Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا اقرأ على الموقع الرسمي

صحة ينبع بين المقارنة والمزايدة

صحيفة ينبع اليوم

كتب عبدالعزيز عودة الرفاعي صحة ينبع بين المقارنة والمزايدة :
يعلم الجميع ان الصحة والتعليم هي مقياس النضج والتقدم لأي دولة في العالم فلو أردت عزيزي القارئ أن تقيم دولة ما فانظر إلى الصحة والتعليم فيها ولنقل مثلا أمريكا فقد تقدمت في هذين المجالين وأصبحت من الدول المتقدمة والتي يشار لها بالبنان وبالإجماع من الكل.
والدولة رعاها الله تقدم الغالي والنفيس من الميزانيات والكوادر الطبية  البشرية المؤهلة لخدمة المواطن والرقي بتقديم الخدمات الصحية الممتازة.
فلو توقفنا لوهلة عند مستشفى ينبع العام والذي يعد من أقدم المستشفيات في بلادنا العزيزة , فقد مر بمراحل كثر , وإدارات جليلة , تعاقبت بالخير والجد والاجتهاد و بذلت مابوسعها , فقد تعايشنا سوياً مع مديرها السابق الدكتور الخلوق عبدالرحمن بن عبدالله صعيدي والذي قضى مايقارب ثمانية عشر عاما وهو احد أبناء الأسر الكريمة والتي يشهد الله أنني أكن لها كل المحبة والتقدير والتي يجمعنا بها أواصر الرحم والجيرة والقرابة فقد بذل هذا الرجل وقدم مابوسعه للصحة في ينبع وقد حقق الكثير من استحداث للمراكز الصحية ومركز الكلى والاعتمادات الأكاديمية الطبية والحملات التوعوية .
وجاءت بعد ذلك الإدارة الجديدة الحالية و مازالت تبذل ما بوسعها وحسب إمكاناتها التي وفرة لها من قبل الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة ووزارة الصحة فهاهم يبذلون ويتفانون مجتهدين لتقديم خدمة للمواطن تليق به وبإدارتهم التي حملوا أمانتها على عاتقهم أعانهم الله ووفقهم.
ومايحز في النفس منذ قدوم إدارة القطاع الجديدة ظهرت المزايدات والمقارنات الوضيعة  التى يسعى مفرخيها للتفرقة وأحدث فجوة كبيرة بين الناس وداخل المستشفى .
 وهاهي المنتديات الغير رسمية وبعض الصحف الالكترونية تهاجم وتقدح ليل نهار ووصل الحقد يبعضهم  للقدح الشخصي  بمسئولي القطاع والكثير من التجاوزات التى  لايليق ذكرها  وينبغي ان يلاحق من يقف خلفها.
الوطن للجميع وينبع ليست حكراً على أهالي ينبع فلا يهمني أن يكون المدير من أبناء ينبع او خارجها انا أريد رجل يقدم ويطور ويجدد ولو عدنا للوراء قليلاً ورأينا محافظ ينبع م. مساعد السليم وفقه الله اصدر قرارات كثر وجدد في عمله محافظته ونقل وعين وذلك لمصلحة العمل فلم يتجرأ شخص ليكتب عن ذلك التغيير بينما وجد البعض لمستشفى ينبع وإدارته أرضا خصبه وحرية للهجوم والتجريح والدخول في الذمم والأمانات.
 لا يعقل هذا يابشر..!!  فينبع ليست حكراً على احد  وتتسع للجميع ومن يريد أن يعمل بأمانة وجد واجتهاد يجد له مكانه وأجزل المكانة وأعظمها عند الله وعند المنصف والصادق من البشر.
ما أريد أن أوصله للجميع أن المقارنة بين إدارة د. عبدالرحمن صعيدي وإدارة د. عطا الله الجهني والتي يعمل عليها البعض ويميز ويقلل من قدرها فهو مشارك للتفرقة والعنصرية , ويجب ان يلاحق وينبغى ان يتم التعامل معه وفق ضوابط الجرائم الالكترونية.
( لقد انتهت نظرة الوصاية والوراثة ) كلنا نعمل تحت مظلة الوطن والوحدة واللحمة الوطنية فليس لدينا (ابن لينبع) او (ابن لقبيلة) من يريد ان يعمل بجد وأمانة فمكانة محفوظ وعزيز ومن اراد ان يشكك في خدمة الحكومة لمواطنيها من خلال التشكيك ببعض القطاعات الخدمية  الحساسة دون حجة او مسوغ قانوني يجب ان يوقف عند حده.
حفظ الله بلادنا ووحدتنا

@aalrfaei

May 13th 2017, 8:42 pm
اقرأ على الموقع الرسمي

0 comments
Write a comment
Get it on Google Play تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا