سلام السودان يراوح مكانه بين طموحات القادة المختلفين وتقاطعات القبيلة مع السياسة
صحيفة صدى الاحداث السودانية
تراوح مفاوضات السلام السودانية مكانها في محل انعقادها في مدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان على الرغم من الملفات والوثائق والعهود التي أبرمت منذ التوقيع على إعلان جوبا سبتمبر/ايلول من العام الماضي، الذي قسمها إلى ثلاثة مسارات رئيسية في دارفور ومنطقتي (جبال النوبة) والنيل الأزرق وشرق السودان، ومسارات رديفه في شمال ووسط السودان. أبرم في الأخيرين وثائق سريعة مع تقدم ملحوظ في جهة دارفور التي قطع فيها التوافق شوطا في ملفات العدالة والمصالحة والأرض والحواكير والسلطة وتبقت ملفات الثروة والشؤون الإنسانية للنازحين واللاجئين والترتيبات الأمنية وسط توقعات من أمين عام الجبهة الثورية في حديث مع “القدس العربي” أن يتم توقيع السلام النهائي آخر الشهر المقبل. وكانت الحركة الشعبية بقيادة مالك عقار وقعت مع السلطة الانتقالية اتفاقا إطاريا حول المنطقتين الشهر الماضي، والذي يعد التطور الأبرز الوحيد في هذه المفاوضات بينما تتعثر جهود التفاوض مع الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو التي توقفت عند محطة الخلاف حول علمانية الدولة وتقرير المصير في إعلان المبادئ وهو مرحلة أولية جدا في التفاوض. لكن مع ذلك يجب الإقرار أن عملية السلام التي تجري الآن في جوبا كانت واحدة من نتائجها الأعظم على الإطلاق هي الاتفاق السريع على إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة. وسبق وتسببت في ذلك الزيارات المكوكية التي قام بها مدير برنامج الغذاء العالمي ديفيد بيزلي الذي تحرك بين الخرطوم وجبال النوبة والنيل الأزرق ولم يغادر المنطقة إلا بعد أن وصلت فرق المنظمات للمسح وإيصال المساعدات الأولية للسكان لأول مرة بشكل قانوني ومنظم بعد أن كان النظام السوداني البائد يرفض الموافقة على دخول المساعدات طوال سنوات الحرب العشر. ومن معالم الطريق للسلام تقف زيارة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى مدينة كاودا معقل الحركة الشعبية في جبال النوبة --- أكثر
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا
اقرأ على الموقع الرسمي

تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا