Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

حكومة أويحيي في تحد جديد ..

جريدة الحياة الجزائرية

بداية عام 2018 حمل في طياته ملفات ثقيلة على طاولة الحكومة، وجعلتها مُثقلة بكثير من المطالب التي حملتها النقابات العمالية للجهات الوصية، فبعد مرور حوالي شهرين على العام الجديد، لم تهدأ التكتلات النقابية في تصعيدها لاحتجاجاتها لتلبية مطالبها. فحكومة أويحيي على موعد جديد في الأيام المقبلة، لمواجهة غليان اجتماعي كبير على مستوى كل القطاعات، سيبدأه غدا الاثنين الأطباء المقيمون بإضراب وطني، وذلك كما كشفه بيان جديد الصادر عن التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين أنهم قرروا القيام باعتصام وطني يكون مدعوم من طرف الأطباء الداخليين وطلبة الطب والأطباء المختصين المساعدين والأطباء المختصين ممن تم دعوتهم مؤخرا للمشاركة في الاعتصام، حيث عبّرت التنسيقية عن مواصلة إضرابها لرفضها التام لشرط توقيف الإضراب من أجل استكمال المفاوضات الشكلية مع اللجنة القطاعية المشتركة. كما ستكون تواريخ 14و 20 و21 فيفري بمثابة تواريخ أخرى للضغط أكثر على الحكومة، ذلك بعدما قررت النقابات المستقلة المنضوية تحت لواء “التكتل النقابي” التعبئة لإضراب وطني موجّه لشل كل القطاعات (التربية، الصحة، البريد..). فيما ستواجه وزير التربية الوطنية “نورية بن غبريط” إضرابا وطنيا جديدا يهدف إلى شل كل المؤسسات التربوية يومي 20و 21 فيفري. وتأتي الحركات الاحتجاجية التي نادت إليها النقابات المستقلة لقطاع التربية والنقابات القطاعية الأخرى، أيام 14، 20، 21 فيفري، بهدف إسماع صوت العمال والموظفين للحكومة، فيما يتعلق بعديد المطالب العالقة منذ سنوات، وكذا مطالب اعتماد نظام تعويضي تحفيزي، وإعادة النظر في الشبكة الاستدلالية للأجور تماشيا وغلاء المعيشة. ويأتي هذا الحصار الذي تشدده النقابات العمالية على الحكومة في وقت تعيش فيه البلاد أزمة اقتصادية، نتيجة تراجع أسعار البترول في السنوات الاخيرة إلى مستويات قياسية، وهو ما جعل مطالب العمال تكبر ككرة الثلج فوق طاولة الحكومة التي ما زلت عاجزة لحد الساعة لوقف هذه الاحتجاجات المتكررة، خاصة وان البدائل كما يقول الخبراء باتت معدومة للحكومة، عكس السنوات الخوالي التي ما فتئت الحكومة تشتري السلم الاجتماعي. وفي ظل التنامي الكبير للاحتجاجات منذ دخول العام الحالي، والوضع الحرج الذي تمر به الحكومة الذي تغذيه المطالب الكبيرة للعمال، يبقى التساؤل مطروحا حول كيف ستحدّ حكومة أويحيي من هذه الإضرابات التي تهدد السلم الاجتماعي؟ خاصة في ظل إصرار النقابات على تلبية كافة المطالب وكذا موقف الجهات الوصية من هذه المطالب التي بعضها غير واقعي. زكي عليلات

February 11th 2018, 4:42 am
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا