Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

طهران تُهدد بضرب السفن والناقلات في موانئ خليجية

ميدل ايست اونلاين

طهران تُهدد بضرب السفن والناقلات في موانئ خليجية

الضربات الأميركية ضد ناقلات مرتبطة بالحرس الثوري قد يدفع إيران إلى خيارات أكثر تصعيداً، في وقت باتت فيه حركة السفن والطاقة إحدى أكثر ساحات المواجهة حساسية بين الطرفين.
القيادة المركزية الأميركية: دمرنا 5 ناقلات نفط إيرانية

دبي/طهران - دخل التصعيد بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، مع تهديد الحرس الثوري باستهداف السفن الموجودة في الموانئ الكويتية والبحرينية التي تستضيف أميركيين، رداً على هجمات أميركية استهدفت ناقلات نفط إيرانية مرتبطة بالثوري الإيراني.

وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل الإعلام الحكومية، إن السفن الموجودة في الموانئ الكويتية والبحرينية ستكون هدفاً للرد الإيراني، داعية طواقم السفن إلى الإخلاء.

ويأتي التهديد بعد إعلان مسؤول أميركي أن قوات بلاده استهدفت عدة ناقلات إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري، في خطوة قال إنها جاءت رداً على محاولات جديدة لشن هجمات بالصواريخ على سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية.

وقالت القيادة ‌المركزية الأميركية يوم الثلاثاء إن قواتها دمرت خمس ناقلات نفط خام إيرانية في الثامن من سبتمبر/أيلول بعد محاولات ‌لمهاجمة سفينة ‌حربية تابعة للبحرية الأميركية ‌بصواريخ باليستية خلال اليومين السابقين.

ويشير تزامن التهديد الإيراني مع استهداف الناقلات إلى انتقال المواجهة من تبادل الضربات العسكرية المباشرة إلى توسيع نطاق الضغط على حركة الملاحة والطاقة، بما يضع السفن التجارية والمنشآت والموانئ الخليجية أمام مخاطر متزايدة.

وفي تطور آخر، نقلت صحيفة 'وول ستريت جورنال' عن مسؤولين أميركيين أن إيران شنت هجوماً على سفن تابعة للبحرية الأميركية، من دون أن تؤكد واشنطن وقوع الهجوم حتى الآن. ووفق التقرير، لم تصب أي سفن أميركية في الهجمات التي وقعت أمس الاثنين.

وبالتزامن مع ذلك، أفادت وكالة 'تسنيم' الإيرانية للأنباء، نقلاً عن مصادر محلية، بأن ناقلة إيرانية صغيرة تعرضت لهجوم بصاروخ أميركي على بعد نحو أربعة أميال من جزيرة خرج.

وقالت الوكالة إن الناقلة أصيبت بقذيفة أطلقتها القوات الأميركية قرب مرسى الجزيرة، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات، فيما بدأت عملية إجلاء أفراد الطاقم.

وتكشف هذه التطورات عن معادلة تصعيدية جديدة، إذ لم يعد استهداف السفن الإيرانية منفصلاً عن حسابات الرد الإيراني، الذي بدأ يلوّح بإدخال سفن موجودة في موانئ خليجية تستضيف قوات أو مواطنين أميركيين إلى دائرة الأهداف.

وتحمل هذه المعادلة مخاطر تتجاوز حدود المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، نظراً إلى ارتباط الكويت والبحرين بحركة الملاحة والطاقة في الخليج، فضلاً عن استضافة البحرين للقوات الأميركية. ومن شأن تنفيذ التهديد الإيراني أن يفتح جبهة جديدة يصعب احتواؤها، خصوصاً إذا امتد الاستهداف إلى سفن تجارية أو ناقلات نفط.

وبذلك، يبدو أن الرسالة الإيرانية لا تقتصر على الرد على ضرب الناقلات، وإنما تستهدف أيضاً رفع كلفة العمليات الأميركية وإظهار قدرة طهران على توسيع نطاق المواجهة إلى المجال البحري الخليجي. وفي المقابل، فإن استمرار الضربات الأميركية ضد ناقلات مرتبطة بالحرس الثوري قد يدفع إيران إلى خيارات أكثر تصعيداً، في وقت باتت فيه حركة السفن والطاقة إحدى أكثر ساحات المواجهة حساسية بين الطرفين.

September 8th 2026, 11:42 pm
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا