
استفرغ علاء الدين يوسف كل سوءاته القبيحة أمس عبر الصحف، يريد أن يلوث النادي الفخيم الذي احتضنه وآواه عندما رفضه الناس وطردوه ووصفه بأسوأ الألفاظ، ولم يجد من يضمه ويخفف عليه لسعات البرير، التي كادت أن تجعله يلف في شارع الله وأكبر بلا ثياب أو عقل. نعلم أن الرجل لا يختشي ولا يحترم ذاته ولا جاره ...
January 3rd 2018, 6:43 am