ترامب يربط وقف حرب إيران بانتهاء انتخابات التجديد النصفي
ميدل ايست اونلاين
ترامب يربط وقف حرب إيران بانتهاء انتخابات التجديد النصفي
واشنطن - عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء عن اعتقاده بأن الحرب على إيران ستنتهي "فورا بعد" انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني لأن طهران تحاول التأثير على التصويت لكنها لن تتمكن من الصمود لفترة أطول في وجه الضغوط الاقتصادية الأميركية.
واضاف لصحفيين قبل مغادرته لحضور مؤتمر للجمهوريين في دالاس "أعتقد أن الحرب ستنتهي فورا بعد الانتخابات لأنهم لم يعودوا قادرين على الصمود لفترة أطول. إنهم يتوقون إلى محاولة التأثير على الانتخابات".
ويحمل حديث الرئيس عن انتهاء الحرب مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي رسالة إلى طهران، مفادها أن محاولاتها التأثير في الناخب الأميركي عبر التصعيد في مضيق هرمز وتهديد حركة الملاحة ورفع أسعار النفط لن تحقق أهدافها. فارتفاع أسعار الطاقة ينعكس سريعا على تكاليف المعيشة داخل الولايات المتحدة، وقد يتحول إلى عامل انتخابي يضر بالرئيس وحزبه. ومن خلال ربط نهاية الحرب بموعد الانتخابات، يسعى ترامب إلى إبلاغ إيران بأن هذا المسار لن يدفعه إلى التراجع، بل سيعزز الضغوط عليها.
ودخلت الحرب الأميركية على إيران شهرها السابع ولا نهاية قريبة تلوح في الأفق. وقالت إيران اليوم إنها هاجمت 10 سفن قرب مضيق هرمز بعدما أغرقت الولايات المتحدة خمس ناقلات نفط إيرانية. وأدى تجدد القتال إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد وتجاوز خام برنت 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو/تموز.
وانخفضت شعبية ترامب في الآونة الأخيرة إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق بسبب استياء الناخبين من الحرب على إيران وتفاقم أزمة غلاء المعيشة. وتعد انتخابات التجديد النصفي، المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني 2026، بمثابة استفتاء على الرئيس.
وقال ترامب اليوم إن أسعار النفط ستنخفض أيضا فور انتهاء الحرب بعد الانتخابات مباشرة، معترفا بأن المحادثات الدبلوماسية لا تزال ممكنة لكنها ليست الخيار المفضل مضيفا "نعم، من الممكن أن تحدث مفاوضات، لكن هذا ليس شيئا نتطلع إليه".
وتضع الحرب على إيران الجمهوريين أمام اختبار انتخابي معقد، إذ يمكن لاستمرار العمليات العسكرية وارتفاع أسعار الطاقة أن يتحولا إلى عامل ضغط على مرشحي الحزب في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني. وقد يجد الناخبون أنفسهم أمام خيار تقييم أداء الإدارة في إدارة الحرب وتداعياتها الاقتصادية، بينما يسعى الديمقراطيون إلى استثمار الغلاء واستمرار الصراع لتوجيه انتقاداتهم إلى سياسات ترامب الخارجية والاقتصادية وحشد الناخبين ضده.
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا
اقرأ على الموقع الرسمي
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا