حوار الامير #محمد_بن_سلمان
صحيفة كون الإخبارية
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، أن رؤية المملكة 2030، حققت الكثير من النجاحات حتى الآن، على رأسها أن الإيرادات غير النفطية تضاعفت في السنتين الماضيتين إلى 200 مليار.
وأوضح الأمير محمد بن سلمان، خلال حواره مع الإعلامي داوود الشريان على برنامج "الثامنة"، أن من بين الإنجازات التي حققتها الرؤية حتى الآن، انخفاض نسبة العجز في الموازنة، أكثر من توقعات المحللين، لافتا إلى أنه يتم إطلاق برامج الرؤية تباعا، فأي برنامج جاهز للإطلاق يتم العمل به والبقية تأتي تباعا.
عبر عن توقعه بانخفاض نسبة البطالة إلى 7% وفق رؤية 2030، لافتا إلى أن الاقتصاد السعودي لم يدخل مرحلة انكماش رغم انخفاض أسعار النفط ورغم أنه أقل من المعدل العالمي.
وعن حساب المواطن، قال إن الحساب هدفه الأساسي، تعويض المواطن عن أي زيادة في الأسعار نتيجة السياسات الاقتصادية الحالية، وحتى يكون التأثير على الأجنبي أو المواطن الغني فقط دون المواطن محدود الدخل أو متوسط الدخل، لافتا إلى أنه تبين أن من يستحقون الدعم عددهم أقل من 10 مليون مواطن، ويتم العمل حاليا لتحديدهم بشكل نهائي.
وأضاف أن صندوق الاستثمارات العامة يعتبر أهم ركائز رؤية 2030، لافتا إلى أنه المليارات لخزينة الدولة للمرة الأولى.
وعن إلغاء الإجراءات التقشفية الأخيرة، قال إنه لو مرت المملكة بمرحلة حرجة مرة أخرى، سيتم العودة للإجراءات التقشفية، ولكن تم وقفها بعدما انخفض العجز في الميزانية نتيجة للسياسات الاقتصادية.
وتابع بقوله، إن طرح شركة أرامكو سيوفر إيرادات ضخمة لصندوق الاستثمارات العامة، مؤكدا أن أهم عنصر في صندوق الاستثمارات العامة هو طرح أسهمها، لافتا إلى أنه يتم العمل حاليا على إعادة هيكلة الصندوق.
وأكد ولي ولي العهد، أن السعودية ثالث دولة من حيث الإنفاق العسكري على مستوى العالم، حيث تعمل حكومة المملكة على دعم قطاع التصنيع العسكري.
ولفت إلى أن الدين العام لن يزيد عن 30% من الناتج الإجمالي المحلي، وأن السعوديون ينفقون 230 مليار دولار على شراء السلع من الخارج.
وأضاف الأمير محمد بن سلمان، أن هناك فرص لقطاع التعدين السعودي بقيمة تقدر بترليون و300 مليار دولار، لافتا إلى أن أي عملية إصلاح أو غربلة لها أعراض جانبية، وانخفاض النفط كان مؤثرا.
وعن مسألة الإسكان، قال إن الدولة متفاعلة مع هذه المشكلة، والأجواء باتت إيجابية حاليا، وهناك مئات الآلاف من الوحدات المجانية في برامج الإسكان، وأكثر من مليون وحدة بأسعار ميسرة أو مدعومة من الصندوق العقاري.
وتابع: "لدينا ثلاثة أنواع من الإسكان، مجاني، أو مدعم من صندوق التنمية العقاري، وإسكان من المستثمر الرئيسي -الحكومة- تبيعه بسعر ميسر للمواطن السعودي على فترة طويلة".
وقال إن أرامكو كانت تعد للطرح في الأسواق أيام الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، والحديث عن أن كل شيء يجب أن يكون مملوك للدولة هي وجهة نظر شيوعية، لافتا إلى أن التخوف من طرحها للاكتتاب لا يوجد له مبررات منطقية.
وعن تفاصيل الطرح قال "لدينا عاملين رئيسيين لتحديد قيمة الطرح، الأول الطلب، والثاني حجم الاستثمارات داخل السعودية والقطاع الذي يحتاج هذا الطلب، وهو ما سيحدد حجم الطرح، ولن يكون بعيدا عن 5% كثيرا".
وعن حجم الإنتاج ومن سيتحكم فيه إذا ما تم طرح أسهم الشركة في السوق، قال إن القرار سيكون اقتصادي دائما وليس سياسي.
وعن خصخصة القطاع الصحي، قال إن الدول الناجحة عالميا يكون قطاع الصحة فيها مخصخص، بينما يتمثل دور الحكومة في ضمان العلاج المجاني للمواطن في القطاعين الخاص وغير الربحي.
وعن قضية الوزير الذي أعفي من منصبه وأحيل للتحقيق في قضية استغلال نفوذ، قال "لن ينجو أي شخص متورط في قضية فساد، مهما كان منصبه، سواء كان أمير أو وزير، وعلى أي مواطن يصل إلى أي وثائق فساد أن يقدمها إلى الجهات المختصة".
وحول مسألة فرض رسوم على الحج والعمرة، أكد ولي ولي العهد أنها لن تؤثر على الإقبال على المناسك، خاصة وأنها لا تتجاوز 50 ريالا سعوديا، لافتا إلى أن الحكومة السعودية تكفلت برسوم تأشيرة الحج والعمرة الأولى لكل مسلم.
وعن أسباب تدخل السعودية في الوضع في اليمن، قال "لو كنا انتظرنا قليلا كان سيصبح الخطر الحوثي داخل الأراضي السعودية والمعابر الدولية الرئيسية، فما كان أمامنا خيار آخر"، لافتا إلى أن القوات السعودية حققت إنجازا كبيرا في اليمن، قياسا على ما تحقق في سوريا والعراق من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
وعن شائعات التوتر بين السعودية ومصر قال: "الإعلام الإخوانجي المصري، هو من يروج لهذه الأشياء، ومن ينتقدون العلاقة السعودية المصرية هم نفسهم من ينتقدون السيسي، والعلاقة بيننا علاقة صلبة لن تتأثر بأي شكل من الأشكال، ونقف معا في كل الظروف ولم يتغير هذا الشيء، ولم يصدر أي موقف من الحكومة المصرية سلبي تجاه السعودية أو العكس، ولم نتأخر عن بعضنا للحظة، هذه قناعة راسخة بين البلدين".
وعن جزيرتي تيران وصنافير، قال إن ما تم هو فقط ترسيم حدود، وليس تنازل، لأن الجزر مسجلة لدى الحكومة المصرية على أنها جزر سعودية، مؤكدا أن الدولة ماضية في جسر الملك سلمان الذي سيربط بين مصر والسعودية، وسيتم وضع حجر الأساس له قبل 2020.
وأضاف حول التدخلات الإيرانية في المنطقة، قال إن التطرف الذي يقوم عليه النظام الإيراني يمنع الحوار معها، خاصة وأن طهران تحاول السيطرة على العالم الإسلامي ولو بحرمان شعبها من التنمية، مؤكدا أنه لا توجد نقاط التقاء السعودية وبين النظام في إيران.
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا
اقرأ على الموقع الرسمي

تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا