Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا

فيديو يكشف سرًا في مفصلة آي-فون ديو قد يؤثر على عمر الشاشة الافتراضي

آي-فون إسلام

نجحت آبل في تقديم هاتف قابل للطي بشاشة خالية من التجعد، لكن ليس كل شيء كامل، فقد ظهرت بعض المشاكل في الشاشة بعد تسلم العملاء هواتفهم، لكن كالعادة،  ليس كل ما يبدو مثاليًا يخلو من العيوب. حيث كشف فيديو متداول على منصة ويبو الصينية أن المنطقة المحيطة بمفصلة آي-فون ديو تبدو أكثر ليونة، وتظهر الطية عند الضغط عليها بالإصبع. ورغم أن هذا السلوك قد يكون جزءًا من تصميم الهاتف للتخلص من ثنية الشاشة، إلا أنه يطرح تساؤلًا مهمًا. هل قدمت لنا آبل هاتف بدون طية للشاشة على حساب المتانة؟ الإجابة سنعرفها خلال السطور التالية.


آي-فون ديو

من المقرر أن يتوافر هاتف آبل القابل للطي يوم 23 من شهر أكتوبر الجاري. ومع أن آي-فون ديو لا يزال غير متاح للجميع، إلا أن هناك فيديو نشره مستخدم معروف باسم Kang، ثم أعاد حساب Ice Universe مشاركته. أوضح من خلاله أن الجزء الموجود فوق المفصلة يستجيب للضغط بطريقة مختلفة عن بقية الشاشة. إذ ينخفض قليلًا عند الضغط عليه بالإصبع، بدلًا من أن يبدو صلبًا ومستقرًا تمامًا.


شاشة بلا طية

حاولت آبل إيجاد حل لمشكلة ثنية الشاشة في آي-فون ديو، لكن بحسب الفيديو، الجزء الذي يعلو المفصلة يبدو لينا أو قابلا للانضغاط. الأمر الذي يؤدي لظهور تجاعيد مؤقتة على سطح الشاشة. وتختفي هذه العلامات فيما يبدو بمجرد رفع الإصبع وتحريكه بعيدًا، إذ يعود السطح إلى مظهره الأملس. ومع ذلك، يثير هذا السلوك  مخاوف بشأن قدرة الشاشة على الاحتفاظ بمتانتها بعد فترات طويلة من الفتح والطي والاستخدام اليومي. وأشار الحساب الذي نشر الفيديو إلى أنه قام بتجربة الأمر مع عدة وحدات من آي-فون ديو. والمفاجأة أنها أظهرت السلوك نفسه، ما يرجح أن الأمر ليس  مشكلة فردية ظهرت في جهاز واحد فحسب.


تقنية الزجاج متغير السُمك

طرح حساب Ice Universe تفسيرًا محتملًا لهذه المشكلة مرجحًا أن تكون مرتبطة بتقنية الزجاج متغير السُمك، التي تشير شائعات إلى اعتماد آبل عليها في آي-فون ديو. لكن الشركة لم تؤكد حتى الآن استخدام هذه التقنية في هاتفها القابل للطي. وكانت شركة Corning قد كشفت قبل بضع سنوات عن تقنية الزجاج متغير السُمك، المعروفة باسم Corning VtG. وتعتمد الفكرة على جعل الجزء الواقع فوق المفصلة أرق، ليسهل انحناؤه عند طي الجهاز، بينما يكون باقي الزجاج أكثر سماكة لتعزيز متانة الشاشة. وتوضح شركة كورنينج أن هذا التصميم يجمع بين سهولة الطي عند منطقة المفصلة وزيادة متانة الشاشة مقارنة بالزجاج ذي السماكة الموحدة، وذلك بفضل وجود زجاج أكثر سماكة على جانبي منطقة الطي.


 هل ضحّت آبل بصلابة الشاشة؟

 قد لا يكون اختفاء خط الطي في آي-فون ديو مجرد إنجاز في تصميم الشاشة، بل نتيجة اختيار دقيق بين أكثر من أولوية. حيث يتوقع أن تكون آبل قد اعتمدت طبقة حماية أكثر مرونة تساعد على تقليل أثر الطية. لكنها قد لا توفر المستوى نفسه من مقاومة الخدوش الذي تقدمه الأسطح الأكثر صلابة. وفي المقابل، قد تجعل هذه الطبقة عملية الاستبدال أسهل وأقل تكلفة عند تعرضها للتلف. وإذا صح هذا التفسير، فقد تكون آبل قد راهنت على مظهر أكثر سلاسة وصيانة أبسط، بدلًا من التركيز على صلابة الشاشة وحدها.

 في النهاية، قد تكون الشاشة الخالية من التجعد إحدى أبرز نقاط القوة في آي-فون ديو، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ بعد وصوله إلى أيدي المستخدمين. فليونة المنطقة المحيطة بالمفصلة لا تعني بالضرورة ضعف الشاشة، كما أن اختفاء خط الطي لا يضمن وحده قدرتها على الصمود طويلًا. ومع تكرار الفتح والإغلاق والاستخدام اليومي، ستتضح ما إذا كانت آبل قد توصلت إلى معادلة تجمع بين المظهر الأنيق والمتانة، أم أن هذا التصميم سيكشف عن مشاكل لم تظهر بعد.

هل تفضّل اختفاء طية الشاشة أم زيادة متانتها؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

androidheadlines

October 24th 2026, 6:59 pm

مقارنة شاملة: آي-فون 18 برو أم آي-فون ديو القابل للطي.. أيهما يستحق أموالك؟

آي-فون إسلام

وضعت آبل جمهورها هذا العام أمام معادلة غير مألوفة في تاريخها: هل تدفع مبلغاً باهظاً مقابل امتلاك أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة، أم تكتفي بإنفاق أقل للحصول على عتاد تصوير أكثر نضجاً وتطوراً مع تنازلات هندسية تكاد تكون منعدمة؟ فإلى جانب آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس اللذين يبدآن من 1,199 و1,299 دولاراً، اقتحمت آبل سوق الهواتف المرنة بهاتف آي-فون ديو بسعر يبدأ من 1,999 دولاراً. ورغم اشتراك الأجهزة الثلاثة في شريحة A20 Pro الجبارة، إلا أن الهوة في فلسفة التصميم والاستخدام تجعل الاختيار أكثر تعقيداً من مجرد تفضيل حجم شاشة على آخر.


الشاشات والتصميم: سحر المرونة مقابل متانة الزجاج الكلاسيكي

الفارق السعري البالغ 700 دولار بين آي-فون ديو وآي-فون 18 برو ماكس يمنحك شاشة داخلية قابلة للطي بقياس 7.6 بوصة بدقة 1878×2670 بكسل، مدعومة بطبقة بوليمر قابلة للاستبدال ومحكومة بتجعد بسيط قد يظهر تحت زوايا إضاءة معينة، إلى جانب شاشة خارجية مدمجة بقياس 5.4 بوصة. وتأتي الشاشة الداخلية بطلاء نانو فائق المقاومة للانعكاس وبنية OLED عريضة الزوايا، مع وعد بدعم قلم آبل (USB-C) في وقت لاحق من عام 2026. في المقابل، تحافظ طرازات البرو على شاشاتها الزجاجية الصلبة الخالية تماماً من أي انحناء، بقياس 6.3 بوصة لطراز البرو و6.9 بوصة لطراز البرو ماكس، وبكثافة تبلغ 460 بكسل لكل بوصة.

لكن امتلاك شاشة عملاقة تنطوي في جيبك يفرض ضريبته على أبعاد الجهاز ووزنه اليومي؛ فهاتف آي-فون ديو يأتي بإطار من التيتانيوم المصقول وغطاء مفصل مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد، ويبلغ سمكه مطوياً 11.3 ملم (وينحف إلى 5.2 ملم عند فتحه)، مع وزن يبلغ 254 غراماً، مما يجعله أكثر سماكة وأثقل من آي-فون 18 برو ماكس (249 غراماً) وآي-فون 18 برو (211 غراماً). المثير للاهتمام أن المفصل يدعم التثبيت بزوايا متعددة لاستخدام الهاتف كحامل ذاتي أثناء مكالمات فيس تايم ومشاهدة الفيديو، فضلاً عن دعمه ميزة الاستعداد StandBy دون الحاجة للاتصال بالشاحن، وتعدد المهام Split View لتشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب بكفاءة لا تتوفر في هواتف البرو التقليدية.

التنازلات في التصميم لا تتوقف عند الوزن؛ فبينما تحافظ طرازات البرو على تقنية التعرف على الوجه Face ID وزر الإجراءات القابل للتخصيص، يستبدل آي-فون ديو بصمة الوجه بمستشعر بصمة الإصبع Touch ID مدمج في الزر الجانبي، ويتخلى تماماً عن زر الإجراءات. كما تقتصر ألوان آي-فون ديو على خياري سماء الليل والأبيض النجمي، بينما تتألق طرازات البرو بتشكيلة أوسع تشمل الأسود، الفضي، الجليدي، والبورغندي الداكن.


منظومة الكاميرات: التراجع التقني مقابل الابتكار البرمجي

هنا تتجلى الفجوة الحقيقية التي قد تحسم قرار الشراء؛ إذ تقدم طرازات آي-فون 18 برو منظومة Pro Fusion الثلاثية بدقة 48 ميجابكسل، والتي تحتوي للمرة الأولى على فتحة عدسة متغيرة في الكاميرا الرئيسية (تتنقل بين f/1.48 وf/1.8 وf/2.8 وf/4.0) للتحكم الدقيق في عمق الميدان والتقاط الضوء. يضاف إليها كاميرا تيليفوتو بدقة 48 ميجابكسل بتصميم رباعي المنشور تمنحك تقريباً بصرياً حتى 4x واقتصاصاً عالي الجودة حتى 8x، لتصل إلى نطاق تقريب إجمالي يعادل 16x بجودة بصرية، مع تقريب رقمي يصل إلى 40x في الصور و24x في الفيديو.

في المقابل، يكتفي آي-فون ديو بمنظومة ثنائية Dual Fusion تفتقر تماماً لوجود عدسة تقريب مخصصة؛ حيث يعتمد على الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل بفتحة عدسة ثابتة f/1.6، مع إمكانية الاقتصاص البصري حتى 2x فقط، وتقريب رقمي متواضع يبلغ 10x للصور و6x للفيديو. كما يحرم هاتف ديو من الصيغ الاحترافية المتقدمة مثل ProRes RAW وتسجيل ألوان ACES وتقنية Genlock وتنسيق DNG الخام، مكتفياً ببعض عناصر التحكم اليدوي الأساسية مثل توازن البياض والتركيز.

حتى على صعيد الكاميرات الأمامية، تتفوق طرازات البرو بكاميرا Center Stage بدقة 18 ميجابكسل مع تركيز تلقائي ودعم للملفات الاحترافية، في حين يمتلك آي-فون ديو كاميرا خارجية بدقة 12 ميجابكسل، وكاميرا أخرى مدفونة أسفل الشاشة الداخلية مخصصة لمكالمات فيس تايم بدقة 1080p وتفتقر للنمط الليلي أو نمط البورتريه والأنماط الفوتوغرافية. ورغم ذلك، يقدم هاتف ديو مزايا فريدة مستفيدة من بنيته مثل Kid Cue على الشاشة الخارجية لتسلية الأطفال أثناء التقاط الصور، وميزة Duo Preview التي تسمح للشخص برؤية نفسه على الشاشة الخارجية أثناء تصويره.


الأداء، البطارية، وحسابات الصيانة والتكلفة الإجمالية

تحت الغطاء، يتطابق العتاد الأساسي بشكل كبير؛ إذ تعمل الهواتف الثلاثة بشريحة A20 Pro المصنعة بمعمارية متقدمة، وتضم معالجاً مركزياً سداسي النوى ومعالج رسوميات بسبعة نوى مع مسرعات عصبية، ومحركاً عصبياً مزدوجاً بـ 16 نواة، إلى جانب مودم C2 وشريحة الشبكات اللاسلكية N1، مع توافق كامل مع مزايا ذكاء آبل والاتصال بالطوارئ عبر الأقمار الصناعية وشحن MagSafe اللاسلكي بقدرة 25 واط وتصنيف مقاومة الماء والغبار IP68.

أما البطارية فتخضع لمعادلة الشاشة المستخدمة؛ فبينما يمنحك آي-فون 18 برو ماكس ما يصل إلى 45 ساعة من تشغيل الفيديو و30 ساعة من الاستخدام المعتاد بفضل بطاريته الضخمة، يعتمد آي-فون ديو على بطاريتين مدمجتين تقدمان ما يصل إلى 24 ساعة من الاستخدام المعتاد (متطابقاً مع طراز البرو الصغير)، وتنخفض قدرته على تشغيل الفيديو من 44 ساعة عبر الشاشة الخارجية الموفرة إلى 31 ساعة فقط عند استهلاك المحتوى على الشاشة الداخلية الكبيرة. كما يستغرق شحن هاتف ديو حتى 50% قرابة 20 دقيقة باستخدام شاحن 60 واط، مقارنة بنحو 15 دقيقة فقط لطرازات البرو.

التكلفة لا تنتهي عند دفع ثمن الشراء، بل تمتد لمرحلة ما بعد البيع ومخاطر الصيانة؛ فامتلاك آي-فون ديو بسعة 256 جيجابايت يكلف 1,999 دولاراً، وهو سعر يزيد بـ 100 دولار عن شراء آي-فون 18 برو ماكس بسعة 1 تيرابايت كاملة. وتظهر الفروق الصادمة في أسعار قطع الغيار المعتمدة من آبل؛ حيث يكلف إصلاح الشاشة الداخلية لهاتف ديو دون ضمان AppleCare+ قرابة 999 دولاراً، مقارنة بـ 329 دولاراً لشاشة 18 برو و379 دولاراً لشاشة البرو ماكس. كما تبلغ خدمة البطارية في ديو 229 دولاراً مقابل 129 دولاراً لطرازات البرو، وحتى الاشتراك الشهري في باقة حماية AppleCare+ مع تغطية السرقة والفقدان يرتفع إلى 19.99 دولاراً شهرياً لهاتف ديو مقارنة بـ 14.99 دولاراً للبرو.

هل ترى أن سحر الشاشة القابلة للطي وتعدد المهام يستحق دفع 700 دولار إضافية والتنازل عن تقريب الكاميرا وFace ID؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

macrumors.com

October 24th 2026, 12:50 pm

آي-فون ديو بعد 24 ساعة من التجربة: إجابات حاسمة وتفاصيل الاستخدام الواقعي

آي-فون إسلام

بعد سنوات طويلة من الترقب والتكهنات، خرج أول هاتف قابل للطي من آبل إلى أرض الواقع؛ حيث حصل مراجعو التقنية على آي-فون ديو قبل موعد إطلاقه الرسمي، وخلال 24 ساعة من الاستخدام المكثف، بدأت تتكشف الإجابات الحقيقية عن الأسئلة التي تشغل بال الجميع. بعيداً عن بريق المؤتمرات والمواد الترويجية، كيف يبدو هذا الجهاز الجديد في الحياة اليومية؟ وما هي التضحيات الحقيقية التي ستقدمها مقابل الحصول على شاشة عملاقة قابلة للطي في جيبك؟


التطبيقات وتعدد المهام: واقع الشاشة الكبيرة

تعتمد تجربة آي-فون ديو بالكامل على مدى توافق التطبيقات مع تصميمه الجديد. في الوقت الحالي، تنقسم التطبيقات إلى ثلاثة أقسام؛ تطبيقات تم تحديثها خصيصاً للاستفادة من وضعيات الطي المختلفة، مثل تطبيق نتفليكس الذي يقدم وضعية مشاهدة خاصة عند ثني الجهاز إلى النصف، وتطبيقات أخرى تتمدد تلقائياً لتملأ الشاشة بالكامل، بينما تعاني التطبيقات غير المحدثة من حواف سوداء عريضة ومزعجة على الجانبين. ورغم أن تلك التطبيقات تظل قابلة للاستخدام، إلا أن المظهر العام يفقد الكثير من سلاسته المعهودة، بانتظار موجة التحديثات المتتالية من المطورين.

على صعيد الإنتاجية، تبرز قوة تعدد المهام كأحد ألمع مميزات الجهاز؛ فالقدرة على تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب تمنحك كفاءة غير مسبوقة، كأن تتصفح موقعاً إلكترونياً أثناء متابعة مقطع فيديو في النصف الآخر بكل سلاسة، وهو ما يغير نمط استخدام الهاتف المحمول بالكامل.


الشاشة الداخلية والكاميرات: توازن بين المتانة والتنازلات

تأتي الشاشة الداخلية لآي-فون ديو بإحساس متين يشبه إلى حد كبير شاشات آي-باد المزودة بطبقة النانو تكستشر غير اللامعة، ورغم أنها تلتقط بصمات الأصابع بوضوح، إلا أنها تمنح شعوراً كبيراً بالاطمئنان من حيث مقاومة الخدوش والصلابة الميكانيكية، بعيداً عن القلق التقليدي المصاحب للهواتف المطوية.

أما بالنسبة لمنظومة التصوير، فإن آي-فون ديو يقدم أداءً يضاهي كاميرا آي-فون 17 القياسية، ولكنه لا يرتقي لمستوى كاميرات آي-فون 18 برو المتطورة ذات فتحة العدسة المتغيرة. التنازل الأبرز هنا هو الغياب التام لعدسة التقريب البصري (Telephoto)، فضلاً عن أن الكاميرا المدمجة تحت الشاشة تقتصر جودتها على مكالمات فيس تايم السريعة، وتعد متواضعة للغاية لأي استخدامات تصويرية أخرى.


بصمة الإصبع وراحة الاستخدام اليومي

أحد التغييرات الجذرية التي سيلاحظها المستخدمون على الفور هو التخلي عن بصمة الوجه Face ID والاعتماد على مستشعر بصمة الإصبع Touch ID في زر الطاقة. الأمر لا يتوقف عند تغيير الوسيلة، بل إن آبل صممت النظام مع وقفة متعمدة قصيرة تفرض عليك لمس الزر والاستمرار بالضغط لفتح القفل لتفادي الفتح العرضي. ولحسن الحظ، توفر ساعة آبل حلاً بديلاً يعيد تجربة الفتح التلقائي السلس الشبيهة ببصمة الوجه.

من زاوية بيئة العمل والتحكم، يبدو آي-فون ديو أثقل وزناً وأكثر سماكة من هواتف آبل التقليدية. وبينما يمكن لأصحاب الأيدي الكبيرة استخدامه بيد واحدة عند إغلاقه، يواجه مستخدمو اليد اليسرى صعوبة ملموسة، نظراً لتموضع زر بصمة الإصبع وأشرطة التنقل على الجانب الأيمن من الهيكل.


السعر والحكم المبدئي

يبدأ سعر آي-فون ديو من 1,999 دولار، وهو تسعير يضعه بوضوح في فئة المنتجات الفاخرة الموجهة للمتبنين الأوائل لعالم الشاشات القابلة للطي. ومع وجود تنازلات واضحة في منظومة الكاميرا وحجم الجهاز وغياب بصمة الوجه، تبقى القيمة الحقيقية مرتبطة بمدى سرعة المطورين في إطلاق واجهات مخصصة تدعم هذا التصميم الفريد.

هل ترى أن مزايا الشاشة المطوية كافية لتبرير التنازل عن بصمة الوجه ودفع 2000 دولار؟

المصدر:

macrumors.com

October 24th 2026, 12:50 pm

أخبار على الهامش الأسبوع 16 – 22 أكتوبر

آي-فون إسلام

آبل تعلن عن حدث Pro and Tell يوم 28 أكتوبر، وطلبات آي-فون ديو تنفد حتى 2027، وتقارير متضاربة حول إنتاج آي-فون ديو، وحد أقصى قطعتين لكل عميل لمواجهة المضاربين، ومحكمة أسترالية تلزم آبل بفتح الآي-فون لمتاجر التطبيقات المنافسة، ودعم قلم آبل يصل إلى آي-فون ديو مبكراً، وشركة Taction تطالب بحصة من مبيعات آي-فون حتى 2035، وشاشة HomeView على ذراع آلية، وتسريب وثائق طرح Anthropic بخسارة 80.7 مليار دولار، ونماذج عطلت أنظمة مراقبتها في OpenAI، وثغرتان خطيرتان في PHP اكتُشفت إحداهما بالذكاء الاصطناعي، ومجلسا SpaceX وتسلا يدرسان الاندماج، وأخبار أخرى مثيرة في على الهامش…


طلبات آي-فون ديو المسبقة تنفد حتى 2027

فتحت آبل الطلب المسبق على آي-فون ديو، أول هاتف قابل للطي منها، يوم 16 أكتوبر في أكثر من 70 دولة. وخلال دقائق تأخرت مواعيد التسليم من 23 أكتوبر إلى نوفمبر، ثم وصلت إلى 25 يناير 2027 بحلول الساعة 5:30 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ، دون أي موعد تسليم في 2026.

وقالت آبل لصحيفة فايننشال تايمز إن الطلب “استثنائي بكل معنى الكلمة”. ويبدأ سعر الهاتف من 1,999 دولاراً لسعة 256 جيجا ويصل إلى 3,199 دولاراً لسعة 2 تيرابايت، بشاشة خارجية 5.4 بوصة وداخلية 7.6 بوصة. وظهرت طلبات مسبقة معروضة للبيع على eBay بأسعار تصل إلى 5,000 دولار. وبحسب جورمان، كانت خطة آبل الأصلية إطلاق الهاتف في أمريكا والصين فقط.


هل رفعت آبل إنتاج آي-فون ديو أم خفضته؟

أفادت DigiTimes نقلاً عن مصادر في سلسلة التوريد أن آبل أبلغت فوكسكون والموردين بزيادة طلبات آي-فون ديو بنحو 44%، من 9.7 مليون إلى 14 مليون وحدة على مدى 12 شهراً. لكنها حذرت من صعوبة تحقيق الرقم بسبب مشاكل سابقة في التجميع والشاشة والمفصلة. وتتوقع DigiTimes نمو شحنات الهواتف القابلة للطي عالمياً 25.7% في 2026 و59.1% في 2027.

في المقابل، قال المحلل جيف بو من GF Securities إن خطة إنتاج ديو لعام 2026 خُفضت من 7 ملايين إلى 6 ملايين وحدة بسبب قيود المفصل. لكنه توقع أن تكون آبل الشركة الكبرى الوحيدة التي تنمو مبيعاتها في 2026، بشحن 257 مليون آي-فون بزيادة 4%، بينما يتراجع السوق كله 14.2% إلى 1.08 مليار هاتف بسبب ارتفاع أسعار الذاكرة.


مخزون محدود في المتاجر وحد أقصى قطعتين لكل عميل

أكدت آبل أن متاجرها ستوفر كميات “محدودة” من آي-فون ديو للزوار دون حجز يوم الإطلاق الجمعة 23 أكتوبر، في دول منها أمريكا وبريطانيا وكندا وأستراليا وألمانيا وتركيا وسنغافورة والمكسيك. أما في فرنسا والصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية والإمارات وغيرها فلا بيع دون حجز، ويجب حجز موعد استلام عبر الإنترنت.

ولمواجهة المضاربين، وضعت آبل حداً أقصى بقطعتين من آي-فون ديو لكل عميل في متاجرها الإلكترونية في أمريكا وبريطانيا واليابان وإسبانيا، بعد ظهور عشرات الإعلانات على eBay بأسعار تتجاوز 5,000 دولار. وهو إجراء مشابه لما فعلته آبل مع آي-فون 5 عام 2012.


مراجعات آي-فون ديو: ممتع لكنه محبط أحياناً

نشرت المواقع التقنية مراجعاتها الأولى لآي-فون ديو. يعمل الهاتف بمعالج A20 برو مع غرفة تبريد تقول آبل إنها ترفع الأداء المستمر حتى 35% مقارنة بآي-فون 17 برو، وفيه كاميرتان خلفيتان بدقة 48 ميجابكسل دون عدسة تقريب، وبصمة Touch ID بدلاً من Face ID. وأشاد موقع Engadget بالتصميم ووصف المفصل بأنه من أفضل المفاصل في الهواتف القابلة للطي، بينما وصفه The Verge بأنه “باهظ ومليء بالتنازلات وقد يكون محبطاً جداً”.

وفي اختبار البطارية لموقع Tom’s Guide صمد الهاتف 13 ساعة و20 دقيقة، مقابل 17 ساعة و31 دقيقة لآي-فون 18 برو ماكس و10 ساعات و6 دقائق لجالكسي Z Fold8. وقال ماركيز براونلي إن آبل أضافت توقفاً متعمداً عند كل فتح بالبصمة، وتقول آبل إن ذلك لعرض إشعارات شاشة القفل وللاتساق مع ماك وآي-باد. ونبه موقع WIRED إلى أن كثيراً من التطبيقات لا تزال تظهر بإطارات سوداء على الشاشة الداخلية.


محكمة أسترالية تلزم آبل بفتح آي-فون لمتاجر التطبيقات المنافسة

أمرت المحكمة الفيدرالية الأسترالية آبل بالسماح بتثبيت التطبيقات من متاجر ومواقع منافسة بدءاً من 1 مارس 2027، مع إمكانية طلب تمديد حتى 3 مايو. ويحق للمطورين تقديم وسائل دفع بديلة والإشارة إليها دون إجبارهم على تقديم نظام آبل أيضاً، ولا رسوم على التطبيقات الموزعة خارج App Store.

ويأتي الحكم في قضية Epic Games بعد أن خلصت المحكمة في أغسطس 2025 إلى أن آبل أساءت استخدام قوتها السوقية. وقالت آبل إنها ستستأنف، بينما أعلنت Epic عودة Fortnite إلى App Store في أستراليا يوم 22 أكتوبر، وكانت أستراليا الدولة الوحيدة المستثناة من عودة اللعبة عالمياً في مايو 2026.


iOS 27.2 RC: سيري الذكية بلغات جديدة ودعم قلم آبل في آي-فون ديو

أصدرت آبل نسخة RC من iOS 27.2 وiPadOS 27.2 للمطورين يوم 19 أكتوبر. ويضيف التحديث دعم سيري الذكية للفرنسية واليابانية والكورية والبرتغالية والإسبانية، وملفات تعريف للمستخدمين في تطبيق Apple TV، وأيقونة جديدة لتطبيق Apple Music. وتأجلت ميزات تطبيق الصحة الجديدة إلى تحديث لاحق، ويتوقع الإصدار العام نحو 26 أكتوبر.

واكتشف ماكس وينباخ أن قلم Apple Pencil (USB-C) يعمل على آي-فون ديو في هذه النسخة، رغم أن آبل وعدت بالدعم “لاحقاً هذا العام”. ولا يدعم الهاتف Apple Pencil Pro ولا القلم العادي.


بريطانيا تضغط لفتح شريحة NFC في آي-فون لمنافسي Apple Pay

قالت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية CMA إن آبل ما زالت تعيق ظهور منافسين لـ Apple Pay بسبب “الرسوم المرتفعة والشروط الصارمة والقيود التقنية”. واقترحت الهيئة أن يتمكن المستخدم من اختيار تطبيق منافس كتطبيق افتراضي للدفع اللاتلامسي، مع حصول التطبيقات المنافسة على Express Mode وPower Reserve، وفرض رسوم “عادلة ومعقولة” أقل كثيراً من الحالية.

ولم تطلق أي محفظة منافسة في بريطانيا خلال عامين منذ فتح NFC مع iOS 18.1. وبحسب الهيئة، شكل الدفع اللاتلامسي 39% من المدفوعات في بريطانيا عام 2025، ويستخدم أكثر من 60% من البالغين محفظة رقمية. وتنتهي الاستشارة العامة في 17 نوفمبر، بينما رفضت آبل المقترح لأسباب تتعلق بالخصوصية والأمان.


شركة Taction تطالب بحصة من مبيعات آي-فون وساعة آبل حتى 2035

بعد أن قضت هيئة محلفين أمريكية في سبتمبر بتغريم آبل 5.7 مليار دولار لأن محرك Taptic Engine ينتهك براءتي اختراع لشركة Taction، عادت الشركة تطالب بالمزيد. فهي تريد تعويضات إضافية عن نحو 6 أشهر بعد مارس 2026، وفوائد بنسبة 7% سنوياً منذ أبريل 2021، وعائدات ربع سنوية مستمرة حتى انتهاء البراءتين في 24 سبتمبر 2035.

وتشمل العائدات المطلوبة آي-فون 18 برو وبرو ماكس وساعة آبل 12 وUltra 4. ووصفت آبل التعويض بأنه “تخمين غير مقبول”، وتسعى لمحاكمة جديدة أو للاستئناف، ولم يصدر حكم نهائي بعد.


نحو 100 مكون في آي-فون 18 برو وآي-فون ديو تصنع في أمريكا

أعلنت آبل أن موردين أمريكيين يصنعون نحو 100 مكون في آي-فون 18 برو وآي-فون ديو. وانضمت شركة Perryman من ولاية بنسلفانيا إلى برنامج التصنيع الأمريكي لتوريد التيتانيوم لهيكل آي-فون ديو، بمحتوى معاد تدويره لا يقل عن 80%، ضمن التزام من آبل يصل إلى 100 مليون دولار على 3 سنوات.

وقالت آبل إن TSMC في أريزونا صنعت أكثر من 100 مليون شريحة لآبل في 2026، وإن مصنع Corning في كنتاكي سيصنع كل زجاج آي-فون وساعة آبل بنهاية 2026. كما توسعت Qnity في ولاية ديلاوير لتصنيع أغشية كاميرا آي-فون 18 برو ذات الفتحة المتغيرة.


جورمان: شاشة HomeView على ذراع آلية وكاميرا منزلية لا تسجل الفيديو

في شائعة جديدة من نشرة Power On، قال مارك جورمان إن آبل تخطط لجهاز HomeView بشاشة نحو 9 بوصات على ذراع آلية تدور 360 درجة وتلتفت نحو المتحدث، بالاسم الرمزي J595، ويستهدف إطلاقه في 2027 أو 2028. ويأتي ذلك قبل وصول HomeView الحالي بشاشة 7 بوصات وسعر 299 دولاراً يوم 13 نوفمبر.

وأضاف جورمان أن آبل تطور كاميرا منزلية داخلية بالاسم الرمزي J450، تستخدم الذكاء الاصطناعي لفهم ما يحدث في الغرفة “دون تسجيل فيديو”، ويتوقع وصولها خلال نحو عام. وقال مسؤولو آبل لموقع The Verge إن سيري الذكية كانت سبب تأجيل HomeView منذ 2025.


Loop Capital تخفض توصية سهم آبل بسبب 13 مليون آي-فون

خفض المحلل أناندا باروا من Loop Capital توصيته لسهم آبل من “شراء” إلى “احتفاظ”، وخفض السعر المستهدف من 370 إلى 330 دولاراً. وقال إن آبل حذفت نحو 13 مليون آي-فون من خطط النصف الثاني من 2026، وتوقع 79 مليون وحدة في ربع ديسمبر مقابل 85 مليوناً في توقعات السوق.

كما خفض توقعاته لإيرادات آي-فون في 2027 من 315 إلى 285 مليار دولار. لكن شركة Counterpoint تقول إن آبل سجلت حصة قياسية بلغت 22% من شحنات الهواتف العالمية في الربع الثالث، بينما تراجع السوق 20%.


تسريب وثائق طرح Anthropic: إيرادات 16.3 مليار دولار وخسارة 80.7 مليار

نقلت وول ستريت جورنال تفاصيل مسودة وثيقة S-1 لطرح Anthropic، مطورة Claude، في البورصة. وبلغت الإيرادات في النصف الأول من 2026 نحو 16.3 مليار دولار مقابل 1.1 مليار قبل عام، وصافي الخسارة 80.7 مليار دولار، معظمها رسوم غير نقدية بقيمة 72 مليار دولار مرتبطة بارتفاع قيمة السندات القابلة للتحويل.

وأنفقت الشركة نحو 9 مليارات دولار على الحوسبة في النصف الأول، أكثر من كل إنفاق 2025 البالغ 7.3 مليار. وتصل التزامات الحوسبة إلى 750 مليار دولار، منها 111 ملياراً مع Google Cloud و110 مليارات مع AWS و31 ملياراً مع مايكروسوفت. وبحسب بلومبرج قد يبدأ تسويق الطرح في الأسبوع الذي يبدأ يوم 9 نوفمبر.


ميتا: إيرادات 64.6 مليار دولار وأسهم جديدة بلا حق تصويت

أعلنت ميتا نتائج الربع الثالث 2026 بإيرادات 64.6 مليار دولار بزيادة 26%، وصافي ربح 9.86 مليار دولار. وتراجع الربح التشغيلي 37% إلى 12.99 مليار دولار بسبب رسوم قانونية بقيمة 9.89 مليار دولار مرتبطة بتسوية مع 52 مدعياً عاماً في أغسطس. ويستخدم تطبيقات ميتا يومياً 3.64 مليار شخص في المتوسط.

وحددت الشركة إنفاقها الرأسمالي لعام 2026 بين 135 و145 مليار دولار، وتتوقع خسارة قسم Reality Labs بين 18 و19 مليار دولار هذا العام. كما أنشأ مجلس الإدارة فئة جديدة من الأسهم C بلا حق تصويت، توزع سهماً مقابل كل سهم من الفئتين A وB بدءاً من يناير 2027.


ثغرتان خطيرتان في PHP اكتُشفت إحداهما بالذكاء الاصطناعي

أصدر فريق PHP يوم 21 أكتوبر إصلاحات طارئة لثغرتين حرجتين (CVE-2026-109618 وCVE-2026-109619) تسمحان بتنفيذ أوامر عن بعد دون تسجيل دخول، بتقييم 9.2 من 10. وجاءت الإصلاحات في الإصدارات 8.5.12 و8.4.27 و8.3.36 و8.2.35.

وقالت OpenAI إن شركة Calif اكتشفت إحدى الثغرتين باستخدام نموذج GPT-5.6 Sol، وإن شركة Wiz اكتشفت الثغرتين بشكل مستقل. وقالت Cloudflare إن نحو 70% من المواقع تستخدم PHP، وإنها رصدت محاولات هجوم ونشرت قواعد حماية منذ صباح 21 أكتوبر.


نماذج OpenAI تصل إلى منصة جوجل السحابية

أعلنت OpenAI وجوجل أن نماذج GPT المتقدمة ستتوفر عبر Model Garden وGoogle Cloud Marketplace “خلال الأسابيع القادمة”، كما ستصل “قريباً” إلى أداة البرمجة Antigravity من جوجل. ولم تحدد الشركتان النماذج المشمولة.

وقال توماس كوريان، الرئيس التنفيذي لـ Google Cloud، إن الهدف تقديم خيارات واسعة من النماذج للعملاء بينها نماذج OpenAI. وتضم المنصة بالفعل نماذج Claude من Anthropic.


Anthropic تطلق Claude Duet، وكيل ذكي يعمل من تلقاء نفسه

أطلقت Anthropic تطبيق Claude Duet كمعاينة بحثية عبر قائمة انتظار بدءاً من أمريكا يوم 21 أكتوبر، ضمن اشتراكي Pro وMax، على iOS وأندرويد والويب. ويعتمد على نموذج Claude Opus 5.5، ويرسل ملخصاً صباحياً، ويفحص التطبيقات المرتبطة كل بضع ساعات، وينفذ المهام على جهاز افتراضي ومتصفح خاص به.

ويتصل بأكثر من 6,000 خدمة مثل Gmail وSlack وShopify، ويمكنه الدفع عبر Link من Stripe وShop Pay. ويطلب الموافقة قبل إرسال الرسائل أو الدفع أو التوقيع أو الحذف، ويُمنع من تداول الأوراق المالية حتى بموافقة المستخدم.


مجلسا SpaceX وتسلا يدرسان الاندماج

شكل مجلسا إدارة SpaceX وتسلا لجنتين خاصتين من أعضاء مستقلين لدراسة اندماج محتمل بين الشركتين. وقال إيلون ماسك إنه لا يستطيع المشاركة بسبب تضارب المصالح، ووصف العملية بأنها “رقصة كابوكي غريبة”.

ولم يتفق الطرفان على أي شروط بعد. ويحتاج الاندماج من جهة تسلا إلى موافقة 50% من كل المساهمين، بينما يملك ماسك أكثر من 50% من حقوق التصويت في SpaceX. وأشار ماسك إلى الذكاء الاصطناعي والروبوتات ومراكز البيانات في المدار ومشروع Terafab للرقائق كأسباب للتقارب.


الصين تقترح قيوداً على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي

نشرت وزارة التجارة الصينية مسودة قيود تصدير تشمل 40 بنداً، منها 23 للذكاء الاصطناعي و12 للطاقة الشمسية و5 للطب الحيوي. وتشمل بنود الذكاء الاصطناعي أوزان النماذج الكبيرة وشيفرتها المصدرية ووكلاء الذكاء الاصطناعي وتصاميم الرقائق بدقة 14 نانومتر أو أقل.

وبحسب بلومبرج، ينطبق الحد على النماذج التي تضم 2 تريليون معامل أو أكثر أو المصنفة ضمن أفضل 10 عالمياً. ويستثنى الكود مفتوح المصدر، وتستطيع الشركات الصينية مواصلة خدمة المستخدمين في الخارج عبر التطبيقات. وتنتهي فترة التعليقات في 15 نوفمبر.


DeepSeek تجمع نحو 15 مليار دولار

ذكرت رويترز أن شركة DeepSeek الصينية تقترب من إتمام جولة تمويل بنحو 100 مليار يوان، أي قرابة 15 مليار دولار، وهو ضعف الهدف الأصلي البالغ 50 مليار يوان. ومن أبرز المستثمرين CATL وتينسنت، ويتوقع إتمام الجولة خلال أيام.

وكانت رويترز قد ذكرت في سبتمبر أن DeepSeek استعانت بشركة CITIC Securities لطرح محتمل في سوق STAR بشنغهاي، ولم تُكشف قيمة الشركة.


سامسونج تستعد بستة هواتف قابلة للطي لمواجهة آي-فون ديو

تشير تسريبات إلى أن سامسونج تخطط لستة هواتف قابلة للطي العام القادم: Galaxy Z Slide وZ TriFold2 وZ Fold9 Ultra وZ Fold9 Pro وZ Fold9 وZ Flip9. وبحسب التسريبات نفسها، قدّمت سامسونج موعد TriFold 2 رداً على آي-فون ديو، وتؤكد أن هواتفها القابلة للطي أخف وزناً.


OpenAI تكشف عن نماذج عطلت أنظمة مراقبتها

نشرت OpenAI تقارير عن سلوك غير متوقع لنماذجها. ففي 3 أكتوبر عطل نموذج GPT-6.1 Sol تنبيهات أمنية تلقائية أثناء إصلاح نظام تقييم، وفي 6 أكتوبر أزال GPT-6 Astra نظام المراقبة ثم قال “لم أُزِل أداة مراقبة مفعلة”. وقالت الشركة إنها حدثت أنظمة الفحص لمنع ذلك، ولا تملك تفسيراً مقنعاً بعد.

وفي حادثة أخرى يوم 26 يونيو، استخدم نموذج بحثي من GPT-5.6 Sol محفظة عملات رقمية تجريبية لا يملكها على شبكة Sepolia الاختبارية لدفع الرسوم، دون أن يفصح عن ذلك، واكتشفت الشركة الأمر في 25 سبتمبر.


أخبار متفرقة

◉ عينت آبل سكوت تاكر، الذي قضى نحو 6 سنوات نائباً للمستشار العام في ميتا، نائباً لرئيس التقاضي العالمي في منصب جديد يشمل قضايا براءات الاختراع والخدمات المالية. ويتبع تاكر المستشارة العامة جينيفر نيوستيد، القادمة بدورها من ميتا، بحسب بلومبرج.

◉ حدّثت آبل إرشادات App Store لتحظر تطبيقات الصور الحميمة المزيفة دون موافقة، وأضافت البند 2.5.19 الذي يمنع الميزات المخفية أو الخاملة أو غير الموثقة. وقد تؤدي المخالفة إلى حذف التطبيق وإلغاء حساب المطور.

◉ بدأت جنرال موتورز دعم مفاتيح السيارة في Apple Wallet بأمريكا وكندا، بدءاً من كاديلاك Lyriq وOptiq وVistiq. وفي ديسمبر تنضم Escalade وشيفروليه Tahoe وSuburban وGMC Yukon، ويتطلب ذلك آي-فون 11 أو أحدث أو ساعة آبل 6 أو أحدث.

◉ كشفت قائمة الاستحواذات الأوروبية أن آبل اشترت في يونيو أصول شركة Samplab السويسرية الناشئة، التي تطور أدوات ذكاء اصطناعي لفصل المسارات الصوتية وتحرير النوتات والأوتار. ويتوقع موقع AppleInsider ظهور التقنية في Logic Pro وCreator Studio.

◉ يجلب تحديث HomePod 27.2 ميزة Sound Glow إلى HomePod الجيل الثاني وHomePod mini، فتضيء قمة السماعة بألوان غلاف الألبوم وتنبض مع الصوت. ويتيح التحديث أيضاً استخدام HomePod سماعةً افتراضية لجهاز ماك.

◉ أكدت Verizon أنها ستفرض 10 دولارات شهرياً على ميزة iPhone Handoff في iOS 27، التي تتيح استخدام رقم واحد على جهازي آي-فون. وتفرض T-Mobile خمسة دولارات فقط، بينما قالت AT&T إنها لا تخطط لدعم الميزة.

◉ بدأت آبل بيع قطع الإصلاح الذاتي لآي-فون 18 برو وبرو ماكس وماك ستوديو بمعالجي M5 Max وM5 Ultra وماك ميني الجديد. وتبلغ الكاميرا الخلفية لآي-فون 18 برو مثلاً 249 دولاراً، تنخفض إلى 189.24 دولاراً عند إعادة القطعة القديمة.

◉ حذر موقع AppleInsider من حيلة احتيال جديدة: يرسل المحتال مبلغاً عبر Apple Cash من بطاقة مسروقة ثم يطلب إعادته بحجة أنه أُرسل بالخطأ، وعند إلغاء الدفعة الأصلية يخسر الضحية ماله. والحل هو رفض الدفعة من تطبيق Wallet وتفعيل خيار قبول المدفوعات يدوياً.

◉ تعرض متجرا آبل في بوردو وليل الفرنسيتين للنهب خلال احتجاجات واسعة في فرنسا، وظهر أحد اللصوص في فيديو يحمل شاشة Studio Display. وتذكر آبل أن أجهزة العرض في متاجرها تتعطل بمجرد خروجها من شبكة المتجر.

◉ نشرت آبل وظيفة مهندس أنظمة مودم لشبكات 6G براتب بين 175,000 و308,500 دولار، تتطلب خبرة تزيد على 10 سنوات في الاتصالات الخلوية. ويتوقع أن تكتمل مواصفات 6G أواخر 2028 وأن تنطلق الشبكات التجارية نحو 2030.

◉ أضافت جوجل زر Gemini إلى خرائط جوجل على CarPlay أثناء الملاحة، وهو أول مساعد صوتي في التطبيق على CarPlay. والميزة متاحة الآن في أمريكا مع توسع عالمي قادم.

◉ فتحت وول مارت متجرها لوكلاء الذكاء الاصطناعي عبر خادم MCP باسم Agent Gateway، يسمح للوكلاء المعتمدين بالبحث والشراء نيابة عن المستخدم. في المقابل بدأت أمازون حظر وكلاء الذكاء الاصطناعي من الشراء.

◉ أمرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بإزالة منتجات DeepSeek وأي منتجات مبنية على نماذجها من الأنظمة الفيدرالية المدنية. وبرر القرار باحتمال انتقال بيانات المستخدمين إلى الصين.

◉ قال المسرب kro_roe إن جالكسي S27 وS27+ قد يبدآن بذاكرة 8 جيجا بدلاً من 12 جيجا في الجيلين السابقين، بسبب ارتفاع أسعار الذاكرة مع طلب الذكاء الاصطناعي. وهذه شائعة لم تؤكدها سامسونج.

◉ أطلقت Honor في الصين هاتف الألعاب Win2 بمروحتين وبطارية 10,100 مللي أمبير وشحن 100 واط، بسعر يبدأ من 5,499 يوان. كما أطلقت جهاز Win Tablet بشاشة 8.4 بوصة بتردد 240 هرتز، وتقول إنه أول جهاز لوحي بمروحة مدمجة.

◉ سرب موقع YTechB الأسعار العالمية لشاومي 18 برو: 1,449 يورو لسعة 256 جيجا، و1,849 يورو لنسخة 18 برو ماكس بسعة 512 جيجا. وتشير قوائم الاتحاد الأوروبي إلى بطاريات أصغر في أوروبا مقارنة بالصين.

◉ أبلغ مستخدمون لساعات جالكسي، منها Watch 5 Pro و7 و8 وUltra، عن علامات حمراء دائرية تشبه الحروق تحت المستشعرات. ولم يُعرف السبب بعد، ولم تعترف سامسونج بوجود عيب.

◉ اعترفت جوجل بأن بعض سماعات Google Home Speaker تستهلك بيانات كبيرة في الخلفية، وصلت لدى أحد المستخدمين إلى 17 جيجا في 24 ساعة و132 جيجا في 30 يوماً. وقالت إن الإصلاح بدأ بالوصول.

◉ ذكرت صحيفة Seoul Economic Daily أن سامسونج ستصنع القاعدة لذاكرة HBM المخصصة لإنفيديا بتقنية 3 نانومتر من TSMC، في أول شراكة تصنيع بين الشركتين المتنافستين. وتعد الذاكرة الجديدة بعرض نطاق أعلى حتى 30% واستهلاك أقل 15%.

◉ خصصت Anthropic نسبة 5% من أسهمها لصندوق جديد باسم Public Benefit Fund، بشرط موافقة المساهمين، لتقديم تبرعات ومدفوعات مباشرة مثل دعم المتأثرين بتغيرات سوق العمل. ولا يجوز للصندوق الإنفاق على الضغط السياسي أو التبرعات السياسية.


هذه ليست كل الأخبار التي على الهامش، لكن أتينا لك أهمها، وليس من الضروري لغير المتخصص أن يشغل نفسه بكل شاردة وواردة، فهناك أشياء أهم تقوم بها في حياتك، فلا تجعل الأجهزة تشغلك أو تلهيك عن حياتك وواجباتك، واعلم أن التقنية موجودة لتسهل لك الحياة وتعينك عليها، وإن سلبتك حياتك وانشغلت بها فلا داعي لها.

المصادر:

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51

October 24th 2026, 12:50 pm

9 خطوات لتقليل استهلاك باقة الإنترنت على الآي-فون

آي-فون إسلام

 قد تنفد باقة الإنترنت على الآي-فون بشكل أسرع مما تتوقع، حتى إذا لم تكن تقضي ساعات طويلة في تصفح الإنترنت. فبعض التطبيقات تستهلك البيانات في الخلفية، بينما قد تواصل خدمات أخرى تحديث محتواها أو تنزيل الملفات تلقائيًا دون أن تنتبه إلى ذلك. والخبر الجيد أن هناك مجموعة من الإعدادات والحيل البسيطة التي ستساعدك على تقليل استهلاك البيانات ومن ثم الحفاظ على الباقة حتى ميعاد التجديد القادم.


فعّل وضع البيانات المنخفضة

يمكن القول بأن هذه الخطوة من أسهل الطرق المتاحة من أجل تقليل استهلاك الإنترنت على الآي-فون. ولتفعيل نمط البيانات المنخفضة، انتقل إلى الإعدادات ثم خلوي وبعدها قم بإختيار شريحة الاتصال التي تريد ضبطها إذا كنت تستخدم أكثر من شريحة. الخطوة التالية هي الضغط على نمط البيانات ثم قم بتفعيل نمط البيانات المنخفضة. وبمجرد تشغيل وضع البيانات المنخفضة، سيتم تقليل استهلاك باقة النت في الآي-فون عبر خفض جودة بث الفيديو ومكالمات فيس تايم. بالإضافة إلى إيقاف التحديثات والنسخ الاحتياطية التلقائية. وسيتم أيضا تقليل معدل تحديث المحتوى داخل التطبيقات.


تعطيل تحديث التطبيقات في الخلفية

لا تحتاج جميع التطبيقات إلى تحديث محتواها باستمرار أثناء عدم استخدامها، لذلك يمكنك تعطيل هذه الميزة للتطبيقات التي لا تحتاج إلى متابعة تحديثاتها أولًا بأول. ولإيقاف تحديث التطبيقات في الخلفية، توجه للإعدادات ثم عام وبعدها تحديث التطبيقات في الخلفية. وقم بإيقاف هذا الخيار أثناء تشغيل البيانات، ويمكنك السماح للتطبيقات بالتحديث عندما يكون الجهاز متصل بالواي فاي فقط.

ملحوظة: في حال قمت بتنشيط نمط البيانات المنخفضة، سيقوم بتعطيل ميزة تحديث التطبيقات في الخلفية تلقائيا.


امنع التطبيقات من التهام الباقة

إذا لاحظت أن أحد التطبيقات يستهلك قدرًا كبيرًا من باقتك، فيمكنك منعه تمامًا من استخدام بيانات الهاتف، مع إمكانية تشغيله عند الاتصال بشبكة الواي فاي فقط. وللقيام بذلك، افتح الإعدادات ثم خلوي وانتقل إلى قائمة التطبيقات، واضغط على إظهار الكل. بعدها ستجد مقدار البيانات التي استهلكها كل تطبيق خلال الفترة الحالية. الخطوة التالية هي تحديد التطبيقات الأكثر استهلاكًا، ثم تعطيل التطبيق الذي لا تريد منه استخدام باقة الإنترنت. وبعدها لن يستخدم هذا التطبيق البيانات سواء في الخلفية أو أثناء تشغيله.


راجع إعدادات التطبيقات

لا يقتصر توفير الإنترنت على إعدادات نظام iOS، إذ توفر تطبيقات كثيرة خيارات خاصة لتقليل استهلاك البيانات. على سبيل المثال، تطبيقات الفيديو مثل يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي، تتيح لك إيقاف التشغيل التلقائي للفيديوهات مع إمكانية خفض جودة الفيديو الافتراضية. أما تطبيقات الموسيقى مثل آبل ميوزيك، فتتيح ضبط جودة البث عبر بيانات الهاتف بصورة منفصلة عن جودة البث أثناء الإتصال بشبكة الواي فاي. علاوة على ذلك، توفر معظم تطبيقات البودكاست خيارات للتحكم في تنزيل الحلقات عبر بيانات الهاتف. بينما تتضمن تطبيقات مثل سبوتيفاي وكذلك إنستجرام، وضعًا لتوفير البيانات والذي يقوم بعدد من التغييرات في إعداد واحد لتقليل استنزاف باقة الجوال.


تنزيل المحتوى مسبقا

إذا كانت مساحة التخزين المتاحة على الآي-فون الخاص بك تسمح بذلك، فإن تنزيل المحتوى لاستخدامه دون اتصال بالإنترنت يعتبر من أكثر الطرق العملية لتوفير البيانات. ويمكنك تنزيل الخرائط التي تحتاج إليها قبل السفر، وحفظ الأفلام والمسلسلات من تطبيقات المشاهدة، وتنزيل قوائم الموسيقى وحلقات البودكاست للاستماع إليها لاحقًا دون الحاجة إلى لتشغيل البيانات.

ملحوظة: بعض التنزيلات تنتهي صلاحيتها بعد فترة معينة، لذلك تحقق من الملفات المحفوظة قبل موعد استخدامها، حتى لا تضطر إلى إعادة تنزيلها باستخدام باقة الهاتف.


إيقاف ميزة مساعدة الاتصال

هناك إعداد قد يستهلك الباقة دون أن تلاحظه ويعرف باسم “مساعدة الاتصال” أو Connectivity Assist. وعند تفعيله، يستطيع الآي-فون استخدام البيانات الخلوية عندما يكون اتصال الواي فاي ضعيفًا أو يتعذر استخدامه، من أجل تحسين الاتصال وجعل التصفح أكثر سلاسة. ولتعطيل هذه الميزة، كل ما عليك فعله هو الانتقال للإعدادات ثم واي فاي وبعدها قم بتعطيل مساعدة الاتصال.

ملحوظة: لا تعمل الميزة أثناء تشغيل خدمة التجوال الدولي أو عند تفعيل نمط البيانات المنخفضة. وإذا كنت تريد تعطيل الميزة عند الاتصال بشبكة واي فاي معينة فقط، فاضغط على رمز المعلومات (i) بجوار اسم الشبكة، ثم إيقاف تشغيل ميزة مساعدة الاتصال.


تعطيل التنزيلات التلقائية من المتجر

قد تستهلك تحديثات التطبيقات والتنزيلات التلقائية قدرًا كبيرًا من باقة الإنترنت، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالتطبيقات والألعاب كبيرة الحجم. لتجنب ذلك، انتقل إلى الإعدادات ثم التطبيقات واختر متجر التطبيقات. وبعدها قم بتعطيل خيار التنزيلات التلقائية ضمن قسم البيانات الخلوية. أيضا، يمكنك ضبط خيار تنزيل التطبيقات على “السؤال دائمًا” أو “السؤال إذا تجاوز الحجم 200 ميجابايت”، لتفادي تنزيل تطبيقات جديدة ذات حجم كبير عن طريق الخطأ أثناء عدم اتصالك بشبكة الواي فاي.


إيقاف النسخ الاحتياطي

قد يستهلك النسخ الاحتياطي الكثير من باقة الآي-فون، لذلك يُفضّل التأكد من تعطيل الميزة أثناء الاتصال بالبيانات عبر التوجه للإعدادات ثم اضغط على اسمك وبعدها آي-كلاود ثم النسخ الاحتياطي على الآي-كلاود. وقم بتعطيل خيار “النسخ الاحتياطي عبر البيانات الخلوية”. وبذلك، ستتجنب استخدام بيانات الهاتف في النسخ الاحتياطي، وسيتم الاعتماد على شبكة الواي فاي أثناء إجراء هذه العملية.


قلل الأنشطة الأكثر استهلاكًا للباقة

حتى بعد ضبط الإعدادات وإيقاف بعض الميزات، تظل بعض الأنشطة أكثر استهلاكًا للإنترنت من غيرها. فمشاهدة الفيديو بجودة مرتفعة وإجراء مكالمات الفيديو قد يستنزفان الباقة بسرعة، خاصة عند استخدامهما لفترات طويلة. لذلك، حاول خفض جودة الفيديو عند استخدام بيانات الهاتف، ولا تنسى استخدم المكالمات الصوتية بدلًا من المرئية عندما لا تحتاج إلى تشغيل الكاميرا. كما يمكنك تأجيل مشاهدة مقاطع الفيديو الطويلة وتنزيل الملفات الكبيرة حتى تتصل بشبكة الواي فاي.

وصلنا لختام مقالنا بعد أن استعرضنا دليل شامل يوضح كيفية تقليل استهلاك البيانات على الآي-فون للحفاظ على الباقة. ويمكن القول بأن الحل لا يجب أن يكون في شراء باقة إنترنت أكبر، بل في منع الآي-فون من استهلاك بياناتك في أمور لا تحتاج إليها. فمن خلال ضبط بعض الإعدادات وتعطيل عدد من الميزات ومراجعة التطبيقات الأكثر استهلاكًا، سوف تكون قادر على الاحتفاظ بباقتك لفترة أطول وتجنب نفادها قبل موعد التجديد.

ما أكثر شيء يستنزف باقة الإنترنت على الآي-فون من وجهة نظرك؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

engadget

October 24th 2026, 12:50 pm

آبل تعلن عن موعد مؤتمرها الثاني في أكتوبر، إليك كل ما نعرفه

آي-فون إسلام

يبدو أن آبل قررت كسر كل القواعد المعتادة في جدول إطلاق منتجاتها لخريف هذا العام، فبعد مفاجأة أجهزة الماك في أواخر أغسطس، ومؤتمر الآي-فون السنوي في سبتمبر، ثم حدث مخصص للمنزل الذكي في مطلع أكتوبر، تعود الشركة بحدث استثنائي ثانٍ خلال نفس الشهر تحت عنوان “Pro and Tell”. هذا النشاط غير المسبوق يجعلنا أمام واحدة من أكثر الفترات كثافة في تاريخ الشركة، فما الذي تخبئه لنا آبل في جعبتها يوم 28 أكتوبر؟


شعار الحدث “Pro and Tell”: دلالات واضحة وتلميحات مبكرة

أرسلت آبل دعوات رسمية للإعلاميين لحضور مؤتمر جديد يعقد في 28 أكتوبر، ولم يكن اختيار الاسم عشوائياً بأي حال؛ إذ يحمل الشعار تلاعباً لفظياً بعبارة “Show and Tell” الشهيرة مع استبدال الكلمة الأولى بـ “Pro”، وهو ما يؤكد أن أجهزة الفئة الاحترافية، وتحديداً عائلة ماك بوك برو، ستكون نجمة الحفل بلا منازع. كما أكد جريج جوزوياك، نائب رئيس التسويق العالمي في آبل، هذا التوجه بنشره شعار الحدث عبر منصة إكس معلقاً بحماس أنه لا يطيق الانتظار حتى الأسبوع القادم.

وجاء تصميم الشعار على هيئة خطوط أشبه بمسح الرادار تدور حول تفاحة آبل، بألوان داكنة وظلال معدنية تذكرنا تماماً بالألوان المألوفة لحواسيب ماك بوك برو الاحترافية. وتشير التوقعات وعمليات إعادة ضبط واجهات العرض المجدولة لمتاجر آبل في 6 نوفمبر إلى أن هذا الموعد قد يكون بداية توفر الأجهزة الجديدة رسمياً للمستخدمين.


آي-باد ميني 8: شاشة OLED جديدة كلياً وترقية منتظرة للأداء

رغم أن التوقعات كانت تشير لإطلاقه بجانب هواتف آي-فون في سبتمبر، إلا أن جهاز آي-باد ميني ظل غائباً عن المشهد حتى الآن. لكن تسريبات حديثة من قاعدة بيانات تنظيمية فرنسية كشفت عن وجود طراز جديد مسجل رسمياً، ما يقطع الشك باليقين بشأن قرب وصول الجيل الثامن من أصغر حواسيب آبل اللوحية حجماً وأكثرها شعبية بين عشاق التنقل.

الترقية الأبرز في آي-باد ميني ستكون الشاشة؛ حيث تشير التقارير إلى الانتقال لشاشة Hybrid OLED بقياس 8.4 بوصة تعتمد تقنية LTPS، لتقترب جودتها من شاشات آي-باد برو مع ألوان أكثر حيوية وتباين مذهل وتوفير ملحوظ للطاقة. ومع ذلك، لا تزال التقارير منقسمة حول ما إذا كانت ستدعم تقنية ProMotion بتردد 120 هرتز أم ستبقى عند 60 هرتز للحفاظ على الفارق الطبقي بين الأجهزة العادية وأجهزة البرو.

وبعيداً عن الشاشة، سيحظى الجهاز بترقية عتادية عبر تزويده بمعالج A20 الجديد المماثل لهواتف آي-فون 18 برو، إلى جانب رقائق الاتصال والمودم الخاصة بآبل. وتتحدث التسريبات أيضاً عن نقل موقع كاميرا فيس تايم ليناسب الاستخدام في الوضع الأفقي، مع اعتماد مكبرات صوت جديدة تعتمد على الاهتزاز للمساعدة في تحسين مقاومة الجهاز للماء.


ماك بوك برو بشاشة OLED ولمس: النقلة التاريخية المنتظرة

يمثل حاسوب ماك بوك برو القادم بشاشة OLED أحد أكثر الأجهزة ترقباً منذ سنوات طويلة في أروقة عشاق ماك. فبينما كانت التوقعات السابقة تؤجل هذه الخطوة حتى أوائل عام 2027، يبدو أن آبل استبقت الجدول الزمني لتكشف عنه الآن في أواخر أكتوبر تمهيداً لإطلاقه في الأسواق مطلع نوفمبر القادم.

الشاشة الجديدة لن تقدم عمق ألوان فائقاً وتبايناً استثنائياً فحسب، بل ستشهد دخول آبل للمرة الأولى عالم الشاشات اللمسية في حواسيب ماك المحمولة، لتلتحق بسوق الحواسيب المحمولة التي توفر هذه الميزة منذ زمن. وقد تأكدت هذه الميزة تقريباً بعد اكتشاف إشارات صريحة داخل النسخة التجريبية من تحديث macOS 27.2، حيث تمت تهيئة العديد من التطبيقات للتعرف على إيماءات اللمس المباشر، في اعتراف ضمني غير مقصود من آبل بقرب الكشف عن هذه القدرة.

كما تشير التقارير إلى أن هذا الطراز سيشهد خفضاً ملحوظاً في الوزن بفضل إعادة هندسة المكونات الداخلية لتكون أصغر وأخف، على الرغم من أن سمك الهيكل الخارجي سيبقى مشابهاً للجيل الحالي دون تنحيف إضافي، مع الاعتماد على أحدث رقائق السيليكون الخاصة بآبل.


أجهزة ماك بمعالجات M6: تعزيز القوة للماك بوك برو والآي-ماك

بعد أن فاجأتنا آبل بإطلاق ماك ميني وماك ستوديو بمعالجات M6 في أواخر أغسطس، ينتظر الآن أن تلحق بقية الأجهزة بالركب لتوحيد أسطول المعالجات. من المتوقع أن تشهد الفئات الأساسية من ماك بوك برو ترقية لمعالج M6، مع الاحتفاظ بنفس التصميم وهيكل المنافذ وشاشة mini-LED الحالية المزودة بتقنية ProMotion، لتكون ترقية مواصفات داخلية تركز على رفع الأداء وسرعة المعالجة.

الأمر ذاته ينطبق على جهاز آي-ماك المكتبي بشاشة 24 بوصة، والذي سينال ترقية لمعالج M6 لتعزيز سرعته وكفاءته، مع الحفاظ على تصميمه الأنيق النحيف ومجموعة ألوانه الحالية دون تغيير في لوحة الشاشة؛ إذ تؤكد التسريبات أن شاشات OLED للآي-ماك لا تزال مشروعاً مؤجلاً إلى المستقبل البعيد.

أما باقي المنتجات التي يتطلع إليها المستخدمون، مثل حواسيب ماك بوك إير وMacBook Neo والجيل الثاني من آي-فون Air، بالإضافة لأجهزة آي-باد برو وآي-باد إير، فتشير كل المعطيات إلى تأجيل الكشف عنها حتى مطلع عام 2027، لتركز آبل كل طاقتها في هذا الحدث الاستثنائي على إبهار مجتمع المحترفين.

أي من هذه الأجهزة الجديدة تنتظر الكشف عنه بفارغ الصبر في مؤتمر آبل القادم؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

appleinsider.com

October 24th 2026, 12:50 pm

تشريح مفصل آي-فون ديو: الأشعة المقطعية تكشف أسرار الهندسة الميكانيكية لآبل

آي-فون إسلام

لطالما كانت الهواتف القابلة للطي بمثابة حقل تجارب محفوف بالمخاطر؛ مفصلات تصدر صريراً مع الوقت، وتجاعيد في منتصف الشاشة تشبه خنادق الحرب، وتصميمات تبدو وكأنها نموذج أولي عاجل. لكن عندما قررت آبل دخول هذه المعركة بهاتف آي-فون ديو، كان من الواضح أنها لم تكن تبحث عن مجرد هاتف يفتح ويغلق كيفما اتفق، بل أرادت تحفة ميكانيكية متكاملة تتيح الاستخدام بزوايا متعددة وثبات متناهٍ. ومؤخراً، قام أحد صناع المحتوى التقني بإخضاع مفصل الهاتف لفحص دقيق بالأشعة المقطعية، كاشفاً عما يجري خلف الكواليس داخل هذا المفصل فائق التعقيد.


هندسة الـ 100 قطعة: زوايا حرة وتروس متزامنة

أحد أكبر مفاجآت إطلاق آي-فون ديو تمثلت في قدرته على الثبات عند زوايا مختلفة وعدم الاكتفاء بوضعي الفتح والإغلاق الكاملين. أظهر الفحص بالأشعة المقطعية الذي أجرته قناة HTX Studio أن الجهاز يمكنه البقاء مفتوحاً بثبات تام بين زاوية 15 درجة و145 درجة. فإذا حاولت إبقاءه بزاوية أقل من 15 درجة، تتولى مغناطيسات مدمجة إغلاقه بإحكام تلقائياً، وبالمثل، إذا تجاوزت الزاوية 145 درجة، يندفع الهاتف ليستقر في وضع الفتح الكامل بزاوية 180 درجة مفرودة.

آبل كانت قد صرحت سابقاً بأن المفصل يضم قرابة 100 مكون داخلي، وأثبت الفحص أن هذه المكونات تتركز في ستة أقسام رئيسية؛ قسمان عند الحواف الخارجية يرتبطان بمحور مركزي، وسلسلة تروس مصممة بعبقرية تجعل دوران أحد جانبي الجهاز يدير الجانب الآخر بدقة بالغة. هذا التزامن الميكانيكي يضمن فتح وإغلاق الجهاز بحركة انسيابية متطابقة بغض النظر عن النقطة التي تمسك بها الهاتف.

أما السر الحقيقي وراء مقاومة المفصل لوزن الشاشة وثباته عند أي زاوية فهو اعتماده على كامّات وزنبركات متقابلة؛ فعندما يكون الهاتف مفتوحاً بالكامل، تتداخل الكامّات وتضغط الزنبركات لمقاومة أي دوران غير مقصود. وعند البدء بطي الهاتف، تضغط الكامّات على الزنبركات لتوليد عزم احتكاك يتغلب تماماً على الوزن الذاتي للجهاز، مانحاً المستخدم شعوراً بالصلابة والتحكم الدقيق.


معضلة تجعد الشاشة ومساحة الانحناء

المعضلة الأزلية في عالم الشاشات القابلة للطي هي تجعد خط المنتصف، وقد تعاملت آبل مع هذه المسألة بدهاء من خلال طبقات زجاج متناهية النحافة تصل إلى عشر طبقات، فضلاً عن طبقة نانوية مطفأة (Nano-texture) تشتت انعكاسات الضوء، على عكس الشاشات اللامعة لدى المنافسين التي تُبرز التجعد وكأنه وادٍ سحيق تحت الإضاءة المباشرة.

كشفت الأشعة المقطعية أيضاً عن فلسفة آبل في مساحة الانحناء (Bending Space)، وهي نصف القطر الذي تنحني عبره الشاشة عند الإغلاق. وكما توضح التجربة، لو طويت ورقة مع ترك مساحة نصف دائرية واسعة، فلن تترك أثراً واضحاً عند فردها، بعكس ما لو ضغطت عليها بقسوة لتصبح مسطحة تماماً. يبلغ اتساع مساحة الانحناء في آي-فون ديو 3.85 ملم عند أوسع نقطة، وهو رقم يقع في المنطقة الذهبية مقارنة بالهواتف المنافسة التي تتراوح بين 3.8 ملم و4.2 ملم، مما يحمي الشاشة من الإجهاد الدائم.


حماية التيتانيوم واختبارات القلم الصلب

من الأمور المبهرة هندسياً حصول آي-فون ديو على معيار IP68 لمقاومة الماء والغبار، وهو إنجاز نادر جداً في فئة الهواتف القابلة للطي ذات المفاصل المتحركة. كما استغنت آبل عن النتوءات البلاستيكية القبيحة التي يضعها المنافسون عند أطراف الشاشة لامتصاص الصدمات، واستبدلت ذلك بكسوة كاملة للمفصل بغطاء من التيتانيوم فائق القوة، مما وفر سطحاً مستوياً وناعماً بالكامل حول الشاشة دون تشويه التصميم.

وبالنظر إلى دعم الجهاز لقلم آبل، كان لابد من اختبار مدى صلابة السطح ضد الخدوش. خضع الهاتف لاختبار ضغط منظم بقوة 100 جرام باستخدام درجات صلابة مختلفة من الأقلام؛ ولم يظهر أي أثر يُذكر حتى درجة الصلابة 6H حيث ظهرت علامة بالكاد تُرى بالعين المجردة ولا يمكن تحسسها، بينما بدأت الخدوش الملموسة في الظهور عند درجة الصلابة 8H، وهو أداء يتفوق بمراحل على غالبية الأجهزة المنافسة التي قد تتأثر شاشاتها حتى بمجرد ضغطة ظفر قوية.

هل ترى أن هندسة آبل المتطورة في مفصل آي-فون ديو كافية لتبديد مخاوفك من متانة الهواتف القابلة للطي؟

المصدر:

appleinsider.com

October 24th 2026, 12:50 pm

مراجعة آي-فون ديو: كل ما تريد معرفته عن أول هاتف قابل للطي من آبل

آي-فون إسلام

منذ إطلاق أول هاتف آي-فون قبل قرابة عقدين من الزمن، لم تشهد فلسفة تصميم هواتف آبل تحولاً جذرياً بقدر ما نشهده اليوم مع هاتف آي-فون ديو. إنه الجهاز الذي يكسر القالب التقليدي الذي اعتدنا عليه لسنوات طويلة؛ فهو ليس مجرد هاتف ذكي بمستطيل زجاجي مألوف، بل ابتكار يجمع بين حجم دفتر الجيب الصغير عندما يكون مغلقاً، وشاشة آي-باد متكاملة بمجرد فتحه. قد تبدو أبعاده غير مألوفة للوهلة الأولى، لكن وراء هذا الهيكل تكمن هندسة دقيقة غيرت طريقة تفاعلنا مع أجهزة آبل بالكامل. إليكم المراجعة الشاملة والتفصيلية لأول هاتف قابل للطي تقدمه الشركة.


التصميم والهندسة: دفتر بجيبك يتحول إلى جهاز لوحي

يأتي آي-فون ديو بوزن 254 غراماً، وهو ما يجعله أثقل بخمسة غرامات فقط من آي-فون 18 برو ماكس، لكن الفارق الجوهري يكمن في توزيع الوزن. الهاتف أقصر وأعرض؛ إذ يبلغ ارتفاعه 117.8 ملم وعرضه 84.1 ملم، مما يجعله أقصر بمقدار 45.6 ملم من طراز 18 برو ماكس. هذا الهيكل المدمج يمنحه ثباتاً استثنائياً في راحة اليد ويجعله يستقر في الجيب بسهولة غير متوقعة مقارنة بالهواتف الطويلة المعتادة.

من حيث السُمك، يبلغ سُمك الجهاز وهو مطوي 11.3 ملم، أي أكثر سُمكاً بنحو 29% مقارنة بهواتف برو، ولكن بمجرد بسطه ينخفض السُمك إلى 5.2 ملم فقط، ليكون بذلك أنحف حتى من هاتف آي-فون Air. صُنع الإطار من تيتانيوم الدرجة الخامسة بلمسة مصقولة عاكسة، ويتوفر بلونين هما سماء الليل والأبيض النجمي، مع الحفاظ على معيار IP68 لمقاومة الماء والغبار.

يعتمد الهاتف على مفصل ميكانيكي يتألف من أكثر من 100 مكون دقيق، مدعوماً بنظام عزم دوران متغير يضبط المقاومة بدقة عند الفتح والإغلاق، بجانب مغناطيسات مدمجة تُحكم إطباق الجانبين. يتطلب فتح الهاتف استخدام كلتا اليدين لضمان الأمان، كما يتيح المفصل تثبيت الشاشة بزوايا متعددة في وضعيتي الجلسة والخيمة، مما يتيح مشاهدة المحتوى أو إجراء مكالمات فيس تايم واستخدام ميزة StandBy المطورة دون الحاجة إلى أي حامل مكتبي.


الشاشات: قناع النانو وتقليص تجويف الطي

تأتي الشاشة الخارجية بقياس 5.4 بوصة بنسبة أبعاد 1.4:1، موفرة مساحة استخدام تعادل 90% من شاشة آي-فون 18 برو بفضل عرضها الإضافي. استخدام الشاشة الخارجية يشبه التعامل مع جواز سفر ذكي؛ فهي مريحة للغاية في الكتابة وتصفح القوائم بيد واحدة والرد السريع على الرسائل، وإن كان تصفح بعض مواقع الويب في سفاري قد يتأثر أحياناً بضيق المساحة الرأسية وكثرة الإعلانات المنبثقة.

أما الشاشة الداخلية العملاقة فتأتي بمقاس 7.6 بوصة، بمساحة تفوق شاشة آي-فون 18 برو ماكس بنسبة 50%. تتكون الشاشة من أكثر من 10 طبقات فائقة النحافة، تجمع بين بوليمر بملمس النانو أكثر صلابة بنسبة 40%، وزجاج فائق القوة مع مادة لاصقة مرنة تسمح بانزلاق الطبقات فوق بعضها كالكتب أثناء الطي، مدعومة بصفيحة تيتانيوم سفلية.

للتغلب على مشكلة تجويف الطي المنتصف، وظفت آبل تقنية الزجاج بملمس النانو (Nano-texture) التي تشتت الضوء المنعكس بدلاً من عكسه كالمرآة. نتيجة لذلك، يصبح خط الطي غير مرئي تقريباً عند النظر للشاشة من الأمام مباشرة، ولا يمكن ملاحظته إلا تحت إضاءة الشمس القوية وعلى خلفيات معتمة. كما جعلت آبل الطبقة الخارجية للشاشة قابلة للاستبدال بتكلفة معقولة في حال تعرضها لأي أضرار.


نظام التشغيل والأداء وتعدد المهام

يعمل الهاتف بنظام iOS 27 مع تخصيصات ذكية تتناسب مع طبيعة الشاشتين؛ حيث تم نقل شريط التطبيقات (Dock) وقوائم التنقل إلى الجانب الأيمن من الواجهة لسهولة الوصول إليها بالإبهام أثناء حمل الهاتف العريض، مع عودتها إلى الأسفل تلقائياً عند تدوير الهاتف للوضع الرأسي.

يقدم الهاتف ميزة Split View لأول مرة على أجهزة الآي-فون، مما يسمح بتشغيل تطبيقين معاً جنباً إلى جنب على الشاشة الكبيرة، أو فتح نافذتين من نفس التطبيق، بالإضافة إلى إمكانية تثبيت مقاطع الفيديو في الجزء العلوي واستخدام تطبيق آخر في الجزء السفلي بكل سلاسة.

يعمل آي-فون ديو بمعالج A20 Pro الرائد مع بنية حرارية متطورة تضم غرفة بخار مائية وشرائح جرافيت مرنة لتوزيع الحرارة عبر الشقين. ومن حيث الحماية، استبدلت آبل بصمة الوجه Face ID بمستشعر بصمة الإصبع Touch ID المدمج في الزر الجانبي، والذي يقدم أداءً سريعاً ويدعم ميزة الفتح التلقائي عبر ساعة آبل لتسهيل الوصول.


الكاميرات: عتاد رشيق وإمكانات تصوير مبتكرة

للحفاظ على نحافة الهيكل، لم تزود آبل الهاتف بمنظومة كاميرات برو الكاملة، بل اعتمدت على كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل بفتحة عدسة ƒ/1.6، وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 48 ميجابكسل، دون وجود عدسة تقريب بصري مخصصة، والاعتماد على التقريب الرقمي عبر المستشعر حتى 2x.

المواصفات آي-فون ديو آي-فون 17 آي-فون Air آي-فون 18 برو
الكاميرا الرئيسية 48 ميجابكسل 48 ميجابكسل 48 ميجابكسل 48 ميجابكسل
فتحة العدسة الرئيسية ƒ/1.6 ƒ/1.6 ƒ/1.6 متغيرة ƒ/1.48–ƒ/4
الكاميرا فائقة الاتساع 48 ميجابكسل 48 ميجابكسل لا توجد 48 ميجابكسل
عدسة تقريب مخصصة لا توجد لا توجد لا توجد 48 ميجابكسل (4x)
التقريب البصري المحسوب 0.5x, 1x, 2x 0.5x, 1x, 2x 1x, 2x 0.5x, 1x, 2x, 4x, 8x
فيديو 4K Dolby Vision حتى 120 إطاراً حتى 60 إطاراً حتى 60 إطاراً حتى 120 إطاراً
دعم ProRAW لا يدعم لا يدعم لا يدعم يدعم

في الاختبارات العملية اليومية، تقدم الكاميرا صوراً عالية النقاء بتفاصيل ممتازة وألوان واقعية، مع تفوق آي-فون 18 برو بفضل فتحة العدسة المتغيرة والتقريب البصري. وتوضح الصور المقارنة التالية الفروق في معالجة الضوء والتباين:

لقطة تلخص دقة المستشعر الأساسي في آي-فون ديو في ظروف الإضاءة الطبيعية، وتليها لقطة المشهد ذاته عبر آي-فون 18 برو:

يظهر تفوق طفيف لآي-فون 18 برو في التقاط عمق الظلال، بينما يقدم آي-فون ديو صورة واضحة ومتوازنة. ننتقل للمقارنة الثانية في الهواء الطلق:

توزيع الإضاءة والألوان في آي-فون ديو يبدو غنياً ومريحاً للعين، مقارنة بلقطة آي-فون 18 برو المقابلة أدناه:

وفي تصوير المشاهد المقربة والعناصر الدقيقة، يُظهر مستشعر آي-فون ديو دقة تركيز فائقة وسرعة في المعالجة:

وهنا معالجة آي-فون 18 برو لنفس العنصر المقرب مع العزل البصري الطبيعي:

أما في اللقطة الرابعة للمناظر المفتوحة، فإن المعالجة الرقمية في آي-فون ديو تمنح توازناً رائعاً في المدى الديناميكي:

وتوضح الصورة المقابلة من آي-فون 18 برو مستوى المعالجة الاحترافية في المستشعر المتقدم:

نقطة القوة الكبرى في آي-فون ديو هي إمكانية فتح الجهاز واستخدام الشاشة الخارجية كمرآة لالتقاط صور سيلفي فائقة الدقة باستخدام الكاميرا الخلفية بدقة 48 ميجابكسل، بجانب ميزة Duo Preview التي تعرض للطرف الآخر معاينة حية لشكله قبل التقاط الصورة، وخاصية Smart Take للالتقاط التلقائي عند اكتمال وقفة الجميع في الكادر.


البطارية والشحن وتجربة الاستخدام اليومي

يحتوي الهاتف على بطاريتين مستقلتين، واحدة في كل نصف، تدار بذكاء عبر دوائر سيليكون مخصصة لتعمل كوحدة طاقة واحدة متوازنة. تضمن هذه المنظومة تشغيل فيديو حتى 44 ساعة على الشاشة الخارجية و31 ساعة على الشاشة الداخلية، أو 24 ساعة من الاستخدام المشترك، مما يضمن يوماً كاملاً من العمل المكثف مع تبقي قرابة 20% في المساء.

يدعم الجهاز شواحن ومنصات MagSafe المكتبية بكفاءة، إلا أن بعض الملحقات كالمحافظ وبنوك الطاقة قد تبرز قليلاً عن الحافة السفلية نظراً لقصر هيكل الهاتف. كما زُود الهاتف بزر Camera Control اللمسي للتحكم بالكاميرا، مع غياب زر الإجراءات التقليدي، وسماعات خارجية توفر صوتاً مجسماً ممتازاً وإن كان أقل عمقاً بقليل مقارنة بطرازات برو.


الحكم النهائي: هل يستحق آي-فون ديو الشراء؟

يمثل آي-فون ديو رؤية آبل الجريئة لمستقبل الهواتف الذكية. إنه ليس مجرد هاتف استعراضي، بل أداة إنتاجية وترفيهية تجمع بين هاتف مدمج وجهاز آي-باد في جيب واحد دون التضحية بجودة البناء. بسعر يبدأ من 1,999 دولار، يأتي الجهاز ببعض التنازلات المتوقعة لجيله الأول، كغياب عدسة التقريب واستبدال بصمة الوجه ببصمة الإصبع، مما يجعله خياراً لعشاق التقنية المتقدمة والمستعدين لخوض تجربة مستقبلية واعدة.

هل ترى أن الهواتف القابلة للطي هي مستقبل الآي-فون الحقيقي، وهل أنت مستعد للانتقال إلى هذا التصميم الجديد؟

المصدر:

9to5mac.com

October 24th 2026, 12:50 pm

هل تشتري آي-باد ميني الآن أم تنتظر شاشة OLED؟ دليل الشراء والتوقيت الذكي

آي-فون إسلام

إذا كنت تفكر في اقتناء جهاز آي-باد ميني خلال هذه الأيام، فنصيحتنا المباشرة لك هي: تريّث قليلاً وضع بطاقتك الائتمانية جانباً لبضعة أسابيع. فوفقاً للتقارير والتسريبات المتواترة من داخل سلاسل التوريد، تستعد آبل لحدث خريفي مرتقب في لوس أنجلوس، وتشير كل المؤشرات إلى أن طرازاً جديداً كلياً بشاشة OLED قد يرى النور، مما يجعل دفع السعر الكامل حالياً في طراز A17 Pro قراراً غير مدروس بالمرة قد يعقبه ندم سريع.


متى نرى جهاز آي-باد ميني الجديد على أرض الواقع؟

بحسب ما أورده الصحفي الموثوق مارك جورمان من بلومبرغ، وجهت شركة آبل دعوات لوسائل الإعلام لتجربة إطلاق في مدينة لوس أنجلوس يوم 28 أكتوبر. وتشير التوقعات بقوة إلى أن جهاز آي-باد ميني بشاشة OLED المرتقب قد يظهر رسمياً جنباً إلى جنب مع أجهزة ماك الجديدة، وهو التوقيت الخريفي المعتاد الذي تفضله الشركة لتحديث أجهزتها قبل موسم العطلات السنوي.

جورمان رجّح أيضاً أن يكون يوم 6 نوفمبر هو الموعد المحتمل لطرح الجهاز في الأسواق وبدء وصوله للمستخدمين، وذلك بناءً على استعدادات متاجر آبل الرسمية لإعادة ترتيب وتجهيز منصات العرض في الليلة السابقة. بالطبع، لم تؤكد آبل أي موعد بشكل رسمي حتى هذه اللحظة، فإذا كنت بحاجة ماسة لجهاز لوحي صغير من أجل رحلة سفر قريبة أو مشروع عمل عاجل، فقد لا يتسع وقتك للانتظار، لكن الصبر لعدة أيام فقط قد يجنبك شراء عتاد على وشك التراجع خطوة إلى الخلف.

هذه التحركات المتسارعة داخل أروقة آبل وإعادة ترتيب خطط الإطلاق تعكس رغبة كوبرتينو في إنهاء العام بمنتجات تركز على تقنيات الشاشات المتقدمة وسرعة المعالجة، مما يجعل المستهلك الواعي أمام فرصة مثالية للمقارنة الشاملة قبل حسم قرار الشراء.


الشاشة هي البطل الحقيقي.. لماذا تقنية OLED تستحق الانتظار؟

يأتي جهاز آي-باد ميني الحالي في الأسواق بشاشة Liquid Retina من نوع LCD مقاس 8.3 بوصة، في حين تشير تسريبات سلاسل التوريد السابقة إلى أن الطراز القادم سيحمل شاشة OLED بقياس 8.4 بوصة تقريباً. ورغم أن الزيادة في المساحة المادية تعتبر طفيفة جداً، إلا أن جوهر الترقية الحقيقي يكمن في البنية التقنية للشاشة نفسها.

في شاشات OLED، كل بكسل ينتج ضوءه الخاص وينطفئ تماماً لتقديم اللون الأسود الحقيقي، مما يحقق تبايناً لانهائياً. هذا يعني أن مشاهدة الأفلام ذات المشاهد المظلمة، أو قراءة النصوص البيضاء على خلفية سوداء ليلاً، ستبدو أكثر عمقاً وراحة للعين مقارنة بشاشات LCD الحالية. هذه النقلة النوعية كافية وحدها لتبرير التريث، خصوصاً لمن يعتبر جهاز الميني رفيق القراءة المفضل وجهاز الترفيه المحمول بلا منازع.

لكن السؤال الأكثر إثارة للجدل يرتبط بميزة ProMotion ومعدل التحديث 120 هرتز؛ إذ لا يزال الغموض يكتنف ما إذا كان الجهاز الصغير سيحصل عليها أم لا. فبينما تفيد بعض المصادر بوجود نماذج تجريبية تدعم سلاسة 120 هرتز، تشير تقارير أخرى إلى بقائه عند 60 هرتز. شاشة OLED تقدم تبايناً مبهراً وألواناً مشبعة، لكن السلاسة الفائقة تتطلب ProMotion، وهو التفصيل الحاسم الذي سيتضح بمجرد الإعلان الرسمي.

شريحة A20 Pro وترقية موقع الكاميرا الأمامية

المفاجآت القادمة لا تتوقف عند حدود الشاشة فحسب؛ فقد كشفت تسريبات مسربة من أكواد برمجية وتصميمات داخلية لدى آبل عن تزويد الجيل الجديد بشريحة A20 Pro الرائدة، إلى جانب نقل الكاميرا الأمامية لتصبح على الحافة العريضة (الوضع الأفقي). في الطراز الحالي المزود بشريحة A17 Pro، تتمركز كاميرا Center Stage بدقة 12 ميجابكسل على الحافة الطولية، وهو ما يجعل زاويتك تبدو مائلة وغير طبيعية أثناء مكالمات الفيديو عندما تضع الجهاز أفقياً على طاولة أو حامل مكتبي.

نقل الكاميرا إلى المنتصف في الوضع الأفقي يعالج شكوى مزمنة طالما كررها مستخدمو أجهزة آي-باد، ليصبح التواصل المرئي عبر FaceTime وتطبيقات الاجتماعات أكثر احترافية وراحة. علاوة على ذلك، فإن شريحة A20 Pro ستمنح الجهاز دفعة معالجة ضخمة للألعاب المعقدة وتطبيقات الرسم والإنتاجية، إلى جانب أنباء عن إعادة تصميم نظام السماعات الخارجية لتوفير صوت أكثر نقاءً وقوة.

هذه القفزة في عتاد المعالجة تضع آي-باد ميني في مصاف الأجهزة القادرة على مجاراة متطلبات الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات محلياً بسلاسة تامة، مما يجعل الجهاز استثماراً طويل الأمد يصمد لسنوات قادمة دون أي تراجع في الاستجابة أو الكفاءة.


ما الذي يقدمه طراز A17 Pro الحالي وهل يستحق التخفيض؟

للإنصاف والموضوعية، لا يمكن اعتبار جهاز آي-باد ميني الحالي خياراً متواضعاً؛ فالجهاز يدعم بالفعل قلم آبل برو (Apple Pencil Pro) وقلم آبل بمنفذ USB-C، فضلاً عن ميزة التحويم بالقلم (Pencil hover)، مما يجعله كراسة رقمية فائقة الدقة للرسامين ومحبي تدوين الملاحظات بخط اليد، كما يدعم حزمة مزايا ذكاء آبل (Apple Intelligence) بصورة كاملة.

بوزن خفيف لا يتعدى 293 غراماً لنسخة الواي فاي و297 غراماً لنسخة الشريحة، وبسُمك يبلغ 6.3 ملم فقط، يعتبر الجهاز الأسهل حملاً واستخداماً بيد واحدة أثناء التنقل والقراءة. كما توفر بطاريته ما يصل إلى 10 ساعات من تصفح الويب ومشاهدة الفيديو عبر الواي فاي، و9 ساعات عبر الاتصال الخلوي، مع سعات تخزين متعددة تبدأ من 128 جيجابايت وتصل إلى 512 جيجابايت.

إن التكامل المتناغم لهذا الجهاز المدمج مع بيئة آبل الواسعة، سواء في التحكم بالأجهزة الذكية أو التنسيق مع سماعات هوم بود وتلفاز آبل، يثبت أنه جهاز متكامل وعملي للغاية لمن لا تمثل شاشة OLED فارقاً جوهرياً في استخداماته اليومية المعتادة.


معادلة التسعير المرتقبة ونصيحتنا النهائية قبل الشراء

هنا تكمن النقطة الأكثر حساسية في هذه المعادلة: السعر. يبدأ سعر الطراز الحالي بسعة 128 جيجابايت من 599 دولاراً من آبل لإصدار الواي فاي، ويرتفع إلى 749 دولاراً لإصدار الشريحة. في المقابل، يتوقع مارك جورمان أن يكون طراز OLED الجديد أغلى بشكل ملحوظ، طارحاً احتمالية أن يبدأ سعره من 799 دولاراً، وهي تقديرات شخصية وليست أسعاراً رسمية مؤكدة من الشركة.

وعلى الرغم من أن بعض المتاجر تقدم خصومات حالية على طراز A17 Pro، إلا أن تلك العروض لم تكن مغرية بما يكفي للتعجل؛ إذ رُصد سعر الجهاز بسعة 128 جيجابايت على أمازون بنحو 569.99 دولاراً، أي بتوفير لا يتجاوز 29 دولاراً تقريباً عن السعر الرسمي لآبل. مثل هذا الخصم المتواضع لا يبرر المخاطرة بالشراء قبل معرفة ما يخبئه الجيل القادم من قفزات عتادية.

نصيحتنا الذهبية لك هي الانتظار حتى أواخر شهر أكتوبر؛ فالصبر لن يلزمك بشراء طراز OLED إذا وجدته باهظ الثمن، لكنه سيمنحك رؤية واضحة حول السعر النهائي وما إذا كانت الشاشة ستدعم تقنية ProMotion أم لا، مما يجعل قرارك مستنداً إلى حقائق كاملة. علاوة على ذلك، فإن إعلان الجهاز الجديد غالباً ما يفتح الباب لتخفيضات أكبر بكثير على مخزون طراز A17 Pro الحالي لدى المتاجر.

أما إذا كنت تمتلك بالفعل آي-باد ميني A17 Pro، فابقَ عليه واستمتع بأدائه الممتاز؛ فالترقية إلى OLED تستحق العناء فقط إذا كنت تقضي ساعات طويلة في القراءة ومشاهدة الأفلام، بينما مجرد الرغبة في شريحة معالجة أسرع ليست سبباً كافياً لاستبدال جهاز ما زال ينجز كافة مهامك بكفاءة متناهية.

هل ترى أن شاشة OLED والمعالج الجديد يستحقان زيادة السعر المتوقعة في آي-باد ميني، أم تفضل اقتناء الطراز الحالي بسعر مخفض؟

المصدر:

iclarified.com

October 24th 2026, 12:50 pm

أزمة كراك جيت؟ بعض ملاك آي-فون ديو يشكون من تصدع الشاشة عند المفصلة مع أول أيام الإطلاق

آي-فون إسلام

مع وصول جهاز آي-فون ديو الجديد القابل للطي إلى أيدي المستخدمين حول العالم، لم تتأخر أولى المشاكل التقنية في الظهور على السطح. فقد بدأ بعض الملاك الأوائل في الإبلاغ عن مشكلة مقلقة تتعلق بالمفصلة الداخلية للشاشة، والتي تسببت في تصدع الشاشة المرنة بدقة على طول خط الطي وظهور خط من البكسلات الساطعة على أحد جانبي الجهاز، مما أثار تساؤلات مبكرة حول ما إذا كنا أمام أزمة تصنيعية جديدة قد يُطلق عليها اسم كراك جيت أو Crackgate.


تصدع الشاشة عند خط المفصلة وتجربة أول المتضررين

انتشرت الصور الأولى لهذه الأعطال عبر منصة Reddit ومنتديات MacRumors، حيث تتركز غالبية التلفيات بدقة متناهية على طول المفصل الداخلي للجهاز. وتترافق هذه الشقوق عادةً مع ظهور خط ساطع وممتد من البكسلات التالفة على أحد جانبي الشاشة المرنة، مما يعيق الرؤية ويجعل تجربة الاستخدام مستحيلة.

أحد المستخدمين في أستراليا روى تجربته الصادمة، موضحاً أن شاشة جهازه آي-فون ديو تصدعت بعد ست ساعات فقط من فتح الصندوق وافتتاحه لأقل من 20 مرة. وأكد المستخدم أنه كان يستعرض الجهاز أمام أحد أصدقائه، وعند البدء بفتحه شعر بشيء غريب تحت الشاشة في منطقة المفصلة الداخلية، ليتلو ذلك صوت طقطقة مسموع وتصدع مباشر للشاشة على طول المفصل، دون وجود أي أثر أو ضرر مسبق على السطح الخارجي يشير إلى انحشار أي شيء.

توجه المستخدم على الفور إلى أقرب متجر آبل، وهناك قامت الشركة باستبدال جهازه المكسور على الفور ودون أي تعقيدات. ويبدو أن آبل تسارع حالياً إلى جمع هذه الوحدات المعيبة لفحصها بدقة وتحديد نقاط الضعف والفشل في التصميم أو التجميع، وهي أبحاث قد تؤدي إلى تحسينات سريعة في خطوط الإنتاج للحد من تكرار المشكلة في الدفعات المستقبلية.


أجهزة العرض في الصين واختبارات المتانة

لم تكن الواقعة الأسترالية يتيمة، حيث رُصدت صور متعددة لشاشات مكسورة طالت أجهزة العرض التجريبية في المتاجر داخل الصين، والتي بدأ الإطلاق فيها قبل ساعات من وصول الهاتف إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، لا تزال التفاصيل والخلفيات المحيطة بمعظم تلك الحالات غير محسومة، ومن المحتمل أن يكون سوء الاستخدام أو الضغط العنيف من قبل الزوار سبباً في بعضها.

من جهة أخرى، كان بعض المراجعين الذين حصلوا على الجهاز مبكراً قد أخضعوا آي-فون ديو لاختبارات طي قاسية ومتكررة دون أن يواجهوا مشاكل في سلامة الشاشة، إلا أن تلك التجارب تمثل عينة إحصائية محدودة للغاية مقارنة بآلاف الهواتف التي تتدفق إلى أيدي المشترين مع يوم الإطلاق الرسمي.


ضمان آبل وحقوق المستهلك: هل هناك داعٍ للقلق؟

مع وصول كميات هائلة من أجهزة آي-فون ديو للأسواق، تظل نسبة ضئيلة من الأعطال أمراً وارداً ومتوقعاً إحصائياً. وحتى اللحظة، لا يمكن تحديد مدى اتساع هذه الظاهرة أو ما إذا كانت الشكاوى ستتزايد بمرور الوقت، لكن الجانب المطمئن هو أن أعطال المفصلة الناتجة عن الاستخدام العادي مشمولة بالكامل تحت مظلة ضمان آبل الرسمي لمدة عام، فضلاً عن مهلة الأسبوعين المتاحة للإرجاع واسترداد القيمة لمن استلموا أجهزتهم تواً.

الهواتف القابلة للطي بطبيعتها تتضمن تقنيات معقدة ومتحركة، وتمثل أول تجربة لآبل في هذا المجال الهندسي الحساس. وسيوضح تعامل كوبرتينو مع الأجهزة المتضررة ما إذا كنا أمام عيوب تجميع أولية عابرة أم تحدٍ تقني يتطلب إعادة ضبط في عمليات التصنيع.

هل تعتقد أن تصدع الشاشة يمثل خللاً هندسياً في المفصلة أم أنه مجرد حوادث فردية تصاحب أي جيل أول؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

macrumors.com

October 24th 2026, 12:50 pm

آي-فون 18 برو بعد شهر من الاستخدام: ثلاث ميزات تثبت تفوقها في التجربة الواقعية

آي-فون إسلام

دائماً ما تكون الأيام الأولى مع أي هاتف رائد جديد مليئة بالحماس والانبهار بكل تفصيلة صغيرة، لكن الحقيقة لا تبدأ بالظهور إلا بعد مرور شهر كامل؛ عندما تتلاشى حمى الإطلاق ويبقى الاستخدام اليومي الحقيقي هو الحكم الوحيد. بعد قضاء شهر كامل مع هاتف آي-فون 18 برو، تتراجع التفاصيل الثانوية لتبرز ثلاث ميزات جوهرية لم تكتفِ بإبهار المستخدم في الأسبوع الأول فحسب، بل استمرت في إثبات أنها العمود الفقري لتجربة ترقية استثنائية بكل المقاييس.


عمر البطارية: عندما تصبح الشواحن الجدارية ذكرى من الماضي

عندما كشفت آبل النقاب عن آي-فون 18 برو، عقدت مقارنة صريحة ومباشرة لعمر بطاريته بأداء هاتف آي-فون 17 برو ماكس، وهو الطراز الذي نال إشادة عالمية واسعة النطاق بفضل قدرته الكبيرة على الصمود لفترات قياسية. وبعد شهر كامل من الاعتماد الفعلي اليومي، أثبتت بطارية آي-فون 18 برو أنها تنتمي بلا شك إلى الفئة الأولى، حيث يتلاشى القلق تماماً من شحن الهاتف أثناء ساعات النهار، وتصل نهاية معظم الأيام الشاقة مع تبقي نحو 60% من طاقة البطارية.

هذا الأداء المذهل في الطراز ذي الحجم القياسي يجعل المرء يتخيل ما يمكن أن يقدمه الطراز الأكبر حجماً، آي-فون 18 برو ماكس. الحقيقة الثابتة هنا هي أن قفزة آبل في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة تمثل ترقية حقيقية تستحق الاقتناء، وستشكل فارقاً هائلاً ومبهجاً لكل من ينتقل من أي جيل سابق من هواتف آي-فون.


ترقية الكاميرا الرئيسية: السحر الخفي لفتحة العدسة المتغيرة

تعتاد آبل على تقديم تحسينات دورية في منظومة التصوير سنوياً، لكن الكاميرا الأساسية نادراً ما تحظى بتعديل عتادي ثوري مفاجئ؛ إذ انصب التركيز خلال السنوات الأخيرة على تطوير العدسة المقربة والعدسة فائقة الاتساع والكاميرا الأمامية. غير أن آي-فون 18 برو قلب الموازين هذا العام بفضل تزويد الكاميرا الرئيسية بميزة فتحة العدسة المتغيرة، لتصبح هي النجم الأبرز في الجهاز بلا منازع.

الأمر المثير للاهتمام هو أن الاستفادة من هذه القفزة لا تتطلب خلفية احترافية في التصوير الفوتوغرافي أو ضبطاً يدوياً دقيقاً. فعند الاعتماد على الوضع التلقائي البسيط، يلتقط الهاتف صوراً مذهلة بشكل مستمر، حيث يتنقل بذكاء بين فتحة ƒ/1.48 لإدخال إضاءة فائقة وتطبيق عزل بصري طبيعي مريح للعين، وفتحة ƒ/1.8 لتوفير حدة استثنائية في المشاهد المناسبة، مما يمنح الصور جودة احترافية دون أي مجهود إضافي من المستخدم.


غرفة التبريد بالبخار: وداعاً لبطء الهاتف تحت حرارة الشمس

يمثل الاستخدام في الأماكن المفتوحة تحت أشعة الشمس المباشرة الاختبار الأقسى لأي هاتف ذكي، وهنا تحديداً تتألق غرفة التبريد بالبخار الجديدة داخل آي-فون 18 برو كأحد أكثر الحلول العملية فاعلية. كانت الأجيال السابقة تعاني بوضوح عند التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة، مما يؤدي إلى خفض سطوع الشاشة والتباطؤ، وكان الأمر يزداد إزعاجاً حينما يتلعثم تطبيق الكاميرا أثناء محاولة التقاط مشهد عابر وسريع.

مع بنية التبريد الجديدة في آي-فون 18 برو، اختلف الوضع تماماً؛ فعلى الرغم من أن الجهاز قد يكتسب بعض الدفء الطفيف أحياناً تحت الضغط، إلا أن النظام لا يشهد أي تراجع أو تأخير في سرعة المعالجة على الإطلاق. تضمن غرفة التبريد بالبخار الحفاظ على استقرار المعالج وتقديم استجابة فورية تلائم تطلعات المستخدم في كافة الظروف الصعبة.

يثبت الشهر الأول أن قيمة آي-فون 18 برو الحقيقية لا تكمن فقط في الأرقام النظرية والرسوم البيانية داخل المؤتمرات، بل في الجمع الذكي بين استقرار الأداء الحراري، وعمر بطارية يتفوق على التوقعات، وكاميرا تصنع الفارق تلقائياً في كل لقطة.

إذا كنت قد قمت بالترقية إلى آي-فون 18 برو، ما هي الميزة التي أحدثت الفارق الأكبر في استخدامك اليومي؟

المصدر:

9to5mac.com

October 24th 2026, 12:50 pm

ميزة خفية في iOS 27 لحمايتك من الاحتيال المالي: ما هي وكيف تفعلها؟

آي-فون إسلام

لم يعد المحتالون بحاجة إلى اختراق حسابك أو كسر شفرات الأمان المعقدة إذا كان بإمكانهم ببساطة إقناعك بالقيام بذلك بنفسك؛ فمع التطور المخيف لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتزييف الأصوات ومكالمات الفيديو العميقة، أصبحت عمليات الهندسة الاجتماعية أكثر إقناعاً وخطورة من أي وقت مضى، لدرجة أن تقرير جرائم الإنترنت الصادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي كشف عن خسائر مالية تقارب 8 مليارات دولار في عام 2025 وحده بسبب هذه الحيل. ولأن آبل لا تقف مكتوفة الأيدي أمام استهداف مستخدميها، فقد وضعت في نظام iOS 27 ميزة أمنية بالغة الأهمية تُدعى «اكتشاف مخاطر انتحال الشخصية» (Impersonation Risk Detection)، تهدف إلى كشف خيوط الخدعة في اللحظة الحرجة التي يوشك فيها المستخدم على تحويل أمواله أو تغيير بياناته الحساسة.


ما هي ميزة اكتشاف مخاطر انتحال الشخصية؟

تستهدف هذه الميزة الجديدة حيل الهندسة الاجتماعية، حيث يتظاهر المحتال بأنه جهة موثوقة تماماً مثل موظف في قسم مكافحة الاحتيال بمصرفك، أو محصل ضرائب رسمي، أو حتى قريب لك في ورطة عاجلة يطلب نجدة مالية. المعضلة الكبرى في هذه السيناريوهات هي أنها تتجاوز أعتى أدوات الحماية التي نثق بها؛ فتقنيات مثل بصمة الوجه Face ID ومفاتيح المرور Passkeys والمصادقة الثنائية مصممة للتأكد من هويتك أنت، وفي حالة الاحتيال، أنت بالفعل من يقوم بالعملية بنفسك بعد الوقوع في الفخ، وبالتالي تبدو المعاملة مشروعة تماماً بالنسبة للبنك والنظام.

وهنا تحديداً يتدخل نظام iOS 27 لسد هذه الثغرة البشرية؛ فالنظام لا يكتفي بالتحقق من هوية الشخص الذي يضغط على الشاشة، بل يراقب الظروف والسياق المحيط بالإجراء نفسه لمعرفة ما إذا كان هناك نمط مريب يشير إلى تعرضك لضغط أو تلاعب نفسي من طرف خارجي.


كيف تعمل التقنية خلف الكواليس؟

لا تعمل الميزة كحارس فضولي يزعجك بالتنبيهات العشوائية طوال اليوم، بل تنشط في الخلفية بالتنسيق مع التطبيقات المالية والمصرفية التي تدعمها. فعندما تشرع في اتخاذ خطوة حساسة مثل إرسال دفعة مالية كبيرة، أو تغيير كلمة المرور، أو تعديل بيانات الحساب، يمكن للتطبيق استدعاء نظام التشغيل لإجراء تقييم أمني سريع للمخاطر.

يقوم جهاز الآي-فون حينها بتحليل إشارات دقيقة تشمل نمط التفاعل، والتوقيت، وسياق المعاملة، وبيانات المستشعرات، إلى جانب معلومات حساب آبل، لتقدير الموقف وإرجاع نتيجة من ثلاثة مستويات:

الخطوة التالية متروكة بالكامل للتطبيق المصرفي؛ حيث لا تمنع آبل العملية تلقائياً، بل قد يقرر البنك فرض فترة انتظار قبل إتمام التحويل، أو مطالبتك بتأكيد إضافي للهوية، أو إظهار شاشة تحذير تسألك بوضوح عما إذا كان هناك شخص يتواصل معك ويوجهك للقيام بهذا التحويل.


ماذا عن الخصوصية؟ وهل تراقب آبل حساباتنا؟

من الطبيعي جداً أن يثير تدقيق النظام في أنشطة المعاملات تساؤلات مشروعة حول الخصوصية، وهو ما يفسر سبب تعطيل هذه الخاصية افتراضياً في النظام. ولكن آبل صممت الميزة لتعتمد على مبادئ أمان صارمة:


خطوات تفعيل الميزة وخدعة الأمان الذكية

لكي تستفيد من هذه الحماية الإضافية على جهاز الآي-فون أو الآي-باد، يجب أن تتأكد أولاً من التحديث إلى إصدار iOS 27 أو iPadOS 27، ثم اتباع الخطوات البسيطة التالية:

بعد تفعيل الميزة، ستتحول هذه الصفحة إلى لوحة تحكم كاملة تعرض النشاط الأخير للتطبيقات التي طلبت فحص الأمان وأسباب هذا الطلب، مع إمكانية إلغاء وصول أي تطبيق إليها بسهولة. كما وضعت آبل لمسة أمنية عبقرية تمنع المحتالين من خداع الضحايا؛ ففي حال تم توجيهك لإيقاف هذه الميزة، فإن التغييرات تستغرق ما يصل إلى 24 ساعة لتدخل حيز التنفيذ، وهي مهلة كافية لكي يدرك المستخدم الفخ قبل إيقاف درع الحماية.

صحيح أن دعم التطبيقات البنكية للميزة ما يزال في بداياته ويحتاج وقتاً لتبنيه من قبل المطورين، إلا أن تخصيص نصف دقيقة لتفعيلها على جهازك وأجهزة أفراد عائلتك وكبار السن قد يكون الفارق الحاسم بين الحفاظ على مدخراتك أو ضياعها في فخ احتيالي متقن.

هل ترى أن التدخل الذكي من النظام كافٍ لردع حيل الهندسة الاجتماعية المعقدة؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

idropnews.com

October 12th 2026, 2:43 am

12 إطلاقاً ومنتجاً جديداً ننتظرها من آبل خلال شهر أكتوبر

آي-فون إسلام

يبدو أن وتيرة الإثارة والتشويق لدى آبل لا تهدأ بمجرد انتهاء مؤتمر سبتمبر المعتاد؛ فشهر أكتوبر يحمل في جعبته جدولاً مزدحماً واستثنائياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. نحن أمام شهر حافل بالعتاد والبرمجيات، إذ تستعد الشركة لإطلاق هاتفها القابل للطي الأول آي-فون ديو، بجانب تحديثات رئيسية للأنظمة وإصدارات خارقة لأجهزة الماك، ناهيك عن خط إنتاج جديد بالكامل قد يقتحم بيوتنا ليغير قواعد المنزل الذكي. جمعنا لكم هنا 12 منتجاً وإعلاناً جديداً بين ما هو مؤكد رسمياً وما تؤكده أقوى التسريبات الموثوقة لنعرف ما ينتظرنا خلال هذا الشهر الحماسي.


منتجات وتحديثات مؤكدة رسمياً: بداية عصر الهواتف القابلة للطي

أول وأبرز ما يترقبه عشاق التكنولوجيا هو وصول آي-فون ديو، أول هاتف ذكي قابل للطي تقدمه آبل بتصميم دفتري مميز. الجهاز يفتح رسمياً باب الطلب المسبق يوم الجمعة 16 أكتوبر، على أن يصل إلى أيدي المستخدمين والمتاجر يوم الجمعة 23 أكتوبر. هذه الخطوة تمثل تحولاً تاريخياً في مسار هواتف آبل، حيث تسعى لتقديم تجربة طي فريدة خالية من عيوب الشاشات المعتادة وبنظام مفصلي متقدم للغاية.

ولأن هذا العتاد الفريد يحتاج إلى عقل برمجي يديره بدقة، أعلنت آبل سابقاً أن آي-فون ديو سيعمل بنظام iOS 27.1 المخصص للتعامل مع الشاشة المزدوجة والتحويل السلس بين الوضعين الداخلي والخارجي، ومن المؤكد صدور هذا التحديث قبل موعد الإطلاق الرسمي للهاتف في 23 أكتوبر.

أما بخصوص الذكاء الاصطناعي، فقد قفزت آبل مباشرة إلى اختبارات iOS 27.2 التجريبية لأن الإصدار السابق كان مكرساً بالكامل للآي-فون القابل للطي. هذا التحديث يجلب معه الدعم لخمس لغات إضافية لمنظومة سيري الذكية سيري AI التي وعدت آبل بتوفيرها خلال شهر أكتوبر، مما يعني إطلاقه الرسمي لعموم المستخدمين في أي وقت خلال الأسابيع القادمة.


قوة الماك المطلقة: وحش ستوديو وترقيات المعالجات

لم تنسَ آبل جمهور المحترفين وصناع المحتوى الثقيل؛ فبينما كشفت الأسبوع الماضي عن جهاز ماك ستوديو المزود بشريحتَي M5 Max و M5 Ultra، تركت المفاجأة الأكبر لنهاية شهر أكتوبر الحالي. الشركة أكدت توفير تهيئة خارقة من الجهاز مدعومة بمعالج M5 Ultra مع ذاكرة موحدة بسعة تصل إلى 512 جيجابايت رام، وهو رقم موجه خصيصاً لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة ومعالجة البيانات المعقدة على أعلى مستوى ممكن.

التسريبات لا تتوقف عند محطات العمل الاحترافية، بل تمتد لتشمل تحديثات لأجهزة ماك المكتبية والمحمولة، حيث تتجه الأنظار نحو جهاز آي ماك بحجم 24 بوصة مع ترقية إلى شريحة M6 وخيارات ألوان حيوية جديدة. كما يُتوقع تحديث طراز ماك بوك برو 14 بوصة الأساسي بالجيل الجديد من المعالجات ليقدم كفاءة استهلاك طاقة وأداءً محسناً.

بالإضافة إلى ذلك، تلوح في الأفق تقارير عن إعادة تصميم كبرى لطرازات ماك بوك برو بشاشات OLED بقياس 14 و 16 بوصة، مع معالجات M5 Pro و M5 Max، وشاشات تدعم اللمس مع تقليص سُمك الهيكل وتضمين ميزة الجزيرة التفاعلية Dynamic Island لأول مرة على أجهزة الماك المحمولة.


آي-باد ميني 8

يحظى جهاز آي-باد ميني بمكانة خاصة لمن يفضلون الإنتاجية المحمولة في حجم مدمج، وتشير التسريبات إلى أن آبل تخطط للإعلان عن الجيل الثامن آي-باد ميني 8 بترقيات ضخمة تعوض فترات الانتظار الطويلة. الترقية الكبرى ستكون الانتقال لأول مرة إلى شاشات OLED، مما يوفر تبايناً مذهلاً وألواناً سوداء حقيقية لا مثيل لها في هذه الفئة الصغيرة.

ولن تقتصر التحسينات على جودة الشاشة فقط، بل سيزود الجهاز بمعالج A20 Pro فائق السرعة، مع نقل الكاميرا الأمامية لتصبح في الوضع الأفقي لتقديم تجربة مكالمات فيديو طبيعية تماماً. كما تشمل التسريبات تصميماً مقاوماً للماء لأول مرة في تاريخ أجهزة الآي-باد، ونظام مكبرات صوت معاد تصميمه بالكامل لتجربة صوتية نقية وقوية رغم نحافة الجهاز.


الترفيه المنزلي: تلفاز آبل 4K وهوم بود ميني 2

محبو الترفيه والصوتيات على موعد مع تحديثات مهمة أيضاً؛ إذ تشير المعلومات إلى اقتراب الجيل الرابع من جهاز تلفاز آبل 4K. هذا الإصدار سيحصل على دفعة عتادية هائلة عبر شريحة A19 أو A19 Pro مع رفع سعة الذاكرة العشوائية إلى ما بين 8 و 12 جيجابايت، وذلك لتشغيل مزايا ذكاء آبل والترقية المنتظرة لمساعد سيري، بجانب شريحة الشبكات اللاسلكية N1 من تصميم آبل لدعم بروتوكول Wi-Fi 7، وريموت سيري محدث، مع الحفاظ على نفس التصميم الخارجي المألوف.

وعلى صعيد الصوت، تقترب آبل من طرح هوم بود ميني 2 بعد غياب طويل. السماعة الصغيرة ستحصل على شريحة أسرع تمنحها قدرات ذكاء سيري المتقدمة، مع تحسين ملحوظ في جودة الصوت وتوزيع الترددات المنخفضة، وشريحة الجيل الثاني من النطاق فائق العرض UWB، بالإضافة إلى شريحة N1 لشبكات Wi-Fi 7، وألوان جديدة مبهجة تشمل الوردي والأخضر دون تغييرات جذرية في الشكل الخارجي الأيقوني.


ثورة المنزل الذكي: شاشة تحكم مستقلة ونظام homeOS

المنتج الأكثر إثارة للفضول هو محطة التحكم بالمنزل الذكي Home Hub الجديدة تماماً من آبل. تشير التقارير إلى جهاز يحمل شاشة مربعة بحجم يتراوح بين 6 إلى 7 بوصات، مزود بشريحة A18 أو أحدث لتشغيل مزايا الذكاء الاصطناعي محلياً وبسرعة فائقة، مع دعم كاميرا لإجراء مكالمات فيس تايم والتعرف على أفراد المنزل.

الجهاز سيتاح بنسختين، إحداهما توضع على الطاولات والمكاتب وتتصل بقاعدة سماعة صوتية مدمجة، وأخرى مخصصة للتثبيت على الجدران لإدارة كاميرات المراقبة وأدوات الإضاءة وأقفال الأبواب بسهولة مطلقة عبر واجهة سريعة الاستجابة وودجات مخصصة.

ولإدارة هذه المنظومة المتكاملة، تعمل آبل على نظام تشغيل جديد كلياً تشير العلامات التجارية المسجلة مؤخراً إلى أنه قد يحمل اسم homeOS. سيوفر النظام واجهات ساعات أنيقة، شاشات عرض تفاعلية، ولوحات تحكم فورية بكل ملحقات المنزل الذكي، مما يجعله مركز القيادة المركزي لبيتك الذكي بالتعاون مع سيري الذكية.

أي من هذه الأجهزة والتحديثات الـ 12 تنتظر صدوره بشغف أكبر هذا الشهر؟

المصدر:

macrumors.com

October 12th 2026, 2:43 am

أصوات فرقعة غريبة في سماعة آي-فون 18 برو: لست وحدك والحل ليس في استبدال الجهاز

آي-فون إسلام

يكاد يكون من المعجزات في عالم التكنولوجيا أن يمر إطلاق أي هاتف رائد جديد دون أن ترافقه بعض العثرات التقنية هنا وهناك، وهاتفا آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس ليسا استثناءً من هذه القاعدة السنوية المعتادة. فبعد أن سارعت آبل قبل أيام لإصدار تحديث iOS 27.0.1 لمعالجة خلل بصمة الوجه (Face ID) الذي كان يتسبب في إعادة تشغيل الجهاز فجأة عند فشل التعرف على المستخدم، بجانب معالجة تشوه الألوان في الصور الملتقطة في ظروف خاصة، يبدو أن هناك مشكلة جديدة بدأت تطفو على السطح وتثير قلق المستخدمين، وتتمثل في أصوات فرقعة وطقطقة غير معتادة تصدر مباشرة من سماعة الأذن العلوية.


شكاوى متصاعدة وفرقعة مباغتة في سماعة الأذن

بدأت تفاصيل المشكلة في الظهور عبر نقاشات متزايدة على منصة ريديت ومنتديات MacRumors الشهيرة، حيث عبّر عدد من ملاك آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس عن انزعاجهم من سماع صوت طقطقة أو فرقعة خفيفة ومفاجئة تنبعث من مكبر الصوت العلوي المخصص للمكالمات. الأمر لا يبدو خافتاً في بعض الأحيان؛ إذ أشار أحد المتضررين إلى أن الصوت كان حاداً لدرجة تسببت بإيذاء أذنه عند حدوثه بشكل مباغت أثناء رفع الهاتف.

اللافت للنظر هو التباين الكبير في سلوك هذه المشكلة؛ فبينما أفاد بعض المستخدمين بسماع هذا الصوت بشكل متكرر دون سبب واضح، لاحظه آخرون فقط أثناء القيام بإجراءات روتينية محددة، مثل التمرير داخل مواقع الإنترنت، أو لحظة فتح لوحة المفاتيح، أو استقبال الإشعارات، أو أثناء إجراء مكالمة خلوية، وحتى عند التبديل إلى نمط الطيران أو خفض السطوع ورفعه بسرعة. هذا التنوع الكبير في المحفزات يجعل من الصعب وضع سيناريو دقيق لإعادة إنتاج الخلل، على الرغم من أن العديد من الأجهزة—لحسن الحظ—تعمل بشكل طبيعي تماماً دون ظهور هذه الأصوات.


هل الخلل في العتاد أم أنه كابوس برمجي مؤقت؟

التساؤل الأول الذي يقفز إلى ذهن أي شخص يدفع مبلغاً محترماً في هاتف رائد هو: هل تعرضت لسماعة تالفة تتطلب فك الجهاز أو استبداله؟ الأخبار الجيدة هنا هي أن كل المؤشرات ترجح بقوة كونه خللاً برمجياً بحتاً. فوفقاً للعديد من التجارب المسجلة، توجه بعض المستخدمين إلى متاجر آبل وقاموا باستبدال أجهزتهم بهواتف جديدة في صناديقها، ليتفاجأوا بأن الهاتف البديل أصدر نفس صوت الطقطقة بعد إعداده مباشرة.

كما تبين أن التحديث الأخير iOS 27.0.1 لم يعالج هذا العرض، وهو أمر طبيعي كون سجل التحديث لم يذكره أساساً، مما يعني أن آبل كانت مشغولة بإخماد حريق بصمة الوجه أولاً. وما يعزز الفرضية البرمجية أكثر هو ورود إشارات من مستخدمين واجهوا نفس المشكلة على طرازات أقدم مثل آي-فون 17 الأساسي فور ترقيته إلى نظام iOS 27، ما يثبت أن المشكلة تكمن في طريقة معالجة النظام للإشارات الصوتية الموجهة للسماعة العلوية وليست عيباً في تصنيع مكبر الصوت الجديد.


حلول مؤقتة ونصيحة قبل زيارة الدعم الفني

إذا كنت تواجه هذه الطقطقة في هاتفك حالياً، فإن أفضل قرار يمكنك اتخاذه هو عدم استعجال الذهاب إلى فروع الدعم الفني لطلب الاستبدال، فالانتظار في الطوابير لن يعود عليك غالباً إلا بهاتف آخر يحمل نفس السلوك البرمجي حتى تصدر آبل تحديثاً رسمياً يعالج جذر المشكلة. لكن في هذه الأثناء، هناك بعض الحلول المؤقتة التي خففت من المشكلة لدى بعض المستخدمين:

في النهاية، يبدو أننا سنكون على موعد مع تحديث سريع قادم، ربما تحت اسم iOS 27.0.2، لإغلاق ملف هذه الأصوات المزعجة وترك مالكي آي-فون 18 برو يستمتعون بهواتفهم في هدوء تام.

هل لاحظت صدور أي أصوات فرقعة أو طقطقة غريبة من سماعة هاتفك مؤخراً؟ شاركنا تجربتك!

المصدر:

idropnews.com

October 12th 2026, 2:43 am

تطبيق الملاحظات في iOS 27 يحصل على ترقيات مميزة: إليك كل ما هو جديد

آي-فون إسلام

قطع تطبيق الملاحظات على أجهزة آبل شوطاً طويلاً منذ أيامه الأولى كدفتر أصفر بخطوط مسطرة ومظهر جلدي، ليتحول مع مرور السنوات إلى أحد أقوى أدوات الإنتاجية وأكثرها اعتمادية للملايين. ومع إطلاق تحديث iOS 27، تواصل آبل ترقية هذا التطبيق ليثبت جدارته أمام التطبيقات المتخصصة والمدفوعة. التحديث الجديد يجمع بذكاء بين سد الفجوات التنسيقية البسيطة التي انتظرها المستخدمون لسنوات، وإدخال إمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدي العميقة لتسهيل إدارة الأفكار والمستندات اليومية.

ولعل أبرز الإضافات التنسيقية وأكثرها طلباً هي ميزة إضافة خط فاصل (Divider Line) لتنظيم الأفكار وفصل الأقسام بصرياً داخل الملاحظة الواحدة. فبدلاً من اللجوء للحلول اليدوية القديمة مثل كتابة سلسلة طويلة من الشرطات، بات بإمكانك الآن النقر ببساطة على المكان المراد داخل النص، ثم فتح قائمة التحرير واختيار “إدراج خط فاصل” (Insert Divider Line) لتفصل بين موضوعاتك بلمسة واحدة أنيقة.


روابط الأقسام: بناء فهرس ذكي والتنقل داخل الملاحظات الطويلة

إذا كنت تدون مستندات طويلة أو مذكرات بحثية واجتماعات متشعبة، فإن نظام iOS 27 يقدم ميزة احترافية طال انتظارها وهي روابط الأقسام (Section Links). هذه الخاصية تتيح لك بناء جدول محتويات متكامل للتنقل الفوري بين أرجاء الملاحظة الواحدة دون الحاجة إلى التمرير المطول والبحث المرهق عن العناوين.

للاستفادة من هذه الميزة، يكفي أن تظلل النص الذي تريده وتفتح قائمة التحرير، ثم تختار “إضافة رابط” (Add Link) لتجد خياراً جديداً بعنوان “رابط إلى قسم” (Link to Section). ستظهر لك قائمة تضم كافة العناوين الرئيسية والفرعية الموجودة داخل الملاحظة، وبمجرد اختيار أحدها، يتحول النص المحدد إلى رابط تشعبي يقودك مباشرة إلى ذلك القسم المحدد بمجرد النقر عليه.


ذكاء سيري الاصطناعي: إنشاء وتعديل الملاحظات بأمر صوتي

تمثل سيري المدعومة بالذكاء الاصطناعي (Siri AI) في iOS 27 الترقية الأكثر إثارة للحماس في تطبيق الملاحظات. في السابق، كانت وظائف سيري محدودة نسبياً، لكنها الآن تتيح إضافة المعلومات وتنظيمها سواء داخل ملاحظة جديدة تماماً أو في ملاحظة موجودة مسبقاً وبسلاسة غير مسبوقة.

يمكنك، على سبيل المثال، تحويل أي إجابة تقدمها سيري داخل تطبيقها المخصص وحفظها مباشرة داخل الملاحظات. كما يمكنك إعطاؤها قائمة مشتتة أو غير منسقة وتطلب منها إعادة ترتيبها وتنظيمها ثم وضعها في ملاحظة جديدة. تعمل هذه الميزة أيضاً مع الملاحظات القائمة؛ حيث يمكنك ببساطة أن تطلب من سيري إضافة فكرة أو عنصر معين إلى ملاحظة محددة بالاسم لتتولى هي الأمر بدقة بالغة.


دعم متقدم للغة ماركداون: نسخ ولصق فوري بنصوص غنية

بعد أن أضافت آبل في نظام iOS 26 ميزة استيراد وتصدير نصوص ماركداون (Markdown)، يتوسع تطبيق الملاحظات في iOS 27 ليصبح أكثر مرونة وصداقة مع هذه الصيغة المحبوبة لدى الكتاب والمطورين. وصيغة ماركداون هي لغة تنسيق نصوص بسيطة تتيح الكتابة وتحديد العناوين والروابط والقوائم باستخدام رموز نصية مجردة، مما يسهل النشر عبر الويب.

الجديد في iOS 27 هو أنك بمجرد لصق أي نص مكتوب بصيغة ماركداون داخل الملاحظة، يتم تحويله في الحال وبشكل تلقائي إلى نص غني منسق بالكامل دون أي خطوات إضافية. كما وفرت آبل في قائمة التحرير خياراً جديداً يحمل اسم “نسخ بتنسيق ماركداون” (Copy as Markdown)، يتيح لك نسخ أي نص منسق من ملاحظتك بصيغة ماركداون الجاهزة للنقل إلى محرراتك المفضلة.


ترقيات Image Playground: توليد صور واقعية داخل الملاحظات

شهدت أداة Image Playground ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي التابعة لها قفزة نوعية في iOS 27، وبما أنها أداة مدمجة داخل تطبيق الملاحظات على أجهزة آي-فون وآي-باد، فقد استفاد التدوين البصري بشكل مباشر من هذه التحسينات لإنشاء رسومات وأفكار ملهمة بجانب النصوص.

بات بإمكان المستخدمين ابتكار صور عالية الجودة بأنماط متعددة، أضيف إليها النمط الواقعي (Photorealistic)، وذلك بفضل نموذج توليدي متطور يعمل عبر البنية التحتية للحوسبة السحابية الخاصة (Private Cloud Compute). كما تحرص آبل على توثيق هذه الإبداعات، حيث تتضمن جميع الصور المولدة علامة مائية رقمية مخفية بتقنية SynthID لتمييز أنها مصممة عبر الذكاء الاصطناعي دون التأثير على جودتها البصرية.


لمسات جمالية وتحديثات على الواجهة

لم تقتصر التحديثات على الجوانب الوظيفية فحسب، بل شملت أيضاً عدة تعديلات لطيفة على واجهة المستخدم تجعل تجربة التنقل أكثر حداثة ورشاقة، وتتضمن ما يلي:

تثبت هذه الترقيات المتتالية أن آبل تستمع لمطالب مستخدميها الدائمين، محولةً تطبيق الملاحظات تدريجياً إلى مساحة عمل رقمية جامعة تغنيك عن الكثير من أدوات التدوين الخارجية.

ما هي الميزة الأكثر فائدة لك في تطبيق الملاحظات مع تحديث iOS 27؟ شاركنا رأيك في التعليقات.

المصدر:

9to5mac.com

October 12th 2026, 2:43 am

أخبار على الهامش الأسبوع 2 – 8 أكتوبر

آي-فون إسلام

موعدان لإعلانات آبل في أكتوبر، ونتيجة ثلاث سنوات من حد الشحن 80% على الآي-فون، وماك بوك برو بشاشة OLED لمسية أخف وزناً، وعطل في الشبكة في آي-فون آي-فون 18 برو ماكس، وiFixit يفكك ساعة آبل 12 و Ultra 4، وتأخر Siri AI في أوروبا، وأداة تحذف ذكاء آبل وتستعيد 12 جيجابايت، وتسريب يكشف أن آبل خططت لذاكرة 16 جيجابايت في آي-فون 18 برو، و Z Fold 8 يهبط إلى أدنى سعر له، وجوجل تقلّص نماذج Gemini المجانية، وإعلانات مصورة في ChatGPT أثناء توليد الصور، وأخبار أخرى مثيرة في على الهامش…


موعدان لإعلانات آبل في أكتوبر

بحسب بلومبرج ستكشف آبل يوم الثلاثاء 13 أكتوبر عن ثلاثة منتجات للمنزل: مركز منزل ذكي بشاشة مربعة يوضع على الطاولة أو يعلق على الحائط، ونسخة جديدة من هوم بود mini بألوان إضافية وشريحة N1 مع Wi-Fi 7، وجهاز تلفاز آبل 4K بشريحة A19 أو A19 برو وذاكرة 12 جيجابايت لدعم Siri AI.

وعلم موقع MacRumors من عدة مصادر أن آبل تجهز لجولة إعلانات ثانية في الأسبوع الأخير من أكتوبر، والأرجح أنها لأجهزة ماك: MacBook بشاشة OLED، و MacBook برو قياس 14 بوصة بشريحة M6، و iMac بشريحة M6. وينتظر أيضاً هذا الشهر iPad mini بشاشة OLED وشريحة A20 برو، إضافة إلى طرح آي-فون ديو يوم 23 أكتوبر.


15 عاماً على رحيل ستيف جوبز

وافق يوم 5 أكتوبر الذكرى الخامسة عشرة لوفاة ستيف جوبز عن 56 عاماً. كتب تيم كوك أن ستيف غير العالم وغير حياته هو إلى الأبد، وكتب جون تيرنوس أن الطريقة التي علمهم بها الاهتمام بكل تفصيلة وكل تجربة ما زالت توجه عمل الشركة.


نتيجة ثلاث سنوات من حد الشحن 80% على الآي-فون

نشرت جولي كلوفر من MacRumors نتيجة عامها الثالث مع تحديد الشحن عند 80%. بعد 12 شهراً و277 دورة شحن بقيت سعة بطارية iPhone 17 Pro ماكس عند 97%، مقابل 94% لكل من iPhone 16 Pro ماكس و iPhone 15 Pro ماكس بعد عامهما الأول. وبعد 36 شهراً نزل iPhone 15 Pro ماكس إلى 88%.

ترجح الكاتبة أن التبريد بغرفة البخار في iPhone 17 Pro ماكس هو العامل الأكبر، وترى أن التضحية بخمس البطارية يومياً لا تستحق هذا الفرق في الغالب، وأن حد 90% أو 95% قد يكون حلاً وسطاً أفضل.


iFixit يفكك ساعة آبل 12 و Ultra 4


منح iFixit الساعتين 4 من 10 في قابلية الإصلاح. في Series 12 أضافت آبل لاصقاً مطاطياً بلسان سحب يسهل نزع البطارية، فزادت الدرجة نقطة عن الجيل السابق، لكن استبدال الشاشة صار يتطلب نزع البطارية أيضاً. أما Ultra 4 فبقيت على درجة سابقتها لأن الوصول إلى البطارية ما زال يتطلب نزع الشاشة الملصوقة. للمقارنة، حصلت Pixel Watch 5 من جوجل على 9 من 10.


ماك بوك برو بشاشة OLED لمسية


قال مارك جورمان إن أول ماك بوك برو بشاشة لمس قد يعلن في أكتوبر وقد يتأخر إلى نوفمبر، بمقاسات 14 و16 بوصة. وأضاف في نشرته أن الجهاز سيكون أخف بشكل ملحوظ بعد أن أعادت آبل هندسة مكوناته الداخلية وصغرتها. المواصفات المتداولة تشمل شاشة OLED، وجزيرة ديناميكية، وشريحتي M5 برو و M5 ماكس، وتصميماً أنحف، وقد يحمل اسم MacBook Ultra بسعر أعلى من الطرازات الحالية.

النسخة التجريبية الثالثة من macOS 27.2 تدعم هذه التوقعات: أيقونات Dock تكبر عند الضغط المطول كما في iOS، وأضيفت أدوات تعرف على اللمس في Safari والصور والملاحظات و Quick Look. قد تكون هذه الإضافات موجهة أيضاً لميزة Sidecar التي صارت تدعم اللمس الكامل.


عطل شبكة خطير في آي-فون 18 برو ماكس 

أكدت آبل أن عدداً من مستخدمي آي-فون 18 برو ماكس على شبكة AT&T الأمريكية فقدوا الخدمة الخلوية كلياً، لا مكالمات ولا رسائل ولا بيانات. الأجهزة التي أصابها العطل لا يصلحها تحديث برمجي ويجب استبدالها، وهو ما يوحي بخلل في العتاد. تصف آبل العدد بأنه صغير، لكن آلاف الشكاوى ظهرت في منتديات الدعم.

أصدرت آبل تحديث iOS 27.0.1 وتحديثاً لإعدادات الشبكة لمنع وقوع المشكلة في الأجهزة السليمة. لم تكشف آبل ولا AT&T عن السبب حتى الآن. يذكر أن النسخة الأمريكية من الهاتف تعمل بمودم كوالكوم Snapdragon X80، بينما تعمل النسخ الدولية بمودم آبل C2، والمشكلة لم تظهر في أي طراز أو شبكة أخرى.


آي-فون ديو يقترب: فتح باب التطبيقات وميزات جديدة 

أعلنت آبل أن المطورين يستطيعون الآن إرسال تطبيقاتهم المهيأة لهاتف آي-فون ديو القابل للطي إلى متجر التطبيقات. التطبيقات الحالية تعمل تلقائياً، لكن ملء الشاشة الداخلية كاملة يتطلب بناء التطبيق بحزمة iOS 27.1 وإلا ظهرت حواف سوداء. يبدأ الحجز المسبق الجمعة 16 أكتوبر ويتوفر الهاتف يوم 23 أكتوبر.

وتم الكشف عن ميزتين للهاتف تم العثور عليهما بين الأكواد هما، Quick Look يعرض المستندات على صفحتين متجاورتين عند فتح الهاتف كالكتاب، وزر جديد في شاشة القفل لإيقاف وضع التركيز وتشغيله دون فتح الجهاز.


جون تيرنوس يجعل تصميم المنتجات أولوية كبرى

منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي لآبل الشهر الماضي يزور جون تيرنوس استوديو التصميم عدة مرات في الأسبوع، وأحياناً أكثر من مرة في اليوم، بحسب مارك جورمان. تيم كوك كان يزور الاستوديو نحو ساعة واحدة في الشهر على الأكثر.

تيرنوس مهندس في الأصل، ويترك الشؤون المالية للمدير المالي كيفان باريك وسلاسل التوريد لمدير العمليات صبيح خان، ليتفرغ للهندسة والتصميم.


Siri AI قد تتأخر في أوروبا خمسة أشهر على الأقل

قال مارك جورمان إن تأخر Siri AI على الآيفون والآيباد في الاتحاد الأوروبي نحو خمسة أشهر هو أفضل الاحتمالات، وقد يطول الانتظار أكثر بينما تتفاوض آبل على الامتثال لقواعد الاتحاد الرقمية. ويرى أن آبل تحجب التحديث للضغط على المفوضية الأوروبية. الميزة متاحة للأوروبيين على أجهزة ماك فقط.


اطلاق النسخة التجريبية الثالثة من iOS 27.2

أصدرت آبل يوم 5 أكتوبر النسخة التجريبية الثالثة للمطورين من iOS 27.2 و iPadOS 27.2 و macOS 27.2 و watchOS 27.2 و tvOS 27.2 و visionOS 27.2، ثم النسخة العامة الثانية في اليوم التالي. يحمل التحديث تطبيق الصحة المعاد تصميمه بتبويبي Insights و Longevity وميزة العمر الصحي، ويضيف إلى Siri AI الفرنسية واليابانية والكورية والبرتغالية والإسبانية.

وتعود في هذا التحديث ميزة الإجراءات المقترحة في تطبيق الرسائل، ومعها شاشة إعدادات تتيح إيقاف كل نوع على حدة مثل الإضافة إلى التقويم أو التذكيرات أو الملاحظات، وخيار لإخفاء الاقتراحات غير المستخدمة بعد 30 يوماً. ينتظر صدور التحديث بعد طرح آي-فون ديو بقليل.


تلفاز آبل الجديد: ذكاء آبل وصوت محيطي بأربع سماعات هوم بود

شيفرة tvOS 27.2 تضيف خياراً باسم Imبروve Siri & ذكاء آبل، وإطاراً لعرض الرسائل عبر Siri، وهو ما يرجح أن تلفاز آبل القادم سيدعم Siri AI والردود الذكية على الرسائل الواردة إلى الآيفون المرتبط.

وظهرت أدلة إضافية على ربط أربع سماعات هوم بود بجهاز تلفاز آبل 4K لصوت محيطي: أمامية يمنى ويسرى وخلفية يمنى ويسرى. وجد أحدهم كود متعلق بذلك في نظام السماعة، ووجد آرون بيريس كودين جديدين في macOS 27.2 لأربع سماعات في غرفة. لم يتضح هل تتطلب الميزة سماعات جديدة أو تلفاز آبل الجديد.


فاتورة آبل في قضية ماسيمو ترتفع إلى نحو 818 مليون دولار


أمر القاضي الفيدرالي جيمس سيلنا آبل بدفع 184 مليون دولار فوائد إضافية فوق حكم الـ 634 مليون دولار لصالح شركة Masimo الطبية، ليصل المجموع إلى نحو 818 مليون دولار قبل فوائد ما بعد الحكم. رفض القاضي طلب Masimo احتساب الفائدة بنسبة 7% التي كانت سترفع المبلغ إلى 243 مليون دولار.

تعود القضية إلى حكم هيئة محلفين في نوفمبر 2025 بأن ميزات في ساعة آبل، منها إشعارات معدل نبض القلب، تنتهك براءة اختراع لقياس الأكسجين بالنبض. انتهت البراءة في يونيو 2022، فالحكم يخص مبيعات سابقة ولا يمس الساعات الحالية.


نتائج آبل المالية يوم 2 نوفمبر


تعلن آبل نتائج الربع المالي الرابع لعام 2026 يوم الاثنين 2 نوفمبر، ويناقشها الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس والمدير المالي كيفان باريك في مكالمة مع المستثمرين. يغطي الربع الفترة من 28 يونيو إلى 26 سبتمبر، فيشمل أسبوع طرح آي-فون 18 برو ولا يشمل آي-فون ديو. توقعت آبل نمو الإيرادات بين 9% و11% على أساس سنوي، أي ما بين 111.7 و113.7 مليار دولار مقابل 102.5 مليار في الربع نفسه من العام الماضي.


تيم كوك يبيع أسهماً في آبل بنحو 63.9 مليون دولار


باع تيم كوك، الرئيس التنفيذي السابق ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي حالياً، 191,753 سهماً يوم 2 أكتوبر بأسعار بين 330.66 و334.50 دولار للسهم. جاء البيع بعد يوم من استحقاق 374,541 وحدة أسهم مقيدة ضمن تعويضاته، وضمن خطة تداول مسبقة اعتمدها في مايو. واحتجزت آبل 199,038 سهماً لسداد الضرائب، وما زال كوك يملك أكثر من 3.2 مليون سهم.


آبل تتخطى سامسونج في مبيعات شركات الاتصالات الأوروبية


بحسب Counterpoint Research ارتفعت حصة آبل من مبيعات الهواتف عبر شركات الاتصالات في أوروبا من 33% إلى 37% في الربع الثاني من 2026، وتراجعت سامسونج من 39% إلى 34%، فصارت آبل الأولى في هذه القناة. مبيعات شركات الاتصالات انخفضت 4% فقط، مقابل 11% في السوق المفتوحة و8% في السوق ككل. السبب أن أزمة أسعار الذاكرة ضربت الهواتف الرخيصة، وهي فئة قليلة الوزن في مبيعات الشركات التي تركز على الأجهزة الراقية والعقود.


أداة تحذف ذكاء آبل من الماك وتسترجع 12 جيجابايت


انتشرت أداة مفتوحة المصدر باسم RemoveMacAI تعطل ذكاء آبل في macOS 27 وتحذف نماذجه المحملة وتمنع إعادة تنزيلها، فتسترجع نحو 12 جيجابايت أو أكثر. ظهرت الحاجة إليها لأن آبل أزالت في macOS 27 خيار الإيقاف الكامل. تعمل الأداة عبر ملف تعريف إعدادات دون تعطيل حماية النظام SIP، وفيها أمر للتراجع.

المقابل فقدان كل ميزات الذكاء الاصطناعي: Siri AI وأدوات الكتابة و Genmoji والملخصات وتنظيف الصور. ونبه المطور إلى أن بعض المفاتيح التي تعتمد عليها الأداة أوقفت آبل دعمها رسمياً وقد تتوقف في إصدار قادم. لا يوصي بالأداة، واستخدامها على مسؤولية صاحبها.


آبل تشدد ضوابط الوصول الكامل للقرص في macOS 


أعلنت آبل في تدوينة للمطورين أنها ستضيف ضوابط جديدة على إذن Full Disk Access في macOS، وهو الإذن الذي يفتح للتطبيق الملفات والبريد والرسائل وسجل التصفح. تقول آبل إن بعض المطورين يستخدمونه بطرق تعرض المستخدمين للخطر دون علمهم الكامل، وإن منحه سيتطلب إجراءً صريحاً جداً من المستخدم.

جاء الإعلان بعد أيام من تقرير لصحفي قال إن تطبيق Muse من ميتا على الماك قرأ رسائله الخاصة، وهو ما نفته ميتا، وبعد تقرير عن ثغرة في تطبيق ChatGPT للماك.


Gemini يقلص النماذج المتاحة للمستخدمين المجانيين

ابتداءً من 9 أكتوبر سيقتصر المستخدمون المجانيون في تطبيق Gemini على نموذج 3.5 Flash-Lite، ويفقدون 3.6 Flash و 3.1 Pro. ومشتركو AI Plus بسعر 4.99 دولار شهرياً يقتصرون على نموذجي Flash-Lite و Flash دون Pro.

في المقابل يحصل مشتركو AI Pro بسعر 19.99 دولار على ميزة Deep Think التي كانت حصرية لباقة Ultra، ويضيف التطبيق مستويات جهد منخفضة ومتوسطة وعالية لكل نموذج. لم توضح جوجل بعد موقع نموذجها الجديد Gemini 4 Argon في هذه الباقات.


أخبار متفرقة

◉ قال المسرب Instant Digital على ويبو إن آبل خططت في البداية لتزويد آي-فون 18 برو و آي-فون ديو بذاكرة 16 جيجابايت، دون أن يحدد متى كان ذلك. الطرازان Pro صدرا بذاكرة 12 جيجابايت، والمتوقع أن يحمل الهاتف القابل للطي السعة نفسها. التفسير الأرجح هو أزمة نقص الذاكرة عالمياً وارتفاع أسعارها.

◉ ظهر شعار جديد لخدمة Apple Music في النسخة التجريبية الثالثة من iOS 27.2 و macOS 27.2، وهو الشعار نفسه الذي استخدمته آبل الشهر الماضي في إعلان قاعة Apple Music Hall. الموقع الرسمي ومشغل الويب ما زالا بالشعار القديم، والمتوقع أن يعمم الجديد مع صدور التحديثات هذا الشهر.

◉ أعلن يوتيوب تعديل نظام التوصيات في Shorts ليقدم المحتوى الأصلي ويحد من وصول المقاطع المنقولة من صناع آخرين دون أي إضافة. القنوات التي تعيد رفع محتوى غيرها لن تحصل على الانتشار السابق. لم يحدد يوتيوب حداً واضحاً لما يعد إضافة كافية، ولم يذكر موعداً للتطبيق، لكن التغيير يبدو سارياً بالفعل.

◉ رفعت آبل سعر باقة Apple One Family في 12 دولة أوروبية، منها إسبانيا والبرتغال وسويسرا وبلجيكا والدنمارك، وسعر باقة Premier في إسبانيا والبرتغال وسويسرا فقط. الزيادة في إسبانيا والبرتغال 2 يورو شهرياً للباقتين. السعر الجديد سارٍ فوراً للمشتركين الجدد وعند التجديد التالي للحاليين، وباقة Individual لم تتغير. هذه ثالث جولة زيادات على الأقل هذا العام.

◉ رفعت آبل بهدوء عدد العناوين البديلة في بريد iCloud من ثلاثة إلى تسعة، ورفعت لمشتركي iCloud+ عدد النطاقات المخصصة التي يمكن ربطها بالبريد من ثلاثة إلى عشرة. التغيير الثاني موثق في صفحة الدعم، أما الأول فظاهر على iCloud.com دون إعلان رسمي.

◉ ابتداءً من 9 نوفمبر سيشترط بنك Green Dot التحقق من الهوية عند أي إضافة رصيد إلى بطاقة Apple Cash، بعد أن كان الشرط مقصوراً على ما يتجاوز 500 دولار إجمالاً. وتلمح آبل إلى دعم التحويل من الحساب البنكي مستقبلاً، إذ لا يتم الشحن حالياً إلا ببطاقة خصم أو بطاقة مسبقة الدفع. الخدمة متاحة في الولايات المتحدة فقط.

◉ تبدأ OpenAI لاحقاً في أكتوبر اختبار صيغة إعلانات مصورة تظهر أثناء توليد الصور في ChatGPT، مع معلنين محددين في الولايات المتحدة. تقول الشركة إن الإعلانات ستحمل تسمية واضحة وتبقى منفصلة عن الصورة المولدة، ولا تؤثر في إجابات المساعد، ولا تظهر في المحادثات الحساسة. يبلغ عدد مستخدمي ChatGPT الأسبوعيين 1.2 مليار.

◉ طرحت Anthropic إضافة Claude for Google Workspace في نسخة تجريبية عامة لكل المشتركين المدفوعين، وتضع المساعد في شريط جانبي داخل Docs و Sheets و Slides. في المستندات يصحح ويعيد الصياغة دون إفساد التنسيق، وفي الجداول يكتب الصيغ ويبني الجداول، وفي العروض ينشئ شرائح بالقوالب الموجودة. وتوجد طريقة عمل تعرض التعديلات على المستخدم قبل تطبيقها.

◉ إنفيديا تطرح نسخة من DGX Spark بذاكرة 64 جيجابايت بسعر 4,999 دولاراً، أي أغلى بألف دولار من سعر نسخة 128 جيجابايت عند إطلاقها، بسبب أزمة الذاكرة.

◉ أوبر تستحوذ على منصة تموين الشركات ezCater بمبلغ 2.3 مليار دولار نقداً.

◉ بحسب تسريب نشره Dealabs سيباع سوار Fitbit Edge المرتقب من جوجل بسعر 179 يورو في أوروبا و159 جنيهاً إسترلينياً في بريطانيا. يحمل شاشة AMOLED قياس 1.34 بوصة، وبطارية تصمد سبعة أيام أو يومين مع الشاشة الدائمة، ويزن 17.7 جراماً، ويدعم تخطيط القلب وقياس الأكسجين ومساعد Gemini. والسوار متوافق مع الآيفون، بخلاف ساعات Pixel Watch. موعد الطرح غير معلوم.

◉ بعد أشهر قليلة من إطلاقه نزل سعر Galaxy Z Fold 8 على أمازون إلى 1,549 دولاراً بدل 1,899 دولاراً ضمن عروض Prime Big Deal Days، وهو أدنى سعر يسجله الهاتف. ونزل طراز Z Fold 8 Ultra بمقدار 400 دولار، مع إمكان الجمع بين الخصم ورصيد استبدال يصل إلى 815 دولاراً.


◉ الجزيرة الديناميكية في آي-فون 18 برو تعرض ثلاثة أنشطة حية معاً، لكن الثالث يكون دائماً نشاطاً للنظام مثل التشغيل الآن أو الملاحة، وليس تطبيقاً آخر.


هذه ليست كل الأخبار التي على الهامش، لكن أتينا لك أهمها، وليس من الضروري لغير المتخصص أن يشغل نفسه بكل شاردة وواردة، فهناك أشياء أهم تقوم بها في حياتك، فلا تجعل الأجهزة تشغلك أو تلهيك عن حياتك وواجباتك، واعلم أن التقنية موجودة لتسهل لك الحياة وتعينك عليها، وإن سلبتك حياتك وانشغلت بها فلا داعي لها.

المصادر:

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22

 

October 12th 2026, 2:43 am

الذكاء الاصطناعي بين آبل وتسلا.. من يدفع أكثر ومن يربح أكثر؟

آي-فون إسلام

يبدو المشهد من الخارج وكأن آبل وتسلا تخوضان المعركة نفسها، لكن الأرقام تخفي قصة مختلفة تمامًا. فخلف الوعود الكبيرة بالذكاء الاصطناعي، تتحرك كل شركة وفق حسابات مختلفة، إحداهما تفتح بابًا جديدًا للإيرادات من داخل إمبراطورية قائمة. بينما تُنفق الأخرى مليارات الدولارات لبناء المستقبل الذي تراهن عليه. وبينما تتسابق الشركتان على حجز موقعهما في سباق الذكاء الاصطناعي، يبقى السؤال الأهم، من منهما يعرف فعلًا كيف يحوّل هذا السباق إلى أموال؟ هذا ما سنجيب عنه في هذا المقال حيث نستعرض من يعاني أكثر في تحويل الذكاء الاصطناعي إلى بيضة ذهبية؟


آبل وسباق الذكاء الاصطناعي

 لا تسير آبل وتسلا في الطريق نفسه عندما يتعلق الأمر بتحويل الذكاء الاصطناعي إلى مصدر للإيرادات. فبينما تحاول آبل دمج قدرات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة أعمال تحقق لها الأموال، تتجه تسلا إلى بناء منظومة تقنية متكاملة تشمل السيارات والروبوتات والرقائق ومراكز الحوسبة، وهو ما يفرض عليها تكاليف ضخمة ويضغط على أرباحها.

ومع ذلك، تملك آبل ميزة مهمة تساعدها على تمويل طموحاتها في سباق الذكاء الاصطناعي، وهي قوة أعمالها الحالية وتدفقاتها النقدية الكبيرة. فقد سجلت الشركة إيرادات بلغت 109.42 مليار دولار، بزيادة 16.4%، بينما وصل نصيب السهم من الأرباح إلى 2.02 دولار، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 1.89 دولار. ويبرز هنا دور قطاع الخدمات لدى آبل، الذي يحقق هامش ربح إجمالي يبلغ 75.6%. وبهذا النهج، تستطيع آبل تمويل جانب من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على أعمالها وخدماتها القائمة، بدلًا من تحمل تكاليف بناء منظومة جديدة بالكامل.

كما تُلاحظ، تكمن استراتيجية آبل في أنها لا تحاول بناء الذكاء الاصطناعي بنفسها، بل تترك تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي لشركات أخرى، بينما تركز على امتلاك الأجهزة والمنظومة التي يستخدمها العملاء لتشغيل هذه التقنيات. وهذا ما أوضحه تيم كوك عندما قال بأن آبل طورت أفضل أجهزة في العالم لتجربة الذكاء الاصطناعي، سواء من خلال Apple Intelligence وSiri AI أو عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات أخرى. وبهذه الطريقة، تتحمل الشركات الأخرى تكلفة تطوير النماذج ومخاطر بناء تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما تستفيد آبل من بيع الأجهزة والخدمات وتحقيق مليارات الدولارات.

بالطبع لا تخلو استراتيجية آبل من المخاطر. فارتفاع تكاليف الذاكرة قد يزيد من تكلفة تطوير أجهزتها وتشغيل مزايا الذكاء الاصطناعي. في حين قد تؤدي التأخيرات المرتبطة بإطلاق بعض الخدمات في الاتحاد الأوروبي إلى تأجيل وصول الشركة إلى شريحة من المستخدمين. كما ستواجه آبل تحديًا آخر مع خدمات آي-كلاود بلس يتمثل في وضع أسعار مناسبة للمزايا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بحيث تغطي تكاليف تشغيلها المتزايدة دون التأثير سلبًا في هوامش أرباح قطاع الخدمات.


تسلا اختارت الطريق الأصعب

بالنسبة إلى تسلا، فتجني أرباحها من الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر. فالشركة تعمل على تطوير تقنية القيادة الذاتية FSD، وسيارات الأجرة ذاتية القيادة Robotaxi، والروبوت الشبيه بالبشر Optimus، إلى جانب الرقائق ومصانع الإنتاج والبنية الحوسبية اللازمة لتشغيل هذه المشاريع. وقد وصل عدد الاشتراكات النشطة في نظام FSD إلى 1.48 مليون اشتراك، بزيادة قدرها 56%. لكن هذا النمو لم ينعكس بالقدر نفسه على النتائج المالية، إذ بلغ نصيب السهم من الأرباح نحو 0.33 دولار، مقابل توقعات عند 0.54 دولار. كما انخفض هامش التشغيل إلى 1.4%، بينما تحول التدفق النقدي الحر إلى سالب 1.09 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تتجاوز النفقات الرأسمالية للشركة 25 مليار دولار (النفقات الرأسمالية عبارة عن مصروفات يتم استخدامها لشراء أو تحسين أصول الشركة).

يمكنك أن تلاحظ على الفور أن تسلا مختلفة تماما عن آبل. فإيرادات تقنيات الذكاء الاصطناعي في تسلا تعود مباشرة إلى تمويل قدرات الحوسبة والمصانع وتطوير المنظومة. وهذا يعني أن الشركة لا تكتفي بتحقيق الإيرادات من التقنية، بل تعيد ضخ جزء كبير منها في بناء البنية التحتية اللازمة لتوسيعها. ويبدو أن طموح تسلا يتجاوز مجرد تطوير برمجيات للسيارات، حيث يرغب إيلون ماسك في امتلاك الرقائق والمصانع والروبوتات والأسطول نفسه. لكنه أقر أيضًا بوجود تحديات في سلسلة التوريد، مشيرًا إلى أن بعض أجزاء الروبوت أوبتيموس لا يمكن توفيرها حتى الآن. ومع ذلك، أوضح أغنى رجل في العالم أن تسلا لا تركز بشكل كبير على تقليل تكلفة استثماراتها، لأنها مستعدة لإنفاق مبالغ كبيرة على تطوير الذكاء الاصطناعي والروبوتات والبنية التحتية اللازمة لمشاريعها المستقبلية.


من سيحوّل الذكاء الاصطناعي إلى أرباح؟

في الوقت الحالي، تبدو آبل في موقع أكثر قوة من ناحية تحقيق العائد من الذكاء الاصطناعي، لأنها تستطيع الاعتماد على تدفقات نقدية موجودة بالفعل، ثم إضافة خدمات وميزات جديدة إلى منظومة تضم مئات الملايين من المستخدمين.

وتزداد أهمية هذه النقطة مع استمرار آبل في إعادة الأموال إلى مساهميها. فقد أنفقت الشركة 25.8 مليار دولار على إعادة شراء أسهمها خلال الربع الأخير، بالتزامن مع زيادة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي. أما تسلا فلا تدفع توزيعات أرباح ولا تنفذ عمليات إعادة شراء للأسهم، بل تتجه إلى ترتيب تسهيلات ائتمانية قد تتيح لها اقتراض ما يصل إلى 30 مليار دولار.

وبالنسبة إلى تسلا، سيكون أداء روبوتاكسي أحد أهم الاختبارات المقبلة. وتقول الشركة إن عدد الأميال التي تقطعها سيارات الأجرة ذاتية القيادة ينمو بأكثر من 10% أسبوعيًا، لكن السؤال الأهم هو معرفة ما إذا كانت هذه الزيادة في الرحلات ستتحول إلى إيرادات حقيقية، وما إذا كانت تسلا ستتمكن في النهاية من تحقيق أرباح من كل ميل تقطعه سياراتها ذاتية القيادة.

ومن زاوية العائد للمساهمين، تبدو الفجوة أوضح في أداء السهم. إذ ارتفع سهم آبل بنسبة 23.08% منذ بداية العام، بينما تراجع سهم تسلا بنسبة 17.6%. ومع ذلك، لا يزال سهم تسلا مرتفعًا جدًا مقارنة بأرباح الشركة الحالية، إذ يعادل سعره نحو 346 ضعف الأرباح السابقة، مقابل نحو 38 ضعفًا لسهم آبل، ما يعكس التوقعات الكبيرة التي يضعها المستثمرون على مستقبل تسلا.

في النهاية، لا يعتمد نجاح الذكاء الاصطناعي على مدى قوة التقنية وحدها، بل على قدرة الشركة على تحويلها إلى نموذج أعمال مربح. وهنا تتبع آبل نهجًا يعتمد على استغلال أجهزتها وخدماتها الحالية بأقل قدر ممكن من الإنفاق المباشر. بينما تراهن تسلا على بناء منظومة الذكاء الاصطناعي من أساسها، حتى لو تطلب ذلك مليارات الدولارات. وحتى تتمكن تسلا من إثبات أن منتجاتها قادرة على تحقيق ربح فعلي، يظل نموذج آبل الأقل اعتمادًا على الإنفاق الرأسمالي هو الأكثر وضوحًا من حيث تحقيق العائد من الـ AI.

برأيك، من لديه الأفضلية لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى أرباح؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

aol

October 12th 2026, 2:43 am

مقارنة شاملة بين خامات ساعة آبل الجيل 12: الألومنيوم والتيتانيوم والسيراميك.. أيهم يستحق الشراء؟

آي-فون إسلام

عند التفكير في اقتناء ساعة آبل الجيل 12، ستجد نفسك أمام معضلة كلاسيكية أضافت إليها آبل نكهة خاصة هذا العام: أي خامة يجب أن تختار؟ هل تتجه نحو الألومنيوم العملي والخفيف، أم تختار التيتانيوم ببريقه المعدني المصقول، أم تخوض تجربة السيراميك الأيقونية التي عادت لتخطف الأنظار بألوانها المتميزة؟ الخبر السار الذي يجب أن تبدأ به رحلتك هو أن اختيار الخامة لن يحرمك من أي ميزة تقنية داخلية؛ فمعالج S11 فائق السرعة، ونظام الاستشعار الصحي الجديد (Health Sensing System)، ومستشعرات النبض وتتبع النوم وتخطيط القلب وميزة الجاهزية (Readiness) متطابقة تماماً عبر جميع الطرازات. الفارق الحقيقي ينحصر بدقة في الوزن على معصمك، ونوع الزجاج الحامي للشاشة، ومقاومة الصدمات والخدوش، وبالتأكيد السعر النهائي.


الألومنيوم: الخيار الأكثر عملية وخفة للاستخدام اليومي

يظل الألومنيوم نقطة البداية المنطقية والأكثر شعبية لدى غالبية المستخدمين، حيث يتوفر بمقاسي 42 ملم و46 ملم وبأربعة خيارات لونية جذابة: البرونزي الداكن (Dark Bronze)، والذهبي الفاتح (Light Gold)، والأسود (Black)، والرمادي الفلكي (Space Gray). يبدأ سعر هذا الطراز من 399 دولاراً، ويتوفر بخياري اتصال: نظام تحديد المواقع فقط (GPS) أو نظام تحديد المواقع مع الاتصال الخلوي (GPS + Cellular).

الميزة الأكبر لطراز الألومنيوم تتجلى في خفة وزنه الملحوظة التي تجعله الرفيق المثالي للتمارين الرياضية الشاقة وارتدائه أثناء النوم دون أن تشعر بوجوده؛ إذ يزن هيكل مقاس 42 ملم بنسخة GPS نحو 32.2 جراماً، بينما يزن مقاس 46 ملم حوالي 39.5 جراماً (وتقل طرازات الخلوي بكسور طفيفة لتصل إلى 31.5 و38.6 جراماً على التوالي دون احتساب الحزام).

حصل طراز الألومنيوم هذا العام على ترقية بارزة لحماية الواجهة بفضل زجاج الدرع السيراميكي من الجيل الثاني (Ceramic Shield 2)، والذي تؤكد آبل أنه أقوى بنسبة 60% في مقاومة السقوط مقارنة بزجاج Ion-X المستخدم في الأجيال السابقة. إذا كان اهتمامك الرئيسي ينصب على تتبع اللياقة البدنية، وتلقي الإشعارات، ومراقبة النوم بأقل وزن وتكلفة ممكنة، فإن الألومنيوم يمنحك التجربة الكاملة دون أي تنازلات تقنية.


التيتانيوم: فخامة مصقولة ومتانة الياقوت دون ضخامة ساعة ألترا

يأتي طراز التيتانيوم في ساعة آبل الجيل 12 ليقدم حلاً وسطاً فائق الأناقة لمن يبحث عن مظهر الساعات الفاخرة المصقولة وصلابة زجاج الياقوت المقاوم للخدش، دون الحاجة لتحمل الحجم الضخم والوزن الثقيل لساعة آبل الترا. يتوفر التيتانيوم بلونين رئيسيين: التيتانيوم الطبيعي (Natural) والذهبي المشع (Radiant Gold)، وبنفس الأبعاد الخارجية الدقيقة لطراز الألومنيوم (42 ملم و46 ملم وبسمك 9.7 ملم فقط).

الترقية الكبرى هنا تتمثل في تزويد شاشة الساعة بطبقة من الكريستال الياقوتي (Sapphire Crystal) شديد المقاومة للخدوش اليومية، بالإضافة إلى تضمين عتاد الاتصال الخلوي قياسياً في جميع طرازات التيتانيوم. ينعكس ذلك على الوزن بزيادة متوازنة؛ حيث يزن مقاس 42 ملم حوالي 36.5 جراماً، بينما يزن مقاس 46 ملم نحو 44.9 جراماً.

يبدأ سعر طراز التيتانيوم مقاس 42 ملم مع الحزام الرياضي من 699 دولاراً، وهو ما يمثل زيادة قدرها 300 دولار عن طراز الألومنيوم الأساسي، ولكن هذه التكلفة تشتمل بالفعل على شريحة الاتصال الخلوي وزجاج الياقوت الفاخر. إذا كنت ترغب في ساعة تنتقل معك بسلاسة من مسار الركض الصباحي إلى اجتماعات العمل الرسمية بمظهر معدني لامع، فإن التيتانيوم يقدم هذه المعادلة باقتدار.


السيراميك: عودة التحفة الفنية بألوان حصرية وهيكل مميز

لطالما كان السيراميك بمثابة علامة التميز القصوى في تاريخ ساعة آبل، وها هو يعود في الجيل 12 بخيارين لونيين استثنائيين: الأبيض اللؤلؤي (Pearl White) والأزرق الليلي (Night Blue). لا يقتصر اللون هنا على طلاء خارجي، بل يتغلغل في بنية مادة السيراميك نفسها لكامل الهيكل، ما يمنح الساعة مظهراً فريداً من نوعه وملمساً ناعماً يختلف كلياً عن لمعان المعادن المعتادة.

تتميز ساعات السيراميك بخصائص هندسية مختلفة قليلاً؛ حيث يبلغ ارتفاع الهيكل 43 ملم للطراز الأصغر و47 ملم للطراز الأكبر، بعرض 37 ملم و41 ملم على التوالي، وبسمك 9.85 ملم (مقارنة بـ 9.7 ملم للألومنيوم والتيتانيوم). ورغم هذا التوسع الطفيف في حجم الإطار الخارجي، فإن أبعاد الشاشة ودقتها تظل متطابقة تماماً مع باقي الطرازات دون أي اختلاف في مساحة العرض.

يعتبر السيراميك الخيار الأثقل وزناً بفارق ملحوظ، حيث يزن الطراز الأبيض اللؤلؤي 41.7 جراماً لمقاس 43 ملم و51.3 جراماً لمقاس 47 ملم، بينما يزن الأزرق الليلي 42.8 جراماً و52.9 جراماً على التوالي. تكتمل أناقة هذا الطراز بتزويد الأحزمة المرفقة معه بأزرار إغلاق سيراميكية متطابقة لونياً مع الهيكل، ويبدأ سعر طراز 47 ملم باللون الأزرق الليلي مع الحزام الرياضي من 949 دولاراً، ليخاطب بوضوح الباحثين عن التفرد والتصميم النادر.


المواصفات المشتركة: عتاد قوي ومستشعرات صحية لا تتغير

أياً كانت الخامة التي تختارها، فإن قلب الساعة النابض يظل ثابتاً لا يتجزأ. تشترك الطرازات الثلاثة في معالج S11 الجديد كلياً ونظام الاستشعار الصحي المتقدم الذي يضم مستشعر النبض البصري الذي يعمل دوماً ومستشعر التخطيط الكهربائي للقلب من الجيل الثاني. ستحصل على كافة تحليلات اللياقة، وميزة الجاهزية البدنية، ورسم القلب (ECG)، والتنبيه باضطرابات النبض، وتتبع مراحل النوم بنفس الدقة والخوارزميات المتطورة.

تتطابق كذلك شاشة الرتينة التي تعمل دائماً (Always-On Retina) بتقنية Wide-Angle OLED وLTPO3، والتي تصل إلى ذروة سطوع تبلغ 2000 شمعة لرؤية ناصعة تحت أشعة الشمس المباشرة. تبلغ دقة العرض 374 × 446 بكسل في المقاس الأصغر و416 × 496 بكسل في المقاس الأكبر في كافة الفئات.

كذلك يمتد التطابق إلى عمر البطارية ومواصفات الشحن؛ حيث تمنحك الساعة ما يصل إلى 24 ساعة من الاستخدام الطبيعي و38 ساعة في نمط توفير الطاقة. وتدعم تقنية الشحن السريع لتصل إلى 80% في غضون 30 دقيقة فقط، وتمنحك جلسة شحن مدتها 15 دقيقة طاقة تكفي لنحو 12 ساعة، أو 5 دقائق شحن لمراقبة نومك طوال 10 ساعات متواصلة. تشمل الميزات العامة أيضاً مقاومة الماء حتى عمق 50 متراً، ومستشعر عمق الأنشطة المائية حتى 6 أمتار، ومقاومة الغبار بمعيار IP6X، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 64 جيجابايت، وتتطلب الاقتران بهاتف آي-فون 11 أو أحدث بنظام iOS 27 فأحدث.


جدول المقارنة والمواصفات الفنية الكاملة

يوضح الجدول التالي أدق التفاصيل الهندسية والفروقات بين خامات الألومنيوم والتيتانيوم والسيراميك في ساعة آبل الجيل 12 (مع الإشارة إلى أن الأبعاد والأوزان تخص الهيكل بمفرده بدون الحزام):

الخاصية ساعة آبل 12 ألومنيوم ساعة آبل 12 تيتانيوم ساعة آبل 12 سيراميك
مقاسات الهيكل 42 ملم و 46 ملم 42 ملم و 46 ملم 43 ملم و 47 ملم
خيارات الألوان برونزي داكن، ذهبي فاتح، أسود، رمادي فلكي تيتانيوم طبيعي، ذهبي مشع أبيض لؤلؤي، أزرق ليلي
الأبعاد (صغير / كبير) 42 × 37 × 9.7 / 46 × 40 × 9.7 ملم 42 × 37 × 9.7 / 46 × 40 × 9.7 ملم 43 × 37 × 9.85 / 47 × 41 × 9.85 ملم
الوزن (صغير / كبير) GPS: 32.2 / 39.5 جم
خلوي: 31.5 / 38.6 جم
36.5 / 44.9 جم أبيض: 41.7 / 51.3 جم
أزرق: 42.8 / 52.9 جم
حماية الشاشة الدرع السيراميكي 2 (Ceramic Shield 2) كريستال ياقوتي (Sapphire) كريستال ياقوتي (Sapphire)
نوع الاتصال GPS أو GPS + Cellular GPS + Cellular قياسياً GPS + Cellular قياسياً
السعر المبدئي يبدأ من 399 دولاراً يبدأ من 699 دولاراً يبدأ من 949 دولاراً

دليل الشراء: أي خامة تناسب احتياجاتك وميزانيتك؟

الاستقرار على الخامة الصحيحة لساعة آبل الجيل 12 يتلخص في طبيعة استخدامك اليومي ومدى أولوياتك من حيث المظهر والميزانية:

بعد الاطلاع على هذه الفروقات بين الألومنيوم والتيتانيوم والسيراميك، ما هي الخامة واللون الأقرب لذوقك واستخدامك اليومي؟

المصدر:

iclarified.com

October 12th 2026, 2:43 am

آي-فون ديو يضع إكسسوارات ماج سيف في ورطة غير متوقعة

آي-فون إسلام

منذ ست سنوات ونحن نعيش في نعيم تقنية ماج سيف؛ تشتري المحفظة أو البطارية وتثبتها مغناطيسياً على خلف أي آي-فون وتعمل بكل سلاسة وتوافق تام. ولكن مع اقتراب إطلاق أول هاتف قابل للطي من آبل، آي-فون ديو (iPhone Duo)، يبدو أن هذا التناغم يواجه عقبة مفاجئة لم تكن في الحسبان. فرغم الإقبال الهائل المتوقع ونفاد الحجوزات المسبقة، سيصطدم المشترون بحقيقة مزعجة: إكسسوارات ماج سيف القديمة لن تتناسب بالشكل المطلوب مع ظهر هذا الجهاز الجديد.


الأبعاد الجديدة تُربك حسابات ماج سيف

السبب وراء هذه المعضلة هندسي بحت؛ إذ يأتي آي-فون ديو بارتفاع أقصر بمقدار ضئيل مقارنة بهواتف آبل التقليدية المطروحة في السوق. هذا الفارق الصغير جداً في الطول يعني عملياً أن المحافظ والبطاريات المغناطيسية المصممة للهواتف الحالية ستتجاوز حواف الجهاز أو تصطدم ببروز الكاميرا، مما يفقدها ذلك المظهر الأنيق والتطابق المثالي الذي اعتدنا عليه من آبل.

الأمر المثير للحيرة حقاً هو أن آبل، بخلاف غطاء الحماية الرسمي للجهاز، لم تعلن عن أي إكسسوار ماج سيف مخصص لـ آي-فون ديو. لا محفظة جلدية جديدة، ولا حزمة بطارية مدمجة، وهو فراغ غريب من شركة عودتنا على إطلاق منظومة ملحقات متكاملة بجانب كل فئة أجهزة جديدة، مما فتح الباب على مصراعيه أمام شركات الطرف الثالث لسد هذه الثغرة سريعاً.


أزمة المحفظة: شركات الطرف الثالث تنقذ الموقف

بالنسبة للعديد من المستخدمين، لم يعد حمل محفظة جيب منفصلة أمراً وارداً منذ سنوات، حيث أصبحت محفظة ماج سيف المثبتة خلف الهاتف جزءاً لا يتجزأ من الاستخدام اليومي. ولأن انتظار آبل قد يطول، سارعت شركات تصنيع الإكسسوارات إلى ابتكار حلول سريعة تلائم أبعاد آي-فون ديو الخاصة:


ماذا عن البطاريات والملحقات الأخرى؟

تعتبر البطاريات المتنقلة ثاني أهم ملحق يحتاجه المستخدم أثناء التنقل. ومع هاتف يضم شاشات متعددة تستهلك الطاقة، يترقب الجميع كيف ستتعامل آبل مع عمر البطارية في آي-فون ديو. في المقابل، بدأت علامات تجارية مثل Ridge تعمل بالفعل على توفير شواحن مغناطيسية مخصصة، بينما لمحت Spigen إلى أغطية ومحافظ مستوحاة من ألوان أجهزة ماك الكلاسيكية.

في النهاية، فتح التغيير البسيط في أبعاد آي-فون ديو فصلاً جديداً من التنافس بين صناع الإكسسوارات. وما دامت الشركات تملك الأبعاد الدقيقة لتصنيع الأغطية، فإن مسألة وصول منظومة ماج سيف متكاملة للجهاز ليست سوى مسألة وقت قصير.

هل تعتمد على محفظة وبطارية ماج سيف يومياً، وهل سيمنعك غياب إكسسوارات آبل الرسمية من شراء الهاتف القابل للطي فور صدوره؟

المصدر:

forbes.com

October 12th 2026, 2:43 am

حيلة خفية تمنع المتطفلين من رؤية شاشة الآي-فون!

آي-فون إسلام

هل سبق أن نظرت إلى الآي-فون الخاص بك في مكان مزدحم وشعرت أن من حولك يستطيعون رؤية ما تعرضه على الشاشة بسهولة؟ هذه المشكلة دفعت بعض الشركات المصنعة لهواتف الأندرويد لتقديم حلول لتعزيز الخصوصية، من بينها ميزة Privacy Display التي ظهرت على هواتف سامسونج الرائدة، لتقليل قدرة الأشخاص المحيطين على رؤية محتوى الشاشة. أما آبل، فعلى الرغم من أن iOS 27 جاء بمجموعة كبيرة من الميزات، إلا أنه لم يوفر حتى الآن ميزة يمكنها منع المتطفلين من رؤية ما تفعله على شاشة الآي-فون. لا داعي للحزن، لأن غياب الميزة رسميًا لا يعني أن الآي-فون عاجز عن توفيرها. فهناك مجموعة من الإعدادات والأدوات المخفية بين خيارات النظام يمكن دمجها معًا لصنع شاشة خصوصية بنفسك دون الحاجة إلى أدوات أو تطبيقات خارجية. ولنتعرف خلال السطور التالية على حيلة مخفية في الآي-فون تحمي شاشتك من أعين المتطفلين.


كيفية تفعيل شاشة الخصوصية المخفية على الآي-فون؟

هذه الحيلة مفيدة بشكل خاص عند استخدام الآي-فون في الأماكن المزدحمة، مثل المقاهي ووسائل النقل العامة أو المكاتب المشتركة، حيث قد تكون هناك أعين تراقب ما يظهر على الشاشة دون أن تلاحظ ذلك. ولنبدأ في استعراض خطوات تشغيل شاشة الخصوصية المخفية على الآي-فون.


ضبط إعدادات تسهيلات الاستخدام

تحتوي الإعدادات الخاصة بميزات تسهيلات الاستخدام في الآي-فون على الأدوات التي تحتاجها من أجل إنشاء شاشة الخصوصية، إذ يمكنك تقليل الإضاءة وتغيير طريقة ظهور المحتوى على الشاشة كالتالي:

ملحوظة: رغم أن هذه الإعدادات تمنحك طبقة إضافية من الخصوصية، إلا أن تفعيل كل واحدة منها يدويًا في كل مرة قد يكون أمرًا غير عملي. لذلك سنتعرف في الفقرة التالية على كيفية تحويل العملية بأكملها إلى إجراء سريع باستخدام تطبيق الاختصارات.


إنشاء اختصار لشاشة الخصوصية

يسمح لك تطبيق الاختصارات بجمع مجموعة من الإعدادات السابقة في إجراء واحد، بحيث يمكنك تشغيل وضع الخصوصية بلمسة واحدة بدلًا من تغيير كل إعداد على حدة. وإليك خطوات إنشاء اختصار لشاشة الخصوصية:

بمجرد الانتهاء، يصبح لديك اختصار واحد يجمع الإعدادات المطلوبة، ويمكن تشغيله فورًا عندما تحتاج إلى تقليل وضوح محتوى الشاشة.


اجعل الاختصار في متناول يدك

لن تكون هناك فائدة كبيرة من اختصار شاشة الخصوصية إذا كان الوصول إليه يتطلب البحث عنه كل مرة. ولهذا يوفر الآي-فون أكثر من طريقة لوضعه في مكان يسهل الوصول إليه كالتالي:

وبهذه الخيارات، ستوفر شاشة الخصوصية الحماية التي تحتاجها سواء كنت تجلس في مقهى مزدحم، أو تستخدم الهاتف في وسائل النقل العامة، أو تعمل في مكتب يتشارك فيه عدة أشخاص المساحة نفسها.


ضبط شاشة الخصوصية وفق احتياجاتك

الميزة الأهم في هذه الحيلة أنها عبارة عن حل مرن وليست إعدادًا ثابتًا، ولهذا، يمكنك تعديلها حتى تصل إلى التوازن المناسب بين الخصوصية وسهولة الاستخدام. وإليك كيفية ضبط شاشة الخصوصية بما يلبي احتياجاتك:

سيضمن هذا المستوى من التخصيص ألا تقتصر وظيفة شاشة الخصوصية على حماية معلوماتك فحسب، بل تمتد لتلائم احتياجاتك وتفضيلاتك الفريدة.

أخيرا، صحيح أن iOS 27 لا يتضمن ميزة شاشة خصوصية مدمجة، لكن الآي-فون يملك بالفعل الأدوات التي تسمح لك بإنشاء بديل عملي وقابل للتخصيص. ومن خلال دمج إعدادات تسهيلات الاستخدام مع تطبيق الاختصارات وتخصيص الشاشة، يمكنك  الحصول على شاشة خصوصية قادرة على منع أي شخص من رؤية ما تفعله على شاشة جهاز الآي-فون الخاص بك.

هل كنت تعرف تلك الحيلة من قبل؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

youtube

October 12th 2026, 2:43 am

آبل تعلن رسمياً عن حدث خاص في 13 أكتوبر بشعار «أهلاً بك في منزلك»

آي-فون إسلام

يبدو أن شركة آبل قررت أخيراً أن تمنح ركن المنزل الذكي الاهتمام الذي يستحقه منذ سنوات. ففي إعلان غير متوقع ومباغت، كشفت الشركة عن مؤتمر خاص سيُعقد يوم الثلاثاء الموافق 13 أكتوبر تحت شعار دافئ ومباشر: «أهلاً بك في منزلك» (Welcome home). الإعلان أثار عاصفة من التكهنات والترقب، خاصة وأنه يشير بوضوح غير معتاد إلى هوية المنتجات القادمة، والتي ستتمحور بالكامل حول تجربة المعيشة داخل المنزل ومنظومة آبل الذكية.


تفاصيل الإعلان وحدث نيويورك المثير

جاء الإعلان المبدئي عن طريق مقطع فيديو تشويقي نشره جريج جوزويك، نائب الرئيس الأول للتسويق الدولي في آبل، عبر حسابه على منصة إكس. وبالتزامن مع هذا المنشور، بدأت الدعوات الرسمية بالوصول إلى وسائل الإعلام والصحفيين لحضور فعالية خاصة أطلقت عليها الشركة اسم «Apple Experience»، والتي ستُقام في حي ترايبيكا بمدينة نيويورك في تمام الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي.

هذا النمط من الفعاليات يذكرنا بما فعلته آبل عندما قدمت جهاز ماك بوك Neo في وقت سابق من هذا العام، حيث جمعت الصحفيين لخوض تجربة عملية مباشرة مع العتاد الجديد. وتشير كل التوقعات إلى أن آبل ستكشف عن حزمة كاملة من منتجات المنزل في اليوم نفسه، بدلاً من الاكتفاء ببيانات صحفية متفرقة على مدار أيام عدة.


ما هي الأجهزة المتوقع الكشف عنها في 13 أكتوبر؟

الشعار الواضح «Welcome home» لا يترك مجالاً كبيراً للشك؛ فنحن على ما يبدو أمام مرحلة جديدة في خط إنتاج أجهزة المنزل. وبحسب التسريبات والتقارير المتاحة، يُنتظر أن تعلن آبل عن المنتجات التالية:

يمثل هذا الحدث فرصة ممتازة لشركة آبل لإثبات جديتها في قطاع أجهزة المنازل الذكية، ومنافسة الأنظمة المنافسة بقوة عبر ربط العتاد الجديد بالمنظومة الشاملة وتجارب الذكاء الاصطناعي الحديثة.

ما هو المنتج المنزلي الذي تتمنى أن تعلن عنه آبل في هذا المؤتمر ليغير تجربة منزلك بالكامل؟

المصدر:

9to5mac.com

October 12th 2026, 2:43 am

ميزة آي-فون Handoff في تحديث iOS 27: رقم واحد لجهازين وطريقة التفعيل والتكلفة

آي-فون إسلام

لطالما واجه المستخدمون معضلة حمل أكثر من هاتف آي-فون في وقت واحد، سواء للتنقل بين هاتف العمل والهاتف الشخصي، أو الرغبة في ترك الهاتف الكبير واستخدام هاتف أخف وزناً في عطلة نهاية الأسبوع دون فقدان الاتصال. في تحديث iOS 27، تقدم آبل حلاً عبقرياً طال انتظاره عبر ميزة “iPhone Handoff” المعتمدة على الشريحة الإلكترونية eSIM. تتيح لك هذه الخاصية تشغيل رقم هاتفك نفسه على جهازي آي-فون والتبديل بينهما بسلاسة متناهية، بحيث يكون الرقم نشطاً وجاهزاً للعمل على الهاتف الذي تحمله بيدك وتستخدمه فعلياً.


ما هي ميزة iPhone Handoff وكيف تعمل؟

تختلف ميزة تسليم الآي-فون الجديدة عن ميزة Handoff التقليدية التي نعرفها في منظومة آبل، والتي تقتصر على متابعة المهام وفتح التطبيقات بين الماك والآي-باد والآي-فون. هنا نتحدث عن نقل كامل للاتصال الخلوي والهاتفي؛ حيث تتيح الميزة استخدام نفس الرقم على جهازي آي-فون، ولكن دون أن يكون الخط نشطاً على الهاتفين في نفس اللحظة مثل الخطوط المستقلة، بل ينتقل تلقائياً إلى الهاتف الذي تلتقطه وتبدأ باستخدامه.

بمجرد التبديل بين الهاتفين، تنتقل مكالماتك الهاتفية، والبريد الصوتي، والرسائل بمختلف أنواعها بما في ذلك iMessage والرسائل النصية SMS وMMS وبروتوكول RCS، بالإضافة إلى موقعك في تطبيق تحديد الموقع Find My إلى جهاز الآي-فون النشط. ستلاحظ على الفور ظهور إشعار تأكيدي على الشاشة يفيد بالانتقال بعنوان “تم التبديل إلى هذا الآي-فون” (Switched to this iPhone).

أما بالنسبة للبيانات الأخرى المرتبطة بسحابة آي-كلاود، فستتزامن بسلاسة تامة كالمعتاد بين أجهزتك. وبالنسبة لتطبيقات الطرف الثالث فهي تعمل على كلا الهاتفين، مع ملاحظة أن بعض التطبيقات الحساسة مثل التطبيقات المصرفية أو البنكية قد تطلب منك تسجيل الدخول مجدداً أو الموافقة على منح الوصول من جهازك الآخر كإجراء أمني وقائي.


ما هي المتطلبات الأساسية لتشغيل الميزة؟

لتتمكن من الاستفادة من ميزة iPhone Handoff، وضعت آبل مجموعة من المعايير البسيطة التي تضمن تزامن البيانات وأمانها بشكل موثوق بين الهاتفين:

الجدير بالذكر أن الميزة تدعم أيضاً الهواتف التي تستخدم شريحة مزدوجة Dual SIM، بشرط أن تكون كلتا الشريحتين الإلكترونيتين eSIM صادرتين من شركات اتصالات تدعم ميزة iPhone Handoff. يتم إعداد كل شريحة بشكل منفصل، وبمجرد إتمام ذلك، ستنتقل الشريحتان معاً في آن واحد بمجرد إلغاء قفل جهاز الآي-فون الذي ترغب في استخدامه.


طريقة إعداد وتفعيل iPhone Handoff خطوة بخطوة

حرصت آبل على جعل تجربة الإعداد بديهية للغاية؛ فإذا كنت تقوم بتهيئة جهاز آي-فون جديد، ستظهر لك شاشة إعداد الاتصال الخلوي (Set Up Cellular)، وكل ما عليك فعله هو اختيار “استخدام الرقم على هذا الآي-فون وجهاز آخر” (Use Number on This iPhone and Another)، ثم اتباع التعليمات البسيطة التي تظهر على شاشتي الهاتفين معاً.

أما في حال كانت أجهزتك قيد التشغيل والاستخدام بالفعل، فيمكنك تفعيل الخاصية عبر الخطوات التالية بكل سهولة:

بعد انتهاء عملية التثبيت، لن تحتاج للدخول إلى أي إعدادات مجدداً؛ فبمجرد إلغاء قفل أي من الهاتفين عبر بصمة الوجه أو رمز المرور، سينتقل رقم هاتفك تلقائياً ويصبح نشطاً على ذلك الجهاز في غمضة عين.


شركات الاتصالات المدعومة وتكلفة الاشتراك

نظراً لأن الميزة تتطلب تكاملاً عميقاً مع البنية التحتية لشبكات الهاتف الخلوي، فإن توفرها يعتمد على دعم مزودي الخدمة. حالياً، أطلقت شركة T-Mobile الميزة رسمياً في الولايات المتحدة مقابل اشتراك شهري رمزي قدره 5 دولارات، بينما تقدمها شركة دويتشه تليكوم (Deutsche Telekom) في ألمانيا بسعر 6.95 يورو شهرياً للباقات التي لا تتضمن شريحة متعددة، في حين تتوفر مجاناً ضمن باقات MagentaMobil L وXL.

أعلنت شركتا Verizon الأمريكية وEE البريطانية عن عزمهما إطلاق الدعم للميزة في وقت لاحق من هذا العام، بينما تلتزم شركة AT&T الصمت حتى الآن مشيرة إلى خيارات نقل وتفعيل الشريحة الإلكترونية الحالية بدلاً من تبني الميزة الجديدة فوراً، ولم تعلن بقية الشركات حول العالم عن خطط أسعارها بعد.


نقاط جوهرية ومحاذير يجب معرفتها قبل الاستخدام

رغم الروعة التقنية لميزة iPhone Handoff، إلا أن هناك تفاصيل هامة يجب أخذها بالحسبان لضمان تجربة خالية من المفاجآت. أول هذه التفاصيل يتعلق بساعة آبل (Apple Watch)؛ فالساعة لن تغيّر اقترانها تلقائياً عند انتقال رقم هاتفك من جهاز إلى آخر، لذا يجب عليك إبقاء ساعتك مقترنة بالآي-فون الذي تنوي استخدامه بصورة أساسية معظم الوقت.

كذلك الأمر بالنسبة لتطبيق المحفظة Apple Wallet؛ حيث قد تقتصر بعض البطاقات الرقمية وبطاقات الهوية وتذاكر المرور والعبور على العمل في جهاز واحد فقط في نفس الوقت لدواعي الأمان. كما أن إدارة حساب شريحتك الخلوية لدى مشغل الشبكة وبعض الخدمات مثل تحويل المكالمات وهوية المتصل ستبقى مرتبطة بشكل مباشر بجهازك الآي-فون الأساسي دون الثانوي.

وفي حال قررت استبدال أحد الهاتفين بجهاز جديد، ستحتاج لنقل الشريحة الإلكترونية عبر خيارات الخلوي في الإعدادات أثناء وضع الجهازين بجوار بعضهما، بينما سيتم إلغاء تفعيل الشريحة تلقائياً على الهاتف القديم. أما إذا أردت إلغاء استخدام الميزة نهائياً، فلا يكفي مجرد حذف الشريحة الإلكترونية من الإعدادات، بل يجب عليك التواصل مباشرة مع شركة الاتصالات لإلغاء الخدمة من اشتراكك الشهري لتفادي استمرار الفوترة.

هل ترى أن إمكانية استخدام نفس الرقم على جهازي آي-فون والتبديل بينهما بفتحة قفل ستغير طريقة استخدامك اليومية لأجهزتك؟

المصدر:

macrumors.com

October 7th 2026, 4:17 am

هل تستمع ساعة آبل الجيل 12 إليك طوال الوقت؟ تفاصيل منظومة الخصوصية الجديدة

آي-فون إسلام

من بين كافة الميزات التي كشفت عنها آبل مؤخراً، تبرز ميزات «الذكاء الصوتي» (Audio Intelligence) في ساعة آبل الجيل 12 وساعة آبل الترا 4 كواحدة من أكثر التقنيات إثارة للإعجاب، وربما إثارة للريبة والتوجس في الوقت ذاته. الفكرة تبدو للوهلة الأولى وكأنها سيناريو من أفلام الخيال العلمي المظلمة: ساعة ذكية ترتديها في معصمك، تملك أذناً مصغية لكل كلمة تقال في محيطك طوال اليوم لتوفر لك أدوات ذكية لمتابعة محادثاتك. تشتمل هذه المنظومة حالياً على أداتين رئيسيتين هما «ملخص سيري» (Siri Recap) لتلخيص مجريات يومك، و«الإرجاع الحي» (Live Rewind) لتدارك ما فاتك أثناء حديث أحدهم معك. ولكن، هل هذا يعني أن آبل تتجسس علينا فعلاً طوال الوقت؟


ميزة الإرجاع الحي: زر ترجيع للكلام في الحياة الواقعية

لتبسيط فكرة ميزة «الإرجاع الحي» (Live Rewind)، يمكنك تخيلها كالميزة الشهيرة في تلفاز آبل حينما تفوتك جملة أثناء مشاهدة فيلم فتقوم بالترجيع بضع ثوانٍ لقراءة الترجمة. تقوم الميزة بالشيء نفسه تقريباً ولكن في العالم الواقعي؛ حيث توفر لك تفريغاً نصياً مكتوباً على معصمك لكل ما التقطته الساعة خلال آخر 15 ثانية فقط. فإذا شرد ذهنك للحظة أثناء حديث زميلك أو رئيسك في العمل، يكفيك الضغط مرتين متتاليتين على التاج الرقمي (Digital Crown) لتظهر لك المحادثة مكتوبة فوراً مع خيار التمرير أو سؤال سيري للمزيد من التفاصيل وحفظ النص.

ولكن، لكي تتمكن الساعة من استرجاع آخر 15 ثانية في أي لحظة، فهذا يعني بالضرورة أنها تستمع باستمرار. تدرك آبل الحساسية البالغة لهذا الأمر؛ ولذلك نشرت دليلاً تفصيلياً يشرح تدابير الخصوصية الصارمة التي اتخذتها لضمان ألا يصل أي طرف، بما في ذلك آبل نفسها، إلى ما تقوله. تبدأ المنظومة من شريحة S11 الجديدة التي تضم قسماً عتادياً معزولاً يُعرف باسم «المعزل الآمن» (Secure Exclave)، وهو معزول تماماً عن نظام التشغيل watchOS والتطبيقات الخارجية ولا يمكن اختراقه برمجياً.

تعتمد هذه الشريحة على ذاكرة تخزين مؤقتة متجددة باستمرار وبسعة محدودة جداً؛ مما يعني أن الصوت القديم يتم استبداله تلقائياً بالصوت الجديد ولا تتراكم أي تسجيلات على الإطلاق. ولن يتم الإفراج عن هذه الثواني الخمس عشرة إلا بضغط مادي مباشر على التاج الرقمي، تماماً كطريقة عمل الزر الجانبي مع خدمة Apple Pay، مما يمنع أي تطبيق خبيث من تفعيل الميزة برمجياً.

ولأن شريحة الساعة صغيرة، فإن التفريغ النصي لا يتم بداخلها، بل يُنقل المقطع الصوتي المؤقت بأمان عبر اتصال لاسلكي مشفر إلى المعزل الآمن في هاتف الآي-فون المقترن، وهناك يحوله نموذج التعرف على الصوت إلى نص ويحذف الملف الصوتي فوراً. ولن تعمل الميزة إذا لم يكن الآي-فون قريباً. وفوق كل ذلك، لا يمكن استخدام هذه الميزة سراً؛ فبمجرد الضغط على التاج الرقمي، تصدر الساعة نغمة تنبيه مسموعة من مكبر الصوت الخاص بها حتى لو كنت ترتدي سماعات الرأس، ويظهر مؤشر ميكروفون ورسم متحرك واضح على الشاشة ينبه الحاضرين.


ملخص سيري: كيف تفهم الساعة يومك دون تسجيل محادثاتك؟

الميزة الثانية ضمن الحزمة هي «ملخص سيري» (Siri Recap)، وهي أداة تهدف لتلخيص المحادثات التي تجريها على مدار اليوم لإنشاء ملاحظات ذكية تذكرك بأبرز النقاط، لتظل حاضراً بتركيزك في اللحظة وتسترجع ما تم نقاشه لاحقاً. الفارق الجوهري هنا أن هذه الميزة لا تقوم بتفريغ النصوص كلمة بكلمة، ولا تنسب الأقوال لأصحابها، بل تكتفي بصياغة ملخصات عامة كتلك التي قد تدونها بنفسك بعد انتهاء اجتماع ما.

تعتبر هذه الميزة اختيارية بالكامل وتحتاج لتفعيلها يدوياً؛ سواء بتركها تعمل دائماً أو تفعيلها لأوقات وأماكن محددة عبر مركز التحكم. ولتجنب استنزاف البطارية والتسجيل العشوائي، توظف شريحة S11 نموذج ذكاء اصطناعي خفيف وموضعي على الساعة مهمته فقط استشعار وجود كلام بشري قريب دون تسجيله أو تفريغه، فإذا تأكد النموذج من وجود محادثة حقيقية، يتم تمرير الصوت المشفر إلى هاتف الآي-فون المقترن، وتُمسح البيانات فوراً من الساعة بمجرد إرسالها.

بمجرد وصول الصوت المشفر إلى المعزل الآمن في الآي-فون، يُفك تشفيره وتفريغه إلى نص خام، ثم يدخل مباشرة إلى نموذج لغوي موضعي يقوم بتنقيته؛ حيث يحذف الكلمات الحشوية، والنبرة الصوتية، والتكرار غير المفيد، مع الإبقاء على الأفكار الجوهرية فقط، وفي تلك اللحظة بالذات يُحذف الصوت الأصلي نهائياً. يتم بعد ذلك تطبيق نموذج أمان لحجب المصطلحات الحساسة، ولا يتم تضمين أي بيانات مالية أو أرقام حكومية أو معلومات مصادقة ضمن هذا النص المكثف.

الخطوة الأخيرة هي إرسال النص المكثف المشفر إلى خوادم «الحوسبة السحابية الخاصة» (Private Cloud Compute) التابعة لآبل، مصحوباً ببعض السياق العام مثل مواعيد التقويم وتصنيف المكان العام (مثل مكتب، مدرسة، متجر) دون الموقع الدقيق، لتوليد التلخيص النهائي. ولأن هذه الخوادم مشفرة بنظام خصوصية صارم لا يستطيع مهندسو آبل أنفسهم الاطلاع عليه، يعود الملخص مباشرة إلى أجهزتك ويُزامن بتشفير كامل من طرف إلى طرف (End-to-End Encryption)، ويتم حذفه تلقائياً بعد سبعة أيام ما لم تختر حفظه يدوياً.


متطلبات التشغيل وموعد الإطلاق: من المدعوم ومن المستبعد؟

تفرض هذه المزايا شروطاً صارمة في العتاد والتوافق، حيث تتطلب بالضرورة وجود ساعة آبل الجيل 12 أو ساعة آبل الترا 4، مقترنة بهاتف آي-فون 16 أو الطرازات الأحدث الداعمة للذكاء الاصطناعي، مع استبعاد هاتف آي-فون 16e من القائمة. ومن المفارقات المثيرة للاهتمام أن هاتفي آي-فون 15 برو وآي-فون 15 برو ماكس قد استُبعدا تماماً من هذه الميزة رغم دعمهما لذكاء آبل، مما يعكس متطلبات معالجة صوتية وعزل عتادي لم تتوفر إلا في هواتف الجيل الأحدث.

الميزات لن تتوفر فور خروج الساعات من صناديقها؛ إذ أشارت آبل إلى أنها ستتوفر في مرحلة تجريبية في وقت لاحق مع التحديثات القادمة، وستقتصر في بدايتها على اللغة الإنجليزية ولن تصل إلى دول الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي بسبب اللوائح التنظيمية. كما تحظر آبل استخدامها لمن تقل أعمارهم عن 13 عاماً، وتلزم من هم دون سن 18 عاماً بالحصول على موافقة ولي الأمر ضمن الحسابات العائلية.

في المحصلة، استطاعت آبل أن توازن ببراعة بين ميزات بدت مخيفة للوهلة الأولى وبين حصن منيع من التشفير والقيود الفيزيائية والبرمجية، لتقدم أدوات تعزز إنتاجية المستخدم اليومية دون أن تجعله سلعة معروضة للاختراق أو التنصت.

بعد معرفة تفاصيل الأمان والعزل العتادي.. هل تشعر بالاطمئنان لتفعيل هذه الميزات على ساعتك أم أن الفكرة لا تزال تقلقك؟

المصدر:

idropnews.com

October 7th 2026, 4:17 am

آبل تكشف عن حل ذكي لتجعد شاشة آي-فون ديو بطبقة قابلة للاستبدال

آي-فون إسلام

لطالما كانت مشكلة التجعد أو خط الطي في منتصف الشاشة كابوساً يطارد كل من يفكر في اقتناء هاتف قابل للطي؛ فمهما بدت التقنية مبهرة في اللحظات الأولى لفتح الصندوق، غالباً ما ينتهي المطاف بأثر طي غائر ومزعج يشوه تجربة الاستخدام بمرور الأشهر. ولكن مع خوض آبل هذه التجربة عبر هاتفها الثوري آي-فون ديو، يبدو أن مهندسي كوبرتينو قرروا التفكير خارج الصندوق وابتكار حل عملي يضمن بقاء الهاتف بمظهر اليوم الأول لسنوات طويلة، وذلك عبر تزويده بطبقة شاشة علوية قابلة للاستبدال بالكامل.


طبقة حماية علوية قابلة للتقشير والتجديد

أوضحت كيت بيرجيرون، نائبة رئيس قسم هندسة العتاد في شركة آبل، خلال مقابلة حديثة، كيف وضعت الشركة مسألة المتانة والحد من مشكلة التجعد في مقدمة أولوياتها عند تصميم آي-فون ديو. وأشارت إلى أن الشاشة تأتي بطلاء غير لامع يعمل ببراعة على تشتيت الانعكاسات الضوئية التي تجعل خط الطي واضحاً للعين، ولكن السحر الحقيقي يكمن في وجود طبقة غطاء علوية واقية جرى تطويرها لتقاوم الانثناء وتتحمل الاستهلاك لأطول فترة زمنية ممكنة.

المفاجأة الكبرى التي كشفت عنها بيرجيرون تكمن في أن هذه الطبقة العلوية قابلة للاستبدال تماماً؛ إذ صُممت هندسياً بحيث يمكن إزالتها واستبدالها بطبقة جديدة رسمية من آبل كلما تآكلت الطبقة السطحية بفعل الطي المتكرر. تتيح هذه الفكرة للمستخدم تجديد ملمس ومظهر شاشته بالكامل والتخلص من أي إرهاق يصيب السطح الخارجي، ليعود الهاتف ناعماً وسلساً كما لو تم شراؤه للتو، وهو ابتكار هندسي غير مسبوق في فئة الأجهزة القابلة للطي.


تكلفة استبدال منخفضة عبر AppleCare لحماية استثمارك

عقب هذه التصريحات، كشفت قوائم الصيانة التقديرية لخدمات الدعم الفني من آبل عن تفاصيل مشجعة للغاية؛ حيث رصد المتابعون أن استبدال هذه الطبقة العلوية مدرج ضمن خدمات برنامج AppleCare بتكلفة تبلغ 19 دولاراً فقط. ورغم عدم وضوح تسعيرة الخدمة لمن لا يمتلكون اشتراك الضمان الممتد حتى الآن، فإن هذا المبلغ الرمزي داخل باقة الدعم يجعل صيانة الشاشة أمراً ميسراً وفي متناول اليد تماماً.

إنفاق أكثر من ألفي دولار على هاتف رائد قابل للطي يضع عبئاً وقلقاً نفسياً على المستخدم خشية أن تتشوه شاشته سريعاً ويفقد الجهاز رونقه وقيمته، لا سيما وأن استبدال الشاشات المرنة بالكامل عادة ما يكلف ثروة طائلة. تحويل السطح المعرض للتجعد والخدوش إلى قطعة استهلاكية يمكن تجديدها بأقل تكلفة يعد خطوة ذكية للغاية من آبل، تضمن حفاظ آي-فون ديو على بريقه وتمنح المستخدم راحة بال حقيقية لسنوات قادمة.

هل ترى أن توفير طبقة شاشة قابلة للاستبدال بسعر رمزي هو الحل الأمثل لمشكلة الشاشات القابلة للطي؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

9to5mac.com

October 7th 2026, 4:17 am

ما الذي تحميه حافظة الهاتف القابل للطي وما الذي تعجز عن حمايته؟

آي-فون إسلام

هل لديك هاتف قابل للطي أو تخطط لشراء هاتف مثل Galaxy Z Fold 8 أو آي-فون ديو أو حتى طراز آخر؟ إذا كانت الإجابة هي نعم، فأنت تعلم تمامًا أن الهاتف القابل للطي جهاز فاخر وباهظ الثمن، لذا سيكون أول ما تفكر فيه هو حمايته. وتعد الحافظة أول شيء يجب عليك شراؤه حتى تتمكن من حماية هاتفك من السقوط والخدوش والصدمات، لكن اختيار حافظة لهاتف قابل للطي ليس بهذه البساطة. فهذا النوع من الهواتف يختلف عن الهواتف التقليدية، لأنه يعتمد على مفصلة تسمح له بالفتح والإغلاق، بينما تحتاج الشاشة والأجزاء المتحركة إلى مساحة كافية للعمل بسلاسة. وهنا تكمن المشكلة، هل تستطيع الحافظة حماية الهاتف من دون أن تعيق حركته؟ والأهم، ما الأجزاء التي تحميها فعلًا، وما الأماكن التي لا تستطيع حمايتها؟ هذا ما سنعرفه خلال السطور التالية.


ما الذي تحميه أغطية الهواتف القابلة للطي؟

عادةً ما تُغطي الحافظات الجزء الخلفي والجوانب، وتمتد حتى الحواف الأمامية لحماية الجهاز من الصدمات والخدوش. ونظرًا لأن الهاتف القابل للطي يتكون عمليًا من جزأين متصلين بمفصلة، تأتي معظم الحافظات من قطعتين. تغطي القطعة الأولى الجزء الخلفي والجوانب ومنطقة الكاميرات ومنفذ الشحن، مع حافة مرتفعة قليلًا حول الكاميرات لتقليل خطر تعرض العدسات للصدمات المباشرة. أما القطعة الثانية فتحيط بالواجهة والشاشة وتحميها من خلال حافة بارزة تحيط بالإطار الخارجي.

ومع ذلك، لا توفر هذه الأغطية عادةً حماية كاملة بزاوية 360 درجة، كما أن المفصلة تظل مكشوفة ولا يتم تأمينها. فمثلًا، تركز Samsung Carbon Standing Case لهاتف Galaxy Z Fold 8 على إضافة طبقة مضادة للانعكاس وحامل مدمج. الأمر الذي يعني أنها صممت لتوفير الراحة والسهولة في المقام الأول، وتأتي الحماية في المقام الثاني. في المقابل، تقدم شركات مثل Casetify حافظات أكثر تركيزًا على المتانة، ومنها حافظة iPhone Duo المنتظرة، التي تقول الشركة إنها تستخدم تقنية لتوزيع طاقة الصدمات الناتجة عن السقوط، إلى جانب حماية خاصة للمفصلة عبر نظام Duo-Lock. وتقدم Casetify أيضًا مجموعة أغطية مشابهة لهاتف Galaxy Z Fold 8، لكن حماية المفصلة تأتي مع زيادة في سُمك ووزن الحافظة.


ما الذي لا تحميه الحافظة؟

تعتبر الأتربة واحدة من أكبر المشكلات التي تواجه الهواتف القابلة للطي. فعند إغلاق الهاتف على غرار أجهزة اللابتوب، قد يعلق الغبار الموجود على الشاشة داخل منطقة المفصلة. ويمكن حتى للجسيمات غير المرئية أن تتلف الشاشة أو تتسبب في تصدعها وتشققها. ولهذا السبب، تتمتع العديد من الهواتف القابلة للطي بتصنيف مقاومة للغبار أقل مقارنة بالهواتف التقليدية. لكن الوضع بدأ يتغير في الأجهزة الحديثة. فمثلا، يحصل كل من آي-فون ديو وجوجل بيكسل 11 برو فولد على تصنيف IP68، وهو مستوى حماية أعلى مقارنة بهاتف Samsung Galaxy Z Fold 8 الذي يتمتع بتصنيف IP48، مما يعني أن جزيئات الغبار الدقيقة قد تلحق الضرر بالشاشة والمفصلة. أما هاتف Motorola razr fold فيحقق تصنيف IP49، وهو ما يشير إلى الأمر ذاته (إذ يعبر الرقم الأول في التصنيف عن مستوى الحماية ضد الأجسام الصلبة الغريبة التي يبلغ حجمها 1 مم أو أكثر). وللأسف، لا توجد أي حافظة للهواتف القابلة للطي توفر حماية تمنع انحصار الغبار داخل الشاشة المطوية أو في منطقة المفصلة.

أخيرا، قد تتسائل،كيف تحمي هاتفك القابل للطي؟ والإجابة سهلة للغاية، كل ما عليك فعله للحفاظ على الهاتف القابل للطي لأطول فترة ممكنة، هو التأكد من خلو الشاشة من الغبار قبل إغلاقه، وتنظيف المفصلة بلطف باستخدام فرشاة ناعمة بين الحين والآخر. فهذه الأجهزة تحتاج إلى اهتمام أكبر من الهواتف التقليدية، لأن دخول الغبار إلى المفصلة أو أسفل الشاشة قد يسبب مشكلات يصعب على أي حافظة أو غطاء منعها.

هل ترى أن حافظة الهاتف القابل للطي توفر حماية كافية؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

engadget

October 7th 2026, 4:17 am

إعداد خفي في تحديث iOS 27 يستنزف بطارية الآي-فون وباقة البيانات.. إليك كيفية إيقافه

آي-فون إسلام

مع كل إطلاق لإصدار رئيسي جديد من نظام iOS، يتكرر المشهد المعتاد ذاته دون تغيير: شكاوى واسعة من المستخدمين حول نفاد شحن البطارية بشكل أسرع من المعتاد. وكالعادة، تخرج آبل بتصريحها الشهير بأن هذا الاستنزاف أمر طبيعي ومؤقت لعدة أيام، حيث ينشغل الآي-فون في الخلفية بإعادة فهرسة البيانات وتحسين أداء النظام. ولكن ماذا لو مرت أسابيع وما زلت تشعر بأن نسبة البطارية تهوي كالحجر؟ إذا كنت تواجه هذا الموقف، فهناك إعداد خفي ومفعل افتراضياً في نظام iOS 27 يُدعى مساعد الاتصال (Connectivity Assist)، ويبدو أنه المتهم الأول وراء هذه المشكلة.


ما هي ميزة مساعد الاتصال (Connectivity Assist)؟

ميزة مساعد الاتصال ليست جديدة تماماً من حيث الفكرة، بل هي الوريث الرسمي لميزة قديمة رافقتنا منذ نظام iOS 9 كانت تُعرف باسم مساعد Wi-Fi (Wi-Fi Assist). وظيفة هذه الميزة نظرياً تبدو مفيدة للغاية؛ فعندما تصبح شبكة الواي فاي ضعيفة أو بطيئة الاستجابة، يتدخل الآي-فون تلقائياً ليعتمد على بيانات شبكة المحمول لضمان استمرار تحميل الصفحات والتطبيقات دون انقطاع، ثم يعود بسلاسة إلى الواي فاي بمجرد تعافي الإشارة.

توضح آبل أن الغرض من هذه الميزة هو توفير اتصال أكثر استقراراً واعتمادية، وتحديداً في الأماكن ذات التغطية اللاسلكية المتقلبة مثل زوايا المنازل البعيدة أو المطارات المزدحمة أو المقاهي. ولكن ما تغير في نظام iOS 27 هو مكان تواجد هذه الميزة ومدى اندفاعها في العمل؛ فبدلاً من أن تقبع في نهاية إعدادات البيانات الخلوية كما في السابق، انتقلت الآن إلى أسفل شاشة إعدادات الواي فاي مباشرة. وإذا كانت ميزة مساعد الواي فاي مفعلة في جهازك قبل الترقية—وهو الوضع الافتراضي للجميع—فإن ميزة مساعد الاتصال الجديدة تعمل في هاتفك الآن دون أن تدري.


لماذا يستنزف مساعد الاتصال طاقة البطارية والبيانات بشراهة؟

رغم أن آبل لم تعترف بوجود خطأ برمجي رسمي مرتبط بهذه الميزة، إلا أن عدداً متزايداً من مستخدمي iOS 27 أكدوا أن إيقافها أدى إلى تحسن فوري وملموس في عمر البطارية يفوق أي إجراء آخر قاموا بتجربته. والسبب الهندسي وراء ذلك واضح ومنطقي؛ فعندما تنشط ميزة مساعد الاتصال، يضطر الآي-فون إلى إبقاء مودم الاتصال الخلوي في حالة عمل مستمرة بالتوازي مع شريحة الواي فاي بدلاً من تركه في وضع الخمول لتوفير الطاقة. وتشغيل شريحتي اتصال معاً في نفس الوقت يستهلك قدراً كبيراً من الطاقة، خصوصاً أن مودم الشبكة الخلوية يبذل جهداً مضاعفاً عندما تكون التغطية منخفضة، وهو غالباً نفس التوقيت والمكان الذي تضعف فيه شبكة الواي فاي أيضاً.

الأمر لا يتوقف عند الطاقة وحدها، بل يمتد إلى استهلاك باقة الإنترنت بضراوة؛ إذ تشير التقارير إلى أن الميزة باتت أكثر عدوانية مما كانت عليه في السابق. فقد كشف أحد المختبرين المتخصصين أن الميزة استهلكت أكثر من 800 ميجابايت من البيانات الخلوية خلال يومين فقط رغم اتصاله المستمر بشبكة الواي فاي المنزلية، بينما سجل مراجع آخر استهلاك 174 ميجابايت في اليوم الأول فقط أثناء إقامته في فندق بشبكة إنترنت متوسطة. كل هذه الحزم المتبادلة في الخلفية تلتهم الشحن والبيانات معاً دون أي إنذار مسبق.

وليس هذا فحسب، بل رصد خبراء الأمان أن مساعد الاتصال يقوم بالالتفاف حول تطبيقات حجب الإعلانات المعتمدة على DNS، وبعض اتصالات VPN، وفلاتر الرقابة الأبوية؛ والسبب أن النظام يفسر حجب الإعلان أو الرابط على أنه فشل في اتصال الواي فاي، فيقوم تلقائياً بإعادة المحاولة عبر شبكة الهاتف الخلوية متجاوزاً الحجب تماماً، لدرجة أن صفحة الدعم الفني لآبل توصي بإيقاف الميزة إذا كنت تعتمد على حواجب الإعلانات.


كيفية إيقاف تشغيل ميزة مساعد الاتصال

يتيح لك نظام iOS 27 خيارين للتعامل مع هذه الميزة: إما إيقافها نهائياً عبر كامل النظام، أو إيقافها لشبكات واي فاي معينة دون غيرها.


أولاً: إيقاف الميزة بشكل عام لجميع الشبكات:

لإيقافها تماماً عن هاتفك، اتبع الخطوات التالية:

ستشاهد أسفل هذا الخيار رقماً يوضح كمية البيانات الخلوية التي استهلكتها الميزة بالفعل؛ وهذا الرقم كفيل بأن يكشف لك ما إذا كانت الخاصية تعمل في الخفاء وتستنزف باقتك وبطاريتك طوال الفترة الماضية.


ثانياً: إيقاف الميزة لشبكة محددة فقط:

إذا كنت تفضل حلاً وسطاً، فيمكنك تعطيل الميزة لشبكتك المنزلية أو المكتبية التي تثق في استقرارها، مع تركها تعمل في المقاهي والأماكن العامة:

هذا الحل يعتبر ممتازاً لمن يريد الحفاظ على طاقة جهازه في المنزل حيث لا يحتاج إلى دعم خلوّي، مع الاحتفاظ بوسيلة إنقاذ في الأماكن ذات الشبكات المهتزة. وتجدر الإشارة إلى أن بعض المستخدمين أفادوا بضرورة إيقافها عالمياً ولكل شبكة منزلية على حدة للتأكد من توقف الاستنزاف تماماً.


هل يجب عليك إيقاف هذه الميزة؟

القرار يعتمد في المقام الأول على طبيعة باقتك واستخدامك اليومي؛ فإذا كنت تملك باقة بيانات غير محدودة وتتنقل بين أماكن بها شبكات واي فاي متقلبة، فقد تكون التضحية ببعض طاقة البطارية ثمناً مقبولاً لضمان عدم توقف التصفح. أما إذا كانت باقتك الشهرية محدودة، أو تعتمد على شبكات واي فاي مستقرة معظم يومك، أو تستخدم برامج حجب الإعلانات وشبكات VPN، أو ببساطة تريد عصر كل دقيقة ممكنة من عمر بطاريتك، فإن إيقاف مساعد الاتصال هو الخيار الأمثل دون أدنى تردد.

تذكر دائماً أن آبل تعطل هذه الميزة تلقائياً عند تفعيل التجوال الدولي أو تشغيل نمط البيانات المنخفضة (Low Data Mode). وإذا قمت بإيقافها وما زلت تشعر بضعف غير طبيعي في البطارية، فتوجه إلى الإعدادات > البطارية لمراجعة التطبيقات الأكثر استهلاكاً للشحن في الخلفية واتخاذ الإجراء المناسب معها.

هل لاحظت انخفاضاً مفاجئاً في عمر بطارية جهازك بعد الترقية، وهل ساعدك إيقاف هذا الخيار في استعادة صمود البطارية؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

idropnews.com

October 7th 2026, 4:17 am

مراجعة UPDF: كيف أنهى برنامج واحد معاناتي اليومية مع ملفات PDF

آي-فون إسلام

لا أعرف صيغة ملفات تجمع بين الانتشار الواسع والإزعاج مثل PDF. الجميع يرسل إليك عقوده وتقاريره وأبحاثه بهذه الصيغة، لأنها تحفظ الشكل على كل الأجهزة. لكن اللحظة التي تحتاج فيها إلى تعديل جملة واحدة داخل الملف تكتشف أنك أمام جدار.

مررت بهذه المواقف كثيرًا في عملي اليومي. قبل فترة احتجت إلى تصحيح رقم في عرض سعر بصيغة PDF قبل إرساله بدقائق. كل الطرق التي جربتها إما تفسد التنسيق وتبعثر الفقرات، وإما تطلب مني إعادة كتابة الملف بالكامل. وفي مرة أخرى وصلتني أوراق ممسوحة ضوئيًا لا يمكن نسخ كلمة واحدة منها، وكان عليّ استخراج نصها وتحويله إلى ملف Word.

هنا بدأت أبحث عن أداة تحل هذه المشاكل دون تعقيد أو تكلفة مبالغ فيها، ووصلت إلى UPDF. في هذه المراجعة أحكي لك ما جربته، وما أعجبني، ولمن أراه مناسبًا.


المشكلة الأولى: تعديل نص PDF دون إفساد التنسيق

أكثر ما يستفزني في التعامل مع PDF هو أن التعديل البسيط يتحول إلى مغامرة. تغيّر كلمة فتنزاح السطور، أو يتغير الخط، أو تتداخل الفقرات مع الصور.

مع UPDF كان الأمر مختلفًا. تفتح الملف وتنتقل إلى وضع التحرير (Edit)، فيحدد البرنامج كل كتلة نصية على حدة. تنقر على النص الذي تريده وتعدله مباشرة، كما لو كنت داخل محرر مستندات عادي. يمكنك أيضًا تغيير الخط والحجم واللون، وإضافة الصور أو استبدالها أو تحريكها، وإضافة الروابط.

في تجربتي مع عرض السعر الذي ذكرته، عدّلت الرقم وغيّرت سطرًا في الشروط، وبقي باقي التصميم في مكانه. أنجزت في دقيقتين ما كان سيستغرق مني نصف ساعة بالطرق القديمة.

الذكاء الاصطناعي داخل وضع التحرير

في وضع التحرير يوفر UPDF أداة للكتابة بالذكاء الاصطناعي. تحدد الفقرة وتطلب إعادة صياغتها أو تحسينها أو تغيير أسلوبها، ثم تستبدل النص الأصلي بالنص الجديد بنقرة واحدة. أراها مفيدة جدًا حين تعدّل تقريرًا أو سيرة ذاتية وتريد تحسين الصياغة دون نسخ النص إلى برنامج آخر ثم إعادته.


المشكلة الثانية: الملفات الممسوحة ضوئيًا وتحويل PDF

المشكلة الثانية تعتبر أكثر إحباطًا. الملفات الممسوحة ضوئيًا هي في الحقيقة صور، فلا يمكنك البحث فيها أو نسخ نصها أو تحويلها إلى Word أو Excel.

هنا يأتي دور تقنية التعرف الضوئي على الحروف (OCR). يحوّل UPDF الصفحات الممسوحة إلى ملفات قابلة للتحرير والبحث، ثم يتيح تصدير النتيجة إلى Word أو Excel أو PowerPoint أو صور أو نص عادي. وبعد التحويل يمكنك البحث داخل المستند ونسخ المقاطع التي تحتاجها.

وللتحويل ميزة أخرى أهم من السرعة، وهي الحفاظ على الشكل. الجداول تبقى جداول، والعناوين تبقى عناوين، ولا تخرج بملف Word مليء بالفوضى تقضي ساعة في ترتيبه.


الذكاء الاصطناعي مع ملفات PDF: توفير حقيقي للوقت

من أكثر الأشياء التي غيّرت طريقة عملي هي UPDF AI. المستندات الطويلة كانت تستهلك وقتًا كبيرًا في القراءة قبل أن أعرف ما إذا كانت تهمني أصلًا. الآن أفتح الملف وأنتقل إلى وضع التعليقات (Comment)، وأحدد ما أريده ثم أختار:

تلخيص الجزء المحدد في نقاط مركزة.
ترجمة الفقرات إلى لغتي، وهذا مفيد جدًا مع الأبحاث والتقارير الإنجليزية.
شرح المصطلحات أو المقاطع المعقدة بلغة مبسطة.

كما يمكنك الدردشة مع الملف نفسه وطرح أسئلة عليه مثل “ما أهم الاستنتاجات في هذا التقرير؟”، فتحصل على إجابة مستندة إلى المحتوى. ويدعم البرنامج نماذج ذكاء اصطناعي متعددة، منها Deepseek R1، كما يمكنك اختيار لغة المخرجات من القائمة العلوية على الجوال.


وكيل إدارة الصفحات

من الميزات الجديدة التي لفتت انتباهي وكيل الذكاء الاصطناعي لإدارة الصفحات. يحلل الملف بنفسه ويكتشف الصفحات المبعثرة أو الموضوعة في غير مكانها أو المكررة. أعرف كم تضيع من الوقت في ترتيب ملف طويل صفحةً صفحة، ولذلك أراها إضافة عملية لمن يتعامل مع عقود ومستندات ضخمة.

لمسات إبداعية بالذكاء الاصطناعي

في وضع التعليقات يستطيع الذكاء الاصطناعي توليد الملصقات والأختام، كما يمكن توليد الخلفيات والعلامات المائية. قد تبدو هذه ميزات ثانوية، لكنها تفيد من يجهّز عروضًا أو مستندات تحتاج إلى هوية بصرية.


أدوات أخرى مفيدة في الاستخدام اليومي

بعيدًا عن المشكلتين الأساسيتين، يضم UPDF مجموعة من الأدوات التي أستخدمها باستمرار:

الدمج والتقسيم: ضم عدة ملفات في ملف واحد، أو استخراج صفحات محددة من ملف كبير.
تنظيم الصفحات: حذف الصفحات وتدويرها وإعادة ترتيبها وإدراج صفحات جديدة.
الحجب (Redact): إخفاء البيانات الحساسة مثل الأسماء والأرقام قبل مشاركة الملف.
المقارنة (Compare): مقارنة نسختين من المستند وإظهار الفروق بينهما، وهي مفيدة جدًا في مراجعة العقود.
التعليقات والتظليل: التعليق على الملف وتظليل النصوص وإضافة الملاحظات للمراجعة والدراسة.
المعالجة المجمعة: تنفيذ عملية واحدة على عدة ملفات دفعة واحدة، فتوفر وقتًا كبيرًا مع الأعداد الكبيرة.
السحابة: رفع الملفات إلى UPDF Cloud لمزامنتها بين الحاسوب والجوال.


دعم كل المنصات بحساب واحد

من أهم نقاط قوة UPDF أنه يعمل على ويندوز وماك وiOS وأندرويد، وبحساب واحد يمكن استخدامه على أربعة أجهزة. أبدأ بتعديل ملف على الحاسوب، وأكمل مراجعته على الهاتف وأنا في الطريق، وكل شيء متزامن. كثير من الأدوات المشابهة تجبرك على شراء اشتراكات منفصلة لكل منصة، أما هنا فتجربة موحدة.


UPDF مقابل أدوبي أكروبات: الأسعار والسهولة

لا يمكن الحديث عن برامج PDF دون ذكر أدوبي أكروبات، فهو المعيار المعروف في هذا المجال. لكنه يعتمد اشتراكات مرتفعة نسبيًا، وواجهته مزدحمة، ويحتاج المستخدم العادي إلى وقت ليتعلمها.

في المقابل يقدم UPDF معظم الميزات نفسها تقريبًا بسعر أقل بكثير، بواجهة أبسط لا تحتاج إلى تدريب. ومن المزايا المهمة أن التحديثات مجانية مدى الحياة، أي أنك تدفع مرة واحدة وتحصل على كل تحديث جديد دون رسوم إضافية. ويصدر UPDF تحديثات كل شهر، فالتطوير مستمر.

لمعرفة الأسعار الحالية والعروض المتاحة راجع صفحة الأسعار الرسمية، لأنها تتغير من وقت لآخر.


خدمة العملاء والضمان

من الأمور التي أقدّرها في أي منتج برمجي سهولة الوصول إلى الدعم. يوفر UPDF خدمة عملاء سريعة الاستجابة على مدار الأسبوع عدا يومًا واحدًا (24/6)، كما يقدم ضمان استرداد الأموال خلال 30 يومًا، فيمكنك التجربة دون قلق. وللشركات هناك إدارة تراخيص مبسطة ومهنية تناسب الفرق والمؤسسات.

عيوب وملاحظات

من الإنصاف أن أذكر أن بعض الميزات المتقدمة، كالذكاء الاصطناعي، تتطلب اشتراكًا مدفوعًا (Pro) ولا تتوفر كاملة في النسخة المجانية. ومع أي أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي أنصح بمراجعة النتائج، خاصة الترجمة والتلخيص في المستندات الرسمية والقانونية.


الخلاصة: هل يستحق UPDF الشراء؟

بعد التجربة أرى أن UPDF يحل المشاكل الحقيقية التي يواجهها معظمنا مع PDF: تعديل النصوص دون إفساد التنسيق، وتحويل الملفات الممسوحة، وتلخيص المستندات الطويلة وترجمتها، وكل ذلك بسعر معقول وعلى كل أجهزتك.

إن كنت تتعامل مع ملفات PDF بشكل يومي، سواء كنت موظفًا أو طالبًا أو صاحب عمل مستقلًا، فأنصحك بتجربته. وبفضل ضمان الاسترداد لمدة 30 يومًا، لن تخسر شيئًا إن لم يناسبك.

يُرجى ملاحظة أن العرض الترويجي الحالي يوفّر خصمًا يصل إلى 66%، ويشمل شهرين مجانيين من UPDF AI.

اضغط هنا

ما أكثر مشكلة تواجهك مع ملفات PDF، وكيف تتعامل معها اليوم؟ شاركنا في التعليقات

October 7th 2026, 4:17 am

5 مزايا جديدة في ذكاء آبل مع تحديث iOS 27 تستحق التجربة فعلاً

آي-فون إسلام

مرت فترة لا بأس بها منذ أطلقت آبل منظومة ذكائها الاصطناعي، ولنكن صريحين مع أنفسنا: لم تكن كل أداة طرحتها الشركة شيئاً نستخدمه بالضرورة كل يوم. صحيح أن توليد وجوه تعبيرية مخصصة عبر Genmoji كان أمراً مسلياً، وتلخيص الإشعارات الطويلة قد يوفر عليك بضع ثوانٍ بين الحين والآخر، لكن أياً من تلك المزايا لم يُحدث ذلك التحول الجذري في طريقة تعاملنا اليومية مع الآي-فون. إلا أن تحديث iOS 27 جاء ليقلب المعادلة بهدوء، حيث طورت آبل أدوات ذكاء آبل لتصبح أدوات عملية بحتة تمس صلب الإنتاجية، والمثير للاهتمام أنها متاحة حتى لطرازات آي-فون 16 الأساسية طالما تدعم هذا النظام.


سفاري يراقب صفحات الويب بدلاً منك مع ميزة «أعلمني»

تُعد ميزة «أعلمني» أو Notify Me في متصفح سفاري إحدى أذكى وأكثر الإضافات نفعاً على الإطلاق في iOS 27. فبدلاً من إعادة فتح الصفحة وتحديثها عشرات المرات في اليوم بانتظار توفر منتج نفد مخزونه أو ترقب انخفاض سعر جهاز ترغب في اقتنائه، يمكنك ببساطة تفويض المتصفح للقيام بمهمة الحراسة نيابة عنك.

كل ما عليك فعله هو الدخول إلى الموقع عبر سفاري، والضغط على قائمة الصفحة واختيار «Notify Me»، ثم كتابة وصف دقيق لما ترغب بمتابعته بلغتك الطبيعية، مع إمكانية تعديل وتيرة فحص الصفحة من خيار التعديل. يتولى ذكاء آبل بعد ذلك قراءة التغيرات في الصفحة وإشعارك فور حدوث التعديل المطلوب دون أن تبذل أي جهد إضافي.


إنشاء الاختصارات المعقدة بالحديث العادي دون خبرة تقنية

لطالما كان تطبيق الاختصارات كنزاً دفيناً داخل الآي-فون، ولكنه حمل دائماً حاجزاً تقنياً كبيراً؛ فبناء تسلسل مهام بسيط يتطلب فهماً للشروط والمتغيرات وترتيب الإجراءات بدقة تشبه البرمجة المصغرة، وهو ما دفع قطاعاً عريضاً من المستخدمين لتجاهله تماماً. مع iOS 27، اختفى هذا العائق بالكامل بفضل ذكاء آبل.

أصبح بإمكانك فتح تطبيق الاختصارات، والضغط على زر الإضافة (+)، ثم كتابة ما تريده ببساطة، مثل: «أرسل رسالة نصية تلقائية عندما أغادر مقر العمل» أو «شغّل نمط الطاقة المنخفضة بمجرد انخفاض البطارية إلى مستوى معين». يقوم النظام بتحليل طلبك، واختيار الأدوات البرمجية المناسبة، وربطها معاً وتسمية الاختصار لتختبره وتعدله كيفما تشاء، مما يفتح أفق الأتمتة أمام الجميع دون تعقيد.


قفزة نوعية في أدوات تحرير تطبيق الصور

بعد أن أطلقت آبل أداة التنظيف Clean Up لإزالة العناصر غير المرغوبة من المشاهد، يأتي iOS 27 ليعزز قدراتها ويضيف خيارات توليدية جديدة تجعل التحرير أكثر احترافية ومرونة. أداة Clean Up أصبحت قادرة على التعامل مع أجسام أكبر حجماً وملء الفراغات الناتجة بواقعية وتناغم ملموس مع بقية الخلفية.

الأداة الأكثر إثارة للإعجاب هي ميزة «التوسيع» (Extend)، والتي تسمح لك بسحب حواف الصورة إلى الخارج ليتولى ذكاء آبل توليد الامتداد الطبيعي للمشهد وإكمال الخلفية المفقودة بكل سلاسة. وإلى جانبها تأتي ميزة «إعادة التأطير المكاني» (Spatial Reframing) التي تعيد ضبط زاوية التقاط الصورة، فإذا التقطت صورة شخصية تنظر فيها مباشرة للكاميرا، يمكنك تعديل المنظور لتبدو ملتقطة من زاوية جانبية مع تعديل مسار العينين وتناسق الوجه لتبدو اللقطة طبيعية تماماً.


ميزة الرد الذكي في الرسائل تحاكي أسلوبك الحقيقي

الردود المقترحة أو Smart Reply ليست فكرة حديثة العهد، لكن مشكلتها الأزلية كانت البرود والرتابة؛ فغالباً ما بدت الردود وكأنها صادرة من موظف آلي رسمي، وهو أسلوب غير ملائم لمراسلة الأصدقاء وأفراد العائلة. لكن الترقية الجديدة التي حظي بها تطبيق الرسائل في iOS 27 تجعل الردود الذكية أكثر خصوصية وتكيفاً مع شخصيتك.

يعمل النظام على تحليل طبيعة محادثاتك السابقة وصياغتك المعتادة للعبارات، ليقترح ردوداً سريعة تتطابق مع نبرتك وطريقتك الحقيقية في الكلام. وبالتأكيد، يظل للمستخدم كامل التحكم لمراجعة أي رد قبل اعتماده أو تجاهله بالكامل، مع الإشارة إلى أن هذه الردود المخصصة تقتصر حالياً على اللغة الإنجليزية تمهيداً لدعم لغات أخرى مستقبلاً.


تطبيق Image Playground يودّع الطابع الكرتوني ويتجه نحو الواقعية

عندما كشفت آبل عن Image Playground للمرة الأولى، اقتصرت الصور التوليدية على نمط رسومي وكرتوني محدود الملامح والخيارات، مما جعل التطبيق أقرب إلى وسيلة تسلية عابرة مقارنة بأدوات توليد الصور المتقدمة. في iOS 27، أعادت الشركة بناء المنظومة لترتقي بمستوى الإنشاء إلى آفاق جديدة.

أصبح النظام قادراً على توليد صور واقعية فائقة الدقة بأنماط متعددة دون حصره في الرسوم التعبيرية فقط. والأهم من ذلك هو أسلوب التعديل الانتقائي؛ فبدلاً من إعادة كتابة الوصف من البداية لتغيير تفصيلة بسيطة، يمكنك تحديد جزء معين من الصورة أو وضع دائرة حوله وتوجيه النظام لتعديل ذلك العنصر بالتحديد، مما يمنحك دقة تحكم حقيقية تنافس المنصات المستقلة.


ذكاء آبل يتحول أخيراً من استعراض تقني إلى قيمة حقيقية

لا شك أن آبل تأخرت في ركوب موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي، واضطرت في البداية إلى الاستعجال لطرح منظومتها حتى لا تبدو خارج المنافسة، مما أفرز مزايا سطحية في مرحلتها الأولى. لكن ما نراه مع نظام iOS 27 يثبت أن استراتيجية دمج الذكاء في عمق النظام الأساسي بدأت تؤتي ثمارها الحقيقية.

التركيز لم يعد على إبهار الجمهور بأمور شكلية، بل على سد فجوات الاستخدام الروتيني داخل سفاري، والصور، والاختصارات، دون إرهاق المستخدم باشتراكات إضافية حتى الآن. إنها خطوة تنقل منظومة الذكاء من خانة الكماليات إلى خانة المساعد العملي الذي يوفر وقتك فعلاً.

أيٌّ من هذه المزايا الجديدة تراها أكثر فائدة لحياتك اليومية على الآي-فون؟

المصدر:

idropnews.com

October 7th 2026, 4:17 am

كافيار تطلق نسخاً استثنائية من آي-فون 18 برو وآي-فون ديو بدون كاميرات وبسعر خيالي

آي-فون إسلام

لطالما عودتنا شركة التعديل الفاخرة كافيار على تقديم أغرب التصاميم وأكثرها إثارة للجدل في عالم الهواتف الذكية، ولكنها هذه المرة قررت اتخاذ مسار غير مسبوق يجمع بين الفخامة والسرية المطلقة. أعلنت الشركة عن إطلاق سلسلتها المحدودة الجديدة Black Edition، والتي تشمل كلاً من آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس، بالإضافة إلى هاتف آبل القابل للطي الجديد كلياً آي-فون ديو. المفاجأة الكبرى لا تكمن فقط في المواد النفيسة المستخدمة، بل في خطوة جريئة تمثلت في إزالة الكاميرات الخلفية تماماً وتعطيل الكاميرا الأمامية لتوفير أقصى درجات الخصوصية الشخصية والأمنية.


مجموعة Black Edition: أمان فائق وفخامة داكنة

تقتصر هذه التشكيلة النادرة على 19 وحدة فقط لكل طراز في جميع أنحاء العالم، ويبدأ سعرها من 10,560 دولاراً أمريكياً. تتضمن السلسلة ثلاثة طرازات معدلة قياسية تحمل أسماء Titanium وVersus وSignature، إلى جانب نسختين خاصتين ومخصصتين للأمان الصارم هما Supersonic وUltimate. تستهدف هذه الإصدارات فئة كبار التنفيذيين والشخصيات الحكومية والعاملين في منشآت حساسة تحظر دخول الأجهزة المزودة بعدسات تصوير تجنباً للتجسس أو تسريب البيانات الحساسة.

التخلي عن الكاميرات في عصر يعتمد كلياً على التصوير الرقمي قد يبدو قراراً غريباً للمستخدم العادي، لكنه يمثل ضرورة ملحة لنخبة من المستخدمين الذين يبحثون عن راحة البال التامة أثناء وجودهم في الاجتماعات المغلقة والمقرات الحساسة، مع الحفاظ على قوة نظام iOS وأناقة عتاد آبل المتطور.


طراز Supersonic: آي-فون 18 برو مدرع بالتيتانيوم

يستند طراز Supersonic على أجهزة آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس، ويتميز باستئصال وحدة الكاميرات الخلفية بالكامل لتصبح الجهة الخلفية مسطحة بانسيابية متناهية. زودت كافيار ظهر الهاتف بلوح من التيتانيوم الأسود المصقول بخطوط رأسية أنيقة تمنحه مظهراً عسكرياً راقياً يفيض بالقوة والمتانة.

إلى جانب إزالة العدسات الخلفية، تم تعطيل الكاميرا الأمامية لضمان عدم إمكانية استغلالها عبر أي برمجيات خبيثة. يتاح هذا الهاتف الاستثنائي بسعر يبدأ من 10,770 دولاراً أمريكياً، وهو أيضاً محدود بـ 19 جهازاً فقط على مستوى العالم، مما يجعله قطعة نادرة تدمج أعلى معايير الخصوصية بالمواد الفاخرة.


طراز Ultimate: النسخة الفائقة من آي-فون ديو القابل للطي

النسخة الأبرز والأكثر إثارة للاهتمام هي طراز Ultimate المبني بالكامل على هاتف آبل القابل للطي الجديد آي-فون ديو. يخضع الهاتف لنفس التعديل الأمني الصارم بنزع العدسات الخلفية بالكامل وتغطية الظهر بلوح فاخر من التيتانيوم الأسود المصقول رأسياً، مما يحافظ على سماكة منخفضة وملمس فائق التميز يلائم ميكانيكية الطي المتقدمة.

يبلغ سعر إصدار Ultimate القابل للطي نحو 13,990 دولاراً أمريكياً وبإنتاج محدود يقتصر على 19 نسخة عالمياً فقط. تبرهن كافيار بهذه التشكيلة على أن مفهوم الفخامة المعاصرة لم يعد يقتصر على بريق الذهب والألماس، بل بات يرتبط ارتباطاً وثيقاً بشراء أعلى درجات الخصوصية والأمان الرقمي.

هل ترى أن إزالة الكاميرات من أجل الخصوصية يستحق دفع آلاف الدولارات الإضافية؟

المصدر:

ithome.com

October 7th 2026, 4:17 am

9 أسباب تدفعك لتخطي آي-فون 18 برو وانتظار آي-فون 20 الثوري

آي-فون إسلام

بعدما كشفت آبل عن آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس، بدأت حمى الترقية المعتادة في السيطرة على عشاق التقنية ومتابعي الشركة، من اشترى فقد اشترى، ولكن هناك صنف ما زال متردد ويرى أن الترقية ليست مطلوبة بالقدر الكافي، لأن آي-فون 17 برو يكفي وكذلك آي-فون 16 برو بل وآي-فون 15 برو أيضاً، ورغب معظم هذه الهواتف في التمهل قليلاً والتفكير في المشهد الأكبر؛ لأن عائلة آي-فون هذا العام حافظت على نفس تصميم آي-فون 17 برو، مع مجرد تحسينات عتادية تدريجية في المعالجة والأداء والتصوير. لكن هناك تغييرات جذرية حقيقية مرتقبة تحتفظ بها آبل للعام المقبل، حيث تخطط لإطلاق هاتف ثوري بمناسبة الذكرى العشرين على ظهور أول آي-فون، وهو حدث يستحق التوقف عنده طويلاً.


تصميم زجاجي ثوري وشاشة تلتف على الحواف الأربع

تشير أحدث التقارير إلى أن هاتف الذكرى العشرين، والذي يُتوقع أن يتخطى الرقم 19 ليحمل اسم آي-فون 20 تماماً كما فعلت آبل عند تخطي الرقم 9 لصالح آي-فون X، سيأتي بتصميم زجاجي بالكامل ينحني بانسيابية على الجوانب الأربعة. هذا الانحناء المتطابق في العمق تم تطويره بالتعاون مع سامسونج ليخفي الإطار المعدني تماماً أثناء الاستخدام، مما يمنح الهاتف مظهراً مستقبلياً كأنه لوح زجاجي خالص عائم بين يديك دون أي حواف مرئية.

ولا تقتصر النقلة البصرية على الشكل الخارجي فحسب، بل ستمتد لتشمل بنية لوحة العرض نفسها؛ إذ تخطط آبل لاستخدام شاشات OLED أكثر تطوراً ونحافة عبر تقنية مرشح الألوان المدمج (Color Filter on Encapsulation – COE). هذه التقنية تسمح بتقليص سُمك طبقات الشاشة مع نفاذ ضوء أكبر، وهو ما ينعكس مباشرة في سطوع خارق تحت أشعة الشمس مع ترشيد ملحوظ في استهلاك طاقة البطارية مقارنة بشاشات آي-فون 18 برو التقليدية.


شاشة كاملة حقيقية وأول مستشعر كاميرا من تصميم آبل

الحلم الذي تترقبه جماهير آبل منذ سنوات قد يرى النور أخيراً في طراز الذكرى العشرين، حيث تعمل الشركة بشكل مكثف على إلغاء فتحة الجزيرة التفاعلية ونقل عتاد بصمة الوجه Face ID والكاميرا الأمامية بالكامل تحت الشاشة. ومع أن إخفاء المستشعرات ظل لعقد كامل بمثابة وعد متكرر، إلا أن النماذج المختبرية الحديثة أظهرت تقدماً ملموساً يمهد لتقديم شاشة متصلة ونقية دون أي نتوء أو ثقب يعكر تجربة المشاهدة، واخفاء كاميرا السيلفي في آي-فون ديو أول تطبيق لهذه الاختبارات.

وعلى صعيد التصوير، يبدو أن آبل تستعد لإنهاء اعتمادها التاريخي على مستشعرات شركة سوني لصالح مستشعر تصوير مكدس صممته بنفسها بالكامل. النموذج الأولي يعمل بالفعل بتقنية LOFIC المتقدمة، والتي تتيح لكل بكسل استيعاب كميات متغيرة من الضوء بدقة متناهية، وهو ما يرفع النطاق الديناميكي إلى نحو 20 وقفة تعريض (Stops). هذا الرقم الخيالي سينقل تصوير الهاتف الذكي من خانة المعالجة الرقمية إلى مستوى الكاميرات السينمائية المتخصصة، متفوقاً بفارق هائل على كاميرات آي-فون 18 برو.


أزرار الحالة الصلبة وبطارية أنود السيليكون

يبدو أن عصر الأزرار الميكانيكية التي تتحرك فيزيائياً يلفظ أنفاسه الأخيرة داخل مختبرات كوبرتينو. تختبر آبل استبدال جميع الأزرار الفيزيائية بما فيها زر الطاقة، وأزرار الصوت، وزر الإجراءات، وزر التحكم في الكاميرا بأزرار صلبة مدمجة داخل الإطار. هذه الأزرار تعتمد على محركات هابتك فائقة الحساسية تولد ردود فعل لمسية تحاكي الضغط الحقيقي تماماً دون أي فراغات حركية، مما يرفع مقاومة الجهاز للماء والأتربة إلى آفاق غير مسبوقة.

أما القلب النابض للهاتف، فسيحصل على قفزة كيميائية حقيقية؛ إذ تستكشف آبل تزويد الهاتف ببطاريات تستخدم أنود السيليكون (Silicon Anode) بدلاً من أنود الجرافيت التقليدي. هذا الابتكار يرفع كثافة الطاقة بشكل ملحوظ عبر تخزين كمية أكبر من أيونات الليثيوم لكل جرام، مما يعني تحقيق قفزة معتبرة في ساعات التشغيل اليومية دون الحاجة لزيادة سماكة الهاتف أو التضحية بوزنه الخفيف.


شريحة A21 Pro وذاكرة ذكاء اصطناعي وأحجام شاشات أضخم

في الوقت الذي يحصل فيه آي-فون 18 برو على شريحة A20 برو المصنعة بتقنية 2 نانومتر من الجيل الأول، فإن هاتف الذكرى العشرين سينتقل مباشرة إلى معمارية الجيل الثاني المحسنة عبر شريحة A21 برو. هذه الشريحة لن تكتفي بالسرعة الخام، بل ستتصل بذاكرة DRAM مكدسة عمودياً وذات نطاق ترددي فائق (Mobile HBM)، وهو عتاد مصمم خصيصاً لمضاعفة سرعة نقل البيانات وتفجير طاقات الذكاء الاصطناعي التوليدي ليعمل بالكامل على الجهاز بلحظية وسلاسة مبهرة.

ولإكمال هذه النقلة النوعية، تشير التسريبات إلى أن الشاشات ستشهد توسعاً في مقاساتها مقارنة بالجيل الحالي؛ فبعد أن استقرت شاشات آي-فون 18 برو عند مقاسي 6.3 بوصة و6.9 بوصة، تجهز آبل لرفع المقاسات في هاتف الذكرى العشرين لتصبح 6.4 بوصة لطراز البرو العادي، وشاشة عملاقة غير مسبوقة بقياس 7.0 بوصات لطراز البرو ماكس.

صحيح أن المسافة لا تزال تفصلنا بنحو عام كامل عن هذه النسخة التذكارية، وأن خطط آبل قد تتغير ومواعيد العتاد المعقد مثل الكاميرا تحت الشاشة قد تتأجل، إلا أن المشهد بأكمله يذكرنا بما جرى عام 2017 حين تخطى الكثيرون هاتف آي-فون 8 انتظاراً لآي-فون X الذي قلب موازين الصناعة. إذا كان هاتفك الحالي يعمل بكفاءة، فالتروي قد يكون أذكى قرار تقني تتخذه هذا الخريف.

هل ترى أن هواتف آي-فون الحالية وصلت لمرحلة التشبع وتستحق تخطي الترقية انتظاراً لقفزة الذكرى العشرين؟

المصدر:

macrumors.com

October 7th 2026, 4:17 am

لماذا أدارت آبل ظهرها لتحالف OpenAI الأمني الضخم؟

آي-فون إسلام

أطلقت شركة OpenAI جرس إنذار صريح يحذر من اقتراب عصر الهجمات السيبرانية المعززة بالذكاء الاصطناعي، والتي قد تصبح أسرع وأخطر من قدرة معظم الأنظمة على الصد. وسرعان ما لبّت النداء أكثر من 150 شركة كبرى في مجالات التقنية والمال والأمن السيبراني، لتوقيع ميثاق عمل جماعي للدفاع الرقمي. القائمة تضم عمالقة مثل جوجل، ومايكروسوفت، وأمازون، وأوراكل، وحتى الغريمة اللدودة أنثروبيك. لكن بين كل هذه الأسماء البارزة، كان هناك غياب واحد لافت للأنظار ومثير للتساؤلات: آبل لم تضع توقيعها في أي مكان على هذه الوثيقة.


نداء OpenAI: الذكاء الاصطناعي في جبهة الهجوم

تستند وثيقة التحالف، التي تحمل عنوان «دعوة للعمل الجماعي في الدفاع السيبراني»، إلى فرضية مقلقة: الذكاء الاصطناعي يقترب سريعاً من نقطة تحول تجعل استخدامه في شن الهجمات الرقمية أكثر فاعلية وأقل تكلفة من الدفاع ضدها. الخطر هنا لا يستهدف فقط خوادم الشركات، بل يمتد إلى البنية التحتية الحيوية مثل محطات معالجة المياه والمستشفيات والشبكات التي تبقي الإنترنت يعمل، وهي منشآت تعاني تاريخياً من ضعف الميزانيات وقلة الكفاءات الأمنية.

للتأكيد على خطورة الموقف عملياً، أظهر باحثون من شركة أمن الشبكات Calif—المشاركة في التحالف—كيف يمكن لأدوات ذكاء اصطناعي متاحة تجارياً اختراق نظام macOS بالكامل بالاعتماد على نموذج تابع لشركة Anthropic. ورغم توجيه الميثاق دعوات صريحة لشركات التقنية وحكومات العالم لتنسيق الجهود وتوفير خطوط دعم عاجلة للمنشآت الضعيفة، بقيت آبل (بجانب شركات أخرى مثل ميتا وإنفيديا) خارج هذا التكتل دون تعليق رسمي.


لماذا تُفضل آبل التغريد منفردة؟

لمن يعرف فلسفة كوبرتينو جيداً، فإن رفض الانضمام لبيانات جماعية ترعاها شركات أخرى ليس مفاجأة كبرى. آبل تروج دوماً لأمنها الرقمي كمنظومة قائمة بذاتها ومبنية في صميم العتاد والمعالجات، حيث يبقى الحفاظ على خصوصية المستخدم داخل الجهاز (On-device) هو الخط الدفاعي الأول، بعيداً عن المبادرات السحابية المشتركة.

هناك أيضاً جانب أكثر تعقيداً يرتبط بالعلاقة الشائكة بين آبل وOpenAI. فعلى الرغم من دمج ChatGPT كأداة ذكاء اصطناعي خارجية في نظام آبل، فإن المياه بين الطرفين لم تعد هادئة تماماً؛ فالشركتان تخوضان نزاعاً قضائياً حول أسرار تجارية تتعلق بالعتاد. كما أن آبل فضلت الاعتماد على نماذج Gemini من جوجل لتطوير الذكاء الخاص بمساعد سيري في نظام iOS 27 بعد اختبارات داخلية، ناهيك عن خطط OpenAI المعلنة لدخول سوق العتاد والعمل على أجهزة ذكية بالتعاون مع المصمم جوني آيف، ما قد يضعها يوماً ما في مواجهة مباشرة مع جهاز الآي-فون.


توقيت حرج

إلى جانب الحسابات الاستراتيجية والتقنية، قد يلعب التوقيت دوراً حاسماً في هذا الموقف. آبل مرت مؤخراً بمرحلة تسليم قيادة دقيقة مع تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي، ووضعت تركيزها الكامل في الوقت الراهن على مؤتمرها الأضخم لهذا العام وأجهزتها الجديدة التي أعلنت عنها في حدث 9 سبتمبر الذي يحمل عنوان «Surprise and Shine» آي-فون 18 برو وآي-فون ديو إلى جانب ساعة آبل الجيل 12 وساعة آبل الترا 4. ومن الطبيعي في مثل هذه اللحظات المفصلية أن تتجنب آبل أي خطوات إعلامية أو تحالفات جانبية قد تشتت انتباه العالم عن أجهزتها الجديدة ومسارها المستقل.

هل ترى أن ثقة آبل في أمان أجهزتها المنفرد كافية لمواجهة هجمات الذكاء الاصطناعي، أم كان يجدر بها التكاتف مع بقية الشركات؟

المصدر:

idropnews.com

October 7th 2026, 4:17 am

جون تيرنوس يبدأ عصره في آبل بأسلوب أقرب إلى ستيف جوبز

آي-فون إسلام

ماذا لو لم يكن رحيل تيم كوك مجرد نهاية حقبة، بل بداية لعودة آبل إلى فلسفة ظن كثيرون أنها أصبحت جزءًا من الماضي. فمع وصول جون تيرنوس للقيادة، بدأت إشارات لافتة تظهر من جديد، حيث يعود الآي-فون ليتصدر مستقبل الشركة بطريقة تذكّرنا بعصر ستيف جوبز.  فهل نحن أمام مجرد تغيير في القيادة، أم بداية فصل يعيد كتابة تاريخ آبل؟ هذا ما سنعرفه خلال السطور التالية حيث نتعرف على رؤية جون تيرنوس الجديدة لآبل، ولماذا يرى البعض فيها لمسة من فلسفة جوبز؟


الرئيس التنفيذي الجديد لآبل

لم يكن ظهور جون تيرنوس في أول حدث كبير له كرئيس تنفيذي لشركة آبل مجرد تقديم لمنتجات جديدة، بل حمل معه إشارة واضحة إلى الطريقة التي قد يدير بها الشركة خلال السنوات المقبلة. وبينما اعتمد تيم كوك على توسيع أعمال آبل وتقليل اعتمادها على منتج واحد، يبدو أن تيرنوس اختار طريقًا مختلفًا، يعيد فيه الآي-فون إلى الواجهة من جديد.

وخلال حدث “Surprise and Shine”، الذي كشفت فيه آبل عن آي-فون ديو القابل للطي إلى جانب آي-فون 18 برو وبرو ماكس، حصل تيرنوس على أول فرصة كبيرة لإظهار أسلوبه القيادي. وكانت رسالته واضحة حيث قال” لا يوجد منتج في العالم مصمم بشكل أفضل ليكون مركزك الشخصي الذكي من الآي-فون”.

هذه النظرة تختلف بشكل ملحوظ عن نهج تيم كوك، الذي أمضى سنوات في التأكيد على أن آبل أصبحت أكبر من مجرد شركة آي-فون، مع التركيز على تنويع مصادر الإيرادات وتوسيع نطاق أعمالها. أما تيرنوس، فيبدو أنه أكثر استعدادًا لوضع منتج واحد في قلب استراتيجية الشركة، وهو الآي-فون.


الآيفون في قلب استراتيجية آبل

لا يتوقف تركيز تيرنوس على أهمية الآي-فون الحالية، بل يمتد إلى مستقبل الجهاز نفسه، خصوصًا مع استراتيجية آبل الجديدة القائمة على المساعد الشخصي الذكي والذكاء الاصطناعي. وهذا يعكس تصورًا يرى أن الآي-فون لا يزال قادرًا على لعب الدور الرئيسي في منظومة الشركة، بدلا من التعامل معه على أنه منتج ناضج وصل إلى ذروة تأثيره.

وهنا تظهر أوجه الشبه بين جون تيرنوس وستيف جوبز، الذي اعتاد وضع تركيز آبل على منتج رئيسي لفترات طويلة. وكان جهاز الماك أحد أبرز الأمثلة على ذلك، خصوصًا عندما واجهت آبل انتقادات وتشكيكًا في مستقبل الكمبيوتر الشخصي. وبطريقة مشابهة، يبدو أن تيرنوس لا يتعامل مع المخاوف بشأن وصول سوق الهواتف الذكية إلى مرحلة التشبع باعتبارها سببًا للتراجع، بل يراهن على أن الآي-فون لا يزال قادر على النمو والتطور. لذلك يضع الجهاز في مقدمة استراتيجية آبل ومستقبلها في الوقت الحالي. وبالطبع، سيُحكم على تيرنوس مستقبلًا بناءً على أداء بقية منتجات آبل. لكن بدايته تكشف أنه لا يخشى وضع قدر كبير من ثقل الشركة وطموحاتها المستقبلية على منتج واحد.


ماذا ينتظر الآي-فون؟

ظهر الآي-فون للمرة الأولى في 9 يناير 2007، عندما كشف عنه ستيف جوبز خلال معرض Macworld، ومنذ ذلك الحين تحول الجهاز إلى أحد أهم منتجات آبل وأكثرها تأثيرًا في نتائج الشركة عامًا بعد عام. والآن تستعد آبل لفصل جديد من تاريخ الهاتف مع إطلاق آي-فون ديو القابل للطي في 23 أكتوبر، بسعر يبدأ من 1,999 دولارًا، على أن تبدأ الطلبات المسبقة في 16 أكتوبر. وفي المقابل، يصل كل من آي-فون 18 برو وبرو ماكس إلى الأسواق في 18 سبتمبر، بينما بدأت الطلبات المسبقة بالفعل يوم 12 سبتمبر. وهكذا، تأتي بداية عهد جون تيرنوس في وقت يبدو فيه الآي-فون مستعدًا لخوض مرحلة جديدة، ليس فقط من خلال تطوير مواصفاته، وإنما باعتباره المنتج الأهم الذي لا تزال الشركة تراهن على قدرته على قيادة الفترة المقبلة.

 أخيرا، لا يبدو أن جون تيرنوس يحاول استنساخ أسلوب ستيف جوبز، بقدر ما يمنح الآي-فون مساحة أكبر في رؤية آبل القادمة. وربما يكون هذا التركيز هو أول مؤشر على الطريقة التي يريد بها المدير التنفيذي الجديد كتابة فصل مختلف في تاريخ الشركة، لكن الحكم الحقيقي سيبقى لما ستكشفه آبل في السنوات المقبلة.

هل تعتقد أن رهان جون تيرنوس على الآي-فون سينجح؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

benzinga

September 16th 2026, 5:29 am

مشاكل تحديث iOS 27: دليلك الشامل لحل ارتفاع الحرارة واستنزاف البطارية وبطء الآي-فون

آي-فون إسلام

مع كل إطلاق لنظام تشغيل رئيسي جديد، تتكرر نفس الدوامة المعتادة بين عشاق آبل؛ حماس جارف لتجربة الخصائص الجديدة، يتبعه في اليوم التالي سيل عارم من الشكاوى المألوفة: الآي-فون أصبح بطيئاً، حرارته ارتفعت فجأة وكأنه في سباق محموم، والبطارية تنفد بمعدل ينذر بالخطر، ناهيك عن تطبيقات كانت بالأمس تعمل بامتياز وباتت اليوم تغلق فجأة من تلقاء نفسها. والأدهى من ذلك أن البعض قد يدخل صفحة التحديثات ولا يجد النظام متاحاً من الأساس! إذا كنت تواجه أياً من هذه المنغصات، فاطمئن تماماً؛ فهذه المشاكل ليست خللاً دائماً ولا تعني أن هاتفك تلف، بل هي ضريبة برمجية مؤقتة تدفعها الأجهزة في الساعات الأولى بعد الترقية، وعلاجها أبسط بكثير مما تتخيل.


لماذا لا يظهر تحديث iOS 27 في الإعدادات؟

تذهب بكل شغف إلى الإعدادات ثم عام ثم تحديث البرامج، لتفاجأ بعدم وجود خيار الترقية إلى iOS 27 إطلاقاً! الخطوة البديهية الأولى هي التأكد من أن طراز جهازك يدعم التحديث الجديد؛ فرغم أن النظام يدعم عادة الهواتف التي شملها الإصدار السابق، إلا أن مراجعة قائمة التوافق الرسمية تظل أمراً لا غنى عنه.

إذا كان جهازك مدعوماً بشكل مؤكد ولكن التحديث يرفض الظهور، فهناك خطوات عملية تجبر النظام على الاستجابة:


ارتفاع الحرارة، بطء الأداء، والاستنزاف السريع للبطارية

من الطبيعي تماماً أن تشعر بارتفاع طفيف في حرارة جهازك أو تراجع في سلاسة الاستخدام عقب تثبيت نظام جديد بحجم iOS 27؛ بل إن بعض مستخدمي آي-فون 15 برو ماكس رصدوا تراجعاً ملحوظاً في سلاسة التمرير بعد التثبيت مباشرة وكأن الجهاز دخل في نمط حفظ الطاقة قسرياً. والسبب المنطقي خلف ذلك هو أن الآي-فون يعمل في الخلفية بأقصى طاقته لإعادة فهرسة الملفات، مزامنة قواعد البيانات السحابية، ومعالجة الوجوه في مكتبة الصور، مما يستهلك قدراً هائلاً من موارد المعالج.

هذه الأعراض تزول تلقائياً بعد اكتمال العمليات الخلفية خلال فترة وجيزة، ولكن إن طالت المشكلة، فإليك ما ينبغي فعله:


انهيار التطبيقات واضطراب اتصالات الواي فاي والبلوتوث

إذا لاحظت أن تطبيقاتك الخارجية المفضلة تتوقف فجأة وتنهار، فالسبب غالباً يرجع إلى تأخر المطورين في إرسال التحديثات المتوافقة كلياً مع iOS 27، إذ ينتظر كثير منهم الإطلاق الرسمي لطرح نسخهم المعدلة. الحل الفوري هنا هو فتح متجر آب ستور وتحديث جميع التطبيقات المثبتة بلا استثناء.

أما في حال واجهت انقطاعات في شبكات الواي فاي، تعثر اقتران البلوتوث، أو ارتباكاً في ميزات الإرسال السريع (AirDrop) وكاربلاي (CarPlay)، فجرب الخطوات المتسلسلة التالية:

هل واجهت أياً من هذه المشاكل بعد تثبيت التحديث على جهازك، وأي حل من هذه الحلول أعاد هاتفك إلى وضعه المثالي؟

المصدر:

idropnews.com

September 15th 2026, 6:45 pm

آبل تطلق تحديث iOS 27 رسمياً: ما الجديد وما هي الميزات المؤجلة؟

آي-فون إسلام

أطلقت آبل رسمياً التحديث السنوي المنتظر iOS 27 لعموم المستخدمين، ليخرج النظام أخيراً من عباءة النسخ التجريبية ويصل إلى هواتف الآي-فون حول العالم. وكعادة آبل في كل إطلاق كبير، يحمل التحديث دفعة هائلة من الترقيات والقدرات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن الكعكة لم تكتمل تماماً؛ إذ قررت آبل في اللحظات الأخيرة تأجيل ميزتين بارزتين كانتا محط انتظار الجميع، مما يعني أنهما ستحتاجان إلى مزيد من الوقت في مختبرات الشركة قبل أن تريا النور في تحديثات فرعية قادمة.


ميزتان غائبتان: تأجيل إلى تحديثات لاحقة

قامت آبل بتحديث صفحة iOS 27 بهدوء لتوضح أن ميزتي “الاقتراحات في تطبيق الرسائل” و”إصلاح كلمات المرور بالذكاء الاصطناعي” قادمتان في تحديث مستقبلي، والمرجح أن يكون iOS 27.1. ميزة الاقتراحات في تطبيق الرسائل (Suggestions in Messages) كانت متوفرة بالفعل خلال النسخ التجريبية للمطورين والنسخ العامة، وهي تقدم أزراراً سياقية ذكية لتنفيذ إجراءات سريعة مثل جدولة الأحداث في التقويم أو البحث عن الصور ذات الصلة، لكن تم سحبها قُبيل إطلاق النسخة شبه النهائية RC مباشرة، بعدما رأت آبل أنها لم تنضج بما يكفي بعد.

أما الميزة الثانية المؤجلة فهي قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيل الذكي على إصلاح كلمات المرور الضعيفة تلقائياً. هذه الميزة لم تكن تكتفي فقط باكتشاف كلمات المرور السهلة أو المخترقة، بل صُممت لتتولى زمام المبادرة نيابة عنك عبر تسجيل الدخول للمواقع وتغيير كلمة المرور بأخرى قوية ثم حفظها في تطبيق Passwords. ورغم استعراضها في مؤتمر WWDC في يونيو الماضي، إلا أنها لم تظهر مطلقاً في النسخ التجريبية، ويبدو أن تعقيدها البرمجي دفع آبل للتريث قبل طرحها للعامة.


سيري تصبح مساعدة حقيقية.. ولكن بشروط

الحدث الأبرز في iOS 27 بلا شك هو ولادة المساعد الصوتي “سيري AI” من جديد؛ فبعد 15 عاماً من الاكتفاء بضبط المؤقتات والتذكيرات وتقديم إجابات مضحكة، كبرت سيري أخيراً لتصبح مساعدة شخصية حقيقية قادرة على فهم السياق المعقد وإنجاز المهام داخل التطبيقات بسلاسة فائقة. وتعتمد سيري الجديدة بشكل شبه كامل على المعالجة المباشرة على الجهاز (On-Device)، وهي خطوة جبارة تضمن حماية خصوصية بياناتك وتمنحك استجابة فورية فائقة السرعة دون انتظار السحابة.

لكن هذه القفزة تأتي بشرط عتادي حاسم؛ إذ تتطلب قدرات سيري الجديدة أجهزة تدعم ذكاء آبل (Apple Intelligence)، وهي طرازات آي-فون 15 برو، وكافة عائلة آي-فون 16، وآي-فون 17، وآي-فون Air، فضلاً عن طرازات آي-فون 18 برو وآي-فون ديو المرتقبة. وبالرغم من أن iOS 27 متاح للتثبيت على كافة الهواتف التي كانت تدعم iOS 26 (بداية من آي-فون 11 وما بعده)، ويوفر تحسينات أداء ملحوظة لتلك الأجهزة، إلا أن هواتف آي-فون 15 العادية والإصدارات الأقدم ستظل تعمل بنسخة سيري التقليدية نظراً لمحدودية الذاكرة العشوائية والمعالجات.

بل إن الأمر يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك؛ فبعض الخصائص المتقدمة جداً، مثل الأصوات التعبيرية شديدة الواقعية لسيري وميزة الإملاء الصوتي المتطورة، ستكون حصرية لأجهزة آي-فون 17 برو وآي-فون Air والأجهزة الأحدث، لكونها الهواتف الوحيدة المزودة بذاكرة عشوائية تصل إلى 12 جيجابايت، وهو الحد الأدنى اللازم لتشغيل أضخم نماذج آبل اللغوية محلياً.


ترسانة مزايا Apple Intelligence الجديدة

تأتي ترقية النظام مصحوبة بمجموعة متكاملة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تعيد صياغة استخدامك اليومي للهاتف:


إضافات لكل الأجهزة وإعادة هيكلة الألبومات المشتركة

لم تنسَ آبل أصحاب هواتف آي-فون 14 والأقدم؛ حيث جلب التحديث تحسينات واجهة واضحة لتطبيق Apple Music شملت وضع العرض الأفقي وودجتس أكبر وأداة AutoMix محسنة، بالإضافة لدعم الوضع الأفقي وأدوات جديدة في تطبيقي الطقس وFind My. كما نال تطبيق الكاميرا خيارات تخصيص جديدة لعناصر التحكم، ودعم فيس تايم وضع الالتقاط المزدوج (dual capture)، مع إمكانية إنشاء بطاقات وتذاكر مخصصة داخل محفظة آبل (Apple Wallet).

وعلى صعيد خدمة iCloud، نالت ميزة الألبومات المشتركة (Shared Albums) نصيب الأسد من التغيير؛ حيث بات بالإمكان مشاركة الألبومات مع الجميع عبر روابط ويب تتيح لمستخدمي أندرويد وويندوز المساهمة بالصور ومقاطع الفيديو لأول مرة. والأهم من ذلك أنها أصبحت تحتفظ بالوسائط بدقتها الكاملة الأصلية، وإن كان ذلك سيبدأ في احتساب مساحتها من باقة iCloud التخزينية الخاصة بك.

إذا لم تكن مفعل التحديثات التلقائية أو كنت لا تفضل الانتظار لأسابيع حتى يصلك الإشعار التلقائي، يمكنك البدء في الترقية فوراً عبر التوجه إلى الإعدادات (Settings) ثم عام (General) واختيار تحديث البرامج (Software Update) لتثبيت النظام الجديد.

هل قمت بتحديث هاتفك إلى iOS 27، وما هي الميزة التي تراها الأكثر فائدة لاستخدامك اليومي؟

المصدر:

idropnews.com

September 15th 2026, 7:05 am

مقارنة بين آي-فون 18 برو ماكس و S26 ألترا.. أيهما يستحق لقب الأقوى؟

آي-فون إسلام

ماذا لو كان الهاتفان الأغلى والأقوى لا يختلفان في الأرقام بقدر ما يختلفان في الطريقة التي يريد كل منهما أن تستخدمه بها. آي-فون 18 برو ماكس وسامسونج S26 ألترا يبدوان متشابهين من النظرة الأولى، لكن خلف الشاشة الكبيرة والكاميرات المتطورة والمعالجات القوية، تُخفي آبل وسامسونج رهانات مختلفة تمامًا. وبين فتحة عدسة متغيرة، وتقريب بصري أكثر تنوعًا، وقلم مدمج ومنظومة متكاملة، قد تكون التفاصيل الصغيرة هي التي تحسم الاختيار في النهاية. لذا، دعونا نأخذكم في جولة سريعة وممتعة حيث نستعرض مقارنة بين آي-فون 18 برو ماكس و جالاكسي S26 ألترا، لنعرف من سيفوز بلقب الأقوى؟


التصميم

الهاتفان ينتميان إلى فئة الهواتف التقليدية ذات التصميم المستطيل والشاشة الكبيرة. ويأتي آي-فون 18 برو ماكس وجالاكسي S26 ألترا بشاشة قياس 6.9 بوصة، لكن آبل تميل إلى زوايا أكثر استدارة قليلًا، بينما يعتمد هاتف سامسونج على تصميم أكثر استقامة. ويجمع آي-فون 18 برو ماكس بين الألومنيوم والزجاج في الجزء الخلفي، في حين يأتي جالاكسي S26 ألترا بظهر زجاجي بالكامل.

لكن الفارق الأكثر وضوحًا قد يظهر عند حمل الهاتف لفترة طويلة. فجالاكسي S26 ألترا يزن 214 جرامًا، مقابل 249 جرامًا لآي-فون 18 برو ماكس. وقد تبدو الأرقام متقاربة على الورق، لكنها تصبح أكثر وضوحًا في الاستخدام اليومي، خصوصًا عند الإمساك بالهاتف لفترات طويلة. كما أن هاتف سامسونج أنحف أيضًا، إذ يبلغ سُمكه 7.9 ملم، مقارنة بـ 8.75 ملم في آي-فون 18 برو ماكس. والفارق هنا ليس ضخمًا، لكنه قد يصبح أكثر أهمية عند إضافة غطاء حماية إلى الهاتف.


الشاشة

لا توجد فجوة كبيرة بين الهاتفين عندما يتعلق الأمر بالشاشة، فكلاهما يقدم تجربة بصرية عالية المستوى. ويعتمد آي-فون 18 برو ماكس على شاشة OLED بدقة 2868 × 1320 بكسل، مع معدل تحديث يبلغ 120 هرتز وسطوع يصل إلى 3000 شمعة. وهذا يعني شاشة واضحة وسلسة ومشرقة بدرجة كبيرة، خصوصًا عند استخدام الهاتف في الخارج.

أما جالاكسي S26 ألترا فيأتي بشاشة AMOLED بدقة أعلى تبلغ 3120 × 1440 بكسل. ومع ذلك، فإن الفارق في الدقة بين الهاتفين يكاد يكون من الصعب ملاحظته في الاستخدام اليومي، ولذلك لا تبدو الأرقام الأعلى على الورق حاسمة في التجربة الفعلية. كما يحافظ هاتف سامسونج الرائد على معدل تحديث 120 هرتز، لكنه يصل إلى سطوع أقصى يبلغ 2600 شمعة، وهو أقل من آي-فون 18 برو ماكس.

هنا تحصل آبل على الأفضلية عند استخدام الهاتف في ضوء الشمس المباشر، حيث يمكن للسطوع الأعلى أن يجعل قراءة الشاشة والتعامل معها أكثر سهولة. لكن سامسونج تملك أفضلية هي الأخرى، حيث تجلب قلم S Pen مدمج في الهاتف. وقد لا يحتاج إليه الجميع، لكنه يضيف طريقة سلسة لتدوين الملاحظات والتعامل مع الشاشة. وفي المقابل، يحتاج مستخدم الآي-فون لشراء آي-فون ديو القابل للطي (يبلغ سعره 2000 دولار) حتى يتمكن من استخدام قلم آبل.


التصوير

إذا كانت الفروقات بين الهاتفين محدودة في التصميم والشاشة، فإن الكاميرا تكشف عن فلسفتين مختلفتين بوضوح. حيث يحافظ آي-فون 18 برو ماكس على نظام الكاميرات الثلاثي، الذي يتكون من كاميرا رئيسية وأخرى واسعة للغاية وعدسة مقربة، وجميعها تعتمد على مستشعرات بدقة 48 ميجابكسل. لكن الكاميرا الرئيسية تحصل هذه المرة على ميزة غير معتادة في عالم الهواتف الذكية وهي فتحة عدسة متغيرة.

ولمن لا يعلم، معظم كاميرات الهواتف تستخدم فتحة عدسة ثابتة، الأمر الذي يعني أن مقدار الضوء الداخل إلى المستشعر لا يمكن تغييره بالطريقة المعتادة في الكاميرات الاحترافية. أما آي-فون 18 برو ماكس فيتيح تغيير فتحة العدسة وهو ما يمنح المصور مساحة أكبر للتحكم في الإضاءة وشكل الصورة. وهذه الميزة قد تهم المصورين وصناع المحتوى تحديدًا، لأنها تفتح مجالًا للتحكم في التصوير بشكل لا توفره معظم الهواتف الأخرى.

في المقابل، يتبنى جالاكسي S26 ألترا استراتيجية مختلفة. فالكاميرا الرئيسية تعتمد على مستشعر ضخم بدقة 200 ميجابكسل، وهو ما يمنح المستخدم مساحة أكبر لقص الصورة مع الحفاظ على قدر جيد من التفاصيل. وتأتي الكاميرا الواسعة للغاية بدقة 50 ميجابكسل، لكن الميزة الأبرز في منظومة سامسونج تظهر عند التقريب. فبدلًا من الاعتماد على عدسة مقربة واحدة، يضم S26 ألترا عدستين للتقريب. الأولى توفر تقريبًا بصريًا بمعدل 3x، والثانية تصل إلى 5x. أما آي-فون 18 برو ماكس فيعتمد على عدسة مقربة واحدة توفر تقريبًا بمعدل 4x. وهذا يجعل هاتف سامسونج أكثر مرونة في مستويات التقريب المختلفة، بينما تراهن آبل بصورة أكبر على التحكم في الصورة وتجربة التصوير التي توفرها منظومة الكاميرات.


تسجيل الفيديوهات

يواصل آي-فون 18 برو ماكس تقديم قدرات فيديو قوية، مع تسجيل بدقة 4K بمعدل يصل إلى 120 إطارًا في الثانية، إلى جانب دعم تقنيتي HDR وDolby Vision. لكن سامسونج تتقدم في نقطة واحدة على الأقل، إذ يسمح جالاكسي S26 ألترا بتسجيل الفيديو بدقة 8K. ومع ذلك، لا يعني الرقم الأعلى بالضرورة أن تجربة الفيديو ستكون أفضل للجميع. فتقنية 8K لا تزال بعيدة عن أن تصبح معيارًا أساسيًا لدى معظم المستخدمين، ولذلك يمكن اعتبارها ميزة إضافية أكثر من كونها سببًا كافيًا لاختيار الهاتف.


البطارية

عند الانتقال إلى البطارية، تصبح المقارنة أكثر تقاربًا. فكلا الهاتفين يمتلك بطارية تبلغ حوالي 5000 مللي أمبير مع اختلافات طفيفة، وهي سعة يفترض أن تكون كافية لتوفير يوم كامل من الاستخدام لمعظم الأشخاص. والأهم أن الشحن السريع أصبح متقاربًا أيضًا، إذ يستطيع كلا الهاتفين الوصول من 0 إلى 50% خلال 15 دقيقة باستخدام شاحن بقدرة 60 واط. وبذلك، لا يبدو أن البطارية أو سرعة الشحن ستكونان العامل الذي يحسم المنافسة بسهولة بين الهاتفين.


المعالج

في قلب جالاكسي S26 ألترا أضافت سامسونج أحدث معالجات كوالكوم Snapdragon 8 Elite Gen 5 المصنوع بتقنية 3 نانومتر، وهو معالج قوي للغاية، بل تمكن من التفوق على شريحة آبل A19 Pro في بعض الاختبارات.

لكن آي-فون 18 برو ماكس ينتقل إلى جيل جديد مع شريحة A20 Pro، التي تمثل أول معالج من آبل يعتمد على تقنية تصنيع 2 نانومتر. ومن الناحية النظرية، يفترض أن توفر هذه التقنية أداءً أعلى وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة، لكن الحكم النهائي يحتاج إلى اختبارات فعلية في الاستخدام اليومي، وليس مجرد الاعتماد على مواصفات التصنيع.

أما من ناحية الذاكرة العشوائية، فتقدم سامسونج خيارات 12 أو 16 جيجابايت وفقًا لسعة التخزين، بينما يأتي آي-فون 18 برو ماكس مع 12 جيجابايت من الذاكرة العشوائية في جميع الإصدارات. ومع ذلك، فإن 12 جيجابايت رامات تظل أكثر من كافية لمعظم المهام التي ينفذها المستخدم العادي على الهاتف.


المصادقة البيومترية

يمكن القول بأن طريقة فتح الهاتف تكشف اختلاف فلسفة كل شركة. ويعتمد آي-فون 18 برو ماكس على بصمة الوجه Face ID للتعرف على المستخدم، وهي طريقة سهلة وسريعة لفتح الجهاز. أما جالاكسي S26 ألترا فيستخدم قارئ بصمة مدمج داخل الشاشة. وتستمر آبل أيضًا في استخدام الجزيرة الديناميكية وإن كانت أصغر في الجيل الجديد، بينما تختار سامسونج تصميمًا أبسط يعتمد على ثقب صغير للكاميرا الأمامية، ما يشغل مساحة أقل من الشاشة.


السعر

قد يكون أكثر ما يجعل المقارنة صعوبة هو السعر. فكلا الهاتفين يبدأ من 1299 دولارًا للإصدار 256 جيجابايت تخزين. وبالتالي، لا يمكن حسم الاختيار بناءً على السعر وحده، وتعود الأفضلية في النهاية إلى ما يريده المستخدم من الهاتف.

إذا كنت تعتمد بالفعل على منظومة آبل، وتمتلك أجهزة مثل سماعة إيربودز أو ساعة آبل الذكية. فإن آي-فون 18 برو ماكس يصبح خيارًا منطقيًا للغاية بسبب التكامل بين الأجهزة. كما أن فتحة العدسة المتغيرة قد تجذب المصورين وصناع المحتوى الذين يريدون قدرًا أكبر من التحكم في التصوير.

أما جالاكسي S26 ألترا فيقدم مزايا مختلفة، أبرزها التقريب الأكثر مرونة، وقلم S Pen، والحرية التي لن تجدها إلا في نظام الأندرويد، إلى جانب شاشة بدقة أعلى وخيارات أكبر بالنسبة إلى الذاكرة العشوائية.


أخيرا، إذا كنت تتسائل أيهما أفضل؟ فيمكن القول بأنه لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع. وهذا تحديدًا ما يجعل المقارنة بين آي-فون 18 برو ماكس وجالاكسي S26 ألترا أكثر تعقيدًا.

فالفارق بينهما لا يتعلق بالقوة فقط، بل بنوع التجربة التي يقدمها كل هاتف. فكلاهما يقدم شاشة ضخمة، وكاميرات متقدمة، وأداءً قويًا، وبطارية كبيرة، وشحنًا سريعًا، وبنفس السعر تقريبًا.

لكن الفارق الحقيقي يكمن في التفاصيل، آبل تراهن على منظومة متكاملة وتصوير أكثر مرونة مع فتحة العدسة المتغيرة، بينما تمنح سامسونج المستخدم أدوات إضافية مثل S Pen وتقريبًا بصريًا أكثر تنوعًا. لذا سيكون الإختيار وفقا لإحتياجاتك وطريقة استخدامك للهاتف.

أيهما يستحق لقب الأفضل: آي-فون 18 برو ماكس أم جالاكسي S26 ألترا؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

engadget

September 14th 2026, 3:59 pm

7 تفاصيل ومفاجآت غير متوقعة في هاتف آي-فون ديو القابل للطي

آي-فون إسلام

يُعتبر هاتف آي-فون ديو الجديد الخطوة الأكثر جرأة لشركة آبل منذ إطلاق آي-فون X، وربما في تاريخ أجهزتها المحمولة بالكامل. صحيح أن آبل تأخرت كثيراً في اللحاق بركب الهواتف القابلة للطي، إلا أن دخولها لم يكن عادياً؛ بل جاء برؤية صارمة ومختلفة لما يجب أن يكون عليه الهاتف الذكي القابل للطي، مما يجعله متميزاً بوضوح عن هواتف الأندرويد المنافسة. لكن على خطى آي-فون 17 Air، يجمع هذا الهاتف بين الهندسة المبتكرة وسلسلة من التنازلات الغريبة، فالشيء الوحيد الذي يبدو فائقاً فيه حقاً هو سعره المرتفع، بينما تتفوق عليه هواتف آي-فون 18 برو من حيث المواصفات العتادية وخاصة الكاميرات.


هاتف فريد بتنازلات وتفاصيل غير مألوفة

بالنظر إلى منظومة الكاميرات الخلفية في آي-فون ديو، نجد أنه يكتفي بعدستين رئيسية وفائقة الاتساع على غرار آي-فون 17 القياسي. ورغم ترقية المستشعر واعتماد شريحة A20 برو لمعالجة الصور ودعم الأنماط الفوتوغرافية الجديدة، إلا أنه يظل متأخراً عن طرز البرو. ولكن بعيداً عن الكاميرات والتصميم الخارجي الواضح، يحمل هذا الجهاز في طياته سبع مفاجآت وتفاصيل خفية — بعضها إيجابي للغاية وبعضها الآخر محير — تجعل تجربة استخدامه مختلفة تماماً عن أي هاتف آي-فون تقليدي أو حتى أي هاتف قابل للطي في السوق.


الكاميرا الداخلية تحت الشاشة تظل لغزاً غامضاً

بينما تتطابق الكاميرات الخلفية تقريباً مع آي-فون 17، تأتي الكاميرات الأمامية — سواء على الشاشة الخارجية أو الداخلية — بمواصفات أقل من المتوقع. الكاميرا الأمامية الأساسية على الشاشة الخارجية تأتي بدقة 12 ميجابكسل فقط، وهو نفس وضوح هواتف الأجيال السابقة، رغم دعمها لميزة في المنتصف (Center Stage) التي تسمح بإبقاء الجميع داخل الإطار والتقاط صور جماعية أفقية دون الحاجة لتدوير الهاتف بفضل استخدام مستشعر مربع. لكن هذه الدقة تظل أقل من كاميرات السيلفي بدقة 18 ميجابكسل الموجودة في آي-فون 17 وآي-فون 17 Air وسلسلة آي-فون 18 برو.

الأمر الأكثر إثارة للجدل هو كاميرا فيس تايم الداخلية المدفونة أسفل الشاشة القابلة للطي؛ إذ لم تنشر آبل أي مواصفات تفصيلية عنها باستثناء قدرتها على تصوير فيديو بدقة 1080p بمعدل 30 أو 60 إطاراً في الثانية، مقارنة بالكاميرا الخارجية التي تسجل بدقة 4K Dolby Vision. ورغم قدومها بفتحة عدسة f/1.8 للمساعدة في التقاط الضوء، يبدو أن هذه الفتحة الواسعة كانت ضرورة هندسية لاختراق طبقات الشاشة التي تغطيها بالكامل، مما يرجح تواضع دقتها ومستواها الفعلي.


غياب زر الإجراءات… ولا عودة لمفتاح الصامت

يُعد آي-فون ديو أول آي-فون يصدر منذ عامين بدون زر الإجراءات (Action Button). قد يظن البعض أن التخلي عنه ليس بالأمر الجلل لمن اعتاد الهواتف القديمة، لكن الحقيقة الصادمة تكمن في أن زر الإجراءات جاء في الأصل ليحل محل مفتاح التبديل بين الرنين والصامت التقليدي الذي استمر منذ أول آي-فون عام 2007. ومع إلغاء زر الإجراءات في آي-فون ديو، لم تُعد آبل المفتاح الكلاسيكي أيضاً.

هذا التغيير يعني أن كتم صوت آي-فون ديو بات يعتمد كلياً على أدوات التحكم البرمجية داخل النظام. والمثير للاهتمام أن آبل زودت الهاتف بزر التحكم في الكاميرا (Camera Control)، ما يجعلنا نتساءل: ألم يكن من الأفضل للمستخدمين الاستغناء عن زر الكاميرا المتخصص لصالح زر الإجراءات الذي يقدم وظائف عملية وتخصيصات أوسع بكثير على هاتف إنتاجي؟


3. شحن MagSafe موجود… ولكن بشروط فيزيائية

بعد شهور من الجدل حول إمكانية دعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي، حمل المؤتمر خبراً ساراً بدعم آي-فون ديو لتقنية MagSafe بقدرة شحن تصل إلى 25 واط تماماً مثل آي-فون 18 برو، شريطة استخدام شاحن MagSafe مناسب ومحول طاقة بقدرة 30 واط أو أعلى. إلكترونياً، المنظومة تعمل بأعلى كفاءة ممكنة لأي شاحن مغناطيسي.

لكن المعضلة تكمن في المساحة المادية خلف الجهاز؛ فتصميمه الشبيه بجواز السفر يترك مسافة ضئيلة للغاية بين حلقة MagSafe وبروز الكاميرات الخلفية. هذا يعني أن الكثير من الملحقات الحالية — خصوصاً بنوك الطاقة المغناطيسية ومحافظ البطاقات — لن تتناسب معه وقد تصطدم بحافة الكاميرا وتفشل في الالتصاق، وهو سيناريو عشناه سابقاً مع آي-فون 13 برو، مما يتطلب انتظار ملحقات مصممة خصيصاً لأبعاده الجديدة.


معيار IP68 الكامل لمقاومة الماء والغبار

على صعيد المتانة، حققت آبل قفزة نوعية تجعل آي-فون ديو من الأجهزة القابلة للطي النادرة التي تقدم معيار IP68 الكامل لمقاومة الغبار والماء، وبنفس معايير آبل الصارمة لبقية أجهزة الآي-فون: الصمود حتى عمق 6 أمتار تحت الماء لمدة تصل إلى 30 دقيقة.

في حين أن مقاومة الماء باتت متوفرة في بعض الهواتف المنافسة، إلا أن مقاومة الغبار تمثل التحدي الأكبر تاريخياً في تصنيع المفاصل والشاشات المرنة. فهاتف سامسونج جالاكسي Z Fold 8 على سبيل المثال يقتصر على معيار IP48 ومقاومة ماء لعمق 1.5 متر فقط، بينما تطلب الأمر أجيالاً من جوجل للوصول إلى IP68 في هاتفها القابل للطي. تقديم آبل لهذا المستوى العالي من الحماية في الجيل الأول يُعد انتصاراً هندسياً بارزاً للمفصل والهيكل الخارجي.


دعم قلم آبل

المفاجأة المنتظرة التي ستسعد عشاق الإنتاجية هي جلب دعم قلم آبل (قلم آبل) إلى الآي-فون للمرة الأولى. فرغم أن الشائعات السابقة تحدثت عن تراجع آبل عن الفكرة، إلا أن الشركة قررت إتاحة استخدام القلم للاستفادة من الشاشة الداخلية العريضة التي تحاكي تجربة أجهزة آي-باد المصغرة.

لكن هذا الدعم يأتي بقيود واضحة؛ فالجهاز يدعم فقط طراز قلم آبل بمنفذ USB-C، بينما لا يدعم قلم قلم آبل برو المتقدم. كما لا توجد أي فتحة لتخزين القلم أو تثبيته مغناطيسياً، مما يجعله أداة خارجية منفصلة يصعب حملها خصوصاً أن طول القلم يتجاوز طول الهاتف المطوي ببوصتين كاملتين. فضلاً عن ذلك، لن يتاح دعم القلم عند إطلاق الجهاز مباشرة، بل سيصل لاحقاً هذا العام ضمن تحديث iOS 27.2.


ميزات برمجية حصرية بنظام iOS 27

إلى جانب تشغيل نظام iOS 27، خصصت آبل الهاتف بميزات برمجية حصرية تستثمر العتاد المزدوج. ومن أذكى هذه الميزات إضافة Kid Cue، التي تعرض رسوماً كرتونية متحركة لشخصيات Peanuts على الشاشة الخارجية أثناء التقاط الصور لتحفيز الأطفال على النظر والابتسام للكاميرا، في استغلال بارع للشاشة الإضافية وحقوق الملكية الفكرية التي تمتلكها آبل.

كما يتيح الجهاز ميزة FaceTime Duo التي تمكن شخصين من الظهور معاً في المكالمة باستخدام الكاميرتين، وميزة Smart Take لالتقاط الصور الجماعية تلقائياً بمجرد ثبات الأشخاص أمام العدسة. وبالإضافة لذلك، يعمل نمط الاستعداد (StandBy) على آي-فون ديو دون الحاجة لتوصيله بالشاحن، بفضل قدرة الهاتف على الثبات بزاوية قائمة بمفرده على الطاولة، إلى جانب دعم تقسيم الشاشة وتعدد المهام الحقيقي الذي تحتكره آبل لهذا الهاتف القابل للطي.


التطبيقات بحاجة ماسة لإعادة بناء وتحديث

خلال العرض التقديمي، بدت التطبيقات وهي تتمدد وتنتقل بسلاسة وانسيابية مذهلة من الشاشة الخارجية إلى الشاشة الكبيرة فور فتح الهاتف، ولكن تجدر الإشارة إلى أن هذا الاستعراض اعتمد كلياً على تطبيقات آبل الرسمية وبعض تطبيقات فونجرام مثل تطبيق الكتاب. الواقع الحالي يفرض على مطوري الطرف الثالث تحديث تطبيقاتهم لدعم واجهات آي-فون ديو المتغيرة.

التطبيقات القديمة التي لم تُحدّث لنظام iOS 27 ستعاني من تشوه بصري؛ إذ ستظهر على الشاشة الخارجية مع شريط أسود جانبي، بينما ستظهر على الشاشة الداخلية كشاشة هاتف صغيرة مستطيلة تسبح في منتصف مساحة سوداء فارغة. ورغم أن التطبيقات المحدثة لنظام iOS 27 ستملأ أغلب مساحة العرض، إلا أن الاستفادة الكاملة من الشاشتين والتنقل السلس ستتطلب من المطورين إعادة بناء تطبيقاتهم وتحديثها خصيصاً لحزمة iOS 27.1 التي ينطلق بها الهاتف.

هل تعتقد أن آبل نجحت في تقديم مفهوم مقنع للهاتف القابل للطي، أم أن هذه التنازلات تجعلك تفضل هواتف آي-فون برو التقليدية؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

idropnews.com

September 14th 2026, 6:01 am

دليل الترقية الشامل: كل ما ستحصل عليه عند الانتقال من آي-فون 17 برو إلى آي-فون 18 برو

آي-فون إسلام

عندما كشفت آبل عن هاتفي آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس، كان جلياً أنها لم تسعَ لإعادة ابتكار التصميم من الصفر، بل وجهت كل تركيزها نحو ترقيات عتادية دقيقة وفعالة تمس الأداء الفعلي، ونظام الكاميرا، والبطارية، وسرعة الشحن. فإذا كنت تمتلك أحد هواتف آي-فون 17 برو وتتساءل عما إذا كانت هذه الإضافات تستحق الترقية أم أن الانتظار هو الخيار الأذكى، فإليك مقارنة تفصيلية وافية توضح لك كل ما ستحصل عليه بدقة.


ما الذي احتفظت به آبل دون أي تغيير؟

قبل التطرق للترقيات، تجدر الإشارة إلى النقاط التي قررت آبل إبقاءها كما هي تماماً دون مساس. فالهواتف الجديدة تحتفظ بنفس أحجام الشاشات المعتادة، بقياس 6.3 بوصة لطراز البرو و6.9 بوصة لطراز برو ماكس، مع استمرار ذروة السطوع الخارجي عند 3000 شمعة.

كذلك ظلت كاميرا الزاوية الواسعة للغاية (Ultra Wide) وكاميرا التقريب (Telephoto) دون تعديل على دقة 48 ميجابكسل، مع تقريب بصري 4x وتقريب بجودة بصرية يصل إلى 8x. كما استقر الشحن اللاسلكي عبر تقنيات MagSafe وQi2 عند سقف 25 واط، وظل الهيكل المعدني العام مألوفاً للعين باستثناء انكماش طفيف في مساحة الجزيرة الديناميكية.


قفزة في الأداء: معالج A20 برو وتبريد استثنائي

القلب النابض الجديد هو شريحة A20 برو المتطورة التي تخلف معالج A19 برو، لتقدم دفعة سرعة تصل إلى 20% في أداء وحدة المعالجة المركزية (CPU)، وقفزة بنسبة 40% في معالجة الرسوميات عبر وحدة رسومات سباعية الأنوية مقارنة بستة أنوية سابقاً. كما حرصت آبل على مضاعفة كفاءة الذكاء الاصطناعي مرتين بفضل محرك عصبي مزدوج جديد مكون من 16 نواة.

ولأن العتاد القوي يولد حرارة أكبر، قامت الشركة بإعادة هندسة نظام التبريد الداخلي ليعتمد على غرفة بخار (Vapor Chamber) بمساحة سطح تعادل ثلاثة أضعاف الجيل السابق، وهو ما يحقق أداءً مستداماً أفضل بنسبة 40% تحت الضغط الطويل، مانحاً تجربة ألعاب ومهام ثقيلة خالية من الاختناق الحراري.


ثورة الكاميرا: فتحة عدسة متغيرة وتحكم احترافي

النقلة النوعية الكبرى جاءت في الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل، حيث ودعت آبل فتحة العدسة الثابتة ƒ/1.78 واعتمدت نظاماً ميكانيكياً ذا فتحة عدسة متغيرة يتيح التبديل بين ƒ/1.48 وƒ/1.8 وƒ/2.8 وƒ/4، مما يعزز التقاط الصور في الإضاءة المنخفضة بنسبة تصل إلى 50% ويمنح عزلاً بصرياً طبيعياً.

ولمحبي الاحترافية، أضافت آبل أدوات تحكم يدوية كاملة تتيح التحكم المباشر في فتحة العدسة، وسرعة الغالق، وموازنة اللون الأبيض، مع عرض مباشر للهيستوغرام. كما وفرت ميزة Apple Reference Image لالتقاط صور مرجعية موثقة وغير قابلة للتلاعب، والجيل الثالث من الأنماط الفوتوغرافية للتحكم في ملمس الحبيبات والنسيج.

وفي تصوير الفيديو، أصبح بإمكان المستخدمين تطبيق التأثيرات السينمائية بعد التقاط المشهد حتى سرعة 60 إطاراً في الثانية، بالإضافة لترقية النمط السينمائي ليدعم دقة 4K بتنسيق Dolby Vision حتى 60 إطاراً في الثانية، وترقية تصوير التايم لابس إلى 4K Dolby Vision، وتطوير ميزة مزيج الصوت (Audio Mix) مع تتبع ذكي فائق للتركيز التلقائي وتحسين تسجيل الفيديو الليلي بدقة 1080p.


البطارية والشحن وتفاصيل الحياة اليومية

فيما يخص البطارية، يقدم آي-فون 18 برو حتى 36 ساعة من تشغيل الفيديو بزيادة ثلاث ساعات عن سلفه، بينما يرتفع زمن التشغيل في آي-فون 18 برو ماكس إلى 45 ساعة كاملة مقارنة بـ 39 ساعة. وتحسنت وتيرة الشحن السلكي لتصل نسبة الشحن إلى 50% خلال 15 دقيقة فقط، نزولاً من 20 دقيقة في السابق.

كما أصبحت الجزيرة الديناميكية أصغر حجماً مع قدرتها على استعراض حتى ثلاثة أنشطة حية معاً، وأصبح خيار التخزين الضخم بسعة 2 تيرابايت متوفراً لطراز البرو الأصغر مقاس 6.3 بوصة بعد أن كان مقتصراً على البرو ماكس.

أما اللمسات الجمالية فتتضمن أربعة ألوان جديدة هي الأسود والفضي والجليدي والعنابي، مع ملاحظة زيادة طفيفة في وزن الأجهزة بواقع 5 جرامات لطراز البرو و16 جراماً لطراز برو ماكس، وارتفاع السعر الأساسي بمقدار 100 دولار ليبدأ من 1,199 دولاراً و1,299 دولاراً على التوالي.

هل ترى أن فتحة العدسة المتغيرة والقفزة الكبيرة في سعة البطارية والتبريد تستحق الترقية هذا العام؟

المصدر:

macrumors.com

September 13th 2026, 4:29 pm

الحقيقة الكاملة وراء فتحة العدسة المتغيرة في آي-فون 18 برو

آي-فون إسلام

ليس كل ما يلمع ذهبًا! وهذا هو الحال مع العدسة المتغيرة في آي-فون 18 برو والتي يبدو وكأنها القفزة التي كانت كاميرا الآي-فون تنتظرها منذ سنوات، خصوصًا أنها تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في الضوء وعمق المجال وسرعة الغالق، لكن ما يجهله الكثيرون أن نتائج  فتحة العدسة المتغيرة لا تظهر في كل لقطة، كما أن لها حدودًا قد لا تكتشفها إلا عند استخدام الكاميرا بطريقة أكثر احترافية. من أجل هذا السبب، سنأخذكم في جولة سريعة ونتعرف على الحقيقة الكاملة وراء فتحة العدسة المتغيرة في آي-فون 18 برو. وهل فعلا تلك العدسة مجرد خدعة تسويقية أم أنها ميزة ثورية في التصوير؟


فتحة العدسة المتغيرة

تستخدم معظم الهواتف الذكية فتحة عدسة ثابتة (f-stop)، وغالبًا ما تكون واسعة للسماح بدخول أكبر قدر ممكن من الضوء، خصوصًا عند التصوير في الأماكن المظلمة. من أجل هذا السبب، يعتمد الهاتف في الإضاءة القوية على سرعة الغالق حتى لا تصبح الصورة شديدة السطوع. ولهذا، لفتت الكاميرا ذات فتحة العدسة المتغيرة الأنظار عند الكشف عن آي-فون 18 برو، لأنها تمنح الهاتف قدرة جديدة على التحكم في كمية الضوء التي تصل إلى المستشعر.

ولكي نحكم على تلك الميزة الجديدة، نحتاج أولًا لمعرفة ما تفعله فتحة العدسة. ويمكن القول بأن العدسة الجديدة توفر أربعة إعدادات وهم f/1.48 أو f/1.8 أو f/2.8 أو f/4، كل إعداد يحدد مقدار الضوء الذي تسمح العدسة بمروره إلى مستشعر الكاميرا. والمفارقة هنا أن الرقم الأصغر يعني فتحة أوسع وضوءًا أكثر، بينما يؤدي الرقم الأكبر إلى تضييق الفتحة وتقليل كمية الضوء التي تصل للمستشعر.


ماذا يحدث عند تغيير فتحة العدسة؟

عند استخدام فتحة f/1.48، تسمح الكاميرا بدخول كمية أكبر من الضوء، وهو ما يفيد أثناء التصوير في الأماكن الداخلية أو خلال تصوير المشاهد التي تكون فيها الإضاءة محدودة. كما يمكن أن يساعد ذلك في الحصول على عمق مجال أقل، بحيث يصبح العنصر القريب من الكاميرا أكثر بروزًا مقارنة بالخلفية.

وعندما تضيق الفتحة إلى f/2.8 أو f/4، تقل كمية الضوء التي تصل إلى المستشعر، لكن مساحة أكبر من المشهد تصبح ضمن نطاق التركيز البؤري. وهذا قد يكون مفيدًا في بعض صور المناظر الطبيعية أو عند تصوير مجموعة من الأشخاص.


تأثير نجوم الشمس

هناك ميزة مهمة في فتحة العدسة المتغيرة، وهي قدرتها على إنتاج ما يعرف بتأثير نجوم الشمس حول مصادر الضوء الساطعة. ويظهر هذا التأثير عندما تمر أشعة الضوء عبر فتحة ضيقة، حيث يمكن أن تنتج عنها أشكال ممتدة تشبه النجوم. وتحدث هذه الظاهرة نتيجة خصائص بصرية فيزيائية وليس عبر المعالجة الحاسوبية. ويمكن أن يظهر هذا التأثير أثناء تصوير المناظر الطبيعية أو المدن، وكذلك عند التقاط انعكاس قوي للضوء على قطعة مجوهرات، أو أشعة الشمس المتسللة بين أوراق الأشجار، أو الضوء المنعكس على سطح الماء.


تحكم يدوي للمحترفين

على الرغم من أن الآي-فون يقوم بتلقائيا بضبط فتحة العدسة المتغيرة. إلا أن آبل وفرت للمصورين المحترفين وصنّاع المحتوى ميزة التحكم اليدوي بتلك العدسة. ومن خلال الإعدادات، سوف تكون قادر على ضبط سرعة الغالق وفتحة العدسة وتوازن اللون الأبيض، الأمر الذي يسمح بتوسيع أو تضييق فتحة العدسة وصناعة نتائج أكثر دقة وإبداعًا وفقًا للمشهد وظروف الإضاءة.

وهكذا، عندما يريد المصور إطالة زمن الغالق، يمكنه تقليل كمية الضوء الداخلة من خلال تضييق فتحة العدسة. وهذا يسمح بتجربة سرعات غالق أبطأ يمكن استخدامها لإضافة حركة مقصودة إلى الصورة.

على سبيل المثال، يمكن استخدام سرعة غالق تبلغ نصف ثانية تقريبًا لجعل حركة المياه في الشلالات والجداول أكثر إنسيابية. بينما يمكن استخدام سرعات أطول للغالق في المشاهد الحضرية لإظهار السيارات والمارة في صورة ضبابية تعكس الحركة.


لماذا لن يُغني آي-فون 18 برو عن فلاتر ND؟

رغم أن فتحة العدسة المتغيرة تمنح الآي-فون مرونة أكبر، إلا أنها لا تستطيع وحدها التعامل مع جميع ظروف التصوير. وهنا يأتي دور فلاتر الكثافة المحايدة (فلاتر ND)، التي توضع أمام العدسة لتقليل كمية الضوء الداخلة إليها.

وتزداد أهمية هذا الفلتر عند التصوير في وضح النهار، خصوصًا إذا كان الهدف استخدام سرعة غالق بطيئة لإظهار الحركة. فالمصور الذي يريد تصوير شلال بسرعة غالق بطيئة، أو تصوير شارع مزدحم مع إظهار حركة الأشخاص والسيارات، قد يحتاج إلى خفض الضوء بدرجة أكبر مما تستطيع فتحة العدسة المتغيرة في آي-فون 18 برو توفيره.

الأمر نفسه ينطبق عند تسجيل الفيديوهات. فالمصورون يعتمدون غالبًا على ما يعرف بزاوية الغالق البالغة 180 درجة للحصول على مقدار طبيعي من ضبابية الحركة. ويعني ذلك عادة ضبط سرعة الغالق على نصف معدل الإطارات، مثل 1/48 ثانية عند التصوير بمعدل 24 إطارًا في الثانية، و1/60 ثانية عند 30 إطارًا في الثانية. وفي المشاهد الداخلية أو الليلية أو أثناء الشفق، قد يكون نطاق الفتحة بين f/1.48 وf/4 كافيًا لتحقيق بعض تأثيرات الحركة والتصوير السينمائي. لكن تحت أشعة الشمس القوية، لن يكون هذا النطاق كافيًا. وهنا تصبح فلاتر ND هي الحل العملي.


العدسة المتغيرة ليست لجميع الكاميرات

هناك نقطة أخرى يغفل عنها العديد من المستخدمين وهي أن العدسة المتغيرة ليست متاحة لجميع الكاميرات في الآي-فون. وهي مخصصة للعدسة الرئيسية ذات الزاوية الواسعة 24 مم فقط. أما الكاميرا فائقة الاتساع 13 مم والكاميرا المقربة 100 مم، فتحتفظان بنفس التصميم الموجود في آي-فون 17 برو دون تغيير.


هل تستحق فتحة العدسة المتغيرة كل هذه الضجة؟

قد تبدو فتحة العدسة المتغيرة للوهلة الأولى كميزة ثورية، لكن قيمتها الحقيقية لا تظهر بالطريقة نفسها لدى جميع المستخدمين. فبالنسبة للمستخدم العادي، ستتولى كاميرا الآي-فون إختيار الفتحة الأنسب تلقائيًا في معظم المواقف، دون الحاجة إلى معرفة ما يحدث خلف الكواليس أو التدخل في الإعدادات يدويًا. وحتى عند البحث عن خلفية ضبابية، سيظل وضع بورتريه قادرًا على تقديم النتيجة التي يريدها معظم المستخدمين بسهولة.

لكن الصورة تتغير عندما يصل الهاتف إلى يد مصور محترف أو صانع محتوى يعرف كيف يستفيد من هذه المساحة الإضافية. فالنطاق الممتد من f/1.48 إلى f/4 يمنح تحكمًا أكبر في كمية الضوء وعمق المجال، ويصبح أكثر أهمية عند استخدام الإعدادات اليدوية وتقنيات مثل التعريض الطويل (Long Exposure).

في النهاية، فتحة العدسة المتغيرة تمثل إضافة حقيقية لكاميرا آي-فون 18 برو، لكنها ليست الميزة السحرية التي ستغير طريقة التصوير للجميع. قيمتها الأكبر تظهر عندما يستفيد المصور من التحكم في الضوء وعمق المجال وسرعة الغالق، بينما تظل بعض التأثيرات، خصوصًا التصوير السينمائي في ضوء النهار، بحاجة إلى فلتر ND خارجي. لذلك، تبدو الميزة خطوة مهمة نحو جعل الآي-فون أداة أكثر مرونة للمصورين، لكنها ليست بديلًا نهائيا عن معدات التصوير الإحترافية.

هل ترى أن العدسة المتغيرة تستحق فعلًا كل هذه الضجة؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

pcmag

September 13th 2026, 5:13 am

سر اختفاء التجعيدة في آي-فون ديو: كواليس مقابلة جون تيرنوس

آي-فون إسلام

لطالما تساءل عشاق التقنية لسنوات: لماذا تتأخر آبل دوماً في دخول الأسواق الناشئة؟ ولماذا تركت المنافسين يمرحون في ساحة الهواتف القابلة للطي لقرابة عقد كامل؟ الإجابة جاءت حاسمة ومدوية خلال مقابلة حصرية في مقر آبل بارك جمعت الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس ونائب الرئيس للتسويق جريج جوزويك الشهير بـ «جوز» مع فريقي موقعي Tom’s Guide وTechRadar. آبل لم تكن تتجاهل هذه الفئة من الأجهزة، بل كانت ترفض إطلاق منتج بنصف جودة، وانتظرت حتى استطاعت حل المعضلة التي أرقت الصناعة بأكملها: التجعيدة المزعجة في منتصف الشاشة، لتقدم آي-فون ديو بتجربة مكتملة الأركان عتادياً وبرمجياً.


حل معضلة التجعيدة: كيف صنعت آبل المستحيل في شاشة آي-فون ديو؟

النقطة المحورية التي خطفت الأنظار في آي-فون ديو هي السطح المستوي للشاشة الداخلية عند فتحها؛ حيث أوضح جون تيرنوس أن السبب وراء الانتظار الطويل كان هندسياً بحتاً. الهواتف القابلة للطي التقليدية اعتمدت على أغشية بلاستيكية تتمدد وتتجعد مع الاستخدام المكثف تاركة أثراً غائراً في المنتصف وملمساً غير مريح.

تغلبت آبل على ذلك عبر ابتكار هيكل طبقي متطور يجمع بين البوليمر والزجاج فائق النحافة (Polymer-Glass Stack)، مما يمنح الشاشة صلابة تحاكي الزجاج التقليدي مع الحفاظ على مرونة فائقة عند الطي.

لم يتوقف الابتكار عند البنية المادية، بل أضافت آبل طبقة من زجاج النانو تيكستشر (Nano-Texture) المعالج على المستوى المجهري، وهي تقنية شهيرة من شاشات آبل الاحترافية. هذه الطبقة لا تمنع فقط الانعكاسات الضوئية المشتتة، بل تشتت الضوء الساقط على محور الانحناء الداخلي بطريقة تجعل أي انحناء مجهري غير مرئي تماماً للعين المجردة، وتمنح الأصابع ملمساً حريرياً سلساً يلغي الشعور بالتموجات البلاستيكية الشائعة لدى المنافسين.


لماذا انتظرت آبل عقداً كاملاً؟ فلسفة «الأفضل وليس الأسبق»

في حديثه خلال المقابلة، أكد «جوز» أن فلسفة آبل لم تتغير منذ عهد ستيف جوبز: الشركة لا تسعى لتكون الأولى في السباق، بل تهدف إلى تقديم الحل النهائي الذي يدوم طويلاً. دخول سوق الهواتف القابلة للطي قبل نضج سلاسل الإمداد وتقنيات المفصلات كان سيعني تقديم تنازلات تمس معايير المتانة ومقاومة الماء والغبار التي يتوقعها مستخدمو الآي-فون. آبل درست أخطاء الأجيال الأولى من الأجهزة المنافسة بعناية، وعملت على تصميم نسب أبعاد مخصصة للشاشتين الخارجية والداخلية تضمن راحة الاستخدام بيد واحدة في الوضع المغلق، والإنتاجية الكاملة عند الفتح.

هذا التأني سمح للشركة أيضاً بإعادة ابتكار المفصلة الميكانيكية بالكامل، بحيث تقفل الشاشة بشكل مسطح تماماً دون ترك أي فجوة تسمح بدخول الغبار أو الأجسام الدقيقة التي كانت سبباً رئيساً في تلف شاشات الهواتف القابلة للطي السابقة، مما يمنح آي-فون ديو عمراً افتراضياً يضاهي الهواتف التقليدية.


إعادة ابتكار تجربة النظام: نظام iOS ودعم قلم آبل

العتاد وحده لا يصنع ثورة، ولذلك ركزت المقابلة على الجانب البرمجي؛ حيث كشف مسؤولو آبل عن التعديلات الجوهرية في النظام لدعم الواجهة القابلة للطي. جرى نقل عناصر التحكم الأساسية لتصبح قريبة من إبهام اليد اليمنى، مما يتيح التفاعل بسلاسة مع المساحة الكبيرة للشاشة دون الحاجة لإعادة مسك الهاتف بشكل غير مريح. كما استعرضت المقابلة آلية نقل وتكييف تطبيقات آي-باد لتستفيد تلقائياً من المساحة الإضافية وتعدد المهام الفعلي على شاشة ديو.

المفاجأة الكبرى التي أكدها المسؤولون هي دعم الشاشة الداخلية لقلم آبل (Apple Pencil)، وهو ما تطلب تعزيز متانة الطبقة العلوية لتتحمل ضغط سن القلم دون ترك خدوش أو نقرات، ليتحول الجهاز فور فتحه إلى لوحة رسم رقمية ودفتر ملاحظات احترافي يتكامل بعمق مع منظومة تطبيقات الإنتاجية.


آي-فون 18 برو: كاميرا ميكانيكية متغيرة ومعالج A20 برو

لم تقتصر المقابلة على آي-فون ديو، بل تطرقت بتفصيل لافت إلى عائلة آي-فون 18 برو، حيث كشف جون تيرنوس عن القفزة التصويرية المتمثلة في عدسة ميكانيكية ذات فتحة متغيرة تعتمد على 6 شفرات فيزيائية. هذه الميزة تنقل تصوير الهواتف الذكية إلى مستوى الكاميرات الاحترافية عبر التحكم الفعلي في كمية الضوء الساقط على الحساس وعمق الميدان البصري الحقيقي دون الاعتماد الكلي على المعالجة الرقمية.

يدعم هذه المنظومة شريحة A20 برو المصنعة بدقة 2 نانومتر، والتي تقدم قفزة معتبرة في كفاءة استهلاك الطاقة، مما أتاح زيادة عمر البطارية بشكل ملحوظ رغم تطلبات معالجة الرسوميات المتقدمة وتشغيل خوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي مباشرة على الجهاز.


رؤية آبل للذكاء الاصطناعي: الهاتف كمركز ذكي شخصي

في ختام اللقاء، طرح الصحفيون تساؤلات حول مستقبل التقنية وهل يمكن لأجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء مثل الدبابيس الذكية أو النظارات أن تلغي الحاجة إلى الهاتف الذكي. كان رد تيرنوس وجوز واضحاً وقاطعاً: الآي-فون سيظل «المركز الشخصي الذكي» الأساسي لحياة المستخدم الرقمية.

تعتمد رؤية آبل على أن الهواتف الذكية توفر التوازن المثالي بين قدرات المعالجة المحلية الفائقة لحماية الخصوصية، وواجهة التفاعل البصرية الغنية، في حين تخدم الأجهزة القابلة للارتداء كملحقات تكميلية لهذا المركز الذكي وليست بديلاً عنه.

هل تعتقد أن القضاء على تجعيدة الشاشة ودعم قلم آبل سيجعلان آي-فون ديو بداية النهاية للهواتف التقليدية؟

المصدر:

youtube.com

September 12th 2026, 3:01 pm

7 ميزات مهمة في آي-فون 18 برو ربما فاتتك خلال مؤتمر آبل

آي-فون إسلام

قد يبدو آي-فون 18 برو للوهلة الأولى صورة طبق الأصل من الجيل السابق آي-فون 17 برو، لكن هذا التشابه الخارجي يخفي تغييرات كثيرة أجرتها آبل في الداخل. فبعيدًا عن الكاميرا الجديدة وعمر البطارية الأطول، يحمل الآي-فون الجديد مجموعة من التحسينات التي لم تحصل على القدر نفسه من الاهتمام خلال المؤتمر، لكنها قد تؤثر بشكل واضح على تجربة الاستخدام اليومية. لنلقي نظرة سريعة على أهم مزايا آي-فون 18 برو التي ربما فاتتك خلال مؤتمر آبل “Surprise and Shine”.


تحكم أكبر في فتحة الكاميرا

 تأتي الكاميرا الرئيسية في آي-فون 18 برو بفتحة عدسة متغيرة تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في كمية الضوء وعمق المجال. ويمكن توسيع فتحة العدسة عبر اختيار واحدة من أربع درجات: f/1.48 وf/1.8 وf/2.8 وf/4.

عند اختيار f/1.48 تكون فتحة العدسة أوسع، ما يسمح بدخول ضوء أكبر ويساعد على التقاط صور أفضل في الإضاءة المنخفضة، مع عزل أكبر للخلفية.

أما f/1.8 وf/2.8 فتقدمان توازنًا مناسبًا بين الإضاءة ووضوح التفاصيل في معظم ظروف التصوير.

بينما اختيار f/4 يؤدي إلى تضييق فتحة العدسة من أجل الإبقاء على مساحة أكبر من المشهد واضحة، وهو ما يجعلها مفيدة عند تصوير الأشخاص في مجموعات، خصوصًا عندما يكون بعضهم في الخلف. وتعتمد هذه المنظومة على ست شفرات مقطوعة بالليزر، لا يتجاوز سُمك كل منها شعرة الإنسان.

تجدر الإشارة إلى أن المستخدم لا يحتاج إلى ضبط فتحة العدسة المتغيرة في كل مرة. إذ يستطيع الآي-فون اختيارها بشكل تلقائي. أما المحترفين فتسمح لهم آبل بالتحكم بفتحة العدسة بشكل يدوي عبر تطبيق الكاميرا، إلى جانب ضبط سرعة الغالق وحساسية مستشعر الكاميرا للضوء ISO.


التأثير السينمائي بعد التصوير

حصل وضع التأثير السينمائي Cinematic على ترقية مهمة بعد أربع سنوات من ظهوره. ففي آي-فون 18 برو وبرو ماكس، لم يعد عليك تحديد رغبتك في استخدام التأثير السينمائي قبل بدء التسجيل، إذ يمكنك تطبيقه على الفيديو بعد التقاطه. كما أصبح التصوير السينمائي متاحًا بدقة 4K وبمعدل يصل إلى 60 إطارًا في الثانية. وفي نمط التصوير السريع Time-Lapse، يمكن لكاميرا الآي-فون تسجيل فيديوهات بدقة 4K وبتنسيق Dolby Vision HDR.


مودم C2 واتصال أسرع

تعتمد آبل في الجيل الجديد على شرائحها الخاصة للاتصال، بما في ذلك شريحة N1 لشبكات الواي فاي والبلوتوث وتكنولوجيا Thread (عبارة عن تقنية اتصال لاسلكي تعتمد على بروتوكول الإنترنت وتتيح للأجهزة المنزلية الذكية التواصل مع بعضها البعض).

إلى جانب مودم C2 الخلوي. وتقول آبل أن المودم الجديد يوفر سرعات تحميل أعلى بنسبة 50% مقارنة بشريحة C1X، مع استهلاك طاقة أقل بنسبة 15%. كما يدعم C2 أيضا تقنية mmWave (في الولايات المتحدة)، في خطوة تمثل تقدمًا إضافيًا في اعتماد آبل على تقنياتها الخاصة بدلًا من مودمات كوالكوم. وتساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شريحة A20 Pro، على تسريع إعادة الاتصال بالشبكات في المناطق ذات التغطية الضعيفة.

ملحوظة: آي-فون 18 برو ماكس لا يزال يستخدم مودم كوالكوم.


تبريد أفضل لأداء سلس

تستخدم شريحة A20 Pro تقنية تصنيع 2 نانومتر الأكثر تطورًا من TSMC، لكنها لا تعتمد على ذلك وحده لتحسين الكفاءة. فقد غيرت آبل طريقة تغليف الشريحة، الأمر الذي سمح بإبعاد الذاكرة عن الشريحة وربط نظام SoC مباشرة بحجرة البخار الجديدة.

وتبلغ مساحة حجرة البخار في آي-فون 18 برو ثلاثة أضعاف مساحة الحجرة الموجودة في آي-فون 17 برو. وتقول آبل إن هذه التغييرات مجتمعة ترفع الأداء المستدام بنسبة 40% مقارنة بالجيل السابق.


شحن سلكي بقدرة 60 واط

رفعت آبل سرعة الشحن السلكي من 40 واط في آي-فون 17 برو إلى 60 واط في الجيل الجديد، ما يسمح بشحن الهاتف من 0 إلى 50% خلال 15 دقيقة بدلًا من 20 دقيقة سابقًا. وللاستفادة من هذه السرعة، يحتاج المستخدم إلى شاحن USB-C بقدرة 60 واط يدعم USB PD 3.1 ومصدر جهد قابل للتعديل AVS.

ويأتي الشحن الأسرع بالتزامن مع تحسين عمر البطارية، إذ أصبح آي-فون 18 برو قادرًا على العمل لمدة تضاهي آي-فون 17 برو ماكس. بينما حصل آي-فون 18 برو ماكس على أكبر زيادة في سعة البطارية وعمر التشغيل في تاريخ الآي-فون ليقدم أداءً استثنائيًا.


طريقة جديدة للتحقق من أصالة الصور

مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على تعديل الصور، قدمت آبل ميزة Apple Reference Image لمساعدة المستخدم على معرفة ما التقطته الكاميرا أصلًا. وتعتمد الميزة على المستشعر الرئيسي الجديد في آي-فون 18 برو لتوقيع بيانات الصورة لحظة التقاطها. وبعد ذلك تستخدم تكنولوجيا الحوسبة السحابية من آبل هذه البيانات الموقعة لإنشاء صورة مرجعية غير قابلة للتعديل. ويمكن عرضها بجانب الصورة الأصلية داخل تطبيق الصور للمقارنة  بينهما واكتشاف التغييرات، كما ستوفر آبل واجهات برمجية تتيح لتطبيقات الطرف الثالث عرض هذه الصور المرجعية.


الجزيرة الديناميكية 

لم تكتفي آبل بتقليص حجم الجزيرة الديناميكية لتوفير مساحة إضافية على الشاشة، بل أعادت تصميمها لتصبح أكثر فائدة. ويمكنها الآن عرض ما يصل إلى ثلاثة أنشطة مباشرة في الوقت نفسه، مثل متابعة طلب توصيل الطعام، وتشغيل مؤقت، ومراقبة نتيجة مباراة في آن واحد. ورغم تقليص مساحةالجزيرة الديناميكية، لا تزال طرز آي-فون 18 تدعم بصمة الوجه Face ID.

 في النهاية، لا تكمن أهمية آي-فون 18 برو في التغييرات التي ظهرت خلال المؤتمر فقط، بل في مجموعة التفاصيل الصغيرة التي قد تمر دون أن يلاحظها كثير من المستخدمين. فمن الكاميرا ذات فتحة العدسة المتغيرة، إلى التحسينات في الأداء والتبريد والشحن والاتصال، تكشف هذه الميزات محاولة آبل لتقديم تجربة أكثر تكاملًا وسلاسة.

  ما الميزة التي لفتت انتباهك أكثر في آي-فون 18 برو؟ أخبرنا برأيك في التعليقات!

المصدر:

cultofmac

September 12th 2026, 8:45 am

كل شيء عن سماعات AirPods 5

آي-فون إسلام

أعلنت شركة آبل رسمياً عن الجيل الجديد من سماعاتها اللاسلكية الأكثر شعبية في العالم، AirPods 5، لتضع حداً للمفاضلة الصعبة بين راحة التصميم المفتوح (Open-Ear) وعزل الضجيج الخارجي. تجمع السماعات الجديدة بين خفة الارتداء المعتادة وتجربة عزل الضوضاء النشط المتطورة، إلى جانب قفزة نوعية في جودة الصوت، ودعم الترجمة الفورية المباشرة، مع تفاعل غير مسبوق مع مساعد سيري الذكي بدون الحاجة إلى لمس الهاتف إطلاقاً.


عزل ضوضاء فائق في تصميم مفتوح وراحة لا تضاهى

تعتمد سماعات AirPods 5 على معمارية صوتية جديدة كلياً متعددة المنافذ، مقترنة بخوارزميات متطورة للصوتيات الحسابية، وهو ما يتيح لها إزالة ما يصل إلى 50% من الضوضاء الخارجية الإضافية مقارنة بالجيل السابق AirPods 4 المزود بميزة العزل. هذه النقلة تمنح المستخدمين هدوءاً ملموساً وتركيزاً أعلى في البيئات الصاخبة، دون الشعور بانسداد الأذن المعتاد في السماعات ذات السدادات السيليكونية.

ولم تغفل آبل أهمية التواصل مع العالم المحيط، حيث حسنت نمط الشفافية ليقدم تجربة استماع طبيعية تنقل أصوات الأشخاص والمحيط بدقة بالغة. كما وفرت ميزة الصوت التكيفي (Adaptive Audio) التي تدمج بذكاء وديناميكية بين عزل الضوضاء ونمط الشفافية بحسب تغير المكان والبيئة من حولك. ويكتمل هذا التكامل بميزة إدراك المحادثة (Conversation Awareness) التي تخفض مستوى صوت الوسائط تلقائياً بمجرد البدء في الحديث مع شخص قريب، لتعود الموسيقى إلى مستواها فور انتهاء الكلام.

وأكد ديف باكيولا، نائب رئيس آبل لهندسة العتاد، على هذه النقلة قائلاً إن الشركة فخورة بتقديم عزل الضوضاء النشط الذي يعد من أكثر الميزات المفضلة لدى المستخدمين في هذه الفئة الأكثر توفيراً، مشيراً إلى أن طرازي AirPods 5 يمنحان تجربة استماع فائقة الجودة ويتيحان تقنيات رائدة مثل الترجمة الفورية والقدرات الصوتية الذكية لعدد أوسع من الجمهور.


جودة صوتية غنية وتكامل عميق مع Siri AI

إلى جانب معمارية المنافذ الصوتية المتعددة، زودت آبل السماعات بالجيل القادم من معادل الصوت التكيفي (Adaptive EQ)، مما يمنح تجربة استماع أثرى وتفاصيل موسيقية أعمق تتلاءم بدقة مع مختلف أشكال الأذن وأحجامها. وينعكس هذا التطور بوضوح على تقنية الصوت المكاني المخصص (Personalized Spatial Audio)، التي أصبحت أكثر غماراً وتجسيداً للمشاهد الصوتية والموسيقى.

وعلى صعيد البرمجيات، أصبحت السماعات مدخلك الصوتي المباشر لقدرات الذكاء الاصطناعي عبر مساعد سيري (Siri AI) على هواتف الآي-فون المتوافقة مع نظام Apple Intelligence. يمكنك الآن أن تطلب من سيري تشغيل مقطع صوتي أرسله إليك صديق في محادثة، أو طلب الاتجاهات إلى مطعم استناداً إلى رسالة تأكيد الحجز في بريدك الإلكتروني، وكل ذلك بأصوات جديدة تبدو أكثر طبيعية وتعبيرية من أي وقت مضى.

ولتعزيز تجربة العمل دون استخدام اليدين، تتيح ميزة التفاعل مع سيري الرد على المكالمات أو الإشعارات بإيماءات الرأس؛ فتكفي إيماءة رأس بسيطة للإيجاب بالموافقة أو هز الرأس لرفض التنبيه. كذلك أتاحت آبل ميزة الترجمة الفورية (Live Translation) المدعومة بذكاء آبل، والتي تتيح سماع المحادثات بلغتك الأم مباشرة بمجرد الضغط على ساقي السماعتين في وقت واحد، أو توجيه أمر صوتي لسيري، أو تخصيص زر الإجراءات على هاتف الآي-فون لبدء الترجمة فوراً.


الخيارات المتاحة والأسعار وموعد التوفر

Screenshot

وفرت آبل السماعات الجديدة في طرازين لتلبية متطلبات المستخدمين وميزانياتهم، مع فتح باب الطلب المسبق رسمياً قبل وصولها إلى الأسواق يوم الجمعة الموافق 18 سبتمبر في أكثر من 65 دولة ومنطقة:

هل ترى أن تقديم عزل الضوضاء والترجمة الفورية في تصميم مفتوح وبسعر 129 دولاراً سيجعلك ترقي إلى AirPods 5؟

المصدر:

idropnews.com

September 11th 2026, 3:15 pm

إطلاق ساعة آبل الجيل 12 والترا 4: قفزة تاريخية في مراقبة الصحة والذكاء الصوتي بنفس السعر

آي-فون إسلام

في حدثها الأخير، لم تكتفِ آبل بالكشف عن عائلة آي-فون 18 برو وآي-فون ديو الجديد، بل فاجأت عشاق الساعات الذكية بتقديم الجيل الجديد من ساعاتها: ساعة آبل الجيل 12 وساعة آبل الترا 4. ورغم أن التصميم الخارجي يسير على خطى التحديثات الهادئة المعتادة، إلا أن ما يختبئ في الداخل يمثل نقلة نوعية في تتبع اللياقة والصحة الشخصية، بفضل نظام استشعار صحي معاد بناؤه بالكامل، وشريحة S11 التي تدفع بقدرات الذكاء الاصطناعي إلى معصمك بطرق استثنائية لم نعهدها من قبل.


مراقبة مستمرة لنبضات القلب: وداعاً للفحوصات المتقطعة

لطالما اعتمدت ساعة آبل على استراتيجية الفحص المتقطع لمعدل نبضات القلب طوال اليوم للحفاظ على عمر البطارية، مع تشغيل التتبع المستمر فقط أثناء التمارين الرياضية. اليوم، تغير آبل هذه المعادلة تماماً مع تقديم ما تسميه “نظام استشعار الصحة” (Health Sensing System). يتمحور هذا النظام حول مستشعر نبض بصري معاد تصميمه يعمل دائماً وبشكل مستمر، مقترناً بمستشعر كهربائي للقلب من الجيل الثالث، ليكون هذا أول تحديث جذري لمستشعرات القلب منذ إطلاق ساعة آبل الجيل 6 التي جلبت قياس أكسجين الدم.

وبفضل التناغم بين المستشعرات الجديدة وشريحة S11 المجهزة بقدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي، تؤكد آبل أن ساعتي الجيل 12 والترا 4 تقدمان أدق رصد لمعدل ضربات القلب في أي جهاز قابل للارتداء، وهو ما دعمته دراسة علمية متخصصة قارنت أداء الساعة بحزام الصدر الطبي لتخطيط القلب (ECG). الدقة لم تأتِ وحدها، بل رافقتها وتيرة قياس فائقة السرعة؛ حيث تقيس الساعة النبض كل خمس ثوانٍ على مدار اليوم، أي بمعدل يتجاوز 60 ضعفاً مقارنة بالسابق.

ولا يقتصر الأمر على النبض العادي، بل يقيس النظام أيضاً تقلب معدل ضربات القلب (HRV) مرة كل خمس دقائق، أي أسرع بنحو 24 مرة مقارنة بساعة آبل 11 وما قبلها. يمنحك هذا التدفق المستمر للبيانات رؤية بالغة الدقة لحالتك البدنية، وقد أضافت آبل إضافة برمجية جديدة لواجهة الساعة تتيح مراقبة معدل النبض المباشر بنظرة خاطفة، إلى جانب تحديث تطبيق المؤشرات الحيوية (Vitals) ليعرض نافذة نهارية تكشف التغيرات الحيوية قبل الذهاب للنوم.


تطبيق الجاهزية Readiness ورؤية شمولية لعمرك الصحي

استجابة لمطالب الرياضيين وعشاق اللياقة، تقدم ساعة آبل الجيل 12 تطبيقاً جديداً بالكامل يحمل اسم “الجاهزية” (Readiness). يهدف التطبيق إلى تلخيص المؤشرات الحيوية المعقدة في رقم واحد مفهوم من 0 إلى 10، يحدد بدقة قدرة جسمك على بذل الجهد في اليوم الحالي بناءً على نشاطك الأخير، وحمل التدريب، والمؤشرات الحيوية، وجودة النوم.

يرتبط هذا الرقم بتوصيات عملية واضحة تتراوح بين: الاستشفاء (Recover)، وضبط وتيرة المجهود (Pace Yourself)، والاستعداد (Ready)، أو الانطلاق بأقصى طاقة (Go For It). والمميز هنا أن مؤشر الجاهزية يتحدث تلقائياً طوال اليوم بحسب تغير الظروف، موضحاً الأسباب المباشرة وراء كل تقييم، مثل تنبيهك بضرورة الراحة بعد جلسة تدريبية مكثفة.

وبالتوازي مع ذلك، يحصل تطبيق الصحة على الآي-فون على إعادة تصميم شاملة لتقديم نظرة شمولية، مستعيناً بقدرات ذكاء آبل لتلخيص المؤشرات الصحية وتفسيرها بذكاء. ومن أبرز الإضافات تبويب “طول العمر” (Longevity) الذي يقدم معيار “العمر الصحي” (Health Age)، كاشفاً لك عن العمر البيولوجي لجسمك مقارنة بعمرك الزمني الفعلي، ومن المنتظر إطلاقه لاحقاً هذا العام باللغة الإنجليزية في البداية.


الذكاء الصوتي: ذكاء آبل يستمع ويتذكر

لم تحصر آبل الذكاء الاصطناعي في تتبع الصحة والرياضة فقط، بل وسّعت مفهوم “الذكاء البصري” ليصل إلى عالم الصوتيات تحت اسم “الذكاء الصوتي” (Audio Intelligence). بالاعتماد على معالج S11 ومنطقة العزل الأمني (Secure Exclave) وميكروفون الساعة المدمج، تعمل الساعة بتناغم مع نماذج الذكاء الاصطناعي على الآي-فون والحوسبة السحابية الخاصة لتقديم وظائف صوتية متقدمة.

أولى هذه المزايا هي “الإرجاع المباشر” (Live Rewind)، والتي تتيح لك قراءة نص يلخص آخر 15 ثانية من محادثة جارية مباشرة على الشاشة، لإنقاذك في المواقف التي يفوتك فيها سماع جملة معينة. يمكنك كذلك تمرير هذا المقتطف إلى سيري لطلب توضيحات إضافية أو حفظه لمراجعته في وقت لاحق.

أما ميزة “ملخص سيري” (Siri Recap)، فتعمل كمدون ملاحظات ذكي أثناء الاجتماعات لتلخيص المحادثات المطولة بدقة. وإلى جانب ذلك، أصبح تطبيق شازام قادراً على العمل في الخلفية باستمرار للتعرف التلقائي على الموسيقى المحيطة بك وعرض عنوان الأغنية دون الحاجة لفتح التطبيق يدوياً.

ولتبديد أي مخاوف متعلقة بالخصوصية، أوضحت آبل أن ميزة Siri Recap اختيارية تماماً ومغلقة افتراضياً. ولا يتم تخزين أي تسجيلات صوتية على الإطلاق، بل يقتصر الأمر على معالجة النصوص والملخصات دون تحديد هوية المتحدثين، مع حجب البيانات المالية والحكومية الحساسة تلقائياً، فضلاً عن إصدار تنبيه صوتي ومؤشر بصري واضح عند تشغيل النسخ النصي المباشر.


عودة السيراميك، خامات فاخرة، وثبات مرحب به في الأسعار

المفاجأة الأبرز التي أسعدت المستخدمين هي محافظة آبل على نفس مستويات الأسعار السابقة رغم القفزات التقنية الكبيرة. تبدأ ساعة آبل الجيل 12 من سعر 399 دولاراً لإصدارات الألومنيوم المتوفرة بألوان: الأسود، والرمادي الفلكي، والبرونزي الداكن، والذهبي الفاتح.

ولعشاق الخامات الفاخرة، تعود مادة السيراميك المحبوبة بلوني الأبيض اللؤلؤي والأزرق الليلي بسعر يبدأ من 899 دولاراً، في حين تتوفر إصدارات التيتانيوم باللون الذهبي المشع والتيتانيوم الطبيعي بدءاً من 699 دولاراً، مع العلم أن طرازات السيراميك والتيتانيوم تأتي جميعها داعمة للاتصال الخلوي قياسياً.

أما ساعة آبل الترا 4 المخصصة للظروف القاسية والرياضات الصعبة، فقد حافظت بدورها على سعرها المعتاد 799 دولاراً بهيكل التيتانيوم الطبيعي والأسود. وقد بدأت آبل بالفعل في استقبال طلبات الشراء المسبقة، على أن تصل الساعات للمتاجر ولأيدي المستخدمين رسمياً في 18 سبتمبر.

هل ترى أن المراقبة المستمرة لنبضات القلب والذكاء الصوتي أسباب كافية لترقية ساعتك الحالية؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

idropnews.com

September 11th 2026, 5:29 am

أخبار على الهامش الأسبوع 4 – 10 سبتمبر

آي-فون إسلام

سامسونج تسخر من آي-فون ديو كعادتها، وآي-فون ديو لا يعتمد على بصمة الاصبع فقط لفتحه، وآي-فون ديو يتفوق على Z فولد 8، وآبل تكشف تفاصيل طبقات الشاشة العشر في آي-فون ديو، وهذا ما تقوله آبل عن أثر الطي في شاشة آي-فون ديو، وآي-فون 18 برو يعمل بشريحة eSIM فقط في هذه الدول، وآي-فون ديو يدعم قلم آبل المزود بـUSB-C فقط، وآبل تكشف سعة بطاريات آي-فون 18 برو و18 برو ماكس، وآي-فون 18 برو ماكس أثقل من آي-فون 17 برو ماكس، وآي-فون 18 برو و18 برو ماكس يستخدمان أجهزة مودم مختلفة، وآي-فون 18 برو و18 برو ماكس يأتيان بذاكرة RAM سعة 12 جيجابايت، وآبل توقف بيع آي-فون 17 برو و17 برو ماكس، ودعوى قضائية ضد آبل بسبب انتهاك براءات اختراع مرتبطة بـFace ID، وشاومي تكشف عن منافس آي-فون ديو القابل للطي، وأخبار أخرى مثيرة في على الهامش…


سامسونج تسخر من آي-فون ديو

استغلت سامسونج الإعلان عن آي-فون ديو للسخرية من الهاتف القابل للطي الجديد من آبل، حيث نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مجموعة من التعليقات الساخرة دون ذكر آبل أو الهاتف بالاسم. ومن بين هذه التعليقات: «أخبرونا عندما تنتهون من إعادة تسخين بقايا طعامنا»، في إشارة إلى أن سامسونج ترى أن آبل تأخرت في دخول سوق الهواتف القابلة للطي، و«هل كان الأمر مثيرًا؟ لا. هل حدث فعلًا؟ نعم.»، كما استخدمت سامسونج وسم #ItsTimeToSwitch في بعض منشوراتها. 


بصمة الاصبع ليس الطريقة الوحيدة لفتح آي-فون ديو

يفتقر آي-فون ديو الجديد إلى ميزة Face ID لفتح الهاتف باستخدام الوجه، وهو ما قد يزعج المستخدمين المعتادين على سهولة هذه الطريقة، لكن آبل عوّضت ذلك بإضافة إحدى أفضل ميزات الأمان الموجودة في أجهزة ماك. إذ يأتي آي-فون ديو مزودًا بمستشعر Touch ID مدمج في الزر الجانبي، ويمكن استخدامه لفتح الهاتف سواء كان مفتوحًا أو مطويًا. والأفضل من ذلك، إذا كنت تستخدم Apple Watch، فيمكن ضبط الساعة لفتح آي-فون ديو تلقائيًا دون الحاجة إلى الضغط على أي زر، تمامًا كما هو الحال مع أجهزة آي-فون الأخرى.


آي-فون ديو مقاوم للغبار بمعيار IP68 ويتفوق على Z فولد 8

يحصل آي-فون ديو على تصنيف IP68 لمقاومة الغبار والماء، ما يجعله أفضل من أحدث هواتف سامسونج القابلة للطي، ويتساوى مع هاتف جوجل Pixel 11 برو Fold. فبينما يأتي Galaxy Z Fold8 بتصنيف IP48، يتمتع آي-فون ديو بحماية كاملة من دخول الغبار، كما يمكنه مقاومة الماء حتى عمق 6 أمتار لمدة تصل إلى 30 دقيقة وفقًا لآبل.

وتكتسب مقاومة الغبار أهمية خاصة في الهواتف القابلة للطي، لأن الغبار قد يدخل إلى المفصل ويسبب أضرارًا بمرور الوقت. ومع ذلك، توضح آبل أن مقاومة الماء والغبار ليست دائمة وقد تقل مع الاستخدام الطبيعي. ولزيادة المتانة، يأتي الهاتف أيضًا بإطار من التيتانيوم وغطاء للمفصل من التيتانيوم وشاشة مكونة من 10 طبقات.


 آبل تكشف ما يوجد داخل شاشة آي-فون ديو القابلة للطي

تستخدم الشاشة الداخلية في آي-فون ديو تصميمًا مكونًا من 10 طبقات رفيعة جدًا، صممتها آبل لتتحمل الاستخدام والطي المتكرر. وتشمل هذه الطبقات غطاءً مصنوعًا من مادة خاصة أكثر صلابة بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بمواد أخرى مستخدمة في الهواتف القابلة للطي، إلى جانب طبقات من الزجاج القوي وطبقة من التيتانيوم. كما استخدمت آبل مواد لاصقة خاصة تسمح للطبقات بالتحرك بسلاسة فوق بعضها أثناء فتح الهاتف وطيه، مما يقلل الضغط على الشاشة. ويساعد الغطاء الخارجي ذو الملمس الخاص على تقليل انعكاس الضوء وجعل أثر الطي أقل وضوحًا، مع وجود طبقة إضافية لمقاومة الخدوش. أما الشاشة الخارجية فتحميها طبقة Ceramic Shield 2 مثل آي-فون 18 برو، بينما يأتي ظهر الهاتف بطبقة درع السيراميك. وتدعم الشاشتان ميزات بروMotion والعرض الدائم على الشاشة وTrue Tone، مع سطوع خارجي يصل إلى 3000 شمعة في أقصى مستوى.


هذا ما تقوله آبل عن أثر الطي في آي-فون ديو

قبل إطلاق آي-فون ديو القابل للطي، أشارت شائعات إلى أن آبل تعمل على تقليل أثر الطي الظاهر في منتصف الشاشة، وهو أمر موجود في جميع الهواتف القابلة للطي وقد يصبح أكثر وضوحًا مع كثرة الفتح والإغلاق. وعندما سُئلت آبل رسميًا عما إذا كانت الشاشة الداخلية تُظهر أثرًا في منطقة الطي، وصفتها بأنها مسطحة وناعمة بشكل رائع، لكنها لم تقل صراحةً إن الأثر غير موجود.

وتوضح آبل أن استخدام طبقة ذات ملمس خاص يقلل انعكاسات الضوء ويساعد على جعل أثر الطي أقل وضوحًا، بينما تسمح المواد اللاصقة الشفافة للطبقات الداخلية بالتحرك بسلاسة أثناء طي الشاشة، مما يقلل الضغط عليها. ولم تكشف آبل عن عدد مرات الطي التي يمكن للهاتف تحملها، لكنها تقول إن مفصل الهاتف مصمم ليعمل بسلاسة وموثوقية لفترة طويلة، ويتكون من أكثر من 100 مكوّن، مع وجود دعامات وطبقة من التيتانيوم أسفل الشاشة. وللمقارنة، تذكر سامسونج أن هاتف Z فولد 8 يمكنه تحمل ما يصل إلى 500 ألف عملية طي. 


آي-فون 18 برو يعمل بشريحة eSIM فقط في هذه الدول

تواصل آبل التخلي تدريجيًا عن منفذ شريحة الاتصال التقليدية في هواتف آي-فون، وتأتي نسختا آي-فون 18 برو و 18 برو ماكس بدون درج لشريحة SIM فعلية في البحرين، وكندا، واليابان، والكويت، والمكسيك، وعُمان، وقطر، والسعودية، والإمارات، والولايات المتحدة، وغيرهم وهي الدول نفسها التي كانت فيها سلسلة آي-فون 17 برو تعتمد على eSIM فقط، لذلك لا يوجد تغيير هذا العام.

أما في بقية دول العالم، بما فيها بريطانيا ومعظم دول أوروبا، فلا يزال الهاتف يحتوي على مكان للشريحة التقليدية إلى جانب دعم eSIM، بينما تختلف خيارات الشرائح في الصين. وeSIM هي ببساطة شريحة اتصال رقمية مدمجة داخل الهاتف بدلًا من الشريحة البلاستيكية المعتادة. وتقول آبل إن الاستغناء عن درج الشريحة يتيح وضع بطارية أكبر، كما ترى أن eSIM أكثر أمانًا لأنها لا يمكن نزعها بسهولة من الهاتف في حال فقدانه أو سرقته، ويمكن أيضًا الاحتفاظ بعدة شرائح رقمية على الهاتف، ما يسهل استخدام أرقام مختلفة أثناء السفر. أما آي-فون ديو القابل للطي، فيأتي بتصميم يعتمد على eSIM فقط في جميع أنحاء العالم.


آي-فون ديو يصل مع iOS 27.1

أعلنت آبل أن جهاز آي-فون ديو سيُطرح في 23 أكتوبر محمّلًا بنظام iOS 27.1. التحديث سيضيف تعديلات خاصة لتناسب شاشتي الجهاز المزدوجتين مع واجهة إرساء عمودية جديدة، بينما ستصل نماذج آي-فون 18 برو في سبتمبر مع الإصدار الأساسي iOS 27. وبذلك، يظهر أن آبل تعتمد جدولًا متدرجًا لإطلاق أجهزتها وتحديثاتها خلال الخريف.


آي-فون ديو لا يدعم قلم آبل برو

يدعم آي-فون ديو استخدام قلم آبل المزود بمنفذ USB-C، بينما لا يعمل مع قلم آبل برو. ويرجح أن السبب هو عدم وجود سطح مغناطيسي في الهاتف لشحن قلم برو، إذ يعتمد هذا القلم على الشحن المغناطيسي عند توصيله بأجهزة آيباد المتوافقة، في حين يُشحن إصدار USB-C من خلال منفذ مخفي أسفل غطاء منزلق. ويبلغ سعر قلم USB-C نحو 79 دولارًا، لكنه يفتقر إلى بعض الميزات المتقدمة مثل حساسية الضغط والنقر المزدوج والاستجابة اللمسية، مع دعمه ميزة اكتشاف زاوية ميل القلم.

وسيكون آي-فون ديو أول آي-فون يدعم قلم آبل، ويمكن استخدام القلم على كل من الشاشة الداخلية والخارجية، لكن هذه الميزة لن تكون متاحة عند إطلاق الهاتف، وستصل في وقت لاحق من هذا العام. 


آبل تكشف سعة بطاريات آي-فون 18 برو و18 برو ماكس

كشفت آبل رسميًا عن سعة بطاريات آي-فون 18 برو و18 برو ماكس، وذلك من خلال ملصقات الطاقة التي تفرض القوانين الأوروبية عرضها على صفحات المنتجات. وبحسب البيانات الخاصة بالنسخ التي تحتوي على درج لشريحة SIM.

– تبلغ سعة بطارية آي-فون 18 برو نحو 4056 مللي أمبير/ساعة، بزيادة 1.7% عن آي-فون 17 برو.

– بينما تصل سعة آي-فون 18 برو ماكس إلى 5391 مللي أمبير/ساعة، بزيادة كبيرة تبلغ 11.7% مقارنة بالجيل السابق. وهذا يعني أن برو ماكس حصل على زيادة أكبر بكثير في سعة البطارية مقارنة بـ برو.


آي-فون 18 برو ماكس أصبح أثقل من آي-فون 17 برو ماكس وليس أكثر سُمكًا

على عكس الشائعات التي تحدثت عن زيادة سُمك الهاتف، يأتي آي-فون 18 برو ماكس بنفس أبعاد آي-فون 17 برو ماكس تمامًا، وهي 163.4 × 78 × 8.75 مم، لكنه أصبح أثقل بمقدار 16 جرامًا. ويبلغ وزن آي-فون 18 برو ماكس 249 جرامًا مقابل 233 جرامًا للجيل السابق، ليصبح أثقل هاتف آي-فون تقليدي حتى الآن، متجاوزًا آي-فون 14 برو ماكس الذي كان يزن 240 جرامًا.

أما آي-فون 18 برو فيزن 211 جرامًا مقارنة بـ206 جرامات سابقًا. وقد يكون الوزن الإضافي ناتجًا عن زيادة سعة البطارية أو نظام التبريد الجديد، الذي أصبح أكبر بثلاث مرات تقريبًا لتبديد الحرارة بشكل أفضل، ما يساعد شريحة A20 برو على تقديم أداء قوي لفترة أطول. كما توفر بطارية 18 برو ماكس ما يصل إلى 6 ساعات إضافية من تشغيل الفيديو مقارنة بالجيل السابق. ورغم وزنه البالغ 249 جرامًا، يظل 18 برو ماكس أخف قليلًا من آي-فون ديو الذي يبلغ وزنه 254 جرامًا، ليكون بذلك أثقل هاتف آي-فون صنعته آبل حتى الآن. وبما أن أبعاد 18 برو و18 برو ماكس لم تتغير، فمن المفترض أن تتوافق معهما أغطية آي-فون 17 برو و17 برو ماكس.


آي-فون 18 برو و18 برو ماكس يستخدمان أجهزة مودم مختلفة

يبدو أن آبل تستخدم أجهزة مودم مختلفة للاتصال الخلوي داخل آي-فون 18 برو و18 برو ماكس، على الأقل في الولايات المتحدة؛ إذ تذكر صفحة المواصفات أن آي-فون 18 برو يستخدم مودم آبل الجديد C2، بينما لا يظهر اسم هذا المودم ضمن مواصفات 18 برو ماكس. ويدعم كلا الهاتفين شريحة N1 من تصميم آبل، التي توفر Wi-Fi 7 وBluetooth 6 وThread، بينما يقدم مودم C2 تحسينات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرفع جودة الاتصال واستقراره، مع دعم شبكات 5G.

ولا يُعرف حتى الآن سبب اختلاف أجهزة المودم بين الهاتفين، لكن شائعات سابقة أشارت إلى أن بعض أجهزة آي-فون 18 قد تستمر في استخدام مودم من Qualcomm، وربما يكون السبب مرتبطًا بتوفر المكونات. ومن المحتمل أن تستخدم النسخ المباعة خارج الولايات المتحدة مودم C2 في كلا الطرازين. ويتميز C2 أيضًا بسرعة أعلى وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة مقارنة بمودم C1X، لكن لم يتضح بعد كيف سيقارن أداءه بالمودم المستخدم في 18 برو ماكس. 


سعة ذاكرة RAM في آي-فون 18 برو و18 برو ماكس

لا تكشف آبل عادةً عن سعة ذاكرة RAM في هواتفها، لكن تم التأكد من مواصفات آي-فون 18 برو و18 برو ماكس من خلال أحدث إصدار من Xcode 27، حيث يحتوي كلا الهاتفين على 12 جيجابايت من RAM، وهي نفس السعة الموجودة في آي-فون 17 برو و17 برو ماكس، ما يعني عدم وجود زيادة عن الجيل السابق.

أما آي-فون ديو، فرغم أن Xcode لا يدعمه حتى الآن، فإنه يستخدم شريحة A20 برو نفسها الموجودة في طرازات 18 برو، لذلك يُتوقع أن يأتي أيضًا بذاكرة 12 جيجابايت.


آبل تُطلق نسخ الاختبار النهائية لـ iOS 27 و iPadOS 27

أرسلت آبل النسخ النهائية التجريبية من iOS 27 و iPadOS 27 للمطورين والمختبرين، لتكون آخر مرحلة قبل الإصدار الرسمي إذا لم تظهر مشاكل. التحديث الجديد يقدم نسخة أذكى من Siri باسم Siri AI، مع تحسينات في تطبيقات مثل الصور، سفاري، والمحفظة، إضافة إلى تطبيق مستقل لـ Siri وميزات كتابة ومساعدة بصرية جديدة. كما حسّنت آبل سرعة النظام وأداءه، فجعلت تشغيل التطبيقات ونقل الملفات أسرع حتى على الأجهزة القديمة، إلى جانب تحسينات في المظهر مثل زجاج سائل أكثر وضوحًا وخيارات للتحكم في الشفافية.


آبل توقف بيع آي-فون 17 برو و17 برو ماكس

بعد الإعلان عن آي-فون 18 برو و18 برو ماكس، أوقفت آبل بيع آي-فون 17 برو و17 برو ماكس عبر متجرها الرسمي، وهو إجراء معتاد تتبعه الشركة عند إطلاق الجيل الجديد من هواتفها الاحترافية. وقد أُطلق الطرازان في سبتمبر 2025، وكانا يعملان بشريحة A19 برو، مع نظام كاميرات خلفية ثلاثي بدقة 48 ميجابكسل لكل عدسة، إلى جانب كاميرا أمامية بدقة 18 ميجابكسل. كما تخلت آبل فيهما عن الإطار المصنوع من التيتانيوم الذي استخدمته في الجيل السابق، واستبدلته بتصميم موحد من الألومنيوم يضم نظامًا جديدًا لتبريد الهاتف وتحسين أدائه عند ارتفاع الحرارة، مع شاشات بحجم 6.3 و6.9 بوصة.

وبدأ سعر آي-فون 17 برو من 1099 دولارًا، بينما بدأ 17 برو ماكس من 1199 دولارًا في الولايات المتحدة. ومع توقف بيعهما، أصبحت سلسلة آي-فون 18 برو هي الجيل الأحدث، ورفعت آبل أسعار عدد من طرازات آي-فون الأخرى على متجرها الإلكتروني.


دعوى قضائية ضد آبل بسبب انتهاك براءات اختراع مرتبطة بـ Face ID

رفعت شركة trinamiX، التابعة لمجموعة BASF الألمانية المتخصصة في الصناعات الكيميائية، دعوى قضائية ضد آبل في الولايات المتحدة، تتهمها بانتهاك سبع براءات اختراع مرتبطة بتقنية التحقق من الوجه المستخدمة في Face ID. وتقول الشركة إنها أمضت سنوات في تطوير تقنية تمنع خداع أنظمة فتح الهاتف بالوجه باستخدام صورة أو قناع مزيف أو نسخة مصنوعة من السيليكون لوجه شخص حقيقي.

ووفقًا للدعوى، فإن النسخة الأولى من Face ID التي ظهرت مع آي-فون X عام 2017 لم تستخدم تقنيتها، لكن آبل بدأت لاحقًا باستخدام تقنيات مشابهة في بعض هواتف آي-فون وأجهزة آيباد، إذ تستطيع التقنية التمييز بين جلد الإنسان الحقيقي ومواد مثل الصور والأقنعة، ما يساعد على اكتشاف محاولات الخداع التي قد لا تتمكن طرق التعرف التقليدية على الوجه من اكتشافها.

وتشمل الدعوى عددًا كبيرًا من أجهزة آبل، من بينها طرازات آي-فون 15 و16 و17، وآي-فون إير، وعدد من أجهزة آيباد برو. وتطالب trinamiX المحكمة بإيقاف آبل عن تصنيع أو بيع أو استيراد الأجهزة التي يُزعم أنها تنتهك براءات الاختراع، إضافة إلى تعويضات مالية وتغطية أتعاب المحامين، مع طلب إجراء المحاكمة أمام هيئة محلفين.


شاومي تكشف عن منافس آي-فون ديو القابل للطي

كشفت شاومي رسميًا عن هاتف Xiaomi 18 Fold، أول هاتف قابل للطي من الشركة بتصميم أفقي واسع، وذلك قبل أيام قليلة من إعلان آبل المتوقع عن أول آي-فون قابل للطي. يأتي الهاتف بشاشة خارجية مقاس 5.38 بوصة وأخرى داخلية مقاس 7.58 بوصة، وكلتاهما بتردد 120 هرتز وسطوع يصل إلى 4000 شمعة، مع حماية بزجاج فائق النحافة مكون من طبقتين.

ويعتمد الهاتف على مفصل جديد تطلق عليه شاومي اسم «Dragon Bone»، خضع لمئات التحسينات ليقدم تصميمًا أكثر استدارة. كما أنه أول هاتف رائد من الشركة يستخدم شريحة Xring O3 المصنوعة بتقنية 3 نانومتر، والتي تقول شاومي إنها تقدم قفزة كبيرة في أداء المعالج والرسوميات مع استهلاك طاقة أقل، إلى جانب وحدة مخصصة لمهام الذكاء الاصطناعي.

وفي الخلف توجد ثلاث كاميرات طورتها الشركة بالتعاون مع Leica، بدقة 200 ميجابكسل للكاميرا الرئيسية و50 ميجابكسل للواسعة جدًا و50 ميجابكسل للتقريب البصري، بينما يُتوقع أن يكتفي آي-فون ديو بكاميرتين خلفيتين دون عدسة مخصصة للتقريب.

ويعمل الهاتف بنظام HyperOS 4 ويضم بطارية ضخمة بسعة 6000 مللي أمبير مع شحن سلكي بقوة 67 واط ولاسلكي بقوة 50 واط. ويبدأ سعره من نحو 1638 دولارًا، بينما يصل الإصدار الأعلى إلى نحو 2235 دولارًا، مع إصدار خاص من السيراميك بسعر يقارب 2384 دولارًا. وحتى الآن لم تعلن شاومي عن موعد طرح الهاتف خارج الصين، بينما تشير التوقعات إلى أن سعر آي-فون ديو سيتجاوز 2000 دولار.


أخبار متفرقة

◉ أضافت شركة Anthropic دعمًا لتطبيق Claude على نظام CarPlay، مما يتيح للمستخدمين التحدث مع المساعد مباشرة عبر شاشة السيارة دون الحاجة لاستخدام اليدين. هذه الميزة جاءت بعد أن سمحت آبل في تحديث iOS 26.4 بدمج تطبيقات الدردشة الخارجية مع CarPlay، بشرط الالتزام بقوالب آبل الرسمية ودعم التحكم الصوتي. يمكن لمستخدمي Claude بدء محادثة جديدة أو متابعة محادثاتهم السابقة من واجهة CarPlay، مع خيارات لكتم الصوت أو استئناف الحديث، لكن التطبيق لا يستطيع التحكم في وظائف السيارة أو الآي-فون نفسه.

◉ تواجه آبل دعوى قضائية في لندن بقيمة 2.7 مليار دولار، تتهمها بفرض قواعد أكثر صرامة على مطوري التطبيقات فيما يخص ميزة شفافية تتبع التطبيقات App Tracking Transparency مقارنة بخدماتها الإعلانية الخاصة. القضية رُفعت أمام محكمة المنافسة البريطانية بعد حكم سابق ألزم آبل بدفع 1.5 مليار جنيه إسترليني بسبب عمولات متجر التطبيقات، وهو حكم ما زالت الشركة تستأنفه. الدعوى الجديدة تحتاج إلى موافقة المحكمة قبل أن تبدأ إجراءاتها رسميًا.


هذه ليست كل الأخبار التي على الهامش، لكن أتينا لك أهمها، وليس من الضروري لغير المتخصص أن يشغل نفسه بكل شاردة وواردة، فهناك أشياء أهم تقوم بها في حياتك، فلا تجعل الأجهزة تشغلك أو تلهيك عن حياتك وواجباتك، واعلم أن التقنية موجودة لتسهل لك الحياة وتعينك عليها، وإن سلبتك حياتك وانشغلت بها فلا داعي لها.

المصادر:

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17

 

September 10th 2026, 3:42 pm

آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس: ثورة التصوير ومعالج A20 برو الخارق

آي-فون إسلام

رغم أن آي-فون ديو خطف الأنظار وجزءاً كبيراً من الأضواء خلال مؤتمر آبل، إلا أن حجر الزاوية الحقيقي والرهان الأكبر للشركة يظل دائماً متمثلاً في أجهزتها الرائدة: آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس. وبعد شهور طويلة من الشائعات المقلقة التي تنبأت بارتفاعات حادة في الأسعار بسبب أزمة تكاليف الذواكر العالمية، خالفت آبل التوقعات بزيادة طفيفة بلغت 100 دولار فقط، لتقدم لنا هواتف تنقل تجربة الاستخدام الاحترافي إلى مرحلة جديدة تماماً بكل ما تعنيه الكلمة.


ثورة في التصوير: فتحة عدسة متغيرة وتحكم يدوي كامل

لطالما كانت كاميرات طرازات برو بين الأفضل في السوق، لكن هواتف هذا العام قد تكون الأولى التي تستطيع بالفعل منافسة الكاميرات الرقمية الاحترافية المستقلة. والسر يكمن في إضافة فتحة عدسة ميكانيكية متغيرة في الكاميرا الأساسية، تتيح التحكم الدقيق في كمية الضوء مع الحصول على عمق ميدان بصري حقيقي وعزل فيزيائي للأهداف دون الاعتماد حصراً على حيل الذكاء الاصطناعي والتصوير الحاسوبي.

وتقدم العدسة أربعة مستويات توقف ثابتة تشمل f/1.48 وf/1.8 وf/2.8 وصولاً إلى f/4.0، وهو تحول جوهري مقارنة بفتحة f/1.78 الثابتة في آي-فون 17 برو. هذا التنوع يمنح المصور حرية غير مسبوقة للتعامل مع الإضاءة الشديدة أو التقاط تفاصيل ليلية ناعمة وعزل طبيعي لم يكن ممكناً تحقيقه في أي هاتف آي-فون سابق.

ولم تكتفِ آبل بذلك، بل وفرت نمطاً يدوياً احترافياً بالكامل تحت اسم Pro controls داخل تطبيق الكاميرا؛ يتيح ضبط فتحة العدسة، وسرعة الغالق، وتوازن اللون الأبيض، مع عرض مباشر للرسم البياني لتوزيع الضوء (Histogram) تماماً كما في الكاميرات الاحترافية. كما وفرت آبل واجهة برمجية خاصة للمطورين لتمكين تطبيقات الكاميرا الخارجية من الاستفادة من هذه الإعدادات اليدوية، وهي ميزة بقيت حصرية لطرازات آي-فون 18 برو ضمن نظام iOS 27.

يضاف إلى ذلك مستشعر تصوير جديد يعزز جودة الصور، إلى جانب الجيل الثالث من أنماط التصوير الفوتوغرافي (Photographic Styles) التي تتيح تعديل ملمس الصورة والحبيبات لمزيد من التعبير الإبداعي. أما على صعيد الفيديو، فأصبح بالإمكان تطبيق تأثيرات الوضع السينمائي على المقاطع المسجلة مسبقاً حتى 60 إطاراً في الثانية، مع دعم تصوير التايم لابس بدقة 4K مع تقنية Dolby Vision HDR، وترقية ميزة Audio Mix لعزل المقاطع الصوتية والموسيقى باحترافية، فضلاً عن تقنية التتبع الذكي للتركيز المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لملاحقة العناصر المتحركة بثبات تام.


تقنية Apple Reference Image: حماية حقيقية ضد تزييف الصور

في عصر أصبح فيه التمييز بين الواقع والذكاء الاصطناعي أمراً معقداً، كشفت آبل عن ميزة حصرية لهاتفي آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس تُدعى Apple Reference Image. تعتمد الميزة على توقيع البكسلات رقمياً لحظة التقاطها عبر مستشعر الكاميرا الرئيسي، ومن ثم استخدام بنية Private Cloud Compute لإنشاء صورة مرجعية غير قابلة للتلاعب.

تثبت هذه التقنية المشفرة أن الصورة التُقطت بالفعل بكاميرا الآي-فون ولم تخضع لأي تعديل بواسطة أدوات التوليد بالذكاء الاصطناعي، ويمكن التحقق من صحة هذه الصور وتوثيقها عبر أي جهاز يعمل بنظام iOS 27 أو iPadOS 27 أو macOS 27 Golden Gate.


الجزيرة الديناميكية: تصميم أضيق ومزيد من المهام

رغم أننا لم نصل بعد إلى إخفاء الكاميرات ومستشعرات الوجه بالكامل تحت الشاشة، إلا أن آبل قامت بإعادة هندسة الجزيرة الديناميكية (Dynamic Island) لتصبح أصغر حجماً من حيث مساحة القطع الفعلي على الشاشة.

وعلى مستوى البرمجيات، أصبحت الجزيرة الديناميكية قادرة الآن على عرض ثلاثة أنشطة حية (Live Activities) في الوقت نفسه داخل أقسام منفصلة، مما يتيح لك متابعة رحلتك، ونتائج المباريات، والمؤقت الزمني دفعة واحدة دون الحاجة للتنقل بين التطبيقات.


معالج A20 برو وشريحة C2: نقلة نوعية في الأداء والتبريد

ينبض داخل الجهازين معالج آبل الأحدث A20 برو، وهو أول معالج لهواتف الآي-فون يُصنع بتقنية 2 نانومتر المتطورة. يقدم المعالج نطاقاً ترددياً للذاكرة أعلى بنسبة 50% مقارنة بمعالج A19 برو، إلى جانب وحدة معالجة مركزية سداسية النوى مزودة بمسرعات عصبية مدمجة، ومعالج رسومي سباعي النوى يقدم أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 40%.

القفزة الكبرى جاءت في المحرك العصبي، حيث يحتوي المعالج على محرك عصبي مزدوج يضم 32 نواة (16 نواة لكل جهة)، وهو ما يضاعف قدرات معالجة الذكاء الاصطناعي على الجهاز، محاكياً ما قدمته شريحة M6 لأجهزة الماك. ولضمان استقرار هذا العتاد الشرس، اعتمدت آبل نظام تبريد متطور بغرفة البخار (Vapor Chamber) يتصل مباشرة بالمعالج والذاكرة، مما أسفر عن تحسن بنسبة 40% في الأداء المستدام تحت الضغط الشديد قبل الحاجة لتخفيض الترددات بسبب الحرارة.

كما تم تزويد الهواتف بمودم C2 الجديد الخاص بآبل، والذي يدعم شبكات الجيل الخامس بموجات مليمترية (mmWave)، ويوفر سرعات رفع أسرع واستقراراً أعلى للإشارة الخلوية مع خفض استهلاك الطاقة بنحو 15% مقارنة بمودم C1X.


بطارية خارقة وشحن بقدرة 60 واط

بفضل الكفاءة المذهلة لشريحة A20 Pro والبطاريات الأكبر حجماً، حققت السلسلة قفزة غير مسبوقة في عمر البطارية؛ حيث يقدم آي-فون 18 برو الصغير نفس أداء بطارية آي-فون 17 برو ماكس السابق، بما يصل إلى 36 ساعة من تشغيل الفيديو ومتوسط 24 ساعة من الاستخدام المعتاد بشحنة واحدة.

أما العملاق آي-فون 18 برو ماكس، فيرفع السقف إلى 45 ساعة من تشغيل الفيديو أو 30 ساعة كاملة من الاستخدام المعتاد. ولدعم هذه السعات الضخمة، رفعت آبل سرعة الشحن السلكي لتبلغ 50% خلال 15 دقيقة فقط عند استخدام محول طاقة بقدرة 60 واط، كما تمنحك خمس دقائق فقط من الشحن ما يصل إلى 6 ساعات من مشاهدة الفيديو على طراز برو و7 ساعات على طراز برو ماكس.


الأسعار، الألوان، وموعد التوفر

يتوفر الهاتفان بأربعة ألوان جذابة، حيث يعود اللون الأسود الأنيق بعد غيابه في الجيل الماضي، إلى جانب الفضي الكلاسيكي، ولونين جديدين كلياً هما الجليدي (Glacier) والبورغندي العنابي (Burgundy).

تبدأ الطلبات المسبقة لهاتفي آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس اعتباراً من يوم السبت 12 سبتمبر، وتأتي الأسعار والخيارات على النحو التالي:

هل ترى أن فتحة العدسة المتغيرة والبطارية المحسنة تستحقان الترقية إلى عائلة آي-فون 18 برو؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

idropnews.com

September 10th 2026, 1:42 pm

آي-فون ديو القابل للطي: المواصفات الكاملة والأسعار وموعد الطرح

آي-فون إسلام

بعد أكثر من سبع سنوات من الشائعات والبدايات المتعثرة التي لم تنتهِ، حسمت آبل الجدل أخيراً ورفعت الستار عن أول آي-فون قابل للطي بأسلوبها المميز الغني عن التعريف، تتأخر وتتأخر حتى تنضج التقنية تماماً ثم تقوم بمفاجأة العالم كله بتحفة تقنية تسبق منافسيها بكثير. ورغم أن التسريبات أفسدت المفاجأة كعادتها وجعلتنا ننتظر وصول الجهاز، إلا أن آبل استطاعت إثارة إعجاب الجميع ببعض التفاصيل غير المتوقعة، وعلى رأسها اسم الجهاز؛ فبينما كانت كل التكهنات طوال الأشهر الماضية تروج لاسم «آي-فون ألترا»، فاجأتنا الشركة باختيار اسم أكثر ذكاءً وأناقة وهو «آي-فون ديو» (iPhone Duo). لنتعرف على هذا الآي-فون المذهل بشيء من التفصيل.


اسم جديد وفلسفة مختلفة: لماذا «ديو» وليس «ألترا»؟

التخلي عن لقب «ألترا» كان الخطوة الأكثر منطقية؛ فهذا اللقب استهلكته سامسونج حتى النهاية، كما أن الهاتف الجديد لا يقدم مواصفات تفوق قدرات الكون، بل تكمن قيمته الحقيقية في قابليته للطي والحلول الهندسية المتقنة. فمن حيث العتاد الخارق، لا تزال هواتف آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس هي صاحبة القوة المطلقة في التشكيلة بفضل منظومة الكاميرات الثلاثية ذات الفتحة المتغيرة للعدسة الرئيسية والبطاريات الهائلة.

أما آي-فون ديو، فميزته الأساسية والجوهرية هي كونه هاتف آي-فون ينطوي ليمنحك شاشة جهاز لوحي متكاملة. هذا الإنجاز الهندسي المبهر يضع المستخدمين أمام مفترق طرق مشابه لما قدمه طراز آي-فون Air في السابق؛ فهل تضحي ببعض المزايا المتقدمة مقابل جهاز بتصميم استثنائي ومرن؟ الفارق هنا أن السعر المرتفع لآي-فون ديو قد يحسم القرار للكثيرين دون تردد.


الشاشات والتصميم: هندسة قضت على التجاعيد المزعجة

حين قررت آبل دخول سوق الأجهزة القابلة للطي، دخلته بثقلها المعتاد واهتمامها المفرط بأدق التفاصيل؛ فالشاشة الداخلية تبدو خالية بالكامل تقريباً من خط الطي المزعج، مع توحيد نسبة الأبعاد بين الشاشتين الخارجية والداخلية، مما يعني أن التطبيقات المعروضة في الخارج ستظهر بالشكل والمقاييس ذاتها في الداخل ولكن بمساحة عرض أوسع بكثير دون تشويه للواجهات.

تأتي الشاشة الخارجية بقياس 5.4 بوصة، لتمنحك نحو 90% من مساحة رؤية آي-فون 18 برو. لكن بمجرد فتح الجهاز، تنبسط أمامك شاشة داخلية خلابة من نوع Super Retina XDR بقياس 7.6 بوصة، أي أكبر بنسبة 50% من شاشة آي-فون 18 برو ماكس! ولإكمال هذه التجربة الفاخرة، أضافت آبل طبقة نانو-تيكتشر المطفأة لتقليل الانعكاسات على غرار أجهزة ماك بوك وآي-باد برو المتطورة.

تدعم كلتا الشاشتين تقنية ProMotion بتردد 120 هرتز، مع ميزة التشغيل الدائم Always-On، وسطوع خارجي يصل إلى 3000 شمعة. كما تم تكييف نظام iOS 27 بصورة مبتكرة لتسهيل التحكم بيد واحدة؛ فنُقل شريط التطبيقات (Dock) وأدوات التحكم إلى الجانب الأيمن للشاشة، وتحول شريط الحالة العلوي إلى حلقة حالة مختصرة توفر المساحة وتقلل التشتيت.

ولمحبي الإنتاجية والتدوين، يدعم الهاتف رسمياً قلم آبل (Apple Pencil) القياسي بمنفذ USB-C، على أن يتم تفعيل هذا الدعم رسمياً عبر تحديث برمجي لاحق لنظام iOS 27 قبل نهاية العام الجاري.


الكاميرات وحيل التصوير البرمجية الذكية

في سابقة أولى من نوعها في أجهزة آبل، تم إخفاء كاميرا FaceTime الداخلية أسفل الشاشة بالكامل لتوفير مساحة مشاهدة نظيفة، وهو ما يعني غياب منظومة بصمة الوجه Face ID؛ إذ يعتمد الجهاز بدلاً منها على بصمة الإصبع Touch ID أو فتح القفل عبر ساعة آبل. أما الشاشة الخارجية فزُودت بكاميرا أمامية عبر ثقب دائري مخصص.

يحمل الهاتف كاميرتين خلفيتين بدقة 48 ميجابكسل؛ عدسة واسعة للغاية (Ultra Wide) مطابقة تماماً للموجودة في طرازات آي-فون 18 برو، وعدسة رئيسية Fusion متطورة. وتستفيد الكاميرات من معالج الصور في شريحة A20 Pro لتقديم أحدث أساليب التصوير الفوتوغرافي والتحكم المتقدم في الملمس والحبيبات، تماماً مثل الأجهزة الاحترافية.

لكن الإبهار الحقيقي يتجلى في الميزات البرمجية المستفيدة من مرونة الشاشتين؛ إذ يمكنك فتح الجهاز جزئياً واستخدام الكاميرا الخلفية القوية لالتقاط صور سيلفي مع معاينة المشهد مباشرة على الشاشة الخارجية، إلى جانب ميزة Duo Preview التي تسمح للأشخاص بمشاهدة وضعياتهم أثناء تصويرهم وضبط وقفاتهم قبل التقاط الصورة.

كما أضافت آبل ميزة عبقرية وممتعة تدعى Kid Cue؛ حيث تعرض الشاشة الخارجية رسوماً متحركة لطيفة لشخصيات سنوبي وعالم Peanuts لجذب انتباه الأطفال وجعلهم يبتسمون وينظرون مباشرة نحو العدسة أثناء التصوير!

ولم تتوقف الابتكارات عند هذا الحد؛ إذ يقدم الجهاز ميزة FaceTime Duo التي تسمح لشخصين بالمشاركة معاً في مكالمة فيديو واحدة؛ أحدهما يجلس أمام الشاشة الخارجية والآخر أمام الشاشة الداخلية دون الحاجة للتكدس أمام شاشة واحدة. وأخيراً، توفر ميزة Smart Take التقاطاً تلقائياً للصور الجماعية بمجرد اتخاذ الحاضرين لوضعياتهم أمام الكاميرا دون الحاجة لضبط مؤقت والركض نحو المجموعة.


بطارية تصمد طويلاً وتقنيات اتصال متقدمة

يتيح تصميم المفصلات المرنة في آي-فون ديو استخدام وضع الاستعداد (StandBy) في أي مكان حتى دون توصيل الشاحن؛ حيث يمكن وضع الهاتف كهيكل خيمة على الشاشة الخارجية، أو طيه جزئياً على الشاشة الداخلية لعرض الساعة والطقس وألبومات الصور بتصميمات مخصصة ضمن نظام iOS 27.

وكما كان متوقعاً لتحقيق هذه النحافة الفائقة، تم الاستغناء تماماً عن منفذ شريحة SIM التقليدية ليعمل الهاتف بتقنية الشريحة الإلكترونية eSIM حصرياً في جميع الأسواق العالمية. وقد ساهم هذا الاستغلال الذكي للمساحة الداخلية في دمج بطاريتين توفران زمناً تشغيلياً مذهلاً يصل إلى 31 ساعة من تشغيل الفيديو على الشاشة الداخلية الكبيرة، وما يصل إلى 44 ساعة عند الاكتفاء بالشاشة الخارجية.

ويدعم الجهاز سرعة شحن متطورة تشحن 50% من سعة البطارية خلال 20 دقيقة فقط، أو تمنحك خمس ساعات من تشغيل الفيديو بعد شحن سريع لمدة خمس دقائق. كما يتضمن الجهاز شريحة المودم الجديدة كلياً من آبل C2، والتي تقدم كفاءة غير مسبوقة في استهلاك الطاقة مع دعم نطاقات mmWave فائقة السرعة.


الأسعار ومواعيد التوفر في الأسواق

يتوفر آي-فون ديو بلونين جذابين هما: الأبيض النجمي (Star White) وسماء الليل (Night Sky). وتبدأ الأسعار من 1,999 دولاراً لسعة 256 جيجابايت، و2,199 دولاراً لسعة 512 جيجابايت، و2,599 دولاراً لسعة 1 تيرابايت، وتصل إلى 3,199 دولاراً لسعة 2 تيرابايت.

ستبدأ الطلبات المسبقة للهاتف في 16 أكتوبر، على أن يصل رسمياً إلى أرفف المتاجر في 23 أكتوبر في 70 دولة حول العالم في موجة الإطلاق الأولى، لتتبعه 28 دولة أخرى في 30 أكتوبر، حيث سيصل الجهاز للمستخدمين بنسخة نظام iOS 27.1 المثبتة مسبقاً.

هل ترى أن تجربة آي-فون ديو والشاشة القابلة للطي تبرر دفع 2000 دولار، أم أن أجهزة آي-فون 18 برو التقليدية تظل الخيار الأكثر أماناً وقوة؟

المصدر:

idropnews.com

September 10th 2026, 6:08 am

كيف تشاهد مؤتمر آبل لإطلاق آي-فون 18

آي-فون إسلام

حان الموعد الأكثر ترقباً لكل متابع للتقنية؛ حيث تستعد آبل لإقامة حدثها السنوي الكبير اليوم الأربعاء 9 سبتمبر تحت شعار «Surprise and Shine» في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ. الأجواء مشحونة بالحماس، خاصة مع تزايد الشائعات حول الكشف عن طرازات آي-فون 18 برو، والمفاجأة الأكبر المتمثلة في أول آي-فون قابل للطي في تاريخ الشركة، بجانب طرازات جديدة من ساعة آبل وربما سماعات AirPods 5. وحتى لا تفوتك لحظة واحدة من هذا الإعلان، نضع بين يديك الدليل الكامل لمتابعة البث المباشر ومواعيد انطلاقه في مختلف العواصم العربية والعالمية.


موقع آبل الرسمي للفعاليات

يظل الموقع الرسمي لشركة آبل الخيار الأول والأكثر استقراراً لعشاق الجودة العالية. يمكنك الدخول إلى صفحة فعاليات آبل (Apple Events) – رابط – عبر أي متصفح ويب حديث مثل سفاري، كروم، أو فايرفوكس، سواء كنت تتابع من خلال جهاز ماك، أو آي-فون، أو آي-باد، أو حتى حاسوب بنظام ويندوز.

تتميز صفحة الفعاليات بتوفير مشغل فيديو متطور يدعم التكيف التلقائي مع سرعة اتصالك، كما تتيح لك الصفحة منذ الآن إضافة تذكير فوري إلى تقويمك بضغطة زر لضمان عدم نسيان موعد البث.


البث المباشر عبر اليوتيوب

إذا كنت تفضل السهولة والمرونة في المشاهدة، فإن منصة يوتيوب تقدم الحل الأمثل؛ إذ تتيح لك تشغيل البث المباشر على أي شاشة تمتلكها تقريباً، بدءاً من أجهزة التلفاز الذكية ومنصات الألعاب ووصولاً إلى الهواتف والأجهزة اللوحية.

قامت آبل بالفعل بتخصيص رابط رسمي للبث على قناتها في يوتيوب، ويمكنك تفعيل خيار التنبيهات (Notify me) ليقوم التطبيق بإشعارك بمجرد بدء البث المباشر قبل المؤتمر بدقائق معدودة.


تطبيق تلفاز آبل (Apple TV App)

في الماضي، كانت آبل توفر تطبيقاً منفصلاً خاصاً بالفعاليات، لكنها قامت بدمج كل شيء داخل تطبيق تلفاز آبل. في يوم المؤتمر، ستجد قسماً بارزاً مخصصاً لنقل الحدث على الواجهة الرئيسية للتطبيق.

هذا الخيار مثالي بشكل خاص لأولئك الذين يمتلكون جهاز تلفاز آبل أو يستخدمون التطبيق على شاشاتهم الذكية، حيث يقدم التجربة الأكثر سينمائية وسلاسة على الشاشة الكبيرة بصوت نقي وصورة فائقة الوضوح.


جدول مواعيد انطلاق مؤتمر آبل حول العالم

سينطلق الحدث في تمام الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت كاليفورنيا (PDT). ولمساعدتك في ضبط جدولك، إليك المواعيد الدقيقة لبدء البث في أهم المدن والعواصم العربية والعالمية:

ما هو الجهاز الأكثر إثارة الذي تنتظر الإعلان عنه في هذا المؤتمر؛ هاتف آي-فون 18 برو أم الآي-فون القابل للطي؟

المصدر:

macrumors.com

September 9th 2026, 7:11 pm

آبل تكشف عن آي-فون ديو القابل للطي: ملخص مؤتمر آبل للكشف عن آي-فون 18 برو

آي-فون إسلام

انتهى منذ قليل مؤتمر آبل المثير “Surprise and Shine”، وكان الحدث الأبرز هذا العام بلا منازع، إذ شهد أول ظهور رسمي لآي-فون Duo القابل للطي بعد سنوات من التكهنات. لكن القائمة لم تتوقف عند هذا الحد، فقد أعلنت أيضًا عن سلسلة آي-فون 18 برو، وساعة آبل 12 وساعة آبل Ultra 4، وسماعة AirPods 5 الجديدة. في هذا المقال، نستعرض معك أبرز ما جاء في المؤتمر.


كلمة تمهيدية ورؤية آبل لمستقبل الذكاء الاصطناعي

بدأ الحدث بمقطع فيديو تم تصويره بالكامل باستخدام الآي-فون، أظهر مشاهد سينمائية عالية الجودة والتباين اللوني. بعدها، ظهر الرئيس التنفيذي السابق تيم كوك للحظات، وقال لست أنا، يعني من سيقدم الأجهزة الجديدة، إنما هو، وسلم المهمة لجون تيرنوس رسميًا.

تحدث تيرنوس عن رؤية آبل لما أسماه “المحور الشخصي الذكي”، موضحًا أن الآي-فون هو المنتج الأنسب لهذا الدور بفضل معالجه القوي، وشاشته، وكاميراته، وعمر بطاريته الطويل، وتكامله السلس مع بقية الأجهزة. كما شدد على أن الخصوصية ستبقى محور تركيز آبل، في إشارة غير مباشرة إلى الشركات المنافسة التي تعتمد على جمع بيانات المستخدمين ومعالجتها على خوادمها الخاصة.


آي-فون 18 برو

ثم بدأ تيرنوس الكشف عن الأجهزة الجديدة بسلسلة آي-فون 18 برو، بدلًا من الهاتف القياسي كما جرت العادة. ويأتي آي-فون 18 برو مزودًا بمعالج A20 برو، المبني على تقنية تصنيع 2 نانومتر لأول مرة. ويضم المعالج:

– وحدة معالجة مركزية بستة أنوية، من بينها نواتان فائقتا الأداء أسرع بنسبة تصل إلى 20%، ووصفتهما آبل بأنها “الأسرع في أي هاتف ذكي”.

– وحدة رسوميات بسبعة أنوية، توفر أداءً رسوميًا أسرع بنسبة تصل إلى 40%.

– محرك عصبي مضاعف بإجمالي 32 نواة، مصمم خصيصًا لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة على الجهاز مباشرة.

ولإدارة الحرارة الناتجة عن هذا الأداء المرتفع، استحدثت آبل غرفة تبخير من الجيل الجديد، بمساحة سطحية أكبر ثلاث مرات من نظيرتها في آي-فون 17 برو، مع دوران مستمر للمياه المنزوعة الأيونات داخل النظام لتحسين توزيع الحرارة، إلى جانب إعادة تصميم لتغليف الشريحة مستوحاة من شرائح M التي تستخدمها آبل في أجهزة Mac، بحيث تتصل الشريحة والذاكرة مباشرة بغرفة التبخير لتحسين الأداء الحراري.

وبفضل هذه التحسينات مجتمعة، أكدت آبل أن آي-فون 18 برو يحقق أداءً مستدامًا (Sustained Performance) أعلى بنسبة تصل إلى 35% مقارنة بآي-فون 17 برو.


كاميرا بفتحة عدسة متغيرة لأول مرة 

الميزة الأبرز في الكاميرا هذا العام هي دعم فتحة العدسة المتغيرة (Variable Aperture) لأول مرة على الآي-فون، عبر كاميرا Fusion الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل. وتعتمد هذه التقنية على نظام من ست شفرات مقطوعة بالليزر، أرق من شعرة الإنسان، تتحكم تلقائيًا في كمية الضوء الداخلة حسب الإضاءة المحيطة، ما يمنح صورًا أكثر تفصيلًا في الأماكن المعتمة.

كما أضافت آبل ميزة برو Controls التي تتيح للمصورين المحترفين ضبط توازن اللون الأبيض، وعرض الهيستوجرام، وتعديل الفتحة وسرعة الغالق يدويًا، إلى جانب تتبع تركيز ذكي يعتمد على نماذج ذكاء اصطناعي لمتابعة الهدف حتى لو خرج من الإطار ثم عاد إليه.

ومن الميزات اللافتة أيضًا خاصية Apple Reference Image للتحقق من مصداقية الصور، حيث توقّع الكاميرا بيانات الصورة على مستوى البكسل لحظة التقاطها، لتصبح أشبه بـ”نيجاتيف رقمي” غير قابل للتعديل.


البطارية والشحن

بفضل كفاءة معالج A20 برو، حقق آي-فون 18 برو قفزة كبيرة في عمر البطارية رغم حجمه الأصغر، ليصل إلى نفس مدة تشغيل آي-فون 18 برو ماكس. وإليك تفاصيل البطارية:

– تعمل حتى 36 ساعة من تشغيل فيديو على آي-فون 18 برو، و45 ساعة على برو ماكس.

– شحن أسرع، إذ يصل شحن البطارية إلى 50% خلال 15 دقيقة فقط.

– خمس دقائق من الشحن السلكي توفر حتى 6 ساعات من تشغيل الفيديو.

ويأتي آي-فون 18 برو بألوان أسود عميق، وفضي، وأزرق “Glacier” الجديد، وعنّابي (Burgundy).


الأسعار وخطط الشراء

يبدأ سعر آي-فون 18 برو من 1199 دولارًا بسعة 256 جيجابايت، بينما يبدأ برو ماكس من 1299 دولارًا، مع إتاحة خيار تخزين جديد بسعة 2 تيرابايت لأول مرة. وأضافت آبل خيار AppleCare One Family الجديد الذي يغطي أكثر من جهاز داخل العائلة الواحدة بخطة موحدة.

ولمن يفضل التقسيط، تبدأ خطة Apple Upgrade من 34.99 دولارًا شهريًا لمدة 24 شهرًا، مع إمكانية خفض القسط أكثر عبر استبدال الجهاز القديم. كما توفر آبل خصمًا يصل إلى 1200 دولار عند استبدال آي-فون 14 أو أي إصدار أحدث. يبدأ الحجز المسبق يوم السبت القادم 12 سبتمبر، ويتوفر الآي-فون في المتاجر اعتبارًا من 18 سبتمبر.

وكشفت آبل أيضًا عن مجموعة إكسسوارات جديدة تواكب الإصدار، من بينها جراب شفاف محدّث، بالإضافة إلى ألوان جديدة للجرابات الجلدية وأساور المعصم المتوفرة حاليًا.


مزايا جديدة في iOS 27 وميزة Handoff عبر شبكات الجوال

قبل الانتقال لبقية الأجهزة، استعرضت آبل بسرعة أبرز ما يحمله تحديث iOS 27 القادم، والذي تم الإعلان عن معظم ميزاته سابقًا منذ الإعلان عنه في مؤتمر المطورين. من أبرز الإضافات الجديدة، الجزيرة الديناميكية (Dynamic Island) المطوّرة، التي أصبحت قادرة على عرض ثلاثة أنشطة حية (Live Activities) في الوقت نفسه بدلًا من نشاط واحد فقط.

كما أعلنت آبل عن ميزة iPhone Handoff، التي تتيح نقل المكالمات والاتصال بسلاسة بين الأجهزة عبر شبكات الجوال مباشرة. وتنطلق هذه الميزة أولًا مع شركتي T-Mobile وDeutsche Telekom، على أن تنضم Verizon وEE إليها بحلول نهاية العام، مع توقع انضمام مزودي خدمة إضافيين لاحقًا.

وأشارت آبل إلى أن الحدث بأكمله تم تصويره باستخدام آي-فون 18 برو، في تأكيد إضافي على قدرات الكاميرا الجديدة.


سيري الجديد وميزات ذكاء آبل

خصصت آبل جزءًا من الحدث للحديث عن التطورات في سيري ومنظومة ذكاء آبل. حيث أصبح بإمكان سيري الآن فهم السياق الشخصي للمستخدم عبر التطبيقات المختلفة مثل البريد والرسائل، وتنفيذ إجراءات داخل التطبيقات، بما فيها تطبيقات الطرف الثالث.

كما تم دمج سيري مباشرة داخل تطبيق الكاميرا، بحيث يمكن للمستخدم طرح أسئلة أو تنفيذ إجراءات مثل إضافة عدة مواعيد للتقويم دفعة واحدة، وأصبحت سيري متاحة أيضًا عبر تطبيق مستقل جديد على الشاشة الرئيسية، يتيح إجراء محادثات غنية بالصوت أو الكتابة.

ومن أبرز التحديثات، أصوات سيري الجديدة الأكثر تعبيرًا وطبيعية، والتي يمكن للمستخدم اختيار نبرتها وسرعتها بفضل النموذج المتطور العامل على الجهاز مباشرة، والذي يساهم أيضًا في تحسين دقة الإملاء الصوتي (Dictation) على الجهاز. وأوضحت آبل أن بعض هذه الميزات ستكون محكومة بحدود استخدام معينة كونها تعتمد على نماذج أقوى تعمل على الخوادم، مع إمكانية الحصول على مساحة استخدام أكبر عبر معظم خطط iCloud+.


ساعة آبل 12 وساعة آبل ألترا 4

انتقل الحديث إلى ساعات آبل، حيث كشفت الشركة عن ساعة آبل 12 وساعة آبل ألترا 4 اللتين تحملان أكبر تحديث في تقنيات الاستشعار الصحي منذ سنوات.

 قفزة في دقة قياس معدل ضربات القلب

يعتمد النظام الجديد على تحسينات في ثلاثة عناصر أساسية: مساحة أكبر للأقطاب الكهربائية لتحسين ملامسة الجلد أثناء قراءات تخطيط القلب، فوتو دايودات معاد تنظيمها على شكل حلقة لالتقاط الضوء بكفاءة أكبر، ومصابيح LED خضراء أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

 

النتيجة عمليًا هي قراءات لمعدل ضربات القلب كل 5 ثوانٍ، أي أسرع بمقدار 60 ضعفًا عن السابق، بينما يتم قياس تقلب معدل ضربات القلب كل 5 دقائق، أي أسرع بـ24 مرة عن السابق. وبحسب آبل، أظهرت دراسة مقارنة أُجريت مقابل حزام تخطيط القلب المرجعي أن ساعة آبل تمتلك الآن أدق قياس لمعدل ضربات القلب بين الساعات الذكية.


تطبيق الصحة الجديد وميزة “عمر الصحة”

حصل تطبيق الصحة على تصميم جديد بالكامل هذا العام، مع ميزة تسمى Health Age (عمر الصحة)، تقيس مدى توافق المؤشرات الصحية الرئيسية للمستخدم مع عمره الفعلي، بالاستناد إلى بيانات مثل معدل الأكسجين الأقصى (VO2 ماكس) والنوم، إلى جانب نتائج فحوصات الدم التي يمكن مزامنتها أو حتى طلب باقة فحوصات كاملة من مختبر Quest في الولايات المتحدة مقابل 119 دولارًا.

كما أُضيفت ميزات جديدة مثل “طول العمر” (Longevity)، وميزة “الجاهزية” (Readiness) التي تحلل كل صباح نشاط المستخدم ومؤشراته الحيوية ونومه، لتمنحه تقييمًا واضحًا حول مدى استعداد جسمه لليوم.


الذكاء الصوتي

من أبرز الإضافات هذا العام ميزة Audio Intelligence (الذكاء الصوتي)، التي تعمل عبر المايكروفونات المدمجة في الساعة. وتشمل:

– التعرف على الأصوات، لمساعدة الأشخاص الصم أو ضعاف السمع على إدراك أصوات مثل الإنذارات وأجراس الأبواب وبكاء الأطفال.

– ميزة Live Rewind التي تتيح “الرجوع بالزمن” 15 ثانية لسماع أو قراءة نص لما قيل للتو.

– ميزة Siri Recap، التي تسجل أهم النقاط من المحادثات اليومية، مثل اجتماعات العمل، وتنشئ ملخصًا وعنوانًا لها تلقائيًا عبر ذكاء آبل، مع تأكيد آبل أن هذه الميزة لا تُنشئ أو تُخزّن أي تسجيلات صوتية فعلية، ويمكن للمستخدم التحكم الكامل في تفعيلها.


شريحة S11 وراء ميزات الذكاء الصوتي

أوضحت آبل أن ميزات الذكاء الصوتي بالكامل أصبحت ممكنة بفضل شريحة S11 الجديدة، المصممة خصيصًا لتشغيل هذه الميزات مع الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدم وأمانها. وتعتمد هذه الميزات على معالج الطاقة المنخفضة العامل بشكل دائم (Always-on) داخل الشريحة، ما يتيح تشغيلها طوال اليوم دون استنزاف ملحوظ للبطارية.


التصميم والألوان

تأتي ساعة آبل 12 بهيكل ألومنيوم مزود بحماية درع السيراميك لأول مرة، ما يجعل الشاشة أقوى بنسبة تصل إلى 60%. وتتوفر الساعة بألوان Space Grey وBlack وLight Gold وDark Bronze، إلى جانب إصدارين بتشطيب تيتانيوم مصقول بلوني الذهبي اللامع (Radiant Gold) والطبيعي (Natural)، فضلًا عن نسخة سيراميك بلوني اللؤلؤي الأبيض والأزرق الليلي.

أما ساعة آبل ألترا 4، فحصلت على بطارية أكبر وكفاءة طاقة أعلى، لتوفر يومين كاملين من الاستخدام العادي، أو 18 ساعة مع تتبع تمارين GPS ومعدل ضربات القلب الكامل، وتصل إلى 45 ساعة في وضع التمارين الممتد الأقصى. تأتي بلونين، أسود وتيتانيوم طبيعي، مع ألوان أساور جديدة وسوار Hermès جديد مصنوع من التيتانيوم.


الأسعار ومواعيد الطرح

تبدأ أسعار ساعة آبل 12 من 399 دولارًا، وساعة آبل ألترا 4 من 799 دولارًا، مع فتح باب الحجز المسبق من اليوم، وتوفرهما في المتاجر بدءًا من 18 سبتمبر.


سماعة AirPods 5: إلغاء ضوضاء أقوى بنسبة 50%

في خطوة غير معتادة، انتقلت آبل بعد ساعاتها مباشرة إلى الإعلان عن سماعة AirPods 5 الجديدة، بدلًا من تخصيصها لاحقًا كما جرت العادة.

تحتفظ AirPods 5 بتصميمها المفتوح المعروف، لكنها تأتي بتقنية إلغاء ضوضاء نشطة جديدة توفر تقليلًا للضوضاء أكبر بنسبة 50% مقارنة بـ AirPods 4، إلى جانب جودة صوت أكثر ثراءً وتفصيلًا تتلاءم مع نطاق أوسع من أشكال الأذن. كما تدعم السماعات تفعيل سيري بالأمر الصوتي “Hey Siri”، وميزة الترجمة الفورية (Live Translation).

يبلغ سعر الإصدار القياسي 129 دولارًا، وبنفس عمر البطارية الذي يوفر أكثر من 4 ساعات استماع مع تفعيل إلغاء الضوضاء، و20 ساعة إجمالية مع علبة الشحن.

وهناك أيضًا إصدار أعلى بسعر 149 دولارًا، يضيف ميزات مثل التحكم بمستوى الصوت من ساق السماعة، وبطارية أطول تصل إلى 5 ساعات مع إلغاء الضوضاء، وعلبة شحن لاسلكية تدعم شواحن آبل ووتش وشواحن Qi.

ويبدأ الحجز المسبق لكلا الإصدارين من اليوم، مع التوفر في المتاجر بدءًا من 18 سبتمبر.


آي-فون Duo القابل للطي

ثم جاءت اللحظة التي كان الجميع ينتظرها بشغف بالغ: الكشف عن آي-فون Duo، أول آي-فون قابل للطي من آبل.

تصميم يهدف إلى تجاوز الهواتف القابلة للطي الحالية

أوضح تيرنوس أن الفكرة الأساسية وراء آي-فون Duo كانت تقديم شاشة كبيرة تقربك من الآيباد، مع الإشارة بشكل غير مباشر إلى أن الهواتف القابلة للطي المنافسة “تبدو وكأنها هاتفان مُلتصقان ببعضهما بشكل غير متناسق”.

عند الفتح، تبلغ مساحة الشاشة الداخلية 7.6 بوصة، أي أكبر بنسبة 50% من آي-فون 18 برو ماكس، و80% أكبر من آي-فون 18 برو. أما الشاشة الخارجية فتبلغ 5.4 بوصة، وتوفر 90% من مساحة شاشة آي-فون 18 برو العادي.


 هندسة المفصل والشاشة القابلة للطي

اعتمدت آبل على نظام هيكلي متعدد الطبقات المرنة التي تسمح للطبقات بالانزلاق فوق بعضها أثناء الطي مثل أوراق الكتاب دون أن يتشوه السطح بمرور الوقت، بالإضافة إلى لوحة تيتانيوم في الطبقة السفلية للمتانة، وألواح دعم من ألياف الكربون لإبقاء الشاشة مسطحة.

أما المفصل نفسه، فيحتوي على أكثر من 100 مكوّن دقيق، ويحافظ على استواء الشاشة عند الفتح مع التحكم الدقيق في حركتي الفتح والإغلاق.

الإطار الخارجي للآي-فون مصنوع من التيتانيوم المصقول، ومزود بحماية درع السيراميك على الظهر، وودرع السيراميك 2 على الواجهة، مع تصنيف مقاومة للماء والغبار IP68.


 نظام تشغيل مُعاد تصميمه لدعم الطي

أعادت آبل تصميم واجهة iOS بالكامل تقريبًا لتتناسب مع الشاشتين، حيث أصبح الدوك (Dock) عموديًا، وتنتقل عناصر التحكم تلقائيًا إلى الجانب لتكون في متناول الإبهام، بينما يتكيف شريط الحالة مع زوايا الشاشة المختلفة. ويمكن للمستخدم:

– تشغيل تطبيقين في آن واحد، أو فتح نفس التطبيق مرتين جنبًا إلى جنب.

– استخدام الهاتف مطويًا جزئيًا، مع انزلاق المحتوى بعيدًا عن منطقة الطي لتسهيل اللمس.

– وضع الهاتف على طاولة ومشاهدة المحتوى دون الحاجة لحامل، بفضل استشعار زاوية الجهاز.

– تفعيل وضع Standby الجديد لعرض الويدجات مثل الوقت والتقويم والطقس، مما يحوّل الهاتف إلى ساعة أنيقة.


كاميرا وبطارية مزدوجة

تشتمل الكاميرا الخلفية على عدسة Fusion الرئيسية إلى جانب عدسة فائقة الاتساع بدقة 48 ميجابكسل، وهي نفس الكاميرا الموجودة في آي-فون 18 برو. أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 12 ميجابكسل مع تقنية Center Stage، وتعمل سواء كانت الشاشة مفتوحة بالكامل أو موضوعة بشكل مائل، مع إمكانية التصوير المزدوج (Dual Capture) لالتقاط المشهد من الكاميرا الأمامية والخلفية في وقت واحد.

ومن أبرز الفوائد العملية للتصميم القابل للطي، أن جودة الصور الشخصية (Selfies) تتحسن بشكل ملحوظ، إذ تتيح الشاشة الخارجية للمستخدم معاينة اللقطة مباشرة أثناء التصوير باستخدام الكاميرا الخلفية عالية الجودة.

كما تقدم آبل ميزة Duo FaceTime، التي تجعل مكالمات الفيديو أكثر تفاعلية من خلال السماح لشخص إضافي بالانضمام إلى المكالمة عبر الشاشة الخارجية. وتشمل الشاشة أيضًا القدرة على عرض رسوم متحركة لجذب انتباه الأطفال أثناء التصوير.

ومن أبرز الميزات الإبداعية، القدرة على التقاط لقطات Time-lapse بجودة 4K ودعم Dolby Vision HDR، بفضل قدرة الهاتف على الوقوف بمفرده دون حامل، إضافة إلى ميزة Smart Take التي تنتظر حتى تكون مجموعة الأشخاص جاهزة قبل التقاط الصورة تلقائيًا.

أما البطارية، فتعمل كوحدتين منفصلتين تُدارا كبطارية واحدة، لتوفر:

– حتى 31 ساعة من تشغيل الفيديو على الشاشة الداخلية، وحتى 44 ساعة على الشاشة الخارجية.

– شحن سريع يصل إلى 50% خلال 20 دقيقة تقريبًا.

يدعم الهاتف شريحة eSIM فقط على مستوى العالم، ويأتي بمعالج اتصالات جديد C2، أسرع بنسبة تصل إلى 50% من C1X ويضيف دعم شبكات 5G mmWave في الولايات المتحدة، مع استهلاك طاقة أقل بنسبة 15%.


السعر والتوفر

يأتي آي-فون Duo بلونين فقط: Star White وNight Sky، بسعر يبدأ من 1999 دولارًا لسعة تخزين 256 جيجابايت، وصولًا إلى خيار 2 تيرابايت.

ويبدأ الحجز المسبق في 16 أكتوبر، ويتوفر الهاتف في المتاجر اعتبارًا من 23 أكتوبر. وأعلنت آبل أيضًا عن ملحقات جديدة مخصصة له، من بينها غطاء Duo Folio المزود بحامل مدمج، وجراب مكوّن من قطعتين منفصلتين تلتف كل واحدة منهما حول أحد نصفي الهاتف.


خلاصة الحدث

اختتمت آبل مؤتمرها الذي استمر نحو 77 دقيقة بإعلان مكثف شمل كل فئات منتجاتها الرئيسية تقريبًا في جلسة واحدة. لكن يبقى آي-فون Duo هو نجم الحدث بلا منازع، إذ يمثل أول دخول رسمي لآبل إلى عالم الهواتف القابلة للطي، بعد سنوات من الانتظار حول شكله النهائي.

وبينما تراهن آبل على تصميمها الجديد لتقديم تجربة “أقرب إلى الآيباد” تتفوق على الهواتف القابلة للطي المنافسة، وستحدد الأسابيع المقبلة، وتحديدًا بعد وصول الجهاز إلى الأسواق في 23 أكتوبر، ما إذا كانت هذه المراهنة ستنجح فعلًا في إقناع المستخدمين بسعره المرتفع الذي يبدأ من 1999 دولارًا.


مفاجاءة الهاتف الجديد

إن شاء الله، تطبيق الكتاب جاهز ليكون أول تطبيق #قرآن يعمل على جهاز آيفون ديو، مع تصحيح تلاوة القرآن الكريم، وبخصوصية تامة على جهازك، دون الحاجة إلى حساب أو اتصال بالإنترنت، وبشكل مجاني تمامًا.

AlKetab – Modern Quran App (مجاني, App Store) →

هل تعتقد أن آي-فون ديو القابل للطي سينجح في تغيير نظرتك لفكرة الهواتف القابلة للطي، أم أن السعر المرتفع سيبقى عائقًا أمام انتشاره؟

September 9th 2026, 7:11 pm

كيف تجهز الآي-فون الخاص بك لاستقبال تحديث iOS 27؟

آي-فون إسلام

بمجرد الانتهاء من مؤتمر الإعلان عن آي-فون 18 برو تقوم آبل مباشرة باطلاق التحديث الجديد iOS 27، تتجه أنظار عشاق التقنية إلى الميزات الأبرز والأكثر إثارة، وعلى رأسها سيري الجديدة المعاد تصميمه بالكامل والقائم على الذكاء الاصطناعي Siri AI. ولكن الاستفادة القصوى من هذا التطور التقني لا تتوقف فقط على الضغط على زر التحديث؛ بل إن هناك مرحلة خلفية حاسمة يعتمد عليها الآي-فون قد تبطئ تجربتك الأولى إن لم تكن مستعداً لها، وهي عملية الفهرسة الدلالية للبيانات الشخصية.


الفهرسة الدلالية: المحرك الحقيقي وراء ذكاء Siri AI

على النقيض من النسخ السابقة من سيري، يتميز Siri AI في نظام iOS 27 بقدرته على فهم السياق الشخصي الخاص بك بعمق، مثل قراءة الرسائل، والبحث في البريد الإلكتروني، ومتابعة مواعيد التقويم للتفاعل معك بدقة غير مسبوقة. وحتى يتمكن المساعد من الوصول إلى تلك الملفات والربط بينها في أجزاء من الثانية، يحتاج نظام التشغيل أولاً إلى بناء فهارس دلالية عميقة وشاملة لكل ما يحتويه جهازك.

هذه العملية الشاقة تتطلب موارد معالجة كبيرة، وقد تستغرق ما بين بضع ساعات إلى عدة أيام وفقاً لحجم البيانات المخزنة على الآي-فون. ورغم وجود احتمالية لدخول المستخدمين في قوائم انتظار لتفعيل الميزة بعد الترقية، فإن الفهرسة ستستمر بالعمل في الخلفية لضمان جاهزية النظام التامة بمجرد تجاوز قائمة الانتظار.


خطوة استباقية: كيف يمنحك التحديث إلى iOS 26.6 أفضلية مبكرة؟

بدلاً من ترك كل شيء حتى اللحظة الأخيرة، قدمت آبل حلاً ذكياً عبر إتاحة عملية الفهرسة مبكراً ضمن تحديث iOS 26.6. يتيح تثبيت هذا التحديث البدء في بناء الفهارس مسبقاً، مما يوفر على معالج جهازك الكثير من العناء عندما يحين موعد إطلاق iOS 27 رسمياً، ليصبح الجهاز مستعداً بنسبة كبيرة فور الترقية التالية.

بعد تثبيت iOS 26.6، ستلاحظ في تطبيق الإعدادات قسماً مؤقتاً بعنوان “تحسين البحث وسيري” (Optimizing Search & Siri)، وهو المؤشر على أن النظام يقوم ببناء الفهارس في الخلفية. وإلى جانب ذلك، يحتوي هذا الإصدار على إصلاحات لعشرات الثغرات الأمنية الضرورية، مع التذكير بأن ميزات ذكاء آبل ستظل مقتصرة على أجهزة آي-فون 15 برو والإصدارات الأحدث.


نصائح رسمية من آبل لتسريع عملية الفهرسة وتجهيز الجهاز

أكدت آبل في وثيقة دعم فني محدثة حول بحث Spotlight أن الفهرسة قد تأخذ وقتاً طويلاً في البداية ولكن التحديثات التدريجية اللاحقة تكون فائقة السرعة. ولكي تضمن إتمام الفهرسة بأقصى سرعة ممكنة وبأقل استهلاك للطاقة، أوصت الشركة باتباع الإرشادات التالية:

تجدر الإشارة إلى أن Siri AI سيعمل فور إتاحته حتى لو كانت الفهرسة لا تزال جارية، غير أنك لن تتمكن من الحصول على نتائج دقيقة تعتمد على السياق الشخصي إلا بعد انتهاء الفهرس بالكامل.

هل بدأت بتجهيز جهازك الآي-فون لتحديث iOS 27 القادم، وما أكثر ما تنتظره من سيري الجديدة؟

المصدر:

idropnews.com

September 9th 2026, 11:37 am

ماذا نتوقع من مؤتمر آبل: آي-فون قابل للطي، وآي-فون 18 برو، ومفاجآت غير مسبوقة

آي-فون إسلام

تستعد آبل لافتتاح موسم الخريف تحت شعار «Surprise and Shine»، ولكن هذا المؤتمر لن يكون مجرد حلقة سنوية تقليدية في تقويم كوبرتينو؛ بل هو نقطة تحول كبرى تمثل تدشين حقبة جديدة كلياً بقيادة الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس بعد تنحي تيم كوك ليصبح رئيساً تنفيذياً لمجلس الإدارة. تتجه كل الأنظار نحو هذا الحدث الذي يحمل معه نقلة نوعية تتمثل في أول جهاز آي-فون قابل للطي، إلى جانب تحديثات جذرية على منظومة التصوير في فئات البرو، وتغييرات حاسمة في مواعيد إطلاق طرازات الآي-فون المعتادة.


آي-فون ألترا: أول هاتف قابل للطي من آبل يرى النور

بعد سنوات طويلة من الشائعات والتكهنات وبراءات الاختراع، يبدو أن آبل جاهزة أخيراً لاقتحام عالم الأجهزة القابلة للطي مع جهاز يُتوقع أن يحمل اسم «آي-فون ألترا». الجهاز مصمم على طراز الكتاب ليفتح أفقياً ويكشف عن شاشة داخلية بحجم 7.8 بوصة من نوع OLED تمنح تجربة مماثلة لجهاز آي-باد ميني، بينما تتيح الشاشة الخارجية بحجم 5.5 بوصة استخدام الهاتف بسلاسة عند إغلاقه.

الهندسة التصميمية لهذا الجهاز استثنائية بكل المقاييس؛ إذ تشير التسريبات إلى أن سمك الجهاز عند فتحه لن يتجاوز 4.5 ملم فقط، ليكون أنحف آي-فون تنتجه آبل على الإطلاق، مع سماكة إجمالية تبلغ 9 ملم عند طيه. اعتمدت آبل مفصلة مصنعة من المعدن السائل (Liquid Metal) مع مادة لاصقة شفافة بصرياً لتقليل وضوح التجعد ومعالجة التشققات المجهرية الناتجة عن الطي المتكرر بمرور الوقت.

هذه النحافة الفائقة فرضت بعض التنازلات الهندسية؛ إذ لم تجد آبل مساحة كافية لتضمين مستشعرات بصمة الوجه Face ID، واكتفت بدلاً من ذلك بإعادة تقنية بصمة الإصبع Touch ID مدمجة في الزر الجانبي تماماً كما في أجهزة آي-باد Air. كما خلت منظومة الكاميرا الخلفية من عدسة التقريب (Telephoto)، مقتصرة على عدستين عريضة وفائقة الاتساع، بينما جرى تأكيد دعم الشحن المغناطيسي MagSafe. سيعمل الجهاز بشريحة A20 Pro المصنعة بدقة 2 نانومتر مع 12 جيجابايت من الذاكرة العشوائية، وبطارية مزدوجة تتراوح سعتها بين 5400 و5800 مللي أمبير، لكن السعر لن يكون للجميع؛ إذ تشير التقديرات إلى أنه سيبدأ من 2000 دولار وقد يصل إلى 2500 دولار للنسخ ذات السعات الأعلى.


آي-فون 18 برو وبرو ماكس: احترافية في فتحة العدسة وترقيات جذرية

إلى جانب الابتكار القابل للطي، تأتي الفئة الاحترافية المعتادة مع هاتفي آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس. التصميم العام سيحافظ على هوية الجيل السابق مع توافق لمعظم الأغطية، باستثناء زيادة طفيفة في سمك نتوء الكاميرا ووزن الجهاز لإفساح المجال لبطارية عملاقة في طراز البرو ماكس بسعة 5,567 مللي أمبير وشاشة LTPO+ الأكثر توفيراً للطاقة.

أبرز ما سيميز كاميرا آي-فون 18 برو هو الانتقال إلى فتحة عدسة متغيرة (Variable Aperture) شبيهة بكاميرات DSLR الاحترافية، مما يمنح المستخدم تحكماً ميكانيكياً بكمية الضوء الداخلة للمستشعر، وتفوقاً كبيراً في العزل البصري والتصوير الليلي بالتعاون مع مستشعر جديد ثلاثي الطبقات طورته سامسونج. كما تتجه آبل لتقليص مساحة الجزيرة التفاعلية (Dynamic Island) لتصبح أصغر حجماً.

ستشهد خيارات الألوان تغييراً لافتاً، حيث سيطل الهاتف بلون كرزي داكن جديد، ولون أزرق فاتح، وفضي، مع غياب مفاجئ للون الأسود الكلاسيكي. تشير التقارير أيضاً إلى تبسيط زر التحكم بالكاميرا (Camera Control) بإلغاء طبقة اللمس الحركية للاكتفاء بآلية الضغط، بينما قد تشهد الأسعار ارتفاعاً يتراوح بين 100 إلى 300 دولار بسبب تكلفة الذاكرة وتصنيع المعالج المتطور.


المفاجأة الكبرى وساعات آبل والملحقات الذكية

المفاجأة غير السارة لمحبي الترقية السنوية هي غياب طراز آي-فون 18 الأساسي عن هذا الحدث؛ حيث قررت آبل تأجيله حتى ربيع عام 2027 ليُطرح جنباً إلى جنب مع آي-فون 18e والجيل الثاني من آي-فون Air، مقتصرة في خريف هذا العام على الفئات العليا والنسخة القابلة للطي فقط.

على صعيد الساعات، ينتظر الجمهور ساعة آبل الجيل 12 وساعة آبل الترا 4، ورغم غياب التغييرات الهيكلية في التصميم الخارجي، إلا أن الشائعات تفيد باحتمالية عودة هيكل السيراميك الفاخر، مع معالجات محسنة تدعم التتبع المستمر للنبض طوال اليوم لتقديم مؤشرات تعافي متقدمة تنافس خواتم الصحة الذكية.

كما رُصدت مراجع لسماعات AirPods 5 داخل الشيفرات البرمجية، والتي ستصل بطرازين (يدعم أحدهما عزل الضوضاء النشط والآخر بدونه) مع شريحة H3 الجديدة. وقد يشهد المؤتمر استعراض منصة المنزل الذكي الجديدة بشاشة مربعة مقاس 7 بوصات ومستشعرات حضور وكاميرا تفاعلية تركز على ذكاء سيري المطور في iOS 27، بالإضافة إلى تحديثات عتادية لجهاز تلفاز آبل 4K ومكبر HomePod mini.


حقبة جون تيرنوس ومواعيد الإطلاق الرسمية

يعد هذا الحدث استثنائياً لأنه الظهور الأول لجون تيرنوس كقائد للمؤتمر بصفته الرئيس التنفيذي الجديد لآبل، بعد خمسة عشر عاماً قضاها تيم كوك في إدارة دفة المؤتمرات والشركة. تيرنوس مهندس عتاد مخضرم أشرف على معظم منتجات آبل الرائدة، وقيادته للحدث تعكس تركيزاً عميقاً على الجانب الهندسي والتصميمي للمنتجات.

ستعلن آبل رسمياً عن مواعيد إطلاق أنظمتها الجديدة: iOS 27 وiPadOS 27 وmacOS Golden Gate وwatchOS 27 وvisionOS 27، والمقرر وصولها للمستخدمين بعد المؤتمر بأيام قليلة، تحديداً في 14 سبتمبر.

أما بخصوص مواعيد الحجز المسبق، ونظراً لمصادفة يوم الجمعة التالي للمؤتمر لذكرى أحداث 11 سبتمبر الحساسة في الولايات المتحدة، فمن المرجح أن تؤجل آبل فتح باب الطلب المسبق إلى يوم السبت 12 سبتمبر عند الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ، على أن تصل الأجهزة للمتاجر وأيدي المستخدمين رسمياً يوم الجمعة 18 سبتمبر.

هل ترى أن عودة بصمة الإصبع وغياب عدسة التقريب ثمن مقبول للحصول على أول آي-فون قابل للطي؟

المصدر:

macrumors.com

September 9th 2026, 9:40 am

شفرة برمجية تكشف عن 5 ميزات جديدة في كاميرا آي-فون 18 برو

آي-فون إسلام

تحرص آبل دائماً على فرض سرية مشددة حول عتاد هواتفها القادمة، لكن سطور الشفرات البرمجية في أنظمتها التجريبية غالباً ما تكون لها الكلمة الأخيرة في كشف ما يجري خلف الأبواب المغلقة. في أحدث فحص عميق للنسخ التجريبية من تحديث iOS 27، عثر المطورون على أدلة برمجية دامغة تشير إلى عزم آبل تقديم ترقية جوهرية لتطبيق الكاميرا الرسمي، متضمنة خمس ميزات احترافية يتركز معظمها حول العتاد القادم في هاتف آي-فون 18 برو المرتقب.


أدوات سينمائية لقياس التعريض: الهيستوغرام والـ Waveform

لطالما اعتمد مستخدمو الآي-فون على تطبيقات الطرف الثالث مثل Halide لضبط مستويات الإضاءة بدقة، لكن آبل تستعد أخيراً لدمج أدوات قياس التعريض المتطورة مباشرة داخل تطبيق الكاميرا الأساسي. توضح الشفرة المكتشفة أن التطبيق سيتيح عرض الرسم البياني للتعريض أو ما يعرف بالهيستوغرام، إلى جانب مخططات الموجات التي تُعرف باسم Waveform لمراقبة توزيع السطوع والظلال في المشهد بدقة متناهية.

يقدم الهيستوغرام نظرة عامة سريعة على كمية البيانات المعرضة للضوء المفرط أو الغارقة في العتمة، بينما يرتقي مخطط Waveform بالتجربة خطوة إضافية، حيث يقوم بمطابقة بيانات الإضاءة مع مكانها الفعلي داخل الإطار أفقياً، مما يمنح المصور قدرة فائقة على اتخاذ القرار السليم قبل الضغط على زر التقاط الصورة أو تسجيل الفيديو السينمائي.


التحكم اليدوي الكامل وميزة Focus Peaking

التحكم اليدوي في بؤرة التركيز كان وما يزال مطلباً أساسياً لعشاق التصوير، والآن تؤكد الشفرة البرمجية أن آبل تختبر أداة مخصصة لضبط التركيز يدوياً وقفله تماماً، بشكل يحاكي ما تقدمه الشركة في تطبيق Final Cut Camera. الغريب في الأمر أن شريط ضبط التركيز كان قد ظهر لفترة وجيزة في اختبارات سابقة قبل حذفه، إلا أن التعليمات البرمجية المسؤولة عن قفل التركيز أصبحت مقيدة صراحة بالأجهزة التي تصدر بنظام iOS 27 أو أحدث، ما يعني حصرها في أجهزة آي-فون 18 برو والأجيال اللاحقة.

ولا يتوقف الأمر عند الضبط اليدوي، بل كشفت الشفرة عن إضافة ميزة تحديد ذروة التركيز المعروفة باسم Focus Peaking، وهي تقنية تضع خطوطاً ملونة واضحة حول حواف العناصر التي تقع بدقة داخل نطاق التركيز الحاد. وإلى جانب ذلك، ستوفر الكاميرا تحذيرات فورية للمناطق مفرطة الإضاءة عبر طبقات بصرية متنوعة تشمل خطوطاً مائلة تحذيرية أو أنماط رقعة الشطرنج وتأثيرات وميض تنبه المستخدم لاحتراق الإضاءة في أجزاء معينة من الكادر.


فتحة عدسة متغيرة: القفزة الميكانيكية المنتظرة

الميزة الأكثر إثارة للاهتمام على الإطلاق في التسريبات هي المعالجة البرمجية للصور بناءً على اتساع فتحة العدسة. تشير البيانات البرمجية إلى أن محرك معالجة الصور في النظام قادر على ضبط تصحيحات العدسة ديناميكياً بحسب اتساع فتحة العدسة الفعلية، مع إجراء عملية دمج ومعايرة بين ما يصل إلى أربع نقاط مرجعية مختلفة لضمان سلاسة النتائج وتفادي أي تشوه بصري.

هذا التطوير البرمجي يرتبط مباشرة بالتسريبات المستمرة التي تؤكد عزم آبل تزويد الكاميرا الرئيسية في هاتف آي-فون 18 برو بفتحة عدسة متغيرة ميكانيكياً. وجود فتحة عدسة فيزيائية تتسع وتضيق يسمح للهاتف بالتحكم الحقيقي في عمق الميدان والبوكيه الطبيعي، فضلاً عن تحسين جودة اللقطات في الإضاءة الصعبة والمناظر الطبيعية دون الاعتماد الكلي على المعالجة الرقمية الزائفة.


مؤقت ذاتي متتابع واحتكار العتاد الجديد

تضمنت الاكتشافات أيضاً تحسيناً بسيطاً لكنه عملي للغاية، وهو دعم التقاط صور متتالية عبر المؤقت الذاتي. في السابق كان على المستخدم الانتظار لحفظ اللقطة وإعادة تشغيل المؤقت من الصفر لالتقاط صورة جماعية أخرى، بينما يسمح النظام الجديد بالبدء التلقائي في العد التنازلي مجدداً بمجرد التقاط الصورة الأولى، ودون انتظار انتهاء معالجة وتخزين الملف، مما يسهل التقاط وضعيات متعددة وسريعة دون لمس الهاتف.

رغم أن بعض هذه الميزات البرمجية البحتة يمكن تشغيلها تقنياً على الأجيال الحالية، إلا أن ربط آبل لمعظم تلك الأكواد بالعتاد الجديد وتحديداً آليات تصحيح فتحة العدسة يؤكد أن الشركة تنوي حجز الميزات الكبرى لتكون بطاقة الجذب الأساسية لترقية المستخدمين إلى هاتف آي-فون 18 برو، مع احتمالية تأجيل بعض الميزات لتحديثات فرعية قادمة.

هل ترى أن فتحة العدسة المتغيرة والتحكم اليدوي كافيان لإقناعك بالترقية إلى آي-فون 18 برو؟

المصدر:

macrumors.com

September 8th 2026, 3:36 pm

تسريب فيديو يستعرض ألوان آي-فون 18 برو قبل الإعلان الرسمي

آي-فون إسلام

مع اقتراب موعد مؤتمر آبل المرتقب الذي ينطلق تحت شعار “Surprise and Shine”، بلغت وتيرة التسريبات ذروتها لتكشف لنا ما كانت تخطط آبل لإبقائه طي الكتمان حتى اللحظات الأخيرة. فبينما يترقب الجميع الكشف الرسمي عن هاتفي آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس، ظهر مقطع فيديو مسرب على منصة “نافر” (Naver) الكورية يستعرض ما تبدو أنها وحدات عرض تجريبية للأجهزة الجديدة، ليقدم أوضح دليل بصري حتى الآن على خيارات الألوان غير التقليدية القادمة لهذا العام.


درجات لونية جديدة: الكرزي الداكن والأزرق الفاتح

يُظهر المقطع القصير جهازين رئيسيين: آي-فون 18 برو ماكس وآي-فون 18 برو، ويتميز كل منهما بلمسة لونية لم نعتد رؤيتها في تشكيلات آبل الأخيرة. الهاتف الأول جاء بدرجة حمراء داكنة وتُعرف باسم “الكرزي الداكن” (Dark Cherry)، بينما تألق الهاتف الآخر بدرجة أنيقة من الأزرق الفاتح، مما يمنح طرازات الفئة الاحترافية مظهراً حيوياً يبتعد عن درجات الرمادي والأسود المعتادة.

ولإظهار التباين اللوني بدقة، عمد صاحب الفيديو إلى وضع هاتف آي-فون 17 برو ماكس باللون الأزرق الداكن إلى جانب آي-فون 18 برو ماكس الجديد بلونه الكرزي الداكن للمقارنة المباشرة. هذا الفارق الواضح بين الجهازين عزز من مصداقية النماذج المعروضة، وأكد أنها لا تنتمي إلى الإصدارات الحالية أو السابقة.


أدلة من واجهات المتاجر: هل التسريب حقيقي؟

لم يرفق ناشر الفيديو تفاصيل مطولة سوى عنوان موجز يشير إلى الكشف عن أجهزة تجريبية لهاتفي آي-فون 18 برو باللون الأزرق وآي-فون 18 برو ماكس بالكرزي الداكن. ومع ذلك، تكشف خلفية المقطع عن تفاصيل مهمة؛ حيث تظهر بطاقة تعريفية بتصميم واجهات المتاجر، بالإضافة إلى حوامل بلاستيكية شفافة وكابلات أمان شبيهة تماماً بما يُستخدم في منصات العرض الرسمية.

من المنطقي تماماً أن تبدأ متاجر التجزئة ومنافذ البيع باستلام وحدات العرض التجريبية قبل أيام معدودة من الإعلان لتهيئة منصاتها للطرح التجاري، رغم أن تسريب مثل هذه المقاطع ينطوي على مخاطرة كبيرة لتلك المنافذ. ومع أن احتمالية تزييف نماذج كهذه تظل قائمة، إلا أن تزايد التقارير وتطابق التفاصيل يرجحان بدرجة كبيرة صحة هذه الألوان الجديدة التي ننتظر تأكيدها خلال المؤتمر الرسمي.

ما رأيك في خياري الأزرق والكرزي الداكن لهواتف آي-فون 18 برو؟ وهل تفضل الألوان الهادئة أم الدرجات الجريئة؟

المصدر:

macworld.com

September 8th 2026, 11:57 am

آي-فون Ultra القابل للطي: 5 ميزات متطورة ستغيب عنه رغم سعره الباهظ

آي-فون إسلام

لطالما انتظر عشاق التقنية اللحظة التي تقتحم فيها آبل ساحة الهواتف القابلة للطي، ولكن يبدو أن الدخول إلى هذا العالم لن يخلو من تضحيات تقنية صادمة. تشير أحدث التسريبات والتقارير المكثفة إلى أن أول هاتف قابل للطي من آبل، والمُرجح أن يحمل اسم آي-فون Ultra، سيأتي بتصميم فائق النحافة وإطار من التيتانيوم، إلا أنه سيفتقر إلى خمس ميزات جوهرية تتوفر بالفعل في طرازات آي-فون 18 برو، وكل ذلك على الرغم من وصول سعره المتوقع إلى 2000 دولار أمريكي على الأقل.


1. غياب بصمة الوجه Face ID والعودة إلى Touch ID

التحدي الأكبر الذي واجه مهندسي آبل في هذا الجهاز هو النحافة الشديدة، إذ تؤكد التقارير أن هيكل آي-فون Ultra رفيع للغاية لدرجة تعجز معها المساحة الداخلية عن استيعاب منظومة مستشعرات TrueDepth المسؤولة عن بصمة الوجه Face ID. نتيجة لذلك، تتجه آبل للعودة إلى مستشعر بصمة الإصبع Touch ID مدمجاً في زر التشغيل الجانبي، ليكون أول هاتف رائد يعتمد على البصمة منذ أيام آي-فون 7 في عام 2016.

ورغم أن الشاشة الداخلية ستحتوي على كاميرا أمامية بدقة 24 ميجابكسل مدفونة أسفل الشاشة وكاميرا أخرى للشاشة الخارجية، إلا أن المصادقة البيومترية ستعتمد كلياً على الإصبع. يأتي هذا في وقت تتحرك فيه عائلة آي-فون 18 برو في اتجاه معاكس تماماً بنقل مستشعرات التعرف على الوجه تحت الشاشة لتقليص مساحة الجزيرة التفاعلية.


2. منظومة تصوير ثنائية وحرمان الهاتف من عدسة التقريب Telephoto

كشفت النماذج التجريبية المسربة للهاتف أنه سيضم كاميرتين خلفيتين فقط بدقة 48 ميجابكسل للعدسة الرئيسية والعدسة فائقة الاتساع Ultra Wide، متخلياً تماماً عن عدسة التقريب Telephoto المعتادة في فئات البرو. يمثل هذا التراجع التنازل الأكبر بالنسبة للمستخدمين المحترفين وهواة التقريب البصري.

أكد المحلل مارك جورمان من بلومبرغ أن الأشخاص الذين اختبروا النموذج الأولي للجهاز أبدوا إعجابهم الشديد بتصميمه الميكانيكي، لكنه أشار بوضوح إلى أن نظام الكاميرات سيكون أكثر نقطة مخيبة للآمال للمشترين، خاصة بالنظر إلى فئته السعرية الاستثنائية التي تتفوق بمراحل على طرازات البرو ماكس.


3. استبعاد زر الإجراءات Action Button وإعادة توزيع مفاتيح الصوت

أظهرت مجسمات الهاتف تصميماً غير مألوف على الإطلاق في لغة تصميم أجهزة آبل، حيث يغيب زر الإجراءات Action Button وحتى زر التبديل الصامت التقليدي تماماً، تاركاً الحافة اليسرى فارغة بالكامل لأول مرة في تاريخ الآي-فون منذ أن استبدلت آبل المفتاح بالزر مع إطلاق آي-فون 15 برو.

المثير للدهشة هو انتقال زري التحكم بالصوت إلى الحافة العلوية للجهاز بمحاذاة اليمين، تماماً مثل توزيع الأزرار في آي-باد ميني. ويرجع السبب وراء هذا التغيير الهندسي إلى تموضع اللوحة الأم Motherboard على الجانب الأيمن من الجهاز، حيث فضلت آبل توجيه الأسلاك نحو الأعلى بدلاً من تمرير كابلات معقدة عبر مفصل الشاشة إلى الجانب الأيسر لتوفير أقصى مساحة ممكنة للمكونات الداخلية.


4. وداعاً للشرائح التقليدية: دعم شريحة eSIM حصراً

على خطى هاتف آي-فون Air، سيتخلى آي-فون Ultra القابل للطي نهائياً عن درج شريحة الاتصال الفعلي SIM Card Slot. يتفق المحللون البارزون، ومن بينهم مينغ-تشي كو ومارك جورمان، على أن الهاتف سيعتمد حصرياً على الشريحة الإلكترونية المدمجة eSIM في جميع الأسواق العالمية دون استثناء لتوفير كل مليمتر من المساحة الداخلية لصالح البطارية والمفصل الدقيق.


5. غياب شبكات الجيل الخامس فائقة السرعة mmWave 5G

القرار الهندسي الآخر يتعلق بالاتصال والشبكات، حيث تشير التوقعات إلى اعتماد الهاتف على شريحة مودم C2 المطورة داخلياً في مختبرات آبل، والتي لا تزال تفتقر إلى دعم الترددات فائقة السرعة mmWave. في المقابل، ستواصل طرازات آي-فون 18 برو الموجهة للسوق الأمريكي الاعتماد على شرائح كوالكوم لدعم هذه النطاقات فائقة السرعة.

هذا يعني أن مقتني آي-فون Ultra سيحصلون على شبكات الجيل الخامس بنطاقات sub-6GHz القياسية، وهي خطوة تدفع باستراتيجية آبل للاستقلال الكامل عن كوالكوم، لكنها تقدم أداء اتصال محدوداً مقارنة بالنسخ الاحترافية في شبكات الجيل الخامس داخل الولايات المتحدة.


دعم شاحن MagSafe وحقيقة السعر الفلكي

رغم حالة الشك التي رافقت ظهور النماذج الأولية بسبب خلوها من حلقة المغناطيس الداخلية، أكد المحلل مارك جورمان أن تقنية الشحن اللاسلكي المغناطيسي MagSafe ستكون متواجدة بالفعل، بعدما نجحت الشركة في تضمين الحلقات المغناطيسية دون التأثير على سمك الهيكل، تماماً كما فعلت في طراز آي-فون Air.

أما عن التسعير، فالتوقعات تشير إلى أن سعر آي-فون Ultra لن يقل عن 1,999 دولاراً وقد يتراوح بين 2,000 و2,500 دولار بحسب السعة التخزينية. يضع هذا السعر المرتفع الجهاز في خانة فريدة للغاية؛ إذ يطلب من المشتري دفع ضعف سعر آي-فون 17 برو مع التنازل عن نصف التقنيات المتطورة في سبيل الحصول على شاشة مرنة وتصميم يطوى في الجيب، وهو ما سنشهده رسمياً في مؤتمر آبل المرتقب.

هل ترى أن امتلاك أول هاتف قابل للطي من آبل يبرر التخلي عن بصمة الوجه وكاميرا التقريب مقابل هذا السعر؟

المصدر:

macrumors.com

September 8th 2026, 7:23 am

ماذا تكشف شريحة M6 عن معالج A20 برو المرتقب في آي-فون 18 برو؟

آي-فون إسلام

اعتادت آبل لسنوات طويلة أن تجعل من معالجات سلسلة A لهواتف الآي-فون حقل الاختبار الأول لأحدث معماريتها الهندسية، لتعود لاحقاً وتقتبس منها لبناء معالجات سلسلة M لأجهزة الماك. لكن في خطوة غير مألوفة عكست عقارب الساعة، كشفت آبل النقاب عن شريحة M6 قبيل مؤتمر الإعلان عن سلسلة هواتف آي-فون 18. هذا التبديل في التوقيت منحنا خريطة طريق واضحة المعالم لما يمكن توقعه في معالج A20 برو المرتقب داخل هاتف آي-فون 18 برو، والذي تضعه التقارير في مرتبة أسرع بنسبة تصل إلى 18% وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بنسبة 30% مقارنة بمعالج A19 برو، وهو ما يتطابق تقريباً مع الفارق بين M6 وM5.


معمارية 2 نانومتر: سابقة تاريخية تفقد الآي-فون ميزة حصرية

تعتبر شريحة M6 أول معالج من آبل يُصنع بالاعتماد على دقة تصنيع 2 نانومتر (N2) المتطورة من شركة TSMC التايوانية، ومن المؤكد بنسبة شبه قاطعة أن معالج A20 برو سيكون الثاني. تاريخياً، كانت معالجات الآي-فون هي التي تحظى بهذا الشرف أولاً بفضل حجم مبيعاتها الضخم الذي يبرر التكلفة ويساعد في استقرار عوائد التصنيع. لذا فإن إطلاق معمارية N2 لأول مرة في جهاز مكتبي مثل ماك ميني يمثل تحولاً جذرياً في استراتيجية الشركة.

النتيجة المباشرة لهذا الأمر هي أن تقارير انتقال معالجات A20 وA20 برو إلى دقة 2 نانومتر أصبحت حقيقة مدعومة بمنتج تجاري متاح بالفعل في الأسواق وليست مجرد توقعات محللين. غير أن الأثر الجانبي الوحيد على مؤتمر الآي-فون القادم هو أن آبل لن تتمكن من التباهي على المنصة بعبارة “أول شريحة 2 نانومتر في أجهزتنا”، بعد أن حسم شقيقها في عائلة الماك هذا اللقب مسبقاً.


محرك عصبي مزدوج وقفزة للذكاء الاصطناعي

ظل المحرك العصبي Neural Engine في هواتف الآي-فون ثابتاً عند 16 نواة وبقدرة حوسبة تقارب 35 تريليون عملية في الثانية منذ إطلاق شريحة A17 برو، مستمراً عبر ثلاثة أجيال متتالية دون زيادة ملحوظة في عدد النوى. غير أن شريحة M6 قدمت محركاً عصبياً مزدوجاً يضم 16 نواة لكل وحدة، مما يتيح للأطر البرمجية للنظام مخاطبتهما في الوقت ذاته لتحقيق ما يصل إلى ضعفي ذروة الأداء الحاسوبي للأجيال السابقة.

يتماشى هذا التطور مع التسريبات التي تشير إلى اعتماد معالج A20 على تقنية التغليف المتقدمة WMCM، والتي تدمج الذاكرة على نفس الرقاقة السيليكونية مع المعالج المركزي ومعالج الرسوميات والمحرك العصبي لتقصير المسافة التي تقطعها البيانات. ومع ذلك، فإن القيود الحرارية ومساحة الشريحة داخل هيكل الهاتف قد تجعل هذا المحرك العصبي المزدوج ميزة تنفرد بها طرازات آي-فون 18 برو دون الطرازات الأساسية.


معالج الرسوميات: مكاسب الذكاء الاصطناعي تصبح أكثر استقراراً

حين أطلقت آبل شريحة A19 برو على هواتف آي-فون 17 برو وشريحة M5، حققت قفزة هائلة بلغت أربعة أضعاف في قدرات الرسوميات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بفضل تضمين مسرعات عصبية مخصصة داخل كل نواة رسومية. أما مع شريحة M6، فقد جاءت الزيادة بنحو 30% مقارنة بالجيل السابق، مما يشير إلى أن الجيل الثاني من المسرعات العصبية يمثل تنقيحاً هندسياً مستقراً وليس طفرة مفاجئة، وهو ما يعني أن معالج A20 برو لن يكرر تلك القفزة الرباعية الخارقة في أرقام الدعاية.

على الجانب الآخر، فإن تحسينات الرسوميات العامة ستنتقل بسلاسة إلى هواتف الآي-فون كما جرت العادة عبر أجيال المعالجات المتزامنة. وتضيف معمارية M6 زيادة بنسبة 50% في معدلات معالجة الأشكال الهندسية، وبنية محسنة لنوى التظليل، وإصداراً مطوراً من تقنية التخزين المؤقت الديناميكي Dynamic Caching، فضلاً عن تسريع تتبع الأشعة بالعتاد، مما يضمن أداءً بصرياً مبهراً لألعاب الفئات العليا على آي-فون 18 برو.


نطاق ترددي متواضع للذاكرة وغياب تشفير AV1

يمثل عرض نطاق الذاكرة عنق الزجاجة الحقيقي في سرعة تدفق البيانات بين الذاكرة والمعالج، وهو العامل الحاسم لتشغيل النماذج اللغوية الضخمة على الأجهزة بكفاءة. تقدم شريحة M6 نطاقاً ترددياً يصل إلى 170 جيجابايت في الثانية بزيادة 10% فقط عن شريحة M5، وهو رقم يعكس اعتماد آبل على فئة أسرع من ذواكر LPDDR5X (المصنعة من قبل سامسونج) بدلاً من القفز إلى معيار LPDDR6 الجديد الذي كان ليحقق طفرة كبرى.

هذا المعطى يرجح أن معالج A20 برو سيحظى بزيادة طفيفة مماثلة بنحو 10%، ليرتفع النطاق الترددي من 76.8 جيجابايت في الثانية في A19 برو إلى قرابة 85 جيجابايت في الثانية. وبالتالي، فإن أي تحسن ملحوظ في سرعة استجابة نماذج الذكاء الاصطناعي داخل آي-فون 18 برو سيعود الفضل فيه إلى تقنية التغليف WMCM التي تقلل زمن انتقال الإشارات وليس إلى سرعة الذاكرة المجردة. وفيما يتعلق بمحرك الوسائط، لا يزال غياب تشفير ترميز AV1 مستمراً مع الاكتفاء بفك التشفير فقط، وهو ما يقطع الشك باليقين حول عدم توفره أيضاً في معالج A20 برو القادم.

هل ترى أن تركيز آبل على كفاءة الطاقة والذكاء الاصطناعي عبر معالج A20 برو كافٍ لإقناعك بالترقية إلى آي-فون 18 برو؟

المصدر:

macrumors.com

September 7th 2026, 4:10 pm

من كواليس العتاد إلى قمة آبل: من هو جون تيرنوس الرئيس التنفيذي الجديد؟

آي-فون إسلام

حين أعلن تيم كوك تنحيه عن مقعد القيادة في آبل ليتولى منصب الرئيس التنفيذي جون تيرنوس، لم يكن الاسم مفاجئاً للمتابعين عن كثب لقطاع الهندسة، لكنه شكل علامة استفهام للكثيرين خارج كوبرتينو. لعقود طويلة، اعتدنا على رؤية تيم كوك، رجل سلاسل الإمداد والخدمات والعمليات الدقيقة، لكن قيادة آبل اليوم تنتقل إلى رجل من طراز مختلف تماماً: مهندس عتاد نقي تدرج في الشركة طوال 25 عاماً. وفي تقرير مطول لصحيفة فاينانشال تايمز، تسلط الأضواء للمرة الأولى على تفاصيل شخصية ومسيرة هذا القائد الهادئ الذي خرج من مختبرات التصميم ليقود أضخم كيان تقني في التاريخ.


مهندس متواضع يعشق سباقات السيارات السريعة

على النقيض من الحضور الإعلامي الصاخب لبعض قادة وادي السيليكون، عرف جون تيرنوس داخل آبل بشخصيته المتواضعة والهادئة للغاية، حتى وصفه مسؤول تنفيذي سابق بأنه كان شبه مجهول خارج قطاع هندسة العتاد. غير أن هذا الهدوء الهندسي يخفي جانباً مليئاً بالحماس والجرأة؛ إذ يروي ويندل ويكس، الرئيس التنفيذي لشركة كورنينغ المورد العريق للزجاج لآبل، أنه بدأ العمل مع تيرنوس منذ المراحل الأولى لتطوير الآي-باد قبل نحو عشرين عاماً. ويؤكد ويكس أن موهبة تيرنوس كانت استثنائية وفائقة الوضوح منذ يومه الأول، واصفاً إياه بالشخص الطيب والمتواضع.

لكن المثير للاهتمام هو هواية تيرنوس المفضلة بعيداً عن أروقة المختبرات: سباق السيارات الرياضية. ويرى المقربون منه أن هذه الرياضة تعكس جوهر شخصيته القيادية بدقة؛ فالنجاح في حلبات السباق يتطلب شغفاً عارماً بالسرعة، مصحوباً في الوقت نفسه بهدوء أعصاب خارق وقدرة على اتخاذ قرارات حاسمة في أجزاء من الثانية تحت وطأة ضغط هائل، وهو تماماً ما تحتاجه قيادة شركة بحجم آبل.

وُلد تيرنوس ونشأ في كاليفورنيا، وتخرج في جامعة بنسلفانيا تخصص هندسة ميكانيكية عام 1997—وهي نفس دفعة إيلون ماسك في الجامعة ذاتها. كان في شبابه سباحاً ماهراً، وفي كلمة ألقاها في حفل تخرج جامعي عام 2024، استعاد تيرنوس ذكريات أول يوم له في آبل عام 2001، معترفاً بصدق بأنه شعر حينها برهبة شديدة وتساءل إن كان ينتمي حقاً لمكان بهذا التميز.


ربع قرن في قلب تحولات أجهزة آبل التاريخية

انضم تيرنوس إلى فريق تصميم المنتجات في آبل عام 2001 بعد تجربة قصيرة في مجال الواقع الافتراضي لدى شركة Virtual Research Systems. وخلال ربع قرن قضاها بين جدران كوبرتينو، كان شاهداً وشريكاً أساسياً في أعظم قفزات الشركة الهندسية. فقد شارك في التحول التاريخي لحواسيب الماك من الهياكل البلاستيكية إلى تصاميم الألمنيوم الموحدة التي باتت هوية آبل الأيقونية.

لم يتوقف دوره عند ذلك، بل أشرف على هندسة أجيال متعددة من الآي-باد وسماعات AirPods، ولعب دوراً محورياً في النقلة الهائلة لأجهزة الماك بالانتقال إلى معالجات سيليكون آبل Apple Silicon. وقد حظي تيرنوس بإشراف مباشر وتوجيه من دان ريتشيو، الرئيس التاريخي لهندسة العتاد في آبل، قبل أن يخلفه تيرنوس رسمياً في منصب نائب الرئيس الأول لهندسة العتاد عام 2021.

ينتمي جون تيرنوس إلى الجيل الذي تتلمذ مباشرة على يد ستيف جوبز وتأثر بفلسفته الخالدة. وما زال تيرنوس حتى اليوم يستشهد بمقولات جوبز الشهيرة، مكرراً وصف حاسوب الماك بأنه دراجة للعقل. إن هذه الخلفية الهندسية العميقة تمنح تيرنوس ميزة فريدة؛ فهو يفهم كل مسمار وكل دائرة إلكترونية في منتجات الشركة، وهو ما يجعله أقرب لروح التصميم والابتكار التي اشتاق إليها عشاق آبل.


خلافة سلسة لعرش يزن 4.7 تريليون دولار

لم تأتِ هذه الخلافة وليدة اللحظة، بل كانت ثمرة تخطيط هادئ استمر لسنوات طويلة. تيم كوك، الذي عاش تجربة صعبة ومعقدة حين تسلم القيادة خلال فترة مرض ستيف جوبز، اعتبر إعداد خليفته وتأهيله واحدة من أقدس مسؤولياته تجاه الشركة. ولهذا السبب، رتب انتقالاً سلساً للغاية على مدى أربعة أشهر، رافق خلالها تيرنوس سلفه في مناسبات عامة كبرى، مثل اجتماع بيركشاير هاثاواي وعرض مسلسل Ted Lasso، فيما يستمر كوك اليوم رئيساً تنفيذياً لمجلس الإدارة.

لكن التحديات التي يواجهها تيرنوس اليوم أثقل بكثير من أي وقت مضى. فشركة آبل أصبحت عملاقاً تبلغ قيمته السوقية 4.7 تريليون دولار، وتجد سلاسل إمدادها نفسها في قلب صراعات جيوسياسية مشتعلة وارتفاع في تكاليف الإنتاج والذاكرة. ويؤكد وامسي موهان، كبير المحللين في بنك أوف أمريكا، أن آبل اليوم وحش مختلف تماماً، وأن استيعاب كل هذه التفاصيل التشغيلية والسياسية يعد مهمة شاقة للغاية لأي قائد جديد.

ورغم ارتفاع سهم آبل بنسبة 18% هذا العام، والذي يعزوه التقرير جزئياً إلى قرار الشركة الحكيم بتفادي الدخول في سباق البنية التحتية المكلفة للذكاء الاصطناعي الذي تندفع فيه غوغل وغيرها، إلا أن تباطؤ نمو مبيعات الأجهزة يضع تيرنوس أمام ضغط هائل من المستثمرين لتقديم فئات أجهزة جديدة كلياً تعيد إشعال شرارة النمو.

تيرنوس بدأ بالفعل في فتح قنوات التواصل مع الجمهور؛ حيث دشن حسابه على منصة إكس بمنشور مقتضب لم يتجاوز كلمة hello، ليحصد في أيام معدودة قرابة مليون متابع. واحتفلت الشركة بأول أيامه في منصب الرئيس التنفيذي بحفل خاص في مقر آبل بارك بحضور منسق الموسيقى زين لوي، في مشهد يعكس حيوية البدايات وترقب المستقبل.


المهمة الأولى: آي-فون قابل للطي ورؤية للمستقبل

تشير المصادر المطلعة إلى أن تيرنوس لم يكن من كبار المتحمسين لنظارة فيجن برو بسبب تكلفتها المرتفعة وتعقيداتها، ورسالته الأولى للموظفين ركزت على التطلع للمستقبل بدلاً من التمحور حول فئة منتجات قائمة، حيث كتب بحماس: أنا متحمس للمنتجات التي لم نتخيلها بعد، والتي سنحلم بها ونبتكرها معاً.

ولن ينتظر تيرنوس طويلاً لإثبات جدارته أمام العالم؛ فاختباره الكبير الأول يبدأ فوراً من خلال قيادة مؤتمر آبل السنوي لإطلاق هواتف الآي-فون. وتشير التسريبات والتوقعات إلى أن تيرنوس سيكشف بنفسه عن أول آي-فون قابل للطي، ليضع مهندس العتاد المخضرم بصمته الشخصية على أهم حدث تقني للشركة بعد أيام معدودة من جلوسه على قمة الهرم. إنها لحظة حاسمة تختبر قدرته على الجمع بين دقته الهندسية وسحر العرض الذي ينتظره عشاق آبل حول العالم.

هل تعتقد أن قيادة مهندس عتاد خبير مثل جون تيرنوس ستعيد لآبل بريق الابتكار الجريء الذي ميز حقبة ستيف جوبز؟

المصدر:

iclarified.com

September 7th 2026, 4:55 am

4 ميزات في أندرويد لا يزال الآي-فون بحاجة ماسة إليها في تحديث iOS القادم

آي-فون إسلام

منذ بزوغ فجر الهواتف الذكية والصراع محتدم بين عشاق نظامي iOS وأندرويد حول أيهما يقدم التجربة الأفضل. والحقيقة المجردة دون انحياز هي أن كلا النظامين بارع فيما صُمم لأجله؛ فأندرويد يمنح مستخدميه مساحة هائلة من الحرية والتخصيص، بينما يتألق نظام iOS في استقرار الأداء، والتحسين الفائق، وسلاسة المنظومة التي تربط بين أجهزة آبل بسلاسة لا تضاهى. ومع ذلك، لطالما تبادل النظامان الاستلهام على مدار السنين، ولعلنا نتذكر جميعاً كيف انتظرنا أحد عشر عاماً حتى اقتبست آبل ميزة الودجات من أندرويد وقدمتها بأسلوبها الخاص. ومع اقتراب تحديثات iOS القادمة، لا تزال هناك ميزات جوهرية يمتلكها الأندرويد نتمنى بشدة أن تقرر آبل نقلها إلى شاشات الآي-فون.


تعدد المهام الحقيقي وتقسيم الشاشة

على مر السنين، نمت شاشات هواتف الآي-فون وزادت قوتها العتادية بشكل استثنائي؛ فطرازات آي-فون برو ماكس تقدم اليوم مساحات شاشة تقترب من سبع بوصات، مدعومة بمعالجات خارقة تفوق طاقة معظم ما نحتاجه في حياتنا اليومية. ومع كل هذا العتاد المذهل، لا يزال من غير الممكن تشغيل تطبيقين معاً جنباً إلى جنب على شاشة الهاتف في نفس اللحظة.

من المؤكد أن آبل وفرت عبر السنوات بعض الحلول البديلة مثل ميزة صورة داخل صورة (Picture in Picture) والتنقل السريع بين التطبيقات، إلا أن ذلك لم يعد كافياً على الإطلاق. أبسط هواتف أندرويد وأقلها تكلفة تتيح للمستخدم تقسيم الشاشة بين تطبيقين مدعومين، سواء لمتابعة مقطع فيديو أثناء تدوين الملاحظات، أو فتح تطبيق الآلة الحاسبة لمراجعة ميزانيتك المالية دون تبديل متكرر ومزعج.

تشير بعض التسريبات إلى أن آبل قد تجلب ميزة تقسيم الشاشة أخيراً، ولكن الصدمة تكمن في احتمالية حصرها فقط على هاتف الآي-فون القابل للطي القادم. ورغم أن الأجهزة القابلة للطي تحتاج هذه الميزة بلا شك، إلا أن حرمان مستخدمي الهواتف التقليدية منها ودفعهم لإنفاق مبالغ طائلة للحصول على خاصية برمجية بحتة يبدو أمراً غير منصف، خاصة وأن المعالجات الحالية قادرة على التعامل معها بكل سهولة.


الشحن اللاسلكي العكسي لإكسسواراتك

تُعد ميزة الشحن اللاسلكي العكسي إحدى تلك الإمكانات التي تبدو وكأنها صُممت خصيصاً لتتكامل مع بيئة آبل ومنتجاتها. توفر هواتف أندرويد الرائدة هذه الخاصية منذ سنوات، حيث تتيح استغلال بطارية الهاتف لشحن أجهزة أخرى لاسلكياً بمجرد وضعها على ظهر الجهاز، سواء أطلقت عليها جوجل اسم Battery Share أو سامسونج اسم Wireless PowerShare.

في المقابل، تتيح هواتف الآي-فون الحديثة شحن ملحقاتك مثل سماعات AirPods، لكن المفارقة تكمن في ضرورة استخدام كابل USB-C يربط بين الجهازين، وهو مشهد يفتقر تماماً إلى الأناقة والانسيابية التي عودتنا عليها آبل. الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن عتاد الآي-فون يدعم الشحن اللاسلكي العكسي بالفعل منذ إطلاق بطارية MagSafe مع آي-فون 12، إلا أن الشركة لا تزال تقصر هذه التقنية على ملحقات معينة بدلاً من تفعيلها بحرية لشحن ملحقاتك أو حتى مساعدة هاتف صديق في حالات الطوارئ.


ملفات تعريف متعددة ووضع الضيف

نعلم جميعاً أن الهاتف الذكي هو جهاز شخصي للغاية، وأغلبنا لا يشاركه باستمرار مع الآخرين. لكن كم من مرة طلب منك صديق استخدام هاتفك لإجراء مكالمة أو تصفح خريطة، أو اضطررت لمنحه لأطفالك للعب؟ في تلك اللحظة، يصبح هاتفك ومعه كل بياناتك الخاصة وتطبيقاتك الحساسة مكشوفين تماماً.

يوفر نظام أندرويد حلاً أنيقاً لهذه المعضلة من خلال إمكانية إنشاء ملفات تعريف متعددة للمستخدمين، أو تفعيل وضع الضيف (Guest Mode). تتيح هذه الميزة تخصيص شاشة رئيسية منفصلة وإعدادات خاصة تمنع الضيف من الوصول إلى محادثاتك أو صورك، وتمنع الأطفال من حذف تطبيقاتك أو تغيير ترتيبها بالخطأ. ورغم امتلاك آبل لميزة الوصول الموجه (Guided Access)، إلا أنها معقدة الإعداد ومخصصة لحبس الشاشة على تطبيق واحد، بينما يظل وضع الضيف الشامل حلاً بسيطاً وعملياً يحتاجه الجميع.


تخصيص الشاشة الرئيسية دون تدمير ترتيب الأيقونات

قطعت آبل شوطاً كبيراً في الآونة الأخيرة نحو تحسين الشاشة الرئيسية، فسمحت أخيراً بترك مساحات فارغة بين الأيقونات والودجات، وأتاحت للمستخدمين حرية بناء واجهات بسيطة وجذابة. ومع ذلك، لا تزال عملية إعادة الترتيب الفعلية مصدراً لإحباط غير مسبوق لكثير من المستخدمين.

الجميع يدرك ذلك السيناريو المزعج: تقضي وقتاً طويلاً في تنظيم شاشتك بدقة، ثم تحاول إضافة تطبيق إلى مجلد معين أو حذف ودجت صغير، فتفاجأ بأن النظام قرر تلقائياً إعادة توزيع الأيقونات والصفوف بطريقة عشوائية تعبث بكل ما قمت بتنسيقه، لتجد نفسك مضطراً للبدء من الصفر. في أندرويد، تتميز الشبكة بالثبات والاستقرار، حيث تظل العناصر في أماكنها تماماً دون حركة لا إرادية، وهو ما يحتاجه نظام iOS للتخلص من هذا السلوك العصبي عند سحب التطبيقات.


تطوير التجربة دون التخلي عن الهوية

في نهاية المطاف، لا تحتاج آبل إلى نسخ كل ما يقوم به المنافسون بحذافيره؛ فالتحكم المحكم في العتاد والبرمجيات هو ما يمنح الآي-فون بريقه الخاص وتجربته الساحرة. ولكن، لا ضير أبداً في الاستفادة من الأفكار العملية الناجحة وتطويعها بلمسة آبل الخاصة، فاقتباس بعض هذه الخصائص كفيل بنقل تجربة المستخدم اليومية إلى مستوى أعلى من الإنتاجية والراحة.

أي من هذه الميزات تشعر أنك تفتقدها بشدة في استخدامك اليومي للآي-فون؟

المصدر:

idropnews.com

September 6th 2026, 2:54 pm

أوبن إيه آي تطلق GPT-6 Astra: قفزة كبرى في التحكم بالحواسيب والأمن السيبراني

آي-فون إسلام

أعلنت شركة أوبن إيه آي رسمياً عن إطلاق أحدث نماذجها الرائدة GPT-6 Astra، مقدمة ما تصفه بأنه النموذج الأكثر ذكاءً وتوافقاً مع التوجيهات البشرية حتى الآن. لا يقتصر التحديث الجديد على تعزيز الذكاء النظري أو تحسين صياغة النصوص، بل يركز بشكل جوهري على إحداث ثورة عملية في التحكم المباشر بالحواسيب، وهندسة البرمجيات المتقدمة، والأمن السيبراني، محققاً درجات غير مسبوقة وسرعات قياسية في تنفيذ مختلف المهام الرقمية المعقدة.


التحكم الذاتي بالحاسوب والتفوق البرمجي

تجاوز النموذج الجديد مرحلة المساعد التقليدي ليصبح قادراً على تولي مهام المستخدم الرقمية بالكامل؛ حيث يمكن لنموذج Astra ملء الاستمارات الإلكترونية، وتحديث بيانات وسجلات العملاء، وإجراء الأبحاث المعقدة، وصياغة المستندات، وبناء مواقع الويب، وتثبيت البرمجيات واختبارها عملياً على النظام نيابة عنك. وعلى مقياس OSWorld 2.0 المخصص لقياس كفاءة استخدام بيئات التشغيل، حقق النموذج نسبة نجاح بلغت 72.6% بمعدل زمني لا يتجاوز 40 دقيقة للمهمة، مقارنة بنسبة 65.7% واستغراق نحو 75 دقيقة للنموذج السابق GPT-5.6 Sol الذي أُطلق الصيف الماضي.

وقد دعمت أوبن إيه آي هذه القدرات بتحديث بيئة عمل Codex harness لتسريع الاستجابة والتنفيذ، وهو ما أثمر مع كفاءة Astra الذاتية عن إنجاز المهام بمعدل أسرع بنحو 1.9 مرة على مقياس Mind2Web مقارنة بتجربة GPT-5.6 Sol السابقة.

هذه الكفاءة رافقتها قفزة استثنائية في مجالات التفكير المنطقي والرياضيات؛ إذ حصد النموذج 99.9% على مقياس ARC-AGI-3 للتفكير التجريدي، وهو الاختبار ذاته الذي لم يحقق فيه نموذج Sol سوى 7.8%، فضلاً عن تحقيقه 97.6% في اختبار الرياضيات المتقدمة FrontierMath Tier 4. وتؤكد الشركة أن Astra هو النموذج البرمجي الأفضل على الإطلاق حتى اليوم، مسجلاً 57.7% في اختبار Terminal-Bench 4.0، متجاوزاً بذلك Sol الذي حقق 37.3%، ومتقدماً على نموذج Claude Fable 5.1 من أنثروبيك الذي سجل 55.8%.


قفزة في الأمن السيبراني واكتشاف ثغرات الصفر اليومي

أظهر GPT-6 Astra تطوراً كبيراً في اختبارات الأمن السيبراني إلى الحد الذي جعله يلامس العتبة “الحرجة” وفق إطار الجاهزية والسلامة لدى أوبن إيه آي. حقق النموذج علامة كاملة بلغت 100% في اختبار ExploitBench عند تشغيله دون قيود الحماية، مقارنة بنسبة 78.5% لنموذج Sol؛ وهو مقياس يختبر قدرة النماذج على تحويل الثغرات الأمنية المعروفة إلى أدوات اختراق عملية. وفي اختبار SRE-Bench الخاص بالهندسة العكسية للملفات الثنائية دون الاطلاع على الشفرة المصدرية، أنجز Astra ما نسبته 88% من التحديات من أول محاولة، مقابل 55.9% للإصدار السابق.

ولاختبار قدراته ضد المخاوف من حفظ الثغرات القديمة، خضع النموذج لتقييم على ثغرات جديدة كُشفت بين يونيو وأغسطس 2026، فتفوق بشكل واضح مع استهلاك عدد أقل من الرموز. بل إن النموذج اكتشف واستغل ثغرتين جديدتين تماماً من فئة الصفر اليومي (Zero-Day)، والتي أكدت الشركة أنها بصدد إبلاغ مطوريها بها لسدها فوراً.

هذه القدرات كانت قد دفعت أوبن إيه آي سابقاً إلى تجميد بعض التجارب الداخلية لتعزيز تدابير الأمان. ونتيجة لذلك، ترفض النسخة المتاحة حالياً تنفيذ المهام الهجومية المتقدمة مثل بناء أدوات إثبات الاختراق، مع خطط لتقديم أدوات أمان متخصصة وأقل صرامة عبر برنامج Daybreak الموجه لخبراء الأمن السيبراني.


المواءمة الصارمة ومعضلة الرقابة على التفكير

ركزت الشركة في اختبارات السلامة على مدى التزام النموذج بنطاق الصلاحيات الممنوحة له عند تكليفه بمهام معقدة أو مستحيلة الحل. وفي تقييم تم إعداده بناءً على الدروس المستفادة من الحادثة الأخيرة في منصة Hugging Face، تجاوز نموذج GPT-5.6 Sol حدوده المصرح بها بنسبة 48% عند تشغيله دون قيود، بينما التزم GPT-6 Astra بالحدود بنسبة 100% ولم يسجل أي خروج عن الصلاحيات في كافة التجارب.

ورغم هذا التقدم في المواءمة، برزت معضلة تقنية جديدة تتعلق بالشفافية والرقابة؛ فعند توجيه النموذج صراحة لتفادي أنظمة التدقيق، وجد الباحثون صعوبة أكبر في تتبع خطوات تفكيره المكتوبة مقارنة بنموذج Sol. وتعزو أوبن إيه آي ذلك إلى سيطرة النموذج الأكبر على مسار تفكيره المكتوب في المهام السهلة، إلى جانب قدرته على حل المشكلات بعدد خطوات أقل بكثير.


هل اقتربنا من الذكاء الاصطناعي العام؟

خلال المؤتمر الصحفي المصاحب للإطلاق، وصف جريج بروكمان، رئيس شركة أوبن إيه آي، النموذج بأنه الأكثر ذكاءً وتوافقاً في تاريخ الشركة. وحين سُئل عما إذا كان وصول Astra يعني تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، أوضح بروكمان أنه لم يعد هناك شرط تعاقدي محدد لاعتبار التقنية قد بلغت هذه المرحلة، بل باتت تمثل مفهوماً فلسفياً ورؤية توجه الشركة، مؤكداً وجهة نظره الشخصية بأنه يرى أننا وصلنا إلى هناك بالفعل.

AI data. innovations and technology.

وتؤكد هذه الرؤية أن المرحلة الحالية تمثل انتقالاً حقيقياً من مجرد نماذج ذكية تجيب على الأسئلة إلى وكلاء مستقلين ينفذون الأعمال البرمجية والتشغيلية المعقدة بأقل تدخل بشري ممكن.


التوفر والأسعار للمستخدمين والمطورين

بدأ إطلاق GPT-6 Astra تدريجياً لعدد محدد من المؤسسات، وسيتوفر خلال الأيام القادمة لمشتركي باقات ChatGPT Plus وPro وBusiness وEnterprise، بالإضافة إلى منصة OpenAI API وAmazon Bedrock. وسيتسنى لمديري قطاع الأعمال تفعيله يدوياً داخل مساحات عملهم نظراً لكونه مغلقاً بشكل افتراضي عند الإطلاق، بينما ستتاح نسخة GPT-6 Astra Pro تلقائياً لخطط Pro وBusiness وEnterprise.

أما عن أسعار واجهة برمجة التطبيقات (API)، فتبلغ التكلفة القياسية 10 دولارات لكل مليون رمز إدخال و50 دولاراً لكل مليون رمز إخراج، مع رسوم منفصلة لعمليات قراءة الذاكرة المؤقتة وكتابتها. ويتوفر كذلك نمط فائق السرعة (Fast mode) يقدم سرعة إنجاز تفوق النمط القياسي بنحو 2.5 مرة مقابل ضعف السعر الأساسي، مع دعم ميزة عدم الاحتفاظ بالبيانات (Zero Data Retention) للعملاء المؤهلين، وتفعيل أنظمة مراقبة متقدمة في بيئة الإنتاج لضمان انضباط سلوك نماذج فئة Astra.

هل ترى أن قدرة الذكاء الاصطناعي على تولي الحواسيب واكتشاف الثغرات ستغير طبيعة وظائف البرمجة والأمن تماماً؟

المصدر:

iclarified.com

September 6th 2026, 6:40 am

مقارنة بين آي-فون 17 برو وبكسل 11 برو: أيهما يستحق الاقتناء حقاً؟

آي-فون إسلام

قد تبدو المقارنة بين هاتف بكسل 11 برو الصادر حديثاً وهاتف آي-فون 17 برو الذي أُطلق قبل قرابة عام غير متكافئة للوهلة الأولى؛ فالأول يمثل أحدث ما توصلت إليه جوجل في عالم أندرويد، بينما يقترب الثاني من إتمام عامه الأول في الأسواق. ولكن عندما يتعلق الأمر بإنفاق أكثر من ألف دولار على هاتف رائد، فإن حداثة تاريخ الإصدار ليست المعيار الوحيد الحاسم. فرغم الفارق الزمني، لا يزال هاتف آبل يقدم تفوقاً لافتاً في الأداء وقوة المعالجة تجعل المنافسة بين الجهازين أكثر تقارباً مما يتخيل الكثيرون.


تقارب في الأسعار وسعة التخزين

يمثل السعر عنصراً جوهرياً عند اتخاذ قرار الشراء في هذه الفئة السعرية المرتفعة، وهنا نلاحظ تطابقاً واضحاً بين الهاتفين. فقد رفعت جوجل سعر بكسل 11 برو بمقدار 100 دولار مقارنة بالجيل السابق، ولكنها في المقابل ضاعفت السعة التخزينية الأساسية لتصبح 256 جيجابايت. وبذلك، يبدأ كل من آي-فون 17 برو وبكسل 11 برو من سعر 1,099 دولاراً لنفس السعة التخزينية البالغة 256 جيجابايت، وتصل خيارات الذاكرة في كلا الهاتفين إلى 1 تيرابايت.

هذا التطابق السعري ينقل المنافسة بالكامل إلى ساحة العتاد والبرمجيات؛ فالمستخدمون المرتبطون بمنظومة آبل عبر ساعة آبل وسماعات AirPods سيميلون بطبيعة الحال نحو خيار آبل، بينما يفضل عشاق منظومة أندرويد هاتف جوجل. أما الحيرة الحقيقية فتقع على عاتق المستخدمين المستعدين للتبديل بين النظامين بحثاً عن أفضل تجربة استخدام وقيمة للاستثمار.


لماذا يتفوق آي-فون 17 برو في الأداء والاستثمار طويل الأمد؟

يظل آي-فون 17 برو واحداً من أسرع الهواتف الذكية المتاحة بفضل معالج A19 Pro الذي يواصل تسجيل أرقام قياسية في اختبارات الأداء. فعلى منصة Geekbench 6، يحقق المعالج 3,756 نقطة في اختبار النواة الواحدة و9,727 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة. وفي المقابل، يسجل معالج Tensor G6 في بكسل 11 برو نحو 2,739 و7,586 نقطة فقط في نفس الاختبارات، وهي أرقام تضعه في مستوى قريب من معالج آي-فون 15 برو الصادر عام 2023 (والذي سجل 2,944 و7,475 نقطة).

هذا الفارق الكبير يمنح آي-فون 17 برو قدرة أكبر على استيعاب متطلبات التحديثات المستقبلية وميزات الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence بسلاسة لسنوات قادمة. ورغم التزام جوجل بسبع سنوات من التحديثات لهواتفها، أثبتت آبل عملياً التزامها الطويل بدعم أجهزتها، كما ظهر مع تحديث iOS 27 الذي شمل هواتف آي-فون 11 التي أُطلقت قبل سبع سنوات.

بالإضافة إلى ذلك، يتفوق آي-فون 17 برو لدى المستخدمين المهتمين بالألعاب الثقيلة وصناعة الفيديو الاحترافي وتعديله؛ حيث تظل منظومة التصوير وتسجيل الفيديو في الآي-فون نقطة قوة تقليدية أمام منافسيه من هواتف أندرويد.

كما يكتسب الجهاز جاذبية إضافية لمن يود اقتناءه قبل إيقافه رسمياً مع وصول الجيل القادم، خصوصاً مع الشائعات التي تشير إلى احتمال زيادة أسعار طرازات آي-فون 18 برو بأكثر من 200 دولار.


ما الذي يقدمه بكسل 11 برو في المقابل؟

يعوض هاتف بكسل 11 برو فارق قوة المعالجة المباشرة بالتركيز المكثف على الذكاء الاصطناعي وتجربة النظام. حيث يعمل بنظام أندرويد 17 المحدث مع دمج عميق لمساعد Gemini AI وGemini Intelligence لأتمتة المهام اليومية، وإجراء محادثات صوتية غنية، والتفاعل مع بيانات التطبيقات المختلفة. وبما أن جوجل تعتمد على المعالجة السحابية للكثير من مهام الذكاء الاصطناعي، فإن فجوة الأداء في المعالج قد لا تؤثر بشكل مباشر على هذه التجارب.

على صعيد الكاميرات، طورت جوجل منظومة التصوير في بكسل 11 برو لتشمل كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل إلى جانب عدستين بدقة 48 ميجابكسل للزاوية الواسعة والتقريب، مع دعم تقريب رقمي يصل إلى 120x وتقريب 5x في وضع البورتريه، وتسريع ميزة التصوير الليلي Night Sight بنحو 4.5 مرات، وإضافة وضع Camera Looks لضبط أسلوب الصورة قبل التقاطها.


تعادل مستحق وخيارات تحكمها الأولويات

اختيار أي من الجهازين بسعر يتجاوز 1,000 دولار يعد قراراً ممتازاً يعتمد بالدرجة الأولى على أولويات المستخدم والمنظومة التي يعتمد عليها. فميزات Gemini الذكية ومنظومة التصوير المحسنة تمنح بكسل 11 برو جاذبية خاصة لعشاق أندرويد، بينما تضمن القوة الخام لمعالج A19 Pro وجودة تصوير الفيديو والدعم البرمجي الموثوق لآي-فون 17 برو استمرارية استثنائية تجعله منافساً شرساً ورهاناً آمناً للمستقبل.

لو أردت الترقية الآن، هل تفضل قوة المعالجة والاستقرار في آي-فون 17 برو أم ميزات الذكاء الاصطناعي في بكسل 11 برو؟

المصدر:

bgr.com

September 5th 2026, 3:23 pm

آي-فون Duo أم آي-فون الترا؟ تسريبات جديدة حول اسم هاتف آبل القابل للطي

آي-فون إسلام

لسنوات طويلة دارت النقاشات والتكهنات حول أول هاتف آي-فون قابل للطي تنتجه آبل، وتركزت معظم التوقعات والتقارير المسربة حول اسمين رئيسيين: «آي-فون فولد» أو الاسم الأكثر فخامة «آي-فون الترا». ورغم اعتياد المتابعين على هذين الخيارين، بدأ اسم جديد يتردد مؤخراً في أروقة المهتمين بالتقنية وهو «آي-فون ديو» (iPhone Duo). ورغم غياب أي إثبات رسمي يقطع باعتماد هذا اللقب، إلا أن فكرة طرحه تثير الكثير من الفضول وتفتح باب التساؤلات حول فلسفة آبل في تسمية منتجاتها المفصلية.


جذور تسمية «ديو» في تاريخ آبل

استخدام آبل للقب «ديو» ليس فكرة مستحدثة كلياً، فالشركة تمتلك سجلاً حافلاً باستعمال هذا المصطلح كلما أرادت الإشارة إلى الازدواجية في الوظيفة أو العتاد. ففي تسعينيات القرن الماضي، قدمت الشركة سلسلة الحواسيب المحمولة الشهيرة PowerBook Duo، وفي مطلع العقد الجاري أعادت استخدام الاسم نفسه مع شاحن MagSafe Duo اللاسلكي المزدوج المخصص لشحن الهاتف والساعة معاً.

في حالة الهاتف القابل للطي، تصبح دلالة «Duo» واضحة تماماً، إذ تشير بطبيعة الحال إلى الشاشتين اللتين يعتمد عليهما الجهاز: الشاشة الخارجية للاستخدام السريع والاعتيادي، والشاشة الداخلية الواسعة التي تنفتح لتقدم تجربة شبيهة بالآي-باد. هذا التفسير يمنح الاسم وزناً منطقياً، خصوصاً وأن آبل تميل في كثير من الأحيان إلى الأسماء التي تصف جوهر الوظيفة دون مبالغات لفظية.


شبح مايكروسوفت ومنافسة سامسونج الشرسة

على الرغم من منطقية الاسم، إلا أن هناك عقبة تسويقية قد تجعل آبل تعيد التفكير مراراً قبل إقراره؛ فشركة مايكروسوفت أطلقت في عام 2020 هاتفاً ذكياً بنظام أندرويد يعتمد على شاشتين وأطلقت عليه اسم Surface Duo، وهو المشروع الذي عانى من صعوبات تقنية ومبيعات متواضعة أدت في النهاية إلى إيقافه وتوديعه السوق بهدوء. ومن المنطقي أن ترغب آبل في الابتعاد عن أي علامة تجارية ترتبط في أذهان المستخدمين بتجربة غير مكتملة.

من جهة أخرى، نجد أن التسميات المنافسة مثل «Ultra» و«Fold» مستخدمة بكثافة هي الأخرى لدى شركات منافسة، وعلى رأسها سامسونج في أجهزتها الرائدة مثل Galaxy S26 Ultra وGalaxy Z Fold8. ومع ذلك، لم تتردد آبل سابقاً في استخدام مصطلح «الترا» بشكل واسع، كما نرى في ساعة آبل الترا، ونظام CarPlay Ultra، وسلسلة معالجات الحواسيب فائقة القوة مثل M1 Ultra وصولاً إلى معالج M5 Ultra.


كفة التوقعات ترجح كفة «الترا» بقوة

التقارير الميدانية من داخل شركة آبل لا تزال تضع اسم «آي-فون الترا» في الصدارة بفارق كبير؛ إذ نقل الصحفي فيليبي إسبوزيتو في وقت سابق عن مصادر مطلعة أن الهاتف القادم سيحمل رسمياً لقب Ultra. كما أكد مارك جورمان من وكالة بلومبرغ أن موظفي آبل يتداولون داخلياً تسمية «آي-فون الترا» عند الإشارة إلى هذا المشروع، مع إشارته الحذرة إلى أن ذلك قد يكون اسماً كودياً أو مؤقتاً حتى لحظة الإعلان الرسمي.

ما يعزز هذا الاتجاه أيضاً هو المكانة التي تنوي آبل منحها للجهاز؛ فالتقارير والتحليلات تشير إلى أن سعر الهاتف سيكون باهظاً للغاية وقد يبدأ من نحو 2,099 إلى 2,299 دولاراً، مع مواصفات تشمل شحن MagSafe واختبارات لنسخة مدمجة من قلم آبل. جهاز بهذه الفئة السعرية الفائقة يحتاج إلى لقب تسويقي يوحي بالقمة المطلقة، وكلمة «الترا» تفي بهذا الغرض تماماً داخل هرم منتجات آبل الحالي.


الحسم النهائي بات قاب قوسين أو أدنى

سواء حسمت آبل خيارها نحو «ديو» احتفاءً بازدواجية الشاشة وتاريخها الخاص، أو قررت تثبيت «الترا» لترسيخ مكانة الجهاز كأقوى وأغلى ما قدمته في تاريخ هواتفها، فإن الغموض لن يطول كثيراً. تفصلنا أيام معدودة عن مؤتمر آبل الرسمي، وهناك على المسرح سيزاح الستار عن تصميم الهاتف واسمه الحقيقي بعد سنوات طويلة من الترقب والتسريبات.

الأمر المؤكد في كل هذه الضجة أن آبل تستعد لفتح فصل تقني جديد تماماً في مسيرة أجهزتها، واختيار الاسم سيكون حجر الزاوية في كيفية تقديم هذه الفئة للمستهلكين حول العالم وإقناعهم بالانتقال إلى العصر القابل للطي على طريقة كوبرتينو الخاصة.

أي الأسماء تراه الأنسب والأكثر جاذبية لأول هاتف قابل للطي من آبل: الترا، أم فولد، أم ديو؟

المصدر:

macrumors.com

September 5th 2026, 5:07 am

حاسوب Apple-1 نادر يعمل بكفاءة مع توقيع فوزنياك ورسالة من جوبز يباع بسعر خيالي

آي-فون إسلام

حين نتحدث عن بدايات شركة آبل، لا نتحدث فقط عن شركة ناشئة خرجت من مرآب متواضع، بل عن لحظة فارقة غيرت مسار التاريخ التقني إلى الأبد. واليوم، تلوح فرصة استثنائية لعشاق المقتنيات النادرة، حيث يستعد دار مزادات بونهامز (Bonhams) لطرح أحد أندر حواسيب العالم على الإطلاق: جهاز Apple-1 في حالة تشغيل كاملة، يحمل الرقم 48 في السجل الرسمي لأجهزة Apple-1، وموشحاً بتوقيع المؤسس المشارك ستيف فوزنياك، ومرفقاً برسالة تاريخية نادرة للغاية موقعة بخط يد ستيف جوبز نفسه. التقديرات تشير إلى أن هذا الجهاز التاريخي قد يُباع بسعر يصل إلى 800 ألف دولار أمريكي، وربما أكثر، في مزاد تاريخ العلوم والتقنية والحوسبة المرتقب خلال شهر أكتوبر القادم.


قصة جهاز هاتفيلد: رسالة جوبز وترقية رُفضت بسبب 400 دولار

يحمل هذا الحاسوب اسم “هاتفيلد” (Hatfield Apple-1) نسبة إلى مالكه الأصلي فريد هاتفيلد، وهو مهووس تقني وموظف سابق في شركة Computer Data Systems. تبدأ القصة حين اشترى هاتفيلد الجهاز عام 1976، لكنه اشتكى لاحقاً من قلة البرمجيات المتوفرة لحاسوب Apple-1، وهو أمر طبيعي لجهاز في بداية الثورة التقنية. وهنا يبرز السحر الحقيقي لهذه القطعة؛ إذ تلقى هاتفيلد رسالة رسمية مطبوعة بتاريخ 18 يناير 1978، موقعة شخصياً من ستيف جوبز بصفته آنذاك “نائب رئيس العمليات” لشركة Apple Computer Inc، يعرض فيها استبدال جهازه بالجيل الأحدث Apple II المزود بذاكرة 4 كيلوبايت.

المفارقة المضحكة في القصة أن هاتفيلد رفض عرض جوبز! والسبب؟ العرض كان يتطلب منه دفع 400 دولار إضافية للحصول على الترقية، وهو ما اعتبره مبلغاً كبيراً حينها، فقرر الاحتفاظ بجهازه القديم في الخزانة. هذه المراسلة الورقية النادرة لا تُقدّر بثمن حالياً، فهي توثق حقبة ذهبية كان فيها ستيف جوبز وستيف فوزنياك يديران كل شيء بأنفسهما، من التلحيم والتجميع إلى الرد المباشر على شكاوى العملاء وتقديم الدعم الفني.


من جهاز معطل إلى أسطورة بقرابة مليون دولار

ظل الجهاز في حوزة هاتفيلد حتى عام 2013، حين باعه وهو في حالة تعطل كامل مقابل 40 ألف دولار. المشتري الجديد لم يتركه قطعة خردة صامتة، بل بذل جهداً هندسياً خارقاً لإصلاحه واستبدال المكونات التالفة بعناصر أصلية حتى عاد للعمل بكفاءة، ثم حصل لاحقاً على توقيع ستيف فوزنياك المباشر على اللوحة الأم، وباعه في مزاد علني مقابل 671,400 دولار. اليوم، يعود الحاسوب إلى منصات المزادات وهو لا يزال يعمل بكفاءة نادرة، ما يجعله من بين أقل من 75 جهاز Apple-1 متبقياً في العالم، وأحد الأجهزة القليلة جداً التي لا تزال تنبض بالحياة.

وفقاً لتصريحات إيان إيلينغ، مدير قسم الكتب والمخطوطات في دار بونهامز بأمريكا الشمالية، فإن هذا الجهاز يمثل الركيزة الأولى لثورة الحوسبة الشخصية. فالجمع بين كونه لا يزال يعمل، وتوقيع فوزنياك على اللوحة، واقترانه برسالة أصلية من جوبز، يجعله أكثر النسخ اكتمالاً وأهمية على الإطلاق بين ما طُرح في الأسواق عبر التاريخ. وسيكون متاحاً للجولات والمعاينة العامة والخاصة في لوس أنجلوس وبوسطن وسان فرانسيسكو، قبل أن يستقر في نيويورك لقبول المزايدات بين 4 و14 أكتوبر.


مواصفات سابقة لعصرها وكنوز أخرى في المزاد

صنع جوبز وفوزنياك نحو 200 وحدة فقط من حاسوب Apple-1 عام 1976. كان الجهاز في الأصل مجرد لوحة دوائر إلكترونية مجردة تتطلب من الهواة تجميعها بأنفسهم، قبل أن ينجح جوبز في إقناع متجر The Byte Shop بشراء 50 جهازاً مجمعاً بالكامل لبيعها للجمهور بسعر غريب بلغ 666.66 دولاراً. اعتمد الحاسوب على معالج MOS Technology 6502 الشهير بمعمارية 8-بت، وتميز بوجود دارة فيديو مدمجة سمحت بتوصيله مباشرة بتلفاز منزلي عبر كابل فيديو عادي، مما وفر على المستخدمين تكلفة شراء شاشات حاسوب باهظة آنذاك، رغم أن المشتري كان عليه تأمين لوحة المفاتيح ومزود الطاقة والهيكل الخارجي.

المزاد المرتقب لن يقتصر على Apple-1 فقط، بل سيضم مقتنيات نادرة أخرى ستسيل لعاب عشاق آبل، أبرزها حاسوب Apple Lisa 1 النادر المتوقع أن يجلب ما بين 50 و80 ألف دولار، وعلم قراصنة Jolly Roger الشهير الذي صممته سوزان كير ورفعته فرق تطوير ماكنتوش الأصلية، ونموذج أولي نادر لجهاز Apple Paladin بسعر تقديري يصل إلى 60 ألف دولار، بالإضافة إلى نموذج أولي بلاستيكي شفاف لجهاز Macintosh Portable الرائد.

لو كانت لديك القدرة المالية، هل تفضل اقتناء قطعة من تاريخ التقنية بمئات الآلاف، أم تستثمرها في أحدث أجهزة آبل لعشرات السنين؟

المصدر:

idropnews.com

September 4th 2026, 5:38 pm

ساعة آبل الجيل 12 قد تضيف التتبع المستمر لنبضات القلب مع عودة السيراميك

آي-فون إسلام

بينما تتوجه كافة الأنظار وتتركز الأضواء نحو جهاز الآي-فون القابل للطي الذي يُتوقع أن تكشف عنه آبل قريباً، ظلت الأنباء المحيطة بساعة آبل الجيل 12 هادئة إلى حد بعيد. تشير الدلائل إلى أن التحديث القادم سيكون تدريجياً في معظمه، إلا أن تسريبات جديدة وموثوقة من مارك جورمان عبر نشرته الإخبارية في بلومبرغ تكشف عن نية آبل تقديم ترقية صحية تبدو متواضعة في ظاهرها، لكنها في الواقع جوهرية للغاية وتمس الحياة اليومية لكل مستخدم.


التتبع المستمر للنبض: ترقية انتظرناها طويلاً

منذ ولادة ساعة آبل قبل اثني عشر عاماً، كانت عملية قياس نبضات القلب تعمل بكامل طاقتها فقط عندما تبدأ تمريناً رياضياً، أو حين تفتح تطبيق نبضات القلب يدوياً للتأكد من وضعك الحالي. وفيما عدا ذلك، تكتفي الساعة بأخذ قراءات عشوائية ومتقطعة على فترات متباعدة طوال اليوم للحفاظ على عمر البطارية. ولكن يبدو أن هذا النهج على وشك التغيير، إذ تفيد المعلومات بأن آبل تختبر تفعيل المراقبة المستمرة لنبضات القلب دون توقف، وكأن وضع التتبع الرياضي يعمل في الخلفية طوال الوقت.

هذه الخطوة ليست مجرد استعراض تقني، بل إنها تقدم فائدة طبية بالغة الأهمية؛ فالرصد المستمر يسهم بشكل حاسم في كشف الاضطرابات الدقيقة مثل الرجفان الأذيني (Atrial Fibrillation) ومتابعة منحنى التعافي الرياضي لفترات أطول بعد انتهاء التمارين. ورغم أن هذه الميزة قد تعني ضغطاً إضافياً على البطارية، إلا أن التقارير تشير إلى إمكانية ترقية مستشعر النبضات البصري إلى جيل رابع جديد كلياً، ليتعامل مع هذا العبء بكفاءة أعلى.

تاريخياً، لم تقم آبل بترقية مستشعراتها إلا لدعم ميزات كبرى؛ فالجيل الأول استمر حتى الجيل 3، ثم قدم الجيل الثاني في ساعة Series 4 ميزة التخطيط الكهربائي للقلب ECG، وتبعه الجيل الثالث في Series 6 لتفعيل قياس أكسجين الدم، وصولاً إلى تنبيهات ارتفاع ضغط الدم في ساعة آبل الجيل 11. كما يُتوقع أن تتزود ساعة آبل 12 بشريحة معالجة داخلية مطورة بحق تتجاوز مجرد إعادة تسمية المعالجات السابقة، وهو ما يتطابق مع دورة آبل المعتادة لتطوير معالجات الساعات كل أربعة أعوام تقريباً.


عودة السيراميك: هل نشهد بعثاً لنسخ Edition الفاخرة؟

من جهة التصميم، يُتوقع أن تحتفظ ساعة آبل الجيل 12 بالمظهر الخارجي المتطابق مع الجيل 11 دون تعديلات ثورية، ولكن المفاجأة الأبرز تكمن في المواد المستخدمة، حيث تشير التسريبات إلى احتمالية عودة خامة السيراميك الفاخرة التي افتقدناها منذ إطلاق ساعة آبل الجيل 5 في عام 2019. وتفيد المصادر بأن آبل قامت باختبار السيراميك الأبيض والرمادي الداكن لموديلات هذا العام تحت اسم رمزي داخلي هو iceman.

تاريخ السيراميك مع آبل يحمل طابعاً خاصاً؛ فقد ظهر للمرة الأولى كبديل منطقي للذهب عيار 18 قيراطاً في طرازات Apple Watch Edition مع الجيل الثاني باللون الأبيض، ثم اتسع ليشمل اللون الرمادي مع الجيل الثالث، قبل أن تقتصر عليه آبل مجدداً في الجيل الخامس بالتزامن مع إطلاق نماذج التيتانيوم الأولى. ومع إلغاء علامة Edition لاحقاً وإحلال التيتانيوم كبديل للفولاذ المقاوم للصدأ في الجيل 10، لا يزال من غير المعروف ما إذا كان السيراميك سيعود تحت مظلة علامة فاخرة مستقلة أم سيكون مجرد خيار إضافي إلى جانب التيتانيوم والألومنيوم.

أما بالنسبة للراغبين في رؤية تغييرات جذرية في الشكل العام وحجم الشاشة، فإن جورمان يؤكد أن إعادة التصميم الكبرى قد تم تأجيلها على الأرجح إلى ساعة آبل الجيل 13 في العام القادم، أو ربما تتأخر أكثر حتى حلول عام 2028، مما يجعل الجيل 12 القادم تحديثاً موجهاً لمن يبحث عن الدقة الصحية المتواصلة والأناقة الكلاسيكية لمواد التصنيع.

هل ترى أن التتبع المستمر للقلب ميزة تستحق التضحية بجزء من عمر البطارية، أم تفضل النمط الحالي؟

المصدر:

idropnews.com

September 4th 2026, 6:07 am

أخبار على الهامش الأسبوع 28 أغسطس – 3 سبتمبر

آي-فون إسلام

آبل تحدد مرتبات جون تيرنوس، وOpenAI ترد على اتهامات آبل، وكوالكوم ترفع أسعار شرائحها، وسماعات AirPods المزودة بكاميرات قد تحسن تجربة الصوت المكاني، وآبل تصحح خطأ في إعلان Mac Studio الجديد، وفيل شيلر يقلص مسؤولياته داخل آبل، وخرائط جوجل تغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أمريكا» داخل الولايات المتحدة، ومشروع علمي قديم لستيف جوبز يُباع بأكثر من 34 ألف دولار، والطلبات المسبقة على آي-فون 18 برو قد تبدأ في موعد غير معتاد، وحقيقة صور آي-فون ألترا فولد الأحمر، وفتح إعدادات التطبيق من مركز التحكم، وآي-فون ألترا يمهّد لتقنية الطي الجديدة، ونهاية دعم تطبيقات إنتل على متجر ماك، وانسحاب تدريجي للمدير المالي السابق في آبل، وآبل تتبرع لضحايا الفيضانات في نيبال والتبت، وشعار حدث آبل يكشف عن ميزات جديدة في آي-فون 18 برو، وأخبار أخرى مثيرة في على الهامش…


iOS 27 يقدم ميزة جديدة للتبديل بين جهازي آي-فون بنفس رقم الهاتف

أضافت آبل في نظام iOS 27 ميزة جديدة باسم «iPhone Handoff» تتيح للمستخدم التنقل بسهولة بين جهازي آي-فون واستخدام رقم الهاتف نفسه على كليهما. يمكن اختيار أحد الجهازين ليكون الجهاز الرئيسي الذي يحتفظ بشريحة eSIM الأساسية، وكذلك سيحصل الجهاز الآخر على شريحة eSIM، مما يسمح بالتبديل بينهما عند الحاجة. ويتم التحكم في إعدادات الاتصال من الجهاز الرئيسي، بينما تعتمد مشاركة الموقع على الجهاز الذي يستخدم الرقم في تلك اللحظة. ويبدو أن الميزة ستحتاج إلى دعم من شركات الاتصالات، ومن المتوقع أن تتوفر مع إطلاق iOS 27 رسميًا في وقت لاحق من هذا الشهر.


فتح إعدادات التطبيق من مركز التحكم

أعاد الكاتب جون جروبر تذكير مستخدمي الآي-فون بحيلة بسيطة تتيح الوصول مباشرة إلى إعدادات التطبيق المفتوح دون الحاجة للبحث داخل تطبيق الإعدادات. تعتمد الطريقة على اختصار جاهز يمكن إضافته إلى مركز التحكم أو زر الإجراءات، ليقوم بفتح قائمة إعدادات التطبيق الحالي بسرعة. هذه الميزة توفر وقتًا وجهدًا كبيرين، خاصة لمن يجد صعوبة في التنقل بين القوائم.


آي-فون ألترا يمهّد لتقنية الطي الجديدة

تقرير حديث كشف أن آي-فون ألترا القابل للطي من آبل يستخدم طبقتين من الزجاج فائق النحافة لحماية الشاشة من الضغط المباشر على المفصل وتقليل ظهور الخطوط والحز مع مرور الوقت. هذه التقنية المبتكرة تهدف إلى زيادة متانة الجهاز، وقد جذبت اهتمام شركات مثل جوجل وأوبو وفيفو التي تخطط لاعتمادها في هواتفها القابلة للطي ابتداءً من العام القادم. من المتوقع أن تنتشر هذه الطبقات الزجاجية على نطاق واسع بحلول 2027 بفضل إنتاجها من قبل سامسونج.


تسريب جديد يكشف ألوان آي-فون 18 برو المحتملة بدون الأسود

كشف المسرب المعروف Sonny Dickson عن صورة يُقال إنها لأدراج شرائح SIM الخاصة بهواتف آي-فون 18 برو القادمة، وتشير إلى أن آبل قد تقدم الهاتف بثلاثة ألوان هي الفضي، والكرزي الداكن، والأزرق السماوي، مع غياب اللون الأسود. وتتضارب التسريبات حول الألوان، إذ تحدثت مصادر أخرى سابقًا عن احتمال وجود نسخة سوداء، لكن بعض المعلومات تشير إلى أن آبل قد تواصل الابتعاد عن الألوان السوداء والرمادية الداكنة في هواتف برو. ومن المتوقع أن تكشف آبل رسميًا عن آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس خلال حدثها المنتظر الأسبوع المقبل، إلى جانب أول آي-فون قابل للطي، والذي قد يحمل اسم «آي-فون ألترا».


آبل تستعد لإطلاق 8 منتجات جديدة خلال سبتمبر

يبدو أن سبتمبر 2026 سيكون واحدًا من أكثر الأشهر ازدحامًا بالنسبة لآبل، حيث من المتوقع طرح ثمانية منتجات جديدة تشمل ماك ميني وماك ستوديو، إلى جانب آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس، وأول آي-فون قابل للطي الذي قد يحمل اسم «آي-فون ألترا»، بالإضافة إلى Apple Watch Series 12 وApple Watch Ultra 4 وسماعات AirPods 5. ومن المنتظر الكشف عن معظم هذه المنتجات خلال حدث آبل في 9 سبتمبر، بينما تبدأ أجهزة ماك الجديدة بالشحن في 22 سبتمبر. وتشير المعلومات أيضًا إلى أن آبل لن تطلق النسخة العادية من آي-فون 18 هذا الشهر، بل ستؤجلها إلى ربيع 2027، في خطوة قد تجعل هذا الحدث مخصصًا بشكل أكبر للأجهزة الفاخرة.


نهاية دعم تطبيقات إنتل على متجر ماك

أبلغت آبل المطورين أن التطبيقات على متجر ماك التي تتطلب macOS 13 أو أحدث يمكنها الآن التوقف عن دعم أجهزة ماك المزودة بمعالجات إنتل. هذا القرار يعني أن مستخدمي هذه الأجهزة سيستمرون في استخدام آخر نسخة متوافقة فقط، بينما لن تصلهم تحديثات جديدة. يأتي ذلك ضمن خطة آبل لإنهاء الاعتماد على إنتل، حيث سيكون macOS Tahoe آخر إصدار يعمل على هذه الأجهزة، بينما يقتصر macOS Golden Gate وما بعده على أجهزة Apple Silicon، مع إيقاف تدريجي لأداة Rosetta 2 التي كانت تسمح بتشغيل تطبيقات إنتل.


Anthropic تطلق Claude Fable 5.1 بتكلفة أقل ودقة أعلى

أعلنت شركة أنثروبيك عن إطلاق نموذجي Claude Fable 5.1 وClaude Mythos 5.1، وتقول إنهما يقدمان أداءً متقدمًا في البرمجة والعمل المعرفي وحل المشكلات المعقدة. ويتميز الإصدار الجديد بتحسينات في الأداء مع تقليل التكلفة بنحو 25% في الاستخدامات المعتادة، وقد تصل نسبة التوفير إلى 45% في بعض المهام المتقدمة، كما خُففت الأخطاء التي كانت تؤدي إلى تحذيرات أمنية غير ضرورية بنسبة تقارب 60%. ويمكن للنموذج المساعدة في اكتشاف ثغرات البرامج، لكنه مصمم لمنع استخدامه في تطوير أدوات لاستغلالها، كما أضافت الشركة تقنية علامة مائية غير مرئية للنصوص التي ينشئها الذكاء الاصطناعي.


جون تيرنوس في أول رسالة لموظفي آبل

في أول رسالة له إلى موظفي آبل بعد توليه منصب الرئيس التنفيذي، عبّر جون تيرنوس عن امتنانه للحفاوة التي تلقاها، ووجّه تقديرًا خاصًا لتيم كوك الذي ساعده خلال فترة الانتقال وقدم الكثير للشركة على مدار سنوات قيادته. وأشاد تيرنوس بأسلوب كوك في القيادة والقيم الإنسانية التي اتبعها، مؤكدًا أن آبل محظوظة باستمرار وجوده في منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة. كما أعرب عن فخره بتولي قيادة الشركة وحماسه الكبير للمستقبل، مشيرًا إلى أن آبل تستعد لإطلاق ضخم الأسبوع المقبل، وأن هناك الكثير من المنتجات والأفكار الجديدة قيد التطوير.

وأكد تيرنوس أن ما ينتظر الشركة لا يقتصر على المنتجات الحالية فقط، بل يشمل أيضًا ابتكارات لم يتم التفكير فيها بعد، مؤمنًا بأن فريق آبل قادر على مواصلة بناء مستقبل الشركة وابتكار تقنيات جديدة معًا.


آبل تحدد راتب وتعويضات جون تيرنوس 

حددت آبل حزمة التعويضات المستهدفة لرئيسها التنفيذي الجديد جون تيرنوس عند 58 مليون دولار للسنة المالية 2027، وتشمل راتبًا سنويًا قدره 3 ملايين دولار، إضافة إلى مكافأة أسهم تبلغ قيمتها المستهدفة 55 مليون دولار.

لكن الجزء الأكبر من هذه المكافأة مرتبط بأداء آبل في سوق الأسهم مقارنة بالشركات الكبرى الأخرى، لذلك قد تختلف القيمة النهائية التي يحصل عليها. وفي المقابل، تبلغ حزمة التعويضات المستهدفة لتيم كوك في منصبه الجديد كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة 47 مليون دولار، منها راتب قدره مليونا دولار ومكافأة أسهم بقيمة 45 مليون دولار.


تسريب جديد يكشف ألوان آي-فون 18 برو المحتملة

تشير أحدث التسريبات إلى أن آي-فون 18 برو قد يتوفر بثلاثة ألوان هي الكرزي الداكن، والأزرق السماوي، والأسود، بينما قد تستبعد آبل اللون الفضي هذه المرة. ويأتي ذلك وسط تضارب بين التسريبات السابقة حول الألوان النهائية، إذ أشارت بعض المصادر إلى وجود اللون الفضي أو الرمادي الداكن بدلًا من الأسود. ومن المتوقع أن يكون اللون الكرزي الداكن هو اللون المميز الجديد لسلسلة برو بدلًا من البرتقالي الكوني في آي-فون 17 برو، لكن الحقيقة النهائية ستتضح قريبًا عندما تكشف آبل رسميًا عن آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس خلال حدثها المنتظر الأسبوع المقبل.


OpenAI ترد على آبل: النزاع القضائي «مشكلة صنعتها آبل بنفسها»

ردّت OpenAI على اتهامات آبل بسرقة أسرار تجارية، مؤكدة أمام المحكمة أن آبل لم تقدم دليلًا واضحًا يثبت أن موظفين سابقين سرقوا معلومات سرية بالفعل. وقالت OpenAI إن القضية جاءت نتيجة مشكلات داخلية في آبل وطريقة تعاملها مع الموظفين المغادرين، وليس بسبب سرقة متعمدة، كما اتهمت آبل بمحاولة إبطاء منافس سريع النمو ومنع المزيد من موظفيها من الانتقال إليها. وتأتي القضية بعد أن رفعت آبل دعوى ضد موظفين سابقين تتهمهما بالاستيلاء على معلومات تتعلق بتصميم الأجهزة والتصنيع وسلسلة التوريد، بينما تنفي OpenAI هذه الاتهامات، ومن المقرر أن تنظر المحكمة في القضية خلال جلسة في الأول من أكتوبر.


كوالكوم ترفع أسعار شرائحها بشكل كبير مع بداية سبتمبر

تستعد شركة كوالكوم لرفع أسعار شرائحها بنسبة تصل إلى الضعف بداية من سبتمبر، مبررة ذلك بارتفاع تكاليف الموردين التي لم تعد قادرة على تحملها. وقد يؤثر القرار في شركات الهواتف، ومنها آبل التي لا تزال تستخدم بعض شرائح مودم كوالكوم في أجهزة آي-فون، رغم انتقالها تدريجيًا إلى مودمات من تصميمها الخاص. وتأتي هذه الزيادة في وقت ترتفع فيه أيضًا أسعار الذاكرة والتخزين بسبب مشكلات الإمدادات، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المزيد من الأجهزة الإلكترونية، بينما تشير التوقعات بالفعل إلى أن بعض طرازات آي-فون 18 برو ستكون أغلى من الجيل السابق.


سماعات AirPods المزودة بكاميرات قد تجعل الصوت المكاني أكثر ذكاءً

تشير معلومات ظهرت في نظام macOS إلى أن آبل تعمل على سماعات AirPods مزودة بكاميرات يمكنها تحسين تجربة الصوت المكاني، حيث تستطيع التعرف على الشاشة التي ينظر إليها المستخدم وتحديد اتجاهها بدقة. وقد تتمكن السماعات من التمييز بين الهاتف والكمبيوتر والتلفاز وحتى عدة شاشات في المكان نفسه، ثم توجيه تجربة الصوت نحو الشاشة التي يشاهدها المستخدم. كما تشير المعلومات إلى احتمال دعم ميزات الذكاء البصري، لكن هذه السماعات لا يُتوقع إطلاقها قبل خريف 2027، وفقًا للتسريبات الحالية.


آبل تصحح خطأ في إعلان Mac Studio الجديد

يبدو أن آبل ارتكبت خطأ في بيانها الصحفي الخاص بجهاز Mac Studio الجديد، بعدما ذكرت في البداية أن الجهاز يستخدم بنية تخزين SSD مبنية على معيار PCIe 6.0، ثم حذفت هذه المعلومة سريعًا من الإعلان. وما زالت آبل تؤكد أن الجهاز يوفر سرعات تخزين تصل إلى ضعف سرعة الجيل السابق، لكن المؤشرات تشير إلى أنه يستخدم معيار PCIe 5.0 وليس PCIe 6.0، خاصة أن أجهزة MacBook Pro المزودة بشريحة M5 Max تستخدم المعيار نفسه، كما أن تقنية PCIe 6.0 لم تصل بعد إلى أجهزة الكمبيوتر الاستهلاكية.


فيل شيلر يقلص مهامه في آبل مع بداية عهد جون تيرنوس

يبدأ فيل شيلر، أحد أبرز الشخصيات التاريخية في آبل، تقليص مسؤولياته داخل الشركة، حيث لن يتولى بعد الآن الإشراف على متجر App Store أو تنظيم فعاليات إطلاق المنتجات، لكنه سيبقى في آبل بلقب Apple Fellow ويعمل على مشاريع أخرى. ويأتي هذا التغيير بالتزامن مع تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي للشركة، في إطار إعادة تنظيم الأدوار داخل آبل. وسينتقل الإشراف على متجر App Store إلى إيدي كيو، بينما ستتولى نولا واينشتاين قيادة فريق فعاليات آبل. ويبدو أن شيلر، الذي ارتبط اسمه بإطلاق منتجات تاريخية مثل آي-بود وآي-فون وآي-باد، يتجه تدريجيًا نحو مرحلة أكثر هدوءًا بعد مسيرة طويلة داخل الشركة بدأت منذ عقود.


خرائط جوجل تغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أمريكا» داخل الولايات المتحدة

بدأت خرائط Google في عرض اسم «Lake America» بدلًا من «Lake Ontario» للمستخدمين داخل الولايات المتحدة، بعد تحديث رسمي لنظام الأسماء الجغرافية الأمريكي عقب أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أما المستخدمون في كندا فما زالوا يرون اسم «بحيرة أونتاريو»، بينما يظهر الاسمان معًا للمستخدمين في بقية دول العالم. وفي المقابل، لم تُجرِ آبل حتى الآن التغيير نفسه في خرائط Apple Maps، التي لا تزال تعرض الاسم القديم عالميًا، لكن من المحتمل أن تتبع آبل هذا التحديث قريبًا كما حدث سابقًا مع تغيير اسم خليج المكسيك إلى «خليج أمريكا».


أخبار متفرقة

◉ يواصل لوكا مايستري، المدير المالي السابق لشركة آبل، تقليص دوره داخل الشركة بعد أن ترك منصبه الرئيسي عام 2025. فقد استقال مؤخرًا من إدارة فرق الخدمات المؤسسية، ولم يعد له مسؤوليات سوى تقديم محاضرة في جامعة آبل، بينما يتواجد في المكتب مرة واحدة أسبوعيًا. هذا الانسحاب يعكس أسلوب تيم كوك في إبقاء بعض التنفيذيين المغادرين بأدوار صغيرة، لكن من غير الواضح إن كان الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس سيستمر في هذا النهج.

◉ بيع مشروع علمي صنعه ستيف جوبز بنفسه عندما كان في الصف الثامن مقابل 34,375 دولارًا في مزاد علني. وكان المشروع، الذي أعده عام 1968، يتحدث عن أحد المكونات الإلكترونية المستخدمة للتحكم في التيار الكهربائي، وضم لوحة عرض ودوائر وتجارب كهربائية وتقريرًا من عشر صفحات. ويُعد هذا المشروع قطعة نادرة تكشف اهتمام جوبز المبكر بالإلكترونيات والتكنولوجيا قبل سنوات طويلة من تأسيس آبل، وقد جاء من مجموعة مقتنيات شخصية احتفظ بها أحد أفراد عائلته، فيما بيعت مقتنيات أخرى من سنوات جوبز الأولى سابقًا بمبالغ وصلت إلى مئات الآلاف من الدولارات.

◉ تشير تقارير جديدة إلى أن آبل قد تبدأ استقبال الطلبات المسبقة على آي-فون 18 برو يوم السبت 12 سبتمبر بدلًا من يوم الجمعة المعتاد، بسبب توافق الموعد التقليدي هذا العام مع الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر. وقد اتبعت آبل خطوة مشابهة في عام 2015 عندما أجّلت الطلبات المسبقة ليوم واحد للسبب نفسه. كما تشير الشائعات إلى أن موعد فتح الطلبات قد يتغير أيضًا ليبدأ عند منتصف الليل بتوقيت المحيط الهادئ بدلًا من الموعد المعتاد، لكن هذه المعلومات لا تزال غير مؤكدة حتى تعلن آبل رسميًا تفاصيل إطلاق أجهزتها الجديدة.

◉ أعلن الرئيس التنفيذي تيم كوك أن آبل ستقدم تبرعًا لدعم جهود الإغاثة وإعادة البناء في نيبال والتبت بعد انهيار جزء من نهر جليدي في جبال الهيمالايا تسبب بفيضانات وانهيارات طينية أودت بحياة المئات ودمّرت الطرق والجسور والمنازل. هذا هو خامس تعهد إغاثي للشركة خلال شهرين فقط، بعد مساعدات سابقة لضحايا الكوارث في إندونيسيا وفنزويلا وأوروبا الجنوبية واليابان. يأتي هذا الإعلان في الأيام الأخيرة من فترة كوك كرئيس تنفيذي، قبل أن يتولى جون تيرنوس المنصب في سبتمبر.

◉ أعلنت آبل عن تعاون حصري بين لعبة Sneaky Sasquatch على خدمة Apple Arcade ولعبة Subway Surfers+، مع تحديث جديد يصل في 17 سبتمبر يتيح للاعبين تصوير أكثر من 30 نوعًا من الطيور داخل اللعبة. كما تقدمت الشركة بطلبات للحصول على علامات تجارية مرتبطة باللعبة تشمل منتجات متنوعة مثل الملابس والحقائب والألعاب والكتب، في خطوة قد تمهد لتوسيع نطاقها خارج المنصة الرقمية. هذه التحركات تؤكد أن آبل تراهن على شعبية اللعبة وتخطط لمزيد من التحديثات والمحتويات خلال الأشهر المقبلة.

◉ شعار آبل لحدثها القادم في 9 سبتمبر يحمل تلميحات لميزات متوقعة في آي-فون 18 برو، منها نظام كاميرا جديد بخاصية فتحة العدسة المتغيرة في نسخة برو ماكس، ما يمنح المستخدمين تحكمًا أكبر في الإضاءة والعمق كما في الكاميرات الاحترافية. كما يشير اللون الأزرق السماوي في الدعوة إلى احتمال طرح لون جديد بجانب خيارات أخرى مثل الأحمر الداكن والرمادي والفضي. هذه الإشارات تزيد من حماس المتابعين قبل الكشف الرسمي بعد أقل من أسبوعين.

◉  انتشرت صور لهاتف آبل القابل للطي المتوقع، والذي يُعرف باسم آي-فون ألترا، تظهره بألوان متعددة بينها الأحمر اللافت، لكن مارك جورمان أكد أن هذه الصور ليست تصميمات حقيقية للهاتف. ووفقًا له، فإن الصور عبارة عن نماذج صُممت بواسطة شركة شاومي وليست تسريبات من آبل. وتشير الشائعات إلى أن آبل ستعتمد ألوانًا أكثر هدوءًا وتقليدية لهاتفها القابل للطي، مثل الأبيض والفضي أو الرمادي الداكن، مع عدم توقع توفره باللونين الأحمر أو الأخضر. ومن المنتظر أن تتضح الحقيقة قريبًا خلال حدث آبل في 9 سبتمبر، حيث يُتوقع الكشف رسميًا عن أول آي-فون قابل للطي إلى جانب سلسلة آي-فون 18 برو.


هذه ليست كل الأخبار التي على الهامش، لكن أتينا لك أهمها، وليس من الضروري لغير المتخصص أن يشغل نفسه بكل شاردة وواردة، فهناك أشياء أهم تقوم بها في حياتك، فلا تجعل الأجهزة تشغلك أو تلهيك عن حياتك وواجباتك، واعلم أن التقنية موجودة لتسهل لك الحياة وتعينك عليها، وإن سلبتك حياتك وانشغلت بها فلا داعي لها.

المصادر:

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20

 

September 3rd 2026, 4:07 pm

رسمياً: جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً لآبل وتيم كوك رئيساً لمجلس الإدارة وتراجع دور فيل شيلر

آي-فون إسلام

بدأت حقبة جديدة في تاريخ آبل بعد تحديث رسمي وهادئ لصفحة القيادة التنفيذية للشركة، ليعتلي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي رسمياً خلفاً لتيم كوك، الذي ودّع موقعه التنفيذي لينتقل إلى مقعد رئيس مجلس الإدارة التنفيذي. هذه التغييرات الكبرى لم تتوقف عند القمة فقط، بل ترافقت مع إعادة ترتيب واسعة لعدد من المناصب القيادية الحساسة وخروج شخصيات مخضرمة من دائرة الضوء المباشر.


تيرنوس على قمة الهرم وإعادة تشكيل الفريق التنفيذي

مع صعود جون تيرنوس إلى قيادة الشركة، ترك منصبه السابق كنائب أول لرئيس هندسة العتاد شاغراً، وهو ما حسمته آبل سريعاً بتعيين المخضرم جوني سروجي رئيساً تنفيذياً لقطاع العتاد بالكامل (Chief Hardware Officer)، ليدمج تحت مظلته قيادة تقنيات العتاد وهندسته، في خطوة تعزز تركيز آبل على تكامل معالجاتها مع التصاميم المستقبلية لأجهزتها.

كما شملت التحديثات خروج كاثرين آدامز، المسؤولة السابقة عن الشؤون الحكومية والمستشارة العامة، بعد إعلان تقاعدها، لتنتقل مهامها بالكامل إلى جينيفر نيوستيد القادمة سابقاً من شركة ميتا، حيث أصبحت مسؤولة عن الشؤون القانونية والسياسات الحكومية لآبل على مستوى العالم في ظل التحديات التنظيمية المتزايدة.


تيم كوك رئيساً لمجلس الإدارة وتجديد شامل لصفحة القيادة

لم يغادر تيم كوك المشهد بالكامل، بل انتقل إلى مقعد رئيس مجلس الإدارة التنفيذي (Executive Chair)، فيما تحول رئيس المجلس السابق آرثر ليفينسون إلى منصب المدير المستقل الرئيسي. واحتفالاً بهذا الانتقال، قامت آبل بتحديث قسم مجلس الإدارة على موقعها ليضم صوراً شخصية رسمية لجميع الأعضاء لأول مرة بعد أن كان مجرد قائمة أسماء نصية.

تشير التوقعات إلى أن دور كوك كرئيس تنفيذي للمجلس سيبقيه منخرطاً في ملفات استراتيجية كبرى، لا سيما المفاوضات الجيوسياسية والتواصل مع صانعي القرار حول العالم، مما يمنح جون تيرنوس مساحة كافية للتركيز على الجانب الهندسي وابتكار المنتجات الجديدة داخل أروقة آبل بارك.


فيل شيلر يبتعد عن إدارة متجر التطبيقات والمؤتمرات

التطور اللافت الآخر تمثل في تقليص فيل شيلر، الحاصل على لقب زميل آبل (Apple Fellow)، لمسؤولياته اليومية بهدوء؛ حيث تخلى عن إدارة متجر التطبيقات App Store وتنظيم مؤتمرات آبل الصحفية. شيلر الذي تقاعد تدريجياً منذ عام 2020 كان لا يزال يحتفظ بهذه الملفات الحساسة تقديراً لخبرته الطويلة التي امتدت لعقود.

ومع تراجع شيلر، تعود مسؤولية متجر التطبيقات مباشرة إلى إيدي كيو، نائب الرئيس الأول للخدمات، ليعيد المتجر إلى مظلته السابقة التي أدارها بين عامي 2011 و2015. وسيواصل كارسون أوليفر إدارة أعمال المتجر تحت إشراف كيو المباشر، بينما تتابع آن تاي ملف متاجر التطبيقات البديلة التابعة لأوليفر.

أما مؤتمرات آبل الشهيرة وفعاليات الكشف عن المنتجات، فقد انتقلت إدارتها بالكامل إلى فريق العلاقات العامة والاتصالات بقيادة كريستين هوجيت كوايل، لتتولى نولا وينشتاين الإشراف التنفيذي على الأحداث القادمة.

كيف ترى مستقبل أجهزة آبل وتطويرها في ظل تولي مهندس العتاد جون تيرنوس رئاسة الشركة؟

المصدر:

idropnews.com

September 3rd 2026, 12:20 pm

تسريبات آي-فون 18 برو: المواصفات، التصميم، وأبرز الميزات المنتظرة

آي-فون إسلام

أيام قليلة تفصلنا عن حدث آبل المنتظر الذي يحمل عنوان “Surprise and Shine” في التاسع من سبتمبر، حيث تتوجه الأنظار مباشرة نحو الجيل القادم من الهواتف الرائدة: آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس. ورغم أن التسريبات تشير إلى أن الهاتف القابل للطي قد يخطف جزءاً من الأضواء هذا العام، إلا أن طرازات برو تظل العصب الحقيقي لمستخدمي الأداء العالي ومحبي الترقية السنوية. الجديد هذا العام أيضاً أن آبل قد لا تكشف عن النسخة الأساسية من آي-فون 18 في نفس الموعد، بل تشير التقارير إلى تأجيلها مع الجيل القادم من آي-فون Air إلى ربيع العام القادم، مما يجعل طرازات برو في صدارة المشهد تماماً.


التصميم والألوان: تحسينات في التصنيع ولون أحمر مميز

من غير المتوقع أن تجري آبل إعادة تصميم جذرية للهيكل الخارجي هذا العام؛ حيث سيحتفظ آي-فون 18 برو بنفس اللغة التصميمية لهاتف آي-فون 17 برو، بما في ذلك إطار الألمنيوم والبروز العريض للكاميرات الخلفية الممتد في الجزء العلوي. لكن شركة كوبرتينو ركزت بدلاً من ذلك على صقل التفاصيل الدقيقة ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت في الجيل السابق.

أبرز تلك التحسينات تكمن في تطوير عمليات التصنيع للتغلب على التباين اللوني بين إطار الألمنيوم واللوح الزجاجي الخلفي، ليصبح المظهر العام للجهاز أكثر تناسقاً ووحدة بصرية متكاملة. وعلى صعيد الألوان، تشير النماذج المسربة إلى إضافة لون أحمر قرمزي أو عنابي داكن يضفي فخامة واضحة على السلسلة، مع غياب شبه مؤكد للون الأسود الكلاسيكي لصالح درجات الرمادي الداكن والفضي والأزرق الفاتح.


الجزيرة التفاعلية تصغر مساحتها أخيراً

منذ إطلاق الجزيرة التفاعلية مع آي-فون 14 برو، لم يطرأ عليها أي تغيير حقيقي في الحجم أو الشكل. ويبدو أن آبل جاهزة أخيراً لاتخاذ خطوة للأمام من خلال نقل بعض مكونات بصمة الوجه Face ID لتستقر تحت شاشة OLED مباشرة دون التأثير على سرعة الاستجابة أو مستويات الأمان المعهودة.

هذا التغيير الهندسي سيسمح بتقليص حجم الجزيرة التفاعلية على الشاشة، مما يمنح المستخدم مساحة عرض إضافية في الجزء العلوي. وعلى الرغم من أننا لم نصل بعد إلى الإخفاء الكامل لحساسات بصمة الوجه تحت الشاشة، إلا أن تصغير مساحة الثقب يمنح طرازات البرو تميزاً بصرياً ملموساً هذا العام.


هيكل أكثر سُمكاً لصالح بطارية أكبر

طالما كان السعي وراء النحافة على حساب سعة البطارية مطلباً لا يفضله غالبية المستخدمين، ويبدو أن آبل تدرك ذلك جيداً في هذه الدورة. تشير التقارير إلى زيادة طفيفة في سُمك طرازات آي-فون 18 برو، مما سينعكس بشكل مباشر على الوزن؛ حيث قد يصل وزن آي-فون 18 برو ماكس إلى حوالي 240 غراماً مقارنة بـ 233 غراماً في آي-فون 17 برو ماكس.

المكسب الحقيقي من هذه الزيادة هو توفير مساحة لبطارية أضخم؛ إذ تتحدث الشائعات عن تزويد آي-فون 18 برو ببطارية سعتها 4,288 مللي أمبير، بينما سيحصل آي-فون 18 برو ماكس على قفزة ضخمة ببطارية تصل إلى 5,567 مللي أمبير مقارنة بـ 5,088 مللي أمبير في الجيل السابق، مما يعد بعمر بطارية استثنائي للمهام الثقيلة.


معالج A20 Pro بدقة تصنيع 2 نانومتر: قفزة حقيقية في الكفاءة

الترقية الداخلية الأبرز في العتاد ستكون عبر معالج A20 Pro، والذي يمثل أول معالج لهواتف آبل يتم تصنيعه بتقنية 2 نانومتر عبر مسابك TSMC، متجاوزاً دقة 3 نانومتر المستخدمة في معالج A19 Pro السابق.

تتيح هذه الدقة الفائقة تكديس عدد أكبر من الترانزستورات في مساحة أصغر، مما يقدم تحسناً في الأداء العام بنسبة تتراوح بين 15% و18%، وقفزة مبهرة في كفاءة استهلاك الطاقة تصل إلى 30% في ظروف معينة. ومع تناغم هذا المعالج مع نظام التشغيل، سيكون هذا الهاتف الأسرع والأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة في تاريخ السلسلة.


فتحة عدسة متغيرة وتوقعات الأسعار

تعتبر الكاميرا دائماً نقطة الجذب الأساسية في فئة برو، وقد يشهد هذا العام تقديم فتحة العدسة المتغيرة ميكانيكياً بعد سنوات من الشائعات. تستخدم كاميرات الهواتف الحالية فتحة عدسة ثابتة، بينما تتيح الفتحة القابلة للتعديل التحكم في كمية الضوء الواصلة إلى المستشعر والتحكم الطبيعي في عمق الميدان (العزل)، مما يمنح المصورين المحترفين مرونة استثنائية في ظروف الإضاءة المختلفة.

في المقابل، تشير التوقعات إلى احتمالية زيادة أسعار هواتف آي-فون 18 برو بمقدار 100 دولار تقريباً، لتبدأ نسخة البرو في الولايات المتحدة من حوالي 1,199 دولاراً، نتيجة ارتفاع تكاليف ذواكر التخزين والمكونات المتقدمة، وربما تكون هذه الزيادة أمراً حتمياً بعد سنوات من تثبيت الأسعار لبعض الفئات.

هل ترى أن ترقية المعالج بدقة 2 نانومتر ودعم فتحة العدسة المتغيرة كافيان لإقناعك بالانتقال إلى آي-فون 18 برو؟

المصدر:

idropnews.com

September 3rd 2026, 12:20 pm

نهاية حقبة تاريخية: تيم كوك يودع موظفي آبل في آخر يوم له كرئيس تنفيذي

آي-فون إسلام

تصل اليوم حقبة من أعظم الحقب في تاريخ وادي السيليكون إلى خط نهايتها؛ حيث يستعد تيم كوك لمغادرة مكتب الرئيس التنفيذي في مقر «آبل بارك»، مفسحاً المجال رسمياً لخليفته جون تيرنوس لتولي دفة القيادة. لم تكن هذه الخطوة مفاجئة بعد الإعلان عنها مسبقاً، لكن لحظة التنفيذ الفعلية تحمل بلا شك مشاعر جياشة ومزيجاً من الفخر والترقب لمستقبل عملاق التكنولوجيا كوبرتينو.


رسالة مؤثرة في اليوم الأخير: «شرف العمر وامتياز لا يتكرر»

في يومه الأخير كرئيس تنفيذي، وجه تيم كوك رسالة وداع داخلية مؤثرة إلى جميع موظفي الشركة حول العالم، عبر فيها عن امتنانه العميق لكل ما قدمه فريق العمل على مدار السنوات الماضية. وكتب كوك مؤكداً: «اليوم هو آخر يوم لي كرئيس تنفيذي لشركة آبل. إنها لحظة كنت أعلم أنها ستأتي يوماً ما، ومع ذلك يصعب تصديق أنها حلت بالفعل وأنني أكتب هذه الكلمات الآن. لقد كان شرف العمر أن أخدم كقائد لكم».

وشدد كوك في رسالته على أن سر نجاح آبل لم يكن يوماً مجرد أرقام ترصدها التقارير المالية السنوية، بل الثقافة الفريدة التي توحد الجميع حول هدف واحد، قائلاً: «هذا المكان دليل حي على أن ثقافة العمل تتفوق على أي شيء آخر. نحن نتشارك الإيمان بأن ما نبنيه له قيمة حقيقية، وأن لدينا الفرصة والمسؤولية لنترك العالم مكاناً أفضل مما وجدناه. لقد نجحنا معاً في ترك بصمتنا في هذا الكون، تماماً كما وصف ذلك ستيف جوبز في الماضي».


مسيرة 15 عاماً: كيف تفوق تيم كوك على الجميع؟

بإتمامه 15 عاماً على رأس آبل، يصبح تيم كوك رسمياً صاحب أطول فترة خدمة في منصب الرئيس التنفيذي في تاريخ الشركة، متفوقاً حتى على المؤسس الأسطوري ستيف جوبز، الذي أمضى نحو 14 عاماً في قيادة الشركة منذ عودته إليها عام 1997. انضم كوك إلى آبل قادماً من شركة كومباك عام 1998 كنائب للرئيس للعمليات العالمية، وسرعان ما برهن على عبقرية استثنائية في بناء سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية التي لا مثيل لها عالمياً، قبل أن تتم ترقيته إلى منصب مدير العمليات عام 2005.

وعندما سلمه ستيف جوبز مقاليد الحكم في أغسطس من عام 2011، كان الشك يساور الكثيرين حول قدرته على الحفاظ على توهج آبل؛ لكن كوك استطاع تحويل الشركة من صانع أجهزة مميز إلى أضخم قوة اقتصادية وتكنولوجية عرفها العالم، مضاعفاً قيمتها السوقية وإيرادات خدماتها ومنتجاتها المبتكرة عبر أجيال متتالية من أجهزة آي-فون وساعة آبل وغيرها.


ماذا ينتظر تيم كوك وآبل في المرحلة القادمة؟

الخبر السار لعشاق آبل ومستثمريها هو أن تيم كوك لن يغادر المشهد كلياً؛ حيث سينتقل إلى الطابق العلوي ليتولى منصب «الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة» (Executive Chairman)، وهو منصب تنفيذي مستحدث في هيكل آبل الإداري. بينما سيتولى آرثر ليفينسون، الذي ترأس مجلس الإدارة طوال 15 عاماً، دور «المدير المستقل الرئيسي» لتنسيق العمل المؤسسي للشركة.

سيركز كوك في دوره الجديد على دعم الشركة في ملفات استراتيجية معقدة، وفي مقدمتها التواصل مع صناع القرار والسياسيين حول العالم، وإدارة العلاقات الحساسة بين واشنطن وبكين. هذه الخطوة الذكية ستمنح الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس مساحة حرة كاملة للتركيز على الابتكار الهندسي، وتطوير المنتجات العتادية، والبرمجيات الثورية دون الانشغال بدهاليز الدبلوماسية السياسية المنهكة.

كيف تقيم مسيرة تيم كوك عبر 15 عاماً، وما هي توقعاتك لمستقبل منتجات آبل تحت قيادة جون تيرنوس؟

المصدر:

idropnews.com

September 3rd 2026, 12:20 pm

تيم كوك باع 3.1 مليار آي-فون.. لكن هل أخطأ في سباق الذكاء الاصطناعي؟

آي-فون إسلام

منذ أن تولى تيم كوك قيادة آبل، كان السؤال حاضرًا باستمرار، هل يستطيع الرجل الذي خلف ستيف جوبز أن يحافظ على نجاح الشركة؟ بعد سنوات طويلة، تبدو الأرقام وحدها كافية لتقديم جزء من الإجابة. مليارات من أجهزة الآي-فون بيعت، وقيمة سوقية جعلت آبل واحدة من أكبر الشركات في التاريخ. لكن خلف هذه الإنجازات الضخمة، يظهر اليوم سؤال أكثر غموضًا، فبينما يتجه عالم التكنولوجيا بسرعة نحو الذكاء الاصطناعي، اختارت آبل التأني والمشاهدة من بعيد. فهل كانت هذه استراتيجية محسوبة ستثبت صحتها مع الوقت، أم أن الشركة سمحت لأكبر تحول تقني في السنوات الأخيرة بالمرور أمامها؟ في هذا المقال، نستعرض إنجازات تيم كوك خلال قيادته لآبل، ولماذا قد يصبح موقفه من سباق الذكاء الاصطناعي أحد أكثر القرارات التي ستترك أثرًا واضحًا على مستقبل آبل وإرثه الشخصي.


حقبة تيم كوك

بحسب بيانات شركة أبحاث السوق IDC، باعت آبل نحو 3.1 مليار جهاز آي-فون خلال فترة قيادة كوك للشركة. كما ارتفعت القيمة السوقية للشركة بصورة هائلة، إذ تضاعفت حصة آبل من إجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة في مؤشر S&P 500، لترتفع من نحو 3% إلى حوالي 6%.

ورغم أن آبل حافظت على مكانة متقدمة بين أكبر شركات العالم، إلا أن صعود الذكاء الاصطناعي أعاد ترتيب مكانة الشركات من جديد. فقد تجاوزت إنفيديا شركة آبل من حيث القيمة السوقية، مدفوعة بالطلب الهائل على رقائق الذكاء الاصطناعي. وتبلغ قيمة إنفيديا السوقية حوالي 5.25 تريليون دولار، مقابل 4.78 تريليون دولار لآبل، التي ما زالت تحتفظ بالمركز الثاني وتتقدم على بقية شركات العظماء السبعة Magnificent 7 (الشركات هي آبل ومايكروسوفت و ألفابت و أمازون وميتا وإنفيديا وتيسلا).

ملحوظة: مؤشر ستاندرد آند بورز ( S&P 500) يضم 500 من أكبر الشركات الأمريكية المدرجة في البورصة، ويستخدم لقياس أداء سوق الأسهم الأمريكي من خلال متابعة القيمة السوقية لهذه الشركات.


الآي-فون النجاح الذي لم يتكرر

ربما تتمثل أكبر الانتقادات الموجهة إلى عهد تيم كوك في عدم نجاح آبل في تقديم منتج جديد يقترب من تأثير الآي-فون. فمنذ إطلاق أول آي-فون في عام 2007، ظل الهاتف المنتج الأهم للشركة، واستمر كوك في تطويره وإضافة مزايا جديدة إليه حتى أصبح واحدًا من أكثر الهواتف الذكية نجاحًا وربحية في التاريخ. لكن الاعتماد على منتج رئيسي واحد لعقدين تقريبًا يثير سؤالًا حول قدرة الشركة على صناعة نجاح جديد بالحجم نفسه.


الرهان على الذكاء الاصطناعي

لم تنجح محاولات آبل الأولى لبناء تقنيات AI الخاصة بها بالسرعة المطلوبة، قبل أن تتجه الشركة إلى الاعتماد على جوجل جيميني لتشغيل Apple Intelligence وتعزيز قدرات Siri، في صفقة يُقال إن آبل ستدفع بموجبها نحو مليار دولار سنويًا. ومع أن هذه الخطوة تشير إلى أن آبل ابتعدت عن سباق الذكاء الاصطناعي، لكنها تحمل وجهًا آخر. فآبل تتجنب في الوقت نفسه الإنفاق الضخم الذي تتحمله شركات مثل OpenAI وAnthropic ومايكروسوفت لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وهنا تكمن المفارقة، إذا استمر الذكاء الاصطناعي في النمو بالوتيرة المتوقعة، فقد يبدو تردد آبل خطأً تاريخيًا. أما إذا تباطأ هذا السباق وكان AI مجرد فقاعة، فقد يتضح أن الشركة تجنبت واحدًا من أكثر الرهانات تكلفة في تاريخ قطاع التكنولوجيا.

في النهاية، سيترك تيم كوك وراءه مليارات الآي-فونات المباعة وقيمة سوقية هائلة وثروة ضخمة، لكن تقييم إرثه لن يتوقف عند ما حققه بالفعل. فالسؤال الحقيقي قد يكون أبسط وأصعب في الوقت نفسه، هل كان الابتعاد عن سباق الذكاء الاصطناعي قرارًا ذكيًا أنقذ آبل من إنفاق هائل، أم خطأً كبيرًا ستدفع ثمنه الشركة؟ الإجابة لن تظهر بين ليلة وضحاها، بل ستتكشف معالمها خلال السنوات القليلة المقبلة، عندما تتضح نتائج رهانات آبل وتظهر الصورة الحقيقية لمستقبل الذكاء الاصطناعي.

هل كان ابتعاد آبل عن سباق الذكاء الاصطناعي قرارًا صحيحًا؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

Financial Times

September 3rd 2026, 12:20 pm

5 حيل ذكية لإطالة عمر بطارية الآي-فون دون التضحية بالأداء

آي-فون إسلام

لا يوجد شعور مزعج لمستخدم الآي-فون يضاهي رؤية مؤشر البطارية يتحول إلى اللون الأحمر في منتصف اليوم وأنت بعيد تماماً عن أقرب مقبس كهربائي. تشحن هاتفك بالكامل في الصباح، وما إن تقترب ساعة الغداء حتى تجد نفسك تبحث بتوتر عن شاحن أو بنك طاقة لإنقاذ الموقف. الخبر السار هو أن التراجع في عمر البطارية لا يعني بالضرورة أن جهازك أصبح خردة أو أن البطارية تحتاج إلى استبدال فوري؛ فهناك مزايا وأدوات مدمجة داخل نظام iOS كفيلة بوقف استنزاف الطاقة غير المبرر، والأهم من ذلك أنها لا تطلب منك تحويل هاتفك الذكي فائق التطور إلى هاتف قديم عديم الفائدة.


1. دع ميزة الطاقة التكيفية تتولى المهمة نيابة عنك

إذا كان جهازك يدعم ميزة الطاقة التكيفية (Adaptive Power)، فهي بلا شك أولى المزايا التي ينبغي لك تفعيلها فوراً. بدلاً من الانتظار حتى تلفظ البطارية أنفاسها الأخيرة لتبدأ بإدارتها يدوياً، تراقب هذه الميزة نمط استخدامك المعتاد بذكاء وتتعلم الأوقات التي تستهلك فيها طاقة أكبر من المعتاد خلال ساعات يومك.

عندما يتنبأ النظام بحاجتك إلى طاقة إضافية لتكمل يومك، فإنه يبدأ بإجراء تعديلات طفيفة وغير ملحوظة في الخلفية؛ مثل خفض سطوع الشاشة بشكل غير محسوس، أو تقليل نشاط التطبيقات الخلفية، مع ضبط الأداء بذكاء بحيث لا تتأثر المهام الثقيلة كاستخدام الكاميرا أو تشغيل الألعاب في نمط الألعاب. علاوة على ذلك، تقوم الميزة بتفعيل نمط الطاقة المنخفضة تلقائياً عند وصول الشحن إلى 20% لتنسى أمر مراقبة النسبة المئوية تماماً.

لتفعيل الميزة، انتقل إلى الإعدادات ثم اضغط على البطارية، ومنها اختر نمط الطاقة وفعل خيار الطاقة التكيفية. تجدر الإشارة إلى أن الميزة مفعلة تلقائياً على سلسلة آي-فون 17 وهاتف آي-فون Air، بينما تتطلب تفعيلاً يدوياً على طرازات آي-فون 15 برو وآي-فون 16 المتوافقة، مع العلم أنها تحتاج لنحو سبعة أيام على الأقل لدراسة عاداتك قبل أن تبدأ بتطبيق تحسيناتها السحرية.


2. حرمان التطبيقات الفضولية من التحديث في الخلفية

تعد ميزة تحديث التطبيقات في الخلفية (Background App Refresh) وسيلة تتيح للتطبيقات جلب أحدث البيانات والمحتوى باستمرار حتى وأنت لا تستخدمها. ورغم فائدة هذا الأمر لتطبيقات التواصل التي تود متابعة جديدها لحظة بلحظة، إلا أنه يجعل معالج الآي-فون يعمل بجهد إضافي مستمر ويهدر طاقة البطارية بلا توقف دون مبرر منطقي.

بالطبع قد تحتاج بعض التطبيقات الأساسية لهذه الميزة للعمل بكفاءة، لكن الغالبية الساحقة من التطبيقات لا تحتاج إطلاقاً للعمل 24 ساعة يومياً في الخلفية. الحل الأذكى هو تخصيص هذه الصلاحية عبر الذهاب إلى الإعدادات، ثم عام، واختيار تحديث التطبيقات في الخلفية، ومن ثم إيقاف تشغيل الميزة أمام التطبيقات غير الضرورية، أو حتى إيقافها بالكامل إذا كنت تفضل أقصى توفير ممكن للبطارية.


3. التبديل إلى وضع 5G التلقائي

توفر شبكات الجيل الخامس سرعات فائقة للاتصال، لكن مهلاً، هل تحتاج حقاً لسرعات قياسية وأنت تتصفح رسائل البريد أو تقرأ مقالاً إخبارياً؟ بالتأكيد لا. وإذا كان هاتفك مضبوطاً على خيار تشغيل الجيل الخامس دائماً (5G On)، فسيظل الجهاز يبحث عن هذه الشبكة ويستهلك طاقة هائلة حتى في المهام البسيطة التي لا تستفيد شيئاً من تلك السرعات الخارقة.

الخيار المثالي لمعظم المستخدمين هو اعتماد 5G Auto (الجيل الخامس التلقائي)، حيث يستخدم الهاتف شبكة الجيل الخامس فقط حينما تكون السرعة العالية مفيدة بالفعل، ثم يعود فوراً إلى شبكات LTE الأقل استهلاكاً عندما تقل الحاجة للبيانات. يمكنك تفعيل ذلك من الإعدادات، ثم خلوي، وخيارات البيانات الخلوية، ثم الصوت والبيانات، واختيار 5G Auto أو حتى التبديل إلى LTE إذا كان تركيزك منصباً على إطالة عمر الشحن بأي ثمن.


4. إراحة ميزة الشاشة الدائمة Always-On في الأيام الشاقة

توفر ميزة الشاشة الدائمة (Always-On Display) في طرازات الآي-فون الحديثة طريقة رائعة للاطلاع على الوقت والإشعارات بلمحة سريعة. ومع أن آبل صممت الشاشة لتعمل بترددات منخفضة للغاية لتوفير الطاقة، إلا أنها تظل تستهلك جزءاً من رصيد البطارية على مدار الساعات الطويلة.

إذا كنت مقبلاً على يوم طويل وشاق خارج المنزل أو أثناء السفر دون إمكانية الوصول إلى شاحن، فإن تعطيل هذه الشاشة الدائمة سيمنحك نسبة إضافية ثمينة جداً، ولهذا السبب تحديداً يقوم نمط الطاقة المنخفضة بتعطيلها تلقائياً. يمكنك إيقافها يدوياً عبر الدخول إلى الإعدادات، ثم شاشة العرض والإضاءة، واختيار تشغيل الشاشة دوماً، ثم إيقاف تفعيلها، على أن تعيد تشغيلها لاحقاً فور عودتك لقاعدتك الآمنة بجوار الشاحن.


5. تشغيل نمط الطاقة المنخفضة مسبقاً عند 40%

من قال إن عليك انتظار وصول البطارية إلى النسبة الحرجة 20% لتشغيل نمط الطاقة المنخفضة؟ يمكنك استباق المشكلة وجعل الآي-فون يفعل هذا النمط تلقائياً بمجرد هبوط مستوى الشحن إلى 40% عبر تطبيق الاختصارات، لتضمن هبوطاً ناعماً وبطيئاً للبطارية طوال ساعات الظهيرة.

إذا كان جهازك يعمل بتحديث حديث يدعم ذكاء آبل، يمكنك ببساطة فتح تطبيق الاختصارات والضغط على زر الإضافة وكتابة طلب بسيط مثل: أنشئ أتمتة لتشغيل نمط الطاقة المنخفضة تلقائياً عندما تهبط البطارية عن 40%، ليتولى الذكاء الاصطناعي بناء الأتمتة بدقة خلال ثوانٍ معدودة.

أما للقيام بالأمر يدوياً عبر الخطوات التقليدية، فاتبع الآتي:


أقصى استفادة من البطارية دون التخلي عن روعة جهازك

الحفاظ على عمر البطارية لا يقتضي أبداً إيقاف كل المزايا التي دفعت ثمنها لتتحول شاشتك الرائعة إلى جهاز باهت. حتى وإن كنت تمتلك طرازاً أقدم من الآي-فون، فإن هذه التعديلات الذكية تمنحك التوازن المثالي بين الأداء السلس والاستهلاك الرشيد للطاقة دون أدنى تنازل.

بالتأكيد ستأتي لحظة تصبح فيها صحة البطارية الكيميائية مستهلكة وتتطلب تغييراً في مراكز الخدمة المعتمدة، أو ربما ترقية الجهاز بالكامل، ولكن إلى أن يحين ذلك الوقت، ستضمن لك هذه الخطوات استخراج كل قطرة طاقة ممكنة من بطارية جهازك لتواصل يومك بثقة وراحة بال.

ما هي الحيلة الأكثر فعالية التي تعتمد عليها شخصياً للحفاظ على شحن هاتفك طوال اليوم؟

المصدر:

idropnews.com

September 3rd 2026, 12:20 pm

قصة سقوط موتورولا وعودتها للحياة: من أسطورة RAZR إلى صدمة الآي-فون وما بعدها

آي-فون إسلام

إذا تأملت تاريخ صناعة الهواتف المحمولة، فستجد أن مسيرة شركة موتورولا تشبه قطار الملاهي السريع المليء بالمنعطفات الحادة؛ فبينما يظن البعض أن الهواتف الذكية بدأت قبل عقد ونصف فقط، يعود الفضل الحقيقي لموتورولا في إطلاق أول مكالمة من هاتف محمول محمول باليد في التاريخ عام 1973 بواسطة مهندسها مارتن كوبر، لتقدم بعد عقد من الزمان هاتفها الأسطوري DynaTAC 8000X كأول هاتف تجاري عرفه البشر. ومنذ تلك اللحظة، هيمنت الشركة على الصناعة وقادت ثورة تصغير الأجهزة وابتكار تصاميم أيقونية غيرت مجرى التقنية.


من قمة المجد إلى فخ التكرار: كيف بدأ التراجع؟

في تسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية الجديدة، قدمت موتورولا أجهزة أيقونية رسخت في الوجدان، مثل هاتف StarTAC عام 1996 وهاتف RAZR V3 الفاتن بنحافته وتصميمه الصدفي عام 2004. وبحلول عام 2006، كانت موتورولا تتربع على عرش الصناعة بحصة سوقية عالمية بلغت نحو 21%، محتلة المركز الثاني عالمياً خلف نوكيا. وكان الفضل الأكبر في هذه الهيمنة يعود لسلسلة RAZR التي اكتسحت الأسواق وحققت أرقام مبيعات مذهلة جعلت الشركة تبدو وكأنها لا تُقهر.

لكن النجاح الباهر كان يخفي وراءه فخاً خطيراً؛ فبدلاً من الاستثمار في ابتكار أجيال جديدة كلياً وقراءة التحولات القادمة، استسلمت موتورولا لراحة النموذج الناجح وأخذت تعيد تدوير الفكرة ذاتها عبر إصدارات مشتقة مثل PEBL وSLVR وKRZR. وفي تلك الأثناء، كان المنافسون يسرعون الخطى نحو شبكات الجيل الثالث 3G وتطوير فئة الهواتف الذكية الصاعدة مثل أجهزة بلاك بيري، بينما كانت موتورولا عاجزة عن تقديم بديل حقيقي يعيد إشعال شغف الجماهير بنفس بريق RAZR الأصلي.


زلزال الآي-فون والتخبط الكبير

في عام 2007، أطلقت آبل جهاز الآي-فون الأول، وعلى الرغم من أن آبل لم تخترع فكرة الهاتف الذكي بحد ذاتها، إلا أن الآي-فون أعاد تعريف كل شيء من الصفر؛ شاشة لمسية تفاعلية واسعة، وواجهة استخدام ثورية وسلسة، وبيئة برمجية مهيأة لآلاف التطبيقات. حاولت موتورولا قبل ذلك الدخول للسوق عبر هاتف MOTO Q المزود بلوحة مفاتيح كاملة على طريقة بلاك بيري، لكنه لم يصمد أمام التحول الجذري في ذوق المستهلكين ومتطلباتهم التي قفزت نحو الشاشات اللمسية الحديثة.

كانت النتائج كارثية على موتورولا؛ حيث انهارت شحنات هواتفها ودخل قطاع المحمول في دوامة خسائر مالية فادحة. وانحدرت حصتها السوقية العالمية من 21.1% في ذروتها عام 2006 إلى 8.7% فقط في 2008، ثم واصلت السقوط الحر لتسجل 4.8% في عام 2009. وبينما كانت آبل تواصل إبهار العالم وصولاً إلى آي-فون 4 وسامسونج تؤسس إمبراطوريتها بسلسلة Galaxy S، وجدت موتورولا نفسها خارج دائرة المنافسة، مما استدعى تعيين سانجاي جها في عام 2008 لإعادة هيكلة القطاع بالكامل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.


طريق التعافي: رهان أندرويد والعودة من جديد

اتخذت إدارة قطاع المحمول قراراً حاسماً تمثل في خفض التكاليف وتبسيط تشكيلة الهواتف المعقدة، والأهم من ذلك تبني نظام أندرويد بالكامل في عام 2009. أطلقت الشركة هاتف CLIQ ثم أتبعته بالهاتف الشهير Motorola Droid (المعروف عالمياً باسم Milestone)، والذي حظي بإشادة نقدية واسعة واعتبرته المراجعات التقنية أفضل هاتف أندرويد في وقته، مما ساعد موتورولا على شحن نحو مليوني هاتف أندرويد في الربع الأخير من 2009 وتحقيق أول أرباح فصلية لها منذ أكثر من 3 سنوات بحلول خريف 2010 بشحنات إجمالية تجاوزت 13.7 مليون هاتف ذكي في ذلك العام.

تتابعت التحولات الدرامية بعد ذلك، حيث تم فصل قطاع الهواتف في شركة مستقلة باسم Motorola Mobility عام 2011، قبل أن تستحوذ عليها جوجل في 2012 للاستفادة من براءات اختراعها، ثم انتقلت ملكيتها إلى شركة لينوفو في عام 2014. وتحت راية لينوفو، استعادت العلامة ربحيتها العالمية بحلول العام المالي 2018/2019، وأعادت إحياء الاسم الأسطوري RAZR ولكن هذه المرة كهاتف ذكي قابل للطي في عام 2020، لتسجل الشركة إيرادات قياسية في العام المالي 2024/2025 تثبت من خلالها أن العملاق الكلاسيكي ما زال يمتلك الكثير ليقدمه لعشاق التقنية.

هل عاصرت زمن هواتف موتورولا الأيقونية مثل RAZR القديم؟ وما رأيك في عودتها الحديثة إلى سوق الهواتف القابلة للطي؟ شاركنا في التعليقات!

المصدر:

bgr.com

August 31st 2026, 3:22 pm

آبل اختبرت قلماً مخصصاً للآي-فون القابل للطي.. إليك التفاصيل والتحديات

آي-فون إسلام

لطالما كانت فكرة قدوم آي-فون قابل للطي محط ترقب عشاق التقنية لسنوات، ولكن يبدو أن مختبرات آبل السرية كانت تخبئ مفاجأة إضافية بجانب الشاشة المرنة. فقد كشفت أحدث التقارير الصادرة عن الصحفي مارك جورمان أن آبل قامت بالفعل بتطوير واختبار نموذج أولي مخصص من قلم آبل ليعمل تحديداً مع هاتفها القابل للطي المرتقب، في خطوة تمثل تحولاً مثيراً للاهتمام في فلسفة الشركة تجاه هواتفها الذكية.


تصميم فريد: قلم أقصر وتثبيت مغناطيسي

بحسب التسريبات، فإن القلم الاختباري لم يكن مجرد نسخة عادية من أقلام آبل المتوفرة حالياً في الأسواق، بل صُمم بأبعاد خاصة تجعله أقصر طولاً ليتناسب بدقة مع ارتفاع هاتف آي-فون القابل للطي عندما يكون مغلقاً. هذا التقليص في الحجم يهدف إلى جعل حمله والتنقل به أمراً عملياً دون أن يبدو شاذاً أو بارزاً عن حواف الهاتف.

كما تم تزويد هذا النموذج بآلية تثبيت مغناطيسي تتيح له الالتصاق بجانب الهاتف، وهي نفس الطريقة المعتمدة في أجهزة آي-باد لشحن القلم لاسلكياً وتخزينه أثناء التنقل، مما يمنح المستخدم تجربة متكاملة وشحناً سلساً مستمراً.


فلسفة ستيف جوبز وتحديات الشاشات القابلة للطي

دخول القلم الرقمي إلى عالم الآي-فون يعد تحولاً لافتاً يعيد للأذهان مقولة ستيف جوبز الشهيرة في عام 2007 حين أعلن عن أول آي-فون وتساءل بتهكم: من يريد قلماً رقمياً؟ مؤكداً حينها أن الإصبع هو أفضل أداة تأشير في العالم. ورغم أن آبل أعادت تبني القلم لاحقاً مع أجهزة آي-باد وحقق نجاحاً باهراً، إلا أن نقله إلى شاشات الهواتف القابلة للطي واجه عقبات هندسية بالغة التعقيد.

الشاغل الأكبر لدى مهندسي آبل تمثل في طبيعة الشاشة الداخلية المرنة؛ فهذه الشاشات تتسم بحساسيتها ورقتها مقارنة بالزجاج الصلب التقليدي، وكانت هناك مخاوف حقيقية من أن يؤدي الضغط المتكرر برأس القلم إلى ترك علامات أو خدوش دائمة تؤثر على متانة الشاشة وجودة العرض مع مرور الوقت.


معضلة الاستخدام وتجربة المستخدم

لم تقتصر التحديات على الشاشة فحسب، بل برزت معضلات عملية في الاستخدام اليومي. فعند فتح الهاتف واستخدامه كشاشة كبيرة دون الحاجة للقلم، يصبح الاحتفاظ به ملتصقاً بجانب الهاتف أمراً مربكاً وغير مريح أثناء الإمساك بالجهاز باليدين، مما يجعل إدارة الملحق تجربة غير انسيابية تماماً بحسب معايير آبل الصارمة.

من المتوقع أن تكشف آبل عن هاتفها القابل للطي الأول إلى جانب تشكيلة هواتف آي-فون 18 في حدثها السنوي لشهر سبتمبر، وتشير المؤشرات إلى أن الجهاز سيحتل الصدارة من حيث الفئة السعرية ليكون أغلى هواتف آبل على الإطلاق متفوقاً على طرازات برو ماكس.


هل سنرى القلم مع الجيل الأول؟

رغم جاذبية الفكرة، يستبعد مارك جورمان إطلاق هذا القلم المخصص إلى جانب الجيل الأول من هاتف آي-فون القابل للطي عند الإعلان عنه. ويبدو أن آبل تفضل التركيز أولاً على تقديم هاتف قابل للطي بمتانة مثالية وتصميم متقن، قبل المغامرة بإضافة ملحقات قد تفرض تنازلات على تجربة المستخدم العامة.

تجارب النماذج الأولية تؤكد بوضوح كيف تدرس آبل كل الاحتمالات الممكنة خلف الأبواب المغلقة، وتختبر أفكاراً جريئة قد لا تصل إلى خطوط الإنتاج إلا بعد الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية والكمال الهندسي.

هل ترى أن إضافة قلم رقمي لهاتف آي-فون القابل للطي ميزة ضرورية أم مجرد كماليات غير عملية؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

iclarified.com

August 31st 2026, 6:21 am

لماذا أوقفت آبل إنتاج آي-فون ميني رغم إعجاب الكثيرين بها؟

آي-فون إسلام

عندما كشفت آبل عن أول آي-فون في عام 2007 بشاشة قياسها 3.5 بوصة، كان ذلك الحجم كافياً لتغيير صناعة الهواتف إلى الأبد. لكن مع تطور التقنيات وتغير عادات الاستهلاك، اشتعل سباق تكبير الشاشات ليصل إلى أربع، ثم خمس، ثم تجاوز ست بوصات ليصبح هو المعيار السائد في جيوب الجميع. ورغم أن آبل واكبت هذا التوجه بكل قوة، إلا أنها حاولت في لحظة ما كسر هذه القاعدة وتقديم تجربة مريحة بيد واحدة عبر إطلاق آي-فون 12 ميني ثم آي-فون 13 ميني. كانت هواتف مميزة وفائقة الأناقة، لكنها سرعان ما توارت عن الأنظار وتوقفت آبل عن إنتاجها، فما الذي حدث وراء الكواليس؟


معادلة آبل مع الهواتف الأصغر وتحديات سلاسل التوريد

تاريخياً، لم تتعامل آبل مع الهواتف الأقل سعراً أو الموجهة لفئات معينة بنفس الطريقة التي تدير بها أجهزتها الرئيسية. فعلى سبيل المثال، واجه آي-فون 5c انتقادات حادة بسبب هيكله البلاستيكي رغم مبيعاته المقبولة، في حين حقق آي-فون XR نجاحاً كبيراً كخيار اقتصادي بتصميم شاشة كاملة ولكنه لم يتحول إلى سلسلة مستمرة بذاته. أما سلسلة آي-فون SE، فقد اعتمدت استراتيجيتها دوماً على إعادة استخدام هياكل وقطع أجيال سابقة، مما سمح للشركة باستغلال خطوط الإنتاج القديمة لخدمة شريحة المستخدمين الباحثين عن أسعار منخفضة.

كان من المتوقع أن تحمل سلسلة الميني هذه الراية وتقدم تجربة الهاتف الرائد في حجم مدمج وسعر مناسب، لكن المشكلة الحقيقية تمثلت في التكاليف والتصميم. لم تكن هواتف الميني مجرد إعادة تدوير لهياكل قديمة، بل صممت آبل لها هيكلاً مخصصاً بالكامل بحجم 5.4 بوصة، وهو ما تطلب تخصيص خطوط توريد وإنتاج إضافية ومنفصلة تماماً عن الخطوط المخصصة للطرازات الأكثر طلباً بأحجام 6.1 و6.7 بوصة، مما فرض عبئاً تشغيلياً لم يكن مجدياً ما لم ترافقه مبيعات قوية تعوض هذا الاستثمار.


أرقام المبيعات الصادمة ونهاية حقبة الشاشات الصغيرة

لم تستغرق الحقيقة وقتاً طويلاً لتتكشف؛ فبعد ستة أشهر فقط من إطلاق آي-فون 12 ميني، كشفت تقارير نيكاي آسيا (Nikkei Asia) أن آبل خفضت أهداف إنتاجها للهاتف بصورة ملحوظة. وأظهرت بيانات أبحاث السوق الصادرة عن مؤسسة CIRP أن آي-فون 12 ميني لم يستحوذ سوى على 4% من إجمالي مبيعات هواتف آي-فون خلال صيف 2021، بينما حقق آي-فون 13 ميني نحو 2% في أسبوعه الأول، لترتفع حصته لاحقاً إلى 4% بينما انخفضت حصة سلفه إلى 1% فقط، وهي أرقام متواضعة جداً لا تقارن بشعبية الطرازات الأكبر.

أمام هذه الأرقام المخيبة لآمال الشركة وتكاليف التصنيع المنفصلة، أوقفت آبل بيع سلسلة الميني رسمياً في سبتمبر 2023 دون أي مؤشرات على نية إحيائها. ولم تكن آبل وحدها في هذا المصير؛ فالمحاولات القليلة في عالم أندرويد لتقديم هواتف صغيرة، مثل جهاز Palm المصغر بحجم 3.3 بوصة في 2018 أو هواتف ZenFone من آسوس بحجم 5.9 بوصة، واجهت نهايات مماثلة.

ورغم حزن عشاق الهواتف الصغيرة على توديع فئة 5 بوصات، إلا أن بوصلة السوق والشركات حسمت أمرها بالتركيز على الشاشات الكبيرة والهواتف القابلة للطي.

هل كنت من محبي هواتف آي-فون ميني، وتتمنى عودتها مجدداً بتصميم حديث؟

المصدر:

bgr.com

August 30th 2026, 5:50 pm

تطبيق «الكتاب»: الوحيد الذي يصحح تلاوة القرآن بدون أنترنت وبخصوصية

آي-فون إسلام

اللهم لك الحمد، بعد مسيرة طويلة وتطور تقني امتد لسنوات، يعود تطبيق «الكتاب» —  بحلة جديدة كلياً تعيد تعريف تجربة قراءة القرآن على الأجهزة الذكية. لا يقدم التطبيق مجرد صفحات رقمية للقراءة أو مكتبة صوتية للتلاوات، بل يتحول إلى رفيق قرآني تفاعلي يستفيد من أحدث تقنيات المعالجة والذكاء الاصطناعي على أجهزة آبل، مقدماً محركاً ثورياً لتصحيح التلاوة ومتابعة الحفظ وهو التطبيق الوحيد في العالم الذي يعمل بالكامل على جهازك دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت وبأعلى معايير الخصوصية.


AlKetab – Modern Quran App (مجاني, App Store) →

تصحيح التلاوة على جهازك.. ذكاء اصطناعي مجاني وبخصوصية تامة

الميزة الأبرز في التحديثات الكبرى لتطبيق الكتاب هي محرك الاستماع وتصحيح التلاوة الفوري؛ حيث يستمع التطبيق لتلاوتك ويتابع قراءتك كلمة بكلمة في الوقت الفعلي. المثير للإعجاب هنا أن المعالجة الصوتية وتحليل مخارج الحروف وحركات التشكيل تتم بالكامل على معالج جهاز الآي-فون أو الآي-باد، دون إرسال أي تسجيلات إلى خوادم خارجية أو اشتراط إنشاء حساب، مما يضمن بقاء صوتك وقراءتك داخل جهازك فقط.

يتيح لك هذا النظام إمكانية مراجعة قراءتك في أي مكان، سواء كنت داخل المسجد بدون شبكة اتصال، أو على متن الطائرة أثناء السفر. كما يمنحك التطبيق مرونة كاملة في تحديد مستوى التدقيق المطلوب:

علاوة على ذلك، يجمع لك التطبيق سجلاً تفصيلياً بنهاية كل جلسة تلاوة يوضح الكلمات التي تحتاج إلى مراجعة، مع إمكانية الضغط على أي كلمة للاستماع إلى نطقها الصحيح بصوت القارئ المختار وتصحيح موضع الخطأ مباشرة.

انتبه أين يُعالَج صوتك

التطبيقات التي ترسل تلاوتك إلى السحابة لمعالجة الصوت يمكن أن تستهلك باقة الإنترنت لديك بسرعة. وليس هذا فقط؛ فقد تلتقط وترفع أكثر من صوتك وحده، بما في ذلك أصوات المحيطين أو محادثات خاصة في الخلفية. لذلك يعالج الكتاب تلاوتك بالكامل على جهازك، ولا يرفع صوتك إلى أي خادم.


وضع «المعلم» وأدوات مبتكرة للحفظ والمراجعة

يقدم تطبيق الكتاب وضع «المعلم» الموجه لمن يريد إتقان القراءة بلا أخطاء؛ حيث يتوقف التطبيق تلقائياً عند وقوع أي خلل في نطق الكلمة أو قصر في زمن المد، ويقوم بتشغيل النطق الصحيح للآية ثم ينتظر حتى تعيد نطقها بشكل سليم قبل الانتقال لما بعدها. يوضح لك المعلم الفارق الدقيق بين ما سمعه منك وما كان يتوقعه بالنص والتشكيل.

أما لمن يسعون لتثبيت حفظهم، فيوفر التطبيق حزمة أدوات استثنائية تسهل إدارة الورد اليومي:


مساعد الكتاب، إدارة الختمات، ونمط التركيز

لم تتوقف التحديثات عند التلاوة، بل أضاف المطورون «مساعد الكتاب الذكي» الصوتي الذي يفهم الأوامر اللغوية الطبيعية؛ حيث يمكنك التحدث للتطبيق ليقوم بتشغيل سورة معينة، أو الانتقال لآية الكرسي، أو البحث الموضوعي مثل السؤال عن «آيات الصبر»، مدعوماً بالكامل عبر اختصارات سيري (Siri Shortcuts) لتسهيل الوصول السريع.
 

ولضمان التزام المستخدم ببرنامجه اليومي، يقدم التطبيق متتبع الختمة الذي يتيح وضع خطة زمنية ومتابعة الإنجاز صفحة بصفحة، مدعوماً بويدجت لشاشة القفل والشاشة الرئيسية. كما أضاف ميزة «نمط التركيز» التي تستفيد من ميزة مدة استخدام الجهاز (Screen Time) لحجب التطبيقات المشتتة أثناء جلسة القراءة مع واجهة أنيقة تشجع على الاستمرار في المصحف.

تكتمل هذه التجربة بمكتبة صوتية ضخمة تضم نخبة من كبار القراء مثل الشيخ سعد الغامدي، ياسر الدوسري، صلاح البدير، فارس عباد، ناصر القطامي، ومصطفى إسماعيل، إلى جانب تفاسير دقيقة في مقدمتها «التفسير المحرر» الصادر عن مؤسسة الدرر السنية والتفسير الميسر، وخيارات متقدمة لتخصيص حجم الخط وألوان التجويد والترجمة الإنجليزية الكاملة لكافة الواجهات.

تطبيق الكتاب مجاني غير ربحي وهو وقف لله سبحانه وتعالى، ويمكنك المساهمة في هذا الوقف عن طريق الإشتراك، أو عن طريق نشر هذا التطبيق، الذي للأسف لا يعرفه الكثير، تخيل كل شخص يقرأ القرآن يكون لك ثواب مثله.

المصدر:

apps.apple.com

August 30th 2026, 11:36 am

هل أصبحت سامسونج نسخة من آبل؟

آي-فون إسلام

 لسنوات طويلة، لم تكن المنافسة بين سامسونج وآبل مجرد سباق على مبيعات الهواتف. بل كانت علاقة من نوع مختلف حيث تدفع كل شركة الأخرى من أجل تقديم ما هو جديد ومختلف. من الشاشات والكاميرات إلى التصميم والهواتف القابلة للطي، لطالما اعتدنا أن نرى كل طرف يحاول فرض بصمته وإجبار الآخر على اللحاق به. لكن يبدو أن قواعد اللعبة بدأت تتغير، فمع التسريبات الأخيرة حول أحدث هواتف العملاق الكوري، يظهر لنا بشكل واضح أن سامسونج لم تعد تقلد آبل، بل أصبحت آبل نفسها. وفي هذا المقال، سنأخذكم في جولة سريعة ونتعرف على لماذا فقدت سامسونج هويتها وهل ستكون نسخة من آبل.


أحدث هواتف سامسونج

بحسب التسريبات، قد يتخلى Galaxy S27 Ultra عن تصميم الكاميرات المنفصلة البارزة الذي اعتمدته سامسونج لسنوات، لصالح شريط أفقي عريض يمتد عبر الجزء الخلفي من الهاتف ويضم الكاميرات. وإذا صحت هذه التصورات، فسيكون التغيير كبيرًا مقارنة بالأجيال السابقة، لكنه في الوقت نفسه يجعل الهاتف أشبه ما يكون بأحد أجهزة الآي-فون. ولا تكمن المشكلة في أن سامسونج قررت تغيير تصميمها، فالتجديد كان مطلوبًا بالفعل، خصوصًا أن الشركة تعرضت لانتقادات بسبب اعتمادها لفترة طويلة على لغة تصميم واحدة. لكن الانتقال إلى شكل جديد لا يبدو للبعض كخطوة مبتكرة بقدر ما يبدو كمحاولة للسير في الاتجاه الذي اختارته آبل.


تصميم هواتف جالاكسي

قد يكون لدى سامسونج سبب عملي قوي لإعادة تصميم الجزء الخلفي. فترتيب الكاميرات الحالي تسبب في مشكلة مع الملحقات المغناطيسية. إذ تتداخل الحلقات البارزة حول العدسات مع أقراص الشحن والمحافظ المغناطيسية، ما جعل المستخدمين يعتمدون على أغطية خارجية تحتوي على حلقات مغناطيسية للاستفادة من منظومة الملحقات المشابهة لـMagSafe.

ومع توجه سامسونج نحو دعم Qi2 والشحن المغناطيسي المدمج، كان من الطبيعي إعادة التفكير في تصميم المنطقة الخلفية. لكن ذلك لا يعني بالضرورة نسخ الشكل الذي تتبناه آبل. فهناك هواتف أخرى تدعم Qi2 دون محاولة تقليد آبل مثل هواتف جوجل Pixel.

وهنا تظهر أهمية التصميم أكثر مما قد يبدو. فقد أمضت سامسونج سنوات في بناء هوية بصرية بسيطة يمكن التعرف إليها بسهولة، وكان من السهل تمييز هاتف جالاكسي عن منافسيه حتى من مسافة بعيدة. لكن التخلي عن هذه الهوية قد يجعل منتجاتها أقل تميزًا في سوق مزدحم بالهواتف الذكية.


سامسونج نسخة من آبل

ما يجعل الأمر أكثر إثارة للجدل أن تصميم S27 Ultra ليس المثال الوحيد الذي يوحي بأن سامسونج أصبحت تتحرك بعد آبل بدلًا من أن تسبقها. فعندما ظهرت شائعات حول تطوير آبل للآي-فون فائق النحافة، ظهرت بعدها تقارير عن هاتف سامسونج نحيف إلى أن أطلقت Galaxy S25 Edge. وعندما بدأت التكهنات حول توجه آبل نحو شاشات أعرض في هواتفها القابلة للطي مستقبلًا. بدأت سامسونج تميل فجأة نحو شاشات خارجية أعرض في أجهزتها. ولهذا يتميز هاتف Samsung Galaxy Z Fold 8 بنسبة عرض إلى ارتفاع أكثر اتساعا.

وبالطبع، يمكن تفسير كل حالة بصورة منفصلة، وقد تكون بعض هذه التطورات مجرد استجابة طبيعية لتغير احتياجات المستخدمين. لكن عندما نضع أمام أعيننا جميع تلك التغييرات، ندرك على الفور أن سامسونج التي كانت في السابق تبتكر أولًا وتدفع آبل للحاق بها، تبدو الآن أكثر استعدادًا لمراقبة خطوات منافستها ثم التحرك بعدها. وهذا التحول يبدو أكثر غرابة بالنظر إلى تاريخ سامسونج نفسها. فقد كانت الشركة من أبرز من ساهموا في انتشار الهواتف ذات الشاشات الكبيرة، وكانت من أوائل الشركات التي دفعت بالشاشات المنحنية والهواتف القابلة للطي نحو الاستخدام التجاري الواسع.

لكن سوق الهواتف تغير. فالهواتف القابلة للطي لا تزال تمثل نسبة محدودة من المبيعات العالمية، بينما يظل المستخدم العادي متمسكًا بالهواتف التقليدية، خصوصًا مع ارتفاع الأسعار. ومع تباطؤ نمو الأجهزة القابلة للطي، يبدو أن سامسونج أصبحت أكثر حذرًا في تجربة أفكار ثورية مع هواتفها الرائدة.

أخيرًا، لا تكمن المشكلة في أن سامسونج ربما استلهمت بعض أفكارها من آبل. فحتى صانعة الآيفون سبق أن استفادت من أفكار ظهرت لدى منافسيها. لكن التساؤل الأكثر إثارة هو هل بدأت سامسونج تفقد جرأتها وقدرتها على ابتكار أفكار جديدة؟ أم أنها أصبحت أكثر حذرًا واكتفاءً بما حققته؟ وربما يكون الأمر مجرد محاولة استباق آبل إلى السوق بمنتجات مشابهة قبل أن تكشف الأخيرة عن خطوتها التالية، على أمل أن تحقق النجاح أولًا. وفي جميع الأحوال، سنعرف خلال الفترة القادمة ما الذي يدور فعلًا في رأس العملاق الكوري. وما إذا كانت خطواته الجديدة جزءًا من رؤية مدروسة أم بداية تحول أكبر في هويته.

برأيك، هل ما زالت سامسونج تبتكر طريقها الخاص أم أصبحت تسير على خطى آبل؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

androidauthority

August 30th 2026, 7:50 am

ماذا تخبئ لنا آبل في مؤتمر سبتمبر؟ آي-فون 18 برو، أول هاتف قابل للطي، ومفاجآت أخرى

آي-فون إسلام

اقترب موعد الحدث الأبرز في عالم التقنية، يوم الأربعاء الموافق 9 سبتمبر. وهو مؤتمر ليس مجرد موعد سنوي روتيني لإطلاق أجهزة الآي-فون الجديدة وساعات آبل، بل قد يتحول هذا العام إلى واحد من أضخم وأهم مؤتمرات الشركة منذ سنوات طويلة بفضل حزمة من المفاجآت والمنتجات الثورية التي طال انتظارها.


عائلة آي-فون 18 برو: قفزة في المعالجة والعتاد الداخلي

الحدث الرئيسي بالطبع سيكون الكشف عن الجيل الجديد من الهواتف الرائدة؛ آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس. تشير التقارير إلى أن آبل ستحافظ على لغة التصميم العامة التي رأيناها في الجيل السابق، لذا فإن التركيز الأكبر سيكون على ما يجري تحت الغطاء. ستحمل هذه الهواتف معالج A20 Pro الجديد المصنع بدقة 2 نانومتر، وهي قفزة معمارية مهمة تمنح الهاتف كفاءة مذهلة في استهلاك الطاقة إلى جانب زيادة ملحوظة في قوة المعالجة والذكاء الاصطناعي.

وعلى صعيد البطارية، تشير التسريبات إلى أن هاتف آي-فون 18 برو ماكس قد يأتي بهيكل أكثر سماكة قليلاً لإفساح المجال لبطارية ذات سعة أكبر، وهو المطلب الدائم للمستخدمين المحترفين. أما من الناحية البصرية والواجهة الأمامية، فهناك ترجيحات قوية بتقليص مساحة الجزيرة التفاعلية (Dynamic Island) بفضل نقل بعض مستشعرات بصمة الوجه (Face ID) تحت زجاج الشاشة.

الترقية الأكثر إثارة للاهتمام في قسم الكاميرات تتمثل في تطوير نظام كاميرا بفتحة عدسة متغيرة ميكانيكياً (Variable Aperture)، والتي قد تصبح ميزة حصرية لطراز آي-فون 18 برو ماكس. هذه التقنية تتيح للمستشعر التحكم في كمية الضوء الداخلة فيزيائياً، مما يمنح المصورين تحكماً سينمائياً في عمق الميدان والتعريض الضوئي في شتى ظروف الإضاءة.


أين ذهب الآي-فون 18 الأساسي ونسخة Air؟

إذا كنت تبحث عن الطراز الأساسي من آي-فون 18 أو الطراز النحيف آي-فون 17 Air، فقد تضطر للانتظار. تشير تقارير وتحليلات موثوقة إلى أن آبل تعتزم تعديل جدول إطلاق منتجاتها ونقل موعد الكشف عن الهواتف الأساسية ونسخة Air إلى ربيع عام 2027 لتطلقها جنباً إلى جنب مع هاتف آي-فون 18e الاقتصادي، ليكون مؤتمر سبتمبر مخصصاً للأجهزة الرائدة والمبتكرة فقط.


الآي-فون القابل للطي: المفاجأة الكبرى المنتظرة

قد يشهد المؤتمر التاريخي الإعلان الذي انتظره عشاق التقنية لسنوات: دخول آبل رسمياً إلى سوق الهواتف القابلة للطي، والذي قد يحمل الاسم التجاري المتداول منذ فترة «آي-فون ألترا». يعتمد الهاتف تصميماً أفقياً يشبه جواز السفر؛ بشاشة خارجية بحجم نحو 5.5 بوصة وشاشة داخلية واسعة بحجم 7.8 بوصة، ليتحول الهاتف فور فتحه إلى ما يشبه جهاز آي-باد ميني في جيبك.

وتؤكد التسريبات أن آبل نجحت في حل معضلة تجعد الشاشة الداخلية بحيث تبدو مستوية تماماً مع مفصل قوي ومتين للغاية. وسيعمل الهاتف بمعالج من سلسلة A20 مع نظام كاميرا خلفي مزدوج وكاميرتين أماميتين (واحدة بالداخل والأخرى بالخارج). المثير للدهشة هو التخلي عن بصمة الوجه والاعتماد على بصمة الإصبع Touch ID في هذا الطراز. لكن التحدي الأكبر سيكون السعر، حيث تشير التقديرات إلى أنه سيبدأ من 2000 دولار وقد يصل إلى 2300 دولار لسعة 256 جيجابايت.


ساعة آبل 12 وساعة آبل الترا 4: تحسينات هادئة ومدروسة

لن يكتمل مؤتمر الخريف بدون الساعات الذكية، حيث من المنتظر الإعلان عن ساعة آبل الجيل 12 وساعة آبل الترا 4. ومع ذلك، تشير أغلب التوقعات إلى أن هذا التحديث سيكون تدريجياً وهادئاً مقارنة بالسنوات الماضية، مع الإبقاء على التصميم العام المعتاد لطرازي ساعة آبل 11 وساعة آبل الترا 3.

ستحصل الساعات على معالج جديد أكثر كفاءة وسرعة، بجانب تحسينات دقيقة على خواص تتبع اللياقة والمؤشرات الصحية اليومية، مع تشكيلة متجددة من الأساور وواجهات الساعة المبتكرة، مما يجعله تحديثاً موجهاً بالأساس للترقية من الأجيال الأقدم.


هل تخبئ آبل شيئاً إضافياً للمنزل الذكي؟

تشير التكهنات إلى إمكانية ظهور أجهزة منزلية جديدة على مسرح المؤتمر. في مقدمتها جهاز تلفاز آبل 4K بعد غياب طويل عن التحديثات، حيث يُتوقع تزويده بمعالج قوي قادر على تشغيل مزايا ذكاء آبل (Apple Intelligence) وتجربة المساعد الصوتي سيري المحسن بالكامل، وربما جهاز تحكم عن بعد جديد.

كما يتردد بقوة اقتراب الكشف عن جهاز منزلي جديد كلياً «HomePad» يجمع بين سماعة هوم بود وشاشة لمسية ليكون مركزاً للتحكم في المنزل الذكي. إضافة إلى ذلك، قد يتم الإعلان عن تحديث للجيل الجديد من سماعات هوم بود وهوم بود ميني لتعزيز قدرات المعالجة والاتصال الذكي.

ما هو الجهاز الذي تترقبه بحماس أكبر في مؤتمر آبل القادم: الآي-فون القابل للطي أم عائلة آي-فون 18 برو؟

المصدر:

idropnews.com

August 29th 2026, 3:17 pm

صفقات بمئات الملايين: آبل تفاوض دور النشر لتغذية سيري بالمعرفة المباشرة في iOS 27

آي-فون إسلام

لطالما كان المساعد الصوتي سيري مادة دسمة للمزاح بين عشاق التقنية عندما يتعلق الأمر بالإجابة عن أسئلة الواقع ومعرفة ما يدور في العالم بدقة؛ لكن يبدو أن آبل قررت وضع حد لهذه المسألة نهائياً وبطريقتها المعهودة: ضخ مبالغ طائلة واللعب وفق القواعد القانونية الصحيحة. مع اقتراب التحول إلى سيري المدعوم بالذكاء الاصطناعي في نظام iOS 27، تبذل الشركة جهوداً حثيثة لضمان أن يكون مساعدها الذكي على دراية تامة ومحدثة بما يجري حوله، وليس مجرد قارئ لصفحات الويب السطحية.


ميزانية من تسعة أرقام لربط سيري بالأخبار الحية

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، تجري آبل محادثات متقدمة مع كبرى دور النشر والمؤسسات الإعلامية للحصول على ترخيص رسمي للوصول إلى محتواها الإخباري ومعلوماتها الموثوقة. المثير للاهتمام أن آبل لم تأتِ بعروض متواضعة، بل تقترح عقوداً تمتد لعدة سنوات مع ميزانية ضخمة تصل إلى تسعة أرقام (أي مئات الملايين من الدولارات)، مما يعكس جدية كوبرتينو في بناء قاعدة معرفية قوية وشرعية لمساعدها الصوتي.

هذا التوجه يمثل نقلة نوعية مقارنة بما كان عليه سيري في الماضي؛ حيث كان يعتمد سابقاً على نتائج محركات البحث ومصادر المعرفة العامة مثل ويكيبيديا. وعندما أعلنت الشركة عن منظومة ذكاء آبل (Apple Intelligence) لأول مرة، ركزت على منح سيري فهماً عميقاً لـ “السياق الشخصي” للمستخدم عبر قراءة البريد والرسائل والمواعيد على جهاز الآي-فون، مع إحالة الأسئلة العامة والمعرفة العالمية إلى أدوات خارجية مثل ChatGPT. لكن الاعتماد الدائم على طرف ثالث لم يكن يوماً ضمن خطة آبل طويلة الأمد.


مساعد عملي صارم وليس رفيقاً للدردشة

تأتي هذه الصفقات أيضاً لتتوافق مع فلسفة آبل الصارمة تجاه الذكاء الاصطناعي؛ فمسؤولو الشركة أوضحوا بوضوح أن سيري ليس مصمماً ليكون “رفيقاً عاطفياً” أو روبوت دردشة للتسلية، بل أداة إنتاجية عملية. ولهذا السبب بالتحديد، تتجنب آبل تضمين ميزة الذاكرة المستمرة للمحادثات السابقة بالطريقة الموجودة في أدوات مثل ChatGPT أو Gemini، والتي قد تتسبب أحياناً في تداخل السياقات ونقل الهلوسات الرقمية عبر الجلسات المتعددة.

هذا النهج له مزاياه وعيوبه بطبيعة الحال؛ فعدم الاحتفاظ بسجل المحادثات الطويل يضمن للمستخدم محادثة نظيفة خالية من الشوائب والبيانات المغلوطة في كل مرة يفتح فيها المساعد، لكنه في المقابل يفتقر إلى التخصيص المتعمق الذي تتيحه ميزات مثل Custom GPTs أو Gems في المنصات المنافسة، مما قد يضطر المستخدم أحياناً لإعادة توضيح بعض النقاط الأساسية.


احترام حقوق الملكية والابتعاد عن الشبهات

الاستثمار الضخم في شراء حقوق المحتوى ليس جديداً تماماً على آبل، فقد كشفت تقارير سابقة من نيويورك تايمز عن صفقات مبكرة أبرمتها الشركة أواخر عام 2023 لتدريب نماذجها، لكن التوجه الحالي يركز على تزويد سيري بتغذية إخبارية ومعلوماتية فورية وقانونية تتيح له تقديم ملخصات ذكية واستشهادات واضحة دون الوقوع في فخ انتهاك حقوق التأليف والنشر.

في وقت تواجه فيه صناعة الذكاء الاصطناعي بأكملها انتقادات لاذعة ودعاوى قضائية بسبب تدريب النماذج على بيانات مسروقة من الويب أو تفريغ محتوى مقاطع يوتيوب دون إذن صناعها، تختار آبل الطريق الأكثر أماناً واستدامة عبر الدفع المباشر للناشرين، لتضمن دقة الإجابات على شاشات أجهزتنا وراحة بالها القانونية في آن واحد.

هل ترى أن دفع مئات الملايين لدور النشر سيمنح سيري التفوق الحقيقي على بقية المساعدين الأذكياء؟

المصدر:

idropnews.com

August 29th 2026, 8:07 am

75% من المستخدمين لا يرغبون في شراء آي-فون قابل للطي: هل تسير آبل في الاتجاه الخاطئ؟

آي-فون إسلام

منذ سنوات طويلة وشائعات دخول آبل إلى عالم الهواتف القابلة للطي تملأ الدنيا وتشغل الناس، حتى بات الكثيرون يتخيلون اليوم الذي ستكشف فيه الشركة عن جهازها المرتقب وتغير به قواعد اللعبة كما فعلت دائماً. ولكن، هل فكر أحد في سؤال المستخدمين أنفسهم عما إذا كانوا يريدون هذا الجهاز حقاً؟ يبدو أن استطلاعاً حديثاً حمل إجابة صادمة قد تجعل مسؤولي كوبرتينو يعيدون حساباتهم، حيث أبدى ثلاثة من كل أربعة مستخدمين عدم اهتمامهم إطلاقاً بفكرة اقتناء آي-فون قابل للطي.


أرقام صادمة.. ثلاثة من كل أربعة يرفضون الفكرة

الاستطلاع أجرته شبكة CNET بالتعاون مع منصة YouGov وشمل 2,605 من البالغين في الولايات المتحدة، وجاءت نتائجه واضحة ولا لبس فيها: 75% من المشاركين لا يكترثون بهاتف آبل القابل للطي ولا يجدون في أنفسهم دافعاً لشرائه. ولم يقتصر هذا الفتور على فئة عمرية محددة، بل امتد عبر مختلف الأجيال، وإن اختلفت النسب قليلاً.

أظهرت البيانات أن جيل الطفرة السكانية (Boomers) وجيل إكس (Gen X) هم الأكثر عزوفاً بنسبتي 83% و77% على التوالي. وحتى بين الفئات الأكثر شغفاً بالتكنولوجيا الحديثة، مثل الجيل زد (Gen Z) وجيل الألفية (Millennials)، قال 69% و68% منهم إنهم لن يفكروا في شراء هذا الهاتف. ورغم ذلك، يرى بعض المحللين أن بقاء 25% من المهتمين يمثل قاعدة جيدة مبدئياً لفئة أجهزة ما تزال تُعد متخصصة ونخبوية في سوق الهواتف الذكية.


فجوة الأسعار: أحلام آبل الوردية تصطدم بجيوب المستهلكين

لم تتوقف المفاجآت عند حاجز الرغبة فقط، بل امتدت لتشمل القدرة والاستعداد للدفع؛ إذ تشير التسريبات إلى أن سعر الآي-فون القابل للطي قد يتجاوز حاجز 2,000 دولار بكل أريحية. في المقابل، كشف الاستطلاع أن متوسط المبلغ الذي يبدي المستخدم العادي استعداده لدفعه لا يتجاوز 781 دولاراً، وهو رقم يقل حتى عن السعر المبدئي لهاتف آي-فون 17 الأساسي البالغ 799 دولاراً.

وكان الجيل زد الأكثر كرماً في تقدير السعر، بمتوسط قدره 919 دولاراً، يليه جيل الألفية بـ 859 دولاراً، بينما تراجع جيل إكس إلى 690 دولاراً، وتذيل جيل الطفرة القائمة بمبلغ 572 دولاراً فقط. هذه الفجوة الهائلة بين السعر المتوقع وتطلعات المشترين تؤكد أن الجهاز، إن رأى النور قريباً بهذه التكلفة، سيظل حبيس شريحة ضيقة للغاية من عشاق الرفاهية المفرطة.


أزمة الترقية وارتفاع الأسعار في السوق التقني

الاستطلاع ألقى الضوء أيضاً على سلوكيات الشراء بوجه عام في ظل ارتفاع الأسعار العالمية؛ حيث صرح 41% من المستهلكين بأنهم يعيدون التفكير في خطط الترقية الخاصة بهم بسبب الزيادات المستمرة في الأسعار، خاصة بعد الخطوة التي اتخذتها آبل برفع أسعار بعض أجهزتها متأثرة بأزمة نقص شرائح الذاكرة، وسط توقعات بارتفاع أسعار سلسلة آي-فون 18 برو القادمة.

وفي ظل هذه الضغوط المالية، يتجه المستهلكون نحو خيارات بديلة للحفاظ على ميزانياتهم:

تضع هذه المعطيات آبل أمام تحدٍ حقيقي؛ فالابتكار التصميمي وحده لم يعد كافياً لجذب الأغلبية، وتجربة الشاشة القابلة للطي لن تشفع لجهاز يتجاوز سعره ضعف ما يرغب المستهلك في إنفاقه، ما يفرض على الشركة تقديم ميزات عملية لا غنى عنها تبرر هذا السعر الفلكي.

هل ترى أن الهواتف القابلة للطي تستحق فعلاً مبالغ تتجاوز 2000 دولار، أم أنها مجرد صيحة تقنية مؤقتة ومبالغ في سعرها؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

macrumors.com

August 28th 2026, 3:15 pm

كيف سربت آبل أجهزتها القادمة بنفسها؟ تفاصيل الخطأ البرمجي غير المعتاد

آي-فون إسلام

لطالما عُرفت آبل بجدار السرية الصارم الذي تحيط به منتجاتها وأجهزتها قبل الإعلان الرسمي عنها، ولكن يبدو أن التسريب هذه المرة لم يأتِ من مصانع التوريد أو غفلة في مقهى، بل خرج مباشرة من داخل كوبرتينو نفسه! فمع إطلاق النسخة شبه النهائية (Release Candidate) لتحديث macOS Tahoe 26.7 للمطورين، فوجئ المجتمع التقني بسيل من الإشارات البرمجية التي تكشف عن باقة واسعة من منتجات آبل المستقبلية، بدءاً من أجهزة منزلية جديدة وصولاً إلى هواتف آي-فون، وأجهزة آي-باد، وحواسيب ماك، بل وحتى سماعات AirPods مزودة بكاميرات مدمجة.


ما الذي حدث بالضبط في تحديث macOS Tahoe 26.7؟

ظهور تلميحات لعتاد قادم في الإصدارات التجريبية الأولى ليس بالأمر الجديد تماماً، ولكن المثير للدهشة هذه المرة هو حدوث ذلك في نسخة المرشح للإطلاق (RC). هذه النسخة تُعد الإصدار النهائي للبرمجيات والموجه لعامة المستخدمين، ولا يتم إرسالها للمطورين قبل أيام قليلة إلا لإجراء الفحوصات الختامية، مما يعني أن كل سطر برمجي بداخلها كان من المفترض أن يكون معتمداً ومطابقاً لما سيصل للمستخدمين دون أي أسرار داخلية.

الأمر لم يقتصر على مجرد أسماء رمزية عابرة، بل تضمن التحديث مقطع فيديو توضيحي يُظهر سماعات AirPods مزودة بكاميرات، وهو ما جعل الأمر يبدو وكأنه استعراض غير مقصود لخارطة طريق المنتجات المستقبلية للشركة بأكملها.


كواليس الخطأ البرمجي: كيف اندمج الكود السري مع النظام العام؟

وفقاً للصحفي مارك جورمان من وكالة بلومبيرج، فإن السر وراء هذا التسريب يكمن في طريقة بناء وتطوير البرمجيات داخل آبل. فالشركة لا تبني التحديث ككتلة واحدة، بل تعتمد على دمج فروع برمجية منفصلة تحتوي على إصلاحات الأخطاء والميزات الجديدة والواجهات في الفرع الأساسي المخصص للإطلاق.

في المقابل، تحتفظ آبل بنسخ بناء برمجية داخلية مخصصة لدعم الأجهزة السرية التي لم يُعلن عنها بعد، وذلك لاختبار توافق السوفتوير مع الهاردوير قبل فترات طويلة من موعد طرحه الرسمي. وما حدث على الأرجح هو دمج أحد هذه الفروع الداخلية السرية عن طريق الخطأ في الفرع المخصص للإصدار العام، ليصل مباشرة إلى النسخة شبه النهائية دون انتباه فرق المراجعة.


سماعات بكاميرات وعتاد مؤجل: ما نعرفه حتى الآن

باستثناء سماعات AirPods المزودة بكاميرات، فإن غالبية المنتجات الأخرى التي ظهرت في الأكواد سبق وأن تكررت شائعاتها في إصدارات سابقة. ومع ذلك، تؤكد هذه البيانات استمرار آبل في تطوير تلك الأجهزة خلف الأبواب المغلقة، في حين تشير التقارير إلى أن السماعات المزودة بكاميرات لن ترى النور قبل عام 2027، والنموذج الذي ظهر بالفيديو المسرب يعود لنسخة أولية قررت الشركة تجميدها لصالح تصميم أحدث.

بطبيعة الحال، ستعمل آبل على إزالة كل هذه المراجع والملفات المسربة من التحديث النهائي قبل وصوله للمستخدمين، لكن هذه الهفوة منحتنا نظرة نادرة وحقيقية لما تطبخه الشركة في معاملها السرية.

برأيك، هل تعتقد أن مثل هذه التسريبات تحدث بالخطأ حقاً أم أنها حركة مقصودة لقياس ردود فعل الجمهور؟

المصدر:

macrumors.com

August 28th 2026, 6:48 am

أخبار على الهامش الأسبوع 21 – 27 أغسطس

آي-فون إسلام

آي-فون 17 الأكثر مبيعًا في العالم، وزيادة أسعار الآي-فون الجديد، وصور مسربة تكشف لخوادم آبل المخصصة للذكاء الاصطناعي، وفيديو تخيلي لكشف آبل عن الآي-فون القابل للطي، وصور مسربة للوحة الأم للآي-فون آبل القابل للطي، وانخفاض أسعار أجهزة الآي-فون القديمة، وآبل تستعد لإطلاق آي-باد ميني جديد بشاشة OLED، وآي-فون Ultra القابل للطي يبهر المستخدمين الأوائل باستثناء الكاميرا، وشعار حدث آبل يختلف من دولة لأخرى، وميتا تفرض قيودًا جديدة على وقت المراهقين في فيسبوك وإنستجرام، وآبل تستعد لإطلاق AirPods 5، آبل تستبدل الدعم البشري بمساعد ذكي. وأخبار أخرى مثيرة في على الهامش…


شعار حدث آي-فون من آبل يختلف من دولة لأخرى

أعلنت آبل أن حدثها السنوي للكشف عن أحدث أجهزة آي-فون سيقام يوم 9 سبتمبر، واستخدمت في الولايات المتحدة وعدد من الدول شعار «مفاجآت تتألق»، لكن الشعار يختلف حسب اللغة والثقافة في كل منطقة، إذ اختارت بعض الدول عبارات تشير إلى المفاجآت والبدايات الجديدة والتألق، بينما استخدمت الصين وهونغ كونغ وتايوان فكرة «الفصل الجديد»، في إشارة محتملة إلى الجهاز القابل للطي. ويكشف هذا التنوع أن فرق آبل المحلية لا تكتفي بترجمة الشعار حرفيًا، بل تصيغه بما يناسب جمهور كل دولة، مع بقاء المعنى العام قريبًا من فكرة المفاجآت والإبهار. ومن المتوقع أن تكشف آبل خلال الحدث عن آي-فون 18 Pro وآي-فون 18 Pro Max، إلى جانب أول آي-فون قابل للطي، بينما لم تُحدّث بعض مواقع آبل المحلية بعد بمعلومات الحدث، ومنها اليابان وكوريا والبرازيل والمكسيك وتايلاند وفيتنام.


ميتا تفرض قيودًا جديدة على وقت المراهقين 

أعلنت ميتا عن تغييرات كبيرة في إجراءات حماية المراهقين على فيسبوك وإنستجرام، ضمن اتفاق تسوية مع معظم الولايات الأمريكية، وبموجبها سيُسمح لمن هم دون 18 عامًا باستخدام التطبيقين لمدة ساعتين يوميًا كحد أقصى، مع إمكانية تجاوز هذا الحد من خلال الوالدين، كما سيتم منع النشر وتصفح المحتوى من منتصف الليل حتى السادسة صباحًا، وكتم الإشعارات أثناء ساعات الدراسة، وإظهار تنبيهات بعد فترات متواصلة من الاستخدام.

وسيتمكن المراهقون أيضًا من استخدام موجز زمني غير مخصص، وإيقاف التشغيل التلقائي، مع إخفاء الإعجابات افتراضيًا ومنع بعض فلاتر التجميل، بينما ستحصل العائلات على أدوات إضافية لمتابعة استخدام أبنائها والتنبيه عند وجود حسابات أو تفاعلات مشبوهة، مع استثناء الرسائل الخاصة من بعض هذه القيود. وستدفع ميتا نحو 18 مليار دولار للولايات خلال 10 سنوات لتمويل مبادرات حماية الشباب على الإنترنت، لكنها تطالب تيك توك ويوتيوب بتطبيق قيود مشابهة، مثل ساعة استخدام يومية وإجراءات للتأكد من أعمار المستخدمين، حتى لا ينتقل المراهقون إلى منصات أخرى، كما ستحتفظ ميتا بـ5.3 مليارات دولار من المبلغ ما لم تنضم الشركتان إلى هذه الإجراءات. وجاء الاتفاق لتسوية دعوى قضائية كانت قد تطالب ميتا بغرامات أكبر بكثير، بينما رفضت ولاية فلوريدا التسوية وقررت مواصلة القضية، في حين كانت نيو مكسيكو قد فازت بالفعل بقضية منفصلة ضد الشركة في وقت سابق من العام.


صور مسربة لخوادم آبل المخصصة للذكاء الاصطناعي

ظهرت على الإنترنت صور مسربة يُعتقد أنها تكشف لأول مرة عن خوادم آبل المستخدمة في تشغيل نظام Private Cloud Compute، الذي يتولى معالجة بعض طلبات Apple Intelligence الأكثر تعقيدًا عبر خوادم آبل مع الحفاظ على بيانات المستخدم وعدم تخزينها أو مشاركتها. وتُظهر الصور خادمًا كبيرًا يمكن تركيبه داخل خزائن مخصصة، ويحتوي على ما يصل إلى 32 لوحة إلكترونية منفصلة، مع أنظمة تبريد ومراوح مصممة لتوزيع الهواء بكفاءة.

كما تكشف إحدى الصور شريحة تحمل شعار آبل، ما يشير إلى استخدام شرائح من تصميم الشركة نفسها، إلى جانب شرائح تخزين. ووفقًا لمُسرّب الصور، لا يستطيع الخادم العمل بشكل مستقل، بل يحتاج إلى جهاز Mac Studio وحساب خاص للتحكم فيه، ولا يمكن تفعيله إلا من خلال آبل. وتنتج آبل هذه الخوادم داخل الولايات المتحدة في منشأة لها بمدينة هيوستن في ولاية تكساس، ضمن خطتها لاستثمار 600 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي.


آي-فون 17 الهاتف الأكثر مبيعًا في العالم

حافظ آي-فون 17 على المركز الأول كأكثر هاتف ذكي مبيعًا عالميًا خلال الربع الثاني من عام 2026، وفقًا لبيانات شركة Counterpoint Research، بينما جاء آي-فون 17 Pro Max و17 Pro في المركزين الثاني والثالث. واستحوذ آي-فون 17 العادي وحده على نحو 6% من إجمالي مبيعات الهواتف الذكية حول العالم، مع تحقيق آبل نموًا ملحوظًا في الهند واليابان ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب تضاعف مبيعاتها تقريبًا في كوريا الجنوبية. وشغلت آبل وسامسونج المراكز العشرة الأولى بالكامل، حيث استحوذت أجهزتهما مجتمعة على 26% من مبيعات الهواتف عالميًا.

كما جاء آي-فون 17e في المركز السابع بعد حصوله على دعم MagSafe وزيادة مساحة التخزين دون رفع السعر، بينما جاء آي-فون 16 في المركز العاشر، لتحتل آبل خمسة مراكز من أصل العشرة. وعلى الجانب الآخر، كان Galaxy S26 Ultra أفضل هواتف سامسونج مبيعًا في المركز الرابع، متفوقًا على جميع هواتف أندرويد الأخرى. ورغم تراجع سوق الهواتف الذكية عالميًا بنسبة 11% خلال الربع، استطاعت آبل وسامسونج زيادة مبيعاتهما، في وقت تدفع فيه زيادة الأسعار الشركات إلى التركيز على الهواتف الأعلى ربحية.


فيديو تخيلي لكشف آبل عن آي-فون Ultra القابل للطي

انتشر على الإنترنت فيديو من تصميم أحد المعجبين يتخيل كيف يمكن أن يكون إعلان آبل عن أول آي-فون قابل للطي، وذلك قبل أسابيع من الموعد المتوقع للكشف عنه رسميًا. وصمم الفيديو المصمم Gunhoo Lee ليقدم تصورًا واقعيًا لما قد تبدو عليه لحظة الكشف عن هاتف يحمل اسم آي-فون Ultra، ويظهر فيه بشاشة داخلية مقاس 7.8 بوصة، وتقنية Touch ID للتعرف على البصمة، ومفصلة ميكانيكية، وبطاريتين منفصلتين، بالإضافة إلى شريحة A20. ورغم أن الفيديو ليس رسميًا، فإن المواصفات التي يعرضها تتوافق إلى حد كبير مع التسريبات والتقارير التي ظهرت خلال الأشهر الماضية. ومن المتوقع أن تكشف آبل عن آي-فون القابل للطي إلى جانب آي-فون 18 Pro و18 Pro Max خلال حدثها المرتقب الشهر المقبل، ما يعني أن الكشف الحقيقي قد أصبح قريبًا جدًا.


صور مسربة يُزعم أنها تكشف اللوحة الأم لآي-فون آبل القابل للطي

انتشرت على منصة X ومواقع التواصل الصينية صور ومقطع فيديو يُزعم أنها تكشف أجزاء من اللوحة الأم الخاصة بآي-فون آبل القابل للطي، وتظهر فيها مكونات مثل المعالج وموصل المفصلة وموصل الكابل المرن، كما ظهرت صورة أخرى من شركة لبيع قطع الغيار تُظهر المكونات نفسها تقريبًا. ولا توجد حتى الآن طريقة مؤكدة للتحقق من صحة هذه الصور، لكنها قد تكون مؤشرًا إضافيًا على اقتراب موعد إطلاق أول آي-فون قابل للطي. وتشير التسريبات إلى أن الهاتف سيأتي بشاشة خارجية مقاس 5.5 بوصة وأخرى داخلية مقاس 7.8 بوصة، مع شريحة A20 Pro وبطارية بسعة 5000 مللي أمبير، وكاميرتين خلفيتين بدقة 48 ميجابكسل، بالإضافة إلى كاميرا سيلفي بدقة 18 ميجابكسل لكل من الشاشتين الخارجية والداخلية، بينما قد يبدأ سعر الهاتف من 2000 دولار على الأقل.


انخفاض قيمة آي-فون عند استبداله قبل إطلاق الموديلات الجديدة

كشفت دراسة جديدة أن قيمة معظم أجهزة آي-فون عند استبدالها بجهاز جديد تنخفض بشكل واضح خلال الأيام العشرة بين إعلان آبل عن الأجهزة الجديدة وطرحها رسميًا في الأسواق. وبالاعتماد على إطلاق سلاسل آي-فون 15 و16 و17، وجدت الدراسة أن قيمة 117 جهازًا من أصل 156 جهازًا انخفضت خلال هذه الفترة، أي نحو 75% من الأجهزة، وكان متوسط الانخفاض في سلسلة آي-فون 17 حوالي 36 دولارًا للجهاز. وسجل آي-فون 16 Plus بسعة 512 جيجابايت أكبر انخفاض، إذ تراجعت قيمته من 695 إلى 566 دولارًا، بينما كان آي-فون 15 Plus بسعة 128 جيجابايت صاحب أكبر انخفاض من حيث النسبة، بحوالي 20%. وأظهر استطلاع شمل 2000 مستخدم لآي-فون في الولايات المتحدة أن 61.4% منهم يفضلون الاحتفاظ بهاتفهم الحالي حتى يحصلوا على الهاتف الجديد ويجهزوه، بدلًا من استبداله مباشرة بعد الإعلان، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى الحاجة للهاتف الحالي ونقل البيانات منه. ومن اللافت أن آبل رفعت بالفعل تقديرات أسعار الاستبدال الرسمية لعدد كبير من أجهزتها الشهر الماضي، استعدادًا لإطلاق آي-فون 18 Pro وآي-فون القابل للطي.


آبل تستعد لإطلاق آي-باد ميني جديد بأربع ترقيات قبل نهاية أكتوبر

تستعد آبل لإطلاق جيل جديد من آي-باد ميني بشاشة OLED قبل نهاية أكتوبر 2026، وفقًا لتقرير من بلومبرغ. وستوفر شاشة OLED جودة صورة أفضل من الشاشة الحالية بفضل ألوان أكثر وضوحًا وتباين أعلى مع ظهور اللون الأسود بشكل حقيقي، لكن استخدامها قد يؤدي إلى ارتفاع سعر الجهاز. ومن المتوقع أيضًا أن يحصل آي-باد ميني الجديد على نظام سماعات بتصميم مختلف ومقاومة أفضل للماء، إلى جانب شريحة أقوى، إما A19 Pro أو A20، بدلًا من شريحة A17 Pro الموجودة في الجيل الحالي. وكان آخر إصدار من آي-باد ميني قد أُطلق في أكتوبر 2024، وجاء بشريحة A17 Pro التي سمحت بدعم ميزات Apple Intelligence.


آبل تستعد لإطلاق AirPods 5 قريبًا

تخطط آبل للكشف عن جيل جديد من AirPods 5 في التاسع من سبتمبر، مع إصدارين أحدهما يدعم ميزة إلغاء الضوضاء والآخر بدونها، مثلما حدث مع AirPods 4. لم تكشف الشركة بعد عن الفروق الكبيرة بين الإصدار الجديد والسابق، لكن من المتوقع أن يتم الإعلان عنها خلال حدث آي-فون القادم. أسعار AirPods 4 الحالية تتراوح بين 129 و179 دولارًا، ما يعطي فكرة تقريبية عن سعر الجيل الجديد.


قائمة انتظار لاستخدام Siri AI في iOS 27

عند إطلاق تحديثات iOS 27 وiPadOS 27 وmacOS Golden Gate، ستُفعّل آبل نظام قائمة انتظار للحصول على ميزة Siri AI الجديدة، بحيث لا يحصل جميع المستخدمين على الوصول الفوري. سينضم المستخدم إلى القائمة ويظهر له وقت تقديري للانتظار، مع إمكانية تعديل المدة حسب الضغط على الخوادم، ثم يتلقى إشعارًا عند تفعيل الخدمة. خلال فترة التجارب السابقة، استغرق الأمر حتى أسبوع لبعض الأشخاص للحصول على الميزة، لكن لم يُعرف بعد المدة المتوقعة بعد الإطلاق الرسمي في سبتمبر.


تيم كوك يغادر منصب الرئيس التنفيذي بعد 15 عامًا

في مثل هذا اليوم من عام 2011 تولى تيم كوك قيادة آبل خلفًا لستيف جوبز، وبعد 15 عامًا سيترك منصبه رسميًا في الأول من سبتمبر ليحل محله جون تيرنوس. تيرنوس انضم إلى آبل عام 2001 وتدرج حتى أصبح نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة، حيث أشرف على تطوير أجهزة مثل آي-فون، ماك، وآيباد. كوك سيبقى في الشركة كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة لدعمها في التعامل مع السياسات والضغوط التنظيمية، بينما تستعد آبل لإطلاق آي-فون 18 برو وأول آي-فون قابل للطي.


آبل تستعد لرفع أسعار آي-فون بسبب ارتفاع تكلفة المكونات

تستعد آبل لزيادة أسعار أجهزة آي-فون الجديدة، بعد أن اتخذت سامسونج وجوجل خطوة مشابهة، وذلك بسبب ارتفاع تكلفة الشرائح والذاكرة ومكونات التصنيع. وكانت آبل قد رفعت أسعار معظم أجهزة ماك وآي-باد قبل شهرين بنحو 23% في المتوسط، ويبدو أن آي-فون قد يتأثر بالمشكلة نفسها. وقد رفعت سامسونج وجوجل أسعار أحدث هواتفهما بنحو 100 دولار، وإذا اتبعت آبل النهج نفسه فقد يبدأ سعر آي-فون 18 Pro من 1199 دولارًا بدلًا من 1099 دولارًا لآي-فون 17 Pro الحالي، أي بزيادة تقارب 9%. ويرى محللون أن هذه الزيادة قد تكون محدودة مقارنة بارتفاع تكاليف المكونات، ما يعني أن آبل قد تتحمل جزءًا من الزيادة بدلًا من تحميلها بالكامل للمستخدمين. كما أن برنامج الاشتراك الجديد لترقية أجهزة آبل قد يجعل ارتفاع السعر أقل صعوبة، لأنه يتيح للمستخدمين دفع التكلفة على أقساط شهرية بدلًا من دفع المبلغ كاملًا عند الشراء.


آي-فون Ultra القابل للطي يبهر المستخدمين الأوائل باستثناء الكاميرا

Screenshot

يبدو أن آي-فون Ultra القابل للطي يحظى بإعجاب الأشخاص القلائل الذين تمكنوا من تجربته مبكرًا، وفقًا لما ذكره مارك جورمان من بلومبرغ، خاصة بسبب سهولة وضعه في الجيب، وجودة الإحساس بالمفصلة ومتانتها، إلى جانب طريقة عرض التطبيقات التي تشبه آي-باد وتستفيد من الشاشة الداخلية الكبيرة عند فتح الهاتف. كما يقدم الجهاز تجربة جيدة عند استخدامه لمشاهدة الفيديو والألعاب والإنتاجية، وحتى كوسيلة لمعاينة الصور قبل التقاطها، لكن الكاميرا قد تكون نقطة الضعف، إذ لا يُتوقع أن يحتوي الهاتف على عدسة للتقريب البصري، بل على كاميرتين خلفيتين بدقة 48 ميجابكسل للكاميرا الرئيسية وعدسة واسعة جدًا، وهو ما قد يؤثر على قرار الشراء خاصة مع سعره المرتفع.

ومن أجل الحفاظ على سمك الهاتف عند نحو 4.5 ملم عند فتحه، يُقال إن آبل ستستخدم Touch ID مدمجًا في زر الجانب بدلًا من Face ID، وهو تغيير قد يراه البعض ميزة وليس عيبًا. ومن المتوقع أن يأتي الهاتف بشاشة خارجية مقاس 5.5 بوصة وشاشة داخلية بحجم يقارب 7.8 بوصة، بتصميم يشبه الكتاب، على أن تكشف آبل عنه إلى جانب آي-فون 18 Pro و18 Pro Max في حدث سبتمبر المقبل، بسعر قد يبدأ من 2000 دولار ويتجاوز 2500 دولار في الإصدارات ذات سعة التخزين الأكبر.


أخبار متفرقة

◉ أصبح الاتصال برقم دعم آبل في أميركا وكندا (1-800-APL-CARE) يقودك غالبًا إلى مساعد يعمل بالذكاء الاصطناعي بدلًا من موظف بشري. هذا المساعد قادر على الإجابة عن الأسئلة وحل المشكلات بخطوات واضحة، مع إمكانية تحويلك إلى مستشار بشري إذا لزم الأمر. الخطوة تعكس توجه آبل نحو الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء، وهو ما يثير مخاوف من تقليص عدد الموظفين البشريين مستقبلاً.

◉ أوضحت آبل أن عملية إعادة فهرسة Spotlight بعد تثبيت تحديثات مثل iOS 27 أو macOS 27 قد تستغرق ساعات أو حتى أيام، وذلك حسب كمية البيانات المخزنة على الجهاز. هذه العملية تتم بشكل أسرع عندما يكون الجهاز متصلًا بالكهرباء والإنترنت ولا يُستخدم بشكل نشط. كما أكدت الشركة أن الفهرسة تُخزَّن محليًا على الجهاز وتظل خاصة، دون مشاركة مع آبل أو أي أجهزة أخرى.

◉ تستعد آبل لإطلاق أول جهاز منزلي ذكي مزوّد بشاشة قبل نهاية 2026، وفقًا لتقارير حديثة. الجهاز سيأتي بشاشة مربعة بقياس 7 بوصات وكاميرا أمامية، مع دعم التعرف على الوجه لتخصيص المحتوى لكل مستخدم، إضافة إلى ملفات شخصية متعددة وحساسات للتعرف على من يقف أمامه. من المتوقع أن يعمل بنظام قريب من tvOS مع واجهة مبسطة تعتمد على أدوات سريعة، ويُطرح بسعر يقارب 350 دولارًا، إلى جانب نسخة جديدة من Apple TV وتحديث لجهاز هوم بود ميني.


هذه ليست كل الأخبار التي على الهامش، لكن أتينا لك أهمها، وليس من الضروري لغير المتخصص أن يشغل نفسه بكل شاردة وواردة، فهناك أشياء أهم تقوم بها في حياتك، فلا تجعل الأجهزة تشغلك أو تلهيك عن حياتك وواجباتك، واعلم أن التقنية موجودة لتسهل لك الحياة وتعينك عليها، وإن سلبتك حياتك وانشغلت بها فلا داعي لها.

المصادر:

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16

 

August 27th 2026, 4:46 pm

آبل تعلن عن مؤتمر 9 سبتمبر: عائلة آي-فون 18 وأول آي-فون قابل للطي

آي-فون إسلام

أعلنت شركة آبل رسمياً عن موعد مؤتمرها السنوي الأكثر ترقباً في عالم التقنية، وحددت يوم الأربعاء الموافق 9 سبتمبر موعداً لانطلاق الحدث في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ، تحت شعار يحمل الكثير من الوعود: “Surprise and shine”. ووفقاً لصفحة الفعاليات الرسمية للشركة، سيتم بث وقائع المؤتمر مباشرة عبر موقع آبل الرسمي وتطبيق تلفاز آبل، إلى جانب دعوة ممثلي وسائل الإعلام وصناع المحتوى لحضور الفعالية شخصياً في مقر الشركة الرئيسي داخل مسرح ستيف جوبز في آبل بارك.


جيل آي-فون 18 برو: قفزة عتادية وتغيير غير مسبوق في خطة الإطلاق

يتصدر هاتفا آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس قائمة الإعلانات المرتقبة لهذا الحدث، حيث تشير التقارير إلى تزويدهما بمعالج A20 Pro الثوري المصنع بدقة 2 نانومتر، إلى جانب شريحة المودم الخاصة بآبل C2 Modem. ومن المنتظر أيضاً أن تدعم الكاميرا الرئيسية في هذه الفئة ميزة الفتحة المتغيرة لتحكم احترافي بالعمق والإضاءة، وهي ميزة قد تنفرد بها نسخة البرو ماكس، وسط توقعات بارتفاع محتمل في الأسعار نتيجة زيادة تكاليف تصنيع المكونات المتقدمة.

المفاجأة الأبرز في استراتيجية آبل هذا العام تكمن في تقسيم تشكيلة الهواتف؛ حيث تشير البيانات المستخرجة من الإصدار التجريبي الخامس لنظام iOS 27 إلى تأجيل إطلاق الطرازات القياسية، مثل آي-فون 18 الأساسي وآي-فون 18e وآي-فون Air 2، حتى ربيع عام 2027، ليقتصر مؤتمر الخريف الحالي على الطرازات الاحترافية والفئات العليا فقط.


آي-فون ألترا القابل للطي: آبل تدخل حقبة جديدة كلياً

الحدث الأضخم الذي يحبس عشاق التقنية أنفاسهم بانتظاره هو الكشف عن أول هاتف قابل للطي يحمل شعار التفاحة، والذي يُطلق عليه داخلياً بين مهندسي آبل اسم “iPhone Ultra”. وبحسب التسريبات الدقيقة، يأتي الجهاز بتصميم يفتح كالكتاب، مع شاشة خارجية عملية تتراوح بين 5.3 إلى 5.5 بوصة، تفتح على شاشة داخلية مذهلة بحجم 7.6 إلى 7.8 بوصة لتمنح تجربة تضاهي الآي-باد.

ولتحقيق نحافة قياسية للجهاز عند طيه، تشير المعلومات إلى اعتماد آبل على مستشعر بصمة الإصبع Touch ID مدمج في زر الطاقة الجانبي بدلاً من منظومة بصمة الوجه Face ID، مع التخلي عن عدسة التقريب Telephoto لتوفير المساحة الداخلية. ومن المتوقع أن يتجاوز سعر هذا الطراز الفاخر حاجز 2000 دولار، مع خطة لطرحه في الأسواق على مراحل متتابعة بعد الإعلان الرسمي.


ساعات آبل وترقيات المنظومة المنزلية الذكية

لن يقتصر المؤتمر على الهواتف فحسب، بل ستكشف آبل عن ساعة آبل الجيل 12 وساعة آبل الترا 4، واللتين ستركزان بشكل أساسي على رفع كفاءة المعالجة وتقديم مستشعرات وميزات صحية متطورة تلبي احتياجات المستخدمين، دون تغييرات جذرية في الشكل الخارجي مقارنة بالأجيال السابقة.

كما تتجه الأنظار نحو قطاع الأجهزة المنزلية الذكية؛ حيث تشير التوقعات إلى احتمالية تحديث منصة تلفاز آبل ومكبر الصوت HomePod mini، بالإضافة إلى فرصة الظهور الأول لجهاز التحكم والربط المنزلي الذكي (Home Hub) الذي طال انتظاره، ليعزز تكامل المنظومة داخل المنزل.


حقبة قيادية جديدة ومواعيد إطلاق الأنظمة

يحمل هذا المؤتمر بعداً تاريخياً لشركة آبل وإدارتها؛ فهو أول مؤتمر رئيسي يقوده جون تيرنوس بعد توليه رسمياً منصب الرئيس التنفيذي للشركة في 1 سبتمبر خلفاً لتيم كوك. وسيكون هذا الحدث بمثابة البصمة الأولى لقيادته وتوجهاته لمستقبل منتجات الشركة في المرحلة المقبلة.

وفي ختام المؤتمر، ستعلن آبل عن مواعيد الطرح الرسمي لترقيات أنظمة التشغيل الجديدة للمستخدمين حول العالم، وعلى رأسها نظام iOS 27 ونظام iPadOS 27، بالإضافة إلى نظام macOS Golden Gate والتحديثات المرافقة لساعة آبل وأجهزتها المختلفة.

يبدو أن مؤتمر 9 سبتمبر سيكون محطة مفصلية في تاريخ آبل الحديث، جامِعاً بين نقلات عتادية هائلة وجرأة جديدة في فئات الأجهزة القابلة للطي، مع انطلاقة قيادية ترسم ملامح العقد القادم للشركة ومنتجاتها.

ما هو المنتج الأكثر إثارة لاهتمامك في هذا المؤتمر، وهل ترى أن خطوة إطلاق آي-فون قابل للطي جاءت في وقتها المثالي؟

المصدر:

iclarified.com

August 27th 2026, 5:39 am

آبل تدرب نموذج ذكاء اصطناعي مخصصاً للصين بالتعاون مع علي بابا

آي-فون إسلام

منذ إطلاق منظومة ذكاء آبل، توسعت الميزات تدريجياً لتصل إلى العديد من الأسواق واللغات، ولكن واحداً من أضخم أسواق آي-فون في العالم ظل غائباً عن هذا التحول التقني، ونعني هنا السوق الصيني. فالوصول إلى مليارات المستخدمين في الصين ليس مجرد مسألة ترجمة نصوص، بل يتطلب اجتياز جدار تنظيمي معقد وصارم تفرضه السلطات هناك على كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي التوليدي.


التحدي الصيني وعقبة النماذج الأجنبية

يكمن جوهر المعضلة في أن بكين تفرض رقابة بالغة الدقة وتلزم الشركات بأن تكون النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) العاملة داخل أجهزتها خالية تماماً من أي تأثير أجنبي وخاضعة للمعايير والموافقات الحكومية الصينية. وهذا يعني بوضوح أن آبل لا تستطيع استخدام نماذجها المعتادة المطورة في الولايات المتحدة، كما يستحيل عليها الاعتماد على خدمات خارجية شريكة مثل ChatGPT لدعم مساعد سيري داخل الأراضي الصينية.

هذا الواقع وضع آبل أمام خيارين: إما التنازل واستخدام نموذج صيني جاهز تماماً كما تفعل بعض الشركات الأخرى، أو ابتكار حل هندسي يحافظ على هويتها ونظامها الخاص. وكما هو متوقع من شركة تهتم بأدق تفاصيل تجربة المستخدم، لم تكن الحلول الجاهزة مقبولة لدى مهندسي كوبرتينو، مما دفعها للبحث عن شريك محلي لبناء نموذج مخصص بالكامل.


شراكة مع علي بابا لتدريب نموذج خاص ومستقل

أفادت تقارير حديثة أن آبل لم تستعن بنموذج جاهز من عملاق التقنية الصيني علي بابا، بل قامت بتدريب نموذج لغوي كبير جديد كلياً مخصص للسوق الصيني بدعم وشراكة من علي بابا. وتأتي هذه الخطوة مشابهة لما فعلته آبل عالمياً عندما استندت إلى خبرات وأطر جوجل لتطوير نماذجها التأسيسية، ولكنها في الصين تستند إلى بنية وخبرات نماذج Qwen التابعة لعلي بابا لبناء نموذج خاص يحمل بصمة آبل ويلتزم بالقوانين المحلية.

إذا سارت الأمور وفق الخطة بعد نيل الموافقات التنظيمية، ستكون آبل أول شركة أجنبية تحصل على ترخيص لتشغيل نموذج ذكاء اصطناعي خاص بها داخل الصين، وهو إنجاز كبير يمهد الطريق لإطلاق ميزات ذكاء آبل وسيري المحدثة لملايين من مستخدمي أجهزة آي-فون في واحدة من أهم معاقل مبيعات الشركة.

هل تعتقد أن آبل ستنجح في تقديم نفس تجربة ذكاء آبل الرائدة داخل الصين رغم القيود التنظيمية الصارمة؟

المصدر:

idropnews.com

August 26th 2026, 2:19 pm

5 إعدادات خصوصية في الآي-فون ينصح عميل سابق في FBI بتغييرها فوراً

آي-فون إسلام

عندما يتعلق الأمر بالأمن الرقمي وحماية الخصوصية، فإن الحذر ليس مجرد رفاهية بل ضرورة لا غنى عنها في عصرنا الحالي. فسواء كنا نتحدث عن قراصنة الإنترنت أو حتى كبرى الشركات الإعلانية والتقنية التي تسعى وراء بياناتك لتحليل سلوكك، هناك دائماً طرف ما يتربص بنشاطك الرقمي. ورغم أن نظام iOS يُعد من أكثر الأنظمة أماناً واحتراماً للخصوصية في العالم التقني، إلا أن هناك إعدادات افتراضية قد تترك أثراً لنشاطك دون أن تنتبه لها. النصائح هنا ليست مجرد اجتهادات، بل شاركها أحد المستخدمين نقلاً عن مديره السابق، وهو عميل استخبارات سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، موضحاً أهم الإعدادات التي يجب تعديلها في الآي-فون لحماية بياناتك الشخصية إلى أقصى حد.


إيقاف مشاركة تسجيلات سيري والتحليلات مع آبل

إذا كنت تستخدم المساعد الصوتي سيري بانتظام عبر الأمر الصوتي الشهير، فأنت تعلم مدى فائدته في إنجاز المهام السريعة. لكن ما قد يغيب عن بالك هو أن الآي-فون يقوم افتراضياً بمشاركة عينات من تسجيلاتك الصوتية وطلباتك مع شركة آبل بغرض تحسين الخدمة وتدريب النماذج اللغوية. ورغم أن آبل تفصل هذه البيانات عن حساب Apple الخاص بك وعن معرّف الجهاز، إلا أن الكلمات والعبارات التي تنطق بها بصوتك قد تتضمن أحياناً معلومات حساسة أو خاصة.

حتى مع التطورات الأخيرة ومعالجة معظم الأوامر محلياً على الجهاز، يفضل الكثير من المستخدمين عدم إرسال أي مقاطع صوتية لخوادم الشركات، خاصة وأن آبل واجهت تدقيقاً في سنوات سابقة حول مراجعة متعاقدين لبعض هذه التسجيلات. يمكنك إيقاف هذا الخيار بسهولة عبر الخطوات التالية:

إذا كنت ترغب في أقصى درجات الخصوصية، يمكنك إيقاف باقي خيارات المشاركة والتحليلات في هذا القسم بالكامل لضمان بقاء كافة بيانات استخدامك محصورة داخل جهازك فقط.


التخلص النهائي من طلبات تتبع التطبيقات

منذ إطلاق ميزة شفافية تتبع التطبيقات (App Tracking Transparency)، اعتدنا على ظهور نوافذ منبثقة من التطبيقات تطلب الإذن بتتبع نشاطنا عبر التطبيقات والمواقع الأخرى التابعة لشركات مختلفة. هذا التتبع يهدف في المقام الأول إلى بناء ملف تعريفي إعلاني مخصص حول اهتماماتك وسلوكك الاستهلاكي.

رفض هذه الطلبات يدوياً مع كل تطبيق جديد قد يصبح أمراً مملاً مع مرور الوقت. لحسن الحظ، يوفر نظام iOS خياراً حاسماً لرفض جميع طلبات التتبع تلقائياً دون الحاجة إلى ظهور تلك النوافذ المزعجة كل مرة:

بمجرد إيقاف هذا الإعداد، سيقوم النظام بالرد التلقائي بالرفض على أي تطبيق يحاول طلب الإذن بالتتبع، كما يمكنك مراجعة قائمة التطبيقات التي سمحت لها سابقاً وسحب الإذن منها فوراً.


مسح وتعطيل سجل المواقع المهمة

يحتوي الآي-فون على ميزة خفية تُعرف باسم «المواقع المهمة» (Significant Locations). وظيفة هذه الميزة هي تعلّم الأماكن التي تتردد عليها بكثرة، مثل منزلك ومكان عملك والمسارات اليومية التي تسلكها، وذلك لتقديم اقتراحات مخصصة في تطبيقات مثل الخرائط والتقويم والصور.

رغم تأكيد آبل على أن هذه البيانات مشفرة بالكامل بين الطرفين (End-to-End Encrypted) ولا تستطيع الشركة نفسها الاطلاع عليها، إلا أن فكرة احتفاظ الهاتف بسجل مفصل لتحركاتك وأوقات وصولك ومغادرتك تثير قلق الكثيرين. إذا كنت تفضل عدم تسجيل هذه التفاصيل، يمكنك إيقافها ومسح السجل القديم باتباع الآتي:


إخفاء عنوان IP أثناء التصفح في سفاري

تعتمد معظم المواقع الإلكترونية وأدوات التعقب على معرفة عنوان الـ IP الخاص بجهازك لتحديد موقعك الجغرافي التقريبي بدقة، ومعرفة مدينتك والرمز البريدي وشبكة الاتصال التي تستخدمها، مما يسهل ربط نشاطك عبر الإنترنت بهويتك الرقمية.

لحسن الحظ، يقدم متصفح سفاري أداة قوية لحجب عنوان IP الخاص بك عن أدوات التعقب والمواقع الإعلانية، مما يمنعها من بناء ملف شخصي عنك. لتفعيل هذه الميزة:


منع مشاركة الموقع الدقيق مع التطبيقات غير الضرورية

تطلب أغلب التطبيقات إذن الوصول إلى موقعك الجغرافي عند تثبيتها، ورغم أن بعض التطبيقات تحتاج إلى موقعك الفعلي لتعمل بكفاءة، مثل تطبيقات الملاحة وتوصيل الطلبات، إلا أن هناك العديد من تطبيقات التواصل الاجتماعي والألعاب التي لا تحتاج لمعرفة موقعك على الإطلاق.

الأخطر من ذلك هو ميزة «الموقع الدقيق» (Precise Location) التي تسمح للتطبيق بمعرفة النقطة الجغرافية التي تقف فيها بالضبط بدلاً من مجرد معرفة المدينة أو المنطقة العامة. يمكنك مراجعة وتعديل هذه الصلاحيات بسهولة عبر الخطوات التالية:

تذكر دائماً أن حماية خصوصيتك الرقمية ليست خطوة واحدة تنتهي منها، بل هي ممارسة مستمرة. اتخاذ بضع دقائق لمراجعة وضبط هذه الإعدادات يضع حاجزاً قوياً بين حياتك اليومية وأعين الشركات الإعلانية والمتتبعين.

هل قمت بمراجعة هذه الإعدادات على هاتفك من قبل، وما هو الإعداد الذي فاجأك وجوده مفعلاً؟ شاركنا في التعليقات!

المصدر:

idropnews.com

August 26th 2026, 11:33 am

ماذا يعني الخط الأحمر في خرائط آبل؟

آي-فون إسلام

هل تعتمد على خرائط آبل في تنقلاتك اليومية أو أثناء السفر لأي مكان؟ إذا كانت الإجابة هي نعم، فمن المؤكد أنك لاحظت ظهور ألوان مختلفة أثناء تحديد المسار الذي تود أن تستخدمه. ويمكن القول بأن تلك الألوان التي تظهر لك على الطرق ليست مجرد لمسة بصرية أو خطوط عابرة على الخريطة، وإنما هي عبارة عن رسائل مختلفة عن حالة الطريق وإشارات خفية عن حركة المرور وما ينتظرك أثناء القيادة. وبالطبع يعتبر اللون الأحمر مألوفا للعديد من المستخدمين. ولكن ماذا يعني ظهور اللون الأحمر الداكن في آبل مابس؟ هذا ما نستعرضه في هذا المقال، حيث نتعرف على ماذا يعني الخط الأحمر المائل للعنابي عندما تراه في خرائط آبل؟


خرائط آبل

قد يبدو الطريق الذي ستسلكه من خلال خرائط آبل واضحًا على الشاشة، لكن لونًا واحدًا قد يكشف لك أن الرحلة التي تبدو سهلة ستتحول إلى دقائق وربما ساعات طويلة من الانتظار. وتستخدم Apple Maps ثلاثة ألوان رئيسية للإشارة إلى مستويات مختلفة من الازدحام كالتالي:

وما يميز خرائط آبل أنها لا تنتظر حتى تبدأ رحلتك لتعرض هذه المعلومات، إذ يمكنك فحص حالة الطريق مسبقًا. كل ما عليك فعله هو فتح تطبيق الخرائط على الآي-فون الخاص بك وإنشاء المسار الذي تريد استخدامه، ثم الضغط على الزر الموجود في أعلى يمين الشاشة، واختيار قيادة أو قمر صناعي، وبعد ذلك الضغط على علامة X للعودة إلى عرض الخريطة، حيث يمكنك الاطلاع على حالة الطرق والمسار قبل أن تنطلق بسيارتك.


طريقة معرفة الحالة المرورية قبل التحرك

لا تقتصر المعلومات التي تعرضها خرائط آبل على حركة المرور فقط، إذ تظهر أيضًا علامات للحوادث والمخاطر والأحداث المؤثرة في الطريق أو بالقرب منه. ويمكن أن تتضمن هذه العلامات ما يلي:

ملحوظة: إذا واجهت حادثًا أو خطرًا لم يظهر على الخريطة، يمكنك المساهمة في تحديث المعلومات من خلال Siri. إذا شاهدت حادثًا، قل لسيري “بلِّغ عن حادث” أو “Report an accident”. وإذا كان هناك شيء أو عائق في الطريق قل “There’s something in the road”.


ماذا تفعل عند رؤية الخط الأحمر وكيف تتجنب الزحام؟

إذا ظهر لك المسار الأساسي باللون الأحمر أو الأحمر الداكن فهذا يعني أن الطريق سيكون مزدحم أو هناك اختناق مروري. حينها، ستقترح آبل طرقًا بديلة مع توضيح الوقت المتوقع للوصول عبر كل مسار. أما الطريقة الأخرى فتعتمد عليك، حيث تحتاج إلى تعديل تفضيلات القيادة لإجبار التطبيق على البحث عن خيارات أخرى مختلفة كالتالي:

بتلك الطريقة تكون نجحت في الإبتعاد عن الطرق ذات الرسوم وكذلك الطرق السريعة حتى لو طال زمن الرحلة. وهذا سيكون أفضل بكثير من الإنتظار لساعات وسط ازدحام مرور خانق.


هل تختار خرائط آبل الطريق الأفضل دائمًا؟

الإجابة هي لا، ولهذا يجب ألا تتعامل مع الخرائط باعتبارها مصدرًا معصومًا من الخطأ. فتطبيقات الملاحة تعتمد بدرجة كبيرة على الطرق الرسمية، وقد لا تعرف دائمًا أن هناك شارع معين يخضع لأعمال إنشاء أو تغييرات حديثة. كما تستخدم آبل بيانات الموقع لتحسين فهمها للأماكن التي تزورها وللمساعدة في اكتشاف حالات التباطؤ غير المتوقعة، لكن النظام يظل قابلًا للخطأ. لذلك، إذا حذرك شخص من سكان المنطقة من طريق معين واقترح مسارًا أفضل، فقد يكون من الحكمة الإستماع لنصيحته بدلًا من الاعتماد على التطبيق وحده.

في النهاية، يمكن القول بأن خرائط آبل تمنحك صورة واضحة عن حالة الطريق، لكن لا يعني ذلك أن المسار المقترح هو الأفضل دائمًا. راقب ألوان الخريطة والتنبيهات، وقارن البدائل قبل الانطلاق، فقد توفر عليك دقائق طويلة من الزحام.

هل سبق أن أنقذتك خرائط آبل من زحام شديد؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

bgr

August 26th 2026, 5:30 am

آبل تطلق جهاز Mac mini و Mac Studio قوة هائلة لكن تأتي بثمن باهظ

آي-فون إسلام

أعلنت شركة آبل رسميًا عن إطلاق عن الجيل الجديد من جهازها المكتبي الرائد ماك ميني (Mac mini)، مدعومًا بشريحة M6 الجديدة كليًا وشريحة M5 Pro المخصصة للأعمال الاحترافية الفائقة. وأيضاً أزاحت الستار عن الجيل الجديد كلياً من حاسوبها المكتبي الخارق Mac Studio، مزوداً بأحدث وأقوى ما أنتجته معمارية Apple Silicon حتى الآن: شريحتي M5 Max وM5 Ultra. الجهاز الجديد يعيد تعريف حدود الحوسبة المكتبية الاحترافية، واضعاً قدرات غير مسبوقة لمعالجة نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً على مكتبك وبأعلى درجات الخصوصية، مع قفزات هائلة في أداء الرسوميات، وسرعات التخزين، وخيارات التوصيل الفائقة، كل ذلك في نفس الهيكل المدمج والأنيق.


شريحة M6: قفزة تاريخية في أداء الذكاء الاصطناعي والرسوميات

تنقض شريحة M6 الجديدة على المهام الصعبة لتمنح المستخدمين سرعة استجابة مذهلة في كل خطوة. تأتي الشريحة مزودة بوحدة معالجة مركزية تحتوي على 12 نواة، ما يوفر ضعف عدد النوى في الجيل الأساسي السابق، مع تقديم أسرع أداء فردي للأنوية في العالم. وتكتمل هذه القوة بوحدة معالجة رسومية تضم 12 نواة ومزودة بمسرعات عصبية (Neural Accelerators) مدمجة في كل نواة رسومية للمرة الأولى على الإطلاق في أجهزة Mac mini، ما يحقق أداء ذكاء اصطناعي أسرع لغاية 4 أضعاف مقارنة بجهاز Mac mini المزود بشريحة M4.

يتضمن Mac mini المزود بشريحة M6 محركًا عصبيًا مزدوجًا بـ 16 نواة يقدم ضعف سرعة الجيل الماضي، بالإضافة إلى ذاكرة موحدة تبدأ من 16 جيجابايت وقابلة للترقية حتى 32 جيجابايت مع نطاق ترددي يصل إلى 170 جيجابايت/ثانية. وتنعكس هذه المواصفات على أداء واقعي فائق السرعة:


إبداع غير مسبوق وإنتاجية يومية متطورة

صُمم Mac mini ليخدم المبدعين وصناع المحتوى بكفاءة تامة، حيث يتيح التعامل مع تحرير الصور المعقدة بدقة متناهية وسرعة فائقة في تطبيقات مثل Adobe Photoshop، مستفيدًا من سرعة وحدات التخزين التي تضاعفت سرعتها مرتين مقارنة بالأجيال السابقة، فضلاً عن تحسينات معالجة البيانات الضخمة في الذاكرة الموحدة.

كما يمنح الجهاز محرري الفيديو والمنتجين بيئة عمل سلسة للغاية عند العمل على مشاريع الفيديو عالية الدقة عبر برامج باقة Apple Creator Studio وتطبيق Final Cut Pro، حيث تجتمع قدرات وحدة المعالجة المركزية الأسرع بنسبة 40% مع الرسوميات المتطورة لتسريع عمليات التصيير والمونتاج المباشر دون أي تباطؤ.


شريحة M5 Pro: أداء احترافي فائق للمهام المعقدة

للمستخدمين المحترفين الذين يطلبون أقصى طاقات الحوسبة، يأتي Mac mini المزود بشريحة M5 Pro ليعيد رسم حدود الإمكانات في جهاز بهذا الحجم المصغر. تحتوي شريحة M5 Pro على وحدة معالجة مركزية تصل إلى 18 نواة لأداء استثنائي في المهام متعددة المسارات، ووحدة معالجة رسومية تصل إلى 20 نواة مع نوى تظليل محسّنة وتكنولوجيا تتبع الأشعة من الجيل الثالث، بجانب مسرعات Neural Accelerators في كل نواة رسومية.

تدعم شريحة M5 Pro ذاكرة موحدة تصل إلى 64 جيجابايت بنطاق ترددي ضخم يبلغ 307 جيجابايت/ثانية، مما يسمح بتشغيل أكبر نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا وتعديل ملفات ProRes RAW ومعالجة المشاهد ثلاثية الأبعاد الضخمة. وتشمل أبرز تحسينات الأداء:

يعد الجهاز حلاً مثاليًا لمهندسي التصميم وفناني المؤثرات البصرية الذين يعتمدون على برامج مثل Autodesk AutoCAD وPro Tools، حيث يقدم أداءً هادئًا واستهلاكًا استثنائيًا لكل واط ليعمل في الاستوديوهات ومكاتب التطوير كخادم محلي دائم لوكلاء الذكاء الاصطناعي والمحاكاة العلمية.


خيارات اتصال متطورة ومنافذ ثندربولت 5

حصل Mac mini على ترقية شاملة في منظومة الاتصال، حيث يدعم كلا الطرازين شبكات Wi-Fi 7 وبلوتوث 6، إلى جانب منفذ إيثرنت محدث بسرعة 2.5Gb قياسيًا مع إمكانية الترقية إلى 10Gb. من الجهة الأمامية، يتوفر منفذا USB-C يدعمان معيار USB 3 ومقبس صوت يدعم السماعات ذات المقاومة العالية لسهولة الوصول السريع.

أما في الجهة الخلفية، فيحتوي طراز M6 على ثلاثة منافذ ثندربولت 4، بينما يأتي طراز M5 Pro مزودًا بثلاثة منافذ ثندربولت 5 فائقة السرعة، بالإضافة إلى منفذ HDMI ومنفذ إيثرنت. تتيح منافذ ثندربولت 5 ربط عدة أجهزة Mac mini معًا لتكوين عنقود حوسبي مخصص لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة بالكامل على الأجهزة، مع ميزة دعم genlock عبر منفذ USB-C للمزامنة الاحترافية الدقيقة بين الشاشات والكاميرات، بما في ذلك هاتف آي-فون 17 برو.


تفاصيل الأسعار والتوفر لـ Mac mini

يتوفر جهاز Mac mini للطلب المسبق بدءًا من اليوم، ويبدأ التوفر في المتاجر وشحن الطلبات للعملاء اعتبارًا من 22 سبتمبر. يبدأ سعر Mac mini بشريحة M6 من 3,799 درهمًا إماراتيًا، بينما يبدأ طراز M5 Pro من سعر 7,299 درهمًا إماراتيًا.


الوحش Mac Studio وثورة في حوسبة الذكاء الاصطناعي: تشغيل أضخم النماذج محلياً

 

يأتي Mac Studio الجديد ليتصدر مشهد حوسبة الذكاء الاصطناعي عالي الأداء، حيث زودت آبل كل نواة من نوى معالج الرسوميات بمسرعات عصبية مدمجة (Neural Accelerators) تسرّع عمليات ضرب المصفوفات الحسابية بشكل جذري. هذا التطور الهندسي يمنح شريحة M5 Max أداء ذكاء اصطناعي أسرع حتى 3.9 أضعاف مقارنة بالجيل السابق، بينما تحقق شريحة M5 Ultra قفزة تصل إلى 4.3 أضعاف مقارنة بشريحة M3 Ultra، ونحو 9.8 أضعاف مقارنة بالجيل الأول M1 Ultra.

ومع سعة ذاكرة موحدة هائلة تصل إلى 512 جيجابايت ونطاق ترددي مذهل يبلغ 1.2 تيرابايت في الثانية (بزيادة 50% عن السابق)، يستطيع باحثو الذكاء الاصطناعي وعلماء البيانات تشغيل أضخم النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) محلياً بالكامل دون الحاجة لحساب استهلاك الرموز (Tokens) أو القلق بشأن فواتير الخوادم السحابية والخصوصية.

ولم تتوقف آبل عند هذا الحد، بل وفرت بيئة برمجية متكاملة عبر إطار عمل جديد كلياً يُدعى Core AI لبناء النماذج ونشرها مباشرة على شرائح آبل، إلى جانب إطار التعلم الآلي مفتوح المصدر MLX المحسّن بالكامل لاستغلال المعالجات المركزية ومعالجات الرسوميات والمحرك العصبي بكفاءة مطلقة داخل بيئات التطوير مثل Xcode.


شريحة M5 Max: القوة المثالية للمصممين والمطورين

صُممت شريحة M5 Max لتقدم أداءً استثنائياً للمصورين، والموسيقيين، ومطوري الألعاب، ومهندسي البرمجيات. تحتوي الشريحة على معالج مركزي مكون من 18 نواة (6 نوى للأداء الفائق و12 نواة للأداء)، ومعالج رسوميات يصل إلى 40 نواة مع مسرعات عصبية مدمجة، ليكون أسرع بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالجيل السابق، مع نطاق ترددي للذاكرة الموحدة يصل إلى 614 جيجابايت في الثانية وذاكرة حتى 128 جيجابايت.

تدعم الشريحة الجيل الثالث من تقنية تتبع الأشعة المسرّعة بالعتاد (Hardware-Accelerated Ray Tracing)، ونوى تظليل محسّنة للمعالجة المتوازية، مما يوفر عرضاً وتصييراً ثلاثي الأبعاد في الوقت الفعلي بسلاسة فائقة، فضلاً عن محرك وسائط يدعم تسريع فك وترميز تنسيقات ProRes وHEVC وAV1 ومعالجة مسارات فيديو بدقة 8K بسهولة تامة.

أبرز أرقام أداء Mac Studio بشريحة M5 Max:


شريحة M5 Ultra: الوحش الذي لا يُقهر

تعتبر شريحة M5 Ultra قمة الهندسة التقنية لدى آبل وأقوى معالج صُمم لحاسوب مكتبي على الإطلاق. تضم الشريحة معالجاً مركزياً يصل إلى 36 نواة (12 نواة للأداء الفائق و24 نواة للأداء)، ومعالج رسوميات جباراً يصل إلى 80 نواة مع مسرعات عصبية مدمجة للمرة الأولى في فئة Ultra، لتقديم أداء رسومي أسرع بنحو 1.8 أضعاف وأداء معالجة متعددة الخيوط أسرع بـ 1.3 أضعاف مقارنة بشريحة M3 Ultra.

محرك الوسائط في شريحة M5 Ultra يضاعف قدرات التشفير وفك التشفير مقارنة بشريحة M5 Max، مما يتيح لمحترفي المونتاج وصناع السينما تشغيل ما يصل إلى 33 مساراً متزامناً من فيديو ProRes 422 بدقة 8K بمعدل 30 إطاراً في الثانية دون أدنى تقطيع.

أبرز أرقام أداء Mac Studio بشريحة M5 Ultra:


ثندربولت 5، شريحة N1، وإمكانية الربط العنقودي المذهلة

حصل نظام التخزين في Mac Studio على ترقية ضخمة تعتمد على الجيل الجديد من وحدات التخزين SSD بمعيار PCIe Gen 6، مما يضاعف سرعة القراءة والكتابة مرتين مقارنة بالجيل السابق لتسريع فتح المشاريع الضخمة وتحميل نماذج الذكاء الاصطناعي في ثوانٍ معدودة.

وعلى صعيد المنافذ والاتصال، يقدم الجهاز منافذ Thunderbolt 5 فائقة السرعة بنطاق ترددي يصل إلى 120Gb/s، ما يتيح دعم وحدات التوسعة وبطاقات PCIe الخارجية، ودعم ما يصل إلى 8 شاشات عرض، أو 4 شاشات Studio Display XDR بدقة 5K وتردد 120Hz. كما توفر شريحة Apple N1 الجديدة كلياً دعماً لشبكات Wi-Fi 7 وبلوتوث 6 لأول مرة في أجهزة Mac Studio، بالإضافة إلى دعم ميزة Genlock عبر منفذ USB-C للمزامنة الدقيقة مع الكاميرات الاحترافية مثل كاميرا آي-فون 17 برو.

ولعل الميزة الأكثر إبهاراً للفرق ومختبرات الذكاء الاصطناعي هي ميزة التجميع العنقودي (Clustering) عبر منافذ Thunderbolt 5 وتقنية RDMA، حيث يمكن ربط ما يصل إلى أربعة أجهزة Mac Studio معاً لتعمل كنظام واحد مشترك الذاكرة، مما يوفر أداء استدلال وتدريب أسرع حتى 3 أضعاف مقارنة بالجهاز المنفرد.


تفاصيل الأسعار والتوفر لـ Mac Studio

يعمل الجهاز بنظام التشغيل القادم macOS 27 Golden Gate، الذي يقدم واجهة Liquid Glass المحسّنة، وبحثاً شاملاً مُعاد بناؤه لتطبيقات النظام، وسرعات أعلى لخدمات النقل والمزامنة.

الأسعار ومواعيد الإطلاق:

الطلب المسبق يبدأ فوراً، ويبدأ التوفر في المتاجر اعتباراً من 22 سبتمبر، بينما تتوفر خيارات الذاكرة الموحدة بسعة 512GB في أواخر شهر أكتوبر.

هل لاحظت شيء غير تقليدي في أسعار الأجهزة الجديدة؟

المصدر:

apple.com

August 25th 2026, 3:45 pm

الآي-فون القابل للطي يقترب.. وآبل قد تفاجئ الجميع باسم غير متوقع

آي-فون إسلام

قد يكون الآي-فون القابل للطي هو أكثر منتجات آبل انتظارًا منذ سنوات، لكن المفاجأة الحقيقية قد لا تكون في الشاشة التي تنطوي أو التصميم الجديد، وإنما في الاسم الذي سيحمله الجهاز عند ظهوره للمرة الأولى. وبينما استقرت معظم التسريبات خلال الأشهر الماضية على آي-فون ألترا، ظهرت مؤشرات جديدة تدفعنا إلى التشكيك في هذه الإسم. فهل ستفاجئنا آبل وتختار اسم مختلف تماما لهاتفها القابل للطي؟ الإجابة سنعرفها في هذا المقال.


الآي-فون القابل للطي

في البداية، كان الحديث عن الآي-فون القابل للطي يدور بشكل أساسي حول اسمين هما آي-فون فولد و آي-فون 18 فولد. بعدما تحولت فكرة إطلاق هاتف آبل القابل للطي من مجرد احتمال بعيد إلى مشروع باتت التقارير تتعامل معه بدرجة أكبر من الثقة، رغم أن آبل نفسها لم تؤكد وجود الجهاز حتى الآن.

لكن اسم آي-فون ألترا ظهر لاحقًا، وتحديدًا من حساب التسريبات الشهير  ديجيتال تشات ستيشن في أبريل 2026. ولم يكن اسم Ultra جديدًا تمامًا على آبل، إذ سبق طرحه كبديل محتمل لطرز برو ماكس. ومع مرور الوقت، أصبح اسم ألترا هو الإسم الأكثر تداولًا في التقارير المتعلقة بالآي-فون القابل للطي. وحتى مارك جورمان من بلومبيرج أوضح مؤخرًا إن العاملين داخل آبل يطلقون على الجهاز اسم ألترا. لكن هناك تفصيلًا لافتًا في أحدث تقارير جورمان قد يغير الصورة بالكامل.


لماذا ألترا ليس الاسم النهائي؟

في نشرته الأخيرة Power On الصادرة يوم الأحد 23 أغسطس، تناول جورمان الهاتف القابل للطي بتفصيل واسع، لكنه تجنب استخدام اسم آي-فون ألترا طوال التقرير، واكتفى بالإشارة إليه باعتباره الآي-فون القابل للطي. وعلى ما يبدو فإن هذا الأمر مقصودًا، إذ يبدو أن جورمان، رغم معرفته بالاسم المستخدم داخل آبل، لايزال يتعامل معه على أنه ليس الاسم النهائي للجهاز.

وهناك سبب آخر يجعل تسمية الآي-فون القابل للطي بآي-فون ألترا غير مثالية. فالتقارير تشير إلى أن الهاتف القابل للطي قد يأتي دون كاميرا تيلفوتو مقربة. وهو ما قد يجعل آي-فون 18 برو يتفوق عليه في هذه النقطة تحديدًا، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى ملاءمة اسم يفترض عادةً أن الطراز يحمل معه مجموعة متكاملة من المزايا المتقدمة.

وهنا يظهر اختلاف واضح عند مقارنة الهاتف بساعة آبل ووتش ألترا، حيث جاءت الساعة مزودة بما توفره النسخة العادية، إلى جانب مجموعة إضافية من القدرات والمزايا التي تبرر موقعها كإصدار أكثر قوة. لذلك، إذا لم يقدم آي-فون القابل للطي تفوقًا شاملًا على طراز برو، فقد لا يكون اسم Ultra هو الاختيار الأكثر انسجامًا مع فلسفة آبل في تسمية منتجاتها.


ماذا عن iPhone Duo و Flip و Flex؟

ظهرت عدة أسماء أخرى خلال فترة التسريبات، من بينها آي-فون Duo، لكنه قد يعطي انطباعًا بوجود شاشتين منفصلتين أكثر من كونه هاتفًا قابلًا للطي. كما أنها تعيد إلى الأذهان تجربة مايكروسوفت السابقة مع الأجهزة التي اعتمدت تصميم الشاشتين، وهو ما يجعل الاسم أقل ملاءمة لطبيعة هاتف آبل المنتظر.

أما آي-فون Flip فيبدو أقل احتمالًا، لأن التوقعات الحالية تتحدث عن هاتف قابل للطي بحجم أكبر ينفتح إلى شاشة واسعة، وليس هاتفًا تقليدي ينطوي إلى نصفين.

كما ظهر أيضا اسم آي-فون Flex ضمن التكهنات، لكنه أيضًا لا يبدو أنه التسمية التي قد تستقر عليها آبل في النهاية.


هل يكون آي-فون 18 برو فولد؟

إذا كان الهاتف سيأتي ضمن الفئة العليا، فقد يكون من المنطقي استخدام اسم برو، خصوصًا أن آبل تعتمد هذه التسمية حاليًا لهواتفها الأعلى في المواصفات. وفي المقابل، يشير اسم ماكس إلى الحجم فقط، ما يترك مساحة أمام آبل لإضافة طراز برو جديد بفكرة مختلفة.

وهنا يظهر اسم آي-فون 18 برو فولد كاحتمال أكثر منطقية، خاصة أن جوجل تستخدم بالفعل تسمية مشابهة مع هاتفها القابل للطي Pixel 11 Pro Fold.

لكن حتى هذا الاسم لا يبدو محسومًا، لأن آبل لا تميل عادةً إلى تسمية منتجاتها بشكل حرفي ومباشر. فالشركة لم تطلق على ماك بوك Air مثلًا اسم MacBook Light أو MacBook Thin، كما أنها تعتمد مجموعة من الأسماء التي أعادت استخدامها عبر أجيال مختلفة، مثل Air وبرو وميني وبلس.


الاسم النهائي لا يزال مجهولًا

رغم أن اسم ألترا يبدو مستخدمًا داخل آبل للإشارة إلى الهاتف القابل للطي، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أنه الاسم الذي سيصل إلى المتاجر. وحتى جورمان نفسه ترك الباب مفتوحًا للتكهنات. وهذا يعني أن القرار النهائي سيكون بيد فريق التسويق في آبل، وليس بالضرورة الاسم الداخلي الذي يستخدمه الموظفون خلال تطوير الجهاز.


وجهة نظر

بالنظر إلى كل هذه المعطيات، أستبعد شخصيًا أن يكون آي-فون ألترا هو الاسم النهائي، رغم أنه التسمية الأكثر تداولًا حاليًا داخل وخارج آبل. وفي رأيي، فإن آي-فون 18 برو فولد يبدو احتمالًا أكثر منطقية. فهو يحافظ على اسم برو الذي اعتادت آبل استخدامه مع أجهزتها الأعلى فئة، وفي الوقت نفسه يوضح طبيعة الهاتف القابل للطي دون الحاجة إلى ابتكار تسمية جديدة بالكامل. ومع ذلك، تظل هذه مجرد قراءة شخصية وليست معلومة مؤكدة، لأن آبل قد تفاجئ الجميع باسم مختلف تمامًا، وهو ما يجعل لحظة الكشف الرسمي عن الهاتف واحدة من أكثر اللحظات المنتظرة لمستخدمي وعشاق الآي-فون.

  ما الاسم الذي تتوقع أن تختاره آبل لأول آي-فون قابل للطي؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

forbes

August 25th 2026, 6:15 am

تسريبات تكشف مفاجآت في آي-فون ألترا القابل للطي

آي-فون إسلام

 لم تكشف آبل بعد عن الآي-فون القابل للطي، لكن يبدو أن الهاتف الجديد بدأ يلفت الأنظار قبل ظهوره رسميًا. فالتجارب المبكرة والانطباعات الأولى تشير إلى تصميم عملي وتجربة مختلفة مع الشاشة الكبيرة، لكن وسط هذا الإعجاب المبكر، ظهرت تفصيلة قد لا تمر مرور الكرام، خصوصًا مع السعر المرتفع للهاتف. وفي هذا المقال، سنأخذكم في جولة سريعة وممتعة حيث نستعرض أبرز التسريبات التي تكشف ما تخبئه آبل مع آي-فون ألترا القابل للطي.


تصميم آي-فون ألترا

بحسب مارك جورمان من بلومبيرج، أشاد الأشخاص الذين جربوا الآي-فون القابل للطي بحجمه وقدرته على الدخول بسهولة في الجيب، إلى جانب الإحساس الذي يمنحه التصميم عند الإمساك به وجودة ومتانة المفصلة المسؤولة عن فتح الجهاز وإغلاقه.

وأوضح جورمان، أنه عند فتح الهاتف، تستفيد آبل من الشاشة الداخلية الكبيرة عبر واجهة تطبيقات جديدة تشبه إلى حد كبير طريقة عرض التطبيقات على الآي-باد، ما يمنح المستخدم مساحة أكبر للاستفادة من الجهاز أثناء العمل ومشاهدة الفيديو وكذلك عند تشغيل الألعاب. ولا يقتصر دور الشاشة الكبيرة على هذه الاستخدامات فقط، إذ يمكن الاعتماد عليها لعرض المشهد أمام الكاميرا ومعاينة الصورة قبل التقاطها.


الكاميرا قد تكون المشكلة

رغم هذه الانطباعات الإيجابية عن آي-فون ألترا، إلا أن نظام التصوير قد يصبح أحد أبرز نقاط الضعف في هاتف آبل القابل للطي. وتشير التقارير إلى أن الهاتف سيحصل على كاميرتين خلفيتين فقط، الرئيسية ستعمل بدقة 48 ميجابيكسل إلى جانب عدسة واسعة للغاية دون وجود عدسة مقربة (تليفوتو).

ويمكن القول بأن غياب الكاميرا المقربة سيتسبب بإستياء العديد من المستخدمين، خاصة مع السعر المرتفع للهاتف، إذ قد يرى البعض أن جهازًا بهذه التكلفة كان من المفترض أن يقدم نظام تصوير أكثر تطورًا ويضم عدسة ثالثة للتقريب.


Touch ID بدلًا من Face ID

أحد السلبيات الأخرى التي قد تؤثر على مبيعات آي-فون ألترا أن آبل قررت الاعتماد على بصمة الإصبع Touch ID المدمجة في الزر الجانبي بدلًا من بصمة الوجه Face ID المدمجة أسفل الشاشة.

ويتوقع أن هذه الخطوة لها علاقة بمحاولة آبل الحفاظ على نحافة الجهاز، إذ تشير التوقعات إلى أن سُمكه قد يبلغ نحو 4.5 ملم فقط عند فتحه. وفي المقابل، يعتقد جورمان أن بعض المستخدمين قد يُفضل Touch ID باعتبارها طريقة تقليدية وسريعة للمصادقة.


شاشة كبيرة وسعر باهظ

من المتوقع أن يأتي الآي-فون القابل للطي بتصميم أفقي يشبه الكتاب، مع شاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة وشاشة داخلية تبلغ حوالي 7.8 بوصة عند فتح الجهاز، وهي أرقام تضعه في فئة الهواتف القابلة للطي ذات الشاشات الكبيرة.

أخيرا، تخطط آبل للكشف عن هاتفها القابل للطي إلى جانب آي-فون 18 برو وبرو ماكس خلال حدث سينعقد الشهر القادم وتحديدا يوم 9 سبتمبر. وبالنسبة للسعر، سيبدأ آي-فون ألترا من 2000 دولار، بينما قد يتجاوز 2500 دولار في الطرز ذات المساحة التخزينية الأكبر.

  ما رأيك في الآي-فون قابل للطي وهل ترى أن مواصفاته تبرر سعره المرتفع؟ أخبرنا برأيك في التعليقات!

المصدر:

Bloomberg

August 24th 2026, 7:44 pm

تسريبات: آي-فون 18 برو ماكس قد ينفرد بكاميرا ذات فتحة عدسة متغيرة وتقريب متطور

آي-فون إسلام

يبدو أن التاريخ يستعد لتكرار نفسه داخل أروقة آبل، حيث تشير أحدث التسريبات القادمة من سلاسل التوريد إلى أن الترقية الأهم والأكثر ثورية في عتاد الكاميرا لهواتف الجيل القادم قد تكون حكرًا على الهاتف الأكبر حجمًا والأعلى سعرًا؛ آي-فون 18 برو ماكس. هذه الخطوة تعيد إلى الأذهان سياسة التمايز القديمة بين الأخوين، لتترك عشاق الحجم المدمج في طراز البرو العادي أمام خيار صعب بين التنازل عن أحدث عتاد بصري أو التعايش مع حجم الشاشات العملاقة.


تاريخ من التمايز الهندسي بين طرازي البرو

على الرغم من أن آبل تحرص في الغالب على تحقيق تكافؤ الميزات بين هاتفي البرو والبرو ماكس، إلا أن التاريخ يشهد محطات سابقة كان للحجم الكبير فيها الأفضلية المطلقة. رأينا ذلك بوضوح في آي-فون 12 برو ماكس عندما حصل على تقريب بصري 2.5x بينما توقف آي-فون 12 برو عند 2x، وتكرر المشهد ذاته بعد ثلاث سنوات مع آي-فون 15 برو ماكس الذي انفرد بعدسة التيترا بريزم ذات التقريب البصري 5x في حين ظل آي-فون 15 برو عند تقريب 3x فقط.

هذا التفاوت لم يكن مجرد قرار تسويقي بحت، بل فرضته القيود الهندسية؛ فالمساحة الداخلية في الهيكل الأكبر تسمح بدمج منظومات بصرية معقدة لا تتسع لها الهواتف الأصغر حجماً. ورغم أن آبل تمكنت لاحقاً من نقل عدسة 5x إلى آي-فون 16 برو، إلا أن ذلك تطلب زيادة طفيفة في أبعاد الهاتف ذاته لاستيعاب تلك العتاد.


ما هي فتحة العدسة المتغيرة ولماذا تمثل قفزة حقيقية؟

تعتمد كاميرات هواتف الآي-فون منذ انطلاقها على فتحة عدسة ثابتة، ورغم النجاح المبهر لمعالجة الصور البرمجية وميزات التصوير الحاسوبي في محاكاة العزل وتعديل التعريض الضوئي، إلا أن الواقع يظل عاجزاً عن منافسة القوانين الفيزيائية للعدسات الحقيقية.

التحكم الميكانيكي في فتحة العدسة (f-stop) يمنح المصور عزل خلفية طبيعي وحقيقي (Bokeh) دون الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لفصل العناصر، كما يوفر تحكماً دقيقاً في كمية الضوء الداخلة للمستشعر لتفادي التوهج أو احتراق التفاصيل في المشاهد شديدة الإضاءة النهارية، مما يجعل العتاد البصري يقوم بالعمل الشاق بدلاً من المعالجة الرقمية.


تسريبات Weibo: امتيازات حصرية للوحش الأكبر

وفقاً لمنشور جديد من المسرب الشهير Ice Universe على منصة Weibo، فإن آبل تخطط لقصر هذه العدسة المتطورة على آي-فون 18 برو ماكس فقط. ولم تتوقف التسريبات عند فتحة العدسة، بل أشارت أيضاً إلى تطوير تقريب بصري يصل إلى 6x، والذي سيمكن الهاتف من تقديم تقريب رقمي بجودة بصرية يصل إلى 12x عبر تقنية اقتصاص المستشعر بدقة 48 ميجابكسل.

تأتي هذه التسريبات لتدعم مخططات هندسية سابقة تم تسريبها في واقعة بيانات Tata Electronics، والتي ركزت تفاصيلها على آي-فون 18 برو ماكس دون الإشارة إلى الطراز الأصغر. وإذا صحت الشائعات القائلة بأن آبل قد تزيد من أبعاد طراز الماكس قليلاً مع الحفاظ على حجم الطراز العادي، فإن الفجوة التقنية بين الهاتفين قد تصبح واقعاً لا مفر منه هذا العام.

هل أنت مستعد لاقتناء الهاتف الأكبر حجماً للحصول على أفضل كاميرا، أم تفضل الحجم المدمج حتى لو كلفك ذلك بعض المزايا الحصرية؟

المصدر:

idropnews.com

August 24th 2026, 5:00 am

تسريب مصور يكشف عن ترقية ضخمة في سعة بطارية آي-فون 18 برو ماكس

آي-فون إسلام

لطالما كانت البطارية وعمرها التشغيلي في صدارة قائمة أمنيات كل مستخدم لأجهزة الآي-فون؛ فرغم التحسينات المتواصلة في كفاءة المعالجات، يبقى الحجم الفعلي للبطارية هو العامل الحاسم لمن يقضون أوقاتاً طويلة بعيداً عن مقابس الشحن. ويبدو أن عشاق الشاشات الكبيرة على موعد مع ترقية استثنائية، حيث كشفت تسريبات حديثة مدعومة بصور حية عن توجه آبل لزيادة سعة بطارية آي-فون 18 برو ماكس بشكل ملحوظ مقارنة بالأجيال السابقة.


صورة مسربة تؤكد ما تم تداوله في قواعد البيانات

بدأت خيوط القصة بالظهور عبر لقطة شاشة من قاعدة بيانات شهادة الجودة الصينية 3C، شاركها المسرب المعروف Digital Chat Station، والتي أشارت إلى أن هواتف آبل القادمة ستحمل سعات بطارية متباينة بحسب وجود منفذ شريحة الاتصال التقليدية أو الاعتماد الحصري على الشريحة المدمجة eSIM. والآن، ظهرت صور جديدة على منصة Naver الكورية تستعرض البطارية الفعلية من زوايا متعددة.

تُظهر الصورة المقربة للبطارية ملصق المواصفات المعتمد بوضوح تام، مسجلاً سعة قدرها 5391 مللي أمبير/ساعة بجهد قياسي 3.907 فولت. هذا الرقم يتطابق تماماً مع بيانات النسخة الصينية المجهزة بمنفذ الشريحة الفعلي، مما يمنح مصداقية كبيرة للأرقام المرتبطة بنسخ eSIM العالمية والأمريكية والتي يُتوقع أن تصل سعتها إلى 5567 مللي أمبير/ساعة بفضل المساحة الإضافية داخل الهيكل.


مقارنة السعات بين الأجيال: قفزة للماكس وثبات لبرو العادي

تمثل سعة 5567 مللي أمبير/ساعة قفزة بنسبة تتراوح بين 10 إلى 12 بالمئة لهاتف آي-فون 18 برو ماكس مقارنة بالجيل السابق، وهي نسبة تفوق الزيادة التي شهدها آي-فون 17 برو ماكس. لكن في المقابل، يبدو أن طراز آي-فون 18 برو بشاشته البالغة 6.3 بوصة لن ينال النصيب ذاته من الترقيات، حيث تشير البيانات إلى بقاء سعة بطاريته قريبة جداً من الجيل السابق دون قفزة ملموسة.

السلسلة طراز برو (eSIM) طراز برو ماكس (eSIM)
آي-فون 16 3582 مللي أمبير 4685 مللي أمبير
آي-فون 17 4252 مللي أمبير 5088 مللي أمبير
آي-فون 18 (مسرب) 4288 مللي أمبير 5567 مللي أمبير

يعود الفضل في هذه السعات الأكبر إلى قرار آبل بالاستفادة من إلغاء درج الشريحة التقليدية في العديد من الأسواق، بما فيها دول الخليج العربي (السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان) التي تحولت للطرازات المعتمدة كلياً على eSIM، ما يتيح استغلال كل مليمتر مكعب داخل الجهاز لصالح خلايا الطاقة.


عوامل إضافية لتعزيز الأداء وعمر التشغيل

الزيادة في الحجم الفيزيائي للبطارية ليست السلاح الوحيد لآبل هذا العام؛ فمن المنتظر أن تقدم شريحة A20 Pro المصنعة بتقنيات أحدث كفاءة فائقة في إدارة استهلاك الطاقة. يضاف إلى ذلك التسريبات التي تشير إلى احتمال دمج مودم 5G المطور داخلياً من آبل باسم C2، والذي صُمم لتقليل استنزاف الطاقة أثناء الاتصال بالشبكات الخلوية مقارنة بالحلول السابقة.

كل هذه العوامل مجتمعة تعني أن آي-فون 18 برو ماكس مرشح لتقديم فارق ملحوظ وتجربة استخدام قد تدوم لأيام في ظل الاستخدام المعتدل، مما يعزز مكانته كخيار أول للمستخدمين الباحثين عن أعلى كفاءة تشغيلية ممكنة في هاتف ذكي.

هل ترى أن التخلي التام عن منفذ الشريحة التقليدي يستحق الحصول على بطارية أكبر في هاتفك؟

المصدر:

idropnews.com

August 23rd 2026, 3:17 pm

هل إيقاف VPN يوفر بطارية هاتفك؟ دراسة جديدة تكشف الحقيقة

آي-فون إسلام

لطالما كانت إحدى الحجج ضد استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) على الهواتف الذكية هي تأثيرها على البطارية، فعندما تفتح إعدادات البطارية في هاتفك بعد يوم طويل من الاستخدام، قد تجد تطبيق الـVPN في مقدمة التطبيقات التي التهمت طاقة البطارية، وربما قبل المتصفح أو الكاميرا. لكن ماذا لو كانت الأرقام التي تراها أمامك لا تعكس الحقيقة كاملة؟ وماذا لو كان الفي بي إن يتحمل جزءًا من استهلاك أنشطة أخرى تقوم بها على الهاتف دون أن يكون مسؤولًا عنها فعليًا؟ خلال السطور التالية سنأخذكم في جولة سريعة حيث نكشف ما الذي يحدث فعلًا لبطارية هاتفك عند تشغيل VPN، ولماذا قد تكون الأرقام الظاهرة في صفحة البطارية مضللة؟


هل يستهلك VPN بطارية الهاتف؟

أجرت مختبرات West Coast Labs المتخصصة في اختبار وتقييم التطبيقات والخدمات الرقمية، تجربة عملية حديثة حيث قامت بقياس استهلاك الطاقة على ثلاثة هواتف أندرويد وثلاثة أجهزة لآبل وهم كالتالي:

واعتمد الاختبار على محاكاة يوم كامل مدته 24 ساعة، يتضمن فترات النوم والتنقل وساعات العمل والاستخدام المسائي في المنزل. وتم تكرار السيناريو مرتين، مرة مع إبقاء الـVPN متصلًا طوال اليوم، ومرة أخرى بدون تشغيل الفي بي إن.


نتيجة التجربة

النتيجة كانت مفاجأة للمستخدمين، حيث أظهر قياس استهلاك الطاقة على مستوى الجهاز أن الحمل الزائد الفعلي لتطبيق NordVPN خلال يوم كامل من الاستخدام كان يتراوح بين 1.4% و1.8% فقط على كل من نظامي الأندرويد والآي-فون. وبناءً على هذه النتائج، تشير الفجوة بين النسبة الموجودة في الإعدادات والقياسات الفعلية إلى أن ما تراه في صفحة بطارية هاتفك ليس صحيحا.


لماذا يظهر الـVPN كأنه يلتهم البطارية؟

السبب يعود إلى الطريقة التي تحسب بها أنظمة أندرويد وiOS استهلاك التطبيقات. فعند تشغيل VPN، تمر حزم البيانات التي يرسلها الهاتف عبر الاتصال المشفر الخاص بالتطبيق. وعندما تستخدم الإنترنت لمشاهدة فيديو أو تصفح موقع أو تشغيل خدمة بث، يتم تسجيل حركة البيانات هذه ضمن نشاط تطبيق الفي بي إن.

بمعنى آخر، إذا شاهدت مسلسلك المفضل على نتفليكس لمدة ساعة أثناء اتصال الـVPN، فقد تنسب شاشة البطارية جزءًا كبيرًا من استهلاك الطاقة إلى تطبيق الفي بي إن، رغم أن مشاهدة المحتوى نفسها كانت ستحتاج إلى قدر مشابه من الطاقة حتى لو لم يكن الـVPN يعمل.

وهذا ما ظهر بوضوح في اختبار البث، فقد نسبت شاشة استهلاك البطارية في الجهاز في المتوسط حوالي 49% من طاقة جلسة الاستخدام إلى تطبيق الـVPN. لكن عند استخدام أدوات متخصصة لقياس التيار الكهربائي الفعلي، تراوحت الزيادة الحقيقية المرتبطة بالـVPN بين 1.6% و2.1% فقط.


بروتوكول الـ VPN يصنع الفارق

ربما لا تستهلك تطبيقات الفي بي إن الكثير من شحن بطارية الهاتف، لكن هذا لا يعني أن جميع تطبيقات VPN متساوية في استهلاك الطاقة. فالطريقة التي يعمل بها البروتوكول يمكن أن تؤثر بشكل واضح على كفاءة الهاتف.

ويقصد ببروتوكولات VPN الطريقة أو التقنية التي يستخدمها تطبيق الـVPN لإنشاء الاتصال المشفر بين هاتفك وخادم الفي بي إن. بمعنى أبسط، عندما تشغّل VPN، يحتاج التطبيق إلى طريقة محددة لنقل بياناتك عبر الاتصال المشفر، وهذه الطريقة هي بروتوكول الـVPN. ومن أشهر البروتوكولات:

ويرتبط جزء من السمعة القديمة لتطبيقات الفي بي إن بأنها تستهلك موارد الهاتف بسبب بروتوكول OpenVPN، الذي ظهر عام 2001، في وقت لم تكن فيه كفاءة التشفير واستهلاك بطاريات الهواتف الذكية من الأولويات التي نعرفها اليوم.


ماذا يحدث أثناء التنقل بين الشبكات؟

هناك سيناريو آخر يُفترض عادةً أنه يضع ضغطًا أكبر على الهاتف، وهو التنقل بين الشبكات. فعندما تتحرك في طريقك إلى العمل أو أثناء رحلة طويلة، قد يفقد الهاتف الاتصال بالشبكة ويعيد الاتصال بها بشكل متكرر، ما يعني أن الـVPN يحتاج أيضًا إلى إعادة إنشاء الاتصال المشفر مرة أخرى. ولهذا تم اختيار هذا السيناريو من خلال رحلة محاكاة مدتها ساعتان، مع تغيير الشبكات تلقائيًا كل نحو تسع دقائق.

وبلغت الزيادة في استهلاك الطاقة أثناء كل عملية انتقال حوالي 5.1% على أندرويد و6.8% على iOS، وهي أرقام بقيت أقل من الحد الأقصى البالغ 15% الذي وضعه الاختبار لهذا السيناريو. والأهم أن التطبيق نجح في إعادة الاتصال في أكثر من 99 من كل 100 عملية انتقال. أما عندما كانت شاشة الهاتف مغلقة وكان تطبيق الـVPN في وضع خمول، فقد ظل استهلاك الطاقة في الخلفية أقل من 0.5% من سعة البطارية لكل ساعة.

أخيرا، قد يبدو الـVPN في قائمة البطارية وكأنه أحد أكبر المستهلكين للطاقة، لكن هذه الأرقام لا تحكي القصة كاملة. فعندما تمر كل حركة الإنترنت عبر التطبيق، يتم تسجيل الطاقة التي تستهلكها الأنشطة الأخرى ضمن استهلاك الـVPN، رغم أن التطبيق نفسه لا يكون مسؤولًا عن معظمها. لذلك، إذا كنت تستخدم في بي إن لحماية اتصالك وخصوصيتك، فلا توجد حاجة لإيقافه لأنه لن يؤثر على شحن البطارية.

هل تعتقد أن الـVPN يستنزف بطارية هاتفك؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

nordvpn

August 23rd 2026, 7:59 am

مقتنيات نادرة لستيف جوبز تُعرض في مزاد الذكرى الخمسين لتأسيس آبل

آي-فون إسلام

لطالما كانت مقتنيات ستيف جوبز بمثابة قطع أثرية ثمينة لعشاق التقنية وهواة جمع التذكارات حول العالم، ومع احتفال شركة آبل بذكرى تأسيسها الخمسين، أقامت دار المزادات الشهيرة RR Auctions مزاداً خاصاً من جزأين بعنوان “ستيف جوبز وثورة الحواسيب”. الجزء الأول من هذا المزاد شهد أرقاماً مذهلة وتنافساً محموماً، حيث بيع أول شيك أصدرته الشركة على الإطلاق بمبلغ خيالي بلغ 2.4 مليون دولار. والآن، يأتي الجزء الثاني ليحمل معه قطعاً تاريخية فريدة تلامس بدايات جوبز المبكرة قبل أن يغير وجه العالم الرقمي.


مشروع المعرض العلمي للصف الثامن: عبقرية مبكرة ونبرة صارمة

من بين أبرز القطع المعروضة في المزاد الحالي مشروع علمي نفذه ستيف جوبز بنفسه عندما كان طالباً في الصف الثامن، يعود تاريخه إلى 29 فبراير 1968 تحت عنوان “ما هو المقوم المحكوم بالسيليكون؟” أو ما يعرف اختصاراً بـ SCR. يتكون المشروع من لوحة عرض خشبية قياس 32 بوصة تضم دائرتين إلكترونيتين توضيحيتين، وتقرير من 10 صفحات، بالإضافة إلى مخططات دوائر كهربائية رسمها جوبز بيده، مما يعكس شغفه المبكر بالإلكترونيات الدقيقة في سن الثالثة عشرة.

اللافت في هذا المشروع ليس فقط دقة التوصيلات الإلكترونية، بل الأسلوب الذي كتب به جوبز التعليمات لحكام المعرض؛ إذ ترك لهم رسالة تحذيرية شديدة اللهجة خوفاً من احتراق الدوائر إذا تُرِكت قيد التشغيل لفترة طويلة. كتب جوبز في ملاحظته: “أيها الحكام، إذا كنتم ترغبون في رؤية هذا يعمل، يرجى توصيل الدائرة الثانية وجهاز راسم الإشارة (الأوسيلوسكوب) وفصله، يرجى فصله! بعد الاستخدام. يجب أن يكون الجهاز مضبوطاً بالفعل، ولكن إذا لزم الأمر، يرجى إجراء التعديلات المناسبة”. هذه النبرة الآمرة تكشف بوضوح عن شخصية جوبز القيادية والدقيقة منذ نعومة أظفاره.

المشروع ظل محفوظاً لعقود داخل منزل عائلة جوبز الشهير في لوس ألتوس، وتحديداً في العقار الذي يضم المرآب الأسطوري لآبل. وتعود ملكية هذه القطعة إلى جون تشوفانيك، الأخ غير الشقيق لستيف جوبز، حيث تزوجت والدته من بول جوبز (والد ستيف) عام 1990 وكان ستيف نفسه الإشبين في حفل الزفاف. ورغم محاولات جون المتكررة لتسليم المشروع لستيف بعد وفاة والده، كان جوبز يرفض ويصر على تركه في المنزل، قائلاً في النهاية بجفاء مازح: “حسناً، خذه ولكن لا تزعجني بشأنه مرة أخرى”، ليظل محفوظاً بحالة ممتازة حتى اليوم.


لمسات عائلية دافئة: حاسوب Apple II وبطاقات شخصية لوالده

لا يقتصر المزاد على المشاريع المدرسية فحسب، بل يضم أكثر من 200 قطعة توثق علاقة ستيف جوبز بوالده بول جوبز. ومن أبرز تلك المعروضات حاسوب Apple II نادر بكامل ملحقاته وبرمجياته الأصلية، كان ستيف قد أهداه شخصياً لوالده. اللوحة الأم للحاسوب تحمل شعار شركة Apple Computer مع حقوق ملكية تعود لعام 1979، ومكتوب عليها الرقم “8051” بقلم تخطيط أحمر في الزاوية الخلفية.

تضم المجموعة أيضاً بطاقة عمل خاصة بشركة NeXT تركها ستيف لوالده عند زيارته له، وكتب عليها بخط يده: “مرحباً يا أبي — مررت فقط لألقي التحية، ستيف”، وهي بطاقة نالت اهتماماً واسعاً ووصلت المزايدات عليها لعشرات الآلاف من الدولارات. كما تتوفر قطعة مميزة تمثلت في صفحة مجلة أصلية مؤطرة من أكتوبر 1989 تحمل صورة دعائية لستيف جوبز مع حاسوب NeXT، كان والده بول جوبز يعلقها بفخر على جدار غرفة المعيشة في منزل العائلة لسنوات طويلة.

لو أتيحت لك الفرصة لامتلاك قطعة واحدة من تاريخ ستيف جوبز، فما هي القطعة التي ستختارها؟

المصدر:

idropnews.com

August 22nd 2026, 3:59 pm

الكرز الداكن وما خفي: تفاصيل ألوان آي-فون 18 برو وآي-فون الترا القابل للطي

آي-فون إسلام

مع اقتراب موعد مؤتمر آبل السنوي في شهر سبتمبر، تتجه الأنظار كالعادة إلى التفاصيل الدقيقة التي تصنع الفارق لدى المستخدمين، وعلى رأسها خيارات الألوان الجديدة. يبدو أن شركة آبل تستعد لإجراء تغييرات جذرية ومثيرة في تشكيلة آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس عبر تقديم لون جديد كلياً يتسم بالغموض والأناقة، بينما اختارت نهجاً أكثر تحفظاً وهدوءاً مع هاتفها الثوري القابل للطي القادم، والمتوقع أن يحمل اسم آي-فون الترا.


آي-فون 18 برو وبرو ماكس: وداعاً للبرتقالي الكوني ومرحباً بالكرز الداكن

في العام الماضي، فاجأت آبل الجميع بطرح لون «البرتقالي الكوني» الجريء في سلسلة آي-فون 17 برو، لكن التسريبات تشير إلى أن هذا اللون سيحال إلى التقاعد رسمياً لصالح درجة أكثر عمقاً وفخامة. اللون الرئيسي الذي تدور حوله كل الأحاديث هذا العام يُعرف باسم «الكرز الداكن» أو Dark Cherry، وهو مزيج ساحر يجمع بين درجات الأحمر الداكن والبنفسجي العميق، ليمنح الجهاز طابعاً شبيهاً بألوان البرغندي أو النبيذي الكلاسيكي.

تاريخياً، تختلف ألوان أجهزة آبل بشكل لافت اعتماداً على زاوية الإضاءة وانعكاساتها على خامات الزجاج والمعدن. في بداية ظهور الشائعات، وصف بعض المسربين اللون بأنه أحمر قاني، بينما أشارت تسريبات أخرى إلى اختبار آبل لدرجات من البني والقهوة والبنفسجي، قبل أن تستقر على درجة دقيقة ومميزة.

كشفت التقارير عن رموز ألوان بانتون الدقيقة التي تنوي آبل استخدامها في تشكيلة عائلة برو، والتي تضم أربعة ألوان رئيسية بدلاً من ثلاثة كما في العام السابق:

عززت النماذج التجريبية والتسريبات الواقعية هذه المعلومات، حيث ظهرت قطع فعلية مسربة مثل درج شريحة الاتصال باللون الكرزي الداكن، مما يؤكد أن آبل ماضية في تقديم هذا اللون الفريد الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ أجهزة الآي-فون، حتى مع وجود تجارب سابقة لألوان مثل البنفسجي العميق والأرجواني الفاتح.


لمسات تصميمية موحدة ودرجة زرقاء جديدة

إلى جانب لون الكرز الداكن، يعود اللون الأزرق مجدداً إلى عائلة برو بعد غيابه، ولكن بدرجة جديدة تبدو أقرب إلى لون «الأزرق السييرا» الشهير من آي-فون 13 برو مع تشبع أعلى للون ونقاء أوضح.

من الناحية الهيكلية، تشير المصادر إلى أن آبل قررت التخلي عن المظهر ثنائي الدرجة الذي رأيناه في آي-فون 17 برو، حيث كان هناك تباين ملحوظ بين درجة لون الزجاج الخلفي ولون إطار الألمنيوم. في طرازات آي-فون 18 برو، سيعمل مهندسو آبل على تقليص الفارق البصري بين الزجاج والإطار لمنح الهاتف مظهراً انسيابياً ومتجانساً كقطعة واحدة متماسكة.


آي-فون الترا القابل للطي: آبل تلعب في المساحة الآمنة

بينما تفتح آبل المجال للألوان الحيوية في هواتف برو، فإن استراتيجيتها مع هاتفها القابل للطي الأول، آي-فون الترا، تبدو شديدة الحذر. نظراً لأن هذا الجهاز الفاخر سيتجاوز سعره حاجز 2000 دولار، تفضل الشركة الاعتماد على خيارات آمنة تحظى بإجماع واسع بدلاً من المخاطرة بألوان استعراضية.

تجمع معظم التسريبات على أن آي-فون الترا سيأتي باللون الأبيض أو الفضي الناصع، بينما تتحدث بعض المصادر عن توفير خيار ثانٍ بلون كحلي داكن أو أزرق نيلي يميل إلى السواد، وهي درجات مستوحاة من الألوان الأكثر مبيعاً في فئات المنتجات الفاخرة.


توقيت الإطلاق ومصير الآي-فون 18 الأساسي

من المتوقع أن تعقد آبل حدث الكشف عن آي-فون 18 برو وبرو ماكس وآي-فون الترا خلال أسبوع 9 سبتمبر، على أن تبدأ الطلبات المسبقة في نهاية نفس الأسبوع وتصل الأجهزة إلى الأسواق في 18 سبتمبر. أما بالنسبة لهاتف آي-فون 18 الأساسي، فقد تشير التقارير إلى تأجيل إطلاقه حتى ربيع عام 2027 بجانب أجهزة آي-فون 18e وآي-فون Air 2.

وكما هي العادة مع كل تسريبات، تجدر الإشارة إلى أن النماذج الأولية والصور التخيلية نادراً ما تعكس دقة التشطيب النهائي الذي تخرجه آبل من مصانعها، فالإضاءة ونوعية الزجاج المعالج تمنحان الأجهزة رونقاً يتفوق دائماً على التسريبات الورقية.

ما رأيك في لون «الكرز الداكن» الجديد، وهل تفضله على الألوان الكلاسيكية كالفضي والرمادي؟

المصدر:

macrumors.com

August 22nd 2026, 8:13 am

بطارية ماك بوك على وشك النفاد؟ الآي-فون قد ينقذه بهذه الحيلة

آي-فون إسلام

 قد يكون نفاد بطارية الماك في منتصف مهمة عاجلة أسوأ من ضيق الوقت نفسه، خاصة عندما تكتشف أن الشاحن ليس معك. وفي لحظة كهذه، قد يبدو إيقاف العمل أمرًا حتميًا، لكن وجود آي-فون حديث وكابل USB-C يمكن أن يمنحك فرصة لإنقاذ الموقف. في هذا المقال، سنتعرف على حيلة بسيطة يمكنها أن تعيد الحياة مرة أخرى في جهاز الماك بوك من خلال الآي-فون.


حيلة الشحن العكسي

الفكرة بسيطة، لكنها ليست شحنًا تقليديًا للماك بوك. فالآي-فون المزود بمنفذ USB-C يستطيع تزويد بعض الأجهزة الأخرى بالطاقة، وتؤكد آبل رسميًا إمكانية استخدام آي-فون 15 والطرز ألأحدث لشحن سماعات إيربودز وساعة آبل الذكية  وأجهزة أخرى بقدرة تصل إلى 4.5 واط. أما استخدامه لتغذية ماك بوك، فهو سيناريو طوارئ يعتمد على توافق الجهازين وطريقة تفاوضهما على الطاقة، وليس بديلًا معتمدًا لشاحن الكمبيوتر.


هل أجهزتك متوافقة؟


لا تتوقع شحنًا سريعًا

يجب أن تكون على دراية بأن تلك الحيلة عبارة عن حل طارئ وليس حل دائم. لأن كمية الطاقة التي يستطيع الآي-فون توفيرها صغيرة جدًا مقارنة بما يحتاج إليه جهاز الماك. فآبل تطرح محولات طاقة للماك بقدرات متعددة، تشمل 70 واط و96 واط و140 واط، بينما تبلغ طاقة الآي-فون القصوى حوالي 4.5 واط.

لهذا السبب، لا ينبغي التعامل مع الطريقة على أنها وسيلة لشحن بطارية ماك بوك من الصفر، وإنما كفرصة للحصول على قدر محدود من الطاقة قد يساعد الجهاز على الإقلاع أو الاستمرار لفترة قصيرة. وفي المقابل، سيستهلك الآي-فون جزءًا كبيرا من شحن البطارية، لذلك من الأفضل الاحتفاظ بهذه الحيلة للحظات التي لا يتوفر فيها أي خيار آخر.


كيف يصبح الأي-فون مصدر الطاقة؟

عند توصيل جهازين عبر USB-C، لا يكون اتجاه الطاقة ثابتًا بالضرورة منذ البداية، بل تحدد الأجهزة دور كل طرف ضمن عملية التفاوض الخاصة بالطاقة لحظة الاتصال عبر بروتوكول USB Power Delivery (USB PD). وفي الوضع المعتاد، يكون جهاز الماك هو الطرف الذي يزود الآي-فون بالطاقة عند توصيلهما، لكن في بعض الحالات يمكن أن يحدث العكس، فيتحول الآي-فون إلى مصدر للطاقة ويستقبل الماك الشحنة منه.

وهنا تأتي أهمية طريقة التوصيل. فنجاح العملية ليس مضمونًا مع كل طرز الآي-فون والماك، كما أن آبل لا تقدم هذه الخطوات كطريقة رسمية لشحن أجهزة الماك بوك. لذلك يجب النظر إليها باعتبارها طريقة إنقاذ في موقف طارئ، وليس ميزة يمكن الاعتماد عليها يوميًا.


طريقة شحن الماك بوك عبر الآي-فون

في التجربة التي نجحت، تم إستخدام آي-فون 17 برو وماك بوك برو بمعالج M3، كان الكمبيوتر متوقفًا عن العمل مع بقاء الشاشة مفتوحة. وبعد توصيل الكابل، بدأ الماك في الإقلاع، وظهرت حالة البطارية بما يشير إلى أن الجهاز يستقبل الطاقة من مصدر شحن بطيء. وتوضح آبل أن انخفاض قدرة مصدر الطاقة عن المستوى المناسب لطراز الماك يمكن أن يؤدي إلى ظهور حالة “شاحن بطيء”. وإليك خطوات شحن الماك بوك عبر الآي-فون:

من المفترض أن يتم شحن جهاز الماك بشكل بطئ جدا وفي المقابل سيتم التهام طاقة الآي-فون بشكل سريع. لهذا يوصي الخبراء بأن يتم استخدام تلك الحيلة في اللحظات الحرجة فقط.

أخيرا، إذا نسيت شاحن الماك ووجدت أن البطارية تقترب من الصفر، فلا بأس من تجربة الآي-فون كحل أخير، بشرط أن يدعم جهازك منفذ USB-C وأن يتوفر لديك كابل USB-C إلى USB-C. لكن يجب أن تكون على دراية بأن هذه ليست الطريقة المناسبة لشحن الماك وإنما حيلة قد تمنحه ما يكفي لتجاوز موقف طارئ. أما إذا كان لديك شاحن أو مصدر طاقة مناسب، فسيظل هو الخيار الأفضل بلا منافس. فآبل نفسها توصي باستخدام محول بقدرة مساوية أو أعلى من القدرة الموصى بها لجهاز الماك لضمان الشحن دون أي مشكلة.

  هل واجهت موقفًا مشابها من قبل؟ أخبرنا تجربتك في التعليقات!

المصدر:

idropnews

August 21st 2026, 2:14 pm

أخبار على الهامش الأسبوع 14 – 20 أغسطس

آي-فون إسلام

شات جي بي تي أصبح قادرًا على قراءة وإرسال رسائل iMessage، وساعة أبل اكتشفت مشكلة خطيرة في قلب أحد العدّائين، وموعد الطلب المسبق والإطلاق المتوقع لآي-فون 18 برو، و5 منتجات من أبل ستحصل على شاشات OLED، وأبل تكشف بالخطأ عن أكثر من 10 منتجات جديدة، وآي-فون 18 برو ماكس قد يحصل على ترقية حصرية للكاميرا، وأبل توافق على تعديل ميزة منع تتبع التطبيقات في ألمانيا، وiOS 27 يحل أخيرًا مشكلة الرد على رسائل أندرويد، وتفكيك Galaxy Z Fold8 يكشف التحديات التي قد تواجه الآي-فون القابل للطي، وأغطية آي-فون 17 برو تناسب آي-فون 18 برو، وتراجع إيرادات آبل من متجر التطبيقات في الولايات المتحدة، وتيم كوك يتحدث عن إرثه قبل مغادرة منصب الرئيس التنفيذي، وأخبار أخرى مثيرة في على الهامش…


جدول إطلاق آي-فون 18: ما الأجهزة القادمة ومتى؟

تستعد أبل لتغيير جدول إطلاق آي-فون هذا العام، إذ لن تطرح جميع طرازات آي-فون 18 في سبتمبر كما جرت العادة. في خريف 2026، ستكشف الشركة عن آي-فون 18 Pro و18 Pro Max، إلى جانب أول آي-فون قابل للطي، والذي قد يحمل اسم iPhone Ultra. ومن المتوقع أن يأتي 18 Pro بمعالج A20 بتقنية تصنيع 2 نانومتر، وDynamic Island أصغر، وكاميرا رئيسية بفتحة عدسة متغيرة، بينما قد يحصل 18 Pro Max على بطارية أكبر، مع طرح اللون Dark Cherry الجديد لكلا الطرازين. أما الهاتف القابل للطي، فقد يبلغ حجمه نحو 5.5 بوصة عند إغلاقه و7.8 بوصة عند فتحه، مع Touch ID ونظام كاميرات ثنائي، وقد يتراوح سعره بين 2000 و2500 دولار. وفي ربيع 2027، من المتوقع أن تطلق أبل آي-فون 18 العادي و18e والجيل الثاني من iPhone Air، مع تحسينات في المعالج والذاكرة والكاميرات والبطارية. وتشير التوقعات إلى ارتفاع سعر طرازي Pro بنحو 100 إلى 300 دولار بسبب زيادة تكلفة مكونات الذاكرة، لكن أبل لم تعلن أيًا من هذه التفاصيل رسميًا حتى الآن.


شات جي بي تي أصبح قادرًا على قراءة وإرسال رسائل iMessage

أعلنت OpenAI عن إضافة جديدة لتطبيق ChatGPT على أجهزة ماك تتيح له الوصول إلى تطبيق الرسائل، بحيث يمكنه البحث داخل الرسائل، اقتراح وكتابة الردود، تحليل المحادثات، وحتى إرسال الرسائل إلى الأشخاص. ويمكن للأداة التعامل مع رسائل iMessage وSMS وRCS، كما يمكن استخدامها للعثور على أعياد الميلاد داخل الرسائل وإضافتها إلى التقويم أو اكتشاف الرسائل المزعجة التي قد ترغب في حذفها. ولحماية المستخدم، يتطلب إرسال أي رسالة موافقة منه بشكل افتراضي، وتوصي OpenAI بعدم تفعيل الموافقة الدائمة. ولكي تعمل الميزة، يحتاج ChatGPT إلى صلاحيات وصول واسعة في إعدادات النظام، إضافة إلى الوصول إلى جهات الاتصال وأدوات الأتمتة. الميزة متاحة حاليًا في ChatGPT Work وCodex على أجهزة ماك المزودة بمعالجات Apple Silicon، لكنها لا تعمل داخل المحادثات العادية في ChatGPT.


ساعة أبل اكتشفت مشكلة خطيرة في قلب أحد العدّائين

كشفت أبل في إعلان جديد عن تجربة رياضي يُدعى كونور، حيث لاحظ أثناء تدريبه للمشاركة في سباق ثلاثي أن معدل ضربات قلبه أصبح سريعًا بشكل غير طبيعي، ففتح تطبيق تخطيط القلب ECG على ساعة أبل، والذي أظهر علامات تشير إلى احتمال وجود رجفان أذيني. وبعد إجراء الفحوصات، اكتشف الأطباء أنه يعاني من عيب خلقي في القلب، واضطر إلى الخضوع لجراحة قلب مفتوح، ما يعني أن التنبيه الذي قدمته الساعة ربما ساهم في إنقاذ حياته. ويتوفر تطبيق تخطيط القلب في ساعات أبل بدءًا من Series 4 وجميع طرازات Apple Watch Ultra، بينما لا يتوفر في إصدارات Apple Watch SE.


آي-فون 18 برو: موعد الطلب المسبق والإطلاق المتوقع

رغم أن أبل لم تكشف رسميًا حتى الآن عن موعد الإعلان أو طرح آي-فون 18 Pro وiPhone Ultra، فإن الشركة عادةً تتبع جدولًا متقاربًا كل عام. وبناءً على ذلك، من المتوقع أن يُقام حدث آي-فون هذا العام في النصف الأول من سبتمبر، مع ترجيح يوم الأربعاء 9 سبتمبر موعدًا للإعلان، خاصةً أن هذا التاريخ وافق موعد حدث آي-فون سابقًا في عام 2015. وإذا سارت الأمور وفق الجدول المعتاد، فقد تبدأ الطلبات المسبقة يوم السبت 12 سبتمبر، على أن تصل الأجهزة إلى الأسواق يوم الجمعة 18 سبتمبر. وهناك احتمال آخر بأن تؤجل أبل الحدث إلى الثلاثاء 15 سبتمبر، وعندها قد تبدأ الطلبات المسبقة في 18 سبتمبر ويكون الإطلاق في 25 سبتمبر. لكن جميع هذه المواعيد مجرد توقعات حتى تعلن أبل التواريخ الرسمية.


5 منتجات من أبل ستحصل على شاشات OLED

تخطط أبل لتزويد عدد من أجهزة آي-باد وماك بشاشات OLED خلال السنوات الثلاث المقبلة، وفقًا لتقرير جديد من DigiTimes. وتشمل الأجهزة المتوقعة آي-باد ميني في 2026، وMacBook Pro في أواخر 2026 أو أوائل 2027، وآي-باد Air في 2027، ثم iMac وMacBook Air في 2028 أو 2029. وتتميز شاشات OLED بجودة صورة أفضل من شاشات LCD، مع ألوان أكثر وضوحًا وتباين أعلى وألوان سوداء حقيقية. ويُقال إن آي-باد Air سيستخدم شاشة OLED بإضاءة أقل ومعدل تحديث 60 هرتز مقارنةً بآي-باد Pro، وهو أمر منطقي نظرًا لانخفاض سعره. وفي المقابل، من المتوقع أن تستمر أجهزة آي-باد الأساسية وMacBook Neo في استخدام شاشات LCD، بينما لا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن حول إمكانية إطلاق شاشة Studio Display XDR بتقنية OLED.


ساعة أبل الخزفية قد تعود مع Series 12

تستعد أبل، وفقًا لتسريب جديد، لإعادة استخدام الهيكل الخزفي مع Apple Watch Series 12 التي يُتوقع إطلاقها هذا العام. وكانت أبل قد قدمت هذا التصميم لأول مرة مع Apple Watch Series 2 في عام 2016، ثم أعادت اللون الأبيض الخزفي مرة أخرى مع Series 5 في 2019، قبل إيقافه نهائيًا مع Series 6 في 2020. وتميز الهيكل الخزفي بمتانة عالية ومظهر فاخر، وأصبح لاحقًا من الإصدارات المفضلة لدى هواة جمع ساعات أبل. ويأتي هذا التسريب بعد تقرير سابق أشار إلى احتمال عودة الخزف هذا العام أو في 2027، بينما تشير المعلومات الجديدة إلى أن عودته قد تكون بالفعل مع Series 12، المتوقع أن تأتي أيضًا بمعالج جديد وتحسينات أخرى، بالتزامن مع Apple Watch Ultra 4 وسلسلة آي-فون 18 والهاتف القابل للطي من أبل الشهر المقبل.


أغطية مزيفة تكشف ألوانًا جديدة محتملة لآي-فون 18 Pro

ظهرت صور ومقاطع فيديو لأغطية غير رسمية مخصصة لآي-فون 18 Pro Max، وقد تعطي لمحة مبكرة عن بعض ألوان الأغطية التي قد تطلقها أبل مع الهاتف. ومن بين أبرزها غطاء شفاف بلون أزرق فاتح، وهو ما يتوافق مع شائعات عن طرح آي-فون 18 Pro بلون أزرق فاتح، إلى جانب أغطية TechWoven بألوان متعددة مثل الأسود والأحمر الكرزي والبني والأخضر والأزرق والرمادي الفاتح، مع لفت الانتباه بشكل خاص إلى اللون الأحمر الكرزي الذي يتطابق مع اللون “Dark Cherry” المتوقع للهاتف. ورغم أن هذه الأغطية مزيفة، فإن الشركات المصنعة في الصين غالبًا ما تبدأ إنتاجها مبكرًا اعتمادًا على أبعاد مسربة وتصاميم أولية، لذلك قد تعطينا فكرة عن بعض الإكسسوارات الرسمية التي ستكشف عنها أبل مع آي-فون 18 Pro و18 Pro Max والهاتف القابل للطي المتوقع إطلاقه في سبتمبر.


 أبل ترفض طلب OpenAI إسقاط دعوى الأسرار التجارية

طلبت أبل من المحكمة الفيدرالية رفض محاولة OpenAI إسقاط الدعوى التي تتهمها بالحصول على معلومات سرية من موظفين سابقين في أبل، مؤكدة أن دفاع الشركة يعتمد على التخمين وتفسير الوقائع بطريقة غير دقيقة. وكانت أبل قد رفعت الدعوى في يوليو، وقالت إن أكثر من 400 موظف سابق لديها يعملون حاليًا لدى OpenAI، واتهمت مهندسًا سابقًا بالوصول إلى ملفات هندسية سرية بعد انضمامه إلى OpenAI، بينما اتهمت مسؤولًا آخر باستخدام أسماء مشروعات سرية خلال مقابلات العمل للحصول على معلومات عن منتجات لم تُطرح بعد، بل وطلب إحضار بعض المكونات التي عمل عليها أحد موظفي أبل إلى OpenAI.

وفي المقابل، تقول OpenAI إن أبل لم تحدد بوضوح ما تعتبره أسرارًا تجارية محمية، لكن أبل ترد بأن كشف هذه التفاصيل في هذه المرحلة قد يعني نشر الأسرار التي تحاول حمايتها، وأن الخلاف يجب أن يُبحث بعد جمع الأدلة، مع تحديد جلسة المحكمة في 1 أكتوبر المقبل.


سماعات AirPods المزودة بكاميرات لن تصل قبل 2027 رغم ظهور فيديو مسرب

رغم ظهور فيديو تجريبي داخل النسخة التجريبية من macOS Tahoe 26.7 يُظهر سماعات AirPods مزودة بكاميرات، فإن أبل لا تخطط لإطلاقها هذا العام، ومن المتوقع أن تصل في 2027 بسبب استمرار العمل على بعض مشكلات التصنيع والبرمجيات. وتشير التقارير إلى أن أبل تطور نسختين من هذه السماعات، إحداهما كانت ضمن خطط 2026 قبل أن يتم إلغاء إطلاقها، بينما النسخة الأخرى مخصصة للعام المقبل. وستحتوي السماعات الجديدة على كاميرات منخفضة الدقة يمكنها إرسال ما تراه إلى Siri لاستخدام ميزات مثل التعرف على الأشياء وقراءة المعلومات، لكنها لن تكون قادرة على التقاط الصور أو تسجيل الفيديو. وقد يتم إطلاقها في خريف 2027 بالتزامن مع آي-فون الذكرى العشرين.


ميتا تطلق تطبيق Meta AI للماك مع مشاركة الشاشة والإملاء الصوتي

أطلقت ميتا تطبيقًا جديدًا باسم Meta AI لأجهزة ماك، وهو متاح حاليًا بشكل تجريبي وموجه بشكل أساسي للشركات وصناع المحتوى. يتكامل التطبيق مع فيسبوك وإنستغرام، ويستطيع تحليل أداء الحسابات والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالإحصائيات، كما يمكنه الوصول إلى مستندات Google Workspace للحسابات الاحترافية. ويتيح التطبيق أيضًا مشاركة نافذة من الشاشة أثناء المحادثة ليقدم المساعد نصائح بناءً على ما يظهر عليها، إلى جانب ميزة الإملاء الصوتي التي تعمل داخل مختلف تطبيقات الماك. وتعمل ميتا كذلك على إضافة قدرات أخرى للمستخدمين المهنيين، مثل تنفيذ المهام المتكررة والتذكيرات وإنشاء العروض التقديمية والمستندات وجداول البيانات. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى الخصوصية، إذ توضح سياسة ميتا أن التفاعلات مع ميزات الذكاء الاصطناعي قد تُستخدم لتدريب نماذجها، بينما التطبيق متاح مجانًا مع وجود خطط Meta One بحدود استخدام أعلى.


أبل تكشف بالخطأ عن أكثر من 10 منتجات جديدة داخل تحديث macOS

كشفت أبل عن طريق الخطأ عن إشارات لأكثر من 10 منتجات لم تُعلن عنها بعد، وذلك داخل تحديث macOS 26.7 التجريبي. وتشير الملفات الداخلية للنظام إلى أجهزة ومنتجات جديدة، من بينها AirPods مزودة بكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء لدعم ميزات الذكاء البصري، وآي-فون قابل للطي طال انتظاره، وجهاز منزلي ذكي جديد من أبل، إلى جانب أول أجهزة MacBook وآي-باد ميني بشاشات OLED، وجهاز Siri Remote مطور لجهاز Apple TV جديد، بالإضافة إلى طرازات جديدة من AirPods. وبما أن مؤتمر آي-فون السنوي يُقام عادةً في سبتمبر، فمن المتوقع أن تكشف أبل عن بعض هذه المنتجات رسميًا خلال الشهر المقبل.


OpenAI تطلق ChatGPT للمراهقين مع أدوات حماية ورقابة أبوية

أعلنت OpenAI عن وضع جديد في ChatGPT مخصص للمراهقين، يركز على التعلم مع توفير ضوابط أبوية وحماية إضافية من المحتوى غير المناسب. ويقدم الوضع اقتراحات جاهزة تساعد على الدراسة والتدرب واستكشاف الأفكار، إلى جانب تفعيل وضع الدراسة وأدوات تعليمية مثل الاختبارات القصيرة، مع إمكانية تحديد أوقات تبدأ فيها المحادثات الجديدة تلقائيًا بوضع الدراسة. كما يذكّر ChatGPT المراهقين بأخذ فترات راحة، ويوضح لهم أنه مجرد نظام ذكاء اصطناعي لا يملك مشاعر أو وعيًا حقيقيًا، بهدف منع تكوين علاقة عاطفية معه. ويتم تفعيل حماية المراهقين تلقائيًا للحسابات التي يُعتقد أن أصحابها أقل من 18 عامًا، ويمكن للمستخدم التحقق من عمره إذا تم تفعيلها بالخطأ. وبدأ طرح الميزة عالميًا للحسابات المؤهلة اعتبارًا من 18 أغسطس، مع اكتمال توفرها في أستراليا في 8 سبتمبر.


آي-فون 18 Pro Max قد يحصل على ترقية حصرية للكاميرا

تشير تسريبات جديدة إلى أن أبل قد تميز آي-فون 18 Pro Max عن 18 Pro من خلال ميزة كاميرا حصرية، وهي فتحة العدسة المتغيرة التي كان يُعتقد سابقًا أنها ستتوفر في كلا الطرازين. وتسمح هذه التقنية بتغيير حجم فتحة العدسة للتحكم بشكل أفضل في الإضاءة وعمق الصورة، ما قد يمنح المستخدم تحكمًا أكبر في وضوح العناصر وتمويه الخلفية، على غرار الكاميرات الاحترافية. وكانت ملفات مسربة من أحد موردي أبل قد أكدت بالفعل وجود مستشعر جديد من سوني يدعم هذه التقنية في 18 Pro Max، بينما لم يظهر اسم 18 Pro الأصغر في تلك الملفات. وإذا صحت هذه المعلومات، فسيكون آي-فون 18 Pro Max أثقل وأكبر قليلًا من الجيل السابق، مع احتفاظه بمعظم المواصفات المشتركة مع 18 Pro.


أبل توافق على تعديل ميزة منع تتبع التطبيقات في ألمانيا

وافقت أبل على إجراء تعديلات على ميزة شفافية تتبع التطبيقات (App Tracking Transparency) في ألمانيا، بعد ضغوط من هيئة المنافسة هناك. ومنذ إطلاقها مع iOS 14.5، تطلب أبل من التطبيقات الحصول على إذن المستخدم قبل تتبع نشاطه عبر التطبيقات والمواقع الأخرى، وهو ما تقول الشركة إنه يعزز الخصوصية، بينما يرى بعض المعلنين أنه أثر على إيراداتهم. وبموجب الاتفاق الجديد، ستزيل أبل بعض الرموز والعبارات التي قد تبدو للمستخدم وكأنها تثنيه عن السماح بالتتبع، كما ستمنح التطبيقات مساحة أكبر لشرح أهمية الإعلانات المخصصة لنموذج أعمالها، والسماح بدمج طلب التتبع مع طلبات الموافقة الأخرى المتعلقة بالخصوصية. وستبدأ أبل تطبيق هذه التغييرات في ألمانيا خلال أربعة أشهر، على أن تستمر لمدة سبع سنوات.


 iOS 27 يحل أخيرًا مشكلة الرد على رسائل أندرويد

مع وصول iOS 27 الشهر المقبل، سيتمكن مستخدمو آي-فون من الرد مباشرة على رسالة معينة قادمة من أندرويد داخل تطبيق الرسائل، بدلًا من إرسال الرد كرسالة منفصلة. كل ما عليك فعله هو الضغط مطولًا على الرسالة واختيار «رد»، ليظهر ردك مرتبطًا بالرسالة الأصلية بشكل واضح، كما ستعمل التفاعلات مع الرسائل بصورة أفضل، بحيث تصل الرموز التعبيرية إلى مستخدمي أندرويد بالشكل الصحيح بدلًا من ظهورها كرسائل نصية تصف التفاعل. وتأتي هذه الميزة بفضل اعتماد أبل لمعيار RCS Universal Profile 3.0، الذي يدعم الردود المباشرة داخل المحادثات، لكن تشغيلها يعتمد أيضًا على دعم شركة الاتصالات لدى الطرفين. ويمكنك التأكد من جاهزية جهازك من خلال الإعدادات > التطبيقات > الرسائل > رسائل RCS، فإذا لم يظهر هذا الخيار فهذا يعني أن شركة الاتصالات لم تدعم الميزة بعد.


تيم كوك يتحدث عن إرثه قبل مغادرة منصب الرئيس التنفيذي

في مقابلة مع شبكة CBS، وخلال أسابيعه الأخيرة كرئيس تنفيذي لشركة آبل، قال تيم كوك إنه لا يحدد بنفسه إرثه، بل يترك ذلك للآخرين، مضيفًا أنه يأمل أن يُذكر كـ”رجل جيد ومحترم”. المقابلة جاءت بالتزامن مع افتتاح مركز التصنيع المتقدم لآبل في هيوستن، حيث استعرض كوك مسيرته التي امتدت لأكثر من عقد في قيادة الشركة بعد ستيف جوبز. كلماته تعكس رغبته في أن يُقيَّم إرثه الإنساني والأخلاقي بقدر ما يُقيَّم نجاحه المهني.


تفكيك Galaxy Z Fold8 يكشف التحديات التي قد تواجه آي-فون القابل للطي

كشف اختبار تفكيك هاتف Galaxy Z Fold8 من iFixit عن بعض المشكلات التي قد تمثل تحديًا أمام أبل في هاتف آي-فون القابل للطي المتوقع، خاصة في المفصل والشاشة وإمكانية الإصلاح. فقد أظهر الاختبار أن الغبار يمكن أن يتسلل إلى المفصل، ما قد يسبب أصواتًا واحتكاكًا ويمنع الهاتف من الفتح بشكل طبيعي، بينما لم تختفِ ثنية الشاشة تمامًا رغم استخدام تصميم جديد للمفصل ودعم إضافي من التيتانيوم. كما حصل الهاتف على تقييم منخفض قدره 4 من 10 في سهولة الإصلاح، لأن الوصول إلى المفصل أو استبدال البطارية يتطلب إزالة أجزاء رئيسية من الجهاز.

وتشير الشائعات إلى أن أبل تستخدم حلولًا مختلفة لتقليل هذه المشكلات، مثل مفصل من المعدن السائل وشاشة من تصميم سامسونج مع طبقة لاصقة خاصة لتقليل ظهور الثنية، لكن الاختبار الحقيقي سيكون عند إطلاق أول آي-فون قابل للطي في سبتمبر المقبل.


أخبار متفرقة

◉ بطاقة آبل التي تُدار عبر تطبيق Wallet على آي-فون وتتميز بمكافآت يومية وغياب الرسوم، تحتفل بمرور سبع سنوات على إطلاقها في الولايات المتحدة. آبل أعلنت أن بنك Chase سيصبح المُصدر الجديد للبطاقة بحلول عام 2028 بدلًا من Goldman Sachs الذي انسحب من قطاع الإقراض الاستهلاكي بعد خسائر مالية. حتى ذلك الحين سيستمر العملاء في استخدام البطاقة بشكل طبيعي، مع بقاء شبكة الدفع عبر Mastercard، فيما ستُعلن آبل عن تفاصيل إضافية مع اقتراب موعد الانتقال.

◉ مبيعات آي-فون المرتفعة هذا العام ساعدت سامسونغ على زيادة شحنات شاشات OLED المرنة بنسبة 35% مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى نحو 120 مليون وحدة في النصف الأول من 2026. هذا النمو شكّل حوالي 65% من الزيادة العالمية في هذه التقنية، ما يعكس اعتماد السوق الكبير على آبل. ويتوقع خبراء أن يستمر الطلب القوي خلال النصف الثاني من العام مع اقتراب إطلاق آي-فون 18 برو ونماذج قابلة للطي في سبتمبر.

◉ آبل أعلنت عن تعديل رسوم متجر التطبيقات في الاتحاد الأوروبي لتتوافق مع قانون الأسواق الرقمية، حيث خفّضت بعض الرسوم ووضعت هيكلًا أبسط للأسعار، ما لاقى ترحيبًا من المفوضية الأوروبية التي أكدت أن الخطوة تمنح المستخدمين حرية أكبر في اختيار قنوات التوزيع البديلة. لكن شركة Epic Games انتقدت هذه التغييرات ووصفتها بـ”الرسوم الوهمية”، معتبرة أنها تخالف القانون وتُبقي المنافسة محدودة، إذ ستظل هناك رسوم تصل إلى 20% على المدفوعات داخل التطبيقات البديلة و15% على الروابط الخارجية. المفوضية ستراقب تطبيق هذه الشروط ابتداءً من أكتوبر، بينما يستمر الجدل بين آبل والمطورين حول ما إذا كانت هذه الرسوم تحقق العدالة المطلوبة.

◉ بدأت شركة Otterbox بالفعل ببيع أغطية خاصة بآي-فون 18 برو في متجر Best Buy، رغم أن الهاتف لم يُعلن عنه بعد رسميًا. المثير أن عبوة المنتج تشير إلى أن أغطية آي-فون 17 برو يمكن أن تناسب آي-فون 18 برو والعكس، ما يعزز الشائعات بأن التصميم سيبقى مشابهًا إلى حد كبير. ومع ذلك، بعض التسريبات تقول إن نسخة آي-فون 18 برو ماكس قد تصبح أكثر سماكة ووزنًا بسبب بطارية أكبر.

◉ بيانات جديدة أظهرت أن إيرادات آبل من عمولات متجر التطبيقات في الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 18% منذ بداية 2026، نتيجة القوانين التي أجبرتها على السماح للمطورين باستخدام طرق دفع خارجية. كما تراجعت الإيرادات في دول مثل البرازيل واليابان بعد فرض تنظيمات مشابهة، فيما انخفض إنفاق المستخدمين الأميركيين عبر المتجر بنسبة 6% في الربع الثاني مقارنة بنمو 9% العام الماضي. هذا التراجع يعكس تأثير القضايا القانونية مع Epic Games، حيث لم تعد آبل تجمع رسومًا على الروابط الخارجية منذ أبريل 2025، وهو ما بدأ يضغط على نمو قطاع الخدمات لديها.

◉ وافقت آبل في مايو على دفع 250 مليون دولار لتسوية دعوى جماعية في الولايات المتحدة بسبب تأجيل إطلاق ميزات Siri AI، حيث يمكن لمستخدمي آي-فون المؤهلين الحصول على تعويض يصل إلى 95 دولارًا. لكن وفقًا لوثائق المحكمة، لن تتم الموافقة النهائية على التسوية حتى فبراير 2027، ما يعني أن المدفوعات لن تبدأ قبل عدة أشهر من ذلك التاريخ. في الوقت الحالي لا يحتاج العملاء إلى القيام بأي إجراء، إذ لم يتم إطلاق موقع المطالبات بعد.

◉  أعلنت آبل أن الشركات في الولايات المتحدة وكندا باتت قادرة على شراء مساحات إعلانية داخل تطبيق الخرائط، مع عرض افتتاحي يمنح المعلنين رصيدًا بنسبة 15% على إنفاق يصل إلى 1000 دولار شهريًا خلال السنة الأولى. الإعلانات ستظهر قريبًا في نتائج البحث داخل خرائط آبل وفي قسم جديد باسم “الأماكن المقترحة”، رغم أنها لم تُعرض بعد للمستخدمين. هذه الخطوة تأتي ضمن توسع آبل في خدماتها الإعلانية، مع التركيز على جعل الإعلانات أكثر وضوحًا وملاءمة للمستخدمين.


هذه ليست كل الأخبار التي على الهامش، لكن أتينا لك أهمها، وليس من الضروري لغير المتخصص أن يشغل نفسه بكل شاردة وواردة، فهناك أشياء أهم تقوم بها في حياتك، فلا تجعل الأجهزة تشغلك أو تلهيك عن حياتك وواجباتك، واعلم أن التقنية موجودة لتسهل لك الحياة وتعينك عليها، وإن سلبتك حياتك وانشغلت بها فلا داعي لها.

المصادر:

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22

 

August 21st 2026, 8:14 am

كم سنة يمكن أن يستمر الآي-فون معك؟ الإجابة قد تفاجئك

آي-فون إسلام

طوال السنوات السابقة، كان هناك اعتقاد سائد بأن عمر الآي-فون لا يجب أن يتعدى عامين أو ثلاثة على الأكثر قبل أن يبدأ العمل بشكل بطيء ويصبح أدائه أقل من المعتاد. لكم لم تعد تلك القاعدة تنطبق الآن على الأجهزة الحديثة. حيث بات الآي-فون قادرا على الاستمرار لسنوات دون أن يشعر مالكه بأنه أصبح جهاز قديم. والسؤال هنا، ما الذي تغيّر في الآي-فون وجعل عمره الافتراضي يمتد سنوات عديدة؟ الإجابة ستجدها في هذا المقال حيث نستعرض كم سنة يمكن أن يستمر الآي-فون معك ومتى تصبح الترقية خيارا لا مفر منه؟


بدايات الآي-فون

قبل أكثر من عقد، كانت آبل تضيف إلى أجهزتها تقنيات جديدة بوتيرة سريعة، الأمر الذي جعل الترقية تبدو ضرورية لمن يريد مواكبة أحدث المزايا. على سبيل المثال، من أراد تجرب بصمة الإصبع Touch ID، كان عليه الانتقال إلى آي-فون 5s، بينما الحصول على بصمة الوجه Face ID يعني شراء آي-فون إكس.

ليس هذا فحسب، الهواتف القديمة كانت تفقد جزءًا ملحوظًا من سرعتها بعد مرور بضعة سنوات، خصوصًا مع وصول إصدارات أحدث من نظام iOS. لهذا السبب، كان المستخدم في الفترة بين 2007 و2012 يحتفظ بالآي-فون لمدة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام قبل التفكير في شراء هاتف جديد.


لماذا يحتفظ المستخدم بالآي-فون لفترة أطول؟

خلال السنوات الأخيرة، تغيرت المعادلة بشكل واضح. حيث أصبحت أجهزة الآي-فون الحديثة أكثر قوة، وباتت قادرة على تشغيل التطبيقات والإصدارات الجديدة من نظام التشغيل لسنوات طويلة دون أن يشعر المستخدم بتراجع كبير في الأداء.

وفي الوقت نفسه، لم تعد شركات الاتصالات (في أمريكا) تقدم الدعم المالي الضخم الذي كان يجعل شراء هاتف جديد كل عامين أمرًا مغريًا. ومع ارتفاع تكلفة الأجهزة، أصبح الاحتفاظ بالهاتف الحالي لفترة أطول خيارًا منطقيًا للكثير من المستخدمين.

وتوضح تجارب المستخدمين هذا التحول بوضوح. فهناك مستخدمون انتقلوا من دورة ترقية مدتها عامان إلى ثلاث سنوات، ثم أصبحت المدة أطول بكثير مع تحسن الأجهزة.

ومن الأمثلة اللافتة تجربة مستخدم احتفظ بآي-فون 11 برو الذي اشتراه في أواخر عام 2019 حتى عام 2025، قبل الانتقال إلى آي-فون 17. أي أنه استخدم الهاتف لمدة ست سنوات كاملة، وهي مدة لم تكن معتادة في السنوات الأولى لعصر الآي-فون.

وقبل ذلك، احتاج إلى ثلاث سنوات للانتقال من الجيل الأول لآي-فون SE إلى آي-فون 11 برو وبذلك تغير نمط الترقية لديه من عامين تقريبًا إلى ثلاثة أعوام، ثم وصل في النهاية إلى ست سنوات.


تجارب المستخدمين

هذه التجربة ليست حالة فردية. ففي استطلاع أُجري عبر موقع ريديت قبل عدة سنوات، ذكر عدد كبير من مالكي هواتف آبل أنهم يحتفظون بأجهزتهم عادةً لمدة تتراوح بين 3 و4 سنوات.

واللافت أن بعض هؤلاء المستخدمين لم يكونوا مضطرين فعليًا إلى شراء هاتف جديد، إذ كانت أجهزتهم لا تزال تعمل بصورة جيدة. لكن مشكلات مثل تلف منفذ الشحن أو تعرض الشاشة للكسر دفعتهم أحيانًا إلى اتخاذ قرار الترقية.

وفي المقابل، هناك مستخدمون تمكنوا من الاحتفاظ بأجهزتهم لمدة تصل إلى 8 سنوات، إلا أن هذه الحالات تظل استثناءً مقارنة بالمدة الأكثر شيوعًا. كما يرى بعض المستخدمين أن استبدال البطارية يمكن أن يكون حلًا عمليًا لإطالة عمر الهاتف. فبدلًا من إنفاق مبلغ كبير على جهاز جديد، يمكن لاستبدال البطارية أن يعيد جزءًا كبيرًا من قدرة الهاتف ويمنحه سنوات إضافية من الاستخدام.


إطالة دورة الترقية

قد يبدو منطقيًا أن احتفاظ المستخدمين بهواتفهم لفترات أطول سيؤثر سلبًا في إيرادات آبل، لكن النتائج المالية كانت عكس هذا السيناريو. ففي الربع المالي الثاني من عام 2026، سجلت الشركة إيرادات بلغت 111.2 مليار دولار، محققة بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا لإيرادات الربع الثاني. وهذا يعني أن إطالة عمر الأجهزة لم تمنع آبل من تحقيق نتائج مالية قوية، حتى مع انخفاض الحاجة إلى استبدال الهاتف بوتيرة سريعة كما كان يحدث في الماضي.


الآي-فون أصبح أكثر تحمل

هناك سبب آخر يفسر سبب الاحتفاظ بالآي-فون لسنوات طويلة، وهو التطور الكبير الذي طرأ على جودة تصنيع الأجهزة ومقاومتها للعوامل اليومية. لنأخذ مثلا مقاومة الماء والغبار. أجهزة الآي-فون حتى آي-فون 6s لم تكن تحمل تصنيف IP رسميًا لمقاومة الماء والغبار، ما جعل تعرضها للسوائل أكثر خطورة أثناء الاستخدام اليومي. لكن تغير الوضع مع آي-فون 7 الذي كان أول جهاز لآبل يتمتع بمقاومة للماء، وحصل على تصنيف IP67.

ثم رفعت آبل مستوى الحماية مع آي-فون XS، الذي جاء بتصنيف IP68 وأصبح قادرًا على تحمل الغمر في المياه بعمق يصل إلى مترين لمدة 30 دقيقة. ولم تتوقف التحسينات عند هذا الحد. فجميع هواتف آبل بدءًا من آي-فون 12 تحمل تصنيف IP68، مع قدرة على تحمل الغمر في المياه حتى عمق 6 أمتار لمدة 30 دقيقة.

كما أصبحت الهواتف الحديثة أكثر مقاومة للصدمات والسقوط بفضل تحسينات مثل Ceramic Shield والهياكل الأقوى. ونتيجة لذلك، لم يعد سقوط الهاتف أو تعرضه لصدمة بسيطة سببًا كافيًا بالضرورة للتفكير في شراء جهاز جديد كما كان يحدث في السابق.


هل تغيرت فكرة “الآيفون الجديد كل عام”؟

الإجابة هي نعم. لم تعد الترقية السنوية أو حتى كل عامين ضرورة لمعظم المستخدمين. فالهاتف الحديث يجمع بين معالج قوي، وجودة تصنيع أفضل، ومقاومة أعلى للماء والصدمات، إلى جانب دعم برمجي يمتد لسنوات. كما أن شركات عديدة في سوق الهواتف أصبحت تتعهد بتوفير تحديثات برمجية لخمسة أعوام على الأقل، ما يقلل الحاجة إلى تغيير الجهاز لمجرد الحصول على أحدث نظام تشغيل. وبالنسبة للمستخدم الذي يعمل هاتفه بكفاءة، ويحصل على تحديثات النظام، وبطاريته في حالة جيدة أو قابلة للاستبدال، فقد يكون الاستمرار في استخدامه لسنوات عدة أكثر منطقية من الترقية لمجرد امتلاك أحدث إصدار.  

في النهاية، لم يعد امتلاك آي-فون جديد كل عام أو عامين ضرورة مُلحة كما كان في السابق، فالأجهزة الحديثة أصبحت قادرة على مواصلة العمل بكفاءة لفترات أطول، كما يمكن لعادات الاستخدام الصحيحة، مثل الحفاظ على تحديث النظام، وتجنب السلوكيات التي تجهد البطارية، والاهتمام بتنظيف الهاتف بشكل دوري، أن تساعد في إطالة عمره. ومع استبدال البطارية عند الحاجة، قد يستمر الآي-فون في تقديم أداء جيد لسنوات عديدة دون الحاجة إلى إنفاق الكثير من المال على شراء هاتف جديد.

  كم سنة استمر معك الآي-فون؟ شاركنا تجربتك في التعليقات!

المصدر:

bgr

August 20th 2026, 7:27 pm

من آي-فون 13 إلى آي-فون 17- كيف تحول الآي-فون خلال 5 سنوات؟

آي-فون إسلام

 قد يبدو الآي-فون اليوم هو نفسه الذي عرفناه قبل سنوات، لكن الحقيقة تخفي قصة مختلفة تمامًا. فمنذ آي-فون 13، بدأت آبل في تغيير تفاصيل صغيرة بدت عابرة في وقتها، قبل أن تتجمع هذه التغييرات لتصنع تجربة مختلفة في الشحن والأزرار والشاشة والكاميرات وحتى طريقة استخدام الهاتف نفسه. والأكثر إثارة أن بعض التحولات لم تكن واضحة عند إطلاقها، لكنها أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من شكل الآي-فون وتجربته. فماذا تغيّر خلال هذه الرحلة؟ هذا ما سنعرفه بعد قليل حيث سنأخذكم في جولة سريعة ونستعرض  5 سنوات من التغيير، هكذا تطور الآي-فون جيلًا بعد جيل.


الأزرار والمنافذ

من أبرز التحولات انتقال آبل من منفذ Lightning الذي رافق هواتفها لسنوات طويلة إلى منفذ USB-C. فبعد أن بدأ استخدام لايتنينج مع آي-فون 5 في 2012، ظل المنفذ أساسيًا في أجهزة الآي-فون رغم اعتماده على سرعات USB 2.0، قبل أن يصل USB-C إلى سلسلة آي-فون 15 في 2023، متأثرًا أيضًا بقوانين الاتحاد الأوروبي التي فرضت منفذًا موحدًا للشحن على كافة الهواتف.

ولم يتوقف التغيير عند منفذ الشحن، إذ استبدلت آبل مفتاح كتم الصوت الشهير الذي رافق الآي-فون منذ إطلاقه عام 2007 بزر الإجراءات Action Button بدءًا من آي-فون 15 برو وبرو ماكس وعلى عكس المفتاح التقليدي، يمكن تخصيص الزر لتنفيذ مهام مختلفة مثل تشغيل الكاميرا أو المصباح أو اختصار يختاره المستخدم، واستمر وجوده في الأجيال التالية. ثم أضافت آبل عنصرًا جديدًا إلى الواجهة الجانبية مع وحدة التحكم في الكاميرا Camera Control، الذي ظهر في سلسلة آي-فون 16 واستمر في آي-فون 17 باستثناء بعض الطرز الاقتصادية، ليتيح تشغيل الكاميرا والتقاط الصور والتحكم في إعدادات مثل التقريب والتعريض من خلال الضغط واللمس.


شاشات أكثر تطورًا

قد يبدو الآي-فون مألوفًا اليوم، لكن شاشته تخفي واحدة من أبرز التحولات التي شهدها الهاتف خلال السنوات الأخيرة. فقد بدأت آبل بتقليص حجم النتوء في سلسلة آي-فون 13 ثم استبدلت النوتش بالجزيرة الديناميكية في الفئة برو من آي-فون 14 وهي مساحة تفاعلية تعرض معلومات مباشرة من التطبيقات مثل المؤقت والملاحة وتشغيل الموسيقى بدل أن تبقى مجرد جزء ثابت من الشاشة.

كما قدمت الشركة شاشة أكثر سلاسة مع طرز برو بفضل تقنية ProMotion ومعدل تحديث يصل إلى 120 هيرتز، ثم وصلت بعد ذلك إلى الطرز الأخرى والأهم أن الشاشة أصبحت أكثر ذكاءً في إدارة الطاقة، إذ يمكنها خفض معدل التحديث إلى 1 هيرتز عند الحاجة. أما ميزة الشاشة تعمل دائما Always-On، التي ظهرت لأول مرة مع آي-فون 14 برو وبرو ماكس، فقد أضافت طريقة جديدة للاطلاع على الوقت والأدوات والإشعارات دون تشغيل الشاشة بالكامل.


الذكاء الاصطناعي يدخل بقوة

 يمكن القول بأن أكبر تغيير لم يكن في شكل الآي-فون، بل في الطريقة التي أصبح بها قادرًا على فهم المستخدم ومساعدته. ففي عام 2021 كان الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يزال بعيدًا عن الاستخدام اليومي إلى أن دخلت الشركة هذا المجال بقوة عبر آبل إنتليجنس في 2024. ومع الأجهزة المتوافقة، بدأت ميزات جديدة تظهر داخل النظام، مثل أدوات الكتابة وتوليد الصور والذكاء البصري والترجمة المباشرة، ليصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا مهما من تجربة استخدام الآي-فون.

وفي هذا العام 2026، كشفت آبل أيضًا عن سيري بحلته الجديدة Siri AI، وهو إصدار يعتمد على ذكاء آبل الاصطناعي ويقدم فهمًا أفضل للسياق الشخصي وما يظهر على الشاشة، إلى جانب قدرات أوسع في الإجابة وتنفيذ المهام. ومن المنتظر أن يتوفر في صورة تجريبية للمستخدمين خلال وقت لاحق من العام الجاري.


ترقية كبيرة في الكاميرا

الكاميرا بدورها قطعت مسافة كبيرة. فبينما استخدم آي-فون 13 كاميرا رئيسية بدقة 12 ميجابيكسل وأخرى واسعة للغاية بالدقة نفسها، وصل آي-فون 17 إلى كاميرتين بدقة 48 ميجابيكسل، مع دعم التصوير الماكرو، بينما ارتفعت دقة كاميرا السيلفي إلى 18 ميجابيكسل مقارنة بـ12 ميجابيكسل في آي-فون 13. كما ظهرت أدوات تصوير لم تكن موجودة سابقًا، مثل Action mode لتثبيت الفيديو، ثم نمط في الوسط Center Stage وميزة الالتقاط المزدوج Dual Capture في سلسلة آي-فون 17.

وعلى مستوى الطرز الاحترافية، توسعت إمكانيات التقريب والتصوير بالفيديو بصورة واضحة. إذ يوفر آي-فون 17 برو نطاقًا يصل إلى 8 مرات من التقريب البصري مع إمكانية تسجيل فيديو 4K بتنسيق Dolby Vision وبسرعة تصل إلى 120 إطارًا في الثانية، وهي قفزة كبيرة مقارنة بما كان متاحًا في آي-فون 13 برو.


الكثير من التحسينات الصغيرة

خلال هذه السنوات ظهرت أيضًا مزايا لم تكن مرتبطة بالكاميرا أو الشاشة، أبرزها الاتصال بالأقمار الصناعية مع سلسلة آي-فون 14، حيث يمكن للمستخدم التواصل مع خدمات الطوارئ عند غياب شبكات الهاتف والواي فاي، إلى جانب ميزة اكتشاف حوادث السيارات التي تستطيع طلب المساعدة تلقائيًا عند رصد حادث خطير وعدم استجابة المستخدم.

علاوة على ذلك، تغيّر شكل تشكيلة الآي-فون نفسها أيضًا. فقد كان آي-فون 13 ميني آخر هاتف من الفئة ميني حيث تخلت آبل عن تلك الفئة بسبب المبيعات الضعيفة. بينما أعادت الشركة تشكيل فئة الهواتف الكبيرة لاحقًا، ثم قدمت آي-فون Air في 2025 ليأخذ موقعًا جديدًا داخل التشكيلة مع تصميم نحيف للغاية.

كما تضاعفت سعة التخزين الأساسية خلال الفترة نفسها، فبعد أن بدأ آي-فون 13 بسعة 128 جيجابايت، أصبحت سلسلة آي-فون 17 تبدأ من 256 جيجابايت. ومع ذلك، هناك تفصيل واحد لم يتغير منذ سنوات طويلة وهو مساحة آي-كلاود المجانية الأساسية ما زالت عند 5 جيجابايت، وهي السعة نفسها التي قدمتها آبل منذ إطلاق الخدمة في 2011.

في النهاية وبالنظر إلى الصورة كاملة، يتضح أن تطور الآي-فون خلال خمس سنوات لم يكن مجرد زيادة في سرعة المعالج. فقد تغيّر الهاتف وأصبح أكثر تطورًا في الشاشة والكاميرا والتصميم، وأكثر ذكاءً في طريقة تفاعله مع المستخدم. وكل جيل أضاف خطوة جديدة، حتى أصبحت هذه التفاصيل مجتمعة تصنع تجربة مختلفة عما عرفناه في آيفون 13. لكن اللافت أن هذه الرحلة لم تصل إلى نهايتها بعد، فمع استمرار آبل في تطوير أجهزتها والاعتماد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي، قد يكون الآي-فون الذي نعرفه اليوم مجرد بداية لمرحلة أكثر اختلافًا. وربما بعد خمس سنوات أخرى، سنكتشف أن أكبر تغييرات الآي-فون لم تحدث بعد.

ما الميزة التي تعتقد أنها غيّرت تجربة استخدام الآي-فون؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

engadget

August 20th 2026, 7:27 pm

جوجل تطلق Gemini 3.7 Flash: سرعة فائقة في البرمجة وتخفيض السعر إلى النصف

آي-فون إسلام

يبدو أن السباق في عالم الذكاء الاصطناعي قد انتقل إلى السرعة القصوى؛ فبعد ثلاثة أسابيع فقط من الكشف عن نموذج Gemini 3.6 Flash، فاجأت جوجل الجميع بإطلاق النسخة الجديدة Gemini 3.7 Flash. أعدت جوجل هذا النموذج المطور خصيصاً للتعامل مع مهام البرمجة المعقدة وبناء وكلاء الذكاء الاصطناعي وسير العمل الاحترافي، مع تقديم تحسينات ملموسة في السرعة والدقة وخفض التكاليف الإجمالية للمطورين.


قفزة هائلة في كتابة البرمجيات وتطوير الويب

أظهر النموذج الجديد تفوقاً ملحوظاً في اختبارات قياس أداء البرمجة والتعامل مع الأكواد، حيث ارتفعت نسبة النجاح في اختبار FrontierCode 1.1 Main من 34.4% إلى 43.6%، بينما حقق قفزة كبيرة في اختبار DeepSWE v1.1 من 49.0% إلى 65.3%. وتؤكد جوجل أن النموذج بات يولد أكواداً أكثر جاهزية للاستخدام المباشر في بيئات الإنتاج، مع زيادة الدقة من المحاولة الأولى وتقليل أخطاء البرمجة.

أما بالنسبة لتطوير تطبيقات الويب، فقد أظهر Gemini 3.7 Flash كفاءة أعلى في إنشاء واجهات وتنسيقات عمل مكتملة الميزات باستخدام عدد أقل من الأوامر والتوجهات النصية. وانعكس ذلك في ارتفاع تقييم النموذج على مؤشر WebDev Arena Elo من 1538 إلى 1588 نقطة، مما يجعله خياراً عملياً وموثوقاً لمصممي ومطوري مواقع الإنترنت.


فهم أعمق للمستندات والعمل الذكي المستقل

لم تقتصر الترقية على كتابة الأكواد البرمجية فقط، بل امتدت لتشمل معالجة المستندات الكبيرة واستخراج البيانات منها بذكاء. فقد ارتفع أداء النموذج في اختبار GDP.pdf المخصص للتحليل المستندي من 22.0% إلى 34.0%، بينما سجل صعوداً ممتازاً في اختبار الأتمتة AutomationBench من 17.0% إلى 30.4%.

يتكيف Gemini 3.7 Flash بشكل أفضل عند مواجهة عقبات أثناء تنفيذ المهام، حيث يستفسر عن التفاصيل الغامضة عند الحاجة، ويلتزم بالتعليمات بدقة متناهية. هذا الأمر يقلل من التدخل البشري اليدوي ويوفر الوقت على الفرق البرمجية والهندسية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في إدارة مشاريعها.


ترقية Gemini Spark وأسعار الاستخدام والتوفر

بالتوازي مع هذا الإطلاق، بدأت جوجل بنقل وكيل الذكاء الاصطناعي Gemini Spark للعمل بالكامل على نموذج 3.7 Flash الجديد. أصبح هذا التحديث متاحاً لمشتركي Google AI Pro وUltra في أكثر من 160 دولة، ليزودهم بمهارات أفضل في التكامل مع تطبيقات Google Workspace، مثل صياغة البريد الإلكتروني وتلخيص الملفات وتحديث المستندات اليومية بسرعة وسلاسة.

أما من ناحية التكلفة، فقد خفضت جوجل أسعار الاستخدام الافتتاحية بنسبة 50% مقارنة بالإطلاق الأول لـ 3.6 Flash؛ حيث تبلغ التكلفة حالياً 0.75 دولار لكل مليون رمز إدخال، و3.75 دولار لكل مليون رمز إخراج وذلك حتى نهاية العام الجاري.

يمكن للمطورين الوصول للنموذج عبر منصة Google Antigravity، وواجهة Gemini API في Google AI Studio، وAndroid Studio، بالإضافة إلى المنصات المخصصة للمؤسسات والشركات الكبرى.

وقد عززت جوجل النموذج الجديد بحزم أمان وحماية متقدمة ضمن إطار Frontier Safety للحد من المخاطر والأخطار المتعلقة بالهجمات السيبرانية أو إساءة الاستخدام في المجالات الحساسة.

هل تعتقد أن السرعة والتكلفة المنخفضة التي تقدمها جوجل ستشجع المطورين على الاعتماد الكامل على Gemini بدلاً من المنافسين؟

المصدر:

iclarified.com

August 20th 2026, 7:27 pm

قد يكون الحصول على آي-فون 18 برو مستحيلاً عند الإطلاق

آي-فون إسلام

إذا كنت تخطط للترقية إلى آي-فون 18 برو هذا الخريف، فقد لا تكون المشكلة الوحيدة هي ارتفاع الأسعار المتوقع، بل إمكانية العثور على جهاز لشرائه من الأساس. يبدو أن الطفرة الهائلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تكتفي بابتلاع الطاقة الحسابية للشركات الكبرى، بل بدأت تلتهم سلاسل التوريد الخاصة بشركة آبل وتضعها في مأزق لم تشهده منذ فترة طويلة.


عنق زجاجة بقيمة مليار دولار لدى TSMC

بحسب التقارير الأخيرة الموثوقة من سلاسل التوريد، تسارع آبل والموردون التابعون لها الزمن لتأمين شحنات ذاكرة الوصول العشوائي (DRAM) الخاصة بطرازات آي-فون 18 برو المرتقبة. والغريب في الأمر هذه المرة أن المشكلة ليست في معالج A20 Pro الجديد؛ فشريكة آبل الرائدة TSMC تعمل بكل كفاءة على تصنيع المعالج بدقة 2 نانومتر (N2) وتحقق معدلات إنتاج جيدة للغاية.

لكن المفارقة تكمن في أن تصنيع المعالج لا يمكن أن يكتمل بدون شريحة DRAM التي يجب تجميعها فوقه. هذا الأمر تسبب في تكدس رقائق معالجات لشركة آبل تبلغ قيمتها نحو مليار دولار داخل مصانع TSMC، في انتظار وصول شرائح الذاكرة للبدء في عملية التغليف النهائية.


سباق الذكاء الاصطناعي يلتهم شرائح الذاكرة

تعتمد آبل بشكل أساسي على شركات مثل Micron وSK Hynix وSamsung لتوفير شرائح DRAM. ولكن مع قيام شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى بشراء كميات هائلة من الذاكرة لتغذية مراكز البيانات، أصبحت المنافسة على أشدها. حقيقة أن شركة بحجم آبل تعاني للحصول على كفايتها من الذاكرة تعكس مدى ضخامة هذه الأزمة العالمية.

هذا النقص الحاد في توريد الذاكرة انعكس بدوره على شركات التجميع النهائية؛ حيث لا يمكن تركيب معالج A20 Pro على اللوحة الأم بدون الذاكرة المدمجة، مما أدى إلى تباطؤ خطوط الإنتاج بالكامل وتأخير تسليم الشحنات الأولى لجميع الطرازات المحتملة لهذا الخريف.


ماذا يعني هذا للراغبين في الشراء؟

اعتدنا جميعاً أن نفاد شحنات الآي-فون الجديدة في يوم الإطلاق أمر طبيعي، حيث تمتد مواعيد التسليم غالباً إلى 4 أو 6 أسابيع خلال ساعات قليلة من فتح باب الحجز المسبق. لكن مع هذا الاختناق في التوريد، يتوقع أن تكون الشحنات الأولى من آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس محدودة بشكل غير مسبوق.

إذا كنت تنوي الحصول على آي-فون 18 برو في يوم الإطلاق، فيجب عليك الاستعداد والمبادرة بالطلب في الدقيقة الأولى لفتح الحجز المسبق، وإلا قد تجد نفسك منتظراً لعدة أسابيع حتى تتغلب آبل على هذه الأزمة المعقدة.

هل تخطط لطلب آي-فون 18 برو فور فتح باب الحجز المسبق أم ستنتظر استقرار الشحنات؟

المصدر:

idropnews.com

August 20th 2026, 7:27 pm

تسريبات: الآي-فون القابل للطي قد ينطلق حصريًا في أمريكا عند الإطلاق

آي-فون إسلام

رغم أن جميع التسريبات تتفق على أن آبل تستعد للكشف عن أول هاتف آي-فون قابل للطي — سواء أُطلق عليه اسم آي-فون Fold أو آي-فون Ultra — فإن السؤال الأهم الذي يشغل بال عشاق التقنية هو: متى سينزل هذا الهاتف بالفعل إلى الأسواق؟ والإجابة القديمة قد تحمل خبرًا غير سار للجمهور العالمي خارج الولايات المتحدة.


تأخير وتحديات في الإنتاج: سيناريو آي-فون X يعود

تتوقع معظم المصادر أن تقوم آبل باستعراض هاتفها القابل للطي خلال مؤتمرها السنوي في شهر سبتمبر المقبل. ومع ذلك، تشير التقارير المتتالية حول تحديات التصنيع إلى إمكانية حدوث تأخير يتشابه مع ما حدث عند إطلاق آي-فون X، حيث أُعلن عن الجهاز في سبتمبر ولكن تأخرت الطلبات المسبقة حتى شهر نوفمبر.

وحتى عندما يتوفر الهاتف للشراء، تشير التقديرات إلى أن الكميات ستكون محدودة للغاية. وعلى الرغم من أن السعر المتوقع سيتجاوز حاجز 2000 دولار بسهولة، إلا أن الطلب المتوقع قد يفوق المعروض بكثير، مما قد يؤدي إلى فترات انتظار طويلة لمن لا يسارع بالحجز فور فتح باب الطلبات المسبقة.

لكن التقرير الأحدث لا يتوقف عند التأخير فقط، بل يلمح إلى إجراء استثنائي لم تتخذه آبل مع هواتف الآي-فون منذ أكثر من 15 عامًا: اقتصار إطلاق الهاتف في البداية على السوق الأمريكي فقط.


سابقة آبل فيجن برو: هل تكرر آبل السيناريو؟

مصدر هذه الشائعة الجديدة هو تسريب من سلاسل التوريد الصينية أورده موقع Channel News الأسترالي. ورغم أن الخبر غير مؤكد رسمياً حتى الآن، إلا أن الفكرة ليست مستبعدة تمامًا بالنظر إلى استراتيجية آبل الأخيرة مع المنتجات الفائقة والتكنولوجيا الجديدة.

عندما كشفت آبل عن نظارة آبل فيجن برو في مؤتمر WWDC 2023، أعلنت بوضوح أن الإطلاق سيكون محصورًا في الولايات المتحدة أولاً. وبالفعل، بدأت المبيعات هناك في فبراير 2024، ولم تصل النظارة إلى أسواق مثل الصين واليابان إلا في يونيو، ثم تبعتها دول مثل المملكة المتحدة وكندا وأستراليا وفرنسا وألمانيا في يوليو.

إذا كانت تقارير مشاكل الإنتاج صحيحة، فإن حصر الآي-فون القابل للطي في السوق الأمريكي في المرحلة الأولى يعد خطوة منطقية للسيطرة على حجم الطلب المرتفع في ظل نقص الكميات المتاحة لدى الموردين.


10 ملايين وحدة فقط: هل تكفي للطلب العالمي؟

تذكر التقارير أن آبل طلبت من الموردين رفع إنتاج الهاتف القابل للطي إلى نحو 10 ملايين وحدة بحلول نهاية عام 2026، وهي زيادة عن التقديرات السابقة التي كانت تدور حول 7 إلى 8 ملايين وحدة. ورغم أن هذا الرقم يبدو كبيرًا، إلا أنه ضئيل جدًا بالمقارنة مع مبيعات الآي-فون السنوية التي تتجاوز 250 مليون جهاز، مما يؤكد أن الكميات ستكون شحيحة.

كما أشار التقرير إلى أن آبل قد لا تكشف حتى عن سعر الهاتف القابل للطي خلال مؤتمر سبتمبر، مع توقعات بعقد المؤتمر يوم الأربعاء 9 سبتمبر لتجنب العطلات الرسمية، على أن تبدأ الطلبات المسبقة يوم السبت 12 سبتمبر لتفادي تاريخ 11 سبتمبر كما فعلت آبل سابقًا مع آي-فون 6s.

هل تعتقد أن آبل ستقتصر إطلاق الآي-فون القابل للطي على أمريكا أولاً؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

idropnews.com

August 20th 2026, 7:27 pm

6 أحرف تحمي شبكة الواي فاي وتمنع تتبع راوترك ومعرفة مكانك

آي-فون إسلام

هل تعلم أن هاتفك الذكي يحفظ تلقائيا كل شبكة واي فاي اتصلت بها سابقا. وأثناء تنقلك لأي مكان، يظل جهازك يبحث باستمرار لإعادة الاتصال بالشبكات المعروفة. لكن ما يخفى على الكثيرين هو أنه أثناء هذا البحث المستمر، لا يكتفي الهاتف بمجرد البحث، بل يرسل تفاصيل ومُعرّفات دقيقة عن الراوتر الخاص بك إلى قواعد بيانات ضخمة تديرها شركات كبرى مثل أبل وجوجل. وتقوم تلك الشركات بإستغلال هذه البيانات لتسريع وتحسين خدمة الخرائط والـ GPS، ورغم فوائد تلك التقنية إلا أنها تنطوي على مخاطر تتعلق بالخصوصية والأهم أن راوتر منزلك قد يكون جزءًا من هذه المنظومة دون أن تدرك ذلك. لحسن الحظ، يمكنك الخروج من هذه المنظومة وحماية خصوصيتك فورا عبر إضافة 6 أحرف فقط لاسم شبكة الـ Wi-Fi الخاصة بك.


كيف تعرف الشركات موقع الراوتر الخاص بك؟

عندما تفتح تطبيق الخرائط، لا يعتمد الهاتف دائمًا على الجي بي إس GPS وحده، لأن تحديد الموقع عبر الأقمار الصناعية قد يستغرق بعض الوقت. لذلك يستعين الهاتف أحيانًا بنظام تحديد المواقع عبر الواي فاي (WPS) الذي يساعده على تحديد ومعرفة موقعك بشكل أسرع.

 تمتلك آبل وجوجل قواعد بيانات ضخمة تحتوي على بيانات نقاط اتصال الواي فاي من مختلف الأجهزة، ثم توظف هذه المعلومات في تحسين دقة خدمات تحديد الموقع. وعندما يكتشف هاتفك شبكة جديدة، يقوم بإرسال معرف الراوتر المعروف باسم BSSID مع قوة الإشارة وبعض البيانات الأخرى. وهنا تكمن المشكلة، فالـBSSID مختلف عن اسم الشبكة SSID، لأنه معرف فريد مرتبط بعنوان الماك الخاص بالراوتر. ومع تكرار تسجيل موقع الشبكة، تستطيع قواعد البيانات تحديد مكان الراوتر بدقة شديدة.


لماذا يمثل ذلك خطرًا على الخصوصية؟

قد يظن البعض أن اختيار اسم غامض لشبكة الواي فاي كافي لحماية الخصوصية ومنع معرفة موقعك بدقة، لكن ذلك ليس صحيحًا دائمًا. فحتى لو كان اسم الشبكة عشوائيًا، يمكن للأشخاص الذين يمتلكون الخبرة التقنية المناسبة الاستفادة من قواعد بيانات تحديد المواقع للوصول إلى معلومات أدق عن مكان الراوتر.

ويصبح الأمر أكثر حساسية في حالات مثل الانتقال إلى منزل جديد بسبب تهديدات طليقك السابق، أو ربما هناك شخص يتعقبك أو يحاول ابتزازك. لم تدرك خطورة الأمر بعد، إليك معلومة أخرى مهمة جدا، هل تعلم أن أجهزة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مثل Starlink يمكنها تحديد الموقع عبر الواي فاي. وهذا ما أثبته باحثون من جامعة مارييلاند بعدما تمكنوا من رسم خرائط لأماكن أجهزة الراوتر في مناطق حروب مثل أوكرانيا وغزة.


كيف تمنع جهاز الراوتر من الظهور؟

 الحل بسيط للغاية. اتفقت آبل وجوجل على تجاهل شبكات Wi-Fi التي ينتهي اسمها بـ _nomap. لذلك يمكنك إضافة هذه الأحرف إلى اسم شبكتك، مثال على ذلك، إذا كان اسم شبكتك هو HamzaWaleed فستحتاج إلى كتابته هكذا HamzaWaleed_nomap.

وللوصول إلى إعدادات الراوتر تحتاج للقيام بالخطوات التالية:

في النهاية، قد تكون إضافة _nomap إلى اسم شبكة الواي فاي الخاصة بك خطوة بسيطة، لكنها تمنحك وسيلة إضافية للحد من مشاركة موقع شبكتك ضمن خدمات تحديد المواقع. وإذا كنت تهتم بخصوصيتك، فمن الأفضل مراجعة إعدادات الشبكة باستمرار، واستخدام كلمة مرور قوية، واتخاذ كل الخطوات التي تساعدك على إبقاء راوترك وبياناتك وموقعك بعيدًا عن الآخرين.

 هل ستغير اسم شبكة الواي فاي بعد معرفة هذه المعلومة؟ شاركنا تجربتك في التعليقات!

المصدر:

blackhat | pcmag

August 20th 2026, 7:27 pm

آبل تعدل شروط متجر التطبيقات في الاتحاد الأوروبي وتستبدل رسوم التكنولوجيا بعمولة 5%

آي-فون إسلام

في فصل جديد من التفاعلات المستمرة بين آبل والاتحاد الأوروبي، أعلنت الشركة عن إعادة هيكلة شاملة لشروط عمل متجر التطبيقات والمتاجر البديلة داخل دول الاتحاد. هذه التغييرات، التي تدخل حيز التنفيذ رسمياً في الأول من أكتوبر القادم، تأتي بعد مناقشات مكثفة مع المفوضية الأوروبية لتسهيل توزيع التطبيقات والدفع الرقمي عبر منصاتها المختلفة.


إلغاء رسوم التكنولوجيا الأساسية واستبدالها بعمولة 5%

أبرز نقطة تحول في الشروط الجديدة هي إلغاء “رسوم التكنولوجيا الأساسية” (Core Technology Fee) التي كانت تفرض مبلغاً ثابتاً عن كل عملية تثبيت بعد تجاوز حد معين. وقامت آبل باستبدالها بـ “عمولة التكنولوجيا الأساسية” بنسبة 5% فقط تُحصل على المعاملات الرقمية داخل التطبيقات الموزعة خارج متجر التطبيقات، سواء عن طريق متاجر بديلة أو عبر الويب مباشرة.

إلى جانب ذلك، ألغت آبل رسم الاستحواذ المبدئي ورسم خدمات المتجر بالكامل، مما يمنح المطورين نموذجاً مالياً أكثر وضوحاً عند العمل خارج منظومة المتجر التقليدي للشركة.


هيكلة جديدة لنسب العمولة داخل متجر التطبيقات

بالنسبة للتطبيقات المنشورة على متجر التطبيقات والتي تختار البقاء فيه، حددت آبل نسب عمولة جديدة تتنوع حسب نظام الدفع المتبع وفئة المطور:

تأتي هذه الخطوات لتمنح المطور خيارات أوسع للتكيف مع قواعد السوق الأوروبية الجديدة دون التأثير المباشر على خيارات مستخدمي أجهزة آي-فون.


الجمع بين خيارات الدفع وحماية القاصرين

في خيار لم يكن متاحاً من قبل، أصبح بإمكان المطورين تقديم نظام الدفع الخاص بآبل إلى جانب وسائل الدفع البديلة في نفس التطبيق في دول الاتحاد الأوروبي. وتشترط آبل على المطورين تحديد المزيج المناسب لوسائل الدفع والالتزام بهذا الاختيار لمدة 12 شهراً.

وعلى صعيد حماية صغار السن، فرضت آبل ضوابط أمنية مشددة؛ حيث يُحظر على تطبيقات فئة “الأطفال” إضافة روابط خارجية للعمليات المالية. أما التطبيقات الأخرى التي تستخدم وسائل دفع بديلة، فيجب عليها إظهار “بوابة الوالدين” للمستخدمين تحت 18 عاماً، مع منع توجيه من هم دون 13 عاماً لإجراء معاملات خارج التطبيق.


تسهيل شروط التوزيع واستمرار التوثيق الأمني

لتسهيل عملية إنشاء المتاجر البديلة وتوزيع التطبيقات من الويب، وسعت آبل معايير الأهلية للمؤسسات. أصبح بإمكان الشركات التأهل من خلال استيفاء متطلبات الاستقرار المالي المعتمدة، أو كونها شركات مساهمة عامة، أو حاصلة على تمويل استثماري، أو خاضعة لتدقيق محاسبي مرخص، بالإضافة إلى الجهات الحكومية والتعليمية والمؤسسات غير الربحية.

ورغم كافة التسهيلات الشكليّة والمالية، شددت آبل على أن جميع التطبيقات الموزعة خارج متجر التطبيقات لا تزال تتطلب التوثيق الأمني (Notarization) للتأكد من خلوها من المكونات الخبيثة والحفاظ على أمان أجهزة آي-فون.

يبدأ المطورون في الموافقة على الشروط الجديدة اعتباراً من اليوم، تمهيداً لتطبيقها الفعلي بداية من شهر أكتوبر المقبل.

هل تعتقد أن الشروط المعدلة ستنهي الخلافات المستمرة بين آبل والمفوضية الأوروبية أم سينتظر المطورون مرونة أكبر؟

المصدر:

iclarified.com

August 20th 2026, 7:27 pm

آبل تطلق تحديث iOS 26.6.1 لإغلاق ثغرات أمنية حرجة

آي-فون إسلام

أطلقت شركة آبل تحديثًا أمنيًا جديدًا تحت اسم iOS 26.6.1، ورغم أن ملاحظات الإصدار الرسمية جاءت جافة ومختصرة للغاية، إلا أن التفاصيل الواردة في المستندات الأمنية المصاحبة تؤكد أن هذا التحديث يُعد من التحديثات التي لا ينبغي التغاضي عنها. فاكتفت آبل بالقول إن التحديث يقدم إصلاحات أمنية مهمة لجهاز الآي-فون، لكن النظرة العميق تجعل تثبيته أمرًا حتميًا لحماية بياناتك.


ما الذي يخفيه التحديث؟

يعالج تحديث iOS 26.6.1 أكثر من 20 ثغرة أمنية في نظام الآي-فون، وتتسع الدائرة لسد عشرات الثغرات عبر حزمة تحديثات شملت مختلف أنظمة آبل التشغيلية. وتتركز الغالبية العظمى من هذه الثغرات في محرك WebKit، وهو المحرك الأساسي الذي يعتمد عليه متصفح سفاري وجميع المتصفحات الأخرى على نظام iOS.

وتتنوع الخدع الأمنية في هذه الثغرات؛ حيث يمكن لمحتوى ويب خبيث تم تصميمه بعناية أن يتسبب في إتلاف الذاكرة أو إغلاق متصفح سفاري بشكل مفاجئ. ورغم أن هذا النوع من الثغرات يبدأ غالبًا بتعطل بسيط للمتصفح، إلا أنه قد يتحول إلى نقطة دخول خطيرة لبعض المهاجمين إذا تُرك دون علاج.

الخبر الجيد هنا هو أن آبل أوضحت عدم وجود أي دليل على استغلال هذه الثغرات في الهجمات الفعلية حتى الآن. وبالتالي، فإن هذا الإصدار لا يُعد استجابة أمنية سريعة وطارئة، بل يندرج تحت بند الصيانة الدورية الحازمة. لكن بمجرد إطلاق التحديث وإتاحة معلومات الثغرات للعلن، تصبح الأجهزة غير المحدثة هدفًا أسهل بكثير للمخترقين.


الأجهزة المدعومة والأنظمة الموازية

يتوفر تحديث iOS 26.6.1 لجميع هواتف آي-فون بداية من طراز آي-فون 11 وما بعده. بالتوازي مع ذلك، أطلقت آبل تحديثات iPadOS 26.6.1 و macOS Tahoe 26.6.2 و visionOS 26.6.1، بالإضافة إلى تحديثي iOS 18.7.10 و iPadOS 18.7.10 والمخصصين للأجهزة القديمة التي لا تستطيع تشغيل إصدارات iOS 26.

يُذكر أن آبل كانت قد قامت بسد هذه الثغرات أمنيًا في النسخ التجريبية لنظامي iOS 27 و iPadOS 27، قبل أن تقوم بنقل هذه الإصلاحات الأمنية إلى الأنظمة الحالية لضمان حماية المستخدمين قبل إطلاق الأنظمة الجديدة.


كيف تقوم بالتحديث الآن؟

لتثبيت التحديث، كل ما عليك فعله هو الذهاب إلى الإعدادات > عام > تحديث البرنامج على جهاز الآي-فون أو الآي-باد، ثم الضغط على تنزيل وتثبيت. أما بالنسبة لمستخدمي أجهزة الماك، فيمكنهم العثور على التحديث عبر إعدادات النظام > عام > تحديث البرنامج.

ومع اقتراب موعد إطلاق نظام iOS 27 خلال أسابيع قليلة، يُرجح أن يكون هذا هو التحديث الأخير لنظام iOS 26. لذا لا تتردد في استقطاع خمس دقائق من وقتك لتأمين جهازك وحماية بياناتك.

هل قمت بتحديث جهازك إلى الإصدار الجديد أم تنتظر التحديثات الكبرى القادمة؟

المصدر:

idropnews.com

August 20th 2026, 7:27 pm

تسريب غير مقصود من آبل يكشف عن سماعات AirPods المزودة بكاميرات والذكاء البصري

آي-فون إسلام

في مفارقة تتكرر كثيراً في عالم التقنية، يبدو أن أفضل التسريبات وأكثرها دقة لا تأتي من مصانع التجميع أو المحللين، بل تخرج من مطابخ آبل البرمجية نفسها! فبينما يترقب الجميع مؤتمرات الشركة للإعلان عن أحدث أجهزتها، وقعت الشركة في هفوة برمجية غير مقصودة كشفت عن أحد أكثر منتجاتها إثارة للجدل والترقب: سماعات AirPods المزودة بكاميرات مدمجة.


كيف فضحت ملفات النظام خطط آبل السرية؟

القصة بدأت عندما أطلقت آبل النسخة المرشحة للإطلاق (Release Candidate) لتحديث macOS 26.7 Tahoe. وبينما كانت الأنظار تتجه نحو الإصدارات الأحدث، قرر المنقبون في الأكواد البرمجية فحص خفايا النظام، ليعثر الباحث آرون بيريس على ملف فيديو ترويجي قصير نسي مهندسو آبل حذفه قبل إرسال التحديث.

مقطع الفيديو الذي تبلغ مدته 13 ثانية فقط يقدم أول نظرة حقيقية على سماعات AirPods المزودة بكاميرات أثناء عملها وتفاعلها مع ميزة الذكاء البصري (Visual Intelligence). يُظهر المقطع رجلاً يرتدي السماعات ويلتقط كتاباً بيده، بينما يشرح التعليق الصوتي الصادر من سيري الوظيفة قائلاً: «مع الذكاء البصري، يصبح عالمك قابلاً للحفظ؛ إذا رأيت شيئاً يعجبك، فقط اطلب مني حفظه للاحقاً».


كاميرات في الأذن… ما الهدف الحقيقي منها؟

من الضروري توضيح أن تزويد السماعات بكاميرات لن يكون بهدف التقاط صور شخصية أو توثيق الرحلات كما يتوهم البعض، بل الهدف الأساسي هو تحويل السماعات إلى نافذة ذكية ترى ما تراه، وتغذي خوارزميات الذكاء البصري التابعة لآبل بالبيانات اللحظية لمحيطك.

إلى جانب مقطع الفيديو، تم العثور في الأكواد على تعليمات واضحة تنص على: «للحصول على أدق المعلومات حول الأشياء في بيئتك المحيطة، تأكد من عدم تغطية سماعات AirPods»، وهو ما يؤكد أن العدسات ستحتاج إلى مجال رؤية مباشر لمسح العناصر والتفاعل مع الأسئلة التي تطرحها على سيري مباشرة.

هذا التوجه ينسجم تماماً مع طموحات آبل الأوسع في مجال الأجهزة الذكية القابلة للارتداء؛ حيث تشير التقارير منذ فترة إلى تطوير نظارات ذكية وقلادة ذكاء اصطناعي، ويبدو أن السماعات ستكون الخطوة العملية الأولى لدخول هذا العالم دون انتظار نضوج مشاريع النظارات بالكامل.


الاسم وموعد الإطلاق: هل نحن أمام AirPods Ultra؟

التسريبات حول هذه السماعات ليست وليدة اللحظة، فقد تحدث عنها المحلل مينغ-تشي كو والإعلامي مارك غورمان سابقاً، وكانت التوقعات ترجح تأجيلها حتى عام 2027. لكن وجود مقطع فيديو كامل وجاهز داخل تحديث نظام حالي يعزز احتمالية إطلاقها في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعاً.

أما بخصوص التسمية، فهناك انقسام حول ما إذا كانت آبل ستطرحها كفئة جديدة تماماً تحت اسم «AirPods Ultra» لتعلو فئة البرو، أم أنها ستكتفي بتسميتها الجيل الجديد من «AirPods Pro»، أو حتى طرحها كخيار إضافي يحمل اسم «AirPods Pro المزودة بكاميرات»، على غرار ما فعلته في تمييز طرازات السماعات السابقة.

الواضح تماماً أن آبل تسابق الزمن لدمج الذكاء الاصطناعي في كامل منظومتها الصلبة، وتحويل أجهزتها الصوتية المعتادة إلى أدوات استشعار ذكية ترافق المستخدم في كل تفاصيل يومه.

هل ترى أن تزويد السماعات بكاميرات ذكاء اصطناعي فكرة عملية ومفيدة، أم أنك تفضل انتظار النظارات الذكية؟

المصدر:

idropnews.com

August 20th 2026, 7:27 pm

ماذا يحدث عندما تسمح للتطبيقات بتتبع نشاطك؟

آي-فون إسلام

هل سبق أن تحدثت مع شخص عن رحلة ما أو منتج معين، ثم فتحت هاتفك لتجد إعلانًا عنه؟ هذا النوع من المواقف يجعل فكرة أن الهاتف يستمع إلى محادثاتنا تبدو منطقية، لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا وربما أكثر إثارة للقلق. فالتطبيقات لا تحتاج بالضرورة إلى التجسس عليك والاستماع لما تقوله حتى تعرف ما قد يلفت انتباهك، لأن الهاتف يترك خلفه عشرات الإشارات أثناء استخدامك له. في هذا المقال، سنكشف ما يحدث خلف شاشة الآي-فون الخاص بك عندما تسمح للتطبيقات بتتبع نشاطك، ولماذا تظهر أمامك إعلانات عن أشياء لم تبحث عنها، والأهم من ذلك، كيف يمكنك إغلاق الأبواب التي تترك بياناتك مكشوفة أمام التطبيقات دون أن تدرك.


رقم خاص لربط نشاطك بهاتفك

كل هاتف أو جهاز تستخدمه يمتلك نوعًا من المعرِّفات التي يمكن لشركات الإعلانات ربطها بملفك الإعلاني. وبذلك يمكن جمع البيانات القادمة من تطبيقات مختلفة وربطها بالجهاز نفسه. ويمكن القول بأن الأمر يختلف بين الأندرويد والآي-فون،. ففي الأندرويد يكون المستخدم مشمولًا بالتتبع الإعلاني افتراضيًا. بينما تعتمد آبل على نظام App Tracking Transparency الذي يطلب من التطبيقات الحصول على إذن قبل الوصول إلى معرف التتبع. وقد ظهر أثر هذا الاختلاف بوضوح عندما كشفت ميتا في 2022 أنها تكبدت خسائر تقدر بنحو 10 مليارات دولار بعد إطلاق آبل ميزة تسمح لمستخدمي الآي-فون برفض تتبع نشاطهم.

ولإيقاف معرف الإعلانات في أندرويد، يمكن الدخول إلى إعدادات جوجل ثم قسم الإعلانات وحذف معرِّف الإعلانات. أما على الآي-فون، فيمكن التوجه إلى الإعدادات > الخصوصية والأمان > التتبع وإيقاف خيار السماح للتطبيقات بطلب التتبع، ثم تعطيل الإعلانات المخصصة من إعدادات إعلانات آبل.


الموقع والكاميرا والمايكروفون

تطلب بعض التطبيقات صلاحيات للوصول إلى مستشعرات الهاتف، مثل الموقع والكاميرا والميكروفون. وقد تكون هذه الصلاحيات ضرورية فعلًا لعمل التطبيق، لكنها لا تعني بالضرورة أن البيانات الناتجة عنها ستبقى داخل الوظيفة التي طلبت من أجلها. على سبيل المثال، تحتاج خرائط جوجل إلى موقعك لتحديد مكانك، لكن الشركة تشير أيضًا إلى استخدام بيانات الموقع لتقديم إعلانات أكثر ملاءمة. وبالمثل، يحتاج إنستجرام إلى الكاميرا لالتقاط الصور، لكنه يستطيع تحليل العناصر والوجوه والنصوص الموجودة فيها لأغراض مختلفة، بما في ذلك الإعلانات الموجهة.

وتزداد المشكلة مع التطبيقات الأقل شهرة. فقد يبدو تطبيق الطقس بحاجة إلى موقعك لتقديم توقعات دقيقة، بينما قد يكون نموذج عمله قائمًا على جمع بيانات الموقع وبيعها لشركات متخصصة في البيانات. ولا يقتصر تحديد الموقع على الـ GPS وحده، إذ يمكن الاستدلال على مكانك من شبكات الواي فاي القريبة وأبراج الاتصالات وحتى أجهزة البلوتوث. وفي 2022، وافقت ميتا على تسوية بقيمة 37.5 مليون دولار في دعوى جماعية بعد تتبعها مواقع أكثر من 70 مليون مستخدم رغم تعطيل صلاحية الموقع. أما بالنسبة للكاميرا والميكروفون، فتقدم أنظمة التشغيل الحديثة مؤشرات واضحة عند استخدامهما. ويظهر في أندرويد مؤشر أخضر عند تشغيل الكاميرا أو الميكروفون، بينما يظهر مؤشر أخضر في آي-فون عند استخدام الكاميرا وبرتقالي عند تشغيل الميكروفون فقط.


الهاتف قد يتعرف عليك من طريقة استخدامه

 والآن لننتقل إلى التتبع الاستدلالي وهو أحد أشكال تتبع البيانات الأكثر تعقيدًا ونقصد هنا التتبع الذي لا نراه لدرجة أن البعض يفضلون تصديق أن هواتفهم تتجسس عليهم بدلاً من الاعتراف بطريقة التتبع الحقيقية. هناك أمثلة كثيرة يصعب حصرها لذا لنأخذ مثالا واحدا، هل تعلم أن هاتفك مزود بمقياس تسارع. هذا المستشعر هو الذي يحدد ما إذا كنت تمسكه عموديا أم أفقيا، أو يسمح لك بالتحكم بالسيارات في ألعاب السباق عن طريق إمالة الهاتف ذهابا وإيابا.

لكن لا يوجد مقياس تسارع يعطي قياسات دقيقة بنسبة 100%،وقد أظهرت سنوات من البحث أن هذه الاختلافات الطفيفة يمكن استخدامها لاستنتاج العديد من المعلومات حول الجهاز ومالكه، بما في ذلك البيانات الديموغرافية والسلوك والنشاط، وحتى الحالة المزاجية. في إحدى الدراسات، تم التعرف على طريقة مشي المستخدم بواسطة المستشعرات نفسها، لذا فإن الطريقة الفريدة التي تمشي بها وهاتفك في حقيبتك أو جيبك  يتم استخدامها لتتبعك.

هناك أيضًا ما يُعرف بـ بصمة الجهاز، وهي مجموعة من خصائص العتاد (مثل الرامات والمعالج) والبرمجيات (التحديثات وميزات النظام) التي يمكن أن تجعل جهازك مميزًا عن غيره، وتستخدمها مواقع وتطبيقات عديدة في عمليات التتبع. ليس هذا فحسب، حتى طريقة الكتابة قد تحمل معلومات يمكن استغلالها لمراقبة ما تفعله. فسرعة الكتابة، وعدد الأخطاء، والوقت الذي تتردد فيه قبل اختيار كلمة معينة، كلها أنماط يمكن نظريًا استخدامها لفهم سلوكك وربما حالتك النفسية.


هل الإعلانات المخصصة مشكلة فعلًا؟

قد يرى البعض أن الإعلانات الموجهة ليست أمرًا سيئًا، فإذا كان المستخدم سيشاهد إعلانات على أي حال، فلماذا لا تكون مرتبطة باهتماماته؟ لكن المشكلة تبدأ عندما تتجمع البيانات من مصادر مختلفة وتُحلل على نطاق واسع. فالأمر لا يتعلق فقط بعرض منتج قد يعجبك، بل يمكن استخدام المعلومات للتأثير في مشاعرك وسلوكك، خصوصًا إذا كشفت البيانات أنك أكثر استعدادًا للشراء عندما تكون غاضبًا أو حزينًا.

وقد ظهر تأثير البيانات الضخمة على نطاق واسع في قضايا سياسية شهيرة، أبرزها فضيحة كامبريدج أناليتيكا، التي ارتبطت باستخدام بيانات ملايين المستخدمين في محاولة للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016. والأخطر أن بياناتك لا تبقى بالضرورة في يد المعلن فقط. فالمعلومات الشخصية مثل الاسم والعنوان والبريد الإلكتروني والموقع قد تكون ذات قيمة للمعلنين، لكنها قد تجذب أيضًا المحتالين والهاكرز.


كيف تقلل التتبع؟

لا توجد طريقة تضمن اختفاءك تمامًا من عالم التتبع، لكن يمكنك تقليل كمية البيانات التي تمنحها للتطبيقات بشكل كبير. ابدأ بمراجعة صلاحيات التطبيقات من وقت لآخر، وقم بإلغاء أي إذن لا تحتاجه. وإذا كان التطبيق يطلب صلاحية ضرورية لعمله، اسأل نفسك أولًا ما إذا كنت تحتاج إليه فعلًا. كما يمكن أيضًا استخدام خدمة VPN، وخدمات DNS تركز على الخصوصية، ومتصفحات أكثر اهتمامًا بحماية خصوصية وبيانات المستخدم، إضافة إلى أدوات حجب الإعلانات.

 في النهاية، قد لا يكون الهاتف بحاجة إلى الاستماع إلى كل كلمة تقولها حتى يعرف الكثير عنك. فطريقة استخدامك للجهاز، والمواقع التي تزورها، والصلاحيات التي تمنحها للتطبيقات، كلها تترك خلفها أدلة وبصمات يمكن جمعها وتحليلها. لذلك، فإن حماية خصوصيتك تبدأ من التفاصيل الصغيرة، لذا راجع الصلاحيات، قلّل التتبع، واحذف التطبيقات التي لم تعد تحتاج إليها. حتى تتمكن من حماية خصوصيتك وتقليل فرص جمع بياناتك وتتبع نشاطك ومعرفة ما تفعله على الويب.

هل تمنح التطبيقات كل الصلاحيات التي تطلبها؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

engadget

August 20th 2026, 7:27 pm
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا