Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

نص كلمة أصدقاء الفقيد في فعالية تأبين المناضل احمد السلامي

الاشتراكي نت

 

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يسعني اليوم إلا أن أقف إجلال واكبار لمناضل جسور أفنا حياته مناضلًا من أجل السيادة الوطنية والوحدة والديمقراطية.

عاش شامخًا مناضل من أجل قيام الدولة المدنية، دولة تجمع كل أبناء اليمن، دولة النظام القانون، دولة المواطنة المُتساوية ترتقي باليمن إلى المستوى الذي يليق بتاريخها العظيم في البناء والتنمية.

انه رفيق الدرب الطويل الفقيد المُخلص لشعبه ووطنه البطل أحمد علي السلامي، عضو المكتب السياسي للحزب الذي هو لمّع نجمة في سماء الوطن اليمني، شمال اليمن وجنوبه

حاملًا على كتفيه رايتي ثورة سبتمبر وأكتوبر المجيدتين مناضلًا لتحقيق الحلم الكبير ليمن موحد ديمقراطي يتعايش فيه كل أبناء اليمن تحت راية السلام والمحبة والاستقرار.

إن رحيل هذا القائد الوطني الكبير لم يكن خسارة على الحزب الاشتراكي فحسب، بل خسره الشعب والوطن والحركة الوطنية اليمنية.

رحل عنا في ظروف صعبة يمر بها الوطن اليمني العظيم، كان الوطن بحاجة إليه قبل بقية الشرفاء الذي يرون في استمرار الاقتتال بين اليمنيين خسارة كبرى مساعدة أعداء اليمن التاريخيين على تدمير كل ما هو تاريخي وجميل بصواريخها وقنابلها الذي أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين من أطفال وشيوخ اليمن وحرمة المزارع وحاصرة اليمن واستخدام سياسة التجويع بمحاصرة اليمن.

ندعو في هذا المقام الأطراف اليمنية بإيقاف الحرب فورًا، وكل في موقعه والبدء بحوار جدي للحفاظ على وحدة اليمن.

إن امتداد التاريخ الوطني والنضالي الطويل لستين عام لهذا القائد الكبير يجعلنا غير قادرين اختزال ذلك التاريخ المجيد في كلمته أو مقاله، فكل مرحلة تتطلب كتاب.

الفقيد أحمد علي صالح السلامي، من أبرز القيادات التاريخية المجيدة اليمنية للحزب الاشتراكي اليمني، والحركة الوطنية اليمنية، فعن أي فترة نتكلم؟ هل نتكلم عن دوره في الدفاع عن ثورة سبتمبر وأكتوبر، ودعم مناضلي الجبهة القومية ضد الاستعمار أثناء تحمله مسؤولية ذلك العناء، ومعه زملائه (محمد عبدالسلام منصور، ودرهم الحداد، والشيخ أحمد صالح الظفيري وأخرين).

أو عن دوره في دعم المُقاومة الشعبية والدفاع عن صنعاء أثناء الحصار، أو عن دوره في حركة القوميين العرب، والاسهام في تأسيس الحزب الديمقراطي الثوري.

أوعن فترة اعتقاله لثلاث سنوات مع رفيق دربه الشهيد جار الله عمر بعد أحداث 23/ 24 أغسطس 1968.

أو عن دوره في التصدي للحملات العسكرية منذ 1972م على المناطق الوسطى، ومواجهة الظلم والاستبداد.

عن أي فترة وهو القائد الكبير الذي أفنى حياته في طريق طويل مليء بالمعاناة والتشرد والآلام.

وهو القايد الذي كان له الدور الكبير في تأسيس منظمة المُقاومين الثوريين الذي أسهمت بفعالية في الدفاع عن النظام في الجنوب والدفاع عن النفس في الشمال من جور التآمرات ودفع السعودية وعملائها للقضاء على الحركة الوطنية في الشمال يليها القضاء على النظام في الجنوب.

وكان المسؤول الأول للجنة التنفيذية للمنظمة، وإلى جانبه المُناضلين:ـ عبداللطيف الهمزة، وحسين الهمزة، والشهيد أحمد السيد عبدالله، وفي مؤتمر 1974م، انتخب أمين عام للمنظمة، إلى جانب زملائه، الذي توفاهم الله، وكان له الدور الكبير مع رفاقه في بناء المنظمة تنظيميًا وسياسيًا وجماهيريًا.

ماذا نتحدث عن دوره في قيام اللجنة العليا للتنسيق بين قوى اليسار وهو أحد مؤسسي الجبهة الوطنية الديمقراطية في 11 فبراير 1976م، تحت شعار ( السيادة للوطن الديمقراطية للشعب الوحدة لليمن)  والذي التحقت قوى اليسار الخمس بالمشاركة الفعالة في النضال بكل أشكال النضال تحت ذلك الشعار.

ماذا نتكلم عن دور الريادي في وحدة فصائل اليسار في حزب واحد هو: الحزب الاشتراكي اليمني والذي ظل يمارس مهامه كعضو في المكتب السياسي حتى رحيله كأحد القيادات التاريخية مع كوكبه من القيادات في النضال الوطني الكبير وفي مقدمتهم الشهيد عبدالفتاح إسماعيل، والشهيد سالم ربيع علي والأستاذ علي ناصر محمد والشهيد علي عنتر والشهيد صالخ مصلح والشهيد جار الله عمر والفقيد سلطان أحمد عمر والأستاذ يحيى الشامي وأخرين كثر.

أسهم في عقد مؤتمرات الحزب الاشتراكي حتى المؤتمر الخامس وكان حريص دائم على وحدة الحزب ومعالجة أي خلافات تحدث ومن أبرز سماته احترام قرارات الأغلبية والالتزام بتنفيذها.

كانت جهوده تركز على تعزيز القدرات التنظيمية للحزب وتوطيد علاقته بالجماهير في مختلف الظروف، أسهم في قيام دولة الديمقراطية والوحدة، منح وسام ثورة 14 أكتوبر، أما بعد الوحدة فقد برز دوره في أول مجلس نيابي وأول مجلس منتخب عام 1993م حيث كان الصوت القوى في الدفاع عن مصالح الشعب والتصدي بحزم لأعداء الديمقراطية وكشف الفساد والمفسدين وتبني قضايا الشعب والمشاركة في صياغة أهم القوانين الوحدوية وفي مقدماتها قانون العمل الذي كفل لكل العاملين حقوقهم إجازاتهم المشروعة وتصدى لحلفاء حرب 1994م وكان وزير ناجح في الكهرباء والتحق بمجلس الشورى وكان إلى جانب زملائه حتى وفاته المنية رحمة الله عليه.

تّميز الفقيد الكبير في جميع مراحل حياته النضالية خلال ستين عام بصفات عديدة:

الصبر والحكمة والحلم والشجاعة والإقدام

التواضع الجم، احترام الأخرين، والاستماع إلى أراءهم

كريم رحيم، لم يسع للظهور أو تلميع نفسه أبدٌا، وهو صاحب الانجازات

كان يشعر بالسعادة وهو يحقق شيء لرفيق أو مواطن رحمة اللت عليه.

اليوم نحيي ذكرى رحيلك المأساوية أيها القايد الصادق والأمين، إن عدم تمكنا من قيام اربعينيتك إنما لحرصنا على سلامة من سيحضر من فتك وباء كورونا المرض المعدِ الفتاك، وحرصنا كما علمتنا أن نحرص دائما على سلامة الاخرين

واليوم يحضر في هذه الفعالية المثوبة المئات من رفاقك ومحبيك وأصدقائك من مختلف التوجهات السياسية فقد كنت في حياتك جامع وموحد مع الجميع ومحاور مع الجميع، وهكذا في فعاليتنا اليوم فالتحية لكل الحاضرين والشكر لهم من القلب وتحية لكل من أتصل وعزى.

 فمنذ رحيلك ظهر محبيك ورفاقك وأصدقائك وعلى كل المستويات محزونين على رحيلك يدعون لك بالرحمة والمغفرة والخلود الأبدي في رحاب جنة الله بين الشهداء والصديقين، مؤكدين على وحدة الصف الوطني والحزبي والسير على خطاك، وعلى تراثك النضالي والسلمي تحت راية الحزب الاشتراكي الذي ظليت حتى رحيلك، وفيًا لتك المبادي والذي كنت أحد رموزه التاريخية منذ نشأته.

رحل وعلى جبينه أكاليل المجد والفخار وعلى صدره نياشين الوفاء والحب لوطنه اليمن وعلى دربه يسير جيلًا من رواد العلم والمعرفة الذي كان لهم الأب والقائد منهم العُمداء والدكاترة والمهندسين والطيارين والأساتذة.

أبو خالد لم يستكين يومًا عن واجبه الوطني والإنساني والاجتماعي رحمة الله عليه.

وفي هذه الفعالية أدعو قيادات الحزب الاشتراكي إلى إعادة لملمة أوضاع الحزب التنظيمية والدعوة إلى عقد المؤتمر العام للحزب بعد إعادة الأوضاع التنظيمية وهيكلة الحزب وإجراء دورة انتخابية تهيئة لإعداد المؤتمر حتى يتمكن الحزب من إعادة نشاطه السياسي والتنظيمي.

شكرًا لقيادة الحزب الذي ساعدت لقيام هذه الفعالية.. وشكرًا للحضور.. والشكر لـ اللجنة التحضرية برئاسة الدكتور فضل الصيادي.

الرحمة للفقيد ولشهداء الثورة

ــــــــــــــــــــــ

كلمة القاها الرفيق عبدالرحمن سيلان السلامي، رفيق درب المناضل أحمد السلامي لأكثر من خمسة وأربعين عاما

 السكرتير الأول السابق لمنظمة الحزب الاشتراكي بمحافظة البيضاء.

في فعالية تأبين الفقيد احمد علي السلامي، التي نظمتها منظمة الشهيد جار الله عمر يوم الخميس 1 أكتوبر 2020 ، في مقر الحزب الاشتراكي اليمني بالعاصمة صنعاء.

October 7th 2020, 12:07 pm
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا