Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

لقاء إماراتي إيراني يفتح مسارا لتهدئة أزمة هرمز

ميدل ايست اونلاين

لقاء إماراتي إيراني يفتح مسارا لتهدئة أزمة هرمز

ولي عهد أبوظبي يبحث مع الرئيس الإيراني على هامش قمة بريكس جهود التهدئة وخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

أبوظبي - بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد، السبت، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، جهود التهدئة وخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة قبل يومين من انعقاد اجتماع خليجي إيراني مرتقب في العاصمة العمانية مسقط لبحث ملف مضيق هرمز، وذلك خلال لقاء جمعهما على هامش قمة قادة مجموعة "بريكس" المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، وفق مكتب أبوظبي الإعلامي.
وأضاف المكتب أن اللقاء تناول عددا من القضايا الإقليمية والدولية، وأهمية دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد والاستقرار في المنطقة، إلى جانب تعزيز فرص السلام والتنمية لشعوبها.

ويكتسب اللقاء أهمية خاصة لكونه يأتي قبل يومين فقط من اجتماع خليجي إيراني مرتقب في العاصمة العمانية مسقط، يركز على ملف مضيق هرمز وسبل إنهاء الأزمة المرتبطة به. وتتحرك دول الخليج باتجاه احتواء تداعيات التوتر، فيما تبرز القنوات الدبلوماسية كمسار لتسوية الخلافات وضمان حرية الملاحة وحماية أمن المنطقة ومصالح دولها.
وتسعى الإمارات بصورة مستمرة إلى احتواء التوترات الإقليمية عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية، بما يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها، وهو نهج عزز الثقة الدولية بالدور الإماراتي وقدرتها على التواصل مع مختلف الأطراف. ويعكس انخراط أبوظبي في مسارات الحوار قناعة بأن معالجة الأزمات عبر التفاوض تظل السبيل الأكثر فاعلية لتجنب التصعيد وحماية المصالح المشتركة لدول المنطقة.
ويأتي اللقاء في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في منطقة الخليج، حيث حذرت طهران من أن المصالح والأصول الأميركية في المنطقة عرضة للرد في حال استمرار الهجمات ضدها.

ووقعت طهران وابوظبي اليوم السبت على بيان مشترك صادر عن مجموعة بريكس يدعو إلى ضبط النفس في الحرب في خطوة عُدت مؤشرا على تقدم دبلوماسي بين البلدين اللذين تباعدت مواقفهما بسبب الحرب.

وقال سونجاي سودير سفير الهند السابق لدى الإمارات "إن مفتاح إنهاء الحرب يبقى في يد الولايات المتحدة وإسرائيل" نضيفا "ما فعلته الهند هو الحفاظ على استمرار المحادثات الصعبة، من خلال ‌إظهار أن دول المنطقة قادرة على الجلوس إلى طاولة واحدة، والتواصل دبلوماسيا، والبناء على نقاط التلاقي في مصالحها".

وتعرضت الإمارات خلال الأشهر الماضية لتهديدات واعتداءات جوية مرتبطة بالتصعيد الإقليمي، إذ أعلنت وزارة دفاعها نهاية أغسطس/آب الماضي التعامل مع طائرة مسيرة قالت إنها قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية للدولة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط حربا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية وما قالت إنها "أهداف أميركية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو/حزيران، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق، الذي تسبب إغلاقه في أزمات عالمية بحركة سلاسل الإمداد.
لكن الولايات المتحدة عاودت بين 8 و24 يوليو/تموز الماضي هجماتها على إيران، التي ردت باستهداف ما قالت إنها "مواقع أميركية" في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

September 12th 2026, 5:01 pm
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا