Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

التحالف يكثف غاراته الجوية بصعده بالتزامن مع استهداف الانقلابيين موقعين نفطيين شرقي السعودية

الاشتراكي نت

 

كثفت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية اليوم السبت  غاراتها الجوية على مواقع وتجمعات الانقلابيين من محافظة صعدة شمالي البلاد، فيما لا تزال العشرات من الأسر عالقة ولا تستطيع النزوح جراء الغارات والقصف البري.

وتزامنت غارات مقاتلات التحالف العربي مع اعلان الانقلابيين اليوم السبت استهداف منشأتان نفطيتان في منطقة البقيق شمال شرق العاصمة السعودية الرياض في هجوم هو الثالث على منشآت أرامكو خلال أربعة شهور.

وأفادت مصادر محلية إن الغارات استهدفت وسط وشمال مدينة صعدة، ومفرق الطلح، ومناطق أخرى فيما تحدثت مصادر ميدانية لـ "الاشتراكي نت" عن سقوط العشرات من المدنيين على إثر الغارة الجوية خلال الساعات الماضية في مناطق البقع والمنزالة، ومديرية كتاف وباقم وحيدان شمال المحافظة.

وفي السياق شهدت الحدود اليمنية ـ السعودية قصف صاروخي ومدفعي متبادل تركز في مديريات الظاهر، وشداء، ورازح، ومنبه، قطابر، وباقم شمالاً، وصولاً إلى مديرية كتاف شرقاً، وسط أنباء تتحدث عن سقوط المئات من الطرفين بين قتيل وجريح.

وفي وقت سابق اليوم السبت أعلنت الرياض أن هجوماً بواسطة طائرات دون طيار تسبب في حريقين في معملين تابعين لشركة أرامكو بمحافظة بقيق وهجرة خريص، مؤكدة "السيطرة على الحريقين والحدّ من انتشارهما".

وقال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكوا باشرت عند الساعة الرابعة من صباح اليوم السبت، حريقين في معملين بمحافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار "درون".

من جانبه قال القيادي في جماعة الحوثيين الانقلابية يحيى سريع في بيان متلفز بثته قناة "المسيرة" التابعة للانقلابيين، إن عشر طائرات مسيرة استهدفت حقلي بقيق وخريص في عملية أسماها "توازن الردع الثانية".

واعتبر أن "استهداف حقلي بقيق وخريص من أكبر العمليات في العمق السعودي"، مؤكداً أن التنفيذ تم عقب عملية استخبارية دقيقة ورصد مسبق وتعاون ممن وصفهم بـ "الشرفاء".

وتوعد سريع السعودية بتوسيع العمليات العسكرية التي قال إنها ستكون أشد إيلاماً "طالما استمر عدوانه وحصاره"، حد قوله.

وتضم بقيق أكبر معمل لتكرير النفط في العالم، بينما تضم خريص "حقل خريص" الذي يعتبر أكبر مشروع بترول بالعالم حيث يقدر إنتاجه بـ1.2 مليون برميل يوميا من الزيت العربي الخفيف.

وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ينفذ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً ضد جماعة الحوثيين الانقلابية والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

وكثّف الانقلابيين منذ منتصف مايو الماضي هجماتهم بالطائرات المسيرة والصواريخ متوسطة المدى على أهداف في أراضي السعودية واستهدفوا محطتي ضخ النفط الخام في محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض، وقصفوا مطارات نجران وجيزان وأبها الدولي وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، ويقولون إن عملياتهم رداً على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.

وكان الانقلابيون قد أعلنوا في آواخر مايو الماضي ان لديهم بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة، تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.

وفي 17 أغسطس الفائت اعترفت السعودية بهجوم جوي شنته قوات الانقلابيين استهدف حقل ومصفاة الشيبة النفطي شرقي المملكة.

وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في السعودية حينها، خالد الفالح، إن الهجوم نتج عنه حريق تمت السيطرة عليه بعد أن خلَّف أضراراً وصفها بـ"محدودة"، دون أي إصابات بشرية، مؤكداً أن إنتاج المملكة وصادراتها من البترول لم تتأثر من هذا العمل "الإرهابي".

وأعلن الانقلابيون آنذاك مسؤوليتهم عن الهجوم، مؤكدين الاستهداف بـ10 طائرات مسيرة.

وفي 15 مايو الماضي، قالت السعودية إن طائرات مسيرة هاجمت محطتي "عفيف" و"الدوادمي" بمنطقة الرياض لضخ نفط أرامكو، لكن الإمدادات لم تتوقف، فيما أعلن الانقلابيين مسؤوليتهم عن الهجمات.

وتعد أرامكو رائدة الشركات الصناعية في السعودية، وأكبر شركة بترول في العالم.

 

September 14th 2019, 11:31 am
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا