Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

حمدوك التقى (الحلو) أقاموا الدنيا..البرهان التقى (نتنياهو) ولا كلمة!!.. بقلم محمد عبد الماجد

السودان اليوم

السودان اليوم:
(1)
• لم يعد في العمر (30) سنة اخرى لنضيع نصفها في استخراج الشهادة الجامعية.
• وليس فينا صبر لقضاء اجازة نهاية الاسبوع في صف الرغيف او صف البنزين.
• لن تخدعنا الشعارات التى كانوا يرفعونها باسم الدين لاستخراج بدل الوجبة وصرف علاوة الزوجة الثانية.
• عندما كانوا يرفعون شعار (امريكا.. روسيا قد دنا عذابها) كانوا يقدمون (للوتري) ويقدمون اوراقهم للحصول على الجنسية (الالمانية).
• سوف نتعلق على ستائر (المدنية) ولو لم يبق بينها وبين الشعب غير (شعرة معاوية).
• الامام الصادق المهدي في منتدى صحيفة الانتباهة الاول السبت الماضي نقل عن أحدهم ان الامريكان كانوا يبحثون عن من يشوه (الاسلام) فلم يجدوا غير (الحركة الاسلامية) فدعموها للقيام بانقلاب 30 يونيو.
(2)
• (اعلام الزكام) سكت عن لقاء الفريق اول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووقع على قلبهم (زي العسل) ، في الوقت الذي غضب فيه (اعلام الزكام) واشتط بعد ذلك على لقاء رئيس الحكومة المدنية الدكتور عبدالله حمدوك مع رئيس الحركة الشعبية عبدالعزيز الحلو.
• الباشمهندس الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل كتب امس (للمرة الثانية يقدم حمدوك على اقتراف خطيئة كبرى ما سبقه عليها احد من العالمين ، خطيئة تنال من دين الله وشريعته ، أخفاها حتى عن مجلس وزرائه وعن المجلس السيادي ورئيسه البرهان، ولكنه لم يخفها، ويا للعجب من (الخواجات) الذين اعلن احدهم انه من دبر وأنجزها ولم يفعل مأموره غير التوقيع. فقد تباهى الامريكي ديفيد بيرسلي المدير السابق لبرنامج الغذاء العالمي (WFP) الذي ظل يزود معسكرات الجيش الشعبي بجبال النوبة بالغذاء انه رتب لاتفاق العلمانية الذي ابرم بين الحلو وحمدوك في اديس ابابا).
• الخطيئة هل هي في لقاء نتنياهو ام في لقاء الحلو؟.
• الطيب مصطفى ينتقد ويهاجم لقاء يمهد لاتفاق بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية جناح الحلو (السودانية) ويسكت عن لقاء جمع بين رئيس مجلس السيادة البرهان مع رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو في يوغندا في 3 فبراير 2020م.
• وكأن الطيب مصطفى لا يدرى ولا يعلم بهذا اللقاء الذي سكت عنه البرهان ولم يخبر مجلس السيادة ولا مجلس الوزراء به ، وكان الخبر قد نشر بواسطة المصدر الاسرائيلي وليس السوداني.
• رغم مرور اكثر من (8) اشهر على لقاء البرهان ونتنياهو في يوغندا لم يعلق الطيب مصطفى على (التطبيع) مع اسرائيل الذي رحب به مجلس السيادة ورفضه مجلس الوزراء..والآن الطيب مصطفى يعلق وينتقد لقاءً جمع بين سودانيين هما حمدوك والحلو في اديس ابابا.
• الطيب مصطفى الذي يقدم لنا مشهداً من احد مشاهد افلام المخرج الراحل حسام الدين مصطفى (الاسلامية) وهو يكتب تحت عنوان (وا حر قلباه) ولا يكتفي بهذا العنوان وإنما يكرره مرة اخرى وهو يتحدث عن لقاء حمدوك والحلو.
• ألم يمر هذا الخبر على رئيس منبر السلام والعادل؟ : (نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) عن وزير الثقافة والإعلام الناطق باسم الحكومة الانتقالية فيصل محمد صالح، قوله إنه : لم يتم الإخطار أو التشاور معنا في مجلس الوزراء بشأن اللقاء الذي جمع بين البرهان ونتنياهو ، وسننتظر التوضيحات بعد عودة رئيس مجلس السيادة)
• حتى وقتنا هذا لم يوضح لنا رئيس مجلس السيادة شيئاً عن اللقاء ولم يكتب الطيب مصطفى.
• وأضاف صالح، في البيان الذي اصدرته حكومته بعد اللقاء ، (أن الحكومة السودانية تلقت الخبر عبر وسائل الإعلام)…علماً ان اللقاء الذي جمع بين حمدوك والحلو اصدر رئيس الوزراء بعده (بياناً) للرأي العام اوضح فيه ما جرى في اللقاء.
• في وقت سابق كان نتنياهو قد كشف، عبر حسابه في تويتر، عن لقائه بالبرهان ، بدعوة من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، قائلاً إنهما اتفقا على إطلاق تعاون سيؤدي إلى تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل.
• والطيب مصطفى لا يرى في ذلك غضاضة رغم ان حكومة حمدوك رفضت التطبيع مع اسرائيل وردت وزير الخارجية الامريكي الذي زار الخرطوم خائباً.
• هل حلال على البرهان (التطبيع) مع اسرائيل وحرام على حمدوك اللقاء مع عبدالعزيز الحلو؟.
(3)
• اللقاء الذي جمع بين حمدوك والحلو رحب به الحزب الشيوعي ورحب به كذلك حزب الامة القومي على لسان الامام الصادق المهدي، ودعا وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو، في تغريدة على تويتر الأحد، الطرفين لاغتنام الفرصة من أجل تحقيق السلام والوحدة الوطنية والمساواة بين جميع المواطنين. وكتب عن اللقاء الاستاذ عثمان ميرغني بايجابية عريضة واعتبره من الاهداف التى سجلها (حمدوك) من منتصف الملعب.
• لكن الطيب مصطفى بطبيعة الحال هو ضد كل (الاهداف) التى يسجلها المكون المدني في الحكومة الانتقالية…وهو ينظر لها كلها على انها (تسلل) وان سجلت من منتصف الملعب.
(4)
• بغم /
• صلاح قوش لا يوجد في السودان ولا يوجد في تركيا ولا يوجد في مصر ولا يوجد في دولة افريقية قريبة.
• قوش يوجد فقط في عمود اسحاق فضل الله (اخر الليل).
• ومثلما (دفن) اسحاق احمد فضل الله ، عبدالعزيز الحلو وقتله يحيي اسحاق صلاح قوش ويبعثه.
• عندما سمعت عن لقاء حمدوك والحلو قلت سبحان من يحيِي العِظام وَهِيَ رَمِيم!!.

The post حمدوك التقى (الحلو) أقاموا الدنيا..البرهان التقى (نتنياهو) ولا كلمة!!.. بقلم محمد عبد الماجد appeared first on السودان اليوم.

September 8th 2020, 9:07 am
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا