Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

التجاني حاج موسى يحكي.. حصلتُ على “18” جنيهاً أول راتب.. بت الجيران كانت ملهمة لبعض أشعاري واقتنيتْ

صحيفة اليوم التالي السودانية

الخرطوم – أماني شريف
رفد المكتبة الغنائية السودانية بالروائع، وقدم من خلال مشواره الإبداعي رفقة العديد من الفنانين أعمالا بديعة خلدت نفسها في ذاكرة محبي الغناء، كتب أجمل القصائد فكانت: (أمي الله يسلمك، واحشني، أظلم من ظلم، شقا الأيام، الماضي، عز الليل، والله أيام يازمان، ليه كل العذاب، قصر الشوق، تباريح الهوى، حلو العيون، يا جمال النيل والخرطوم بالليل) وغيرها من الدرر.
التجاني حاج موسى مسكون بحب الوطن، كتب الكثير من القصائد التي تصور ما يجري على المشهد الحياتي اليومي في بلادنا. ودفع بأكثر من (300) عمل، قدم للحبية والأم والأطفال مثل (قول صباح الخير/ وأبدأ يومك بالتحية / وهشي وابسم وأطرد الهم والأسية/ وأحضن الناس عيون ضاحكة وندية).. تقلد التجاني حاج موسى العديد من المناصب، استضفناه فى هذه المساحة ليحدثنا عن مشواره الإبداعي:
النشأة والميلاد؟
– في مدينة الدويم وأول يوم دخلت الخلوة كان عمري خمس سنوات، درست في المدرسة الأولية ببخت الرضا بمدينة الدويم.
* أول معلم تأثرت به ولا تزال ذكراه؟
– الأستاذ أحمد إسحق معلم اللغة الإنجليزية بالمرحلة المتوسطة.
* أول صديق دراسة في مرحلة الطفولة؟
– الراحل غزالي حسن أبشر.
* أول من دل على موهبتك الشعرية والأدبية؟
– معلم اللغة العربية في سنتي الأولى في المدرسة الأهلية الوسطى في الدويم، وقد أسندت لي إدارة الجمعية الأدبية في المدرسة.
* أول ملهم لكتابة أشعارك وقصائدك؟
– كانت ابنة الجيران وعدد كبير من أشعاري المغناة من وحي إلهامها.
* أول أبيات شعرية كتبتها كقصيدة؟
– كانت بعنوان (أفريقيا السوداء) باللغة العربية الفصحى، وكتبتها وأنا في المرحلة المتوسطة.
* أول ديوان شعر أصدرته؟
بعنوان (تباريح الهوى) في العام 1980 وقام بطباعته أصدقائي في المملكة العربية السعودية.
* أول أغنية وأول فنان؟
– كانت أغنية (قصر الشوق) ولحَّنها الموسيقار (عمر الشاعر) وأداها الفنان الراحل المقيم (زيدان إبراهيم).
* أول مشاركة خارج الوطن؟
– في جيبوتي عام 1990 وكانت أول مرة أسافر فيها للخارج لحضور مؤتمر الإيقاد بصحبة السيد رئيس الجمهورية، حيث كنت رئيس البعثة الفنية المصاحبة للسيد الرئيس.
* أول زيارة لبلد أوروبي؟
– كانت زيارة رسمية لحضور اجتماعات الجمعية العمومية للمنظمة العالمية للملكية الفكرية حينما كنت أمينا عاما للمصنفات الأدبية والفنية.
* أول قرار أصدرته وأنت أمين عام المصنفات؟
– إنشاء منتدى شعري للمبتدئين من الشعراء والشاعرات.
* أول مشاركة لك في مهرجان شعري؟
– كانت في دولة البحرين، حينما انعقد المؤتمر العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب في بداية الألفينيات.
* أول محاضرة قدمتها عن قوانين الملكية الفكرية؟
– كانت في جامعة الخرطوم كلية القانون.
* أول ظهور لك في الإذاعة؟
– في إذاعة صوت الأمة، حيث كنت أعد وأقدم برنامجاً بعنوان (اثنين في واحد) مع الزميل الشاعر عبد الوهاب هلاوي في ثمانينيات القرن الماضي.
* أول ظهور لك بالتلفزيون؟
– في بداية الثمانينيات في تلفزيون السودان، حيث كنت أعد وأقدم برنامج (مسرح المواهب).
* أول مرة تستمع لأغنية من أغنياتك مذاعة؟
– كانت أغنية (حبايبنا) للبلابل وأذاعتها الإذاعة لأول مرة وتفاجأت وأنا بالبص عائداً من الجامعة والمذيعة تقول “من تسجيلاتنا الجديدة نستمع لأغنية (حبايبنا) من كلمات التجاني حاج موسى، وألحان بشير عباس”، وكانت فرحتي كبيرة لحظتها، حتى أنني قاربت أن أخبر كل ركاب البص بأن هذه الأغنية من كلماتي.
* أول صحيفة كتبت فيها كصحفى؟
– صحيفة (الملاعب) لصاحبها الأستاذ أحمد محمد الحسن، وكنت أحرر الصفحة الفنية في ثمانينيات القرن الماضي.
* أول قصيدة تعجب بها، وتتمنى لو كانت من كلماتك؟
– قصيدة أستاذنا الراحل المقيم صديق مدثر(ضنين الوعد) من ألحان وأداء الأستاذ عبدالكريم الكابلي.
* أول مرتب تتقاضاه نظير عملك؟
– من مدرسة التقدم الإعدادية المصرية في أم درمان حينما كنت أعمل معلما للغة العربية والإنجليزية والتربية الدينية، وأنا طالب وقتها في جامعة القاهرة فرع الخرطوم، وكان مبلغ 18 جنيهاً ونصف.
* أول وسيلة مواصلات؟
– موتر فيسبا في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وأنا موظف في مصلحة الضرائب بأم درمان.
* أول مشاركة لك كلاعب كرة قدم؟
– كانت في استاد الخرطوم في سبعينيات القرن الماضي، إذ كنت ألعب في خانة حراسة المرمى، وكانت المباراة في كأس السودان، وكنت أمثل فريق الأشبال في مدينة الدويم، وكانت المباراة ضد فريق الهلال العاصمى وهزمنا فيها 4/ صفر.
* أول هدية تلقيتها؟
– كانت عبارة عن علبة عسل قصب إنجليزي ماركة الأسد منحتني إياها المرحومة خالتي، حينما أكملت جزء عم في الخلوة.
* أول عقوبة مؤلمة تعرضت لها؟
– حينما عاقبتني الوالدة عليها الرحمة بفصدي بالموس على يدي الاثنتين، وأنا أدخل عليها فرحا وحاملا ورقة نقدية فئة الجنيه، وذهبت بي إلى قسم الشرطة لاعتقادها بسرقتي للجنيه وليس كما أخبرتها بعثوري عليه مُلقى على الأرض في طريق عودتي من المدرسة وكانت أول مرة أدخل الحراسة، وقد تم إطلاق سراحي في نهاية الأمر.
* أول تكريم رسمي تناله؟
– نيلي لوسام الآداب والفنون من الطبقة الأولى على يد رئيس الجمهورية في عيد من أعياد الاستقلال.

The post التجاني حاج موسى يحكي.. حصلتُ على “18” جنيهاً أول راتب.. بت الجيران كانت ملهمة لبعض أشعاري واقتنيتْ موتر “فيسبا” في السبعينيات appeared first on صحيفة اليوم التالي السودانية.

July 29th 2018, 3:53 am
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا