن والمخابرات، وأعضاء من البرلمان وصحفيين وسياسيين معارضين بحسب البيان.

وكانت السلطات السودانية قد عرفت بيكلاريس بانه رئيس لجنة الحريات في الكونغرس واعدت له برنامجا حافلا التقي فيه بكبار مسؤولي الدولة.

غير ان المصادر أضافت بعد ان طلبت حجب هويتها ” هو جاء برفقة شركة علاقات عامة للسودان بالاضافة الي اللقاء بالسودانيين من ذوي الأصول اليونانية الذي ينتمي اليهم”.

ومضت تقول ” السفارة لم تشارك في هذا الامر ولَم تعد برنامج الزيارة لان هذا البرنامج خاص ولا يمثل الكونغرس الامريكي.

وسبق لمعهد هامبتي بامتي ان نظمت زيارات لاعضاء في الكونغرس الأمريكي للخرطوم باعتبارهم في زيارة رسمية.

وقال مصدر أن الزيارة بترتيب من مدير معهده امبتي دمبتي السوداني الأصل ويدعى الصادق محجوب، وهي في الأصل بطلب من زوجة عضو الكونغرس لزيارة الجالية اليونانية في السودان

وقال بيلراكيس في بيانه أنه التقى الجالية اليونانية وزار كنائسهم في الخرطوم

وقال المصدر أن الحكومة السودانية عملت على تضخيم الزيارة، مشيرا إلى أن عضو الكونغرس، من حقه مقابلة المسؤولين وإن لم يكن في زيارة رسمية، إلا أن ما تسفر عنه الزيارة غير ملزم للدوائر الرسمية في الولايات المتحدة ولا الكونغرس نفسه.

وجاء في بيان عضو الكونغرس أن على السودان أن يتفاوض حول تعويضات ضحايا الإرهاب في الولايات المتحدة ، بعد إدانة السودان بالتورط في تفجيرات السفاراتين الأمريكيتين في دار السلام ونيروبي عام 1998،إلى جانب تعويضات الهجوم على المدمرة الأمريكية كول عام 2000 .

March 18th 2019, 2:15 am

اعتقال رئيس جمعية مستريحة الخيرية اقتياده لجهة غير معلومة

حركة العدل والمساوة السودانية

اعتقلت قوى على متن خمسة عربات دفع رباعي يعتقد أنها تتبع لقوات الدعم السريع الجمعة (15 مارس 2019م) رئيس جمعية مستريحة الخيرية وأستاذ الرياضيات بمدرسة المضيب الأساسية مصطفى إدريس التجاني واقتادته لجهة غير معلومة دون توضيح أي أسباب لاعتقاله.

وافاد شهود العيان أن مصطفى اعتقل أثناء حضوره ورشة تنظمها منظمة سلام السودان بالتعاون مع منظمة اليونسيف والمجلس الولائي لرعاية الطفولة بمنطقة مستريحة بولاية شمال دارفور وأشار شهود العيان إلى أن القوة قدمت إلى مقر الورشة بمدرسة مستريحة الأساسية واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وكانت قد اعتقلت قبله الاثنين الماضي كل من الشيخ أحمد دهب والحاج عبدالعزيز إدريس من مدينة كبكابية.

ورجح مقربون من المعتقلين أن تكون هذه الاعتقالات جاءت كرد فعل لمؤتمر عقدته قيادات أهلية من قبيلة المحاميد في مستريحة بعلم السلطات وتصديقها عليه وبحضور ممثل للحكومة، تمخصت عنه لجنة أهلية لمتابعة ملف معتقلي حادثة مستريحة العام قبل الماضي وما تبعها من أحداث، وافادت مصادر موثوقة أن المعتقلين الثلاثة كانوا ضمن اللجنة المكونة والمقرر أنها سوف تسافر إلى الخرطوم في التاسع عشر من مارس الجاري.

وناشدت أسر المعتقلين في بيان له السلطات الرسمية والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية ورجالات الإدارة الأهلية بضرورة التدخل العاجل لإطراق سراح المعتقلين، ووضع حد لهذه الاعتقالات، ووقف التضييق الذي تمارسه هذه القوات بحق مكون اجتماعي وحيد.

March 17th 2019, 2:44 am

يا تنطرب يا تنضرب..الفاتح جبرا

حركة العدل والمساوة السودانية

سيداتي آنساتي سادتي .. الفاتح جبرا يحييكم من زاويته الراتبة (ساخر سبيل) على أخيرة صحيفة الجريدة التي آلت على نفسها أن تقول الحق كل الحق ولاشئ غير الحق ، سيداتي آنساتي سادتي منذ إنقطاع إنقطاع الإرسال (مش من المصدر طبعن) قد جرت تحت الجسر مياه كثيرة فالبلاد تعج بالمتغيرات والأحداث اليومية التي تنتقل في إنسياب تام بين جميع الوسائط الإعلامية ولعل من أبرز الأحداث الأخيرة والتي تحتاج إلى (فهامة) حجم عائلي هو التشكيل الوزاري الجديد لما يعرف بحكومة الكفاءآت أو بعبارة أخرى ما كنا نظن (وليس كل الظن إثم) بأنها سوف تكون حكومة كفاءآت في ظل هذا الوضع المتأزم (مما جميعو) !

الوضع الآن يذكرني بصديقنا (الطيب) وقد كان طيباً بالفعل ، كنا نسكن معاً في إحدى الداخليات وقد كانت حجرته ملاصقة لنا (لسوء بختنا) إذ أن الطيب كان يعتقد إعتقاداً لا يتزعزع بأنه مشروع )مطرب كبير( ينزوي أمامه أساطين الغناء السوداني على الرغم من أن صاحبنا هو المطرب الوحيد في العالم الذي يذهب إلى الجمهور الذي لا يأتي إليه إلا من أجل إسماعه عبارة الإطراء الوحيدة التي هي (حرام عليك ياااخ) ، فالطيب ذو صوت من فصيلة (النهيق السوبرانو) الحاد الذي يصيب طبلة الأذن في مقتل ويلحق أعصاب المستمع أمات طه .
كثيراً ما كان الطيب (يحوم) بين الداخليات بقامتة الفارعة و عضلاته البارزة حاملاً (عوده) حتى إذا إستمع في إحدى الحجرات لصوت (ناس بيتكلمو) قام بفتح باب الغرفة ثم أغلقها خلفه بالمفتاح ووضعه في جيبة قائلاً عبارته المشهورة :
– الليلة يا تنطربو يا تنضربو !
هذا بالضبط ما يفعله القوم بنا الآن فالمواطن أمام ذات الخيارين (بتاعين الطيب) يا (ينطرب) لما يقوم به القوم من أفعال (تودي البلد في داهية) أو ينضرب بدون رحمة ويعتقل وربما يقتل (وكمان جابت ليها نطيط بيوت) !
(الطيب) كان يتميز عن هؤلاء القوم (بإنو كان بياخد قعدتو ويمشي) ولا يعرف عنه أنه جاء يوماً (متلثماً) كما أن (وصلة) الطيب إن طالت فهي ساعة ساعتين ليست كوصلة الجماعة التي جثمت على أنفاس (الناس) تلاتين سنة والأهم من ذلك كله أن الطيب كان حريصاً على تلبية رغبات الجمهور بعبارته المعهودة :
– عاوزين تسمعوا شنو؟
لقد إختار الشعب خيار (ينضرب) إلى حين إذ ليس هنالك ما (يطرب) بل على العكس تماما هنالك ما (يفقع المرارات) ويصيب الشخص بتمزق في الغشاء الميترالي وإنحباس في القنوات المعوية ودونكم (حكومة الكفاءآت) التي فشلت الفهامة التي ذكرناها في أول هذا المقال في معرفة (السر) وراء تكليف هذه الوجوه التي تم إختيارها بعناية فائقة من أجل وضع اللمسات الأخيرة (للنهاية) المتوقعة !
كسرة :
(الطيب) بالمناسبة بعد إتخرج إعتزل الفن (فمتى يعتزل هؤلاء)؟
كسرة ثابتة :
أخبار ملف خط هيثرو شنووو؟ 104 واو – (ليها ثمانية سنين وتسعة شهور)؟ .. فليستعد اللصوص !
كسرة (حتى لا ننسى) :
أخبار لجنة التحقيق في مقتل الأستاذ أحمد الخير شنووو؟ (ليها شهرين)

March 17th 2019, 2:44 am

Sudan activists announce anti-govt protests in diaspora

حركة العدل والمساوة السودانية

Even as protests and acts of defiance continue at home, the pressure on government is set to be applied outside the shores of the country according to lead activists in Sudan.

The Sudanese Professionals Association, SPA, disclosed on social media that plans were afoot for protests in the diaspora. Among others across cities in the United States and Europe – Germany and the United Kingdom.

The said protests are to kick off between March 14 till 17. Some of the targeted cities include:

Thursday, March 14, 2019
Activities of Sudanese expatriates abroad in New York-USA at the United Nations Headquarters: A demonstration condemning the emergency laws and violations against Sudanese women.
Saturday, March 16, 2019
Washington, USA: To celebrate International Women’s Day in faith in freedom, change and democracy.
Alexandria VA, Philadelphia-USA at Sudanese Community House | Poetry evening, loyalty of the martyrs of freedom and prisoners of conscience.
Dusseldorf-Germany, Protest in support of the Sudanese revolution
London-England at the Trafalgar Square | Demonstration in support of the Sudanese revolution
Sunday, March 17, 2019
Washington, USA in front of the White House | Demonstration in support of the Sudanese Revolution
The National Assembly For Wales, Cardiff Bay, Cardiff, UK.
SPA, since December 2018, has posted calls for protests on social media and organised strikes, draws in doctors, teachers and lawyers and others complaining of decades of economic mismanagement and isolation.

Founded in 2015, it was planning to submit a request to parliament to raise the base level from which monthly public sector salaries are calculated of 650 Sudanese pounds – now worth just $13.60 at the official exchange rate – on Dec. 25, six days after protests began to escalate.

“We decided to raise the ceiling of our demands from the improvement of wages and the working environment and the right to form professional unions, to demanding the end of the regime,” said Mohamed Yousef, an SPA spokesman and economics professor at Khartoum University.

“There was a big response to us because there is an economic crisis and failure of government, and fuel, bread and liquidity crises.” He was speaking to Reuters months back

March 17th 2019, 1:59 am

لسودان يوقع اتفاقات تمويل بقيمة 300 مليون دولار مع صناديق عربية

حركة العدل والمساوة السودانية

قالت السلطات يوم السبت إن السودان وقع اتفاقات لقروض بقيمة 300 مليون دولار مع صناديق عربية، في ظل سعي الحكومة الحثيث للتعامل مع أزمة اقتصادية واحتجاجات مستمرة في الشوارع منذ نحو ثلاثة أشهر.

وقالت وزارة المالية في بيان إنها اتفقت على قرض بقيمة 230 مليون دولار مع صندوق النقد العربي الذي يتخذ من أبوظبي مقرا لدعم ميزان المدفوعات.

ووفقا لبيان من الرئاسة السودانية، فإن اتفاقا على قرض آخر بقيمة 70 مليون دولار جرى توقيعه مع برنامج تمويل التجارة العربية، ومن بين المشاركين صندوق النقد العربي، ومقره أيضا أبوظبي.

وجرى توقيع الاتفاقات في الوقت الذي التقى فيه الرئيس السوداني عمر البشير ومسؤولون آخرون، من بينهم محافظ البنك المركزي، بالمدير العام لصندوق النقد العربي عبد الرحمن الحميدي في العاصمة الخرطوم.

وأدت أزمة اقتصادية متفاقمة في السودان إلى اندلاع مظاهرات من آن لآخر في أنحاء البلاد منذ التاسع عشر من ديسمبر كانون الأول دعا خلالها المحتجون إلى إنهاء حكم البشير المستمر منذ ثلاثة عقود.

وزادت الحكومة المعروض النقدي، وهو ما قاد التضخم إلى الارتفاع لأكثر من 70 بالمئة قبل نهاية العام الماضي، لكنه تباطأ إلى أقل من 50 بالمئة في يناير كانون الثاني وفبراير شباط، وفقا لما تظهره البيانات الرسمية.

ويقول دبلوماسيون إن الحكومة واجهت صعوبات في جمع أموال جديدة من الخارج مع سعيها للحيلولة دون انهيار الاقتصاد.

(رويترز)

March 17th 2019, 1:59 am
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا