لقاء وطني لتقييم ترقية المراكز الجامعية بميلة
الصوت الآخر
أشرف صباح اليوم البروفيسور سيف الدين عمارة مدير التعليم في الطور الأول والثاني بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وإطارات من الوزارة على الندوة الوطنية لمدراء المراكز الجامعية والتي احتضنها المركز الجامعي لميلة، لتقييم مؤشرات ومعايير ترقية بعض هذه المراكز إلى مصاف الجامعات في انتظار إلغاء مسمى “المركز الجامعي” في سنة 2025.
وبمناسبة استضافة المركز الجامعي لميلة لفعاليات هذه الحدث الهام رحب مدير المركز الدكتور عميروش بوشلاغم بضيوف الولاية، شاكرا الوزارة الوصية على الثقة التي وضعتها في إدارة المركز الجامعي لاحتضان هذ اللقاء الذي سيناقش فيه قدرات كل مركز ومدى استيفائه للشروط والمعايير التي حددتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لترقية المراكز الجامعية، وهي المعايير التي تشمل التعليم، البحث العلمي، الحوكمة، العلاقات الدولية، الحياة الطلابية والتنمية والابتكار.
وأكد السيد المدير أن الدولة الجزائرية لم تتوان في إنشاء مؤسسات تعليمية لتعليم وتكوين الأجيال وتزويدهم بالمعارف والمهارات، حيث جاء تأسيس المراكز الجامعية على مستوى مختلف الولايات وفقا لاحتياجات الولايات بما يسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن ذلك لم يمنع من تسجيل عجز في استيعاب التطور الحاصل في البنيان الاجتماعي، مما استدعى ضرورة وضع استراتيجيات تتكيف مع تلك المعطيات منها حجم وعدد الهياكل البيداغوجية، وعدد المؤطرين ونقص عدد ميادين التكوين والتخصصات التي تواكب التوجهات الاقتصادية الجديدة وطنيا ودوليا. وهذه النقائص لم تدفع الأسرة الجامعية للتخلي عن مسؤولياتها بل واصلت مهمتها في ظل تلك الظروف غير الملائمة.
وأضاف ذات المسؤول أن الوزارة الوصية تحملت في مقابل ذلك التخطيط ووضع الاستراتيجيات لمعالجة كل التحولات التي تطرأ على المراكز الجامعية ودراسة منجزاتها خلال فترة تشكل مؤشرات وملامح التحول الإيجابي على مستوى تلك المؤسسات لتقترح عملية ترقيتها إلى جامعات.
وتابع الدكتور عميروش أن المركز الجامعي احتل المرتبة الأخيرة في التصنيف الأخير، وكانت نتائج ذلك التقييم مناسبة أنارت الطريق للعمل ومضاعفة الجهد والبحث عن الوسائل الكفيلة لتعزيز المكتسبات ومعالجة السلبيات، فكان الاهتمام أكثر بالتأطير العلمي والبيداغوجي، ودعم مخابر البحث وإنشاء أخرى، والتشجيع على البحث العلمي والتأليف، والتعاون العلمي مع جامعات وطنية ودولية وتعزيز التواصل والتفاعل مع المحيط الاجتماعي والاقتصادي وفتح تخصصات جديدة على مستوى جميع الميادين.
في ذات السياق أضاف ممثل الوزارة البروفيسور عمارة أن آخر تقييم أسفر ترقية أربعة مراكز جامعية من بين ستة قبل سنتين، وفي هذا اللقاء سيتم مناقشة ملفات المراكز الجامعية لميلة، تيبازة، مغنية، النعامة، البيض، آفلو، تندوف، إليزي وبريكة. وأن هذا اللقاء يشكل فرصة لمعاينة المؤشرات التي تستجيب فعليا لاستحقاق الترقية، وهذه المؤشرات صارت ضرورية باعثة على العمل الجاد ومضاعفة الجهود خاصة في ظل القانون التوجيهي المعتمد في تصنيف المراكز وترقيتها، حيث سيغيب إسم المراكز الجامعية من التداول والاستعمال بعد منحها فرصة خمس سنوات للترقية، وإن لم يتحقق ذلك فإن تلك المراكز ستلحق بجامعات أخرى. وهذا التوجه الجديد في ترقية المراكز إلى جامعات سيشجع الجميع على مضاعفة الجهود والتعاون، حيث سيتم إحالة نتائج التقييم للسيد الوزير للبث فيها.
إيمان .ع
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا
اقرأ على الموقع الرسمي
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا