الحوثيون يستهدفون مطار وميناء عدن
ميدل ايست اونلاين
الحوثيون يستهدفون مطار وميناء عدن
عدن - هزت 3 انفجارات قوية، عصر السبت، العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وسمع دويها في مناطق متفرقة من المدينة فيما يعتقد ان الهجمات يقف وراءها الحوثيون المدعومون من ايران.
وقالت مصادر محلية إن انفجارين سُمعا قرب معسكر بدر المحاذي لمطار عدن الدولي، فيما سُمع الانفجار الثالث قادما من جهة ميناء المعلا.
من جاانبها أعلنت وزارة الداخلية اليمنية أن جماعة الحوثي استهدفت مقرين لخفر السواحل في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب)، بثلاثة صواريخ باليستية، فيما أقرت الجماعة بشن هجوم على موقعين عسكريين بالمدينة.
وقالت الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية، في بيان، إن الحوثيين استهدفوا مقر خفر السواحل في ديوان الوزارة بصاروخين باليستيين، ومبنى خفر السواحل في مديرية التواهي بصاروخ ثالث.
ووفق مراسل الأناضول، يقع مقر خفر السواحل الأول داخل معسكر النصر بمديرية خور مكسر بالقرب من مطار عدن الدولي، فيما يقع المقر الثاني في محطة المعلا للحاويات في ميناء عدن بمديرية التواهي.
فيما تداول ناشطون إعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن إطلاق جماعة الحوثي 3 صواريخ من منطقة الحشاء بمحافظة إب (وسط) باتجاه عدن، دون تأكيد رسمي بشأن ملابسات الهجوم أو حصيلته.
من جانبها، أعلنت وزارة الإعلام اليمنية أن الحوثيين استهدفوا مطار عدن الدولي وميناء عدن في التواهي بصواريخ باليستية. وفي السياق، قال وزير النقل اليمني محسن علي حيدرة، في تصريح لوسائل إعلام، إن "مطار عدن يتعرض للاستهدافات الحوثية للمرة الرابعة على التوالي".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات المنسوبة إلى الحوثيين على المدينة خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إذ تعرض مجمع قصر المعاشيق الرئاسي، الذي يضم مقار حكومية ومراكز قيادة عسكرية، لهجوم صاروخي في 15 أكتوبر/تشرين الاول، أسفر، وفق السلطات اليمنية، عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين. وفي اليوم التالي، سقط صاروخان داخل حرم مطار عدن الدولي، دون تسجيل ضحايا، بينما كانت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية تستعد للإقلاع، ما استدعى إجلاء الركاب.
وفي 21 أكتوبر/تشرين الاول، أعلن الحوثيون استهداف ما وصفوه بغرفة عمليات تابعة للقوات السعودية في معسكر بدر بصاروخ باليستي، في هجوم قالت السلطات اليمنية إنه استهدف مطار عدن، بالتزامن مع ضربات طالت مطار الريان في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت. وتبرز هذه الهجمات اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مواقع عسكرية ومنشآت حيوية في مناطق خاضعة للحكومة المعترف بها دوليا.
ويكتسب معسكر بدر أهمية بسبب موقعه المحاذي للمطار وارتباطه بالمنشآت العسكرية في المدينة، فيما يمثل مطار عدن منفذا جويا رئيسيا للمناطق الواقعة خارج سيطرة الحوثيين. أما ميناء المعلا، فيقع ضمن الميناء التجاري لعدن، ما يجعل دوي الانفجارات في محيطه مصدر قلق إضافيا بشأن أمن المنشآت الاقتصادية وحركة النقل، رغم عدم توافر تأكيد رسمي بأن الميناء تعرض لهجوم مباشر في الحادث الأخير.
ويتزامن التصعيد مع تجدد العمليات العسكرية على جبهات عدة، بعد تعثر الهدنة التي استمرت منذ عام 2022، وإطلاق القوات الحكومية حملة عسكرية لاستعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون، بينها مواقع قريبة من مضيق باب المندب حيث تمكنت من استعادة الكثير من المناطق. وردت الجماعة بهجمات صاروخية استهدفت مواقع حكومية وعسكرية، كما امتدت عملياتها إلى أهداف في السعودية، في تطور يربط المواجهة اليمنية بالتوترات الإقليمية الأوسع.
ويثير تكرار الهجمات على عدن مخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة تستهدف فيها الأطراف البنية التحتية والمراكز الحيوية، بما قد يعرقل عمل المؤسسات الحكومية ويهدد حركة الطيران المدني. وكانت الحكومة اليمنية قد دعت مجلس الأمن الدولي إلى إدانة الهجمات على مطار عدن، محذرة من المخاطر التي تمثلها على سلامة الطيران المدني.
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا
اقرأ على الموقع الرسمي
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا