Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

“الدماء تسيل من الهضبة” اغتيال مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي برصاصة في رأسه.. ويعجر المراقبون عن تحل

صحيفة اليوم التالي السودانية

الخرطوم – بهرام عبد المنعم
استيقظت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، صباح أمس الخميس، على نبأ مقتل المدير التنفيذي لمشروع سد النهضة، “سمنجاو بقلي”، بينما يعجز المراقبون عن تحليل دوافع الجريمة أو ربطها بأبعاد سياسية ما يفتح الأوضاع على كافة الاحتمالات.
وتولى “بقلي” (53 عامًا) إدارة مشروع سد النهضة الإثيوبي، منذ الإعلان عن بدء العمل في المشروع في العام 2011، حتى لحظة وفاته.
وعثرت الشرطة على جثة الرجل داخل سيارته، في وسط العاصمة أديس أبابا، بحسب التلفزيون الإثيوبي الرسمي.
وذكر التلفزيون الرسمي، أن “بقلي” عثر عليه ميتًا في سيارته بميدان الصليب، وسط أديس أبابا، وأن الشرطة بدأت في التحقيق حول الحادثة، ونقلت الجثة إلى مستشفى “باولس” لتشريحها ومعرفة أسباب الوفاة.
ولكشف ملابسات الحادث، أعلن مدير الشرطة الفيدرالية الإثيوبي، زينو جمال، أن مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي، سمنجاو بقلي، مات مقتولًا برصاصة في الرأس.
وقال جمال، في مؤتمر صحفي، عقده بمقر رئاسة الشرطة الفيدرالية، إن التحقيقات الجارية أثبتت مقتل “بقلي” برصاص مسدس، وأن الشرطة اعتقلت عددًا من المشتبه فيهم، دون ذكر تفاصيل إضافية عنهم.
وأضاف، “إن رصاصة اخترقت مؤخرة أذن بقلي هي التي أدت إلى مقتله”.
ونوَّه إلى أن الشرطة عثرت على مسدس كان موضوعًا على الجهة اليمنى من القتيل، وأن التحقيقات جارية، وستكشف الشرطة مزيدًا من التفاصيل في وقت لاحق.
وعبر جمال، عن عميق حزنه والحكومة الإثيوبية بفقد البلاد لبقلي، وقال “نعزي أنفسنا وأسرة المرحوم، سمنجاو بقلي في فقده الجلل”.
وبدأت الحكومة الإثيوبية إنشاء مشروع سد النهضة في 2 أبريل 2011، على النيل الأزرق، بمدينة “قوبا” بإقليم (بني شنقول- جمز)، على الحدود الإثيوبية – السودانية، على بعد أكثر من 980 كيلومترًا، من العاصمة أديس أبابا.
وتتخوف مصر من تأثيرات سلبية محتملة للسد الإثيوبي الذي بدأ إنشاؤه في أبريل 2011، على حصتها المائية التي تقدر بـــ55.5 مليار متر مكعب.
وفي مارس 2015، وقعت مصر والسودان وإثيوبيا وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة في الخرطوم، تعني ضمنيًا الموافقة على استكمال إجراءات بناء السد، مع إجراء دراسات فنية لحماية الحصص المائية من نهر النيل للدول الثلاث التي يمر بها.
ويحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب، بينما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصر، وإن الطاقة الكهربائية التي سيولدها السد (منها 6000 ميغاوات داخليًا و2000 بيع للدول المجاورة) ستساعد في القضاء على الفقر، وتعزيز النهضة التنموية في إثيوبيا.
وعلى الرغم من أن السودان دولة مصب في نهر النيل إلى جانب مصر، فإن موقفه تحول داخل المفاوضات، ليبدأ بالرفض والوقوف في معسكر القاهرة خلال العامين الأولين من مشروع إنشاء السد المائي، ثم إعلان التأييد والانحياز إلى موقف إثيوبيا خلال السنوات الماضية.
وأقر الرئيسان عمر البشير، وعبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالين خلال قمة في أديس أبابا، يناير الماضي، تشكيل لجنة من هؤلاء الوزراء ومديري الأمن والمخابرات في البلدان الثلاثة لمتابعة القضايا وتبادل المعلومات.
وتنطلق أديس أبابا في ذلك من موقف مبدئي أعلنته من البداية، ويتمثل في حقها ببناء السد على أراضيها لأغراض التنمية وتوليد الطاقة الكهربية، دون الإضرار بدول المصب.
وعارضت الخرطوم تشييد السد سنة 2011، خشية التأثير على حصتها المائية السنوية (18.5 مليار متر مكعب)، غير أن الرئيس عمر البشير، أعلن تأييده أواخر 2013، موضحا أنه سيوفر “كهرباء رخيصة” للسودان الذي يعاني نقصًا في الطاقة.

The post “الدماء تسيل من الهضبة” اغتيال مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي برصاصة في رأسه.. ويعجر المراقبون عن تحليل الدوافع ما يجعل الأوضاع هناك مفتوحة على كافة الاحتمالات appeared first on صحيفة اليوم التالي السودانية.

July 27th 2018, 9:04 am
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا