Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

ماذا يريد المهدي ؟! لم أفهم والله!.. بقلم الطيب مصطفى

السودان اليوم

السودان اليوم:
فليسمح لي الإمام الصادق المهدي بإبداء هذه الملاحظات التي لن تقدح في احترامي له وعشمي في دور اكبر ظللت اذكّره به في عدد من اللقاءات.
دهشت إذ رحب المهدي في حواره مع (وكالة العين الإخبارية) بما سماه بالاتفاق مع حركات الكفاح المسلح، لكنه قال إن حزب الأمة لديه (22) ملاحظة على الاتفاق!
لاحظوا : رحب المهدي بالاتفاق رغم كل تلك الملاحظات الكثيرة الخطيرة!
ثم انتقد المهدي (إيواء تركيا لعناصر النظام البائد في السودان والحركات الإخوانية في كل العالم الاسلامي واعتبر ذلك بمثابة دعم تركي لتوجهات ضد الأنظمة القائمة في المنطقة مما يستوجب مواجهته)!
لاحظوا أن المهدي كان يتحدث لوكالة اماراتية ودققوا في علاقة تصريحاته بتركيا والإخوان الذين تعتبرهم الامارات الشيطان الأكبر بالرغم من انهم يرونها اخطر من الشيطان الأكبر !
لكن المهدي، ويا للعجب، لم يقل لنا الكيفية التي يقترحها (لمواجهة) تركيا.. هل بتكرار محاولة الانقلاب الفاشل السابق الذي يعلم العالم اجمع الدولة الخليجية التي دعمته وأغدقت عليه سراً وعلانية، ام ان المهدي يقترح ان يجيش البرهان وحميدتي الجيوش لمواجهة تركيا؟!
على أن اغرب ما لفت نظري في تصريحات المهدي الأخيرة قوله في حواره مع (الانتباهة) ترحيبه بإعلان المبادئ بين الحكومة والحلو ووصفه له بـ(المناسب)، رغم انه استدرك بقوله (موضوع الدين والدولة يحتاج لصيغة متفق عليها واي كلام مرتجل عن الدين والدولة ودون صيغة متفق عليها سيُحدث فتنة في السودان) طيب كيف (رحب) الإمام بالاتفاق رغم خوفه من إحداث فتنة؟!
ثم إني أتعجب لرجل المؤسسية والديمقراطية إذ يرحب باتفاق خطير يبرمه ذلك الحمدوك مع الحلو بدون قرار من مجلس الوزراء او مجلس السيادة او الحاضنة السياسية او كل الشعب السوداني اخي الإمام.. امتطى الشيوعيون ظهرك ليصلوا وقد فعلوا وتسلموا السلطة بالكامل وتركوك في الهجير ولم تجد منهم غير النكران، فإلى متى تستغل وتخدع حتى ولو كان ذلك على حساب دينك ووطنك وحزبك؟! (السنة الكبيسة ومجاعة سنة ستة) رغم تحفظي على ايراد النكات على ألسنة المساطيل تجنباً لتقبل المجتمع وتعوده على تعاطي تلك الآفة المدمرة ارجو ان تتقبلوا مني هذه الطرفة : مسطول قال: عمري ما شفت سنة دراسية مر عليها الصيف والخريف والشتاء والربيع والخسوف والكسوف ورمضان والعيدين والبرهان وحميدتي وحمدوك وكورونا والفيضان والطوفان ومجاعة سنة ستة وخسارة برشلونة ولسه ما انتهت!
بالله مش فعلاً سنة كبيسة؟!
يا حليل القناة الطاهرة!
لا تزال خطب الجمعة والاسافير والمجالس تلوك تلك الخطيئة المحزنة التي اتتها قناة السودان التي بلغ بها الضلال والاستفزاز لمشاعر المسلمين في عهد الشيوعي رشيد سعيد والمسكين ابو الجوخ والرايح ليهو الدرب لقمان، درجة أن يعرض مشهد درامي يظهر فيه شخص يتحدث بلهجة مصرية باعتباره رب العزة سبحانه.. تعالى الله على ما يأفكون علواً كبيراً.. ثم إنهم صوروا شخصين آخرين تمثيلاً لابينا آدم وامنا حواء وهما عاريان!
يا بني قحطان.. الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها، سيما وقد كثرت استفزازاتكم، وتذكروا ان لكل فعل رد فعل ونخشى من عقابيل تلك التصرفات الحمقاء على امن البلاد وسلامها الاجتماعي ولنا في التاريخ عظات وعبر.
كسرة
أستاذ لقمان
أين وعودك بتحويل التلفزيون والاذاعة الى اعلام دولة بدلاً من ان يكون خادماً لحزب او واجهة سياسية؟!
بلعوك الكلام يا من جئت ممتطياً ظهر تلك الطموحات والشعارات الثورية الكبيرة لتعبر بالبلاد الى رحاب المجتمع الديمقراطي؟!
صدقني.. لن يتغير الشيوعي رشيد سعيد حتى لو عاش في فرنسا مئة عام.. اما فيصل فقد تعرى وكفى.

The post ماذا يريد المهدي ؟! لم أفهم والله!.. بقلم الطيب مصطفى appeared first on السودان اليوم.

September 9th 2020, 8:06 am
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا