Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا لبحث سبل وقف الحرب

ميدل ايست اونلاين

الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا لبحث سبل وقف الحرب

من المتوقع أن يحتل التعاون العسكري والطيران موقعاً متقدماً في المباحثات، في ظل سعي الرياض إلى تطوير صناعة دفاعية أكثر استقلالية وتنويع شراكاتها الأمنية.

باريس - أعلن قصر الإليزيه مساء الخميس أن الرئيس الفرنسي ‌إيمانويل ماكرون سيستضيف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يومي 23 و24 أغسطس/آب، ومن المتوقع أن يبحث الزعيمان التوتر الراهن في الشرق الأوسط حيث تحتاج المنطقة إلى قوة دفع سياسية توقف التصعيد.

وقالت الرئاسة الفرنسية "سيبحث الزعيمان القضايا الرئيسية ذات الأهمية الإقليمية، في إطار التعاون الوثيق بين فرنسا وشركائها في الخليج، دعما للاستقرار والسلام في الشرق الأوسط".

ويأتي اللقاء في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، إذ باتت الحرب الأميركية على إيران، بما رافقها من اتساع دائرة المواجهة وتهديد أمن الملاحة والطاقة، عاملاً رئيسياً في إعادة تشكيل أولويات المنطقة.

وأكد قصر الإليزيه أن المحادثات ستتناول القضايا الإقليمية الكبرى دعماً للاستقرار والسلام، ومن المقرر أن يعقد الزعيمان اجتماعا لمجلس الشراكة الاستراتيجية الفرنسية السعودية.
ويتضمن جدول الأعمال أيضا مناقشة "القضايا الاقتصادية والاستراتيجية الكبرى" التي تشكل هيكل الشراكة بين البلدين، والتي تشمل اتفاقيات تعاون عسكري واقتصادي في مجالات الطاقة والطيران.

ويسعى الطرفان إلى البناء على مجلس الشراكة الاستراتيجي الذي أُعلن عنه عام 2024، وعلى خريطة تعاون تمتد إلى قطاعات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا والدفاع. وتبرز الطاقة في مقدمة هذه الملفات، سواء في المجالات التقليدية مثل النفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات، أو في التحول نحو الطاقة المتجددة والهيدروجين النظيف وتخزين الطاقة والربط الكهربائي وتقنيات خفض الانبعاثات.
وبالنسبة للسعودية، يمثل التعاون مع فرنسا رافعة لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات ودعم مستهدفات "رؤية 2030"، بينما ترى باريس في المملكة سوقاً استراتيجياً لشركاتها في مجالات الطاقة المتجددة والطاقة النووية المدنية والبنية التحتية والنقل.

كما يُتوقع أن يحتل التعاون العسكري والطيران موقعاً متقدماً في المباحثات، في ظل سعي الرياض إلى تطوير صناعة دفاعية أكثر استقلالية وتنويع شراكاتها، مقابل رغبة باريس في تعزيز حضورها الاستراتيجي والاقتصادي في سوق خليجي يعد من الأهم للصناعات الدفاعية الفرنسية.
 ويشمل التعاون القائم مجالات التدريب والمناورات العسكرية وتطوير القدرات، فيما يوفر قطاع الطيران المدني والعسكري فرصاً واسعة للشركات الفرنسية في مجالات الطائرات والمروحيات والمحركات والصيانة وإدارة المطارات والملاحة الجوية.

وتتزامن الزيارة مع مساعي قادة غربيون وقادة في الشرق الأوسط ‌إلى إيجاد حل لإنهاء الحرب على إيران والصراع المستمر بين إسرائيل والفلسطينيين.

وكان ماكرون ومحمد بن سلمان قد بحثا في لقاء سابق خلال أغسطس 2026 مستجدات الأحداث الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها، بما يعكس استمرار التنسيق بين باريس والرياض بشأن الملفات الإقليمية.

ومن المرجح أن ينطلق اللقاء من قناعة مشتركة بأن استمرار الحرب لم يعد قضية أميركية-إيرانية فحسب، بل تحول إلى مصدر تهديد مباشر لأمن الخليج واقتصادات المنطقة والأسواق العالمية. فتعثر الجهود الدبلوماسية وتصاعد التوتر مجدداً في مضيق هرمز يهددان بتوسيع الحرب ويفتحان الباب أمام ضربات متبادلة تطال البنية العسكرية والاقتصادية في دول عدة.
 وقد أظهرت التطورات الأخيرة أن الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن ترتيبات وقف القتال والمفاوضات اللاحقة لا يزال عميقاً، وسط تهديدات إيرانية بالانتقال إلى مرحلة أكثر هجومية إذا انهارت الدبلوماسية، ما يعزز الحاجة إلى تحرك دولي وإقليمي لمنع العودة إلى حرب مفتوحة.

ويمكن لباريس، من خلال علاقاتها مع واشنطن ودول الخليج، وللرياض بما تملكه من ثقل سياسي واقتصادي وإقليمي، أن تشكلا قناة مهمة للدفع نحو تسوية.

‌من المقرر أيضا أن يحضر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان فعالية كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس يوم 23 أغسطس/آب.

August 20th 2026, 7:32 pm
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا