Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

التصور الحصيف في كشف أساليب ووسائل التطرف الخبيث 5-5

صحيفة الوئام الالكترونية

من أهم وأبرز اجندة التنظيمات المتطرفة اختيار اقوى وانجعالأساليب والوسائل التي توتي ثمارها لتنجيد اتباعها وتحقيق اهدافهم التخريبية وقد اجتهدت وحصرت بيانات وتصريحات المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة في الصحف الإلكترونية والورقية ولخصتها في  الآتي:

وفي هذا الجانب سبق وأن صرح المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية السعودية ورئاسة أمن الدولة عن قيام مجموعة من العناصر الإرهابية ويتزعمهم ثلاثة من الجناة، كُلفوا من قبل المخططين والمنفذين لهذه الجريمة بأعمال المراقبة والرصد لتحركات أحد القضاة بمحكمة محافظة القطيف قبل الاختطاف بأسبوعين.

ويرى ايريك هوفربأن الاشخاص المحبطين يشكلون غالبية الاتباع الجدد في كل الحركات الجماهيرية, وانهم ينضمون اليها بإرادتهم الحرة, حيث أن الاسلوب الفاعل في استقطاب الأتباع لأي حركة احتجاجية غاضبة يعتمد أساساً على تشجيع النزاعات والاتجاهات التي تملأ عقل المحبط .

لقد شهدت وسائل الاتصال الإلكترونية وبرامج الكمبيوتر خلالالعقدينالآخرين تقدماً هائلاً, وأدى ذلك إلى سهولة التواصل بين الناس في شتى بقاع الأرضمن خلالها سيما بعد اكتشاف الإنترنت, وأصبح امتلاك عنوان بريد إلكتروني ضرورة للتواصل مع الآخرين، وأضحى تصفح الإنترنت ضرورة ملحة للاستزادة من المعلومات في أي مجال من مجالات الحياة، ومع اكتشاف شبكات التواصل الاجتماعي واحدة تلو الأخرى ازداد التقارب بين العالم من خلال تلك الشبكات لسهولة استخدامها وانتشارها عالمياً بين الصغار والكبار والذكور والإناث على حد سواء.

وأرى بعد بحثي واطلاعي لما كُتب عن ذلك الجانب خلال الفترة الماضية أن من أبرز الوسائل التي استخدمتها الجماعات الدينية المتطرفة لاستقطاب الشباب السعودي في الفترة الماضية ما يلي:

وللأسف أن مواقع التواصل الاجتماعي على وجه التحديد خلقت جماهير غفيرة في ساحات افتراضية، وأصبحت تتداعى عند كل محفز للاجتماع لدرجة أنها أدمنت حضورها الجماهيري بشكل يومي أو أقرب من ذلك، كما أنها وجدت ضالتها في الخدمة الإلكترونية التي تمنح الفرد الشغف بالتواصل دون ملل أو انقطاع من خلال الدخول السريع عليها بفضل تطور أجهزة الاتصال الذكية، والقدرة على التأثير من خلال نشر الصور والمقاطع.

ومع تعدد أشكال وسائل الإعلام وتطورها تطوراً كبيراً في المرحلة الراهنة، توجه الاتهامات إليها بين الفينة والأخرى بأنها مسؤولة عن انتشار ثقافة التطرف ، وذلك لأسباب كثيرة قد يكون منها غياب أو نقص الكفاءات المهنية القادرة على توجيه المجتمع وطرح قضاياه بموضوعية وحرفية، وقد يكون منها – أيضاً– سهولة الحصول على منبر إعلامي لنشر الأفكار التكفيرية في القرية الإعلامية الصغيرة التي تنبأ بها عالم الاتصال الكندي الشهير )مارشال ماكلوهان) بفعل الثورة المعرفية وانفجار المعلومات وظهور شبكة المعلومات.

ويؤكد احد الباحثينالاعلاميين بأن التحريض في موقع (تويتر) احتل المرتبة الأولى في مواقع التواصل الاجتماعي التي تحتوى على مضامين التحريض على التطرف الفكري, تلا ذلك موقع (فيسبوك), وأخيراً جاء موقع (يوتيوب), واحتل المرتبة الأولى التحريض عبر نصوص (مقالات) مكتوبة, يليه التحريض عبر تغريدات, يليه التحريض عبر الأفلام, وأخيراً التحريض عبر الوسائل الأخرى ومنها رسوم الكاريكاتير.

وأما المجموعات في الواتس أب قد أصبحت تسوق الناس نحو آراء معينة أو تحليلاتغريبة، ويتأثر بها  المشاركون رغم وجود بعض المتميزين علماً وفقهاً ، إضافة لدور موقعى (تويتر,والسناب شات)في نشر عدوى القبول لأفكار ورؤى من خلال نشرها والتعليق العاطفي عليها، والذي يتزامن مع التكرار الصامت ما جعلها تنساب بلطف خفي إلى أعماق الوعي بلا وعي، وهذا الذي جعل الشائعة أحياناً تبلغ في لحظات قصيرة أصقاعاً بعيدة في العالم ليتداولها الملايين في لحظات دون تمحيص لمصداقيتها العقلية، وحتى لو ثبت كذبها عند البعض فهناك الجمهور الأكثر من المستسلمين التابعين الذين لا يبالون بردّها ما دام هناك تراضٍ واسع لقبولها، وأحياناً يحصل التجمهر الافتراضي بمجرد أن يقرأ الفرد أويسمع كلمة الحرية أو المساواة أو الحقوق وغيره، فيتحول مع غيره إلى تابعين منفّذينيستسهلون كل المخاطر لأجلها.

 

September 22nd 2019, 5:27 pm
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا