Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

هل هكذا تكون الامومة ؟

حسوب

ما هي العائلة ؟ وهل هي دائما على حق ؟ وهل افراد عائلتك دائما تجدهم وقت الحاجه ؟ ام انهم قد يكونون سبب تعاستك ؟ وعقبة يجب ان تتخطاها ؟ عوضا عن ان يكونوا سندا لك تحمد الله عليه يكونون شوكا يسد طريقك واختبار من الله يتطلب منك الصبر ؟ ملاحظة : انا هنا لا اتحدث عن جميع العوائل لكن هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل مع عائلاتهم لكنهم دائما يحاولون ان لا يظهروا ذلك بسبب نظرت الناس ورائي المجتمع و كره الشفقة التي لا تغني شيء . لطالما كانت الام رمز للحنان والحب و التفاني لكن لكن صادقين فان هذا لم يعد شائعا بعد الان فباتت الام عوضا عن الاهتمام بأطفالها تهتم بهاتفها كأغلى ممتلكاتها وأصبحت الأمومة شيء هامشيا ينظر اليه كنوع من المتعة و التنافس فالعديد من أمهات هذه الأيام ينجبن الأطفال في البداية يكون الامر ممتعا بالنسبة لهن فتلبس طفلها اجمل الثياب لتصوره وتتباها به يمينا ويسارا وتنشر كل كبيره وصغيره عنه على مواقع التواصل الاجتماعي لجلب المتابعين ثم وعندما تمل منه تلجا الى منحه الهاتف لتلهيه وتسكته بدل ان ان تفهم ما مشكلته وتحاول حلها وربما تقضي بعض الوقت باللعب معه لتنمية مهاراته لكنها تفضل قضاء وقتها بالحديث مع جارتها او ربما تفقد حسابها وكم اصبح عدد متابعيه . وعندما يكبر هذا الطفل تدخله المدرسة لبدء تعليمه والعديد من الأمهات ينظرن الي المدرسة كفرصة للتخلص من ازعاج أطفالهم لبضع ساعات وعندما يعود الطفل اغلب الأمهات لا يكترثن لسماع قصص أطفالهم وما حدث معهم في يومهم المدرسي وهو ما يعد شيء مهم لتنمية العلاقة بين الام و طفلها وبناء جسر الثقة بينهما و الذي قد يشكل فارقا كبيرا بالنسبة الى الأطفال الذين يكونون في مرحلة حساسة جدا وبحاجة الى الاهتمام . وتبدا بتدريس طفلها (وهناك عدد لا باس به من الأمهات التي لا تقوم بالتدريس ظنا منها ان المدرسة سوف تقوم بزرع المعلومات في راس طفلها ) وان راته لا يطقن موضوعا ما تبدا بشتمه وضربه لتهدئة الضغوطات التي عانت منها في يومها بدل ان تصبر عليه و تحاول مراعات عقله اللين، وما ان تتذكر كلام جارتها عن كفاءة ابنها وكونه مثاليا يكاد يكون ملاكا نزل من السماء (وفي الغالب ما يكون كله مجرد أكاذيب ورياء ) تستشيط غضبا وتفرغه على طفلها بدل البحث عن طريقة مناسبة لتدرس طفلها تتوافق مع شخصيته وعقليته . يكبر الطفل ليصبح بالمدرسة الثانوية ،طفلها يملك حلما وشغفا خاص مختلف عن الجميع لكن هذا لا يرضيها فلا ترغب ان يكون طفلها اقل قدرا من طفل جارتها او اقاربها فعوضا عن البحث عن سعادة طفلها تبحث عن الرياء والمظاهر فتوده ان يكونه طبيبا او مهندسا ليتخطى أبناء الاخرين فتتفاخر به وبأنها من انجبته وربته وتهمل حلم طفلها وان لم ينصع لها تهدده بانها لن تدفع تكاليف دراستك ولن تدعه يتقدم لامتحان الثانوية حتى وتبدا بالصراخ تمن عليه بأنها انجبته وكسته واطعمته (علما بانه واجبها فهو لم يطلب منها انجابه لتتحكم بحياته ويكون لعبة لتحقق بها أهدافها واحلامها الدنيوية و السطحية التي لم تستطع تحقيقها بنفسها )فلا يكون لطفلها خيار سوى اتباع رغباتها مكرها . أيها القارئ ان كنت تقارن ابنك ظنا منك انك تشجعه فتوقف لأنك تبني عقدة لن يمحوها الزمن . أيها القارئ انا لا اعلم ما هي الأمومة لأني لم اجربها بنفسي لكن استطيع التميز بين ما هو خاطئ وما هو صحيح . أيها القارئ ان كنت تنوي انجاب طفل لا تتخذ الامر لعبه او مجرد مزحه او نوع من التسلية فهذا الطفل نفس بشرية تكسر بسهولة وتحاسب عليها عند الله ،أيها القارئ لا تحمل طفلك فوق طاقته فالله ربنا لم يحملنا فوق طاقتنا ، أيها القارئ لا تمن على ابنك انك انجبته فهو لم يطلب منك ذلك ولم يكن بيده انه ولد ليصبح ابنك ، أيها القارئ لا تخبر طفلك بانه جاء خطأ او انه فرد زائد فانت من انجبته بإرادتك ، أيها القارئ لا تشعر طفلك بانه شيء مخجل او انك لا ترغب به فهذا سوف يسبب له جرحا لن ينساه لك طيلة حياته . ما كتبته هنا هو تجربتي الشخصية قد لا تكون كلها لكن بعض منها ، في المستقبل سأزودكم بأجزاء أخرى من قصتي لأوصل رسالة للعالم بان الزمن تغير... لا تتوقع ان يقف معك احد لكن ثق بربك وبنفسك ومهما حدث لا تكره نفسك ابدا و يجب ان تتماسك لكي لا تصبح فريسة الذئاب . (اعلم ان يوم الام و حياتها مجهده لكن ان لم تكن قدر المسؤولية ولا تستطيع تحمل هذه الضغوطات فلا داعي لان تنجب طفل ليكون الضحية في محاولتها ان تكون امرأة مثالية ) ان اردت ان تعرف المزيد عني يمكنك الدخول وقراءة بعض مما كتبت لعل الصورة تتضح اكثر عن معاناتي

July 24th 2021, 10:09 am
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا