Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

“الاهتمام بجيل الشاشات” في الورشة التدريبية حول “دور الإعلام في تنمية الطفل” التي نظمها المجلس القوم

صحيفة اليوم التالي السودانية

الخرطوم – زهرة عكاشة
تعد وسائل الإعلام الأنسب على الإطلاق لإجراء أي عملية إصلاحية أو تخريبية على حد سواء، فهي تخاطب العقل والجدان، وتغذي العقول بالمعلومات، لذلك تعد السيطرة عليها أو محاولة توجيهها وتكبيلها ذات آثار سالبة على المجمتع ككل، وهي تلعب دوراً مهماً في تنمية الأطفال، وتساعد في نموهم وتشكيل عقولهم ووجدانهم ببث القيم الإنسانية والعادات والمعتقدات المجتمعية بكل سهولة ويسر، وأيضاً تسهم بصورة كبيرة في تغيير السلوك بشكل عام، لذلك كان لابد من الجلوس والسماع للاحتياجات والتحديات التي تقف في مواجهة الإعلاميين وتمنعهم من القيام بدورهم من خلال الورشة التدريبية “دور الإعلام في تنمية الطفل”، التي نظمها المجلس القومي لرعاية الطفولة في قاعة وزارة الإعلام بالتعاون مع منظمة اليونسيف آخر الأسبوع الماضي.
تفكير الأطفال
اتفق المتدربون على أهمية إنشاء مركز إعلام متخصص بالأطفال، يحاول معالجة مشاكلهم من خلال مواد مختلفة ومتنوعة تبث عبر التفاز والراديو، وتشاهد على المسرح وتقرأ الصحف الورقية والإلكترونية، تحدث الممثل يحيى شريف عن إهمال الدولة للمسرح، حتى بات من المنسيات. وقال: “لا يوجد في السودان مسرح للطفل، ونقدم مسرحيتنانا على الهواء الطلق في الحدائق والشوارع”. وأضاف: “توقف مسرح الطفل منذ زمن حتى صار نسياً منسيا، بالإضافة إلى أن الذين يعملون في برامج الأطفال اليوم لا علاقة لهم بالأطفال”. وأكد أهمية استخدام التكنولوجيا والتطور فيها، لكن ليس على حساب المسرح، ولفت إلى أن السودان كان أوائل الدول في الوطن العربي التي صنعت الأغنيات والاسكتشات للأطفال.
أزمة إنتاج
أما الإذاعي المخضرم يوسف عبد القادر صاحب البرنامج الإذاعي الشهير ركن الأطفال، رأى أن الاهتمام بالطفل يجب أن يبدأ من المنزل والمدرسة. وقال: “أما انتشال الأطفال من الغزو الفكري الذي حدث لابد من إنشاء قناة وراديو متخصص للأطفال”. وأضاف: “نحن قادرون على اختراق هذا الغزو، لكن المواعين الموجودة الآن ضيقة، ونعاني من أزمة إنتاج، فضلاً عن أن المسؤولين يضعون الطفل في الدرجة صفر من قائمة أولوياتهم”.
مركز تعليم كبار
حمل المخرج والممثل محمد حسن وزارة التربية والتعليم وزر كل ما يتعرض له الأطفال من انتهاكات داخل الخلاوى. وقال: “هناك أكثر من (18) ألف خلوة منتشرة في أرجاء المعمورة أصغر طفل فيها عمرة (5) سنوات مسؤولية من هؤلاء الأطفال الضحايا؟ الذين يتعرضون لكافة أنواع الانتهاكات كل يوم، ولا حياة لمن تنادي”. وأضاف: “ما نحتاجه بالفعل بالإضافة إلى المركز الإعلامي للأطفال، هو إنشاء مركز يعلم الكبار كيف يتعاملون مع الصغار، وتوعيتهم بما يحيط صغارهم من مهددات قد تصيبهم في أي وقت أهملوا فيه، بجانب أهمية الدراية بقانون الطفل للمحافظة على حقوهم المهدرة، وما نحتاجه الآن هو تحويل هذا القانون إلى حياة ليعلمه الصغار قبل الكبار”.
دراسة جيل
ولفت الخبير الإعلامي د. بدر الدين إبراهيم إلى ضرورة دراسة الجيل المستهدف ومعرفة اهتمامته حتى نتمكن من صناعة الرسالة التي تناسبه، ويمكنه أن يستقبلها وتلامس وجدانه وعقله. وقال: “على سبيل المثال هناك دراسة أمريكية أوضحت أن الجيل الذي ولد منتصف التسعينيات وحتى الآن هو جيل مهووس بالشاشات يهتم بنجاحه الشخصي ويركز على مستقبله متوسط مدة التزكيز ثماني ثوان فقط، يفضلون التعلم على التعليم، لذلك الكتاب عنصر غير أساسي لديهم”. وتابع: “معرفة كيف يفكر الأطفال مهم جداً لإنتاج مواد تخصهم”.

The post “الاهتمام بجيل الشاشات” في الورشة التدريبية حول “دور الإعلام في تنمية الطفل” التي نظمها المجلس القومي لرعاية الطفولة بالتعاون مع منظمة اليونسيف جرى التأكيد على إنشاء مركز إعلام متخصص appeared first on صحيفة اليوم التالي السودانية.

July 29th 2018, 3:53 am
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا