
احْتَدَمَ نِقَاشٌ بَيْنِي وبَيْنَ أَحَدِ الأَصْدِقَاءِ حَوْلَ مَفْهُومِ العَلْمَانِيَّةِ، وكَانَ ظَنُّ هَذَا الصِّدِيقِ فِيهَا ظَنَّاً سَيِّئاً لِلْغَايَةِ، حَيْثُ يَرَاهاً شَرَّاً مُسْتَطِيرَاً، وكُفْرَاً بَوَاحَاً لا مَجَالَ لِلْشَكِّ فيه.. أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ عَلَى النَّقِيضِ مِنْ مَوْقِفِهِ تَمَامَاً، حَيْثُ أَرَاهَا فِكْرَةً رَائِعَةً، وحَلَّاً مِثالِيَّاً عَبْقَرِيَّاً، يَجْمَع شَتاتَ التَنَوُّع والتَعَدُّدِ الدِّينِي والثَّقَافِي
اقرأ المزيد...
May 3rd 2021, 5:49 am