ليفربول يحسم القمة الأوروبية أمام أتلتيكو
ميدل ايست اونلاين
ليفربول يحسم القمة الأوروبية أمام أتلتيكو
لندن ـ قلب ليفربول تأخره أمام أتلتيكو مدريد إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1، في افتتاح مشواره بمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، خلال مواجهة مثيرة احتضنها ملعب أنفيلد وشهدت تقدم الفريق الإسباني قبل أن يرد أصحاب الأرض بهدفين متتاليين.
ودخل الفريقان المواجهة بإيقاع مرتفع، وسط رغبة واضحة في حسم البداية الأوروبية بنتيجة إيجابية.
وحاول ليفربول الاستفادة من دعم جماهيره والضغط مبكرًا على دفاع أتلتيكو، فيما اعتمد الضيوف على الانضباط التكتيكي والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم.
ورغم محاولات ليفربول، كان أتلتيكو الأكثر فاعلية في استغلال إحدى هجماته، عندما افتتح ماركوس يورينتي التسجيل في الدقيقة 17. وجاء الهدف بعد تمريرة من جوليان ألفاريز، ليجد يورينتي المساحة المناسبة ويضع الكرة في شباك الحارس أليسون، مانحًا فريق المدرب دييغو سيميوني أفضلية مبكرة.
الهدف لم يربك أصحاب الأرض لفترة طويلة، إذ رفع ليفربول من ضغطه وحاول نقل اللعب إلى نصف ملعب أتلتيكو. وتحرك دومينيك سوبوسلاي بصورة نشطة في وسط الملعب، بينما سعى فلوريان فيرتز وألكسندر إيساك إلى خلق مساحات أمام الدفاع الإسباني.
وبعد سلسلة من المحاولات، نجح ليفربول في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول. ففي الدقيقة 40، استغل سوبوسلاي فرصة داخل المنطقة وأطلق تسديدة هزت شباك يان أوبلاك، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة مهمة قبل الاستراحة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يمنح ليفربول منافسه وقتًا طويلًا لالتقاط الأنفاس. ففي الدقيقة 50، أطلق أليكسيس ماك أليستر تسديدة قوية منح بها فريقه التقدم، مستفيدًا من الضغط المتواصل والتحركات الهجومية التي أجبرت أتلتيكو على التراجع. وهكذا اكتملت عودة أصحاب الأرض في غضون دقائق قليلة بين نهاية الشوط الأول وبداية الثاني.
بعد هدف التقدم، حاول أتلتيكو مدريد العودة إلى المباراة، ودفع بعناصره الهجومية بحثًا عن التعادل، لكن ليفربول تعامل مع الدقائق التالية بقدر أكبر من الحذر. وركز الفريق الإنجليزي على تضييق المساحات أمام لاعبي سيميوني، مع الاعتماد على الضغط عند فقدان الكرة والهجمات المرتدة عندما تتاح المساحة.
وكان الحارس يان أوبلاك من أبرز عناصر أتلتيكو، إذ تصدى لعدد من المحاولات التي هددت مرماه وحافظ على فارق الهدف الواحد حتى المراحل الأخيرة. وفي المقابل، أظهر ليفربول انضباطًا دفاعيًا أفضل كلما اقتربت المباراة من نهايتها.
وشهد اللقاء أيضًا خروج الجناح الفرنسي برادلي باركولا في الدقيقة 60 تقريبًا بسبب مشكلة في ربلة الساق، خلال مشاركته الأساسية الأولى مع ليفربول في دوري أبطال أوروبا. ودخل جيريمي فريمبونغ بدلًا منه، في تغيير اضطر إليه الفريق خلال مرحلة حساسة من اللقاء.
وفي الدقائق الأخيرة، حاول أتلتيكو استغلال أي مساحة متاحة لإدراك التعادل، بينما تمسك ليفربول بتقدمه ونجح في الحد من خطورة الضيوف. وسجل فريمبونغ هدفًا ثالثًا في أواخر المباراة، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، لتبقى النتيجة عند 2-1 حتى صافرة النهاية.
وبهذا الانتصار، حصد ليفربول أول ثلاث نقاط في مشواره القاري، بعدما أظهر قدرة واضحة على التعامل مع التأخر والعودة في مواجهة منافس يملك خبرة كبيرة في المسابقة. أما أتلتيكو مدريد، فغادر أنفيلد دون نقاط رغم تقدمه المبكر، بعدما فشل في الحفاظ على أفضليته أمام ضغط أصحاب الأرض.
وتمنح هذه البداية لليفربول دفعة معنوية مهمة، خصوصًا أن الفوز جاء أمام منافس من العيار الثقيل، في ليلة أكد فيها الفريق الإنكليزي أن أنفيلد ما زال قادرا على صناعة الفارق في المواعيد الأوروبية الكبيرة.
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا
اقرأ على الموقع الرسمي
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا