"شوهدت تغادر مع أحدهم".. تحقيق مع 9 جنود بريطانيين في مقتل كينية
قناة الحرة
ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أن تسعة جنود بريطانيين يخضعون للتحقيق بشأن جريمة مقتل امرأة كينية عُثر على جثتها في خزان للصرف الصحي في العام 2012 بعد طعنها حتى الموت دون أن تكتشف هوية القتلة حتى الآن.
وكان قد عثر على جثة أغنيس وانجيرو بالقرب من قاعدة للجيش البريطاني خارج فندق، ليونز كورت إن، بمدينة نانيوكي في كينيا وذلك عقب شهرين من اختفائها في مارس 2012.
وكانت عائلتها عن عن فقدانها بعد أن أمضت الليلة في ذلك الفندق الذي قصده عشرات الجنود البريطانيين في عطلة نهاية الأسبوع.
وخلال تلك الفترة قيل إن الفتاة البالغة من العمر 21 عامًا قد شوهدت وهي تغادر الحانة مع أحد الجنود لتدخل معه غرفته، بحسب الصحيفة البريطانية.
وكشف تشريح الجثة أن تلك الفتاة قد قضت نتيجة طعنات في صدرها وبطنها وأنها تعرضت قبل ذلك لضرب، دون أن يتضح فيما إذا كانت قد تعرضت لأي اعتداء جنسي.
وكان الشرطة الكينية قد تقدمت آنذاك بطلب إلى الشرطة العسكرية الملكية البريطانية باستجواب تسعة جنود على في يونيو 2012.
وأشارت الصحيفة إلى أن المحققين الكينيين قدموا 13 سؤالاً لطرحها على الجنود، بما في ذلك ما إذا كان أي منهم قد مارس الجنس مع وانجيرو في الليلة التي اختفت فيها ، إلى جانب مطالبتهم بتقديم عينات الحمض النووي.
لكن وزارة الدفاع البريطانية قالت وقتها أن ضباط فرع التحقيق الخاص التابع للشرطة الملكية البريطانية قد "أجروا تحقيقات أولية في كينيا ، بما في ذلك تقديم معلومات بشأن الموظفين البريطانيين إلى الشرطة الكينية" ، إلا أنها لم تتلق "أي طلبات أخرى للمساعدة".
وفتحت السلطات الكينية الآن تحقيقًا جديدًا ، بعد أن وجد تحقيق ، تأخر حتى عام 2019 ، إلى وجود أدلة تشير إلى أن وانجيرو قد قضت جراء جريمة قتل.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع: "تقع سلطة هذا التحقيق على عاتق الشرطة الكينية، ونحن نجري حاليًا مناقشات مع السلطات الكينية لتحديد المساعدات التي يريدونها.
وتابع: "نظرًا لأن التحقيقات لاتزال مستمرة، فلن يكون من المناسب التعليق أكثر على هذه المسألة".
ووفقًا لصحيفة صنداي تايمز ، التي أطلعت على وثائق سرية تتعلق بتحقيق الشرطة الكينية في عام 2012، فإن محققين من مديرية التحقيقات الجنائية الكينية زاروا عائلة وانجيرو.
وذكرت الصحيفة أن نفس الجنود التسعة كانوا محور تحقيقاتهم، ونقلت عن روز وانيوا وانجيكو، شقيقة وانجيرو البالغة من العمر 48 عامًا، قولها إن المحققين أعلنوا نيتهم "إجراء المقابلات، حتى لو كان ذلك يعني السفر إلى المملكة المتحدة" .
وبحسب ما ورد تظهر وثائق التحقيق أن أربعة شهود على الأقل شاهدوا وانجيرو، التي قيل أنها كانت تعمل في مجال البغاء، وأنها غادرت حانة الفندق للذهاب إلى غرفة الجندي، وزعم أحد الشهود أنه سمع وقتها أصوات "اندلاع شجار عنيف" داخل الغرفة.
وبحسب ما ورد في الوثائق جرى العثور على جثة وانجيرو بعد شهرين من اختفائها من قبل مدير الصيانة بالفندق بينما كان يبحث في مصدر رائحة كريهة تنبعث من خزان للصرف الصحي في المجمع الفندقي.
وقالت شقيقة وانجيرو إنها تعتقد أن الجنود البريطانيين متورطين.
وأضافت روز وانيوا: "كان على الشرطة الكينية إجبار الجيش البريطاني على تقديم الجناة إلى العدالة".
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا
اقرأ على الموقع الرسمي

تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا