Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

أحلامي الغريبة ٤

حسوب

السلام عليكم بناء على طلب بعض الأعضاء أضع أحلامي الغريبه كلما حدثت .. ---------- حلمت بالأمس حلم كالعادة غريب ، لكن لا ذكر كل التفاصيل لأني لم أكن أنوي كتابته بسبب تجريح البعض ... لكني أقوله الآن بتصرف حملت أني دخلت مكان مظلم قيد الإنشاء ، عماره كبيره جدا من طوابق ، بناها البشر ولم يكملوها ، غريبه ومخيفه ، دخلتها في ساعة متأخره من الليل ، حجمها من الداخل أكبر بكثير من حجمها الخارجي ( وهذه مفارقة ، لكن في الأحلام يحدث أشد من ذلك ) كانت عبارة عن عدة طوابق : كان فيه مصعد من حديد ، غير مريح ولم يكتمل صنعه ، الصعود فيه مرعب جدا ومجازفه ، كان يرافقني شخصين آسيويين. ركبت المصعد ، ذهبت للدور الخامس تقريبا .. الدور الخامس كان يشبه الغرفة الكبيرة المفتوحة ، كان هناك أناس ليسوا من البلد ، يصنعون الأشياء التي تشبه الأشياء الثمينه ويبيعونها في المدينه ، لم تكن صناعتهم جيدة ، كان يجب علي أن أشتري منهم وأعاود النزول في المصعد برفقة الشخصين ، والخروج من المبنى ، لكني راوغت وهربت و حاولت النزول مع الدرج . كان المصعد مخيف ، لم أرغب بتكرار التجربة . الشخصان يبحثان عني الآن .. هربت وقررت النزول مع الدرج ، وفعلا نزلت مع الدرج ، كان مجرد أسمنت ، دون ألوان ، كان مرعب ومظلم الدور الرابع في الدور الرابع : رأيت نور أبيض جميل ، قررت عدم مواصلة النزول مع الدرج واستكشاف هذا الدور ، حاولت التقدم ، رأيت شيء عجيب رأيت هذا الدور مليئ بالناس ، كان بحجم ملعب كرة قدم ، كان الوقت فيه نهار ، ومليء بالأشجار الجميلة ، لكن كل الناس فيه فاسدون ، يهربون ليلا من المدينة ليمارسوا فسادهم هنا ،في هذا النهار المستتر بظلام المدينة ،رقص ، قلة أدب ، سرقة ، احتيال ، كانوا كلهم متنفذين ، ضباط وسياسيين وكبا المسؤولين . كان صااااااااااخب جدا ... صادفني أحدهم وقال لي : مالذي أتى بك ، ألا تعلم أن قانون المكان هنا هو : لا تدخل أكثر من طابق .. فهربت منه الدور الثالث نزلت أكثر . هربت منه ، نزلت للدور الرابع : وجدت أناس أيضا فاسدون ، لكنهم بلغة أخرى ، أجانب لا يتقنون لغتنا و ليسوا من نفس المدينة ، يشبهون الطليان ، لم يكن فسادهم مادي بقدر ماهو فساد أخلاقي .. كان يلبسون قبعات الدور الثاني : هربت نزلت للدور الثاني : وجدت آلة غريبة صنعها البشر ، كان الهدف منها اكمال بناء هذا المكان ، وتكسير الصخور من الجبال للاستفادة منها في البناء ، كانت قوية جدا جدا ، تحطم الجبال بلحظات ، تم برمجتها بالذكاء الاصطناعي ، لكن نتيجة خلل فيها أصبح أصبحت شرسة ، ترمي بالصخور الثقيلة على البشر والناس وتهدم البيوت وتهاجم الآخرين ، لكن أيضاً بسبب هدا الخلل أصبحت تحب القصص .. وتحب مسائل اللغة والنحو .. فتهدأ عند سماعها ذلك للسيطرة على هذه الآلة يجب أن يقول لها الجميع قصة كل يوم ، على الجميع في المدينة أن يقولوا لها قصة من حياتهم ، قصة جميلة ، قصة حزينه ، قصة مضحكة ، يجب أن يستمر الجميع بذكر قصصهم أيضاً علماء اللغة ، اللذين قلت قيمتهم في هذا الزمن ، أتى دورهم الآن وعليهم ذكر مسائل لغوية بشكل دائم لهذه الآلة أصبح علماء اللغة ذووا قيمة كبيرة .. بدؤوا بكتابة وتحضير مسائل اللغة .. لم يكن المجتمع يعرف قيمتهم سابقاً كذلك : أي عجوز يجب أن تأتي وتقول قصتها ، قصة حبها ، قصة أسرتها ، قصة طفولتها ، كل شيء يجب أن تقوله لهذه الآلة ، الألم والأمل ، والسعادة والحزن . كل مامرت به الجميع يجب أن يفعل ذلك ، ليس فقط العجائز .. مواقف إنسانية ، بطولات من تارخ هؤلاء ، الماضي المدفون ، كل شيء بدأ يخرج للنور بسبب هذه الآلة .. سكان المدينة لم يكونوا يعرفوا ذلك عن بعضهم ، كانوا مجرد جيران ، كانوا مجرد بشر في مدينة صاخبه ، اظطروا بسبب هذه الآلة لمعرفة الماضي لكل منهم .. الجماعة عاشت قصة كل فرد ، الفرد أحس بقيمته .. الجماعة أحست بقيمة الفرد .. عاشوا مع بعض قصص جميلة مدفونه . وتستمر الآلة ... تطلب القصص .... هذه الآلة تكره القطط .. على الجميع أن يكونوا حذرين من ذكر أي قطة في أي قصة ، ذكر القطط يجعلها تجن وتصبح شرسة من جديد انتهى الحلم .. لم تكتمل القصة .. لكن كأني أذكر - ولست متأكد - أني أحاول الخروج من هذا المبنى الغريب .. الدور الأول .. لا أذكر شيء عنه وهل مررت به أم لا ؟ لاتحرموني من دعواتكم الطيبة

October 14th 2021, 5:15 pm
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا