صِراع المرأة و المجتمع
صحيفة ينبع الإلكترونية
هند نحاس
لماذا هذه النظرة الدونية للمطلقات ؟
أصبحنا مجتمع جل ما يشغله هو ان لا تعود الابنة الى بيت والدها تحمل اطفالها ومعها وثيقة طلاق مصدقة من المحكمة العليا
جلّ ما يشغلهم هو ان تسكن مع زوجها وتربي اولادها مهما فعل بها زوجها مهما عنفها وحالياً تصل نسبة تعنيف الزوجات حسب ما أوردته قناة العربية الى (87.6%) بينما يقال لها تحملي من اجل الأولاد وفِي دراسة اخرى لقناة العربية وجدنا ان نسبة تعنيف الأطفال تصل الى (45%)
أين ما يسمى بالضمير الحي ؟ فقدنا حتى الانسانية
جل ما يشغل هو نظرة المجتمع وكلام الناس وقد قيل ان ( ارضاء الناس غاية لا تدرك ) بينما نحن غايتنا الوحيدة هي ان نرضي المجتمع
أوليسَ لنفسنا علينا حق ! يتم تزويج المرأة في سن مبكّر بينما لا تزال طفلة لا تعرف ما يسمى ( زواج) مقابل مبلغ مادي يساومُ على عمر كامل تعيش مع رجل ستيني كما يقال (رجله والقبر) وبعدها لنرى كم مره تتعنف لانها جاهلة لا تفقه شيئاً هو يريدها لغايته الخاصة بينما هي لا يزال عقلها في ألعابها التي لا تزال عند والديها
أين العدل عندما تنتهك المرأة ؟
مطلقة ، ارملة ، ام عانس !
ما دخل المجتمع بها ! أوَليست أقدارنا جميعاً مكتوبة
فلم التشمت ونظرة الشفقة ؟
تدور الدنيا ، تدور كثيراً وأي امرأة يتم اضطهادها سيتم أخذ حقها عاجلاً ام اجلاً هنا في هذه الدنيا الفانية التي لا تسوى مقدار نملة او في اخرة لا تلبث فيها الا وتجزى بما عملت نيراناً
.
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا
اقرأ على الموقع الرسمي

تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا