Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

توغل لمليشيات إثيوبية بالفشقة ومقاتلون من المسيرية لإسناد الجيش

سودان تربيون

اصابة نجل المزارع عمر مصطفى بالفشقة علىى يد مليشيا إثيوبية ـ سودان تربيون 20 يناير 2021

القضارف 20 يناير 2021 ـ قال مزارعون في ولاية القضارف شرقي السودان، إن مليشيات إثيوبية توغلت بمنطقة "دبلوب"بالقرب من العلاو في الفشقة المتاخمة للشريط الحدودي مع إثيوبيا بينما وصل مقاتلون لقبيلة المسيرية لإسناد الجيش.

وتشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا توترا لافتا بعد أن أعاد الجيش السوداني في نوفمبر الماضي انتشاره وتمركزه في مناطق الفشقة على الحدود الشرقية لأول مرة منذ عام 1995 وقال لاحقا إنه استرد هذه المساحات من قوات ومليشيات إثيوبية.

وبحسب مزارعون تحدثوا لسودان تربيون فإن مليشيات اثيوبية قطعت الطريق أمام أكثر من 30 مزارع وعامل بمشروع الكردية وأطلقوا النيران بكثافة داخل مشروع المزارع عمر مصطفى وسيارة نجله "عبد الله" الذي أصيب بعيار ناري من قناصة وتم نقله إلى مستشفى القضارف.

وروى المزارع عمر إن سيارة ابنه تعرضت لوابل من الرصاص أثناء توزيعهم المواد الغذائية لعمال الحصاد داخل حقول الذرة حيث تفاجأوا بنحو سبعة عناصر مسلحة تابعة للمليشيات الإثيوبية وقناصة داخل الأشجار تطلق النيران.

وأشار إلى فرار 20 عاملا من النيران الكثيفة بينما لاحق القناصة سيارة ابنه الذي واصل الفرار من المنطقة تحت استهداف مباشر للسيارة ألحق بها أضرار كبيرة.

وأكد ابلاغ الجيش السوداني والشرطة حيث وصلت قوة ما زالت تلاحق المعتدين وتمشط المنطقة وطالب بضرورة نشر تعزيزات عسكرية لحماية المزارعين والمواطنين من المليشيت الإثيوبية لاكمال عمليات الحصاد.

وأوضح أن المنطقة الواقعة بين اللكدي والعلاو بطول 30 كلم تحتاج لتأمين وتعزيزات عسكرية في ظل التحركات الإثيوبية المسلحة.

إلى ذلك أفرجت العصابات الاثيوبية المسلحة في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء عن ثلاثة مختطفين، هم مبارك محمد آدم ومصطفى عبد الله وأحمد محمد أحمد، الذين سبق اقتيادهم من محلية باسندة الحدودية قبل أيام. وتم اطلاق سراح المختطفين مقابل سداد فدية بمبلغ 1.5 مليون جنيه.

في سياق متصل وصل إلى ولاية القضارف مساء الثلاثاء وفد من مقاتلي وأمراء قبيلة المسيرية لإسناد القوات المسلحة في عملية انفتاح قواتها داخل أراضي الفشقة في مواجهة قوات إثيوبية ظلت تسيطر على المنطقة لنحو 27 سنة.

ووصلت قوات المسيرية بقيادة الأمير سيد محمد الجبوري الذي اكد لسودان تربيون أنهم جائوا للتمركز في الخطوط الأمامية للقتال مع القوات المسلحة وقوات الاحتياطي.

وأعلن أن "مقاتلي قبيلة المسيرية من ولاية غرب كردفان في خندق واحد مع الجيش حتى استرداد كل شبر بعد أن استمر العدو في قتل الأبرياء من النساء واغتصاب الأرض ونهب ثروات البلاد".

وأفاد أن قضية الفشقة أضحت قضية دولة ووطن وناشد الجانب الإثيوبي باحترام حقوق السودان وسيادته على أراضيه التي اعتبرها خط أحمر لا تفريط فيه.

January 20th 2021, 6:04 am
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا