Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

الكويت تتجنب المخاطر بتأمين شحن النفط خارج هرمز

ميدل ايست اونلاين

الكويت تتجنب المخاطر بتأمين شحن النفط خارج هرمز

مؤسسة البترول توفر خيار النقل من سفينة إلى أخرى لتوريد كل من الخام والمنتجات البترولية بهدف جذب المشترين.

الكويت - قال مسؤول في مؤسسة البترول الكويتية الأربعاء إن الشركة توفر للمشترين خيار الشحن عبر النقل من سفينة إلى أخرى ‌خارج مضيق هرمز لضمان النقل الآمن إلى الوجهات النهائية، في خطوة لتقليل تعرض صادراتها للخطر في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتراجع حركة الملاحة عبر المضيق.

وقال الشيخ خالد أحمد الصباح، العضو المنتدب للتسويق العالمي، لرويترز على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي "أبيك" لقطاع الطاقة "نوفر خيار النقل من سفينة إلى أخرى لتوريد كل من الخام والمنتجات البترولية بهدف جذب المشترين". وأضاف أن المشترين وشركات الشحن يتجنبون تحميل الشحنات من الموانئ الواقعة داخل المضيق بسبب المخاطر المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وإتاحة النقل من سفينة إلى أخرى خارج المضيق تعني أن الكويت تحاول خلق مسار بديل جزئي لصادراتها، بحيث لا تضطر ناقلات المشترين إلى دخول المناطق الأكثر خطورة. وهذا مهم خصوصاً بعدما تراجعت حركة السفن التجارية عبر هرمز إلى مستويات منخفضة، مع استمرار المخاطر العسكرية وتهديدات استهداف السفن.

ويعرض منتجون آخرون في الشرق الأوسط، مثل قطر والإمارات والعراق، النفط الخام للبيع للمشترين في موانئ تقع خارج المضيق.

وقال عماد الكندري، نائب العضو المنتدب لتنظيم عقود التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية خلال مؤتمر أبيك، "كلما كان ذلك آمنا، نُسير بعض السفن عبر مضيق هرمز، ونوفر خيارات لإجراء عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى خارج المضيق".

ولا تريد الكويت أن يتحول الخطر الأمني إلى أزمة في صادراتها أو إلى فقدان أسواقها الآسيوية. لذلك تقدم للمشترين حلاً بديلاً يتحمل جزءاً من مخاطر الرحلة. وتكشف هذه السياسة أن الأولوية الكويتية هي استمرار تدفق النفط حتى في ظل بيئة أمنية شديدة الاضطراب.

واللافت أن الكويت سبق أن استخدمت هذا الخيار خلال الأزمة؛ إذ أتاحت لشركات الشحن والمشترين تحميل شحنات عبر عمليات نقل بين السفن خارج هرمز، بما في ذلك قبالة سواحل الهند الغربية وسلطنة عمان.

وأظهرت وثائق أن الشركة عرضت في الآونة الأخيرة النفتا على أساس التسليم من على ظهر ‌السفينة في ميناء الوصول في عدد قليل من العطاءات في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول.

وقالت مصادر في ‌السوق إن بعض شحناتها بيعت إلى اليابان بعلاوات وصلت إلى 60 دولارا للطن، على أساس التسليم إلى الوجهة.

وكانت مؤسسة البترول الكويتية تعرض عادة النفتا على أساس التسليم ‌على ظهر السفينة قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. واستأنفت الشركة عرض الشحنات في يونيو/حزيران للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط.

وأظهرت بيانات من شركة كبلر لتتبع السفن أن الكويت صدرت في المتوسط حوالي 200 ألف برميل يوميا من النفتا في أول شهرين من العام الجاري، قبل أن تنخفض الصادرات إلى الصفر في أبريل/نيسان. وظلت صادراتها في الشهرين الماضيين عند نصف مستويات ما قبل الحرب.

وتهدف الكويت إلى طمأنة المشترين الآسيويين خصوصاً بأنها قادرة على مواصلة الإمدادات. وهذا مهم لأن اضطراب هرمز لا يهدد الكويت وحدها، بل يهدد أحد أهم شرايين الطاقة العالمية؛ إذ مر عبر المضيق في 2025 نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط والمنتجات النفطية، أي قرابة ربع تجارة النفط المنقولة بحراً عالمياً.

September 9th 2026, 12:56 pm
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا