شبيبة القبائل: هكذا سقط انقلاب حنّاشي على ملاّل في الماء
جريدة الحياة الجزائرية
مثلما أشرنا في أعدادنا السابقة، كانت نيّة الرئيس السابق لشبيبة القبائل محند شريف حنّاشي العودة إلى رئاسة النّادي رغم تأكيده في المرّات السابقة أنّه لن يعود مجدّدا وسيساند الرئيس الجديد شريف ملال في مهامه، واصفا إياه بالرّجل المناسب لتسيير شؤون الفريق. غير أنّ التصريحات التي أطلقها حنّاشي مؤخرا، كانت إلا خطّة منه لإعداد طبخته بهدوء، حيث قام يوم الثلاثاء الماضي أي قبل يوم واحد فقط من عقد الجمعية العامة العادية لمجلس الإدارة (يوم الأربعاء الماضي) باستدعاء خمسة مساهمين في سريّة تامة بأحد فنادق العاصمة، ويتعلّق الأمر بكلّ من يزيد ياريشان، رشيد أزواو، عز الدين ملال، علي بوزيت ومليك أزلاف، حيث أنّ هؤلاء لبّوا دعوة حنّاشي دون معرفة سبب عقد الاجتماع، ظانين فقط أنّ هذا الاجتماع الذي سبق الجمعية العامة سيكون في إطار رسم خارطة عمل تحضيرا لترأس ملال للنادي. وبعد الجلوس حول الطاولة، بدأ حنّاشي يتحدّث عن نواياه في استعادة "الكرسي"، وأحضر حتّى ملفّه الطّبي الذي يسمح له بأداء مهامه بصفة عادية، مطالبا هؤلاء المساعدة وتقديم يد العون للانقلاب على شريف ملال، لاسيما أنّ المساندة المالية لتي كانت سيلقاها من ياريشان كانت ستجعله يعود بقوة وتضمن له الأموال اللازمة لتسيير مجددا النادي، غير أنّه تفاجأ برفض كلّ من كان في الاجتماع فيما يخصّ عودته لرئاسة الشبيبة، خصوصا يزيد ياريشان الذي خرج غاضبا من الفندق، ليتبعه المساهمون الآخرون، ما جعل خطّة حنّاشي تسقط في الماء، وهو الأمر الذي يفسّر بقاء حنّاشي وحيدا خلال الجمعية العامة العادية، حيث أنّ جلّ المساهمين تجاهلوه ولم يحدّثوه إطلاقا.
تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا
اقرأ على الموقع الرسمي

تحميل تطبيق نبأ للآندرويد مجانا