Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

مظاهرات حاشدة ووقفات احتجاجية لأسر المعتقلين في السودان ومحكمة طوارئ بالخرطوم تخلي سبيل اجنبي حاول

حركة العدل والمساوة السودانية

نظم عدد من أسر المعتقلين اليوم (الأحد) وقفة احتجاجية أمام مباني جهاز الأمن والمخابرات السوداني تطالب بإطلاق سراح أبنائهم.

في ذات السياق نظمت أسرة الناشط الطوعي ناظم سراج الدين والذي أعتقل منذ 31 يناير وقفة إحتجاجية من داخل مفوضية حقوق الإنسان مطالبة بإطلاق سراحه.

وكانت أسرة المعتقل أعلنت عن دخول إبنها في إضراب مفتوح عن الطعام منذ ال١٥ من مارس حتى يتم تقديمه لمحاكمة عادلة أو الإفراج عنه.
وتعاملت السلطات الأمنية السودانية بمقدار أقل من القوة في فض احتجاجات واسعة انتظمت، الأحد مناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم للمطالبة برحيل النظام.
وحسب شهود عيان فإن القوات الأمنية وعلى غير العادة في كل احتجاجات تركت المتظاهرين في أم درمان يهتفون لوقت طويل قبل أن تتدخل بإطلاق قنابل الغاز وتعتقل عددا من المحتجين جرت محاكمتهم على الفور ونالوا حكما بالبراءة.

ومن بين المعتقلين المفرج عنهم بعد الحكم رباح الصادق المهدي كريمة رئيس حزب الأمة القومي التي اقتيدت من احتجاجات في وسط أم درمان.

وقال تجمع المهنين في نداء عاجل على صفحته بـ “فيس بوك” إن النظام يحاول استغلال زيارة الوفد الأميركي “بإرسال رسالة للمجتمع الدولي عن سلميته وذلك بغياب أجهزته القمعية عن بعض أماكن التظاهر”.

وأضاف “الآلاف الآن في الشوارع وهتافهم يصل عنان السماء فلنؤازرهم ونخرج جميعاً من الأحياء والفرقان والحارات إلى الطرق الرئيسية للالتحاق بالمواكب”.

وينسق التجمع المنضوي تحت لواء قوى إعلان “الحرية والتغيير” مع عدد من الحلفاء السياسيين في المعارضة للاحتجاجات شبه المستمرة منذ نحو أربعة أشهر، حيث خصص دعوة الأحد 17 مارس لتكون باسم تجمع العاطلين عن العمل، للتمسك برحيل النظام الحاكم.

وتظاهر المئات من الشباب في مناطق الشهداء وسوق أم درمان، كما شهد السوق المركزي بالخرطوم أكبر احتشاد من نوعه منذ انطلاق الاحتجاجات منتصف ديسمبر الماضي.

وردد المتظاهرون شعارات تنادي بسقوط النظام وتطالب بالحرية والسلام والعدالة.

وكتب أحدهم على ظهر قميصه ” أنا عاطل عن العمل الى أن وظفني تجمع المهنيين كثائر”.

وانتظمت أحياء شمبات والشعبية بالخرطوم بحري مظاهرات حاشدة بعد التقاء الموكبين حيث تصاعدت الهتافات المنادية بسقوط النظام.

وفي الخرطوم خرج مواطنو أحياء بري، جبرة، الصحافة، الكلاكلة في مظاهرات تندد بالنظام وتطالب برحيله، فضتها قوات الشرطة باطلاق قنابل الغاز,

وقفات احتجاجية

ونظم صحفيون وأسر معتقلين وقفات احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن المسجونين ففي الجهة المقابلة لمبنى جهاز الأمن والمخابرات بالخرطوم وللمرة الثانية خلال أسبوع تجمع العشرات من أسر المعتقلين حاملين لافتات تدعو لإخلاء سبيل الموقوفين، كما رفعوا صورا للمعتقلين.

وأمام مبنى المجلس القومي للصحافة نظم صحفيون وقفة للمطالبة بالإفراج عن رئيس تحرير صحيفة “التيار” عثمان ميرغني المعتقل منذ 22 فبراير إثر تعليقه منتقدا قرار الطوارئ على إحدى الفضائيات.

وسلم العاملون بالصحيفة مذكرة لأمين عام المجلس تحثه على التدخل للإفراج عن ميرغني.

وأشاروا الى أن اعتقال رئيس التحرير يتعارض مع الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الانسان وكفالة حرية التعبير، كما نبهوا خلال المذكرة الى تضرر “التيار” والعاملين بها بنحو بالغ، علاوة على الضرر الذي لحق المعتقل وأسرته.

يذكر أن سلطات الأمن سمحت الأحد باستئناف صدور ثلاث صحف كانت تتعرض لتضييق مباشر باعتبارها تتبنى خطا معارضا وتبرز الاحتجاجات الشعبية بقدر أوسع من نظيراتها، وهي “الجريدة” و”البعث” و”أخبار الوطن”.

من جهة اخرى ضت محكمة الطوارئ ببحري شمالي الخرطوم اليوم الأحد، بالسجن عام مع وقف التنفيذ، والغرامة (50) ألف جنيه، بحق مدير مصنع “أجنبي” ضبط بمطار الخرطوم أثناء مغادرته الى لندن وبحوزته عملات إجنبية أكثر من المسموح بها.

وأمرت المحكمة بمصادرة الأموال لصالح حكومة السودان، وذلك بعد إدانته بنص المادة (3) من قانون الطوارئ المتعلقة بحمل أموال أكثر من المسموح بحمله خلال السفر للخارج والمحددة بـ 3 آلأف دولار.

وبحسب البلاغ فإن سلطات المطار أوقفت المتهم أثناء مغادرته الى خارج البلاد وبتفتيشه عثر بحوزته على (5,300) يورو ، و(9400) جنيه استرليني، بالاضافة لـ(104) دولار أمريكي و(1000) ريال سعودي بجانب (700) جنيه مصري و(4125) درهم إماراتي.

ودونت السلطات ضده بلاغ تحت نص المادة (3) من قانون الطوارئ ومن ثم تقديمه للمحكمة التي ادانته بالسجن مع وقف التنفيذ والغرامة مراعاة لظروفه.

March 18th 2019, 2:15 am
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا