Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

القصة الكاملة لتعيين المدير الجديد للمدارس السودانية بالدوحة (د . عبد المحمود النور محمود)

سودان موشن

كتبها : عبد الرحمن إبراهيم سالم الطقي عضو مجلس أمناء المدارس السودانية المقال 2009 م

ردا على تساؤلات بعض الآباء في مجموعة (أولياء أمور طلاب السودانية) على الواتساب 14 إبريل 2019 م من غير أن نظلم الرجل الذي نحسب أنه على دين و خلق و يتمتع بصفات شخصية إيجابية عديدة و عنده رؤى جيدة و نشاط و إلمام بوسائل الإعلام و التقنيات الحديثة و قد يكون قد تأهل تربويا خلال المدة ما بين رفضنا له كمدير سنة 2009 م و بين عودته مؤخرا سنة 2019 م و لكني أروي ما حدث حينذاك ليتملك أولياء الأمور الحقائق : دخلنا مجلس أمناء المدارس السودانية بدولة قطر و الذي تم حله من قبل السفير إبراهيم عبد الله فقيري في أكتوبر 2010 على خلفية مشكلة المدير كنا ممثلين للآباء نحن الثلاثة : عبد الرحمن إبراهيم الطقي و الدكتور مكي بكري حميدة و حسن عباس أحمد

و كان اختيارنا من مجلس الآباء الذي لم علق عمله منذ ذلك التاريخ . ألحقنا بالمجلس بعد مطالبات و ضغط على السفير فألحقنا بالمجلس فصار 18 عضوا بدل 15 لأول و آخر مرة . سمعنا ان المجلس رشح 9 من عضويته للسفير رئيس الحركة الإسلامية مزمل عبد الرحيم منهم : يوسف محمد صالح نائبه في الحركة حسن سيد أحمد ممثلا لجهاز المغتربين عمر محمد عبد الله رئيس الجالية الأسبق و رئيس مجلس الأمناء السابق النعيم العبيد د. ماجدة إبراهيم و أضاف إليهم السفير ستة من الشخصيات العامة و هم من أحزاب أخرى : د. عصام الدين عبد الباقي (يقال مؤتمر شعبي) د. عبد الرحمن حسن دوسة رئيس رابطة دارفور المهندس محمد رحمة صابر رئيس حزب الأمة د. إدريس إبراهيم جميل ( من كسلا وزير العدل لاحقا و المقال) د. عمار الشيخ من أنصار السنة المحمدية إضافة لاثنين بحكم المنصب مدير الخطوط الجوية السودانية وقتها ممثل عن السفارة أظنه القنصل اما ممثلو الآباء د. مكي بكري و حسن عباس فمن المؤتمر الوطني كان من أولى قرارات المجلس بالأغلبية رغم اعتراضنا الشديد هو تحويل المدير فاروق محمد علي بلال و المديرة آمنة بر يعقوب لمشرفين تربويين و اتخاذ قرار بالأغلبية الميكانيكية بتعيين مدير و مديرة و معلمين و معلمات كون المجلس لجنة برئاسة حسن سيد أحمد منان نائب رئيس المجلس و عضوية النعيم العبيد رئيس اللجنة الأكاديمية و الدكتور عبد الرحمن دوسة رئيس اللجنة القانونية و يضاف لهم ممثل من وزارة التربية في الخرطوم و ممثل لجهاز المغتربين بالخرطوم لم يعلنوا في وسائل الإعلام كما قرر المجلس كل من عينوهم من المدير و المديرة و المعلمين كانوا من المؤتمر الوطني في مقابلة المدير و المديرة لم يكن معهما مرشح آخر و لم يستدعوا عبد الرحمن دوسة و كان في إجازة بالخرطوم لم يستدعوا ممثلي الوزارة و لا الجهاز اختار حسن سيد أحمد المدير عبد المحمود النور محمود و المديرة الدكتورة آمال يوسف الخليفة عبد الرحمن بموافقة النعيم العبيد و علمنا أنه جامل حسن و هو رجل طيب لا يحب الخلاف ! و لا نعلم من رشحوهما لهم رفعوا للمجلس أنه تم الترشيح للمدير و المديرة طلب المجلس إرسال الشهادات تقارير المقابلات الشخصية و المرشحين الآخرين لم يفعلوا

حضر حسن و النعيم للدوحة مررنا تعيين المعلمين و المديرة و لم تقف عنده كثيرا فقد كانت الثقة لا تزال فيها بقية . و جرى الخلاف في المدير حسن قال الرجل عنده دبلوم تربية عالي استعجلوا و أحضروه ليضعوا المجلس أمام الأمر الواقع اجتمع به المجلس قبل فتح المدارس في سيتمبر 2009 سألوه هل اشتغلت معلم ؟ قال لا هل عندك دبلوم تربية عام ؟ قال لا ! قرأنا سيرته الذاتية ليس لها علاقة بالتعليم إلا عمله في وكالة النشاط الطلابي قلنا لهم من مهام المدير المنصوص عليها في اللائحة الإدارية للمدارس السودانية في الدوحة من مهامه توجيه المعلمين و تقويم أدائهم و التعيين يقوم على أسس أهمها الشهادة في التخصص و الخبرة في مجال العمل و الرجل لا يحمل أيا من المؤهلات و لا الخبرات !

ظل مجلس الأمناء يجتمع يوميا و لساعات طويلة أكثرها مشادات و لم يصلوا لاتفاق بشأن المدير يجتمع منسوبو المؤتمر الوطني مع جماعتهم خارج المدرسة و يجتمع المعارضون لهم أيضا خارج المدرسة و يدخلون و كل معبأ و له رأي مسبق تم تصعيد الأمر إعلاميا خاصة في منبر سودانيز أونلاين من قبل مهتمين بشأن المدارس من خارج المجلس و اجتمع بالسفير إبراهيم فقيري وفد برئاسة البروفيسور عثمان سيد أحمد البيلي فوعدهم ببحث الأمر دعا السفير لاجتماع بمجلس الأمناء حضره رئيس الجالية عبد الرحمن بشير و حضور نائب رئيس البعثة الوزيرة المفوضة سوسن محمد صالح عمر كان ذلك في سبتمبر 2010 احتدم النقاش و علت الأصوات و هنا كانت القشة التي قصمت ظهر البعير الشهادة التربوية الوحيدة التي قيل إن المدير عبد المحمود النور يحملها و هي دبلوم تربية عام من جامعة السودان (المفتوحة) قيل إنها (مزورة) ! كشفها الدكتور عبد الرحمن حسن دوسة الخبير القانوني المعروف و هو الآن في أمريكا و كان ذلك في اجتماع كامل مجلس الأمناء (18 عضوا) ما عدا ممثل سودانير ، الاجتماع كان في مكتب السفير إبراهيم فقيري و بحضوره و رعايته و حضور الوزيرة المفوضة سوسن محمد صالح عمر و رئيس الجالية عبد الرحمن بشير الطاهر . أتى بالشهادة للمجلس عمر محمد عبد الله رئيس مجلس الأمناء السابق و كان رئيس المجلس وقتها محمد صالح يوسف نائب رئيس الحركة الإسلامية السودانية في قطر ، في بداية الاجتماع عرض عمر الشهادة و قبل أن تصل لرئيس الجلسة رئيس المجلس تناولها دوسة و نظر فيها فإذا هي دبلوم تربية عام من جامعة السودان المفتوحة بتاريخ لاحق بعد إحضاره للدوحة و استقدموه في ظرف غامض و بسرعة رغم احتجاجنا على استقدامه . قال لهم عبد الرحمن عبد الرحمن دوسة الورقة دي مزورة بتدينكم أحسن تخلوها ! شالوها دخلوها و ما نطقوا بحرف ! هذا الموقف جعل ثلاثة من ناس المؤتمر الوطني داخل الاجتماع ينحازون لجانبنا و قرر الاجتماع بالأغلبية أن هذا الرجل لا يصلح و أنه يجب أن يعاد للسودان ! و حدثت مشادات كبيرة في الاجتماع خاصة بيني و بين الدكتور مكي حميدة بكري . و للتوثق من صحة المعلومات يمكن مراجعة السفير فقيري دكتور عبد الرحمن دوسة أو المهندس محمد رحمة صابر أو دكتور عمار الشيخ و غيرهم ممن كان حاضرا ذلك الاجتماع او متابعا للتطورات و اجتمع مع السفير من خارج المجلس مثل فيصل خالد حضرة و محمد عثمان مجذوب . أنا كلفت بالاتصال بوزير التربية في الخرطوم دكتور حميدة فبين لي كيف أنه رشح لهم مديرين مؤهلين و رفضوهم و أصر حسن سيد أحمد على عبد المحمود الذي كان يحمل ماجستير قي العلوم السياسية و يحضر للدكتوراه في نفس التخصص ( مستقبل العلاقات الأمريكية السودانية) فيما أذكر قال لي الوزير قلت لهم : لو عاوزنه بسجمه دا شيلوه لكن أنا ما مسؤول عنه . دا لو عندي .. فصل ما بخليه يدخل يدرس الطلبة إلا يطارد مع العيال بالكورة ! على حد تعبيره . المهم رفض رئيس مجلس الأمناء و من معه من المؤتمر تنفيذ القرار و تمسك بمنصبه مديرا عاما للمدارس السودانية و أساء للسفير برسائل نصية كما ذكر لي السفير و بعد مضي نحو 15 يوما و المدير السابق فاروق أعيد لمنصبه بدون مكتب بعدها قرر السفير حل المجلس و سافر عبد المحمود كنت اقترحت ان تنشأ له وظيفة متعلقة بالإعلام المدرسي و النشاط الطلابي لكنه رفض . فطلب جماعته بعد القرار أن يفعل اقتراحي فقلت لهم أنا سحبته . و رفض الاجتماع ذلك . و لما كثر عليه الهجوم في سودانيز أون لاين أرسلت طلبا لصاحبها بكري أبو بكر فمنحه عضوية المنبر . غادر الأستاذ عبد المحمود للسودان و مكث بعض الوقت فسمعنا أنه تم تعيينه (وزيرا للتربية والتعليم بولاية الخرطوم) ! و نال درجة الدكتوراه في العلوم السياسية ثم أعفي من منصبه لسبب لا نعلمه . ثم عاد أخيرا لإدارة المدارس السودانية بدولة قطر و التي رفضته قبل عشر سنوات لعدم الأهلية و الخبرة في مجال التربية و التعليم

شارك

December 28th 2019, 2:59 am
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا